مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
مايو 25, 2023
المشاركات
11,861
نقاط نودزاوي
256,863
بعد اخي بابا قطع كسي
الجزء الأول
مر شهران منذ ان سافر اخي للدراسة و ترك طيزي تبكي من فراق زبره. ولم اعد قادرة على قمع شهوتي المتقدة . صرت عاهرة ، زانية، عبدة للزبر ﻻ اقوى على النوم دون ايلاج شيئ ما في احشائي . احيانا اكتفي باصبع او اثنين و تارة تنتصب جزرة او خيارة مداعبة جدران شرجي. لكن لا حدود لمخيلتي حتى ان كل اصناف الحلوى سبرت اغوار طيزي و احبها حلوى النعناع التي تنعش احشائي . بالمختصر مارست كل انواع الشذوذ الذاتي لاطفئ اهيبي حتى ان مضرب البيسبول لم يعد كافيا .
قررت حينها ان اجد رجلا يقدر ان يفك قيودي . و شائت الاقدار ان تتوفى زوجة خالي . فقررت امي الاقامة عند خالي ريثما تمر ازمته و يستقر حاله. فاضطررت ان اتابع احتباجات ابي بنفسي. و صبيحة يوم احد بينما فتحت باب غرفة النوم لاحظت ابي مستلقيا على ضهره لا يلبس سوى بكسر اسود يبين من تحته افعى ملتوية و في الجهة المقابلة تلفاز غرفة النوم مثبت على القمر الاوروبي يعرض مشهد زبر يدك حصون شابة شقراء ممشوقة القوام ممتلئة الاثداء . و بينما انا شاخصة في المشهد اذا بقبلة حارة توقظ مؤقت قنبلة عهري . يد تلف بطني و ترتفع بين حمالات صدري الرياضية و بزي الايسر تضغط بهدوء و تقرص حلمتي التي انتصبت معلنة الحرب. اما اليد اليسرى فتنسل نحو بظري تزيح سروال اليوجا دون ان تصطدم بغيره. اخذ كفه يرفعني ضاغطا على كسي يدفع طيزي الى مستوى زبره . لوهلة فكرت في العواقب لترتمي يداي خلفي محاولة ردعه لكن الدفاع ارتد لهجوم لتمسك يدي بزبره عوض ان اصده و اخذت تعتصره لا اراديا . ليجن ابي و يرميني فوق سرير امي و بحركة واحدة منه وجدت نفسي عارية تماما قدمي اليسرى تحت خصيتيه و اليمنى فوق كتفه ، شفتاه تلتهمان شفتي و يداه تعتصران نهودي هاهو زبره يدق باب كسي و اظافري تنغرس بضهره ساحبة اياه نحو المجد. ااااااااااه ..... شهقت من شدة الالم وكسي يتقطع معلنا اطلاق سراحي من سجن طالما كتم انفاسي. و على يد من ؟ على يد سجاني الذي اصبح حارس شهوتي .
اخذ الالم في الزوال و المتعة في التغلغل في اعماق شراييني و كان كل دفعة من زبر ابي تضخ المزيد . ثقل جسم بابا و تشنج حتى خلت انني سحقت تحت جثته الضخمة. دفع زبره حتى لامس معدتي و اخذ يقذف منيه و كأنه مدفع مياه حارة يقاوم اعمال الشغب في كسي.
ارتمى ابي بجانبي يتنفس كفارس ترجل لتوه من على صهوة فرسه . التفت ، قبل فمى و قال. يالي صار صار . من هلا و رايح صرتي شرموطة البابا.

شجعني هذا الكلام ان انقلب فوقه و انقض على زب ابي العق ثمرات طالما كانت من نصيب ضرتي . قرفصت و قبضتاه تعتصران بزازي ، ارشدت زبره لطريق كسي لتنطلق بذلك الجولة الثانية من تصفياة العهر و الشهوة.
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى