لما كسبت هدى فلوس من شغلها على المنصة وهي بتسوق لعلامات تجارية ضخمة اجاها ايميل برحلة من شركة كبيرة على جزر موريس هي ما استنت حد كانت مطلقة وعمرها 28 سنة بس وفعلا اخذت حقيبتها وطارت لحد ما وصلت بها الامور لمنتجع بجزيرة بعيدة عن الارخبيل هناك كان فيه سكان قرويين سمر وهي هواها الرجل الاسمر وفعلا بديت تتجول هذاك اليوم وصعدت مع شوي بنات وشباب اروبيين على قارب وطلعوا لماكن هادي هناك سبحت هدى بالمايو ولاحظت انو البنات يلبسو بيكيني بس واجت بعد ما رجعو بنت مع حبيبها وتتكلم مع شاب اسمر قدام حبيبها وسلمت عليه ولما سألتها هدى قالت هي تحب تنبسط الليلة معاه لتغير جو وهنا حست هدى برغبة انها تتناك من واحد هيك، وفعلا لما اجا الليل نزلت وكانوا شاعلين نار على الشط وحاطين موسيقى وشراب ورقص وكان معاهم شوي شبان سمر تقرب ليها واحد ورقصت معاه وبديت تتغنج قدامو بعضهم نزل للبحر وسبحو وفيه بنتين نزعو الستيان ونزلو ولحقوهم الشباب ليصطادوهم الشاب الاسمر قرب لهدى وحضنها وبوسها وهي مستسلمة ولما بديو المجموعة يروحو بقيت معاه لوحدهم يبوسها ويقطع فيها مص ولحس نزعت ثيابها وراحت معاه وسط الاشجار هنيك نزلت ومصت زبره كان اسمر كبير وناكها بقوة وبعدين لبست ثيابها واجت معاه للقرية وين ساكن كان بيته بعيد شوي عن باقي البيوت هنيك دخلت وكانت صدمتها لقيت معاه صديقه عرفها بيه وشربت معاهم وبدا الجو يسخن وبدا المص والبوس يكثر عروها ملط وهي مبسوطة معاهم وتناكت في كل الاوضاع لحد ما تعبت ونزلو على جسمها ورجعت بالليل للفندق مبسوطة