
نَهْدُك الْوَرْديُّ
نَهْدُك الْوَرْديُّ يا حُبّي، أَذابَ الصَّدْرَ جَمْرا
كَمْ تَمَنْيّتُ وِصالَ الرّوحِ وَشَذى قُرْبَكِ أَحْلا
وَسخونَةُ الْقُبُلاتِ مِنْكِ فَيَذوبُ الشَّوْقُ أَدْنا
كَمْ سَباني احْوِرارٌ ، لَيْتَ لِلْمُشْـتاقِ وَصْفا
لّذّةُ الْحَلَماتِ أَغْوَتْني بِطَعْمِ الْعِشْـقِ شَـهْدا
ذابَت الْأَحْضانُ أَشْجانا وَهامَ الْقلْبُ شَـوْقا
رومانْسِيّات Le romance