
طائِرُ الشَّوْقِ
اشْتَقْتُ إِلَيْكِ يا عُمْري، رَغْمَ الْقُيودِ وَالْحُدودِ
الّتي تَفْصِلُ بَيْنَ قَلْبَيْنا أُرْسِلُ لَكِ عَبْرَ النَّسائِمِ
وَعَبْرَ الطُّيورِ ، الّتي تُحَلِّقٌ بَعيداً لَعَلّها تَصِلُكِ
لَعَلّها تَحْمِلُ عِشْقي وَغَرامي ، وَنَبْضَ فُؤادي
أُرْسِلُ لَكِ قُبُلاتي عَبْرَ الرَّبابِ، يا كُلَّ أَشْجاني
أَبْحَثُ عَنْكِ يا عُمْري، بَيْنَ هَمَساتي الْمُلَوَّعَةِ
لَعَلَّني أَتَنَسَّمُ شَذى عَبيرِكِ، يا دِفْءَ أَحْضاني
رومانْسِيّات Le romance