
يَداكِ دِفْئي
أَعْطِني يَدَكِ أَميرَتي ، فَأَنا في أَمَّسِ الْحاجَةِ
إِلَيْها ، تِلْكَ الْيَد النّاعِمَة الْحَنون الّتي طالَما
كانَتْ بَلْسَمي في كُلِّ وَقْتٍ ، لِتُخّفِّفي مِحْنَتي
أَعْطِني يَدَكِ الْآنَ دونَ أَنْ تَعْرِفي أَيْنَ الْفَرار
فَقَدْ أَرْهَقَني طولَ الْبُعْدِ ، وَنارُ الْوَحْـدَةِ حار
لَيْتَكِ تَمْسَحينَ أَحْـزانَ قَلْبي مِنْ عَيْني غِمار
رومانْسِيّات Le romance