
شَهدُ أيّامك
حَبيبَتي : كَمْ أشتهي أنْ أكونَ قَريبًا مِنْك
أنْ أشْعُرَ بلَمَساتِك وَقُبُلاتِكِ وَبَحْرِ حَنانك
أنْ أغْرَقَ في بَحْرِ جَمالِك ذوَّبني غَرامُك
أوَدُّ أنْ أكونَ مَعَكِ دائِمًا، وَبَيْنَ أحْضـانِك
أتَوَقّد مِنْ دِفْءِ حَنانك ، وَهَمْسِ شِفاهِك
ضُمّيني يا كُلَّ حَياتي ، لَيْتني شَهْد أيّامك
رومانْسِيّات Le romance