لم تكن ام يسن لي الا ام صديقي الذي تربينا سويا منذ نعومه اظفرنا وكانت اذهب اليهم يوميا من الصباح الباكر بحكم اننا جيران ولكي العب مع صديقي ابنها وكانت هي تجلس في الصاله التي كانت ملعبا لنا ولم تكن ترتدي الا قمصان النوم التي تظهر اكثر مما تخفي وكنت اصغر من ابنها بثلاث سنوات وشاءت الظروف ان يسافر اهلي للبلد ولم. اذهب معهم ولذلك جلست عند صديقي بالبيت لتبدا قصتي معها حيث كان صديقي واخوته يذهبون الي المدرسه التي كنت انا صغيرا علي التحاق بها وما الا ان اجلس مع ام يسن طيلت الفترة هذه بمفردنا ولم اكن اعي شئ مما كانت تفعله ام يسن عندما تتركني بالصاله وتدخل غرفتها الا عندما خرجت منها وهي بقميص النوم واخذتني الي الحمام لكي اسنحم وكانت لصغر سني هي التي تقوم بأستحمامي وكانت عندما تصل الي زبي الصغير تفرك فيه باصابعها وبعد ان انهينا من الاستحمام وغيرت ملابسي ذهبت الي غرفتها وتركتني في الصاله حتي وجدتها تفتح باب الغرفه ووتناديني وادخلتني الي الغرفه وقالت لي ما رايك ان نلعب سويا فوافقت ولكن حذرتني ان تكون هذه اللعبه سرا بيننا وان لا اخبر احدا ابدا فوافقت بدون ان اعرف ما هي هذه العبه وقالت لي تعال نلعب لعبه الام وابنها الصغير قلت لها كيف قالت سارضعك وفعلا اخرجت بزها وقالت تعالي ارضع فيه وفعلا قمت برضاعه بزها وهي كانت تغمض في عينها وتضع يدها علي كسها وتفرك فيه وانا لا اعلم ماذا تفعل واستمريت في رضاعه حلمتها وواخرجت بزها التاني وقامت بفرك حلمتها باصابعها وعندما توقفت عن الرضاعه وجدتها تاخذني في حضنها وتعصرني فيه وقالت لي ارضع في بزي التاني وفعلت وامسكت بيدي ووضعتها علي بزها الاخر وقالت امسك هذه باصابعك واشارت الي حلمتها وفعلت ما قالت ووجدتها تنام وتجعلني عليها ارضع في بزها وامسك الاخر وجعلتني بين رجليها وهي تتلوا من شهوتها وعندما اخذت بغيتها مما فعلت معي قامت وادخلت بزازها الي سنتيانها وقالت لي اعجبتك اللعبه اخبرتها نعم فقالت لي لا تخبر احدا وسوف نلعب سويا كثيرا ........الي اللقاء في تكملت قصتي مع ام يسن
استمرت علاقتي بها علي هذا المنوال كلما وجدت الفرصه سانحه للانفراد بي تخرج لي بززها لارضعها وتطور الامر معها عندما وجدتني حافظ لسر هذه اللعبه الي انها ذات يوم بعد مرور اسبوع علي هذه اللعبه ان قامت فقالت لي ما رايك ان تلعب لي هنا وترضع هنا وهي تشير الي كسها فوافت ففتحت رجلها علي مصرعيها وبدات بالرضاعه في كسها وهي تدخل اصبعها فيه وتتاوه من نشوتها التي بلغت ذروتها وامسكت يدي وقالت امسك هذا واشارت الي زنبورها وبدات اعلب فيه وتمسك اصابعي وتفركه بها وقد ابتل كسها من ماء شهوتها التي لا تنطفأ حتي قامت مسرعه واحضرت خيارة من الثلاجه وامسكتني اياها وقالت لي ادخلها في كسي وقالت لي ارضع في بزازي ووضعت يدها علي يدي الممسكه بالخياره في كسها وجعلت تسرع من دخول الخيارة في كسها الي ان افرغت شهوتها وقبلتني واوصتني بكتمان ما نفعل
[/B]
استمرت علاقتي بها علي هذا المنوال كلما وجدت الفرصه سانحه للانفراد بي تخرج لي بززها لارضعها وتطور الامر معها عندما وجدتني حافظ لسر هذه اللعبه الي انها ذات يوم بعد مرور اسبوع علي هذه اللعبه ان قامت فقالت لي ما رايك ان تلعب لي هنا وترضع هنا وهي تشير الي كسها فوافت ففتحت رجلها علي مصرعيها وبدات بالرضاعه في كسها وهي تدخل اصبعها فيه وتتاوه من نشوتها التي بلغت ذروتها وامسكت يدي وقالت امسك هذا واشارت الي زنبورها وبدات اعلب فيه وتمسك اصابعي وتفركه بها وقد ابتل كسها من ماء شهوتها التي لا تنطفأ حتي قامت مسرعه واحضرت خيارة من الثلاجه وامسكتني اياها وقالت لي ادخلها في كسي وقالت لي ارضع في بزازي ووضعت يدها علي يدي الممسكه بالخياره في كسها وجعلت تسرع من دخول الخيارة في كسها الي ان افرغت شهوتها وقبلتني واوصتني بكتمان ما نفعل
[/B]