عبير ست متزوجة من ست سنين عمرها 32 سنة جسمها أبيض ثلج وقوام سكسي كثير لانها رياضية تمارس السباحة وكرة الطائرة
كانت تحضر لرسالة دكتوراه زوجها أيمن 34 سنة مسؤول في بنك ، عايشين حياة تحرر كثير وحماتها كانت ست متحررة جدا ومن قرايب العيلة وكل واحد عارف سيرتها شمال من زمان عمرها 54 سنة بس يلي يشوفها يقول متعديش الأربعين جسم نار أبيض عايشة حياتها وابنها تعود من صغره على علاقاتها مع الرجالة خصوصي برا البلد كانوا بيروحو عند اقاربهم برا وهناك كانت ديما تعيش حياة صاخبة كثير ، عبير كانت عارفة من أيمن انه كان يطلع مع ستات ولسا هي ديما تحب تسمع قصصه وهو ينيكها على اساس انها واحدة من هدوك الستات بعضهم متزوجات ومرات كان بيناديها بهيك اسم منهم وهي كمان احيانا بتناديه باسم واحد من الشباب يلي يراسلوها على السوشل ميديا كانت فاتحة حسابات باسماء تانية وتطلع جسمها من غير وجه وتتلقى اتصالات وهي مع زوجها تتناك وفتحا الصوت جماعي ناس بتجيب العشرا وهم يسمعوها تعيط
، حبو الجو بس لما صار عميد الكلية بالجامعة يلطشها طلب منها زوجها انها تماشيه وتخليه يوصل لها ، العميد مكنش بس يحب البنات الصغيرة زيها هو عمرو 58 سنة فكان اعترف ليها انه يحب الاولاد الشباب وينيكهم ويتناك منهم ، حاولت تتهرب منه علشان متتفضحش بس مع اسرار ايمن صارت خلاص مقتنعة فعرضت عليه يزورهم بالبيت تعرف بحماتها وتعلق بيها لاول مرة قالها انه يحب واحدة كبيرة هيك وفعلا هداك اليوم راحت بيت العيلة عند حماتها فتحت بالمفتاح عادي ولما دخلت لقتهم بالصالون ملط حماتها تتناك منه فصدمتهم وهنيك العميد انسحب واعتذر منها حماتها اعتذرت بس هي قالت لها عادي واتصلت بالعميد الكلية وطلبت منه يجي البيت عادي كأنه محصلش حاجة ولما كان ايمن مسافر استقبلتها حماتها بالبيت ولما نيمت بنتها الصغيرة وتعشو مع عميد الكلية كانت لابسة لبس قصير غسبت الصحون وحماتها مع الضيف بالصالة وطلعت عبير لبست روب على اللحم ونزلت صدمت حماتها بجرأتها فقامت وسلمت عليها وشافت بالضيف وقالت شفت عبير حبوبة ومش راح تزعل بالعكس واجت خلف عبير فتحت سحاب الروب لتكشف عن جسمها الفاتن بزاز جميلة واقفة حلماتها تجنن العميد وقع على ركبه مش مصدق باس رجل عبير وفخاذها وصعد لكسها بوس ولحس وبعدين نزعت حماتها ثيابها ونزعو للعميد ثيابو وبقيو ملط يمصو زبره الكبير ويبوسو بعض بعدين مسكوه من ايديه وصعدوا للغرفة نام على ظهره وعبير صعدت وحطت كسها على وجهه وحماتها تمص زبره لحد ما صار واقف جامد حطت عبير كسها عليه فدخل كلو مرة وحدة عيطت اه اه بالراحة حماتها مسكت شعرها وتبوس شفايف عبير وتمص حلماتها بعدين اخذت مكانها على زبره الكبير تتناك وعبير تقابلها وكسها مالي وجهه يلحس كسها وهيك لحد ما قذفت مرتين وصارت مش قادرة ومسكت حماتها زبر مطاطي وحطنه بكس عبير .
بعدين بطيزها عبير مقدرتش تستحمل اه اه بالراحة بس ضرب على طيزها خلاها تستسلم وصارت تتناك منهم هما لاثنين بعدين صار هو ينيك حماتها وطيزه مفتوحة عبير تلحس طيزه وخرمه وحطت الزبر فيه زادت محنتها اكثر لحد ما مسكها تاني وحط زبره بطيزها عيطت مقدرتش تهرب كانت رجولها مرفوعه وهو محاصرها وصارت حماتها تدفع بالزبر المطاطي بطيزها كمان والعميد خرج زبره وحطه بكسه وهي تعيط اه اه بالراحة مش قادرة اه اه ، اغمي عليها ولما فاقت لقته جاب حممه بطيزها وحماتها تنظف طيزها وخرم طيزها بلسانها قامت عبير وجلست على ركبها تقابل زبره وتنظفه بلسانها وبوسته من شفايفه
هو شكرها واخيرا نال منها ووعدها انه يهتم بيها وبدراستها اكثر جلست على ركبه وحماتها كمان وبوسو بعض ونامت حماتها مع الضيف وهي راحت تنام مع بنتها مبسوطة حكت لزوجها شو صار وانه خلاص حصل يلي يحبه