مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

قصيرة مدام سهام مع عمال التبريد

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
مايو 25, 2023
المشاركات
11,860
نقاط نودزاوي
256,319
لم اكن يوما اظن انني ساكون بهذا العهر
اتصل زوجي بشركة للمكيفات و اتفق معهم لتركيب مكيف و بعد يومين في الساعة العاشرة يتصل زوجي من عمله ليخبرني بان عمال التكييف امام المنزل لاستقبالهم و انه سيحضر بعد ساعتين -- رن الجرس و انا ما زلت بلباس النوم ذهبت لافتح و اذا برجلين زنجيين خاطبوني بلهجة عربية ثقيلة و قالا انهما مندوبا الشركة قلت ادخلوا و كانا فحلين اسودين رهيبين شعرت بالخجل لانني لم اكن البس لباس داخلي كما اعتدت لكني ظننت انهم لم ينتبهوا لكن طلعوا ذئاب متمرسين اخبرتهم اين المكان و انصرفت لغرفة النوم لتغيير ملابسي -- و ما زلت اشعر بشيئ يسري في عروقي لم يشاهد لحمي غير زوجي لكن اليوم كان عرضة لهذين الثورين -- لقد قرأت الكثير بالنت عن الرجال السود لكن لم اظن يوما انني ساكون معهم ببيتي و بخلوة -- شعرت بشيئ يعتصرني التهب كسي و اصبحت ممحونة لدرجة كدت اصرخ غعيرت رأيي و لم ابدل ملابسي بل جهزت مكياجي و حسنت جسمي ولا ادري لماذا و خرجت لهم ضاحكة لاقول اسفة فوجئت بقدومكم ما تشربون -- فاجابا سلامتك مدام - ذهبت للمطبخ و احضرت الشاي و البسكويت و جلست لاضع رجل على رجل و اناديهما تفضلا جداءا يا للهول عندما شاهدا لحمي و زرار نهودي حملقا بي جيدا تجاهلت نظراتهم لافتح رجليي قليلا امامهم بحجة تقديم الشاي و ينظرا نهودا متدلية تنادي من يدلكها تناولا مني الشاي و راقبت ازبارهم كانت كالمدافع فعلمت اني قد نجحت باغوائهم نهضت بحركة سكسية لانظر لاحدهم نظرة خبث مع ابتسامة ممحونة و اخرج ثم التفت للوراء لاغمزهما غمزة عاهرة نسيت زوجها و بيتها لارضاء كسها و دخلت لغرفة نومي مستندة على يدي ارفع رجلي قليلا و انتظر مصيرا غامض لم يكونا اغبياء لحقا بي و جائني من جانبي السرير ولا ادري هل انا من شلح روب النوم ام هم من شلحني اياه اخذو برضاعة شفاهي المنتفخة و الثاني استجلب حليبا اثدائي و سرعان ما انتقل احدهم لرضاعة شفار كسي الذي اصبح نهرا جاريا كان لسانه قويا لدرجة جبتهم مرتين رضعت ازبارهم بالتناوب و جاءت لحظة سعادتي ادخل احدهم زبه بكسي اااااه من حجمه اخذ ينيكني بقوة و الثاني يرضع حلماتي التي اخذت تدر له حليبا لطفل انتظره شرب من حليبي الكثير و انتقل لفتحة طيزي اااه من لسانه يلحسها احسست بالغثيان كدت اغمى ادخل اصبع ثم اثنين ثم ثلاثة اصابع بطيزي و زبر الاخر بكسي نام على ظهره لاركب على زبره و ياتي زميله ليدخل زبر كبير بطيزي يااااااي اااااه من زبرين يتناوبين بكسي و طيزي كنت ملكة و كان لذتي ليس لها مثيل اندفعا بقوة داخلي ليروو كسا عطشا من زوجي الضعيف و توتر احدهم ليضخ ماؤه داخل كسي و تبعه رفيقه بطيزي و سحبوا ازبارهم لانظفها بفمي الشره لا لم اشبع اريد المزيد لبسا ثيابهما و خرجا لتركيب المكيف لكني بقيت غارقة ببركة مني من هذين الثورين رن الهاتف ليخبرني زوجي عنهم فقلت له انهما شاطرين يعملان بنشاط فقال عظيم و لم يعلم ان عظمتهم كانت بكس زوجته دخلت لاخذ حمام و اعود عارية لا تحمي كسي سوى منشفة تسقط احيانا لالتقطها احيانا اخرى فمسكاني من جديد ليكون نيكة اخرى و بعدها دخلت لاغير ملابسي و هم تابعو عملهم لاسمع صوت الباب يفتح و نغمة صوت زوجي الحنون في الداخل فلم اظهر عليهم من جديد و حتى الان احن لتلك اللحظة
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى