مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

مكتملة وضع يده علي كسها وشدها عليه

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
مايو 25, 2023
المشاركات
11,860
نقاط نودزاوي
256,319
هند فتاة مثيرة في كل شي له طيز جامده جدا تثير من ينظر اليها واي اثاره تقف ازبار الرجال قبل الشباب تحيه لطيز هند عندما تمر في الشارع ويراها الشباب منهم من يعض علي شفته ومنهم من يهرش في زبه والكل يتمنون لو وضع زبه في هذه الطيز الجامده التى تروح شمال ويمين في ميوعه واضحه ومثيره للغايه وايضا صدرها المرتفع وملابسها الضيقه المهيجه لمن ينظر اليها هند طيزها كبيره من صغرها وملفته للانظار ليس مرهله ولكن طيز حلوه وجميله ملفوفه ومنسقه وناعمه وطريه حجمها عالي وبارزه بشكل ملفت للنظر طيز تجعل زبك يتحرك وينتصب من جمالها وعنفونها وتغنجها وتهيجها وجسمها ملفوف وجميل بشرتها سمراء قليلا وايضا بزازها حجمهم كبير وهند تتعمد ارتداء ملابس ضيقها تبرز مفاتنها وتفصيل جسدها المغري يعنى من الاخر هي حتت نتايه بمعنى الكلمه نتايه لها سحر ودلال كلها اغراء وحكاية طيزها حكايه
كان شاب يتتبعها في الرايحه والجايه ينتظرها كل يوم تخرج ويسير خلفها ليشبع نظره من حركات طيزها وهي كانت تلاحظ اهتمامه بها وسيره خلفها ومحولاته ملامسة طيزها بتعمد وكانت هند تسرع حتى لايلحق بها يذهب وراها في كل مكان تذهب اليه وتكون الفرصه اكبر لملامسة طيزه اذا ذهبت السوق حيث الازدحام فيتعمد كثيرا ملامسة طيزه بزبه المنتصب وهي تحاول الابتعاد عنه وتبعده مرات كثيره ولكنه هو مصر علي ملاحقتها وعدم تركها حتى يفوز باكبر قدر من امتاع زبره بملامستها وكانت احيانا هند تنسي نفسها وتستسلم لملامست زبره لطيزها الهايجه المثيرة فتستمتع بزبه علي طيزها وهو كل مره يتجراء ويحاول مسك طيزها بيده فتبعد هي يده وتبتعد عنها وهو يلاحقها باستمرار
حتى سنحت له الفرصه التى استطاع ينيك طيزها وينزل منيه ولبنه عليها عندما كانت هند تركب الاتوبيس اتوبيس النقل العام كانت هند ذاهبه في زيارت اقاربها والمسافه التى يقطعها الاتوبيس 70 كيلومتر تقريبا وركاب الاتوبيس كثير جدا زى علبة السردين مزدحم جدا ركبت هند الاتوبيس ولحق هو بيها وركب خلفها استطاعت ان تهرب منه بين الركاب ولكنه حاول المرور بين الاذدحام حتى لحق بها وحاول امساكها بيده من فخذها ولكنها ابعدت يده عنها ونظرت اليه بقرف واشمئزاز ولكنه لم يرتدع وواصل مضايقتها ووضع زبره المنتصب علي طيزها ومدت يدها لتبعده فمسك بيدها ووضعها علي زبره المنتفخ الظاهر عجبها حجم زبره من داخل البنطلون
امسك بيدها ووضعها علي زبه وهي كانت مثاره فلم تنزع يدها بل سابت نفسها خالص وفضلت تدعك بيدها علي زبره وسط الزحام واطمأن هو ووضع يده علي كسها وشدها عليه وبداء يعبث بيده علي كسها من الخارج هند كانت وقتها شابه مراهقه لاتتعدى 16 عام من عمرها ولكن جسمها فائر ومثير
تلذذت هند من زبه علي طيزها وبداء دفع زبه في طيزها بقوه وهي تفزع ولكنها كانت خائفه احد يراها ولكنها في نفس الوقت متلذذه بالنيك الخارجي واستمر في دعك زبره علي طيزها الجامده شعرت هند وهي وسط الزحام بنار ماء كسها من الشهوة حتى بلل بنطلونها من الامام وهو شعر ببلل كسها من خارج البنطلون وكان يضع وجهه ملاصق من عنقها من الخلف ويتوه ويخرج انفاس متلاحقه شعرت بها في عنقها فذدادت هي من اللذه والمتعه حتى قذفت ماء كسها وقذف هو ماءه من داخل البنطلون علي طيزها وكانت تمسك بزبه فشعرت بلزوجة ماءه من الخارج فتنهدت واستمره علي هذه الحاله اكثر من ساعه حتى وصلت اخر المشور فنزلت من الاتوبيس ونزل هو يلحق بها فحاولت الاسراع حتى لا يلحق بها ولكنه لحق بها وامسك يدها واوقفها وسالها ان كانت استمتعت في رحلتها باحلا نيكه فلم ترد عليه وواصلت السير وهو يتعقبها ولم يتركها حتى اجابته بانها كانت مضطره في الزحمه وبانه هو من جرها لذلك فقال لها بل كنتى مستمتعه ومسكتى بيدك زبري ولعبتى فيه وقذفتى منيك وكنتي مستمتعه لماذا تنكري الان
قالت له اتركنى واذهب لحالك انت تعبت اعصابي قال لها لم اتركك حتى نتفق علي موعد نلتقي فيه قالت له انت فكرنى مين علشان تطلب منى كده قال لها انا بحبك واسير خلفك منذ زمن وانتى لاتشعري بي قالت له عارفه انك تلاحقنى في كل مكان وتضايقنى بافعالك قال لها بس انا بحبك واموت في طيزك الهايجه اللي مجننانى نفسي انيك طيزك من غير هدوم ونكون برحتنا لم تنطق بكلمه غير انها كانت مستغربه من جرائته وهزت رأسها بالرفض وهو مازال يلح عليها حتى ضحكت وقالت له بس سبنى وارجع وبعدين نبقي نتقابل ونتكلم قال لها لن ادعك حتى تعطينى موعدا نلتقي اطفي نار زبري في طيزك الحلوه واطفي لهيب جسدك باحلا نيكه
تبسمت وهزت رأسها بالموافقه وسالها امتى سوف تعود قالت له غدا اعود ونلتقي لم يكذب خبر انتظرها عدت ايام حتى وجدها تسير في الشارع فلحق بها وسالها لماذا اختفت ولم تنفذ وعدها قالت له اسفه بس مش قادره اقابلك اصبر شويه احاول اقابلك في مكان منعزل قال لها عندى المكان وبلاش حجج وتهرب وافقت علي طلبه وهي ايضا محتاجه من يريح اعصابها ويطفي لهيب جسدها مشتاقه لزبره ولم تنسي ابدا زبره ولبن زبره اللي جابه علي طيزه فهي بالفعل نفسها تذوق لحم زبره علي لحم طيزها
اتفقت معه غدا ينتظرها امام محله وبالفعل جاءت في الموعد قفل المحل وذهب معها اخذها علي بيتهم القديم حيث لايوجد فيه احد وكان بالليل بعد العشاء وبالفعل دخل هو البيت وطلب منها تلحق به بعد لحظات حتى لا احد يشوفهم وعندما دخلت عنده امسكها بكل شراها يقبلها ويحتضنها وهي تتواه وخايفه لانها اول مره تعرف حضن الرجل وجسد الرجل يلمس جسدها الجامد مسك طيزها بقوه وفضل يدعك في طيزها ونزل بنطلونها لتحت ركبتها وكلتها المحشور علي طيزها الكبيره وسحب زبره ووضعه علي طيزها ودخله بين الفلقتين فغاص زبره بين الفلقتين خافت هند لما وضع يده علي كسها يداعب شفرات كسها المنتفخ وابعدت يده وقالت لا ارجوك انا بنت واخف تفقدنى عذريتى قال لها متخفيش تحبي انيكك في طيزك والا افرش كسك قالت لا نيكنى في طيزى وبسرعه لانى خائفه ومرعوبه دخل زبره في طيزها بعد ما فشخ رجليها وفضل يوسع فتحت طيزها بزبره لغاية مادخله علي اخره وهي تتواه وتبكى من الالم وقذف لبنه علي طيزها ونزل يبوس في طيزها ويعض طيزها بحنيه وهي كمان ارتاحت وانبسطت من نيكته في طيزها ونزلت شهوتها وكانت نيكه فيها من المتعه والخوف
واستمرت هند معه لفتره اكتر من سنتين يلتقيا وينيكها من طيزها حتى انفصلو تماما وتحكي لي هند بانه حتى اليوم رغم انه مر علي هذه الحكايه اكثر من 12 سنه الا انه حتى الان يحاول ينيكها في طيزها ولكنها تزوجت وانجبت فلم تستجيب له مره اخرى
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى