
أَسيرَةُ آلامي ( اقتباسٌ مُعدّل )
أُحِبُّك كَالشّمْسِ بِدِفْئِها ، تبْهِرُني في شُروقِها
وَتَأْخُذُني حَبيبَتي، أَسيرَةَ آلامي عِنْدَ غُروبِها
قَسَـــماً بِعَيْنَيْكِ ، الّتي هِيَ عِنْدي كُلّ ما أَمْلُكُ
وَلَوْ كانَ لي أَلْفُ قَلْـبٍ ، ما نَبَضَ بِغَيْرِ حُـبّكِ
وَلَوْ كانَ لي أَلْفُ عَيْنٍ ما رَأَتْ بِاْلحُبِّ غَيْرِكِ
وَلَوْ كانَ لي أَلْفُ أُذْنٍ ما اسْتلَذّتْ إلّا بِهَمْسِكِ
هَمْسَةٌ رومانْسِيّة Le romance