لكن التفكير السىء لا يأتي غالبًا بالباب الكبير... يبدأ بخطوات.
"أنا بس بساعدها." "أنا بس بسمعها." "أنا بس بطمن عليها." "هي محتاجة حد يفهمها." "أنا مش بقولها تسيب جوزها... أنا بس موجود جنبها."
ثم تتحول المساعدة إلى قرب... والقرب إلى تعلق... والتعلق إلى مقارنة... والمقارنة إلى بديل.
فالخطوات الصغيرة هي التي تصنع السقوط الكبير.
الصدمه الكاملة فى مواجهه محفوفه بنهايه لا يصدقها عقل ولا يستوعبها اهل او تخيل
مسالة شرف
او سقوط فى الوحل
"أنا بس بساعدها." "أنا بس بسمعها." "أنا بس بطمن عليها." "هي محتاجة حد يفهمها." "أنا مش بقولها تسيب جوزها... أنا بس موجود جنبها."
ثم تتحول المساعدة إلى قرب... والقرب إلى تعلق... والتعلق إلى مقارنة... والمقارنة إلى بديل.
فالخطوات الصغيرة هي التي تصنع السقوط الكبير.
الصدمه الكاملة فى مواجهه محفوفه بنهايه لا يصدقها عقل ولا يستوعبها اهل او تخيل
مسالة شرف
او سقوط فى الوحل