انا سارة عمرى 18 سنة طولى 165 سنتى وجسمى جامد فشخ طيزى كبيرة ومدورة وبزازى كبيرة
حياتى جميلة بابا بيحبنى جدا وبيعملى كل الى انا عاوزه وماما توفت من 3 سنين وده لحد يوم كان بابا جاى فى يوم تعبان من الشغل فدخل اوضته وانا كنت نايمه فى اوضتى وانا متعوده انى مالبسش اندر وانا فى البيت وبلبس قميس نوم لحد اخر طيزى فبابا نده عليا وقلى سخنى الاكل ودخلت المطبخ وانا بشيل طبق من الااطباق راح وقع من ايدى وونزل اكسر وبابا دخل اتخض عليا فا بقلى فى ايه الى اكسر قلتله الطبق وقع منى ورحت موطيه عشان الم الزجاج الى الكسر فرح قميص النوم اترفع منى وبابا كان شايف كل حاجه فى طيزى الكبيرة وخرم طيزى فقعدت الم الحاجه لغايط اما فجاءه لقيت زبر بابا داخل فى كسى ورح مدخل راسه ورح زقه مرة واحده وانا رحت مصرخه وقلت اووههه بابا انت بتعمل ايه عيب كه وهوه كان ومه اتسدت وقعد ينيك فى كسى وانا احاول اهرب مش عارفه اهرب من ايده الناشفه الى ماسكه وسطى وهوه عمال يدق فى كسى الى عمال ينزل فى عسله وانا عمال اعيط وترجه فيه اقله : بابا ارجوك انا بنتك متعمليش فيه كده راح قلى اخرى يا شرموطه يا متناكة وراح ضرب طيزى بايده وقعد ينكنى
وراح فجاءه لو مبطلتيش تعيطى انا هخليكى تبطلى بالعفيه
راح لفنى جامد مشد قمبص النوم من النص وقطعه وانا ببص فى وشه حسيت ان ده مش انسان وانو هيعمل اى حاجه عشان يشبع رغباته وراح شدنى من شعرى وقلى
لو مسمعتيش الكلام انا هخليكى تتعذبى زيادع يا شرموطه هاه ؟؟
قلتلوا خلاص تحت امرم بس كفاية
راح ضربنى بالايده على وشى وعلى بزازى وقالى
انت من لنهارده خدامه لزبرى وهتندهى عليا بسيدى ماشى
رحت قلته حاضر راح ضربنى تانى
قلتله حاضر ياسيدى
رح منزلنى على الارض ولاول مرة اشوف زبر باب كان كبير اوى اوى كان حولى 13 سنتى وتخين ولونه ابيض
راح تف فى وشى وقلى افحى بقك
فتحت بقى راح مدخل زبرة فى زورى حسيت انى هتخنق راح مخرجه ومدخله تانى يخنقنى بيه ورياله بتعتى مليت زبره وبقى راح مخرجه وضربنى تانى على وشى ودخله وانا طبعا استسلمت خالص من التعب والالم وبقيت اعمل الى يقول عليه راح زقنى على الارض ونيمنى وفشخ رجليه على الاخر بحيث تكون فتحت طيزى قدامه ومفتوحه على الاخر
* راح تف على خرم طيزى وراح مدخل صباع الرسطانى وانا روحت مصراخه وقلتله لا من وراه لا راح ابتست ابتسته سخريخ وراح مدخل صباه التانى عشان يوسع خرم طيزى وراح قعد يوسع فيها لغايط اما خرج ثلات صوابه وراح مطله زبره وقعد يزق فى راس زبرهه مش عاوز يخش من كبر راسه وراح زقه جامد انا صرخت ورح مخرجه تانى ودخلخ براحه وقعد ينيك فى طيزى ببظئ فترة لغايط اما فجاة راح مسرع جامد وانا بصرخ اوه اه اه اواه وبعيط وفجاة حسيت بنشوة ومحستهاش قبل كده وككسى نطر حوالى تلت مرا وراح فى نفس الوقت لقيت بابا عامل يقول اه اه
وراح منزل لبنه فى خرم طيزى حسيت بلبنه الدافى جوه امعائىى لدرجت انى قعد يخرج من طيزى فى اكتر من دقيقتان وراح فلى نضفى زبرى وقعت امص الباقى وراح ضربن على وشى وعلى طيزى وقلى انت من انهاره شرموطه و هتتناكى كل يوم وجهزى نفسك عشان لسه فى كتير ان حسيت بمتعه كبيرة جدا وحبيت انى امص الزبر وزبر بابا يجنن والعنف بس لسه كتير ديه قلقتنى انا دلوقتى خرم طيزى وجعنى من النيك بكره هنشرف بابا نويلى على ايه
بانتهينا المرة الى فاتت من ان بابا اغتصنى وزنى بايا وانا بقيت الشرموطه بتاعته والخدامة بتاعت زبره
كنت بصحى كل يوم قبل بابا عشان لازم امصله زبره الكبير بتاعه وافطر على لبن زبره وكان محرج عليا اقعد فى البيت بهدومى كنت علطول قلعه ويوم اما لبست اندر وير راح غضب وقلى : انا مش قيلك متلبسيش ده تانى وراح مقطعوا ودخل الارضه عندى وقطع كل الاندر بتوعى
وقلى طلما انت بتحبى الاندر انا هلبسك واحد وراح مطلع اندر وير على فيه زب صناعى وراح فجأه مدخلوا فى كسى و انا اتاوهت :اه اه وراح ملبسهولى كان فيه جهاز هزاز كل ساعة كان بيشغله لغايط اما اجيب واما نزل الصبح انهارده قلى جهزىى نفسك النهارده عشان ليلتك طويله
انا افتكرت انى هوه هيجى ينام معايا بليل لانه فى العادة بيقعد ساعتين بينيك فايا
اما رجع خبط على الباب فتحت دخل راح قلى متقفليش الباب فى واحد صاحبى جى فمدخل واحد ددخل خمسه لسه هقفل الباب قلى سبيه مفتوح
كلهم كانوا سمر البشره وطول وعراض كننتت بنسبلهم زى الطفلى
راحت لقيتهم وقفوا قدامى وكان فى واحد فيهم شكله يخوف وضخم اسمه عنتر بابا جيه من ضهرى وهجم عليا وراح منزلنى على ركبى وقلى انت يا لبوة هيتعمل عليكى حفلة رحت عيط واتحيلت هلى بابا انه بلاش
راحوا قلعوا بنطلنطهم وشوغت احجام ازبار مش طبيعية راح بابا ضربنى بالقلم وقلى: مصلهم يا شرموطه
فتحت بقى لقيت عنتر راح ررازع زبره فى بقى وبتاعه مكنش مكفى بقى من تخنه وكبره انا يدوبك كنت بمصله الراس
انا كنت مسكه باديه الاتنين ززبرين منهم بدعك فيهم واتننين بمص فيهم وكانوا بيتنوبوا عليا فى الدور كنت بلف على كل زبر
بعد كده بابا لف من ورايا وراح مقلعنى الاندر الى كان جيبه وراح بصصلهم قلهم انا كنت بحضرهلكوا اه وراح تف على خرم طيزى
ودخل صوباع صباع فيه وان بتأوه راح مطلع بتاعه ونكتوا جوه بسرعه وانا صرخت
وفضل ينيك فى خرم طيزى وانا بمص فى زبارهم السمراء لغايط اما بابا نطر لبنوا فى طيزى
راح واحد منهم دخل مكانه بس اما كان بيدخل بتاعه فى طيزى ببطأ كنت حسه انه يشق طيزى
بعد اما دخلوا واتعودت عليه راح مسرع جامد انا كنت بنزل من كسى شلالات بسببه راح شيلنى بايده الاتنين ورفعنى بقه ضهرى على صدره وواحد تانى منهم راح تغ على كسى و دخل بتاعه جوه كسى حسيت انه هيوصل لمعدتى وكسى ده اتفت على الاخر
بقه واحد بينيك من قدام وواحد من ورا
وانا عمال اتأوه وصرخ وكسىى بينزل
وراح الى فى ضهرى نام على السرير وودخل بتاعه تانى والى قدام راح مدخله برده وواحد جه من فوقيه وراح مدخل بتاعه فى كسى وكل الى ينزل لبنه يجى حد تانى مكانه انا كسى بقه كله لبن وطيزى مليانة على اخرها وبلعت لبن كتير لغايط اما ملىى معدتى قعدول ينكوا غيه اكتر من 6 ساعات بعد اما خلصت رمونى على السرير جسمى كله لبن انا حسيت انى شرفى ضاع لكن كنت مبسوطه من جويه
حياتى جميلة بابا بيحبنى جدا وبيعملى كل الى انا عاوزه وماما توفت من 3 سنين وده لحد يوم كان بابا جاى فى يوم تعبان من الشغل فدخل اوضته وانا كنت نايمه فى اوضتى وانا متعوده انى مالبسش اندر وانا فى البيت وبلبس قميس نوم لحد اخر طيزى فبابا نده عليا وقلى سخنى الاكل ودخلت المطبخ وانا بشيل طبق من الااطباق راح وقع من ايدى وونزل اكسر وبابا دخل اتخض عليا فا بقلى فى ايه الى اكسر قلتله الطبق وقع منى ورحت موطيه عشان الم الزجاج الى الكسر فرح قميص النوم اترفع منى وبابا كان شايف كل حاجه فى طيزى الكبيرة وخرم طيزى فقعدت الم الحاجه لغايط اما فجاءه لقيت زبر بابا داخل فى كسى ورح مدخل راسه ورح زقه مرة واحده وانا رحت مصرخه وقلت اووههه بابا انت بتعمل ايه عيب كه وهوه كان ومه اتسدت وقعد ينيك فى كسى وانا احاول اهرب مش عارفه اهرب من ايده الناشفه الى ماسكه وسطى وهوه عمال يدق فى كسى الى عمال ينزل فى عسله وانا عمال اعيط وترجه فيه اقله : بابا ارجوك انا بنتك متعمليش فيه كده راح قلى اخرى يا شرموطه يا متناكة وراح ضرب طيزى بايده وقعد ينكنى
وراح فجاءه لو مبطلتيش تعيطى انا هخليكى تبطلى بالعفيه
راح لفنى جامد مشد قمبص النوم من النص وقطعه وانا ببص فى وشه حسيت ان ده مش انسان وانو هيعمل اى حاجه عشان يشبع رغباته وراح شدنى من شعرى وقلى
لو مسمعتيش الكلام انا هخليكى تتعذبى زيادع يا شرموطه هاه ؟؟
قلتلوا خلاص تحت امرم بس كفاية
راح ضربنى بالايده على وشى وعلى بزازى وقالى
انت من لنهارده خدامه لزبرى وهتندهى عليا بسيدى ماشى
رحت قلته حاضر راح ضربنى تانى
قلتله حاضر ياسيدى
رح منزلنى على الارض ولاول مرة اشوف زبر باب كان كبير اوى اوى كان حولى 13 سنتى وتخين ولونه ابيض
راح تف فى وشى وقلى افحى بقك
فتحت بقى راح مدخل زبرة فى زورى حسيت انى هتخنق راح مخرجه ومدخله تانى يخنقنى بيه ورياله بتعتى مليت زبره وبقى راح مخرجه وضربنى تانى على وشى ودخله وانا طبعا استسلمت خالص من التعب والالم وبقيت اعمل الى يقول عليه راح زقنى على الارض ونيمنى وفشخ رجليه على الاخر بحيث تكون فتحت طيزى قدامه ومفتوحه على الاخر
* راح تف على خرم طيزى وراح مدخل صباع الرسطانى وانا روحت مصراخه وقلتله لا من وراه لا راح ابتست ابتسته سخريخ وراح مدخل صباه التانى عشان يوسع خرم طيزى وراح قعد يوسع فيها لغايط اما خرج ثلات صوابه وراح مطله زبره وقعد يزق فى راس زبرهه مش عاوز يخش من كبر راسه وراح زقه جامد انا صرخت ورح مخرجه تانى ودخلخ براحه وقعد ينيك فى طيزى ببظئ فترة لغايط اما فجاة راح مسرع جامد وانا بصرخ اوه اه اه اواه وبعيط وفجاة حسيت بنشوة ومحستهاش قبل كده وككسى نطر حوالى تلت مرا وراح فى نفس الوقت لقيت بابا عامل يقول اه اه
وراح منزل لبنه فى خرم طيزى حسيت بلبنه الدافى جوه امعائىى لدرجت انى قعد يخرج من طيزى فى اكتر من دقيقتان وراح فلى نضفى زبرى وقعت امص الباقى وراح ضربن على وشى وعلى طيزى وقلى انت من انهاره شرموطه و هتتناكى كل يوم وجهزى نفسك عشان لسه فى كتير ان حسيت بمتعه كبيرة جدا وحبيت انى امص الزبر وزبر بابا يجنن والعنف بس لسه كتير ديه قلقتنى انا دلوقتى خرم طيزى وجعنى من النيك بكره هنشرف بابا نويلى على ايه
بانتهينا المرة الى فاتت من ان بابا اغتصنى وزنى بايا وانا بقيت الشرموطه بتاعته والخدامة بتاعت زبره
كنت بصحى كل يوم قبل بابا عشان لازم امصله زبره الكبير بتاعه وافطر على لبن زبره وكان محرج عليا اقعد فى البيت بهدومى كنت علطول قلعه ويوم اما لبست اندر وير راح غضب وقلى : انا مش قيلك متلبسيش ده تانى وراح مقطعوا ودخل الارضه عندى وقطع كل الاندر بتوعى
وقلى طلما انت بتحبى الاندر انا هلبسك واحد وراح مطلع اندر وير على فيه زب صناعى وراح فجأه مدخلوا فى كسى و انا اتاوهت :اه اه وراح ملبسهولى كان فيه جهاز هزاز كل ساعة كان بيشغله لغايط اما اجيب واما نزل الصبح انهارده قلى جهزىى نفسك النهارده عشان ليلتك طويله
انا افتكرت انى هوه هيجى ينام معايا بليل لانه فى العادة بيقعد ساعتين بينيك فايا
اما رجع خبط على الباب فتحت دخل راح قلى متقفليش الباب فى واحد صاحبى جى فمدخل واحد ددخل خمسه لسه هقفل الباب قلى سبيه مفتوح
كلهم كانوا سمر البشره وطول وعراض كننتت بنسبلهم زى الطفلى
راحت لقيتهم وقفوا قدامى وكان فى واحد فيهم شكله يخوف وضخم اسمه عنتر بابا جيه من ضهرى وهجم عليا وراح منزلنى على ركبى وقلى انت يا لبوة هيتعمل عليكى حفلة رحت عيط واتحيلت هلى بابا انه بلاش
راحوا قلعوا بنطلنطهم وشوغت احجام ازبار مش طبيعية راح بابا ضربنى بالقلم وقلى: مصلهم يا شرموطه
فتحت بقى لقيت عنتر راح ررازع زبره فى بقى وبتاعه مكنش مكفى بقى من تخنه وكبره انا يدوبك كنت بمصله الراس
انا كنت مسكه باديه الاتنين ززبرين منهم بدعك فيهم واتننين بمص فيهم وكانوا بيتنوبوا عليا فى الدور كنت بلف على كل زبر
بعد كده بابا لف من ورايا وراح مقلعنى الاندر الى كان جيبه وراح بصصلهم قلهم انا كنت بحضرهلكوا اه وراح تف على خرم طيزى
ودخل صوباع صباع فيه وان بتأوه راح مطلع بتاعه ونكتوا جوه بسرعه وانا صرخت
وفضل ينيك فى خرم طيزى وانا بمص فى زبارهم السمراء لغايط اما بابا نطر لبنوا فى طيزى
راح واحد منهم دخل مكانه بس اما كان بيدخل بتاعه فى طيزى ببطأ كنت حسه انه يشق طيزى
بعد اما دخلوا واتعودت عليه راح مسرع جامد انا كنت بنزل من كسى شلالات بسببه راح شيلنى بايده الاتنين ورفعنى بقه ضهرى على صدره وواحد تانى منهم راح تغ على كسى و دخل بتاعه جوه كسى حسيت انه هيوصل لمعدتى وكسى ده اتفت على الاخر
بقه واحد بينيك من قدام وواحد من ورا
وانا عمال اتأوه وصرخ وكسىى بينزل
وراح الى فى ضهرى نام على السرير وودخل بتاعه تانى والى قدام راح مدخله برده وواحد جه من فوقيه وراح مدخل بتاعه فى كسى وكل الى ينزل لبنه يجى حد تانى مكانه انا كسى بقه كله لبن وطيزى مليانة على اخرها وبلعت لبن كتير لغايط اما ملىى معدتى قعدول ينكوا غيه اكتر من 6 ساعات بعد اما خلصت رمونى على السرير جسمى كله لبن انا حسيت انى شرفى ضاع لكن كنت مبسوطه من جويه