
لَهيبُ الغُرْبَةِ
مِنْ خَلْفِ الْجِبالِ ، تَأْتي نَسْمَةُ ذِكْرى لِحَبيبَتي
تُناديكِ بِلَوْعَةِ شَوْقٍ وَحَنينٍ ، إِنّي مُشْـتاقٌ يا
غالِيَتي أُسْمِعَكِ تَنْهيدَةَ عاشِقٍ، اشِتاقَ لِجَمالِ
عَيْنَيْكِ، وَدِفْءِ حُضنِكِ الّذي كانَ يَضُمّني في
وَقْتٍ لَفَظَني الزَّمانُ ، اشْتَقتُ لِهَمْسِ شـَفَتَيْكِ
تُناديني حَبيبي، اشْتَقْتُ لِدُموعٍ أَجراها لَهيبُ
الْغُ******َة الّتي تُوَدِّعُ أَيّاماً أَصْـبَحَتْ مِنَ الذِّكرى
Le romance رومانْسِيّات