انا اسمي امين من تونس الحكاية بدأت و انا عمري ١٥ عاما لي ٣ اخوات بنات و امي و ابي
اختي الكبرى إسمها اماني و عمرها ٢١ و اختي الأصغر إسمها غفران عمرها ١٢ و اختي الصغيرة اسمها نور و عمرها ١٠ و امي عمرها ٤٥ سنة و ابي عمره ٥٠ سنة , كنت من صغري و انا اعشق افلام السكس كنت استمتع بها كثيرا و كنت اشاهدها في التلفاز على قمر هوتبيرد إلى ان جاء اليوم و ان شاهدت فيلم سكس و بعد ذلك اغلقت التلفاز و نسيت امرا مهما و هو ان اعيد التلفاز الى قمر النايلسات ذهبت العب الكرة مع ابناء الحي و انا العب إذ بأمي و خالتي تعودان إلى البيت و تفتحان التلفاز اذ و تجدان قناة سكس فخرجت خالتي من المنزل تناديني تركت المباراة و ذهبت و انا داخل للبيت و ياللصدمة لقد رأيت قناة سكس ف التلفاز و خالتي تصيح و تقول لي هل تشاهد الفساد و تظربني هي و امي و يحبسونني في البيت ووضعو لي الفلفل في فمي إلى ان اتى ابي و ظربني بقسوة و كل العائلة عرفت بأمري بكيت كثيرا لكني لم اتوب بعد مدة قصيرة اشترت امي حاسوب لأختي الكبرى و ادخلنا النت للبيت فكنت اشاهد اختي كيف تبحر عالأنترنات فطلبت منها تعليمي فعلمتني فأصبحت دائما على الحاسوب العب الألعاب إلى ان حدثت المفاجئة دخلت الى ملفات اختي على الحاسوب فوجدت فيلم سكس بين رجل زبه كبير و اسمر و بنت صغيرة هجت كثيرا عالفيلم و صرت اشاهده و العب بزبي الصغير و اتخيل اختي كيف تشاهد هذا الفيلم .
كانت اختي دائما تعملي حمام هيا لانني كنت صغيرا في العمر حتى بعد ان عرفت انني اشاهد السكس فهي كمان تشاهد السكس اكتر مني و في مرة من المرات و هي تحممني انا تذكرت الفيديو فإذا بزبي يقف و يصبح شكلة افقي مثير فعندها رأته اختي نضرتلي و على وجهها الخجل لكن عملت نفسها ما شافت حاجة و اكملت غسيل و بعد ان اكملت انا حمامي دخلت هي كمان تستحم و بعد ان اكملت نادتلي حتى اعطيها منشفة الحمام فأخرجت نصف جسمها من الباب و عندها مددته لها المنشفة رأيت نصف بزازها ممم كانو مثيرين فأحست انها تعمدت ذلك .
كان لدي اختين صغيرتين كنت احبهم كثيرا غفران و نور كنت احب نور اكثر او نقول انها هي المحبوبة في البيت لأنها هي الصغيرة لكن كنت اكره غفران لأنها بنت مايعة وبتحب لبس القصير رغم صغر سنها لقد كانت تثيرني بلباسها هي و امي نجوى كذلك رغم كبر سنها و كانت مضبت
نفسها و مهتما بنفسها كثيرا هي كانت سكريتار عند رجل اعمال معروف اسمو عمو احمد رح تعرفو عنو اكثر في الأجزاء القادمة من القصة و الأن اعرفكم عن ابي الذي من وجهة نظري هو ديوث بنسبة ١٠٠ بال ١٠٠ كذلك رح تكتشفون شخصيته في الأجزاء القادمة هذا الجزء الأول يلا نلتقي في الجزء الثاني .
مرت الأيام و السنوات و كبرت و اصبح عمري ظ،ظ¨ و اختي اماني اصبح عمرها ظ¢ظ¤ قرر ابي ان يزوجها ابن عمي الذي يسكن في الريف اسمه منصور , و منصور هذا كانت له علاقة مع اختي قلبت حياتنا رأسا على عقب , دقيقة سوف احكي لكم ههه حتى لا افوتكم بالحديث ارجعكم عامين لوراى .
ايجا موسم الزيتون قرر ابي اخذنا إلى ضيعة جدي و جدتي تزامنا مع عطلتنا المدرسية ذهبنا انا و امي و اخوتي البنات اماني و غفران و نور , جلست امي جانب ابي و انا جلست جاني اخواتي و وضعت اختي نور في حجريو بجانبي اختي غفران و الجانب الأخر اختي الكبرى اماني يلا انطلقت رحلتنا كانت الضيعة بعيدة حوالي ظ£ ساعات عالسيارة تعبنا نامت اختي نور في حضني و كذلك اختي غفران الي اصبح عمرها ظ،ظ£ فقد كبرت و بدأ جسمها بالنضج و اصبح ممتلئ كانت بزازها باينة لما كانت نايمة كنت اسرق النظر و ارمي عيوني على بزازها كانو صغيرين بس كانو مليانين و من شدة الإثارة وقف زبي و كانت جالسة عليه اختي نور الصغيرة فخفت انها تحس . مر الوقت و وقفنا في مكان لملئ البنزين قلت لأبي انا بدي روح الحمام قلي تمام يلا نروح مع بعظ , كان المكان كله شجر ريف يعني رح بابا سابقني و نازع سرواله و مادد زبو اهههه كانت تلك اللحظة التي لم انساها في حياتي اول مرة اشاهد زب البابا كان نايم و متوسط بس عريظ لما دار و شافني انظر له اخبرني قلي يلا مد زبك و بول لما تكبر رح يصبح زبك زي زبي هيك و قربلي زبو شعرت بالخوف . يلا رجعنا للسيارة لقينا الرجل ينتظر ابي لحتى يعطية فلوس البنزين فلاحظت انا العامل في البنزين ينظر إلى بزاز امي فقط كاني جالسة و لابسة لباس مفتوح على بزازها كانو بزازها باينين و احكيلكم عن بزاز امي هم بزاز في غاية الروعة بياض كانو في كبر البطيخة . اكملنا طريقنا حتى وصلنا إلى الضيعة اخيرا إستقبلونا جدي و جدتي و ابن عمي كانو فرحين بنا دخلنا إلى بيت جدتي كنت متعب جدا ذهبت لأخذ قست من الراحة في غرفة جدتي احكيلكم عن جدتي فوزية هي امرأة كبيرة في الظ¦ظ* من عمرها لكنها لسا جميلة بزاز مليانة و طيز كبيرة كانت تغريني كثيرا و لسة بتعاملني كأنني صغير و ما بعرف شي و احكيلكم عن جدي المنجي هو رجل في ظ§ظ* من عمرها بس لسا شادد حالو كان جسمو كبير بيخوف و صوتو غليظ اااه تمنيت لحظتها لو شفت زبو كيف راح يكون و اخيرا اعرفكم على ابن عمي منصور هو شاب في الثلاثين من عمره هو شاب وسيم و عنده جسم رياضي هو يشتغل مع ابوه في جني الزيتون , جاء الليل جلسنا نأكل معا في مائدة الفطار كانت كل العائلة موجودة اكلنا و كل شخص راح لبيت حتى ينام كنت في البيت التي سأنام فيها بجانبي اختي غفران و امي , اااه لو احكيلكم على لباس امي لابسة روب طويلة مبين كل جسمها و قبل ما تنام نزعت ستيان عن بزازها لحتى تكون مرتاحة اااه كانت كل بز في مكان ااه بز عاليمين و بز عالشمال لم استطع تمالك شهوتي رحت للحمام العب بزبي حتى اخرجت المني و انا افكر في بزاز امي .
ايجا الصباح فقنا بكير حتى نروح لجمع الزيتون فطرنا كالعادة سبقت امي و ابي اخواتي للزيتون و بقيت انا و جدتي في البيت هي من اجبرتي على الجلوس معها حتى تكمل تنظيف البيت و بعدين نلحقهم قولتلها ماشي كما اخبرتكم عن جدتي رغم كبر سنها كانت لها طيز كبيرة مربربة تهيج دخلت معها إلى بيت الفطور كانت تغسل في الأطباق جلست على كرسي و كانت طيزها امامي اااه عالإثارة و بقت تسأل فيا عن دراستي و عن اصدقائي و انا كنت اجاوبها و عينايا على طيزها و ايدي في زبي من فوق الثياب و فجأة نظرت لي فانا ارتبكت فظحكت و قالتلي شو يا ولد اكلت طيزي بعينيك لو بدك تشوفها اهييي و فجأة رفعت ثيابها اااه عالصدمة طيز جدتي على سترينغ وردي ااااه لما شفتها كان زبي رح يخرج من مكانو اكملت جدتي في الظحك و قالت انت كبرت يا ولد تعال لبوسك و اعطتني بوسة كبيرة من شفتي و قتلي يلا نروح و نلحق الجماعة قلتلها دقيقة بس ادخل الحمام ضحكت و قتلي يلا عالسريع رحت للحمام و كان قلبي ينبظ كثيرا و زبي اخرج منيه في السروال و البوكسر يااه شو رح اعمل رحت ماسح المني و خرجت مسرع .
ااه كانت جدتي مثيرة جدا ركبنا على الحمار كنت خائف من الركوب لكن جدتي رفعتني بإيدها و حطتني عليه و طلعت هي و إنطلقنا و قالتلي يلا حبيبي امسكني من وسطي حتى ما تسقط ورا قلتلها ماشي حبيبتي كان الطريق كله حفر و كنا نتمايل انا استغليت الفرصة و حاولت وضع ايدي على بزاز جدتي بعد تردد وضعت يدي و مسكتهم لكن جدتي لم تعرني إنتباها فواصلت لمس بزاز جدتي و كان زبي لاسق لطيزها من الخلف و هي لم تعرني اي اهتمام وصلنا إلى مكان الزيتون لعبت انا و اخواتي لكني لاحظت شيء هو جلوس ابن عمي مع اختي اماني يتحدثون و يلعبون و كانت امي منحنية للأرض تلتقط الزيتون و اااه على طيزها الكبيرة و كان واقف وراها جدي الذي لم يرمش عينيه امام طيز امي و ابي الديوث بيظحك و يلعب رغم انه كان واضح انا جدي كان ينضر لطيز امي و احنا نلعب اخبرت اختي غفران امي انها تريد ان تعمل بي بي قتلي يلا يا امين خوذ اختك ورى الأشجار خلاها تعمل بي بي قلتلها اوكي مامي فقامت جدتي قالت استنوني انا كمان بدي روح معكم رح وريكم مكان لا يراكم فيه احد رحنا و دخلنا لمكان كل شجر و كل شخص منا اخد مكان و نزع سرواله وصار يبول مديت زبي المنتصب و كنت اختلس النظر على جدتي لكني لم اقدر فقد كانت اختي غفران بجانبي فإستغليت الفرصة و إختلست النظر حتى اشوف كس اختي اااه عالشوفة و انا درت رأيت تلك الشفرتين الورديتين اااه ذلك الكس الجميل و هو يخرج في عسله ااه مثير مع اثارتي تعمدت ان ادور انا زبي لسى برى السروال حتى تراه اختي و اااه على نظرتها لما شافتو فتحت فمها و دورت وجهها انكسفت اكملنا و رحنا
مر الوقت و بدأت السماء تظلم عدنا إلى بيت جدي بعد يوم مليئ بالإثارة اكلنا العشاء كالعادة سويا و كل شخص منا اخذ مكانو الا انا ماقدرت نام فقمت خرجت اشم القليل من الهواء و استغليت الفرصة حتى اروح اشوف بقرات جدي دخلت لمكان اللذي يوضع فيه البقرات إذا بي ارى ضو أ يشتعل و صوت اهات بنت مكتومة دخلت و حاولت ان لا اقوم بحس قربت لمكان الضؤ اقسى مايمكنني و إذا بالمفاجئة .
ابن عمي جالس على اختي ينيك فيها و هي تصيح و هو كاتم صوتها كأنه يغتصبها و في تلك اللحظة تحركت فيني مشاعر الدياثة فمددت زبي و بدأت ادعكه على ذلك المنظر و كان زب ابن عمى كبير و كان يخترق كسها في تلك اللحظة لاحظت انه لا يوجد دم خارج من كس اختي يااه اختي ليست عذراء بنت الشرموطة اكمل منصور نيكته و قبل ان يخرج منيه مدت اختي وجهها و فتحت فمها و اخرجت لسانها تنتضر من المني على وجهها اااه و في نفس الوقت اخرجت انا و منصور المني ااه على ذلك المشهد لبسو ثيابهم و تبادلو القبل و خرجو بدون ان يراهم احد وااااه عالصدمة الثانية انا خرجت من المكان اللذي كنت اراقب منه في نياكة اختي فإذا بشخص يمسكني من الخلف و يكتم انفاسي يااااااه .... يتبع في الجزء الثالث
... وياااه من انت حاولت ان ادور و ارى من لكني لم استطيع فلقد كانت قبظته عليا جامدة و بعدين حسيت انو سروالي عم يسقط فحاولت الصياح لكن دون جدوى فإمتلكني الخوف و الشهوة معا و انا كذلك و احس بزب وضع على طيزي غمرتني الشهوة و استسلمت لمغتصبي و فجأة احس ست انه بدأ يتركني و وضع يده على خصري فدرت سريعا لألقي نضرة من اللذي سينيكني يااه عالصدمة إنه جدي بزبه الكبير فقلت له ماذا تفعل يا جدي فقال لي اسكت يا ابن الشرموطة و اخو المنيوكة بتشوف اختك عم تتناك قدامك و انت ساكت و تلعب بزبك ما انت طلعت زي ابوك ديوث يا إبن الشرموطة انا خفت كثيرا لكني شعرت بالفرح لأن جدي سينيكني و لكني عملت نفسي مفزوع و قلت له يا جدي لا تنيكني انا لساتني صغير و انا لسة بتكلم حسيت بشي في طيزي اااه لقد وضع جدي اصبعه في فتحتي حتى يوسعها لتسع زبه الظخم ااااه لم اتمالك نفسي و اصبحت اوحوحح مثل الشرموطة فقال لي جدي ااه صوتك كالبنت يابن المنيوكة و اصبح يسرع في ادخال اصبعه حتى ادخل ٣ اصابع معا في طيزي و انا مستمتع كثيرا ااه إلى ان اتت اللحظة زب جدي على مشارف طيزي , اييه يا امين انت جاهز لتاخذ زبي ب كسك يا منيوك فقلتلو يلا جدي انا جاهز و لسة ما كملت كلامي و حسيت بشي سميك و بيجرح دخل طيزي فصحت اااااه يا جدي ااااه كان جدي ينيك بسرعة لم يرحمني و كانت ساقيه تظرب في طيزي فتصدر صوت مثير ااه ااه يا جدي زبك نار اااه و انا في وظعية الإنحناء و بعدين حملني جدي في حظنه و لسا زبه في طيزي و بدأت بالطلوع و النزول على زبه اااه لقد دخل كل زبه في طيزي احس ست بحروق في طيزي لكن المتعة كانت اقوى و مع زيادة صراخي زادت قوة جدي في نيك طيزي و انا هيك بطلع و بنزل على زب جدي إذ به يظع شفتاه على شفتاي و بدأ يمص شفاهي و لساني فإندمجت معه حتى اخرجت المني من زبري و اااه من جدي اااه زبك عم يذبحني قلي يلا رح نخلص وين بدك اجيبلك المني قلتلو في فمي فتركني و وضع زبه على فمي و بدأ يلعب بزبه حتى يأتي منيه و انا منتظر و الشهوة تحرقني و ماهي إلا لحضات حتى ملئ لبن جدي وجهي و فمي ياااه على بنة المني تبع جدي اااه .
بعد ما خلصنا لبس جدي سروله و صبقني و خرج لكن انا لم استطع النهوظ لقد كانت طيزي تألمني و كان وجهي مليئا بالمني بقيت دقائق ملقي على ظهري ثم نهظت غسلت وجهي و مسحت طيزي فوجدت فيها القليل من الدم مع القليل من الأوجاع فقد اصبحت فتحت طيزي واسعة استطيع منها ادخال كل يدي فيها اااه على زب جدي يمممم دخلت لغرفتي ووضعت رأسي على الوسادة ودخلت في نوم عميق لم افق إلا على صوت امي توقظني للفطار .
كالعادة كانت كل العيلة موجودة على مائدة الفطار كنت انا انظر لجدي و جدي ينظر إلي فتبادلنا الضحكات و كانت اختي تنظر إلى ابن عمي و يتبادلون كذلك الضحكات ااه مااجملها من عائلة كلها شراميط , كالعادة ذهبت امي و ابي و جدي و جدتي و اخوتي إلى جني الزيتون إلا انا فقط كنت منهكا من ليلة البارحة و النيك القوي و الساخن بقيت وحدي في البيت دخلت إلى غرفة جدي و جدتي و كنت هائج اردت ان القي نظرة على ملابس جدتي الداخلية و مع فتحي لخزانة الملابس وجدت كاميرا فيديو جديدة نوعا ما كان نوعها سوني فتحتها و كلي امل ان اجد صور سكسية لجدي و جدتي و بالفعل اول صورة اشوفها كانت لجدي و هو يظحك و ماسك زبو الضاهر ان جدتي هي الي صورتو و فضلت اشوف الصور حتى وصلت إلى صورة جدي واظع زبه في طيز جدتي اااه على فتحت طيز جدتي كانت واسعة و جميلة اااه يا بختك يا جدتي بهاالزب الكبير ثم وضعت فيديوهات لجدي ينيك جدتي فقد كانت جدتي تصيح بصوت عال و تتشرمط على زب جدي فرحت انا نازع سرولي و نايم عسرير جدي و بديت العب بزبي و طيزي و انا هكذا سمعت صوت باب يفتح فلم اعره اهتمام قلت على نفسي اني اتخيل لان كلهم راحو و إذ بها امي تناديني لم استطع لبس ثيابي فإختبأت تحت السرير و إذ بأمي تفتح باب البيت و تناديني و انا لم اجبها فقالت اين ذهب هذا الطفل هو مو قال انو مريظ بعد ذلك سمعت صوت جدي ينادي على امي و يقلها اااه لقيتيه والا لسة فقالتلو لا مانو هون فقال لها يمكن راح يلعب من البقر إلي عندي في الإسطبل قلتلو يلا ماعندو وين يروح و خرجو إلى بيت الجلوس فخرجت انا من تحت السرير و لسقت للباب حتى اسمع مالذي يدور بينهم من حديث فكان الحديث عن زوجك عامل معاك ايه و الكلام ده إلى ان قال لها جدي انتي وحشاني يانجوى فقالت له امي عيب يا راجل انت لهلا مانسيت الي صار بيناتنا من اعوام فقال لها و انا كيف انسا اني نكت مرات ابني ليلة دخلتها اااه عليك انا اتصدمت بس هجت على كلامهم فقمت بفتح الباب قليلا حتى انظر ماذا يفعلون ياااه لقيت جدي في حظن امي و بيبوسو بعظ من شفايفهم ااه و امي حطت ايدها على زب جدي إلى ان بدأو بنزع لباسهم بدأت امي بمص زب جدي بطريقة مرهبة كأفلام السكس فتأكدت يومها انا امي شرموطة كبيرة و بتتناك من وراء ابي واصلت امي مص زب جدي الي ناكني البارحة اااه و جدي واضع ايدو ببزاز امي الكبار و بيمعس فيهوم يااه عالمنظر فقمت لاعب بزبي على هالمنظر و انا كذلك إذ بجدي يقول لأمي يلا انيكك في البيت و حملها و رايح بيها اتجاه البيت هربت و حاولت الإختباء بسرعة لكني لم استطع الإختباء في الوقت المناسب فبقيت واقفا لم اتحرك امام انظار جدي و امي لما شافني جدي ضحك بس امي اترعبت و راحتلي مسرعة قالتلي ماصار شي لا تقول لأبوك الي شفتو و انا لم انطق بكلمة من هول الصدمة و راح جدي ماسك امي و قلها يلا نكمل نيك دا ابنك انا فاشخو البارحة و نايكو احلى نياكة من طيزو فنظرت لي امي و هي في احضان جدي و قالتلي صحيح الكلام دا يا امين فقلتلها ااه يا اماما ,
بدأ جدي بنيك امي و بقيت انا اشاهد النيك الحلو و اااه على جسم امي الملبن الحلو و بزازها الكبار و انا بنظر نادتلي امي و قتلي تعال ابني حبيبي نيكني مع جدك و هات زبك امصو يمممم رحت مسرع و وضعت زبي في فم امي و ماهي إلا ثواني حتى اخرجت لبني على وجه امي اااه فصحكت امي بمياعة و قالب لجدي اهوو الولد كبر واصبح يخرج لبن كمان ق****ا جدي و بيتناك كمان قلتلي امي يلا دور خليني شوف طيزك كيف وسعت فدرت و رفعت طيزي لأمي فلما شافتها صاحت على جدي و قلتلو اييه ده دنتا فشختو طيزو اصبحت واسعة كثير فقال لها متل كس امو هلا اااه و شاورلي جدي قلي تعال نيك كس الماما فنظرت لأمي فأعطتني الموافقة فرحت مسرع وظعت زبي في كس امي و بدأت انيك بسرعة و بكلي شهوة و انا انيك حسيت بزب دخل لطيزي اااه جدي عم ينيكني مرة تانية فتركته ينيك رغم الام طيزي لكن نياكت كس امي نساني في وجع طيزي اااه .
كان كلما يدخل جدي زبه بطيزي بقوة كنت انا اندفع على امي و انيكها بقوه حتى ايجا لبني اخرجت زببي و نزلت على شفرات كس امي لم استطع ان اكمل النيك فلقد تعبت جدا تركت جدي ينيك امي و رحت للحمام اخذ دوش فكان شباك الحمام بيوري على الشارع فنظرت إذا بالجميع يعودون إلى البيت إنصدمت و لكني لم احرك ساكنا ولم اذهب إلى جدي و امي حتى احذرهم مسحت زبي من اللبن سريعا و لبست ثيابي و ذهبت مسرعا إلى غرفتي و عملت حالي نايم و انا لسا بسمع اهاات امي و هي بتتناك من جدي و انا هيك و سمعت باب المنزل يفتح ..... يتبع في الجزء الرابع
مرحبا بالجميع عدنا لكم بع غياب طويل بسبب زحمة الشغل و عطلة الصيف اعود لكم اليوم بجزء جديد من قصتنا اتمنى ان تنال إعجابكم .
... وانا هيك و سمعت باب المنزل يفتح و كانت اول الداخلين للبيت اختي الصغيرة غفران بتنادي على امي و تقول مامي انتي وينك فسمع جدي صوت اختي الصغيرة فتوقف عن نياكت امي و دخلت جدتي للغرفة الي ينيك فيها جدي امي و عندما دخلت سمعتها تقول لجدي يلا فيق انت من امتى نايم و هيك خرج جدي من الغرفة و راح للحمام لكن امي لسا ماخرجتش انا خرجت من الحمام فجاء وجهي مقابل وجه جدي فقال لي إن سألك ابوك عن امك فين قلو لا بعرف و فعلا سألني ابي عن امي و قلتلو ما بعرف واحنا هيك ودخلت امي فقال لها ابي انتي كنتي فين قالتلو كنت بوكل الفراخ و البقر في الإسطبل قلها يلا عشان نفطر روحي اعملينا عشاء راحت امي وجدتي لتحظير العشاء و راحت اختي الصغيرة غفران تشاهد الصور المتحركة و خرج ابي و جدي إلى باحة البيت للحديث فبقيت انا وحيد في بيتي فتذكرت اني لم ارى اختي اماني فخرجت اسأل عنها و تذكرت انا إبن عمي مواعدها و انه بدو يتجوزها و انهم عندما كانو صغار مارسو الجنس و ابن عامي ناك اختي و حملت بس سقطت الطفل خوفا من ابي و لكن سرعان ما عرف ابي القصة و عاقب اختي عقابا شديد و حكم على ابن عمي إما يتجوزها او يدخل السجن فوافق ابن عمي ومن المقرر زواجهم في الصيف المقبل رحت ابحث عنهم لم اجدهم فدخلت للإسطبل اين وجدته ينيكها اخر مرة فلم اجدهم ولكني وجدت ما اهم حصان زبه مشدود وطويل جدا فأنا هجت على المنضر الي رأيته فحاولت اقرب له فقربت و مسكت زبه بيدي فكان والع نار فلعب به بيدي فتفاعل معي الحصان و اخرج اصوات غريبة اثارتني فوضعت زبه في فمي و مصيت زبه حتى وصل لأخر حلقي يااه زبه لذيذ فهجت اكثر و نزعت ثيابي و وضعت زبه على فتحت طيزي و بدأت بإدخاله قليلا فما رعاني انا الحصان غدرني و ادخل زبه كله في طيزي و من الوجع صحت باعلى صوت لقد تألمت كثيرا لم استطع إخراج زبه من طيزي و إنتضرت حتى افرغ منيه في طيزي و إرتخى زبه و خرج كانت طيزي مليئة بمنيه و من التعب و الوجع نمت بجانبه و لم اشعر إلا بجدتي توقظني من النوم ففزعت و قلت لها جدتي انا وين قلتلي انت نايم هنا طوال الليل و امك تبحث عنك و ايه حالتك كدة و ليش طيزك معورةو كلك مني , فنظرت إليها و نضرت إلى الحصان و رحت حاضنها و قلتلها بليز يا جدتي ما تخبري ابي قلتلي ماشي بس ما تعيدها ممكن يقتلك الحصان بزبو انت طيزك لسا صغيرة و زب الحصان اكبر منها فقلتلها يا جدتي الحصان دخل كل زبو فيني قلتلي لف خليني اشوف طيزك فلفيت و حسيت بإيد جدتي في طيزي و قلتلي انت طيزك فتحت كتير و قتلي لف وريني زبك و لفيت و كان زبي نايم قتلي هو ليه نايم قلتلها تعبان ااه و نزلت جدتي على ركبتيها و مسكت زبي و بدأت بمصه اااه على شفاه جدتي فإنتفظ زبي و كبر و جدتي لسا بتمصو حتى اخرجت المني في فم جدتي فقالتلي جدتي لف و بزقت كل المني في طيزي و قلتلي يلا روح اغسل حالك و اعمل حمام رح تروح معي عالحمار لبيت عمك اليوم رح تساعدنا في الشغل قلتلها ماشي رحت استحميت و لبست ثياب جديدة و دخلت إلى امي لقيتها نايمة و انا خارج من غرفة امي لقيت جدي لسا صاحي من النوم صبحت عليه و قلتلو يلا انا رايح مع جدتي مشوار قلي استنى لحظة و خطفني و ادخلني إلى غرفته قلتلو انت بتعمل ايه يا جدي نزع ثيابي و رماني على فراشه و بدون مقدمات دخل زبه في طيزي قلي اااه بدي طفي نار زبي الوالعة من الصبح قلتلو يلا بسرعة جدتي بتنتضرني فصار ينيكني بقوة حتى افرغ في طيزي رحت سريعا للحمام و مسحت طيزي و خرجت مسرعا فوجدت جدتي تنتظر فيني على الحصان فركبنا و بدأنا نسير إلى ضيعت عمي و هذا هو إبنه الذي سيتجوز اختي وصلنا فإستقبلنا فكان إستقباله جميلا دخلنا لبيته كان يعيش هو وابنه فقط و زوجته متوفية دخلنا البيت حكينا و حكا معي عن دراستي و عن حالي و كان في قمة الأخلاق و اخبرني اني سأصبح نسيبه لأن اختي ستتجوز ابنه و قلي يلا نروح اوريك ظيعتي فرحنا و كانت ظيعته اكبر من ظيعت جدي و كان عنده عمال يشتغلون و اول ما وصلنا إستقبلونا بحفاوة و انا هيك قالتي جدتي ابقى هنا انا و عمك رح نروح بمشوار وراجعين ففضلت ادورفي المكان واتعرفت على عامل هناك اسود البشرة كان يغازلني و قال لي يلا اوريك اماكن جميلة في الضيعة فرحت معاه وذهبنا إلى مكان فيه اشجار كثيرة فيها الورد و الياسمين كان مكان جميل و هادئ و يوجد فيه مكان للجلوس فجلسنا و تبادلنا اطراف الحديث و كانت ايده تلعب بنهودي و عيناه على شفاهي فأناا فهمت انه بدو ينيكني قمت و رحت ادور في المكان فلحق عليا و مسكنيورماني على الأعشاب و كان يضحك و كأنه بيمازحني و كانت ايدو هذه المرة بتلعب بطيزي فلما انا طاوعته و ما كلمته نزع عني السروال و لمس طيزي وقلي اااه من هالطيز الملبنة و راح مخرج زبو كان طويل جدا فأدخله فيني بدون رحمة فأصباح ينيكني بإستهتار و كان ينيك و يظربني على وجهي و ايده التانية كانت بتخنقني و يقلي راح اقتلك يا مخنث يا ابن المتناكة و كان زبه يقتلني كان يقطع احشائي و هو ينيك حسيت ان طيزي تحرق فلمست طيزي وجدتها بالدم فترجيته ان يتوقف فلم يعرني إهتمام و اكمل نياكتي بقوة فأنا لم اتحمل و اغمي علي فلم رأني اغمي عني اكمل نياكتي للأخير و افرغ منيه على وجهي و تركني و هرب و مرت الساعات حتى إفتقدني عمي و جدتي و راحو يبحثو عني و اخيرا وجدوني في حالة يرثى لها عاري تمام و طيزي بالدماء فقال عمي الولد إغتصبوه فحملني مسرعا و ادخخلني إلى بيته و لم افق إلا و الطبيب بيعالج طيزي فلما فقت قلي الطبيب مين إلي عمل فيك كدة دا فتح في طيزك فتحة تانية قلي لو انتى لوطي و بتحب النياكة عليك ان تبتعد عنها فترة كبيرة لأن طيزك معورة و بدها الراحة و لا تقم من الفراش إلا بعد اسبوع عالأقل و خرج الطبيب و اجاني عمي و قلي مين إغتصبك و عمل فيك كدا قلتلو العامل الأسود فقلي عرفتو فراح ظربه و اطدره من العمل فقالت جدتي لعمي انا هعمل ايه الأن كيف رح خبر اممو و ابوه قلها عمي خليها عليا انا و راح عمي حتى يخبر امي و ابي ..... يكمل في الجزء الخامس
اختي الكبرى إسمها اماني و عمرها ٢١ و اختي الأصغر إسمها غفران عمرها ١٢ و اختي الصغيرة اسمها نور و عمرها ١٠ و امي عمرها ٤٥ سنة و ابي عمره ٥٠ سنة , كنت من صغري و انا اعشق افلام السكس كنت استمتع بها كثيرا و كنت اشاهدها في التلفاز على قمر هوتبيرد إلى ان جاء اليوم و ان شاهدت فيلم سكس و بعد ذلك اغلقت التلفاز و نسيت امرا مهما و هو ان اعيد التلفاز الى قمر النايلسات ذهبت العب الكرة مع ابناء الحي و انا العب إذ بأمي و خالتي تعودان إلى البيت و تفتحان التلفاز اذ و تجدان قناة سكس فخرجت خالتي من المنزل تناديني تركت المباراة و ذهبت و انا داخل للبيت و ياللصدمة لقد رأيت قناة سكس ف التلفاز و خالتي تصيح و تقول لي هل تشاهد الفساد و تظربني هي و امي و يحبسونني في البيت ووضعو لي الفلفل في فمي إلى ان اتى ابي و ظربني بقسوة و كل العائلة عرفت بأمري بكيت كثيرا لكني لم اتوب بعد مدة قصيرة اشترت امي حاسوب لأختي الكبرى و ادخلنا النت للبيت فكنت اشاهد اختي كيف تبحر عالأنترنات فطلبت منها تعليمي فعلمتني فأصبحت دائما على الحاسوب العب الألعاب إلى ان حدثت المفاجئة دخلت الى ملفات اختي على الحاسوب فوجدت فيلم سكس بين رجل زبه كبير و اسمر و بنت صغيرة هجت كثيرا عالفيلم و صرت اشاهده و العب بزبي الصغير و اتخيل اختي كيف تشاهد هذا الفيلم .
كانت اختي دائما تعملي حمام هيا لانني كنت صغيرا في العمر حتى بعد ان عرفت انني اشاهد السكس فهي كمان تشاهد السكس اكتر مني و في مرة من المرات و هي تحممني انا تذكرت الفيديو فإذا بزبي يقف و يصبح شكلة افقي مثير فعندها رأته اختي نضرتلي و على وجهها الخجل لكن عملت نفسها ما شافت حاجة و اكملت غسيل و بعد ان اكملت انا حمامي دخلت هي كمان تستحم و بعد ان اكملت نادتلي حتى اعطيها منشفة الحمام فأخرجت نصف جسمها من الباب و عندها مددته لها المنشفة رأيت نصف بزازها ممم كانو مثيرين فأحست انها تعمدت ذلك .
كان لدي اختين صغيرتين كنت احبهم كثيرا غفران و نور كنت احب نور اكثر او نقول انها هي المحبوبة في البيت لأنها هي الصغيرة لكن كنت اكره غفران لأنها بنت مايعة وبتحب لبس القصير رغم صغر سنها لقد كانت تثيرني بلباسها هي و امي نجوى كذلك رغم كبر سنها و كانت مضبت
نفسها و مهتما بنفسها كثيرا هي كانت سكريتار عند رجل اعمال معروف اسمو عمو احمد رح تعرفو عنو اكثر في الأجزاء القادمة من القصة و الأن اعرفكم عن ابي الذي من وجهة نظري هو ديوث بنسبة ١٠٠ بال ١٠٠ كذلك رح تكتشفون شخصيته في الأجزاء القادمة هذا الجزء الأول يلا نلتقي في الجزء الثاني .
مرت الأيام و السنوات و كبرت و اصبح عمري ظ،ظ¨ و اختي اماني اصبح عمرها ظ¢ظ¤ قرر ابي ان يزوجها ابن عمي الذي يسكن في الريف اسمه منصور , و منصور هذا كانت له علاقة مع اختي قلبت حياتنا رأسا على عقب , دقيقة سوف احكي لكم ههه حتى لا افوتكم بالحديث ارجعكم عامين لوراى .
ايجا موسم الزيتون قرر ابي اخذنا إلى ضيعة جدي و جدتي تزامنا مع عطلتنا المدرسية ذهبنا انا و امي و اخوتي البنات اماني و غفران و نور , جلست امي جانب ابي و انا جلست جاني اخواتي و وضعت اختي نور في حجريو بجانبي اختي غفران و الجانب الأخر اختي الكبرى اماني يلا انطلقت رحلتنا كانت الضيعة بعيدة حوالي ظ£ ساعات عالسيارة تعبنا نامت اختي نور في حضني و كذلك اختي غفران الي اصبح عمرها ظ،ظ£ فقد كبرت و بدأ جسمها بالنضج و اصبح ممتلئ كانت بزازها باينة لما كانت نايمة كنت اسرق النظر و ارمي عيوني على بزازها كانو صغيرين بس كانو مليانين و من شدة الإثارة وقف زبي و كانت جالسة عليه اختي نور الصغيرة فخفت انها تحس . مر الوقت و وقفنا في مكان لملئ البنزين قلت لأبي انا بدي روح الحمام قلي تمام يلا نروح مع بعظ , كان المكان كله شجر ريف يعني رح بابا سابقني و نازع سرواله و مادد زبو اهههه كانت تلك اللحظة التي لم انساها في حياتي اول مرة اشاهد زب البابا كان نايم و متوسط بس عريظ لما دار و شافني انظر له اخبرني قلي يلا مد زبك و بول لما تكبر رح يصبح زبك زي زبي هيك و قربلي زبو شعرت بالخوف . يلا رجعنا للسيارة لقينا الرجل ينتظر ابي لحتى يعطية فلوس البنزين فلاحظت انا العامل في البنزين ينظر إلى بزاز امي فقط كاني جالسة و لابسة لباس مفتوح على بزازها كانو بزازها باينين و احكيلكم عن بزاز امي هم بزاز في غاية الروعة بياض كانو في كبر البطيخة . اكملنا طريقنا حتى وصلنا إلى الضيعة اخيرا إستقبلونا جدي و جدتي و ابن عمي كانو فرحين بنا دخلنا إلى بيت جدتي كنت متعب جدا ذهبت لأخذ قست من الراحة في غرفة جدتي احكيلكم عن جدتي فوزية هي امرأة كبيرة في الظ¦ظ* من عمرها لكنها لسا جميلة بزاز مليانة و طيز كبيرة كانت تغريني كثيرا و لسة بتعاملني كأنني صغير و ما بعرف شي و احكيلكم عن جدي المنجي هو رجل في ظ§ظ* من عمرها بس لسا شادد حالو كان جسمو كبير بيخوف و صوتو غليظ اااه تمنيت لحظتها لو شفت زبو كيف راح يكون و اخيرا اعرفكم على ابن عمي منصور هو شاب في الثلاثين من عمره هو شاب وسيم و عنده جسم رياضي هو يشتغل مع ابوه في جني الزيتون , جاء الليل جلسنا نأكل معا في مائدة الفطار كانت كل العائلة موجودة اكلنا و كل شخص راح لبيت حتى ينام كنت في البيت التي سأنام فيها بجانبي اختي غفران و امي , اااه لو احكيلكم على لباس امي لابسة روب طويلة مبين كل جسمها و قبل ما تنام نزعت ستيان عن بزازها لحتى تكون مرتاحة اااه كانت كل بز في مكان ااه بز عاليمين و بز عالشمال لم استطع تمالك شهوتي رحت للحمام العب بزبي حتى اخرجت المني و انا افكر في بزاز امي .
ايجا الصباح فقنا بكير حتى نروح لجمع الزيتون فطرنا كالعادة سبقت امي و ابي اخواتي للزيتون و بقيت انا و جدتي في البيت هي من اجبرتي على الجلوس معها حتى تكمل تنظيف البيت و بعدين نلحقهم قولتلها ماشي كما اخبرتكم عن جدتي رغم كبر سنها كانت لها طيز كبيرة مربربة تهيج دخلت معها إلى بيت الفطور كانت تغسل في الأطباق جلست على كرسي و كانت طيزها امامي اااه عالإثارة و بقت تسأل فيا عن دراستي و عن اصدقائي و انا كنت اجاوبها و عينايا على طيزها و ايدي في زبي من فوق الثياب و فجأة نظرت لي فانا ارتبكت فظحكت و قالتلي شو يا ولد اكلت طيزي بعينيك لو بدك تشوفها اهييي و فجأة رفعت ثيابها اااه عالصدمة طيز جدتي على سترينغ وردي ااااه لما شفتها كان زبي رح يخرج من مكانو اكملت جدتي في الظحك و قالت انت كبرت يا ولد تعال لبوسك و اعطتني بوسة كبيرة من شفتي و قتلي يلا نروح و نلحق الجماعة قلتلها دقيقة بس ادخل الحمام ضحكت و قتلي يلا عالسريع رحت للحمام و كان قلبي ينبظ كثيرا و زبي اخرج منيه في السروال و البوكسر يااه شو رح اعمل رحت ماسح المني و خرجت مسرع .
ااه كانت جدتي مثيرة جدا ركبنا على الحمار كنت خائف من الركوب لكن جدتي رفعتني بإيدها و حطتني عليه و طلعت هي و إنطلقنا و قالتلي يلا حبيبي امسكني من وسطي حتى ما تسقط ورا قلتلها ماشي حبيبتي كان الطريق كله حفر و كنا نتمايل انا استغليت الفرصة و حاولت وضع ايدي على بزاز جدتي بعد تردد وضعت يدي و مسكتهم لكن جدتي لم تعرني إنتباها فواصلت لمس بزاز جدتي و كان زبي لاسق لطيزها من الخلف و هي لم تعرني اي اهتمام وصلنا إلى مكان الزيتون لعبت انا و اخواتي لكني لاحظت شيء هو جلوس ابن عمي مع اختي اماني يتحدثون و يلعبون و كانت امي منحنية للأرض تلتقط الزيتون و اااه على طيزها الكبيرة و كان واقف وراها جدي الذي لم يرمش عينيه امام طيز امي و ابي الديوث بيظحك و يلعب رغم انه كان واضح انا جدي كان ينضر لطيز امي و احنا نلعب اخبرت اختي غفران امي انها تريد ان تعمل بي بي قتلي يلا يا امين خوذ اختك ورى الأشجار خلاها تعمل بي بي قلتلها اوكي مامي فقامت جدتي قالت استنوني انا كمان بدي روح معكم رح وريكم مكان لا يراكم فيه احد رحنا و دخلنا لمكان كل شجر و كل شخص منا اخد مكان و نزع سرواله وصار يبول مديت زبي المنتصب و كنت اختلس النظر على جدتي لكني لم اقدر فقد كانت اختي غفران بجانبي فإستغليت الفرصة و إختلست النظر حتى اشوف كس اختي اااه عالشوفة و انا درت رأيت تلك الشفرتين الورديتين اااه ذلك الكس الجميل و هو يخرج في عسله ااه مثير مع اثارتي تعمدت ان ادور انا زبي لسى برى السروال حتى تراه اختي و اااه على نظرتها لما شافتو فتحت فمها و دورت وجهها انكسفت اكملنا و رحنا
مر الوقت و بدأت السماء تظلم عدنا إلى بيت جدي بعد يوم مليئ بالإثارة اكلنا العشاء كالعادة سويا و كل شخص منا اخذ مكانو الا انا ماقدرت نام فقمت خرجت اشم القليل من الهواء و استغليت الفرصة حتى اروح اشوف بقرات جدي دخلت لمكان اللذي يوضع فيه البقرات إذا بي ارى ضو أ يشتعل و صوت اهات بنت مكتومة دخلت و حاولت ان لا اقوم بحس قربت لمكان الضؤ اقسى مايمكنني و إذا بالمفاجئة .
ابن عمي جالس على اختي ينيك فيها و هي تصيح و هو كاتم صوتها كأنه يغتصبها و في تلك اللحظة تحركت فيني مشاعر الدياثة فمددت زبي و بدأت ادعكه على ذلك المنظر و كان زب ابن عمى كبير و كان يخترق كسها في تلك اللحظة لاحظت انه لا يوجد دم خارج من كس اختي يااه اختي ليست عذراء بنت الشرموطة اكمل منصور نيكته و قبل ان يخرج منيه مدت اختي وجهها و فتحت فمها و اخرجت لسانها تنتضر من المني على وجهها اااه و في نفس الوقت اخرجت انا و منصور المني ااه على ذلك المشهد لبسو ثيابهم و تبادلو القبل و خرجو بدون ان يراهم احد وااااه عالصدمة الثانية انا خرجت من المكان اللذي كنت اراقب منه في نياكة اختي فإذا بشخص يمسكني من الخلف و يكتم انفاسي يااااااه .... يتبع في الجزء الثالث
... وياااه من انت حاولت ان ادور و ارى من لكني لم استطيع فلقد كانت قبظته عليا جامدة و بعدين حسيت انو سروالي عم يسقط فحاولت الصياح لكن دون جدوى فإمتلكني الخوف و الشهوة معا و انا كذلك و احس بزب وضع على طيزي غمرتني الشهوة و استسلمت لمغتصبي و فجأة احس ست انه بدأ يتركني و وضع يده على خصري فدرت سريعا لألقي نضرة من اللذي سينيكني يااه عالصدمة إنه جدي بزبه الكبير فقلت له ماذا تفعل يا جدي فقال لي اسكت يا ابن الشرموطة و اخو المنيوكة بتشوف اختك عم تتناك قدامك و انت ساكت و تلعب بزبك ما انت طلعت زي ابوك ديوث يا إبن الشرموطة انا خفت كثيرا لكني شعرت بالفرح لأن جدي سينيكني و لكني عملت نفسي مفزوع و قلت له يا جدي لا تنيكني انا لساتني صغير و انا لسة بتكلم حسيت بشي في طيزي اااه لقد وضع جدي اصبعه في فتحتي حتى يوسعها لتسع زبه الظخم ااااه لم اتمالك نفسي و اصبحت اوحوحح مثل الشرموطة فقال لي جدي ااه صوتك كالبنت يابن المنيوكة و اصبح يسرع في ادخال اصبعه حتى ادخل ٣ اصابع معا في طيزي و انا مستمتع كثيرا ااه إلى ان اتت اللحظة زب جدي على مشارف طيزي , اييه يا امين انت جاهز لتاخذ زبي ب كسك يا منيوك فقلتلو يلا جدي انا جاهز و لسة ما كملت كلامي و حسيت بشي سميك و بيجرح دخل طيزي فصحت اااااه يا جدي ااااه كان جدي ينيك بسرعة لم يرحمني و كانت ساقيه تظرب في طيزي فتصدر صوت مثير ااه ااه يا جدي زبك نار اااه و انا في وظعية الإنحناء و بعدين حملني جدي في حظنه و لسا زبه في طيزي و بدأت بالطلوع و النزول على زبه اااه لقد دخل كل زبه في طيزي احس ست بحروق في طيزي لكن المتعة كانت اقوى و مع زيادة صراخي زادت قوة جدي في نيك طيزي و انا هيك بطلع و بنزل على زب جدي إذ به يظع شفتاه على شفتاي و بدأ يمص شفاهي و لساني فإندمجت معه حتى اخرجت المني من زبري و اااه من جدي اااه زبك عم يذبحني قلي يلا رح نخلص وين بدك اجيبلك المني قلتلو في فمي فتركني و وضع زبه على فمي و بدأ يلعب بزبه حتى يأتي منيه و انا منتظر و الشهوة تحرقني و ماهي إلا لحضات حتى ملئ لبن جدي وجهي و فمي ياااه على بنة المني تبع جدي اااه .
بعد ما خلصنا لبس جدي سروله و صبقني و خرج لكن انا لم استطع النهوظ لقد كانت طيزي تألمني و كان وجهي مليئا بالمني بقيت دقائق ملقي على ظهري ثم نهظت غسلت وجهي و مسحت طيزي فوجدت فيها القليل من الدم مع القليل من الأوجاع فقد اصبحت فتحت طيزي واسعة استطيع منها ادخال كل يدي فيها اااه على زب جدي يمممم دخلت لغرفتي ووضعت رأسي على الوسادة ودخلت في نوم عميق لم افق إلا على صوت امي توقظني للفطار .
كالعادة كانت كل العيلة موجودة على مائدة الفطار كنت انا انظر لجدي و جدي ينظر إلي فتبادلنا الضحكات و كانت اختي تنظر إلى ابن عمي و يتبادلون كذلك الضحكات ااه مااجملها من عائلة كلها شراميط , كالعادة ذهبت امي و ابي و جدي و جدتي و اخوتي إلى جني الزيتون إلا انا فقط كنت منهكا من ليلة البارحة و النيك القوي و الساخن بقيت وحدي في البيت دخلت إلى غرفة جدي و جدتي و كنت هائج اردت ان القي نظرة على ملابس جدتي الداخلية و مع فتحي لخزانة الملابس وجدت كاميرا فيديو جديدة نوعا ما كان نوعها سوني فتحتها و كلي امل ان اجد صور سكسية لجدي و جدتي و بالفعل اول صورة اشوفها كانت لجدي و هو يظحك و ماسك زبو الضاهر ان جدتي هي الي صورتو و فضلت اشوف الصور حتى وصلت إلى صورة جدي واظع زبه في طيز جدتي اااه على فتحت طيز جدتي كانت واسعة و جميلة اااه يا بختك يا جدتي بهاالزب الكبير ثم وضعت فيديوهات لجدي ينيك جدتي فقد كانت جدتي تصيح بصوت عال و تتشرمط على زب جدي فرحت انا نازع سرولي و نايم عسرير جدي و بديت العب بزبي و طيزي و انا هكذا سمعت صوت باب يفتح فلم اعره اهتمام قلت على نفسي اني اتخيل لان كلهم راحو و إذ بها امي تناديني لم استطع لبس ثيابي فإختبأت تحت السرير و إذ بأمي تفتح باب البيت و تناديني و انا لم اجبها فقالت اين ذهب هذا الطفل هو مو قال انو مريظ بعد ذلك سمعت صوت جدي ينادي على امي و يقلها اااه لقيتيه والا لسة فقالتلو لا مانو هون فقال لها يمكن راح يلعب من البقر إلي عندي في الإسطبل قلتلو يلا ماعندو وين يروح و خرجو إلى بيت الجلوس فخرجت انا من تحت السرير و لسقت للباب حتى اسمع مالذي يدور بينهم من حديث فكان الحديث عن زوجك عامل معاك ايه و الكلام ده إلى ان قال لها جدي انتي وحشاني يانجوى فقالت له امي عيب يا راجل انت لهلا مانسيت الي صار بيناتنا من اعوام فقال لها و انا كيف انسا اني نكت مرات ابني ليلة دخلتها اااه عليك انا اتصدمت بس هجت على كلامهم فقمت بفتح الباب قليلا حتى انظر ماذا يفعلون ياااه لقيت جدي في حظن امي و بيبوسو بعظ من شفايفهم ااه و امي حطت ايدها على زب جدي إلى ان بدأو بنزع لباسهم بدأت امي بمص زب جدي بطريقة مرهبة كأفلام السكس فتأكدت يومها انا امي شرموطة كبيرة و بتتناك من وراء ابي واصلت امي مص زب جدي الي ناكني البارحة اااه و جدي واضع ايدو ببزاز امي الكبار و بيمعس فيهوم يااه عالمنظر فقمت لاعب بزبي على هالمنظر و انا كذلك إذ بجدي يقول لأمي يلا انيكك في البيت و حملها و رايح بيها اتجاه البيت هربت و حاولت الإختباء بسرعة لكني لم استطع الإختباء في الوقت المناسب فبقيت واقفا لم اتحرك امام انظار جدي و امي لما شافني جدي ضحك بس امي اترعبت و راحتلي مسرعة قالتلي ماصار شي لا تقول لأبوك الي شفتو و انا لم انطق بكلمة من هول الصدمة و راح جدي ماسك امي و قلها يلا نكمل نيك دا ابنك انا فاشخو البارحة و نايكو احلى نياكة من طيزو فنظرت لي امي و هي في احضان جدي و قالتلي صحيح الكلام دا يا امين فقلتلها ااه يا اماما ,
بدأ جدي بنيك امي و بقيت انا اشاهد النيك الحلو و اااه على جسم امي الملبن الحلو و بزازها الكبار و انا بنظر نادتلي امي و قتلي تعال ابني حبيبي نيكني مع جدك و هات زبك امصو يمممم رحت مسرع و وضعت زبي في فم امي و ماهي إلا ثواني حتى اخرجت لبني على وجه امي اااه فصحكت امي بمياعة و قالب لجدي اهوو الولد كبر واصبح يخرج لبن كمان ق****ا جدي و بيتناك كمان قلتلي امي يلا دور خليني شوف طيزك كيف وسعت فدرت و رفعت طيزي لأمي فلما شافتها صاحت على جدي و قلتلو اييه ده دنتا فشختو طيزو اصبحت واسعة كثير فقال لها متل كس امو هلا اااه و شاورلي جدي قلي تعال نيك كس الماما فنظرت لأمي فأعطتني الموافقة فرحت مسرع وظعت زبي في كس امي و بدأت انيك بسرعة و بكلي شهوة و انا انيك حسيت بزب دخل لطيزي اااه جدي عم ينيكني مرة تانية فتركته ينيك رغم الام طيزي لكن نياكت كس امي نساني في وجع طيزي اااه .
كان كلما يدخل جدي زبه بطيزي بقوة كنت انا اندفع على امي و انيكها بقوه حتى ايجا لبني اخرجت زببي و نزلت على شفرات كس امي لم استطع ان اكمل النيك فلقد تعبت جدا تركت جدي ينيك امي و رحت للحمام اخذ دوش فكان شباك الحمام بيوري على الشارع فنظرت إذا بالجميع يعودون إلى البيت إنصدمت و لكني لم احرك ساكنا ولم اذهب إلى جدي و امي حتى احذرهم مسحت زبي من اللبن سريعا و لبست ثيابي و ذهبت مسرعا إلى غرفتي و عملت حالي نايم و انا لسا بسمع اهاات امي و هي بتتناك من جدي و انا هيك و سمعت باب المنزل يفتح ..... يتبع في الجزء الرابع
مرحبا بالجميع عدنا لكم بع غياب طويل بسبب زحمة الشغل و عطلة الصيف اعود لكم اليوم بجزء جديد من قصتنا اتمنى ان تنال إعجابكم .
... وانا هيك و سمعت باب المنزل يفتح و كانت اول الداخلين للبيت اختي الصغيرة غفران بتنادي على امي و تقول مامي انتي وينك فسمع جدي صوت اختي الصغيرة فتوقف عن نياكت امي و دخلت جدتي للغرفة الي ينيك فيها جدي امي و عندما دخلت سمعتها تقول لجدي يلا فيق انت من امتى نايم و هيك خرج جدي من الغرفة و راح للحمام لكن امي لسا ماخرجتش انا خرجت من الحمام فجاء وجهي مقابل وجه جدي فقال لي إن سألك ابوك عن امك فين قلو لا بعرف و فعلا سألني ابي عن امي و قلتلو ما بعرف واحنا هيك ودخلت امي فقال لها ابي انتي كنتي فين قالتلو كنت بوكل الفراخ و البقر في الإسطبل قلها يلا عشان نفطر روحي اعملينا عشاء راحت امي وجدتي لتحظير العشاء و راحت اختي الصغيرة غفران تشاهد الصور المتحركة و خرج ابي و جدي إلى باحة البيت للحديث فبقيت انا وحيد في بيتي فتذكرت اني لم ارى اختي اماني فخرجت اسأل عنها و تذكرت انا إبن عمي مواعدها و انه بدو يتجوزها و انهم عندما كانو صغار مارسو الجنس و ابن عامي ناك اختي و حملت بس سقطت الطفل خوفا من ابي و لكن سرعان ما عرف ابي القصة و عاقب اختي عقابا شديد و حكم على ابن عمي إما يتجوزها او يدخل السجن فوافق ابن عمي ومن المقرر زواجهم في الصيف المقبل رحت ابحث عنهم لم اجدهم فدخلت للإسطبل اين وجدته ينيكها اخر مرة فلم اجدهم ولكني وجدت ما اهم حصان زبه مشدود وطويل جدا فأنا هجت على المنضر الي رأيته فحاولت اقرب له فقربت و مسكت زبه بيدي فكان والع نار فلعب به بيدي فتفاعل معي الحصان و اخرج اصوات غريبة اثارتني فوضعت زبه في فمي و مصيت زبه حتى وصل لأخر حلقي يااه زبه لذيذ فهجت اكثر و نزعت ثيابي و وضعت زبه على فتحت طيزي و بدأت بإدخاله قليلا فما رعاني انا الحصان غدرني و ادخل زبه كله في طيزي و من الوجع صحت باعلى صوت لقد تألمت كثيرا لم استطع إخراج زبه من طيزي و إنتضرت حتى افرغ منيه في طيزي و إرتخى زبه و خرج كانت طيزي مليئة بمنيه و من التعب و الوجع نمت بجانبه و لم اشعر إلا بجدتي توقظني من النوم ففزعت و قلت لها جدتي انا وين قلتلي انت نايم هنا طوال الليل و امك تبحث عنك و ايه حالتك كدة و ليش طيزك معورةو كلك مني , فنظرت إليها و نضرت إلى الحصان و رحت حاضنها و قلتلها بليز يا جدتي ما تخبري ابي قلتلي ماشي بس ما تعيدها ممكن يقتلك الحصان بزبو انت طيزك لسا صغيرة و زب الحصان اكبر منها فقلتلها يا جدتي الحصان دخل كل زبو فيني قلتلي لف خليني اشوف طيزك فلفيت و حسيت بإيد جدتي في طيزي و قلتلي انت طيزك فتحت كتير و قتلي لف وريني زبك و لفيت و كان زبي نايم قتلي هو ليه نايم قلتلها تعبان ااه و نزلت جدتي على ركبتيها و مسكت زبي و بدأت بمصه اااه على شفاه جدتي فإنتفظ زبي و كبر و جدتي لسا بتمصو حتى اخرجت المني في فم جدتي فقالتلي جدتي لف و بزقت كل المني في طيزي و قلتلي يلا روح اغسل حالك و اعمل حمام رح تروح معي عالحمار لبيت عمك اليوم رح تساعدنا في الشغل قلتلها ماشي رحت استحميت و لبست ثياب جديدة و دخلت إلى امي لقيتها نايمة و انا خارج من غرفة امي لقيت جدي لسا صاحي من النوم صبحت عليه و قلتلو يلا انا رايح مع جدتي مشوار قلي استنى لحظة و خطفني و ادخلني إلى غرفته قلتلو انت بتعمل ايه يا جدي نزع ثيابي و رماني على فراشه و بدون مقدمات دخل زبه في طيزي قلي اااه بدي طفي نار زبي الوالعة من الصبح قلتلو يلا بسرعة جدتي بتنتضرني فصار ينيكني بقوة حتى افرغ في طيزي رحت سريعا للحمام و مسحت طيزي و خرجت مسرعا فوجدت جدتي تنتظر فيني على الحصان فركبنا و بدأنا نسير إلى ضيعت عمي و هذا هو إبنه الذي سيتجوز اختي وصلنا فإستقبلنا فكان إستقباله جميلا دخلنا لبيته كان يعيش هو وابنه فقط و زوجته متوفية دخلنا البيت حكينا و حكا معي عن دراستي و عن حالي و كان في قمة الأخلاق و اخبرني اني سأصبح نسيبه لأن اختي ستتجوز ابنه و قلي يلا نروح اوريك ظيعتي فرحنا و كانت ظيعته اكبر من ظيعت جدي و كان عنده عمال يشتغلون و اول ما وصلنا إستقبلونا بحفاوة و انا هيك قالتي جدتي ابقى هنا انا و عمك رح نروح بمشوار وراجعين ففضلت ادورفي المكان واتعرفت على عامل هناك اسود البشرة كان يغازلني و قال لي يلا اوريك اماكن جميلة في الضيعة فرحت معاه وذهبنا إلى مكان فيه اشجار كثيرة فيها الورد و الياسمين كان مكان جميل و هادئ و يوجد فيه مكان للجلوس فجلسنا و تبادلنا اطراف الحديث و كانت ايده تلعب بنهودي و عيناه على شفاهي فأناا فهمت انه بدو ينيكني قمت و رحت ادور في المكان فلحق عليا و مسكنيورماني على الأعشاب و كان يضحك و كأنه بيمازحني و كانت ايدو هذه المرة بتلعب بطيزي فلما انا طاوعته و ما كلمته نزع عني السروال و لمس طيزي وقلي اااه من هالطيز الملبنة و راح مخرج زبو كان طويل جدا فأدخله فيني بدون رحمة فأصباح ينيكني بإستهتار و كان ينيك و يظربني على وجهي و ايده التانية كانت بتخنقني و يقلي راح اقتلك يا مخنث يا ابن المتناكة و كان زبه يقتلني كان يقطع احشائي و هو ينيك حسيت ان طيزي تحرق فلمست طيزي وجدتها بالدم فترجيته ان يتوقف فلم يعرني إهتمام و اكمل نياكتي بقوة فأنا لم اتحمل و اغمي علي فلم رأني اغمي عني اكمل نياكتي للأخير و افرغ منيه على وجهي و تركني و هرب و مرت الساعات حتى إفتقدني عمي و جدتي و راحو يبحثو عني و اخيرا وجدوني في حالة يرثى لها عاري تمام و طيزي بالدماء فقال عمي الولد إغتصبوه فحملني مسرعا و ادخخلني إلى بيته و لم افق إلا و الطبيب بيعالج طيزي فلما فقت قلي الطبيب مين إلي عمل فيك كدة دا فتح في طيزك فتحة تانية قلي لو انتى لوطي و بتحب النياكة عليك ان تبتعد عنها فترة كبيرة لأن طيزك معورة و بدها الراحة و لا تقم من الفراش إلا بعد اسبوع عالأقل و خرج الطبيب و اجاني عمي و قلي مين إغتصبك و عمل فيك كدا قلتلو العامل الأسود فقلي عرفتو فراح ظربه و اطدره من العمل فقالت جدتي لعمي انا هعمل ايه الأن كيف رح خبر اممو و ابوه قلها عمي خليها عليا انا و راح عمي حتى يخبر امي و ابي ..... يكمل في الجزء الخامس