
عِنْدَما تَحْضُنُنا أَشْواقُنا
عانِقيني يا حَـياتي وَاشْتَهَيْتُ مِنْ عَيْنَيْكِ نَظْرَة
اطْعِميني قُبُلاتٍ ســاخِناتٍ ، مِنْ شِفاهِكِ جَمْرَة
وَدَعيني أَذوبُ فَوْقَ الْحَلَماتِ شَــهْداً كُلّ لَحْظَة
قَبّلي جَسَدي الْعاشِقَ، وَانْعِشي روحي بِهَمْسَة
وَدَعيني أَرْسُمُ حَوْلَ الْعنق ، وَتَحْتَ الْأذْنِ قُبْلَة
عِنْدَما تَحْضُنُنا أَشْـواقُنا في عِشّـنا الدّافِئِ جَنَّة
رومانْسِيّات Le romance