مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

محارم متسلسلة أسرار اللحم واحكامه (3 مشاهد)

نارتجي

نودزاوي شغال
ناشر محتوي
عضو
إنضم
سبتمبر 20, 2026
المشاركات
73
نقاط نودزاوي
602
اللحم واسراره
هي محاوله بالعاميه
هو في حد عاوز فعلا أو مهتم باللي حواليه بالشكل ده
تعالو نشوف
قريه من قرى إحدى محافظات الدلتا الكبيره فيها حافظ فلاح حياته كلها كانت يقوم من النوم من الفجر يسرح عالغيط ويقضي يومه في الأرض وكانت نعمات على الظهر لازم تاخد صرة العيش والمشنه فيها الجبنه أو اللي موجود وتروح وهو بيبقى قاعد فوق عند الساقيه اللي على رأس الأرض وكان في توته كبيره مضلله على الأرض وكان في حته منضفها وعاملها قاعدة بيريح فيها وكان مولع منقد نار وحاطط كنكه الشاي اول ماشاف نعمات جايه من بعيد نعمات كانت فلاحة بنت فلاحين متربيه على الغالي السمنه البلدي حافظ متجوزهها وكانت بنت ١٧سنه لسه وكان هو ٢٥سنه وكان يوم دخلته كانت ليله كان متجوز في بيت عيله له مقعد في البيت وكان له اخين أكبر منه متجوزين وافتكر اول لما دخل والباب اتقفل وجهه يقرب منها وهي كانت بتعيط جامد وكان بيضحك وهو بيفكر ومخدش باله ان نعمات واقفه بتبص عليه قوي وتقوله انت يارجل بتضحك مع حالك كده ايه اللي مخليك تايهه كده راح فايق وكمل ضحك وقالها بفتكر يابت من ييجي ١٥ سنه بفتكر وحده وهي كانت عماله تصرخ وتقول هموتك لو قربت نحيتي وهي انكسفت قوي وراحت حطه الاكل وراحت جابت القله اللي كانت متعلقه على التوتة في حبل وقعدت وراحت قايله له ياااه فكرتني وراحت ضاحكه وبدأت تطلع الاكل وحافظ قالها يابت هو ده يوم بتنسي دانتي طلعتي ميتين امي وخربشتيني وراح قالها لا وكله قوم ولما وراح ساكت راحت ضرباه بايدها على كتفه بدلع وقالت يارجل اسكت بقي عشان انت عارف والا وراحت بصه له قوي فبص حوليه لمح الفلاحين حوليهم بعيد صحيح بس حوليهم فقاله لا خلاص ماهياش ناقصه ينعمات وقعدوا كلوا وقامت نعمات صبت الشاي وصالح قالها ابقي فكري في اللي قولته لك امبارح ينعمات عشان الاستاذ احمد مستني مني ارد عليه راحت راجعه قاعده وهي سرحانه قالت له انت بتتكلم بجد يا صالح قالها هو ده في هزار قالت خلاص ماشي ومسكت كوبايه الشاي وسرحت في اللي احمد طلبه من صالح جوزها وكان طلب ماحدش يتصوره وصالح قالها الشاي برد ياللاه اشربي وقومي روحي قالت له هي الساعه تيجلها كام قالها تدخل على ٢ قالت يخبر لما اجري اخوك يوسف زمانه جاي من الشغل ووشها نور كده قالها ياااه ايه الفرحه دي كلها ماشي يا نعمات قامت ولمت كل حاجه وبعدها وهي ماشيه راحت راجعه وقالت له ذعلان ليه مش انت اللي السبب في كده من ١٠ سنين ويومها انا قولت لك ما تبقاش تذعل حصل راح مشوح لها وهي مشيت وافتكرت من ١٠ سنين لما جهه صالح في يوم وكانت بقت مدمنه نيك وخصوصا ان شهوتها جامده وكسها دايما ذي الفرن وخرم طيزها وكانت سلفتها اللي هي مراه اخو جوزها كانت مريم مراه يونس ده الكبير و سعاد مراه يوسف وافتكرت اول مره شافت حاجه غريبه لما كانت رايحه عندهم وهي كانت بتروح من الظهر ومابترجعش الا لما حافظ اللي بيروح يجيبها واليوم ده راحت كان في حد قريبهم من بلد تانيه مات وابوها وامها رايحين وهي قالت هتروح وفعلا روحت وفتحت الباب وكان البيت القديم اتهد وكل واحد له شقه في البيت الجديد والدور اللي تحت كان كبير وفي الزريبة ورا و كنا بنينه في آخر المساحه فدخلت البيت القديم وسامع صوت موسيقى جاي من جوه وصوت ضحك وكان واضح صوت مريم وسعاد انهم بيضحكوا قوي وسامع صوت الحاج اسماعيل ابو جوزها وهي بينها وبين نفسها قالت ياسنه سوخه ياولاد الرجل اتهبل ولا ايه وقربت على طراطيف صوابعها وسمعت صوتمريم بتقول بقولك يايونس هتيجي ولا وراحت راقعه ضحكة شرموطه ونعمات قالت ياولاد الكلب والراحه اتسحبت وكان في شباك ازازه مكسور منه حته وبتبص وكان هيغمي عليها شافت مريم وهي رايحه ناحيه الكنبه اللي قاعد عليها ابوها اسماعيل وكانت مريم مقلبظه و قصيره وكانت لابسه قميص جيل ماسك على لحمها وعلى ما وصلت كانت بقت ملط وايه ده وهنا نعمات كانت هتموت من المنظر ده لا يمكن يكون زوبر إنسان ده زوبر حمار لا حمار لاه ده زوبر حصان وشافت مريم وهي نازله علي ركبتها وماسكه زوبر اسماعيل بايدها الاتنين وكانت بترضع في الرأس وجات سعاد وديه بقي كورباج اول ماشافت مريم بدأت ترضع في زوبر اسماعيل راحت جاريه على اسماعيل وفضلت تبوس فيه وهو يبوس فيها ويلعب في طيزها وقلعت ملط وادته بزازها فضل ياكل فيهم وكانت مستمتعه ومريم شاورت لجوزها يونس واخوه يوسف اللي قربو ونعمات اتفاحات من اللي شافته شافت يوسف اخو جوزها راح نازل وراها وطلع زبه كان تخين وحطه في طيز مريم اللي سخنت وراح جوزها على سعاد مراه اخوه اللي كانت منفسه طيزها لوره وكانت نعمات كسها بينزل لوحدها وخصوصا لما لقت مريم بعد ماخو جوزها ناكها في خرم طيزها وكان بيوسعه لها وهي قالت خلاص ياعرص كفايه وسعاد كمان راحت بعدت هي كمان وكانت مريم وقفت ورجعت بضهرها وسعاد راحت طالعه ونزلت بضهرها على صدر اسماعيل ومسكت زوبره بايدها الاتنين ومريم فشقت رجليها وبقي زوبر يونس سعاد ماسكه ومصدره لخرم طيز مريم اللي كانت سعاد مجرمة المفروض تحطه بالراحه انما راحت راشقه ونعمات سمعت اه من مريم وسعاد كانت ميتة من الضحك وبتقولها رديتهالك ياكسمك ومريم مانطقتش وراح يونس جوز مريم قالها ايه المشكله يامريم ويوسف قرب من مراته سعاد وباسها ونعمات كانت رجليها مش شيلاها من اللي نزلته فاتسحبت وسابتهم وارتحت طلعت على شقتها ورجليها خبطت في صينية وهي طالعه وطلعت تجري وخرج يونس ويوسف بصوا مالقوش حاجه قالو قطة ورجعوا وطلعت نامت قايله وفاقت على جوزها حافظ بيقولها انتي يابت يا نعمات انتي يابت دانا روحت عندكم ملقيتش حد وسالت عرفت انهم راحوا يعزو هو انتي مخرجتيش ففاقت وقالت ايه بتقول ايه مخرجتيش لا خرجت خرجت ورجعت افتكرت وكانت في دماغها ان جوزها مايعرفش فقالت مش هتقوله على المصيبه فهو قالها طيب قومي عشان تاكلي قالت لالا هنام تعبانه فسابها ونزل قالهم ان نعمات كانت هنا فا يونس ويوسف قالو يبقى هي اللي خبطت الطبق يبقى شافت بص ياحافظ راح ابوهم قاله ماسمعش حد فيكم ينطق مفهوم قاله ماشي قاله بكره تخرجوا كلكم تروحوا الأرض وماترجعوش الا على الظهر مفهوم الكل سكت ومحدش نطق وراح قال يامريم ولا بلاش مريم احسن مشرومه وضحك وقال لسعاد خدي حافظ اكليه قالت حاضر يابا الحاج وقامت وحافظ وراها كانت طيزها بتلعب وحافظ كان طالع لابوه زوبره كبير مش نفس الحجم بس كبير وتخين يكيف وحافظ رفع لها العبايه وقالها وضربها على طيزها وهي حطت الاكل قالت له اللي حصل راح قالها ثواني وقعد ومسك زوبره حشرة في كسها قالها اقعدي بقي واحكي وانتي قاعده قالت انت بالذات ياحافظ ماقدرش ارفضلك طلب وكان زبه بقي جوه كسها قالت زوبره ده النسخه اللي الوحده تتحملها مش زوبر ابوك وحكت له وهو جاب لبنه في كسها ودخل اخوه لقي مراته بتقوم واللبن نازل قاله بكره أغرق لك نعمات لبن هي كمان وقامت سعاد وحافظ غسل وطلع كانت نعمات عامله انها نايمه وهو مقربش منها ونام وهي بقت هتموت من اللي شفته وكل اللي كان مسيطر عليها حجم زوبر اسماعيل والمنظر اللي مش راضي يفارق خيالها لما مريم قالت اه واسماعيل وهو بينططها وكانت بتتخيل نفسها مكان مريم وكسها بقي بينزل من غير ماتلمسه وحافظ حاسس بيها وهي بتفرك طول الليل وكان ابوه قاله ابقي خد بالك وفعلا الصبح قبل مايسرح قال لابوه بتفرك طول الليل ابوه قاله تمام والكل مشي وفضل اسماعيل بس ونعمات وراح اسماعيل قلع الجلابيه وقلع كل هدومه ولبس الجلابيه على اللحم وطلع على نعمات كانت صاحيه وقاعده عالسرير فتح الباب وهي سمعت الباب قالت مين انت رجعت تاني ياحافظ انت نسيت حاجه ولقت الحاج اسماعيل اللي قالها ايه يانعمات مالك ياحبيبتي جوزك بيقولي وكان بيتكلم وهو بيقرب منها وجات تقوم من عالسرير ضغط على كتفها تفضل قاعده وقعد جانبها وهو بيكلم ويقولها مالك يابت ايه اللي تاعبك سكتت وحبت تعمل نفسها شجاعه وهو حط ايده على كتفها وقالها ايه مالك يانعمات وايده كانت نزلت على دراعها وهي كانت بتترعش قالها ياااه انتي بتترعشي ليه كده دانت شكلك تعبانه تحبي نقيس الحراره ومسك ايدها ومحستش غير وايدها جوه السياله الفاضية وماسكه في زوبره وهي تنحت وفتحت بوقها ولسه هتنطق قالها مش هو عجبك امبارح وراح مخرج ايده وساب ايده على زبه ورفع ديل الجلابيه وبتبص نعمات المنظر من قريب غير خالص بقت شايفه التفاصيل كلها وايدها كانت بدأت تلعب في زوبره قالها شاطره يانعمات وركن ضهره وهي خرجت ايديها وراحت من غير اي كلام قايمه نايمه على بطنها وراسها ناحية زوبر اسماعيل اللي قالها عاوزك تمصي براحتك وراح مقرب ورفع وشها وباسها من شفايفها وهو بيقولها وعارف انك مش هتتعبي لانك بتتتاكي من حافظ وهو معودك على النيك وزوبره حلو وراح ماسك نعمات من شعرها وحط زوبره اللي فتحت بوقها على أنها عرفت تدخله وهو كان بينيكها في بوقها وكان بيحشره في زورها وتلته بس اللي بيبقى في بوقها وكل ماهتتخنق يطلعه وهي تنزل كميه من الرياله على زوبره وهو يقولها قومي ياشرموطه ملط قامت وخلها تقرب وبص على كسها لقاه أحمر دم قالها دانتي حالتك تصعب يابت يانعمات وراح شاددها وبقي بيفرش كسها بزوبره اللي كانت نعمات هتموت من حجم الطربوش اللي كان مجننها وهو قالها بصي انا هنام على ضهري وانتي متعي نفسك ذي ماتحبي وراحت طالعه ومسكت زبه وفضلت تحك الطربوش في الزنبور عندها لما كسها بقي جمره نار راحت مغمضه عينها وحطت الطربوش في الفتحه ونزلت مره وحده حست ان زوبره هيطلع من زورها وكل اللي كانت حسه به نعمات انها طايره في عالم تاني خالص وكان كسها على الرغم من انها واخده على الحجم الكبير بس زوبر حماها وهو جواها حسسها بحاجات جديده خالص عمرها محست بيها مع حافظ وكان اسماعيل فعلا معلم فضل ينططها على زبه وخلاها هي اللي سايقه النيكه لحد ماهي نفسها حست ان شفايف كسها من الاحتكاك بقت هتموتها وجات تقوم وهي ديه اللحظه اللي كان هو مستنيها قالها رايحه فين وراح شايله ولف بيها ونزلها على ضهرها وكل ده وزبه ماطلعش من كسها وهنا بدأت جوله من الجولات اللي نعمات منسيتهاش طول حياتها لان اسماعيل كان بيدك كسها بالجانب وزوبره كان اسماعيل بيفضل يسحبه من كسها لحد الطربوش مايجي يطلع يروح حشرة وهو ضاغط بايده عليه وينزل بتقله كله بسرعه وبعدها يطلعه بالراحه وبشويش وهي كانت عماله تقفل برجلها على وسط اسماعيل عشان تخليه مايعذبهاس بس هو كان مستمتع وهو بيجلد كسها وطول كل ده ماكنتش اتكلمت بس مابقتش قادره وبدأت تتحايل عليه ارحمني ارجوك سيبه وهي كل ماتتحايل يلعب في زنبورها وبدأت تفقد اعصابها وسبت بالدين لاسماعيل َعيطت وهو ولا في دماغه وفضل لحد ماجاب لبنه في كسها وفكرت زوبره هينام لقته ارتخي حاجه بسيطه ومجرد مدخله وخرجه مرتين رجع اجمد من الاول قالها بقي بتسبيلي يابنت اللبوه َراح ضاربها بالقلم ورفع رجليها ومن غير ماينطق خدها على غفله ورشقه في خرم طيزها وعرفت صرخت مريم كانت ليه لان صرختها كانت اجمد قالها ايوه كده وفضل يشرم في خرم طيزها لما تعبت وقالت له ارحمني بقي ياوسكتت قالها ايه يامتناكه مش عارفه تقولي ايه وراح مطلع زوبره من خرم طيزها ولسه هتاخد نفسها راح قايلها قولي يافشخني وراح حاطط زوبره في طيزها وهي كانت روحها بتروح وهو كان بدا يزود من سرعته وجاب لبنه في طيزها وراحت مرميه على بطنها وهو فوقها وفضل يبوس في ضهرها وهي كانت هتموت من التعب وحست ان زوبره بدا ينكمش ويطلع من طيزها وراح قايم من فوقها واترمي جنبها وهي كانت في عالم تاني وغمضت عينها ثواني فاقت على أصوات وبتفتح عينها شافت الكل واقف على باب الاوده واسماعيل كان صحي هو كمان ومولع سيجاره وراح مشاور لمريم وسعاد اللي جم جري ومريم نزلت رضعت في زبه هي وسعاد والرجاله واقفه بتتفرج راح اسماعيل قال ليونس ويوسف خدو نعمات ياولاد معاكم وانت يا حافظ تعالي هنا حافظ راح قوم نعمات اللي كانت ملط وقامت وهي بتتوجع واسماعيل قالها فرجي حافظ على طيزك ووطت نعمات وفتحت طيزها وكان خرم طيزها أحمر وطيزها صوابع ايد اسماعيل معلمه وسعاد راحت بلسانها لحست اللبن اللي ناشف على خرم طيز نعمات وقالت ليونس ويوسف بالهنا على ازباركم والاتنين سندوها لأنها كانت مش قادره تتحرك من اللي عمله اسماعيل فيها وحافظ كانت عينه متعلقه على مراته نعمات اللي كانت خارجه مع اخواته واسماعيل شاف كده قاله سيبها ياحافظ اول مره معهم لوحدها وبعد كده هتبقي ذيها ذي اللبوي دول انا عارفك بتحب اللحمه وراح زاقق مريم نحيته ومسك هو سعاد وقعد سعاد على زوبره وبره نعمات كانت بتصوت لان الاتنين بهدلو بزازها وحافظ كان هيقوم يخرج مريم حضنته وقالت له متبقاش خفيف اخواتك بيعضعضو في حلمه بزها عشان تصوت عشان يبقوا رجاله كبر دماغك هو انت يعني متخيل اسماعيل كان بيحسس عليها وراحت شخرت لحافظ وقالت له من النهارده مراتك بقت للكل والكل يتصرف ذي ماهو عاوز فبلاش تاخد على صدرك وده كان أول يوم لنعمات في متعه الجماعي داخل العيله وفي يوم وكان بقالها في العيله ٦سنين يعني بعد سنه من النيك المتواصل وكانت نعمات اكترهم طلب وده اللي خلاها بقت متعوده انها ممكن تتناك في اليوم اكتر من ٣ولا ٤ مرات وفي يوم كانوا قاعدين بالليل ومريم قالت لهم انها عاوزه نعمات تحبل وتخلف فا نعمات قالت لها انها بتحبل بس بتسقط كام مره وعشان كده اتفقت هي وجوزها مايفكروش في الموضوع ده وياريت عشان يبقى في عيال في البيت واسماعيل قالها فكره حلوه يامريم وعموما طالما بتسقطي اخدك انا ومعي مش هتسقطي و مش مريم بس وسعاد كمان مريم قالت ماشي وسعاد كمان فا اسماعيل سال نعمات الدوره فاضلها كام يوم يا نعمات قالت له ٣ولا ٤ ايام قالها خلاص لما تيجي وتخلص اعملي حسابك ٣ايام هتنامي هنا عندي وانتي يا سعاد قالت انا هتخلص بكره ولا بعده قالها طيب يبقى حافظ ياخدك في حضنه وهي ابتسمت ويوسف لسه هايتكلم قاله اسماعيل افهم ياحمار العيال اللي هتيجي هتبقي ولاد الكل افهم بقي وبعدين انت ويونس معاكم مريم خلص الكلام ومريم قالت انها هتروح تكشف تاني عشان تشوف موضوع الحمل اسماعيل قالها ياريت يامريم بس عند دكتوره مش دكتور فاهمه يابت راحت سعاد قالت لها اختي بتقول في دكتوره جايه من مصر شاطره قوي يابت يامريم راح اسماعيل قالها بخصوص اختك يا سعاد عملتي ايه في موضوع امك سكتت قالت له امي مش هترضي يابا اسماعيل قالها يابت امك لسه شديده وبعدين الرجل ميت من ٦ولا٧سنين وزمانها تعبانه انتي فاتحتيها يابت قالت لاه بس راح قايل لها انتي هتذعليني منك ياسعاد وسكت ونعمات بينها وبين نفسها يخربيتك انت عاوز تنيك ام سعاد هي مره حلوه الصراحه في ال٤٧سنه بس جسمها ولا طيزها يخربيتك يا اسماعيل وبعدين هو انت اللي هتحبلني والعرص مانطقش اه ماهو هيحبل سعاد كله من مريم بنت المتناكه وهنا افتكرت ان مريم له أخت انما ايه قشطه جوزها مسافر العراق بقاله سنتين تلاته وفي كلام ان اخو جوزها وبعدين مكنه جامده عندها ييجي ٣٥سنه انما عود ونعمات قررت تبقى تلمح لاسماعيل بس بعد ماتتاكد من اذا كانت أخت مريم بتتناك من اخوه جوزها ولا لاه لانه واد صغير لسه في الدبلوم صاحب اخوها وكانت سمعت امها بتقوله ابعد عن الواد ده وفعلا راحت عندهم تاني يوم وبتدردش هي وامها وجابت سيره صاحب اخوها فامها قالت لها اسكتي يابت يا نعمات دا خضرة أخت سلفتك ديه الصراحه محدش شاف منها حاجه وحشه بس وسكتت فا نعمات قالت لها ماتحكيش وجات تغير الكلام راحت امها قالت لها كنت في يوم بره البيت وكنت بكنس وسمعت اخوكي وكان الزفت معاه وبيحكي له على خضرة وانه نام معاها اكتر من مره فا نعمات قالت لها الواد بيسرح بابنك ياماه قالت لها لا ياختي انتي عارفه انها قصادنا وفي يوم بعدها كنت بجيب حاجات من فوق العشه اللي فوق وكنت واقفه عالسلم وشفتها وهو وراحت ضاحكه فا نعمات قالت لها يامه شفتيها قالت لها شفتها وهي عماله تتنطط على الواد وهو نايم ومن يومها وانا وضكت فا نعمات قالت لها ايه يا وليه هو ابويا سلم نمر ولا ايه راحت امها قالت لها اسكتي يابنت الجزمه انتي بتتكلمي اذاي وسكتت وراحت قالت لها ابوكي سلم نمر من زمان يانعمات والوحده بتتعب وبعدين انا مش كبيره يانعمات وعينها دمعت وبصت نعمات لأمها كانت مش جميله شكلا بس جسمها حلو فا نعمات قالت لها تعالي ياماه لازم احميكي وامها مكنتش راضيه راحت نعمات شدت امها وخدتها وقالت لها مكسوفه ياموزه ولا ايه وحطت ايدها على طياز امها كانها بتهزر معها وكانت اول مره نعمات تتجرا قوي كده بس واضح ان السنه اللي فاتت والنيك اللي اتتاكته سخنها وخلاها تبقى كده وقلعت امها ملط كانت امها واقفه مكسوفه ونعمات بصت لقت شعرت كسمها طويله جدا و قالت لها لفي كده يامكنه وكانت امها واقفه حاطه ايد بتحاول تداري كسها وايد بتداري بزازها اللي كانت أجمل حاجه كانوا كبار ونعمات قالت لها بالذمة ده كلام شيلي ايدك ولفي كده ولفت وشافت طيزها كانت من غير الهدوم طياز امها كبيره فقالت لها وطي كده وامها قالت لها هتعملي ايه يابنت الوسخه راحت نعمات ضربتها على طيزها وقالت لها عشان اشوف عاوزه نضافة هي كمان طبعا ذي اللي عاوز ينضف قدام ده ياخبر اسود يامه وراحت قالت لها ثواني وقلعت نعمات وقالت لأمها بصي وورتها وامها راحت شاهقه لما شافت خرم طيز نعمات وقالت لها ايه يابنت الشرموطه اللي عمل فيكي كده راحت نعمات قالت لها هو انا مش متجوزه يا امه ولا ايه وحافظ بقي مابيهداش الا بعد ما وراحت ضاحكه وقالت لأمها انت تلبسي وانا هخرج اجهز الحلاوه وانضفلك جسمك ده وخليكي ولا بنت البنت فامها قالت لها ماتتعبيش نفسك هنضف لمين راحت نعمات مسكها من شعرتها وقالت لها ولا حد يعلم بس ماتخبيش الحلاوه ديه وكان صابع ايدها بيلعب في كس امها ومارضيتش تكمل سخنتها وخرجت وامها لبست الجلابيه على الراق كانت نعمات بتعمل لها الحلاوه وامها قعدت معها وهي بتعمل وامها قالت لها بس يابت يانعمات انتي متبهدله من تحت من وراه راحت نعمات ضاحكة وقالت لها قاصدك من الخرم بس ايه وراحت عضة على شفتها وامها قالت لها ابوكي كام مره بس ماوصلتش وكانت امها بتكدب لان ابوها كان مدمن نيك طياز بس وفاقت على بنتها بتقولها سرحتي في ايه يامكنه قالت لها سوال يابت يانعمات هو حافظ جوزك يابت وبدأت تتهته فا نعمات قالت لها حافظ جوزي ماله وامها قالت لها يعني وسكتت فا نعمات قالت لها ما تتكلمي يا وليه مالك قالت لها الصراحه يابنت الوسخه طالما عاوز اني اتكلم هو جوزك ده حمار يعني فا نعمات عملت نفسها هبله قالت حمار ليه الرجل عاوز يتمتع راحت امها قالت لها حمار يابنت الحمار وعملت بايدها كانها ماسكه زوبر فا نعمات ضحكت قالت لها حمار حمار يامه ده وراحت ساكته وقالت لها تعالي بقى ندخل الاوده عندك ونتكلم وانا بنتف لك الشعره دي كلها اقلعلي ملط ونامي على ماجيلك ودخلت جابت زيت وفوطه دافيه وقلعت وفضلت بالقميص وقالت لأمها وهي بتفرد الحلاوه على سوتها وهي نازله علي كسها حافظ جوزي يامه زوبره أيدي الاتنين مابيقفلوش عليه وراحت ساحبه الحلاوه اللي فردتها وكانت امها بتتوجع بس مش م من الحلاوه من وجع كسها ونضفتها نعمات فوق عند بطاتها وتحت عند كسها وخلتها تنام على بطنها وطلعت قعدت على ضهر امها وفردت الحلاوه بين الفردين وكان كسها بيحك في ضهر امها وكانت بتنضف خرم طيزها ودخلت صابع ايدها في خرم طيز امها اللي قالت اه بتعملي ايه يابنت الوسخه راحت مدخله التاني كمان وقالت لها بطمن على الخرم بشوفه يتحمل الحمار ولا لاه وراحت ضاحكه وامها مانطقتش وقامت نعمات وقالت لها اتقلبي على ضهرك وحطت زيت على ايدها وبدأت تدعك في جسم امها بالزيت وكسها كان سخن من الحلاوه ومولع من جوه وغمضت عينها ونعمات كانت مجرمه وكانت اتعلمت اذاي تسخن اي مره وكانت ام نعمات استوت ونعمات قالت لها قومي يامكنه استحمي عشان الميه تطفي النار راحت امها ساكته وقالت والنار اللي جوه مين اللي هيطفيها فا نعمات قالت لها الحمار هيطفي النار وامها ماتكلمتش ونعمات سالتها ابويا فين هو وابنك فقالت لها اخوكي في رحله لمصر وابوكي راح يزور واحد صاحبه وممكن يبات هناك قالت لها طيب ماهي ماتسهله ادخلي انتي استحمي وخرجت بعتت عيل من الشارع لحافظ عالغيط ييجي علطول وفعلا نص ساعه كان حافظ وصل وهي فتحت له فبيقولها في ايه قالت له بص امي عاوزاك تفشخها بصلها وضحك قالت له لسه منضفها عالشعره تعالي وخدته ومسكت زوبره وقلعت ملط وبدأت تتاوه وامها جات تجري وفتحت الباب وشافت جوز بنتها وتنحت لما شافت زوبره وقامت نعمات راحت علي امها قالت لها ده حافظ فامها كانت مبلمه وهي شايفه زوبر حافظ وكان حافظ بيقرب منها وفاقت لقت حافظ ممسكها زوبره ونعمات بتقلعها وحافظ شاف بزازها اتجنن فضل ياكل فيها وزوبره حطه على كسها وهي كانت كسها من اول ما زوبر حافظ لمسه وكسها بقي بينزل سوايل خلت زوبر حافظ دخل في كسها وكان كل مايدخل تحس ان روحها بتطلع مع دخوله في كسها وراحت حاضنه حافظ قوي كانها خايفه يطلع زوبره منها وهو بدا يحرك وسطه وهي كانت مش قادره وكانت هتقع راح زانقها في الحيطه وبدأ يدك في كسها وهي كاتمه صوتها ونعمات حضنته من ضهره وهو شافها كانت عاوزه تصرخ وقالها نفسي اللي جواكي يالبوه وهي جسمها اترعش جامد ونعمات قالت له اهدي عليها على ماتلم نفسها ونزلت نعمات على ركبتها ومسكت زوبر حافظ وبدأت ترضع فيه وامها شافت كده سخنت واستغربت اذاي كل ده كان في كسها وسخنت تاني ونزلت جانب نعمات وقالت لها يابنت الوسخه كل ده ومسكت زوبر حافظ اللي خلاهم الاتنين كل وحده من يمه وحط زوبره بين شفايفهم الاتنين وراح ساحب ام نعمات وخلاها تعمل وضع الدوجي وجابت نعمات الزيت ودهنت زوبره وحطت على خرم طيز امها اللي قالت بالراحه ياحافظ انا مش متخيله ان ممكن يدخل راحت نعمات ماسكه زوبر حافظ وحشرته في طيز امها اللي خرم طيزها فتح كانه بوق بيفتح وبلع زوبر حافظ اللي راح حاشره وهي صوتت وقالت بقالي كتير يخربيتك وحافظ مارحمش ونعمات راحت نامت قدامها وخلت امها تلحس لها كسها وقالت لها استحملي يالبوه امال لما تقعدي على زب الكبير فام نعمات قالت لها هو في زب أكبر من ده راح حافظ قالها في وسكت ونعمات جابت عسلها وغرقت امها اللي كانت بتحلم ياخبر اسود جوز بنتي بينكني وبنتي كسها وبدأت تترعش جامد وحافظ ماجابش لسه وهي اترمت ونعمات قالت له ايه مش عجباك ولا ايه قالها اذاي ده لحمه جامده بس وسكت راحت قايله له طيب أسبق وشوف الدنيا وجهز الدنيا انت واسماعيل بس الاول قالها ماشي ونعمات قالت لأمها بعد ماهديت تعالي بقى نروح شقتي هتنبسطي امها قالت لها اكتر من كده فا نعمات قالت لها اكتر بكتير ونص ساعه كانو في البيت ودخلت نعمات وكان حافظ هناك وابوه اللي دخلت نعمات وامها سلموه على اسماعيل وحافظ دخل الحمام ونعمات راحت علي اسماعيل قالت له عامل ايه ياعجوز قالها تعالي وكانت ام نعمات واقفه وشافت بنتها نزلت ورفعت ديل الجلابيه وشافت زوبر اسماعيل راحت مصوته وقالت يا سنه سوده ايه اللي بتنيليه يابنت الوسخه ودخل حافظ راح حاضن ام نعمات من ضهرها قالها اعرفك بقي ده الكبير وراح ماشي بيها وقلعها ملط كانت نعمات سخنت اسماعيل وزوبره بقي حديد وراحت ماسكه زوبره بايدها وحافظ حضن ام نعمات وقالها اقعدي عشان تنبسطي ونعمات كل اللي كان يهمها اسماعيل ينبسط راحت حاشره زوبره في طيز امها لأنها عارفه انه بيحب النيك في الطياز وامها لولا أن في زيت لسه على خرم طيزها مكنتش اتحملت ولقت نفسها قاعده على بيوض اسماعيل اللي قال نعمات ديه اللي فهماني في الدنيا ومسك ام نعمات من وسطها بقي بيقومها وبيقعدها والمره سخنت ونعمات قامت ووشوشت اسماعيل ان حافظ ينيك امها من كسها قالها وماله وراحت نعمات مسكت زوبر جوزها حافظ وفرشت كس امها اللي كانت في عالم تاني من اللي اسماعيل بيعمله في طيزها وحافظ نكها في كسها وام نعمات اترعشت كام مره من الاتنين وعمايلهم فيها وشويه وبدلو راحت في حضن اسماعيل اللي حط زوبره في كسها وحافظ من وراه في طيزها وكانت بقت ذي الشرموطه ونزل حافظ واسماعيل لبنهم في ام نعمات اللي اترمت وقامت نعمات مسكت زوبر اسماعيل نضفته من اللبن وقالت له مبسوط ياحبيبي قالها انتي اللي فهماني قالت له وفي ليك هديه بقي عارف خضرة أخت مريم قالها خضرة اه خضرة نتايه قالت له قريب هتلاقيها بترضع في زوبرك هي واختها قالها بجد يابت يانعمات عارفه ساعتها وكسمك وراح حاطط ايده على كسمها وقالها وحياه النعمه ديه اكتبلك قيراطين أرض باسمك واسماعيل زوبره كان وقف قالت لأمها تقومي تكملي يالبوه امها قالت لها ماقدرش هموت قامت نعمات وطلعت واتنطتت على زوبر اسماعيل وامها كانت بتتفرج مش مصدقه بقي دي نعمات بنتي وجوزها قاعد يتفرج وهي بتتناك وام نعمات قالت له من أمته اللي بيحصل قالها ماتشغليش بالك انتي بقيتي معانا وعلى فكره النيك هنا اخواتي كمان بينيكو وام نعمات قالت كمان ده كده كان لازم خرم طيزها يوسع كمان وكمان كان اسماعيل جاب لبنه في طيز نعمات ونده على ام نعمات تعالي يا شرموطه نضفي راحت قايمه جري ووطت بتنضف وحافظ زوبره وقف راح راشقه في كسها وفضل ينيك فيها وابوه قاله خدها واطلع فوق بقي حد من اخواتك هنا قاله يونس قالها اطلع خليه يدوق اللحمه الجديده وسمعو يونس بيقول انا هنا وراح حافظ قايم ويونس رشق مكانه وفضل يبدلوا على ام نعمات لحد ماحابو لبنهم ونعمات خدت امها معها فوق واستحموا ولبستها حاجات من عندها وقالت لها انبسطي يالبوه فامها راحت ضرباه وقالت لها لبوه راحت نعمات شخرت لأمها لبوه لا مش لبوه دانتي شرموطه دانتي بلاعة ياوليه فامها قالت لها اسكتي انا كنت ذي الأرض الشراقي واللي ماكنتش بتتروي والنهارده اتروت وقالت لنعمات بس هتتروي علطول ولا ايه نعمات قالت لها علطول يامتناكه ماتخفيش بكره ولا بعده هاجيبك للرجاله هنا الاربعه ينيكو في اللحمه ديه ومسكتها من بزازها وامها قالت لها يابنت المتناكه الاربعه بينيكو فيكي فقالت لها مانتي هتتناكي منهم يالبوه راحت امها قالت لها يومين ليه هو مينفعش دلوقتي فا نعمات قالت لها قومي ياوليه روحي بقي فقالت لها امها انتي عاوزه خضرة للحصان قالت لها ليهم كلهم فقالت لها خضرة جامده مش هقولك لاه وسكتت بصي يابنت الوسخه الصراحه كده الواد ده ناكني انا وخضره مرتين تلاته فا نعمات قالت لها اه ياشرموطه قالت لها بس نيك ايه ده بالنسبه لجوزك كانه كان بيبعص عموما انا هاجيبها واجيلك وجوزك ينيك في وهي لما هتشوف هتسخن وهي مجرد ما هتشوف حجم زوبر حافظ هي اللي هتنط عليه ولا لما تجرب زوبر اسماعيل هتبات هنا ونعمات قالت لأمها الواد ابنك فامها لفت وشها راحت نعمات قالت لها وهي بتقرص حلمتها والواد بينيك كويس ياشرموطه قالت لها مفيش ذي حافظ الصراحه فنعمات قالت لها اتتيل اقلعي يامتناكه ونزلت لقت حافظ قاعد هو ويونس اللي قالو لها عاوزين نطلع لأمك قالت اطلعوا هي مستنياكم وطلعوا جري وراحت هي على اسماعيل وقالت له اجيبهالك بكرة قالها وماله قالت له نفسك في مين قالها ام البت سعاد مش عشان حلوة ولا وحشه لا وسكت وهي قالت له ماتشغلش بالك ام سعاد واختها كمان قالها لا الصراحه البت سعاد ليها أخت يابت يانعمات تدوخ عيله صغيره لسه مجبتش ال١٥سنه فا نعمات قالت له مش هتستحمل زوبرك ده قالها هتستحمل يابت قالت له انت عاوز بت صغيره يعني قالها تعرفي تجيبي قالت ماتقلقش انت تحلم وانا احققلك أحلامك راح مقعدها على رجله وفضل يبوس فيها وهي كانت أول مره تحس انها بتحب الرجل ده بجنون وهو قفش بزازها وقالها من الأسبوع اللي جايه هتبقي يالبوه بتعتي لوحدي اسبوع عشان احبلك انا هعشرك قالت له ياااه لو يحصل ياحبيبي قالها ماتخفيش وسمعت امها نازله وجات سلمت على اسماعيل ونعمات قالت لها تبوسي ايده يالبوه قالت ابوس ايده وراحت رافعه الجلابيه وباست راس زوبره وبصت نعمات قالت لها يالبوه هتروحي من غير كلوت طيازك بتلعب قالت جوزك اللي قالي كده فقالت نعمات طالما جوزي قال كلامه يمشي ودخل حافظ قالها خسرت المتناكه واتحكم عليها فنعمات قالت له ولو محصلش وانت قولت ياسيدي يبقى كلامك على راسي فراح حافظ رافع الجلابيه وقالها ارفعي رجلك ياشرموطه ولبست الكلوت وراح مبعبصها وهي قالت هروح عشان مش هنخلص ومشيت وعدت على خضرة اللي كانت بتتناك من الاتنين لان الواد مكنش في رحله ده كان عند خضرة مع اخو جوزها بينيكو فيها واول مادخلت ام نعمات خضرة قالت لها تعالي حوشي عني فا ام نعمات قالت لهم البسو وخرجوا عشان عاوزه خضرة في كلمتين فالعيال قالوا لا مش خارجين راحت ام نعمات قالت لو مخرجتوش هيبقي اخر يوم النهارده وكل حاجه هتتقفل مفهوم و
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى