
لا تُعذِّبْني حَبيبي
يا دُموعي أَخْبِري عِشْـقي الْمُتَيَّم بِهـواها
وَاخْبِري شَوْقَ حَنيني ، أنّني دايْما فِداها
ذِكْرَياتٌ مِنْ حَــبيبٍ ، أَلْهَــبَ الْقَلْبَ نواها
كَمْ مِنَ اللّيْلِ سَهِرْتُ بَيْنَ أَحْضاني شَذاها
وَتَأمّلْـتُ النّجــومَ ، عَلَّ في النّجْــمِ هَواها
وَرَبابُ اللّـيْلِ وارَتْ ، قَمَـراً أًبْكى سًـماها
لَمْ يَزَلْ جـرْحُ فُؤادي نازِفاً ، يَرْجو دَواها
رومانْسِيّات Le romance