يا زبرٍ منتصب في حضرةِ اللهفة
يا عودِ صلبٍ، مفيش في طبعهِ الرأفة
يا عرقٍ بارز كأنه سكةِ الفرسان
يا تاجِ فجرٍ، بيهد حصونِ أي كيان
وقفتك شموخ، والغل فيك بيغني
يا سيد الِلذة، يا اللي بتنهي حزني
حجرك حديد، واللمسة فيك بركان
بتمحي الخجل، وتطلق صرخةِ الحرمان
يا نصلِ حامي، غرسك في الهوى ميزان
بتخلي اللبوة تتمنى.. تكون فيكِ في كل أوان