مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

نارتجي

نودزاوي شغال
عضو
إنضم
سبتمبر 20, 2026
المشاركات
55
نقاط نودزاوي
410
خواطر أب وبناته
استاذ هشام استاذ هشام ياريس انت مش هنا خالص لفت هشام وشه وقالها في ايه يا مشيره ايه ياستي قالت انا بفكرك ان الاجتماع لروءساء الأقسام هيبقي بعد نص ساعه وجايبالك الملفات اللي هتتناقش النهارده قالها صحيح يا مشيره هو جوزك رجع ولا لسه ضحكت وقالت لا لسه ياريس وكملت انت محتاج حاجه ولا ايه قالها اه محتاج قالت وماله ياريس اعمل حسابك ان النهارده في اتنين لازم تقرص عليهم احمد ومصطفى لأنهم مقصرين راح هشام ضاحك وقاله مقصرين برضه يا مشيره راحت موطيه وبزازها كانوا باينين وجابت ملف وقالت له اهو بص حتى قالها يامشيره بلاش تستخدمين انك تضربي حد لحساب حد وراح ماسك وشها بايده وقرص على خدها وقالها لو اتكرر الموضوع هتزعلي قوي انتي وايمن وياسر ماشي يا مشيره راحت منفوضه ولسه هتمشي راح قايلها بصوت كله حزم انا قولت لك تمشي رجعت ومنطقتش قالها انا قولت أمشي قالت لاه قالها شاطره يبقى خلال ٥دقايق الاقي الموقف الصح مش الملفات اللي انتي جيباها لان اللي هخده منك لو طلع في حاجه غلط للأسف مش هتخرجي ولا هتشوفي الاسفلت قبل ٧سنين مفهوم يامشيره اتفضلي وضرب الجرس جاتله السكرتيره التانيه كانت مني بنت فلاحة طيبه قلبوظه عمر ما هشام فكر فيها من ناحيه الجنس بس لما دخلت كان هشام عاوز يغير مشيره فقال لمنى هو انتي متجوزة قالت مطلقه ياريس عشان موضوع الخلفه قالها اتجوزتي فتره اد ايه قالت ٦شهور وعملنا تحاليل طلعت مش بخلف قالها راح مطلقك قالت اه قالها قربي يامنى كده لفت وقربت منه وهو قاعد على المكتب قالها لفي كده لفت شاف طيزها كانت جميله قالها بصي يامنى هو انتي ساكنه مع مين قالت ساكنه من ناس من البلد بس قرفني قالها انا هعرض عليكي عرض هستني ردك بعد الاجتماع حط ايده على ضهرها اتنفضت وبعدت قالها العرض هتفكري فيه تبقى رقم ١ في المكتب وانتي بتقبضي ١٠ الاف هيبقوا ١٥ الف ومني ١٠ الاف وهتسكني في شقتي وهدفع ١٠ الاف كمان طلبات غير اللي هاجيبه انا اول ٣ شهور هيبقي الموضوع ملوش عدد انما بعدها هبقي معاكي يومين في الأسبوع وعشان ماتسليش من غير اي حاجه لا رسمي ولا عرفي سكتت قالت عشيقتك يعني راح حاطط ايده على طيزها وقالها اه لو وافقتي هتبقي دخلتك النهارده قولتي لاه عادي هتفضلي ذي مانتي وراح ضاربها على طيزها راحت بعدت وخصوصا ان الكاميرا جابت مشيره وهي قايمه من على مكتبها راحت واقفه ومسكت ورق من على المكتب وقالت حاضر يا هشام باشا على ماتخلص الاجتماع هيكون كل حاجه خلصانه وخرجت في داخلت مشيره اللي راحت بالملفات وقالت اتفضل ياباشا الملفات قالها عاوز ملف احمد ومصطفى وايمن وياسر وبص على الملفات هو كان عنده بعض المعلومات وقالها فاضل عالاجتماع اد ايه قالت عشر دقايق قالها اعملي لي قهوه فعلا راحت علي ماكنة القهوه عملت قهوه وهو بص على الوضع وخد قرار يعمل حركه تنقلات في كل الأماكن وسرح هشام في اللي كان بيفكر فيه واللي مسيطر على تفكيره وهي حاله بقالها اكتر من ٥ سنين لما مراته ماتت وبدأ يزهق من النيك في السكرتير ات وكان له واحد صاحبه وعشره عمره اتقابلوا لقاه ماشي مش مظبوط وحتى في قعدته وسال هشام صاحبه منير مالك يابني انت مالك مفشوخ ليه كده راح منير مقرب منه قاله انت فعلا قولت التشبيه الصح انا اتفشخت ياهشام قاله اتفشخت اذاي يابيضا كان منير مليان كان عميد في الجيش وطول عمره شغل مكاتب لانه عميد مهندس وهشام قاله ايه اللي حصل قال اسكت ياهشام حصل أغرب حاجه ممكن تتخيلها في حياتك قاله ايه قاله اتنكت وراح ضاحك وفاق هشام على مشيره بتقوله القهوه بردت قالها وانتي ماقولتيش ليه ومسك القهوه وراح شاربها وقالها اعملي وحده دوبل وهاتبها وتعالي على غرفه الاجتماعات انا هسبق على هناك وخرج وبص على مني اللي كانت تايهه ضحك لها وهي متنحه وخرج على غرفه الاجتماعات وولع سيجاره اللي بيشربه ودخل ايمن وياسر واحمد ومصطفى ودول كانو ماسكين الشغل التنفيذي والسيد وده اللي ماسك القانونيه وصالح الحسابات وجات مشيره بالقهوة وقالهم اتفضوا جميعا وانتي يا مشيره اسحبي كرسي وهاتي الاجنده عشان تكتبي القرارات اللي هتطلع النهارده بعد مارحب بالجميع واستعرض الشغل والإنجازات قال لمشيره احنا هننقل الساده ايمن وياسر مكان احمد ومصطفى والقرار من دلوقتي طبعا الكل عامل موقف تنفيذي وموقف متراجع مع الحسابات وبدأ احمد يتوتر وكان هينطق بس ايمن قفل الكل وقال استاذ صالح اطبع موقف مستخلصات وسلم كل مهندس الموقف اللس سايبه اللي قبله وانت ياستاذ صالح الكل يمضي مفهومهشام خلص الاجتماع وقال لمشيره ثواني ويكون عندي القرارات على مكتبي امضيها وهي كانت جواها غضب شديد بس متقدرش تطلعه هتترفد وخرج على مكتبة وضرب الجرس مني راحت له وداخله موطيه راسها قالها عاوز عصير ليمون بسرعه وخرجت وشويه جات مشيره اداته القرارات مضاها وقالها تحبي تروحي قسم ايه سكتت راح صوته عالي وقالها مش انا سالت ومش انا نبهت عليكي الف مره لما اسأل تردي راحت معيطه قالها لا سيبك من الشويتين دول فاكره اول مره جيتي هنا المكتب كنتي حتت موظفه أرشيف ملكيش لازمه وكان الكل بيسب ويلعن فيكي كنتي مرمطون وجيتي هنا بدل المره اتنين وتلاته وبعد محايله قلت لك مش هتتحملي قولتي لو غلطت اعمل اللي انت عاوزه حصل هههههه وراح مشغل الشاشه وشغل فيديو وكانت مني جايبه العصير حطت العصير وراح قايله اتفضلي بره وكان الفيديو شغال وهو بيكلم مشيره بيقوله لازم تشوفيه عشان تعرفي بقي انتي يابنت وراح سكت وهز راسه قالها انا عندي اللي يسجنك ويسجنك فتره حلوه وكله صوت وصوره انتي بس اللي تخيلتي ان انا برياله على النسوان وراح ضاحك قالها بصي يامشمشه انتي عندك فيلا وشقه وحساب في البنك انا هوديكي الأرشيف تاني وليكي اسبوع تفكير بس عاوز اقولك اي تفكير في اي وده فعل ياريت بس عشان لقب المرحومه لايق على اسمك فاهمه يامشمشه وراح ضارب الجرس ومسك العصير وشرب منه وجات مني تجري قالها طلعي قرار نقل للاستاذة مشيره للعمل بالارشيف وهاتي امضيه ياللاه وراح متصل السيد قانونيه تعالي لي حالا وجاه الاستاذ سيد فا هشام قاله تستلم من مشيره وتراجع معها موقفها كويس وعهدتها وتشوف حد يكون رجل ييجي مكانها وميكونش من اللي هنا ياتعين حد يا اما تشوف خد يكون كويس تجيبه ياللاه وشاور لمشيره اتفضلي استاذه مشيره وخليكي فاكره اسبوع مايزيدش يقل عشان نخلص وقعد وطلب قهوة ودخلت مني وقالت له بقولك ياباشا هو انا ممكن اروح السكن الجديد النهارده امته سكت شويه كده وقالها فكرتي كويس قالت انا مفكرة ومقرره قالها طيب بصي هتطلع معاكي عربيه دلوقتي تروحي تلمي حاجتك ولا اقولك سيبك من حاجتك خالص ونجيب جديد واخدك النهارده اوديكي الشقه ومني قالت له يعني هتبات وسكتت ووطت وشها في الأرض قالها لا هسيبك النهارده تاخدي على المكان وتستعدي لاني ليه طلبات وحاجات هعرفها لك ياللاه وانشغل في تكمله اليوم وقبل ما يمشي قالها هتنزلي تركبي وقالها على مكان وانه هيعدي يخدها من هناك وفعلا خدها وطلع على العماره وكانت الشقه دوبلكس دورين ال١٣ وال١٤ حاجه مزاج وطلع فتح الباب وقالها ادخلي يامنى وهو قاعد سمع صوت جاي من فوق وهي استغربت وهو على ماركز افتكر صاحبه منير معه مفتاح قالها ماتقلقيش ده صاحبي بس من النهارده هتاخد منه المفتاح وهنغير الكالون كمان وتعالي نشوف بقي وطلع وهي قدامه وببلعب في طيزها ودخلوا شافوا منظر غريب كان منير نايم ملط على ضهره ومنير كان مليان له بزاز وجسمه أبيض وكان نايم على طرف السرير وواقف شاب صغير خالص اسمراني مايكملش ال٢٢سنه بس زبه كبير وجامد والواد كان مخلي منير مكتف نفسه ماسك رجليه ضاممها على صدره وفاشخ نفسه والواد عمال يدق في خرم طيز منير اللي كان بيوحوح والواد كان ماسك زب منير بايده وهو عمال يدق في خرم طيززمنير ومني طلعت صوت واتلفت الواد ولسه هيمسك في هشام فا منير قاله انا قولت لكسمك تتحرك يابن الزانية ياعرص الواد اترعش ومنير قاله كمل ياكسمبن امك وهنتحاسب بعدين وراح شاخر للواد اللي رجع جري حط زبه في طيز منير وهشام سحب مني من ايدها وراح قعد جانب منير وقال لمنى ملط ياكسمك ياللاه قامت قلعت ملط وهشام زبه كان وقف وقال لمنى انزلي ارضعي بصت على زبه كان تخين قوووي والبت بلعت ريقها وهشام شاف مني كان شعرتها طويله راح حط ايده على بز منير اللي كان الواد مخلي شهوته بقت في السما راح رافع منير راسه على رجل هشام وبقي بيرضع في زب هشام مع منى اللي سخنت وكسها بقي بيرمي شهوتها كانها بتعملها على روحها وكان الواد اللي بينيك منير جاب لبنه جو منير اللي نزل على ركبته جانب مني وحط ايده بين طياز مني وبقي بيرضع في زب هشام وبيبص طيز مني راح هشام مقوم منير وخلاه يلف ويرجع بضهره وقال لمنى امسكيه كويس بتقوله ايه ده راح ضاربها بالقلم على وشها وقالها ذبي يامتناكه على مايدخل في طيز المتناكه التانيه وحشر زبه في طيز منير اللي كانت واسعه من الواد اللي كان لسه بينيك فيها لكن هشام زبه كان اتخن وبدأ منير اللي يطلع وينزل وبمتع نفسه واندمج هشام مع منير وبيبص لقى الواد المحند منيم مني وحاطط زبه في كسها راح هشام شايل منير من على زبه وراح بالراحه واقف ورا الواد وحط زبه على طيز الواد اللي لسه هيقوم راح هشام قاله وكسمك حركه كمان واقتلك فاهم يابن المتناكه وراح باالل زبه ودهن طيز الواد اللي كانت أول مره يدخل فيها حاجه وهشام اتغابي على الواد وحط زبه حشر في طيز الواد اللي عيط فاهشام ثبته قاله دقيقتين تتعودي يالبوه علىه حواكي وانتي اللي هتتنططي عليه وراح شايله من على مني والواد فعلا اتعود وبدأ يتعود على الوجع وبدأ يحرك طيزه بالراحه وهشام راح ضاربه على طيزه قاله شاطره يامتناكه وراح مطلع زبه ورجع حشرة مره وحده والواد اتنفض وهشام فضل ينيك في الواد شويه وراح نايم على ضهره وقال للواد تعالي ياكسمك بضهرك اطلع وانت يامنير اركب على زبه انت كمان ومني تبقى ترضع لمنير في زبه وفضلوا دقيقتين والكل جاب لبنه ونام الكل وهشام قال لمنى تنضف الازبار من اللبن وراح هشام واخد الواد المجند في حضنه قاله ذعلان ليه عشان نكتك اقولك وراح هشام ماسك زب الواد وفضل يرضع فيه قاله عاوزك تقوم تشرمني ماكملش كان الواد قلبه على بطنه وفشخ طيز هشام وراح حاطط زبه ونازل بكل تقله حشر زبه في طيز هشام اللي صوت وقاله ماشي يابن المتناكه راح الواد ضاربه على طيزه قاله المتناكه اللي تحتي اللي زبي بيقطع في خرمها ياشرموطه وبدأ يضرب هشام على طيزه والواد مستناش خرم هشام يتعود على زبه ومنير حط زبه في بوق هشام اللي فضل يرضع في زب منير اللي جاب لبنه في بوق هشام والواد المجند جاب لبنه في طيز هشام واترموا التلاته ومني نزلت ترضع الازبار التلاته ونضفت ازبارهم لاخر نقطه لبن وقام هشام قالها انزلي اعملي لي ومنير قهوه على مانطلب عشا ياللاه يامنى لسه هتلبس قالها لا لبس ايه واتصل طلب أكل وقال للواد المجند تعالي معي ناهد دش سوي وهشام مسك الواد من زبه وقاله تعالي ياقلبي ودخلو ووطي هشام وقال للواد عاوزك تعشرني وكان بيتكلم وهو بيفشخ طيزه بايده والواد راح راشق زبه وفضل ينيك في هشام اللي كان حب موضوع انه يتناك والواد مقصرش مع هشام المره ديه اتعامل معه بحنيه وحسسه انه وحده لبوه وهشام انبسط وجابو لبنهم واتشطفو ونزلوا كان منير بينيك في منى جامد وكانت مني مبسوط جدا وراح هشام راكب مني من طيزها والبت صوتت لان اتخن زوبر هشام بقي في طيزها ومنير في كسها وهشام لمح الواد ببمسك التلفون راح ساحب نفسه وجري مسك من الواد التلفون وقاله عاوز تعمل ايه يابن المتناكين قالها التلفون كان بيرن قاله بيرن برضه قاله ياباشا انت جهه في بالك ايه قاله جهه في بالي انك عاوز تموت راح منير قاله ماتقلقش يا هشام مش هيعمل حاجه راح هشام ماسك التلفون فتش فيه ملقاش حاجه وجرس الباب ضرب قالهم ادخلوا جوه ولبس الروب وفتح خد الحاجات وحاسب وقفل وقعدوا كلوا وهشام لقى تلفونه بيرن كانت معالي بنته بتقوله ايوه ياداد انت فين قالها ساعه وجاي قالت له حاضر ياللاه سلام واتلفتت حطت التلفون وكانت ملط وراحت جريت على الحمام قالت ماتخلص بقي ياعم مسعود بابا ساعه وجاي معالي كانت بنت هشام الصغيره كانت ١٧سنه واللي اكبر منها يسرا ١٩ سنه والكبير محمود ٢٥ سنه مسافر أمريكا بيتفسح ويسرا كانت في الجامعه وكانت في رحله اما معالي بقي فهي يبان من ملامحها انها طفلة بس جواها شرموطه كبيره وجات عفاف الخدامه ودي كانت ٣٥سنه وجسمها جسم متناكه بزاز وطياز قالت لها كلمتي الباشا فامعالي قالت لها اه وراحت نادت على مسعود طلع العجوز مسعود الجنايني اللي كان عنده ٥٥ سنه اللي خرج وزبه بيتمرجح وهو ماشي ومعالي راحت جريت وتعلقت في رقبه مسعود ومسكت زبه بايدها وحطته في كسها وهي عماله تبوس في كل حته في وش مسعود وهو كان متمرس فكان شايلها ذي العصفوره وهي عمال تصوت وتقوله زبك ده اللي انا بموت فيه افشخني يامسعود وجات عفاف تقرب راحت معالي شتمها ولفت ايديها حولين رقبه مسعود اللي حط ايده تحت طياز معالي وكان بيمرجحها على زبه والبت جابت اكتر من مره وراح منيمها على ضهرها وحاول يدخل زبه في طيزها صوتت من حجم زبه راح ضاربها على وشها وقالها يبقى ماتفتحيش بقك لما عفاف وراح شادد عفاف ولفها ومسك زبه وحطها في طيز عفاف اللي بلعت زبه ومعالي عماله بتبرطم راح مسعود قالها كلمه كمان ومفيش نيك تاني يامعالي فاهمه فابتلوي بوزها راح ماسكها من شعرها قالها فاهمه
يابنت المتناكه راحت هزها دمغها راح موطي دماغها بايده وطلع زبه من طيز عفاف وخلي معالي ترضع وراح حاطط زبه في طيز عفاف وكل شويه يطلعه وحطه في بوق معالي وجاب لبنه في بوقها وكانت بتقرف بس هي عارفه المره اللي فاتت فضل بعيد عنها اسبوع راحت بالعه اللبن كله راح قالها شاطره وراح منيمها على ضهر عفاف ونزل لحس خرم طيزها وهي ضحكت وقالت هستحمل ماتخفش ولسه هيحطه في طيزها سمعوا صوت كلاكس عربيه هشام اللي الكل طلع يجري ومسعود لبس في ثواني وخرج من باب المطبخ على الجنينه وراح اترمي على سريره وجوه كانت عفاف لمت الدنيا وجريت معالي على فووق في اودتها وجريت لبست وكانت عفاف نفسها الباشا ينيكها وحاولت كتير بس هو مششايفها اوكانت بتمسح عشان ريحه اللبن اللي ماليه المكان وهشام دخل على فوق علطول قلع ملط وخرج ياخد دش وكان زبه واقف لانه بيفكر اللي حصل و خرج وكانت عفاف داخله وهي عارفه انه ملط وايده كانت على زبه وهشام بص لعفاف وقالها تعالي يابت ادعكيلي ضهري وفضلت ماسكه زبه وهو بيقولها عاجبك قالت روعه وبيلمح شاف معالي بتبص على عليهم وكانت عفاف قلعت ملط ودخلت مع هشام اللي اتعمد يسيب الباب مفتوح وعارف أن معالي هتتفرج والبت عفاف مسكت الشاملو وحطت على ايدها وبدأت تدعك في زبه وفي بيوضه وهو فرد جسمه في البانيو وهي بتلعب في زبه وهو مغمض عينه وببلعب بايده في بزازها وهي لمحت معالي وابتسمت لها ومعالي كانت خلاص وعفاف شاورت لها تفضل مكانها تتفرج وراحت قايمه وفتحت رجليها وخلت راسها ناحيه زب هشام وصدرت طيزها بكسها ناحيه وش هشام اللي طلع لسانه ولحس في كس عفاف اللي كانت بتاكل في زب هشام ومعالي قلعت ملط وراحت داخله على طراطيف صوابعها وراحت علي زب هشام اللي حس بشفايف معالي مع شفايف عفاف اللي راحت رافعه راسها وقعدت بكسها على وش هشام اللي حس بكس تاني زبه بيدخل فيه وكان كس بنته معالي وهو كان مستمتع ومعالي دخلت زبه في طيزها وكانت بتصوت من زبه وراحت قامطه على زبه وهي بتصوت وعفاف قامت وقالت لهشام أحب اعرفك المتناكه الصغيره بتعتنا وعفاف بتبص قالت لها طيزك اتشرمت قومي يابت هتتعبي وراحت قاعده بطيزها اللي بلعت زب هشام وفضلت تتنطط عليه وجاب لبنه في طيز عفاف وكمل الدش وخرج رمي جسمه على السرير وغمض عينه فتح على معالي بتفرد ايده وراحت في حضنه ودخلت دبه في طيزها وكانت داهنه طيزها زيت ومرهم وزب هشام اتزفلط في خرم طيزها وراحوا في النوم وقام من النوم على معالي بترضع في زبه وجاب لبنه في بوقها وقالها بتتتاكي من زمان قالت من ٦شهور قالها من مين قالت مسعود قالها مسعود مين قالت له الجنايني قالها يخربيتك مسعود قالت اه ده العشق ياداد مره شفته وهو بينيك عفاف ومن يومها وهو بينكني بس انت اول حد ينكني في طيزي وقامت ودخلت عفاف قالت الفطار جاهز ياباشا قالها بقي كده ياعفاف تسلمي البت لمسعود قالت له مسعود لا يمكن هينطق ولا حد هيعرف وعلى فكره مسعود بينيك يسرا من اكتر من ٥سنين هي وصحبتها قالها ويسرا كمان قالت له ياباشا والهانم كمان بس انت اللي مكنتش فاضي قالها ماشي ياعفاف وقام خد دش ونزل فطر وعفاف قالت له انا هروح لمسعود فقاله مايعرفش ان انا عرفت يامعالي وانتي ياعفاف لو عرف انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه مفهوم ويسرا كلمت عفاف قالت لها الباشا مشي شاور لها انه اه فقالت مشي راحت يسرا قالت لها اسكتي ياعفاف كنت في متعه مابعدها متعه قالت لها كنت هنا اتعرفت على رجل كبير ومعه مراته بس مراته كده ايقونه من السكس وطلعت بتحب السحاق وفضلت انا وهي مع بعض ساعتين ورجع جوزها معاه اتنين أصحابه ولقيتهم قلعوا ملط وبداوا ينيكوها بعض التلاته وانا وهي بتتفرج متعه جميله لما اجي هحكيلك ومصوره كل حاجه يخبر أبيض مش قادره اقولك الرجاله كانت بتنيك في بعض حاجه كده وراحت قايله اه فعفاف بتقولها في ايه قالت لها ممدوح اللي قولتلك عليه عضني من كسي ممدوح قالها بتكلمي مين راحت مكلمها فيديو وشافت ممدوح اللي كان بياكل كس يسرا وكان هشام بيتفرج من غير مايظهر في الكاميرا شاف كس بنته الكبيره والرجل مبهدلها وراح لافف وهي يسرا بدأت تلحس في خرم طيز ممدوح اللي فوجيء بزبر واحد محشور في طيزه ويسرا بتاكل زبره وبيوض اللي كان بينيك في ممدوح كانت بتخبط في وش يسرا هشام اتفرج وشاف يسرا اللي كان بصته ليها بصت ديب عاوز ينيكها وكان مستمتع وهو بيتفرج وعفاف شافت كده مسكت زبه لقته واقف على الآخر عرفت واتاكدت ان الباشا عنده استعداد عادي ان بناته يتناكو وقفلت مع يسرا وكانت معالي طالعه فوق وعفاف قالت له تحب تشوف معالي وهي بتتمرجح على زب مسعود سكت راحت قالت له ثواني وطلعت تلفونها وورته فيديو لمسعود وهو بينيكها وهشام استغرب من حجم زب مسعود وقال لعفاف البت العيله ديه بتتحمل كل ده راحت عفاف قالت عيله مين دي طالعه للهانم بلاعة قالها ماشي يالبوه ومشي وتفكيره كله مش في يسرا اللي بتتناك ولا معالي اللي لسه هتتناك دلوقتي انما تفكيره كله في زب مسعود اللي هشام من ساعه ماتناك امبارح وهو حاسس ان هو ده اللي كان ناقصه انها يجرب كل الازبار وكلم منير صاحبه وقاله انت فين قاله في البيت قاله جايلك لاني تعبان منير قاله تعالي وانا هحاول احضر لك علاج على ماتيجير كانت مراته وولاده قاعدين في أمريكا وهو بيروح وييجي عليهم ووصل هشام عند منير كان الواد المجند عنده لسه وهشام قاله انت هنا قاله الواد ايوه يافندم فا هشام قاله تعالي نكني والواد خده في حضنه وفضل يبوس في هشام وشفايف هشام اللي اول مره يوصل له احساس انه أنثى والوازَد باسه من رقبته ولحس في ودنه وكان الواد لابس شورت وقلع هشام البدله والهدوم كلها ورجع حضنه وهو ملط وفضل يبوس فيه ومسك راس هشام اللي فهم ونزل على ركبته وقلع الواد الشورت وزبه بقي قصاد شفايف هشام اللي مسك زب الواد وبص عليه واتأمل فيه كان طربوش زب الواد كبير ومحمر قوي وكان الفتحه اللي في راس زبه بتنزل نقطه لحسها هشام بلسانه وبدأ يلف بلسانه على رأس زب الواد اللي حس ان هشام متغير وانه اتحول لوحده عاوزه تستمتع بانوثتها فحط ايده على رأس هشام وبدأ يلعب له في شعر راسه وهشام حس بالخضوع ودخل زب الواد في بوقه وكان بيحاول يدخلها اكتر واكتر والواد سايب هشام لحد مايقي هشام بيدخل زب الواد للبيوض في بوقه وكان الواد بينيكه في زوره والرياله نازله من بوق هشام ومنير وقف هو كمان وخلي هشام يرضع له زبه وهشام حاول يدخل الاتنين لكن مقدرش ومنير جاب لبنه والواد قوم هشام وخده في حضنه وباسه وبعدها خلاه يلف وراح حاضنه من ضهره وهشام لوحده فتح طيزه بايده ووطي والواد زبه كان بقي راسه جوه خرم طيز هشام اللي كان بيرجع عشان يدخل زب الواد لحد مادخل زب الواد بالكامل وكان بيصوت ذي النسوان وفضل الواد ينيك في هشام اكتر من عشر دقيق وجاب لبنه في طيز هشام اللي فضل يتاووه من النيك وكان مبسوط جدا جدا وراح ماسك زب الواد وفضل يرضع فيه وهو مليان لبن وهشام كان مستغرب من اللي هو بيعمله ولقي زب الواد وقف راح مخلي الواد قعد نص قاعده وركن ضهره على الحيطه وراح قاعد هشام في حضن الواد ومسك زب الواد وحطه في طيزه وفضل يبوس في الواد وكان هشام طالع نازل والواد مسك حلمه بز هشام فضل يرضع فيها وهشام كان في الوضع ده الشهوة والنشوه سيطره عليه انه وحده ومكبفه الدكر وبدأ يقول للواد بالراحه على الحلمه يادكري والواد راح شافط الحلمه وهشام صوت ذي النسوان مع طلوع زب الواد ولسه هينطق كان زب الواد رجع تاني يملي فتحه طيز هشام اللي كان روحه طلعت ورجعت له تاني والواد كررها وهشام كان بيتعذب بس كان في دنيا تانيه وزبه كان جاب اكتر من مرتين تلاته والواد حضن هشام قوووي وزبه كان بيرمي لبن في طيز هشام لدرجه ان هشام حس ان اللبن هيطلع من بوقه والواد مكنش عاوز يسيب هشام والواد مطلعش زبه اللي فضل واقف ونيم هشام على ضهره وبدأ وصله نيك هشام كان بيدمع فيها من الوجع لان خرم طيزه كان من كتر النيك التهبت بس الواد مش راحم هشام اللي كان احساس ان الدكر مش عاوز يسيبه بيرضي غرور الأنثى اللي مسيطر عليه وعمال يقوله ايه يادكري انت مالك هايج ليه كده ماكفايه يارجل دانت بهدلتني يادكري والواد بقي ماكنه دق في طيز هشام وراح وكان ماسك زب هشام بيلعب له فيه وجاب لبنه الواد في طيز هشام اللي فضل قامط على زب الواد جوه طيزه وحضن الواد اللي كان جسمهم بيجيب مياه من كل حته وهشام هدي وارتاح والواد شال نفسه من فوق هشام اللي غمض عينه وفاق بعد ساعه على تلفونه بيرن كانت مني بتقوله انهم عاوزينه في الشركه قالها ماشي جاي وقام خد دش ولبس هدومه وقال للواد انت عسل وخد منير علي جانب قاله عاوزين اتنين تلاته كمان لان الواد ده مش هيسد كده منير ضحك قاله بكره ليك عندي هديه ياهشام قاله ماشي وخرج هشام وراح الشركه وهناك كان نشيط جدا واشتغل وشاف الشغل اللي وراه وكلمته معالي قالت له انت وحشتني قوي قاله يا نصايه يعني ماروحتيش لمسعود قالت لا روحت بس انت حاجه تانيه قالها طيب بصي اجهزي وانا هعدي عليكي عشان هاخدك معي نتغدى بره قالت ماشي ياحبيبي وكلم يسرا اللي غابت على ماردت وهو بيكلمها لقاها بتطلع الكلمه بالعافيه وسامع انين مش واضح وكان واضح انها بتتناك وقالها خلاص عندي شغل ومقفلش وهي رمت التلفون وقالت هو ده مش وقت كسمك خالص فسمع صوت راجل بيقولها ايه يالبوه هو احنا ملناش حظ ياكسمك طول النهار بتتتاكي من ممدوح واحنا ايه فا ممدوح قاله حتى النيكه باصص لي فيها مانا سايبلكم مراتي بتنيكو فيها انتوا التلاته وسمع صوت تاني بيقول بقي ياممدوح عاوز تقارن مراتك اللي اتناكت من طوب الأرض بالكس اللي يادوبك وسمع صوت يسرا وهي بتقوله طيب بالراحه على الكس ده والصوت التاني قال والطير ديه كمان وهنا يسرا كانت بتصوت لان الاتنين شغالين نيك فيها وقفل هشام التلفون ودخلت مني قالها نضفتي الدنيا امبارح قالت طبعا ياباشا قالها طيب وطلع فلوس أداها رزمة فلوس قالها هتنزلي وكتب لها عنوان قالها هتروحي تسالي على على مدام نانا هتنقي اللي يعجبك من عندها والحساب انا هدفع فقالت الفلوس ديه قالها هتعدي على اي سوبر ماركت تجيبي جبن وطلبات للثلاجة وفاكهه وعصاير مفهوم ياللاه وانا الساعه ٨ هكون عندك وكان خد قرار ياخد معالي بنته معاه عشان تتفرج على ابوها وروح على الفيلا ودور على مسعود ملقهوش بيبص كان في ملحق للفيلا كان معمول للضيوف وكان مركب فيه كاميرات فدخل على المكتب مكنتش عفاف موجوده وكانت معالي نايمه ملهاش حس دخل وشغل الكاميرات بيبص شاف مسعود ياخبر ابيض مين ديه مش ديه جيهان هانم جارتهم اللي ينهار ابيض دي متجوزه ابراهيم باشا حاجه كده كوكتيل علاقات على مناصب المهم شغل السماعات وكان شكلهم خلصوا بس كان شكل جيهان زعلانه وتقوله يامسعود انا منبهه عليك كام مره الا توتو ابني مش حملك راح ماسكه من وشها وانا قايلك كام مره يالبوه صوتك مايعلاش على والا خلاص نفضها ياكسمك وعمل نفسه هيقوم راح ماسكه ايده وتبوس في ايده خلاص يامسعود انا اسفه قالها وبعدين مابنتك ماهيتاب اللبوه اللي جابته توتو وهي جايه وتوتو الصراحه لما شاف القرموط بيلعب لقيته بقي ملط وعلى فكره طيزه وسكت وجيهان قالت انا عارفه ان بيتناك بس مش من الحجم ده راح مسعود قالها حجم ايه ده طالع لك بلاعة والصراحه طيزه جميله وراح حاطط ايده الاتنين وفشخ طيزها ورمي زبه بين الفلقتين وهي قالت له بلاش احسن هشام ييجي قالها البت عفاف بتقولي عليه طرف ماهو ناكها راحت جيهان معدوله قالها بس شوفتي التغيير هنا جميل اذاي وعشان نبقي براحتنا بدل ماهيتاب وتوتو مايشاركوكي قالت له عاوزاك تخلص بقي مع معالي عشان في ناس أصحاب ابراهيم عاوزين معالي لان يسرا اتهرت نيك قالها ماشي وايه اخبار أحلام اللي شغاله عند المحمدي باشا قالها أحلام دي بت لسه ١٥سنه قالت له انا دلوقتي مش بسالك عندها كام سنه لو مش هتسلك انا اعرف اجيبها سكه قالها مش هسلك مين ثواني راح متصل ايو يا احلام تعالي لي قالت حاضر وقال لجيهان البسي النقاب ده وانا هطلع اجيبهالك تتكلمي معاها وخرج ورجع معه طفلة وعرفها قالها ديه ست الكل ودي أحلام ياهانم راحت شاورت لها تقلع والبت كانت كورباج وقالت لها انتي مش بتباتي في الشغل قالت أحلام اه ياست هانم قالت لها خلاص النهارده هتكلمي اهلك وتقولي لهم انك هتباتي في الشغل قالت وماله وخدت تلفونها وسجلت لها رقمها وقالت لها وطي ولفي كده وشاورت لمسعود اللي قرب ومسك زبه وبله وحط راسه في كس أحلام اللي يادوبك دخل راس زبه بالعافيه راحت جيهان شاورت لمسعود اللي طلع زبه وقالت لها تمام البسي واول ماتوصل بيكي هعرفك تيجي فين الساعه ٦دلوقتي وانتي بتخلصي كمان ساعه ماشي واحلام مشيت وقامت جيهان لبست عبابَيه وفوقها النقاب وسالها مسعود هتوديها لمين راحت باصه له بصه منطقش وقالت له ومتحاولش تسأل يامسعود مفهوم مانطقش وقالت له يومين والاقيك جايب معالي عشان عاوزاها هي واحلام هيعملو دوتو جامد قالت له مسعود موضوع توتو لو اتكرر حتى لو ايه والا ابراهيم اللي هتصرف معاك مسعود اترعش وخرجت جيهان وهشام كان بيتفرج ومسجل كل حاجه واتصل على معالي قالها حبيبت بابا فين قالت فوق قالها لسه نايمه قالت لا صحيت قالها البسي وانزلي قالت هاخد دش قالها ثواني انا عاوز اخد دش انا كمان انا طالع لك وقلع ملط وطلع وجريت معالي عليه واتعلقت في رقبته وكان زبه نايم بس معالي كانت مجرمهومعالي فضلت تبوس في شفايف ابوها وتقوله انا بعشقك ياقلبي انتي قالها انا ولا مسعود سكتت وقالت مسعود اول واحد دخله فيه راح باصص لها قالت انت حاجه تانيه يعني انا ممكن ابطل مسعود انما انت وكان زبه بقي عامود واقف وكملت وزبه بيدخل في كسها وهي بتقول انت لا يمكن وفضلت تتنطط على زبه وجاب لبنه ونزلت نضفت زبه بلسانها وخدو الدش وخرجوا لبسوا وجاله تلفون من منير صاحبه اللي كلمه وقاله انت فين ياخول تعالي لك مفاجاءه جامده قاله طيب خليها وقت تاني قاله لا تعالي يامتناك وكان صوته عالي وكانت معالي سامعه الكلام وضحكت فهشام قاله حاضر يامنير جايلك وراح له وخد معالي وطلع ضرب الجرس ففتح منير وكانت معالي مش باينه من ورا هشام ولف منير وقفل هشام ودخلت معالي بتبص لقت منير ملط وطيزه محمره وكان في اتنين شباب قاعدين وهو رابط عينهم وكان بيتكلم منير بيقول لهشام تعالي يامتناك استمتع ونزل على زبر الأول يرضع فيه وبيقول لهشام وهو بيتلفت تعالي ياخول انا سايبلك الزبر الكبير وشاف معالي راح ساكت وضحك وقالها معالي حبيبه عمو تعالي انتي ياقمر وفتح حضنه وهي راحت اترمت في حضنه وقالها منوره ياقلب عمو منير تعالي انتي مكان ابوكي ومسك زب الواد التاني اللي كان ضخم فعلا وقالها يعجبك ده يامعالي بصت لهشام وبصت على منير وهزت راسها قالها طيب ساكته ليه ولا مكسوفه من هشام ابوكي هاييجي يرضع معاكي وهشام قرب وبدأ يحسس على على اكتاف الواد وراح قالع ملط كانت معالي ماسكه في زب الواد وهشام زل جنبها وبدأ يرضع معها في زب الواد وهشام شويه وقام وفك الرباط من على عين الواد وراح حاطط زبه قدام بوق الواد اللي مفهمش هشام عاوز ايه وقاله انا مش هرضع راح هشام قاله كسمك هترضع ولا تخفي والواد قاله هخفي اغور انا مش هرضع وراح هشام سال الواد التاني هترضع ولا لاه قاله ارضع يابيه واتناك كمان راح هشام جايب حبل ربط الواد التاني قالها خليك ياكسمك لحد ماتخلص ولزق على بوقه لزق ورجع حط زبه على بوق الواد التاني اللي فضل يرضع ومعالي نزلت ترضع مع منير في زب الواد ومنير كان صابعه الكبير راشق في خرم طيز معالي ولف هشام ووطي خلي خرم طيزه على بوق الواد ونزل يرضع في زب الواد مع منير ومعالي ومنير لف ورا معالي وخدها في حضنه وفتح طيزها وهي رفعت طيزها وقعدت على زبه اللي دخل في طيزها وقالت له زبك حلو قوي ياعمو منير وهشام راح نازل بطيزه على زب الواد وخلي معالي ترضع في زبه وهو بيتناك من الواد ومعالي كانت مندمجه مع الوضع ومنير جاب لبنه راحت قايمه معالي ونايمة في حضتن هشام وحطت زبه في كسها وكان الواد اللي تحت هو اللي بينيك في هشام ويخليه ينيك في كس معالي وشويه بدلوا الوضع معالي نامت في حضن الواد اللي دخل زبه في كسها وجهه هشام حشر زبه في طيز معالي اللي كانت بتصوت من المتعه والواد جاب لبنه في كس معالي وهشام قومها خلها تقعد على بوق الواد بكسها ورفع رجل الواد وخلي معالي مسكت رجل الواد ونزل هشام تحت الواد وحط زبه في طيز الواد اللي كان واضح انها ضيقه بس هشام ماتشغلش باله وفضل ينيك في الواد لما جاب لبنه في طيز الواد واترمي جنبه دقيقتين وقال لمعالي ياللاه البسي وخدها ومشي وراح علي مني اللي كانت مستنيه ولما شافت معالي مكنتش تعرفها وهشام عرفها ان معالي بنته وحبيبته وعشيقته ومعالي كان عندها خبره كبيره بالسحاق من الخدامه ومعالي مسكت مني بهدلتها والبت اغمى عليها من اللي معالي عملته ويسرا كلمت معالي فيديو ومعالي فرجتها على مني اللي عجبت يسرا جدا وكان جانبها اتنين رجاله لما شافو جسم مني قالوه عاوزينها في حفله ومعالي قالت لها لما تيجي يايسرا انتي جايه امته قالت لها انا هنزل مصر بكره بس معمل حفله رهيبه بكره معزومه هناك معالي بتقولها حفله مين راحت يسرا قالت لها حفله متناكين معانا ٢٠بنت وفي اكتر من ٥٠ رجل من رجال الأعمال العرب والمصريين والحفلة كلها نيك انا رايحه مع واحد من هنا حفله بكره ممكن تطلعي فيها بمليون جنيه عادي جدا اللي منظمها المذيعه المشهوره بسنت عاوزه تبسط الممولين والرعاه هخلص الحفله واحي بعدها بيومين لان الحفله يومين من النيك قالت لها ماشي يالبوه يسرا بتقولها بس واخده راحتك قوي امال بابا فين قالت لها هههه اهوه وراحت محوله الكاميرا على ابوها اللي كان نايم وزبه واقف فا يسرا قالت له اه يامحنونه بس ايه ده هو زبه جامد كده قالت لها هو حامد بس ده بيفشخ قالت لها يومين واجرب
 
يعني في ١٠ مشاهدة محدش عجبته عادي محدش حب يعلق ولا ينتقد وماله محدش دخل يكتب يقول ياعم بلاش تكتب تاني ههههههههه
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى