
أمْنِيات عِشْق
كَمْ تَمَنَّيْتُ يا حَـبيبَتي أَنْ تَكوني قَمَرَ لَيْلي
لِكَي أَسْهَرَ لَيْلي وأنا أتأملك، وَأَنْظُـرُ إليك
كَمْ تَمَنَّيْتُ يا حُبّي أَنْ تَكوني ضَوْءَ نَهاري
لِأَشْعُرَ بِحَنانِكِ الْمُتَوَقِّدِ عِشْقاً وَدِفْءَ حُبِّك
فَضُمّيني فَوْقَ صَدْرِكِ كَيّ أَتَنَفَّسَ أنْفاسَكِ
وَأتَنَسـَّمُكِ في صَدْري ، وَيُصاحِبُني الْقَمَر
وَاخْتَفى بَدْرُ حَياتي وَتَلاشى ثُمَّ نامَ الْبَشَـرُ
رومانْسِيّات Le romance