مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة شواذ ومثليين عماد وياسر واول تجربه نيك فى حياته


دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
6,912
نقاط نودزاوي
1,511
كانت أمي تناديني بشميشة كما يحلو لها وهي تصغير لكلمة شمس ودلك للون بشرتي البيضاءالمائل الى الحمرة كنت أصغر أخوتي فأمي لم ترزق بطفلة كريم وشاه وأنا ياسر أخر العنقود كما يقولون لاأنكر أنني أخدث النصيب ألأكبر من الدلال وسط الأسرة
كنت انتظر موسم العطلة بشغف كبير للسفر الى ضيعة جدتي أما أخوتي فلم يعد يعنيهم ألأمر في شىْ وأصبح لهم أماكن أخرى يدهبون أليها داخل المخيمات والشواطىْ البحرية القريبة من مدينتي أما أنا فكانت ألمتعة عندي ضيعة جدتي وحكايات جدتي
سافرت كنت فرحا فهده أول مرة أسافر فيها لوحدي بعيدا عن أخوتي وتعب أخوتي فكثيرا ماكانوا يتعبونني بالسخرة جل أوقات اليوم أيام كنا نسافر للضيعة
كانت جدتي هناك تقف على الباب الرئيسي للضيعة ناديتها ضمتني الى صدرها قبلتني كانت رائحة شراب الينسون المحلى تفوح منها فابتسمت فكثيرا مل كنت أسكبه في أقرب زهرية من زهريات الصبار المتراصة على جانب الممر المؤدي الى الصالة الكبيرة مدعيا أنني شربته وضعت حقيبتي أخدتها زهرة الخادمة النائمة كما كان يحلو لجدتي أن تناديها كنت أتسائل دائما عن أصرار جدتي في الحفاظ عليها في خدمتها وهي العاشقة للنوم فهي نائمة طوال الوقت وحتى وهي في المطبخ كنت ألاحظ انها تكثر من التشجأ باستمرار
صعدت غرفتي كل شىْ كما هو لم يتغير السرير الخشبي النافدة المطلة عل الجانب الغربي من الحديقة غرفة الحمام البنفسجية اللون والتي يبدو أنها طلية من جديد حديثا هبطت السلالم وجدت جدتي على كنبتها العريضة في اخر الصالة القديمة الطراز هي الغرفة المفضلة لديها أنها مكان أمسياتها مع جدي رحمه **** سألتها عن العلية أخبرتني أنها بحالة جيدة الى أن بعض الشقوق اصابة سلالمها وقد أوصت عامل المزرعة المجاورة ليأتي غدا لأصلاحها
كثيرا ماكنت أقضي جل أوفات النهار اراقب من فوق العلية أعشاش الطيور المهاجرة بعيدا عن أخوتي وتعب أخوتي
فتحت عيني الخضراوان في الصباح انزلقت من على السرير وغادرت الغرفة الى الممر الحجري في الحديقة لم انتبه الى الرجل الواقف في نهايته وهو يحييني
قائللا
انت ياسر اليس كدالك
قلت مبتسما
أجل
من الوهلة الأواى عرفة أنه عامل المزرعة المجاوره وأن الألواح المروكنة جانبا هي سلم عليتي الجديد
احسست بالغبطة كنت أحدثه عن العلية وعن أوقاتي الجميلة وعن مراقبتي لأخمام الدجاج والبط وعن الطيور المهاجرة التي كانت تعرج علينا اثناء عودتها وعن وعن كان يسمعني ويبتسم حدتني هو الاخر قال أنه غادر كلية الزراعة والبيطرة لضيق دات اليد كنت استمتع بحديثه وأحس بالغبطة وهو يحدتني كأنني في سنه طوال اليوم كنت أراقبه وهو يرسم على قطع مختلفة من الورق المقوى نمادج لزهريات وسياجات حدائق وأبتسم كانت هده بداية علاقتي بعماد كان عماد قد أقنع جدتي بأن الحديقة تحتاج الى بعض الآصلاح وأن السياج الخارجي لابد من أعادة تتبيته وهدا سيتيح لعماد المكوت معنا في الضيعة لأسبوع على الأقل في قرارة نفسي كان هدا يفرحني لأنني بدأت أحبه فعلا
من عادة جدتي ان تقوم كل خميس برحلة الى السوق اللأسبوعي والدي يبعد عن الضيعة بحوالي عشرون كلمتر توصي الخادمة بأمور البيت وبي كانت جدتي تغتنمها فرصة لزيارة بعض صديقاتها القدامى ولا تعود الى الضيعة الى في المساء
قضيت اليوم على العلية رسم عماد على كفي ورودا وأزهارا من نسج خياله قائلا
لا تقلق فالقليل ن الماء يجعلها تختفي قبل رجوع الجدة فلا تقلق في الحقيقة لم أكن قلقا كنت جد مستمتع بصحبته لاحظ عماد بعض قطرات الماء على النافدة قائلا أظن أنها ستمطر كانت الخادمة تصيح بي من تحت العلية أن أهبط لأعود الا البيت فالسماء بدأت تمطر فعلا
ساعني عماد للهبوط لأنزل السلالم كانت الخادمة تتقدم وأنا كنت ممسكا بيدعماد خلفي نجتاز الممر االعشبي الى الباب الرئيسي للبيت
راحة الخادمة تقفل النواد الكبيرة بأحكام وطلبت مني أن أصعد غرفتي فتيابي مبتلة ومن الجيد أن أغيرها قبل أن أصاب بالبرد نظرت الى عماد وأنا لازلت ممسكا بيده وكأنه فهم قصدي فقد كنت خائفا وسط هدا الجو العاصف المفاجىْ أجتزنا الردهة وصعدنا السلم الى غرفتي في حين اتت الخادمة لتخبرني أن جدتي أخبرت عبر الهاتف انها ستضطر الى المبيت عند السيدة سوزان نضرا لحالة الطرق الرديئة واستردت أن كنت أرغب أن ابيت معها بغرفتها
قلت وأنا أ،ظر الى عماد
لاداعي فعماد سيبقى معي الى أن أنام
قبل أن اتمم كلامي كانت قد قفلت الباب وسمعت خطواتها تهبط الى الطابق السفلي حيت غرفتها
فتحت دولابي ولبست بيجامتي الوردية وأنا أعتدر لعماد عن عدم وجود لباس جاف في مقاسه الى أنه أكتفى بلف فوطة الحمام على نصفه السفلي بعد أن خلع ملابسه قائلا هدا يشعرني بالدفء فعلا فأنا معتاد على هده الأجواء
سألني أن كان من الممكن أن أ تنحى قليلا للأجد له مكانا على سريري
اندس بجانبي قائلآ هدا أفضل
تحدثنا طوال الليل ونكت عماد كثيرا وكنت أضحك ملأ فمي
من عاتي أن أضع بعض الوسادات في الأرض على جانب السرير تفاديا لسقوطي أتناء النوم لاجظ عماد وهدا واسفرت شفتاه عن ضحكة مما أغاضني وبدأت أضربه بالمخدة وهويضحك ويتفادى بكلتا يديه ضرباتي جدبني اليه بقوة نظر الى عيني أحسست بأنفاسه تداعب خصلات شعري ألأمامية وضع شفتاه فوق شفتي وقبلني قائلا كفى للننام يا ياسرفالوقت متأخر انسسلت من يبن دراعيه وأن انظر اليه وأمسح ما تبقى من ريقه على شفتي
والتفتتة اوليه ظهري في حين أطفأ الأبجورة الوحيدة بجانبه على المنضدة
كتنت عيني مفتوحتان في الظلام أفكر فأنا لم اعناد القبلة الى من جدتي وأمي ولاكن لمادا فبلني على شفتي
افقت من تفكيري على عماد يلتصق بي ليسألني قائلا
هل أنت بردان
قبل أن أجيبه كانت يديه تلتف حول خصري الصغير ويجدبني اليه كانت مأخرتي على مستوى وسطه أحسست بالخجل وارتفعت حرارة جسمي عضضت على شفتي في الظلام
استرد هو قائلا
هكدا لن تشعر بالبرد وبدأ يمرر يديه علىمستوى بطني وصدري وبين الفينة والأخرى كان يجدبني اليه لألتصق به أكثر لأول مرة أحسست بشيئى الصغير ينتصب وبأنني أريد أن أتبول أحسست بيده تعبت بأصداف سرول بيجامتي من الأمام بدأ بفكها الواحدة تلو الأخرى وأن صامت لا أعرف ما دا يريد شعرت بسروالي يرتخي وبيد عماد تتسلل الى مأخرتي يلامسها ويجدبني أكثر فأكثر شعرت بلحم فخديه على أردافي البضاءوغصت تحت الغطاء في خجل أبكي مستسلما لأول مرة أحسست بما يريد كنت لأرفض يومها لاكنني لا أستطيع ولا أعرف لماادا
شعرت بزبه بين فخدي يلامس بيضاتي الصغيرتان واستسلمت بلدة لا اعرف الى اليوم كنهها حركت قدمي في حركة جعلت سروالي ينخلع نهائيا لصبح عاريا تماما وكأن عماد أحس بي وشعر أنني استلطف هدا وصعد فوقي غصت في السرير وصدرت مني أنة تحت ثقله دفعت بمأخرتي لتستقر بين أفخاده الكبيرت واحسست بزبه تغوص وسط شقي ويلامسي رأسه ثقبتي الصغيرة التي أحسستها تنبض أزال عماد وسادتي من أسفل رأسي ووضعها تحت بطني على مستوى الخصر انزل رأسه فبدأ في تقبيل ردفي ويضع بعض من ريقه في تقبتي التي شعرت أنها بدأت في الحك مددت يدي تلمستها وجدتها مبللة لزجة أزال عماد يدي برفق ووضع رأس زبه وبدأ يضعط بحنو ورفق الى أن أحسست به يلج تقبتي وبحركة لاأرادية أندفعت الى الأسفل في حين سقط عماد بكل تقله علي وغاص رأس زبه في ثقبتي أخرجه وأندفعت مأخرتي الى أعلى تبحث عنه أدخله من جديد وقد أصبحت تقبتي لزجه أكتر ثم بدأ عماد في التشنج لف دراعيه حول بطني رفعني اليه وأحسست بأن شياْ يتدفق في بطني ويغمر تقبتي أخرج عماد زبه وافلت الشيْ الدافىِْ وما تبقى منه فوق اسفل ظهري وبين أفخادي
في الصباح أفقت لأجد أن عماد قد تسلل باكرا قبل أن أفيق الى الحديقة وجدت نفسي لا أزال عاريا كنت في غاية الخجل دخلت الحمام نظرت في المرآة الى مأخرتي ولأول مرة رأيت أنني أملك مأخرة بيضاءدائرية في شكل جميل تركت الدش الدافء ينزل برفق ويشعرني بالحبور والسعادة
طوال الأسبوع أمضيت مع عماد أوقات جميلة ورائعة
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى