اسمي مراد من الأردن و عمري 19 عام و أمي سمية و عمرها 46 سنة و لكن وجهها يوحي بأنها عمرها 34 جسمها أبيض مثل الحليب مكتنز قليلا و لها كرش صغير و لكنة شهي و بزازها متوسطي الحجم و كالملبن و حلماتها بنيات فاتحات حيث رأيتهم أكثر من مرة أثناء استحمامها أما طيزها فهي مدورة و منتصبة*
إلى الأعلى .
عشت معها وحيدا بعد طلاقها من ابي منذ ثلاث سنوات و كانت لي اما جميلة و رائعة و لكن علاقتنا كانت تتسم بالتحرر حيث اكن تلبس ملابس مثيرة تكشف عن اغلب مفاتنها كصدرها و طيزها و حتى كيلوتها الذي كان يشف من تحت قميصها النوم .
بدأت أحس و انا في السابعة عشر بمشاعر غريبة اتجاهها حيث اصبحت امعن النظر و اتفرج على جسمها حين تكون جالسة معي على التلفاز شبه عارية و في ليالي الصيف الحارة غالبا ما كانت تجلس معي بدون ملابس و فقط بالستيان و الكيلوت حتى في بعض الحظات كنت اغازل جسدها و كانت تضحك و بخاصة لما اذكر بزازها و أتغزل ببياضهم و جمالهم و خاصة مع ستيانتها الزهرية ,و لكن أكثر ما كان يثيرني عندما كانت تجلس شبه عارية على التلفاز هو رجليها و اصابع رجليها اللتي كانت تدهنهم باللون الأحمر و كأنها تتعمد إثارتي.
كانت تستلقي مرات امامي امام التلفاز و تمد رجليها على الكنبة و تبدأ بترقيص اصابع رجليها و فركهم ببعض و بخاصة أصبع رجلها الكبير و هذه الحركات بدأت تهيجني حتى الجنون و لكنها كانت تلاحظ عيوني التي لا توقف عن البحلقة بأصابع رجليها و في مرة من المرات قالت لي لما كنا جالسين سوية : عجبوك حبيبي , فقلت ممازحا أني أحب أن آكلهم فقالت لي تفضل و هي تضحك. اغتنمت الفرصة و قمت من مكاني و جلست على ركبتي عند قدمي ماما و بدأت بعض أصابع رجليها بمزيج من المزاح و الشهوة الجنونية و هي تضحك و تطلب مني التوقف, فتارة تسحب رجليها و تارة تلصقهما بوجهي و انا امسك بهما بقوة و اعض اصابع رجليها حتى بدأت رويدا رويدا بمص تلك الأصابع و أدخلهما بفمي فأحسست أن مقاومتها قد خفت و هنا توقفت و قلت لها لقد شبعت فردت. أهلا بك في أي وقت, و كأنها تعطيني إشارة أنها مستعدة لأبعد من ذلك.
بعدها أمسكت منديلا كان بقربها و بأت تنظف أصابع رجليها و ما بينهما من لعابي الذي ملأ تلك الصابع و زاد من لمعانها.
بعدها في الليل لم استطع النوم من شدة الهيجان فتسللت إلى الحمام و التقطت أحد كيلوتاتها الوسخين من سلة الغسيل . لم أكن قد اغلقت الباب و تركته مفتحا قليلا و كان في الخاج ظلمة و لم استطتع أن ألاحظ أنها تسللت ووقفت وراء باب الحمام تراقبني. عندما انتبهت غليها تظاهرت بأنني لم انتبه و قمت بخلع الشورت و الكيلوت و اصبحت عاريا و هي تراقبني من وراء الباب فلاحظت ان عيونها قد تسمرت على زبي المنتصب و يدها قد نزلت الى كسها و اليد الأخرى على بزازها و بأت تفرك بها و هي مشدودة غلى زبي. كل هذا و أنا أتظاهر بأنني لم أرها , ثم بدأ دوري في لعبة الهياج فأمست كيلوتها الأبيض و بدأت اشم رائحته و انا اقول بصوت مسموع: ياااه يا ماما ما اطيب ريحة كسك انها عطرة و بدأت امص الكيلوت من منطقة كسها و امزجها بلعلبي ثم انتقلت الى منطقة الطيز في كيلوتها و بدأت أشم رائحة ذلك الخيط البني العريض من آثار شرجها و بدأ الدم يغلي في عروقي , لقد اكنت رائحة وسخ شرجها ممتزجة مع عرقها و رائحة عطرها فلم أعد استطيع المقاومة و بدأت احلب زبي على كيلوتها حتى انفجر زبي بالحمم البيضاء اللتي أغرقت كامل كيلوتها و من ثم أرجعت الكيلوت مكانه و أحسست بأمي تنسحب إلى غرفة نومها.
رجعت إلى غرفتي و فجأة سمعت خطواتها نحو الحمام فلحقتها و دهشت مما رأيت, لقد أخذت الكيلوت المليء بحليبي و بدأت تمصه و هي تتأوه بجنون و تبعص كسها . لقد كانت عطشانة لحليبي و لم تتوقف عن فرك كسها بل انتقل اصبعها إلى شرجها او خرم طيزها و بدأت امي تدخل اصبعها شيئا فشيئا بداخل طيزها و هي بقمة المحن ثم أخذت وضعية الكلب في الحمام و ووضعت الكيلوت على الأرض و كأنها كلبة تشرب الماء و هنا عاد زبي للإنتصاب و لكن بقوة هذه المرة , حيث أنني استطعت أن ارى كس امي لأول مرة و عليه شهر خفيف و شفرات كس امي بنية اللون و متباعدة أما شرج ماما فهو أكثر شي أثارني حيث انا لونه بني فاتح و حول حلقة الشرج يوجد الكثير من الشعر و فتحة الشرج عند ماما متوسعة قليلا و كأن طيظ ماما كفم مفتوح يطلب الطعام . بعد ان أخذت سكية أمي وضعية الكلب و رأسها على الأرض يمص الكيلوت رفعت طيزها غلى أعلى و بدأ اصبعها يدخل مرة اخرى بطيزها .رأيت اصبعها كيف يخترق شرجها ببطء و يوسع حلقة الشرج و كانت بشدة التأوه ثم بدأت بإخارج اصبعها و إدخاله بطيزها بسرعة جنونية حتى سال لعاب كسها الأبيض و هي تنتفض بشدة معلنة أن رعشتها أو ضهرها قد أتى , و بعدها سحب امي اصبها من خرم طيزها و قد تلون باللون البني و بدأت تمص اصبعها , أحسست من هذه الحركة الشاذة أن أمي جاهزة لفعل أي شيء معي من شدة هيجانها, حتى أنها قد تمارس الجنس معي بطرق شاذة .
اسرعت غلى غرفتي و أنا متأكد ان ماما ترغب ببمارسة الجنس معا و بدأت اخطط رويدا رويدا .
بأت الأفكار تتلاطم في رأسي و خاصة بعد وضية الكلب اللتي رأيتها بها فأحسست فجأة اني اريد أن اسيطر عليها و اعاملها باحتقار أو كأنها عبدة . تارة اتخيل امي عارية و مقيدة بالسلال و تارة اخرى مقيدة بالحبال على السرير و قد فتحت رجليها و هي تنتظرني ان انيكها . المهم انني لم انم حتى قذفت مرة اخرى .
بدأت بتنفيذ خطتي مع امي و صرت أطلب منها ألا ترتب طاولة الكمبيوتر كي لا تتبعثر أغراضي و أتعب بالبحث عنها , مهددأ أمي بطريقة المزاح و الضحك أنني سأعاقبها إذا اقتربت من طاولتي.
و كأنها قد التقطت الإشارة من كلمة “ سأعاقبك“ و أحسست لاحقا أنها دخلت اللعبة معي.
في يوم من الأيام عدت على المنزل و كان الجو حار جدا ناديت على ماما سمية فردت علي من غرفة نومها فدخلت عليها و رأيتها تبدل ملابسها , و لأول مرة خلعت ستيانهتها أمامي لتظهر بزازها العارية و أنا أنظر إليهم ثم قالت لي وهي تضحك: عجبوك بزاز الماما , فقلت أنهم أجمل بزاز رأيتهم فضحكت أمي و أمرتني بالخروج بطلمات مليئة بالضحك و الغنج : عيب عليك يا مراد تشوف بزاز الماما.
تابعت طريقي إلى غرفتي و كان ما توقعت.
الطاولة مرتبة والسيديهات ليسوا بمكانهم فناديت عليها : ماما تعي لهون بسرعة ,و بنبرتي الغاضبة أجابتني انها قادمة وثم اتت و قلت لها : ألم اقل لك ألا ترتبي طاولتي فقلت و هي تضحك و كأنها تهيء الجو: نسيت يا سيدي, فقلت بلهجة حازمة : لقد حان وقت العقوبة يا ماما ألم أحذرك أنني سأعاقبك . ثم ضحكت بعدها , و كما توقعت استجابت لي و قالت لي : أمرك يا سيدي انا جاهزة, فجلست على سريري و أمرتها ان تقترب مني و هي مرتدية قميص نومها الأحمر الشفاف القصير جدا و بعدها أمسكت بيدها و قلت لها : تمددي على ركبتي و وجهك نحو الأسفل , فتمددت على بطنها و هي تضحك و أصبح حوضها على ركبتي و طيزها نحر الأعلى مقابل وجهي تماما . بعدها قمت برفع قميص نومها كي أكشف عن طيزها و شديت الكيلوت من منطقة خصرها نحو الأعلى فغاص الكيلوت بطيز ماما و كأنها كيلوت سترينغ ( كيلوت ابو خيط يعني ) وقالت لي ماذا تقعل يا مجنون قلت لها : و لا كلمة بدأت العقوبة . فأحسست بحوضها ينتفض على ساقي و بدأت العقوبة .
بدأت أضرب ماما على طيزها ضربا خفيفا و بدأت طيزها ترتج تحت صفعات يدي و هي تضحك و تقول كفي ياسيدي حرام عليك و انا ازيد من حدة الضرب شيئا فشيئا و هي تتأوه و تضحك و كانها بقمة السرور حتى بدأت ضحكات ماما تتحول إلى آهات و عندها بدأت أزيد الضرب بشكل جنوني حتى احمرت طيز ماما بشكل رهيب . لاحظت بعد مدة عشر دقائق من التعذيب أن طيز ماما قد احمرت و صارت تتوهج و ان كيلوتها اصبح مبلولا و عندها تأكدت أن ماما قد جابت ضهرها أو أتت رعشتها و عندها توقفت و أمرتها أن تنهض, فسألتها عن رايها بالعقوبة فقالت : دخيل عينا يا أمي انت و **** أحلى عقوبة و هي تبتسم ثم ذهبت إلى المطبخ كي تحضر العشاء .
الجزء الثاني
اليوم كان صيف متل العادة نزلت الصبح عالجامعة وو دعت ماما سمية ببوسة قوية , بيظهر أنها بلشت تعود عالبوس اللي ببعض الأحيان بيوصل للبوس من التم بس عالخفيف. كان عندي قناعة تامة أنو ماما قبلت فكرة ممارسة الجنس بشكل كامل بس كانت تخجل تحكي منشان هيك خططت للمسا بطريقة أني نيكها من دون ما تعترض.
رجعت الضهر بس ما شفت ماما سمية بالبيت فقررت ريح شوي و بعدها حبيت أتهيج على ملابسها الداخلية فدخلت على غرفتها و بلشت افتح أدراج الكومودينا و أتفرج على السترينغات و جرابات النايلون و الكولونات المثيرة بس صدفة شفت بآخر الدرج سي دي فقمت بسرعة و حطيتو بالكمبيوتر لحتى شوف شو فيه , قام طلع فلم سكس عن السادية و شفت فيه نسوان مربوطين عم ينذلوا متل الجاريات و يتعذبوا و ينجلدوا, فتأكدت فكرتي السابقة أنو أمي بتحب ألعاب العبودية و أنها بتحب تنذل , فبلشت حضر للمفاجآت منشان المسا .
أجا المسا و الماما كالعادة بقميص نوم قصير و حضرت العشا و صرنا نتعشى سوا , كانت الليلة كتير شوب فشلحت الشورت و ضليت بالكيلوت بس و قلتلها لمام أنو مشوب كتير قالتلي عادي ممكن أتفرع أنا شوي كمان و راحت شلحت قميص النوم و ضلت بالستيان بس و الكيلوت السترينغ اللي بيبين كل طيزها .
بلشت غازل طيزها و بزازها و هي تضحك علي و تقلي عيب , و بعدها قررت أنو نلعب سوا قلتلها خلينا نلعب حزرازير و اللي بيخسر إلو عقوبة فقالتلي أوك , أنا أصلا متعودة على عقوباتك يا حبيب ماما.
حزرتني أول حزورة و خسرت حالي قامت قالتلي عقوبتك أنك تشلح عالآخر و توقف قدامي فشلحت و من دون تردد و ظهر قدامها زبي الكبير المنتصب قالتلي قرب لعندي و أجيت و جابت هي مسطرة و قالتلي حضر حالك للعقوبة قامت بلشت تضربني على زبي و أنا أتوجع . المهم ما طولت ماما بالضرب و أجا دورها فحزرتها الحزورة و خسرت قمت جبت هالمرة سلاسل و ربطت أيدين ماما و رجليها بالسلاسل و قلتلها هالمرة رح اربطك من رقبتك و ربطت ماما بسلسلة من رقبتها و بعدها شلحتها الستيان و الكيلوت و كان منظر ماما سمية و هي عارية و بزازها منتصبين و مربوطة من أيديها و رجليها و رقبتها بالسلاسل كتير مثير قمت جبت شريط لاصق و لزقت تمها منشان ما تقدر تعترض و منشان وفر عليها عناء الإحراج , بهي الطريقة بقدر أعمل فيها اللي بدي ياه و هي بتوفر على نفسها عناء الخجل و كلمات المنع لأنو تمها مسكر باللاصق. بعدها جبت ملقطين غسيل و علقتهن على نودزاوي بزاز مامتي اللي صارت تصرخ صرخات مكتومة و جبت ملقطين و علقت كل ملقط على شفر من أشفار كس ماما.
مسكت السلسة و صرت جرها وراي و قلتلهاأمشي وراي على مكان تنفيذ العقوبة و بعدها خليتها تركع قدامي و أنحنت براسها على الأرض . جبت خيزرانة و متل العادة بلشت أجلد طيز ماما بالخيزرانة لحتى احمرت و بعدها جبت تحميلة و قلتلها افتحي رجليكي منيح يا شرموطة ففتحت رجليها و برز شرجها أو خرم طيزها لبرا و صرت أدحش التحميلة بطيز ماما شوي شوي و هي تتأوه بصوت مكتوم لأنو فهما مسكر .
بعدها جبت خيارة و صرت أفرك كس ماما بأيدي و بعبص كسا بأصابعي لحتى توسع و بعدين صرت أدحش الخيارة بكساها و فوتها و طالعها لحتى ما حسيت أنو رعشتها رح تجي فوقفت عن العملية و طالعت الخيارة من كسها لسمية مامتي و نزعت الملاقط عن كسها فصارت تتأوه من الوجعو حسيت بالذنب شوي لأنو آثار الملاقط على كسها كان ظاهر و محمر بشدة, و بعدها جبت مرهم فازلين و دهنت شرج ماما بالفازلين و صرت دخل اصبعي جوا طيزها شوي شوي و بصراحة كان منظر شرجها و هو عم يتوسع و يبتلع اصبعي رائع جدا . صرت بعبص طيز أمي مدة دقيقتين وو بعد شوي جبت الخيارة و فوتتها بطيز ماما لحتى دخلت كلها تقريبا و هي عم تصرخ صرخات مكتومة و بعدين ثبتت الخيارة على طيزها بشريط لاصق و أمرتها أنها توقف على رجليها و طبعا ساعدتها لأنها كانت مربوطة . قلتلها شو حاسة يا منتاكة و صارت تهز براسها و علامات الهيجان باينة من عيونها , قلتلها : يعني مبسوطة و الخيارة بطيزك ماما , فصارت تهز براسها كدليل على أنها مبسوطة , و بهاللحظة شلت اللزيق عن فهما و صارت تحكي و تقلي: أنت شو عملت فيي و لكن جننتني أنا حاسة حالي عبدة بين أيديك, أنا جاريتك يا سيدي و ابني .
انتهت الحواجز بيني و بين ماما بهيديك اللحظة و صرنا جاهزين لحتى نمارس الجنس سوا. جريت ماما بعدها من رقبتها بالسلسلة و صارت تمشي وراي و الخيارة بطيزها عم تتحرك كلما كانت تمشي و صارت تقلي أنها عم تتوجع من الخيارة فقلتلها أنو لازم تدرب طيزها منيح لأنو قدامها كتير شغل و أنا عم أضحك.
أخدتها لماما على غرفة النوم و هي مربوطة و نيمتها على التخت و نزلت مصمصة بشفافها و لسانها و نزلت على بزاز أمي مصمصهن و عض حلماتهن و هي تتأوه و تطلب مني المزيد و بعدها قلتلها افتحي رجليكي يا شرموطة ففتحتهن و نزلت مصمصة بكسها المشعر و بعدها شلحت كيلوتي و نزلتها من على السرير و أجبرتها تركع و مسكتها من شعرها و أجبرتها تبلع كل زبي . منظر رهيب فعلا و ماما بجواربها النايلون السود و هي بالظلط و أيديها مربوطين ورا ضهرها بالسلاسل و رجليها كمان مربوطين بالسلاسل و رقبتها كمان و هي راكعة قدامي عم ترضع زبي و تدخلو لحلقها , أحيانا كانت رح تستفرغ بسبب انو زبي وصل لحلق ماما فكنت طالع زبي باللحظة الأخيرة لحتى تسعل و لعابها الغزير يسيل على بزازها .
من بعد ما خلصنا حفلة الرضاعة شلت الملقطين الباقينن على حلماتها و كانت عم تتوجع كتير بسببهن و فكيت السلاسل من ايديها و رجليها و رقبتها و جبت حبال و ربطت ايدين ماما بالتخت بكشل متباعد و كمان ربطت رجليها بأسفل التخت بشكل متباعد . قالتلي : أنا جاهزة لحتى تنيكيني يا سيدي , كسي ملكك و جسمي كلو تحت أمرك.
قمت فورا و نمت فوق امي و دخلت زبي دفعة واحدة بكس ماما الملتهب فصرخت من الوجع و صرت نيكها بعنف و قوة و ان عم شد شعرها . أثناء النياكة أمرتها تفتح تمها و بعدين صرت أبصق جووا فمها.
بعد ما خلصت من كس سمية نزلت عطيزها و هي نايمة على ضهرها و مربوطة و شلت الخيارة من طيزها , كان على الخيارة آثار من البراز و كان على شرجها آثار من المخاطية اللي جوا المستقيم و شوية لون بني ممزوج بالدم و خرم طيزها محمر و مفتوح و جاهز. ما طولت عليها و دخلت زبي بطيز أمي دفعة وحدة و صرت نيكها بقوة و هي عم تموت من المحن و الوجع و صارت تقول: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أميييييييييييييييييي دخيلك يا ماما نيك أمك شرموطتك و جاريتك بقوة , نيك طيز مامتك حبيبتك , آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آي.
ضليت فوت زبي و طالعو بطيزها لحتى ما أجتني الرعشة و حليبي كلو انسكب جوا طيز مامتي و لما شلت زبي من طيزها كان عليه شوية آثار بنية و بلشت الحليب يسيل من شرج ماما على الفرشة و صار شرجها غرقان بالحليب اللي عم يطلع من جوفها .
بعدا فكيت ماما و قامت حاشتني و حضنتني و بوستني و قالتلي أنت من اليوم و رايح سيدي و أنا عبدتك و اعمل فيي اللي بدك ياه , و بعدها رحنا على الحمام و أخدنا دوش سوا و نمنا بالظلط مع بعض للصبح.
إلى الأعلى .
عشت معها وحيدا بعد طلاقها من ابي منذ ثلاث سنوات و كانت لي اما جميلة و رائعة و لكن علاقتنا كانت تتسم بالتحرر حيث اكن تلبس ملابس مثيرة تكشف عن اغلب مفاتنها كصدرها و طيزها و حتى كيلوتها الذي كان يشف من تحت قميصها النوم .
بدأت أحس و انا في السابعة عشر بمشاعر غريبة اتجاهها حيث اصبحت امعن النظر و اتفرج على جسمها حين تكون جالسة معي على التلفاز شبه عارية و في ليالي الصيف الحارة غالبا ما كانت تجلس معي بدون ملابس و فقط بالستيان و الكيلوت حتى في بعض الحظات كنت اغازل جسدها و كانت تضحك و بخاصة لما اذكر بزازها و أتغزل ببياضهم و جمالهم و خاصة مع ستيانتها الزهرية ,و لكن أكثر ما كان يثيرني عندما كانت تجلس شبه عارية على التلفاز هو رجليها و اصابع رجليها اللتي كانت تدهنهم باللون الأحمر و كأنها تتعمد إثارتي.
كانت تستلقي مرات امامي امام التلفاز و تمد رجليها على الكنبة و تبدأ بترقيص اصابع رجليها و فركهم ببعض و بخاصة أصبع رجلها الكبير و هذه الحركات بدأت تهيجني حتى الجنون و لكنها كانت تلاحظ عيوني التي لا توقف عن البحلقة بأصابع رجليها و في مرة من المرات قالت لي لما كنا جالسين سوية : عجبوك حبيبي , فقلت ممازحا أني أحب أن آكلهم فقالت لي تفضل و هي تضحك. اغتنمت الفرصة و قمت من مكاني و جلست على ركبتي عند قدمي ماما و بدأت بعض أصابع رجليها بمزيج من المزاح و الشهوة الجنونية و هي تضحك و تطلب مني التوقف, فتارة تسحب رجليها و تارة تلصقهما بوجهي و انا امسك بهما بقوة و اعض اصابع رجليها حتى بدأت رويدا رويدا بمص تلك الأصابع و أدخلهما بفمي فأحسست أن مقاومتها قد خفت و هنا توقفت و قلت لها لقد شبعت فردت. أهلا بك في أي وقت, و كأنها تعطيني إشارة أنها مستعدة لأبعد من ذلك.
بعدها أمسكت منديلا كان بقربها و بأت تنظف أصابع رجليها و ما بينهما من لعابي الذي ملأ تلك الصابع و زاد من لمعانها.
بعدها في الليل لم استطع النوم من شدة الهيجان فتسللت إلى الحمام و التقطت أحد كيلوتاتها الوسخين من سلة الغسيل . لم أكن قد اغلقت الباب و تركته مفتحا قليلا و كان في الخاج ظلمة و لم استطتع أن ألاحظ أنها تسللت ووقفت وراء باب الحمام تراقبني. عندما انتبهت غليها تظاهرت بأنني لم انتبه و قمت بخلع الشورت و الكيلوت و اصبحت عاريا و هي تراقبني من وراء الباب فلاحظت ان عيونها قد تسمرت على زبي المنتصب و يدها قد نزلت الى كسها و اليد الأخرى على بزازها و بأت تفرك بها و هي مشدودة غلى زبي. كل هذا و أنا أتظاهر بأنني لم أرها , ثم بدأ دوري في لعبة الهياج فأمست كيلوتها الأبيض و بدأت اشم رائحته و انا اقول بصوت مسموع: ياااه يا ماما ما اطيب ريحة كسك انها عطرة و بدأت امص الكيلوت من منطقة كسها و امزجها بلعلبي ثم انتقلت الى منطقة الطيز في كيلوتها و بدأت أشم رائحة ذلك الخيط البني العريض من آثار شرجها و بدأ الدم يغلي في عروقي , لقد اكنت رائحة وسخ شرجها ممتزجة مع عرقها و رائحة عطرها فلم أعد استطيع المقاومة و بدأت احلب زبي على كيلوتها حتى انفجر زبي بالحمم البيضاء اللتي أغرقت كامل كيلوتها و من ثم أرجعت الكيلوت مكانه و أحسست بأمي تنسحب إلى غرفة نومها.
رجعت إلى غرفتي و فجأة سمعت خطواتها نحو الحمام فلحقتها و دهشت مما رأيت, لقد أخذت الكيلوت المليء بحليبي و بدأت تمصه و هي تتأوه بجنون و تبعص كسها . لقد كانت عطشانة لحليبي و لم تتوقف عن فرك كسها بل انتقل اصبعها إلى شرجها او خرم طيزها و بدأت امي تدخل اصبعها شيئا فشيئا بداخل طيزها و هي بقمة المحن ثم أخذت وضعية الكلب في الحمام و ووضعت الكيلوت على الأرض و كأنها كلبة تشرب الماء و هنا عاد زبي للإنتصاب و لكن بقوة هذه المرة , حيث أنني استطعت أن ارى كس امي لأول مرة و عليه شهر خفيف و شفرات كس امي بنية اللون و متباعدة أما شرج ماما فهو أكثر شي أثارني حيث انا لونه بني فاتح و حول حلقة الشرج يوجد الكثير من الشعر و فتحة الشرج عند ماما متوسعة قليلا و كأن طيظ ماما كفم مفتوح يطلب الطعام . بعد ان أخذت سكية أمي وضعية الكلب و رأسها على الأرض يمص الكيلوت رفعت طيزها غلى أعلى و بدأ اصبعها يدخل مرة اخرى بطيزها .رأيت اصبعها كيف يخترق شرجها ببطء و يوسع حلقة الشرج و كانت بشدة التأوه ثم بدأت بإخارج اصبعها و إدخاله بطيزها بسرعة جنونية حتى سال لعاب كسها الأبيض و هي تنتفض بشدة معلنة أن رعشتها أو ضهرها قد أتى , و بعدها سحب امي اصبها من خرم طيزها و قد تلون باللون البني و بدأت تمص اصبعها , أحسست من هذه الحركة الشاذة أن أمي جاهزة لفعل أي شيء معي من شدة هيجانها, حتى أنها قد تمارس الجنس معي بطرق شاذة .
اسرعت غلى غرفتي و أنا متأكد ان ماما ترغب ببمارسة الجنس معا و بدأت اخطط رويدا رويدا .
بأت الأفكار تتلاطم في رأسي و خاصة بعد وضية الكلب اللتي رأيتها بها فأحسست فجأة اني اريد أن اسيطر عليها و اعاملها باحتقار أو كأنها عبدة . تارة اتخيل امي عارية و مقيدة بالسلال و تارة اخرى مقيدة بالحبال على السرير و قد فتحت رجليها و هي تنتظرني ان انيكها . المهم انني لم انم حتى قذفت مرة اخرى .
بدأت بتنفيذ خطتي مع امي و صرت أطلب منها ألا ترتب طاولة الكمبيوتر كي لا تتبعثر أغراضي و أتعب بالبحث عنها , مهددأ أمي بطريقة المزاح و الضحك أنني سأعاقبها إذا اقتربت من طاولتي.
و كأنها قد التقطت الإشارة من كلمة “ سأعاقبك“ و أحسست لاحقا أنها دخلت اللعبة معي.
في يوم من الأيام عدت على المنزل و كان الجو حار جدا ناديت على ماما سمية فردت علي من غرفة نومها فدخلت عليها و رأيتها تبدل ملابسها , و لأول مرة خلعت ستيانهتها أمامي لتظهر بزازها العارية و أنا أنظر إليهم ثم قالت لي وهي تضحك: عجبوك بزاز الماما , فقلت أنهم أجمل بزاز رأيتهم فضحكت أمي و أمرتني بالخروج بطلمات مليئة بالضحك و الغنج : عيب عليك يا مراد تشوف بزاز الماما.
تابعت طريقي إلى غرفتي و كان ما توقعت.
الطاولة مرتبة والسيديهات ليسوا بمكانهم فناديت عليها : ماما تعي لهون بسرعة ,و بنبرتي الغاضبة أجابتني انها قادمة وثم اتت و قلت لها : ألم اقل لك ألا ترتبي طاولتي فقلت و هي تضحك و كأنها تهيء الجو: نسيت يا سيدي, فقلت بلهجة حازمة : لقد حان وقت العقوبة يا ماما ألم أحذرك أنني سأعاقبك . ثم ضحكت بعدها , و كما توقعت استجابت لي و قالت لي : أمرك يا سيدي انا جاهزة, فجلست على سريري و أمرتها ان تقترب مني و هي مرتدية قميص نومها الأحمر الشفاف القصير جدا و بعدها أمسكت بيدها و قلت لها : تمددي على ركبتي و وجهك نحو الأسفل , فتمددت على بطنها و هي تضحك و أصبح حوضها على ركبتي و طيزها نحر الأعلى مقابل وجهي تماما . بعدها قمت برفع قميص نومها كي أكشف عن طيزها و شديت الكيلوت من منطقة خصرها نحو الأعلى فغاص الكيلوت بطيز ماما و كأنها كيلوت سترينغ ( كيلوت ابو خيط يعني ) وقالت لي ماذا تقعل يا مجنون قلت لها : و لا كلمة بدأت العقوبة . فأحسست بحوضها ينتفض على ساقي و بدأت العقوبة .
بدأت أضرب ماما على طيزها ضربا خفيفا و بدأت طيزها ترتج تحت صفعات يدي و هي تضحك و تقول كفي ياسيدي حرام عليك و انا ازيد من حدة الضرب شيئا فشيئا و هي تتأوه و تضحك و كانها بقمة السرور حتى بدأت ضحكات ماما تتحول إلى آهات و عندها بدأت أزيد الضرب بشكل جنوني حتى احمرت طيز ماما بشكل رهيب . لاحظت بعد مدة عشر دقائق من التعذيب أن طيز ماما قد احمرت و صارت تتوهج و ان كيلوتها اصبح مبلولا و عندها تأكدت أن ماما قد جابت ضهرها أو أتت رعشتها و عندها توقفت و أمرتها أن تنهض, فسألتها عن رايها بالعقوبة فقالت : دخيل عينا يا أمي انت و **** أحلى عقوبة و هي تبتسم ثم ذهبت إلى المطبخ كي تحضر العشاء .
الجزء الثاني
اليوم كان صيف متل العادة نزلت الصبح عالجامعة وو دعت ماما سمية ببوسة قوية , بيظهر أنها بلشت تعود عالبوس اللي ببعض الأحيان بيوصل للبوس من التم بس عالخفيف. كان عندي قناعة تامة أنو ماما قبلت فكرة ممارسة الجنس بشكل كامل بس كانت تخجل تحكي منشان هيك خططت للمسا بطريقة أني نيكها من دون ما تعترض.
رجعت الضهر بس ما شفت ماما سمية بالبيت فقررت ريح شوي و بعدها حبيت أتهيج على ملابسها الداخلية فدخلت على غرفتها و بلشت افتح أدراج الكومودينا و أتفرج على السترينغات و جرابات النايلون و الكولونات المثيرة بس صدفة شفت بآخر الدرج سي دي فقمت بسرعة و حطيتو بالكمبيوتر لحتى شوف شو فيه , قام طلع فلم سكس عن السادية و شفت فيه نسوان مربوطين عم ينذلوا متل الجاريات و يتعذبوا و ينجلدوا, فتأكدت فكرتي السابقة أنو أمي بتحب ألعاب العبودية و أنها بتحب تنذل , فبلشت حضر للمفاجآت منشان المسا .
أجا المسا و الماما كالعادة بقميص نوم قصير و حضرت العشا و صرنا نتعشى سوا , كانت الليلة كتير شوب فشلحت الشورت و ضليت بالكيلوت بس و قلتلها لمام أنو مشوب كتير قالتلي عادي ممكن أتفرع أنا شوي كمان و راحت شلحت قميص النوم و ضلت بالستيان بس و الكيلوت السترينغ اللي بيبين كل طيزها .
بلشت غازل طيزها و بزازها و هي تضحك علي و تقلي عيب , و بعدها قررت أنو نلعب سوا قلتلها خلينا نلعب حزرازير و اللي بيخسر إلو عقوبة فقالتلي أوك , أنا أصلا متعودة على عقوباتك يا حبيب ماما.
حزرتني أول حزورة و خسرت حالي قامت قالتلي عقوبتك أنك تشلح عالآخر و توقف قدامي فشلحت و من دون تردد و ظهر قدامها زبي الكبير المنتصب قالتلي قرب لعندي و أجيت و جابت هي مسطرة و قالتلي حضر حالك للعقوبة قامت بلشت تضربني على زبي و أنا أتوجع . المهم ما طولت ماما بالضرب و أجا دورها فحزرتها الحزورة و خسرت قمت جبت هالمرة سلاسل و ربطت أيدين ماما و رجليها بالسلاسل و قلتلها هالمرة رح اربطك من رقبتك و ربطت ماما بسلسلة من رقبتها و بعدها شلحتها الستيان و الكيلوت و كان منظر ماما سمية و هي عارية و بزازها منتصبين و مربوطة من أيديها و رجليها و رقبتها بالسلاسل كتير مثير قمت جبت شريط لاصق و لزقت تمها منشان ما تقدر تعترض و منشان وفر عليها عناء الإحراج , بهي الطريقة بقدر أعمل فيها اللي بدي ياه و هي بتوفر على نفسها عناء الخجل و كلمات المنع لأنو تمها مسكر باللاصق. بعدها جبت ملقطين غسيل و علقتهن على نودزاوي بزاز مامتي اللي صارت تصرخ صرخات مكتومة و جبت ملقطين و علقت كل ملقط على شفر من أشفار كس ماما.
مسكت السلسة و صرت جرها وراي و قلتلهاأمشي وراي على مكان تنفيذ العقوبة و بعدها خليتها تركع قدامي و أنحنت براسها على الأرض . جبت خيزرانة و متل العادة بلشت أجلد طيز ماما بالخيزرانة لحتى احمرت و بعدها جبت تحميلة و قلتلها افتحي رجليكي منيح يا شرموطة ففتحت رجليها و برز شرجها أو خرم طيزها لبرا و صرت أدحش التحميلة بطيز ماما شوي شوي و هي تتأوه بصوت مكتوم لأنو فهما مسكر .
بعدها جبت خيارة و صرت أفرك كس ماما بأيدي و بعبص كسا بأصابعي لحتى توسع و بعدين صرت أدحش الخيارة بكساها و فوتها و طالعها لحتى ما حسيت أنو رعشتها رح تجي فوقفت عن العملية و طالعت الخيارة من كسها لسمية مامتي و نزعت الملاقط عن كسها فصارت تتأوه من الوجعو حسيت بالذنب شوي لأنو آثار الملاقط على كسها كان ظاهر و محمر بشدة, و بعدها جبت مرهم فازلين و دهنت شرج ماما بالفازلين و صرت دخل اصبعي جوا طيزها شوي شوي و بصراحة كان منظر شرجها و هو عم يتوسع و يبتلع اصبعي رائع جدا . صرت بعبص طيز أمي مدة دقيقتين وو بعد شوي جبت الخيارة و فوتتها بطيز ماما لحتى دخلت كلها تقريبا و هي عم تصرخ صرخات مكتومة و بعدين ثبتت الخيارة على طيزها بشريط لاصق و أمرتها أنها توقف على رجليها و طبعا ساعدتها لأنها كانت مربوطة . قلتلها شو حاسة يا منتاكة و صارت تهز براسها و علامات الهيجان باينة من عيونها , قلتلها : يعني مبسوطة و الخيارة بطيزك ماما , فصارت تهز براسها كدليل على أنها مبسوطة , و بهاللحظة شلت اللزيق عن فهما و صارت تحكي و تقلي: أنت شو عملت فيي و لكن جننتني أنا حاسة حالي عبدة بين أيديك, أنا جاريتك يا سيدي و ابني .
انتهت الحواجز بيني و بين ماما بهيديك اللحظة و صرنا جاهزين لحتى نمارس الجنس سوا. جريت ماما بعدها من رقبتها بالسلسلة و صارت تمشي وراي و الخيارة بطيزها عم تتحرك كلما كانت تمشي و صارت تقلي أنها عم تتوجع من الخيارة فقلتلها أنو لازم تدرب طيزها منيح لأنو قدامها كتير شغل و أنا عم أضحك.
أخدتها لماما على غرفة النوم و هي مربوطة و نيمتها على التخت و نزلت مصمصة بشفافها و لسانها و نزلت على بزاز أمي مصمصهن و عض حلماتهن و هي تتأوه و تطلب مني المزيد و بعدها قلتلها افتحي رجليكي يا شرموطة ففتحتهن و نزلت مصمصة بكسها المشعر و بعدها شلحت كيلوتي و نزلتها من على السرير و أجبرتها تركع و مسكتها من شعرها و أجبرتها تبلع كل زبي . منظر رهيب فعلا و ماما بجواربها النايلون السود و هي بالظلط و أيديها مربوطين ورا ضهرها بالسلاسل و رجليها كمان مربوطين بالسلاسل و رقبتها كمان و هي راكعة قدامي عم ترضع زبي و تدخلو لحلقها , أحيانا كانت رح تستفرغ بسبب انو زبي وصل لحلق ماما فكنت طالع زبي باللحظة الأخيرة لحتى تسعل و لعابها الغزير يسيل على بزازها .
من بعد ما خلصنا حفلة الرضاعة شلت الملقطين الباقينن على حلماتها و كانت عم تتوجع كتير بسببهن و فكيت السلاسل من ايديها و رجليها و رقبتها و جبت حبال و ربطت ايدين ماما بالتخت بكشل متباعد و كمان ربطت رجليها بأسفل التخت بشكل متباعد . قالتلي : أنا جاهزة لحتى تنيكيني يا سيدي , كسي ملكك و جسمي كلو تحت أمرك.
قمت فورا و نمت فوق امي و دخلت زبي دفعة واحدة بكس ماما الملتهب فصرخت من الوجع و صرت نيكها بعنف و قوة و ان عم شد شعرها . أثناء النياكة أمرتها تفتح تمها و بعدين صرت أبصق جووا فمها.
بعد ما خلصت من كس سمية نزلت عطيزها و هي نايمة على ضهرها و مربوطة و شلت الخيارة من طيزها , كان على الخيارة آثار من البراز و كان على شرجها آثار من المخاطية اللي جوا المستقيم و شوية لون بني ممزوج بالدم و خرم طيزها محمر و مفتوح و جاهز. ما طولت عليها و دخلت زبي بطيز أمي دفعة وحدة و صرت نيكها بقوة و هي عم تموت من المحن و الوجع و صارت تقول: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أميييييييييييييييييي دخيلك يا ماما نيك أمك شرموطتك و جاريتك بقوة , نيك طيز مامتك حبيبتك , آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آي.
ضليت فوت زبي و طالعو بطيزها لحتى ما أجتني الرعشة و حليبي كلو انسكب جوا طيز مامتي و لما شلت زبي من طيزها كان عليه شوية آثار بنية و بلشت الحليب يسيل من شرج ماما على الفرشة و صار شرجها غرقان بالحليب اللي عم يطلع من جوفها .
بعدا فكيت ماما و قامت حاشتني و حضنتني و بوستني و قالتلي أنت من اليوم و رايح سيدي و أنا عبدتك و اعمل فيي اللي بدك ياه , و بعدها رحنا على الحمام و أخدنا دوش سوا و نمنا بالظلط مع بعض للصبح.