
شَهْدُ الْعاشِقينَ
حينَ عَرَفتُك تَمَنَّيتُ أنْ أضَعكِ داخِلَ جُدْران قَلبي
وَأضعُك في عُيوني لأُغْمِضَ عَليْكِ جُفوني وَجَلاً
حينَ عَشِقتُك تَمَنَّيْتُ أَنْ يَتَوَقّف بَيْنَنا سَيْرُ الزَّمَن
لِنعيشَ أجْمَلَ لَحَظـاتِ الحُبِّ بِكُلِّ تَفاصيلِهِ بِعِناق
لأضُمّك بَينَ ذِراعيَّ هَياماُ ، وَتُبادليني حَرّ القُبَل
وأعيشُ سُباتَ أحْضانِك شَـهْدَ الْعاشِقينَ بِلا مَلَل
رومانْسِيّات Le romance