مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

مكتملة محارم متسلسلة بنات العائلة - شهوة لا تنتهي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
مايو 25, 2023
المشاركات
11,860
نقاط نودزاوي
256,600
الجزء الأول

ملحوظة : جميع الاحداث الواردة ليست من نسيج الخيال ، هي احداث وقعت بالفعل .
تبدأ القصة مع ابنة خالتي و ابنة خالي من عمر الرابعة عشر، كانتا اصغر مني بالسن ، و كمان تعلموا ان تلك الاوقات كانت اوقات لعب العريس و العروسة . إعتادنا لعب هذه اللعبة بالتبادل مع هاتين الفتاتين. كنت انام الي جوار احداهنا و تمثل الاخري دور الابنة .
و هنا بدأ كل شيء ،في أحد ادوار اللعب نمت مع ابنة خالتي و كانت تصغرني بسنة واحدة ، في ذاك اللحظة تقابل وجهينا و فصل بينهما مسافة لا تذكر، و بدون اي تفكير اندفعت شفتاي اتجاه فمها و اخذت أقبلها قبلاتا حااارة ، قبلات تقطع الأنفاس . بعد ما انتهينا ساد الصمت ، و انقضا اليوم ،و في اليوم التالي توجهت الي بيت جدي علي امل لقائيهما لأكمال ما كاد يبدأ. و بالفعل التقينا هناك و ها نحن نبدأ اللعب من جديد ، اخترت ان يمثل دور العريس و العروسة في البداية انا و ابنة خالتي ، كنا بالطبع نغطي أجسادنا ووجوهنا ، و ها أنا اكمل ما بدأت . تقربت منها و بدأت بمداعبة شفتيها بأسناني و لحس لسانها بلساني و تبادل للعاب بين فمينا ، تطور الامر و وجدت نفسي اضع يدي علي وسطها و اتحسسه ،و انتها التمثيل و حان دور التبادل .
خطر ببالي وقتها سؤال مهم جداا ! ... ماذا يحدث اذ فعلتها مع الاخري ؟ بالطبع لم استطع الاجابة ، ف توجهت للبحث عنها ،نمت بجانب ابنة خالي هذه المرة و كانت الاكثر جمالأ ، كان وجهي بتجه ظهرها فماكان مني الا ان تقدمت و احتضنتها ووضعت يداي بالقرب من صدرها الذي يكبرها سناً ،و بدأت اتحسسه و استكشف المجهول . جذبتها من ثيابها فاصبح وجهها بمحازات وجهي و هنا بدأ اقبلها ، و تسللت يداي لتزيح من علي جسدها الملبس ، و ها انا اقبلها في كل مكان من جسدها و انتقلت لتقبيل صدرها الحنون كطفل صغير – و انا بالفعل طفل – تضنته امه . و كانت هذه هي بداية حياة سعيدة من المتعة الجنسية التي دامت الي ما بعد زواجهن .

الجزء الثاني

في تطور سريع للأحداث ، تعالت في داخلي صرخات الشهوة الحادة .مما دفعني للأقتراب أكثر فأكثر من هاتين البنتين ، و بينما كانت تحدثني نفسي عنهما و يخيل لي عقلي ما يمكنني ان افعل بهما ، اذ بأحداهن تقتحم الصمت و تجلس بجواري ، كان قد مر وقت طويل علي ما خدث – يزيد عن الثلاثة اشهر – كانت ابنة خالتي ، ماكان مني الا اني التفت اليها و انصت الي ما تود أن تحدثني به ، بدت في بادأ الامر مرتبكة ،و لكن اذاحت هذا الغموض مع اول كلماتها :
ابنة خالتي : وحشتني !
انا : و و و ... و انت ايضاً
هي : الا توض ان نكمل اللعب كما تعودنا
و هنا بدا علي وجهها الخجل ، و بأحساسي استنتجت من هذا انها تدعوني لأداعبها – للجنس – فأبتسمت و اشرت لها بالموافقة .
ولكن كان البيت شديد الازدحام بأفراد العائلة ، كنت أتطلع للقاء العاهرة الصغيرة الاخري - ابنة خالي – لأختلي بهما سويا ، فقد اتفقنا علي اللقاء بعدما يخلد الجميع الي النوم لنكمل لعبنا – او علشان اريحها - .
ابتدأً من الساعة الحادية عشر الي منتصف اليل و عضوي الذكري مستيقظ – منتصب – يتطلع للنيك هذه اليلي ، دق جرس منتصف اليل و تسللت من غرفتي كما فعلت بنت خالتي و تقابلني في غرفة تقع في اقصي البيت ، وهنا لم يكن للحديث مكان في هذه الغرفة ، كانت اعيننا تنقل كل ما نود ان نبديه . اطفأت نور الغرفة و اقتربت منها و بدأت اتحسس شفتيها بأصابعي ، و ادخل أصابعي داخل فمها لتلعقه ، و من ثمة بدأت بتقبيلها بطريقة حارة ، كنت اجزب شفتها السفلية باصابعي و العقها بلساني و احاول بشفتاي لعق لسانها و تبادل اللعاب ، طغت عليا القصوه و الشدة في هذه العلاقة ، كنت افتح فمها علي مصرعيه و امسكها من رقبتها و اضع اللعاب في فمها لتبتلعه ، و كانت في غاية السعادة ، ف قررت ان اضع قضيبي بفمها ولكن في بادأ الامر افتل قضيبي من السروال و اخزت احكه في قدميها – ازبها – و امسكت بيدها بعنف و جعلتها تمسك بعضوي ، احسست في هذه اللحظة بالخوف الذي اعتلاها و من ثمة قطعت هذا الاحساس بصوت ليس بالعالي يقول : انت قليل الأدب ! ، وضعت يدي علي فمها و أسكتها و جعلتها تجلس علي ركبتيها أمامي لأضع قضيبي بفمها الصغير ، حاولت الهرب ولكني اصررت علي ان تلعق زبي ، فما كان منها الي الخضوع . كان أحساسا لا يوصف و هي تلعقه – تمصه – مثل الحلوي و تداعبه بلسانها و استمر هذا مدتاً ليست بالطويلة و فجأة قزفت المني – اللبن – في فمها ، ففزعت و كانت تود ان تسال ما هذا ، فتركتها تكتشف ، أخرجته من فمها علي يديها و نظرت اليه و سألت : ما هذا ؟ فأجبتها : ده لبن ! و اكملت : ابلعيه ده حلو .. ففعلت و لعقته و لكن لم تستطيع بلعه بالكامل ، قالت انها احست انه فيه شيء من الملوحة .
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى