مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

مكتملة متسلسلة يوميات عاشق للجنس التجربة الأولى زهرة

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
مايو 25, 2023
المشاركات
11,860
نقاط نودزاوي
256,314
مقدمة
هذة يوميات منها ما حدث بالفعل ومنها ما تمنيت حدوثه ومنها ما أختلقته من الأساس، فلا تبحث عن الحقيقة ولكن فقط أبحث عن متعة ربما تجدها فيما أكتبه، سأستمر طالما لم يصيبني الملل
توقيع
التنين الأزرق
................................... ..........
يوميات عاشق للجنس.. التجربة الأولى.. زهرة1
معاناة، كانت هي تلك الكلمة التي ترددت برأسي وانا اتحرك من الشرفة بإتجاه باب الشقة لأفتح لها، صدقا لم تكن زهرة جميلة، تعرفون انه هناك فرق بين الجمال و الفتنة والإثارة، فالأنثي الجميلة شئ و المثيرة شئ و الفاتنة شئ والرقية شئ أخر، كانت سمراء ممتلئة لحد كبير وكانت اسنانها غير مهذبه بها مسحة حزن وكآبة منفرة ولكنها جذبتني إليها.
أتدرك ان اسوء ما في الموضوع انها كانت بلا مشاعر تقريبا لم تكن عاهرة يوما فقط كانت تعشق الجنس و تتلاعب بالرجال لم تخسر بكارة كسها ولا طيزها حتى لحظة دخولها منزلي عام كامل وانا اغلى كماء في وعاءها أتلهف تلك اللحظة وكانت ككل بنات حواء تعرف متى تعطي و متى تمتنع ولم تكن أبدا تعطي اكثر من قطرات فقط تبقى على حياتي وتجدد في الأمل لأدور في دائرتها المفرغة كعباد شمس يسير يخلفها.
اعشق لحظات ضعف المرأة ليست خسه ان تعطيك الدينا لحظة تسترد فيها حقك الذي اذابته تلك اللعوب في وعاءها ضعفت فانقضضت ومارست ألعابي العقلية حتى استسلمت و قررت زيارتي في منزلي بغرض ممارسة الجنس قالتها صريحة "انا ها اجيلك علشان تنيكني و تفتحني" أي شيطان ألقي كل تلك المهارة في رأسي وقتهاحتى اقنعتها، وظلت طوال الليل تسألني عن ما افضله هل تزيل شعر كسها ام تتركه اى الألوان أفضل هل تحضر معها قميص نوم ام لا و انا دائما أعيد الكرة في ملعبها لتصبح جملتي الأعظم "اللي انتي نفسك توريهوني ها يبسطني".
دخلت إلى المنزل طيز صغيرة مقارنة ببزها لمستها مرات من فوق سروالها الجينز، وبلوزة كحلية اللون ضاقت بعظمة ثديها و طرحتها ذات الألوان المتداخله ملابس متسقة ولكن حالتها تنم عن فقر مستتر تحت دعوات الحمد، كدت ان اربت على طيزها فور ان اغلقت الباب ولكنني تذكر نصيحة صديقتي الخبيرة "أشعلها حينما تهدأ و اتركها تحترق لتطفئ لهبك" قدتها إلى الأنترية جلسنا وقدمت لها بعض المياه نظرت إلى منزلي وقالت "بيتك حلو، بسيط وواسع" رددت "شكرا.. وانتى كمان حلوة النهاردة" قالت " ما اكنتش هاجي بس مش عارفة إيه اللى جابني" ظلت جملة "ما كنتش هاجي" ترن داخل عقلي منذ أن اتفقنا مساء امس على ان تأتي إلى منزلي، كنت أدرك ان قدومها هو إحتمال ضعيف للغاية في حين ان احتمال تراجعها هو الأعظم ولكنني تنهدت في راحة فهي الان في منزلي ودقائق و ستكون بين ذراعي لتنتهي معاناتي التي عشتها معها طوال عام، ولتبدا معاناة أخري هل تنضم هي الاخري للبقية مجرد عابرة سرير أخري ملئت فراشي سعادة و شهوة وشهد ودفء أم ستحتل مكانة مميزة يجعل نسيانها أمر صعب.
أفقت من شرودي على لمسه خجوله من يدها على فخذي " روحت فين؟" سرحت في وجهها وقلت "كنت بفكر في سنة من الشقلبظات" وفجأة وكأنما الخجل قد تبخر" ما تفكرش في اللى فات انا دلوقتي هنا ومعاك خد بتارك لاني كمان ها أخد بتاري" علت الدهشة ملامحي "تارك انتي ليكي تار عندي" ضحكت بصوت عالي " طبعا بتشاغلني بقالي سنة حلمت بحضنك شهور ودلوقتي جه وقت دفع الحساب" ونهضت تسألني عن الحمام فأشرت بيدي ناحيته فسارت ببطئ و دلال، وبمجرد أن أغلقت الباب خلفها كدت ان اذهب و افتحه عليها لأشاهدها ولكنني تراجعت و اشعلت سيجارة وجلست انتظر، حتى سمعت صوت الباب وبعده صوت خطواتها يعلو شئ في شئ، ومع كل خطوة أتخيلها بشكل مختلف فتارة بقميص نوم شفاف و تارة بهوت شورت و تي شيرت و تارة بالبرا و الأندر و تارة عالية ولكنها سحقت كل ظنوني و عادت كما ذهبت وجلست بجواري في صمت تنظر إلى وجهي و اتفحص وجهها.
دائما ما تقطع الصمت تلك التي تنتظر أمرا هاما "في حد ها يجيلك النهاردة " هززت رأسي نافيا يعني "ممكن ابات معاك؟" اندهشت ونظرت في ساعة الحائط فماذلنا في الحادية عشر صباحا، قالت " قايلهم إني مسافرة وها ارجع الصبح.. شغل" فابتسمت -اقدر المرأة الذكية-
- مش غريبة تكون أنت المكسوف مش أنا
- بس انا مش مكسوف؟
- أمال مالك قاعد متكتف أوي ليه.. اللى يشوفك وانت بتكلمني يقولك أنك ها تفشخني من وانا على السلم
- مش عافية هية أصحاب المزاج بيحبوا ياكلوا المهلبية باردة.
سكت ولم تجيب فهاجمت " بس ده ما يمنعش إنك ماينفعش تتاكلي إلا سخنة"
ومددت يدي حول رقبتها وجذبتها و غبنا في قبلة طويلة" كنت امص شفايفها بشراهه وأدخل لساني في فمها وكانت تبادلني القبل بقبل أكثر سخونة كان لسانها كأنه أفعي تلدغ شهوتي فتثيرها وكان لساني نار تزيد شهوتها كانت ممتلئة ذات بزاز كبيرة وكرش صغير وفخاد ممتلئة وشفاة غليظة و طيز صغيرة وكس يبدو من خلف البنطلون أنه منتفخ
تسللت يديها تحت التي شيرت الذي كنت أرتديه لتتحس صدري اعتبرتها إشارة فمدت يدي على صدرها طري وناعم حتى من فوق ملابسه، ظلت تتحسس صدري من داخل التي شيرت وانا اعتصر بزها و اتنقل بين اليمين و اليسار وهي تتئوه و شفتها بين شفاهي، نهضت فنهضت وظللنا متعانقين و تحسست ظهرها بيدي وصولا لطيزه ودفعت وسطها نحو وسطي و التصق زبري ببطنها فكانت اقصر مني مشيت بإصبعي الأوسط بين طيزها ثم لففتها و حضنتها من ظهرها و هي مستسلمة ومستمتعة و تحسست بطنها و بزازها ثم نزلت بيدي على كسها أتحسسه من فوق البنطال، وانا اقبل رقبتها من فوق الحجاب فمتدت يدها و انتزعته و القته ارضا فهجمت على رقبتها وامطرتها بقبلاتي و اغرقتها بلساني وادخل يدي من تحت البادي و البلوزة و تحسست بطنها ثم نزلت بيدي و ادخلتها من أسفل البنطال حتى وصلت إلى كسها و عبرت حواجز الاندر و تحسست كسها وهنا أطلقت أه ادركت معها انها في قمة شهوتها أو هذا ما ظننت ثم استقبلت اصابعي كمية كبيرة من مائها كان سجين بين كسها و الأندر أخرجت يدي مسرعا وهي مبتلة فنزعجت واخذت اشم رأئحة كسها تلك الحركة التي اضافت شهوة إلى شهوتها و لكنني كنت اتخذ قراري فإذا اعجبتني رائحة كسها فأنا سأمارس هوايتي بلحسه بمنتهى الإخلاص وإن لم تعجبني سأكتفي بحركيتين سريعيتن عليه بشفايفي و لساني وسأدع الباقي لزبري، كانت رائحة كسها محايدة عادية فحسمت امري بان اغامر وألحسه حتى يصيبني الملل، نزعت عنها البلوزة و البادي ووقفت أمامي بالبرا و البنطلون ثم نزعت ما ارتديه فوق صدري ووقفت بالشورت الذي اظهر زبري منتصبا ، وأخرجت بزازها من البرا فكانوا أكبر مما توقعت ساقطين إلى الاسفل و لكنهم كانا شهيين حلمتهما منتصبتان و تحيطهم هالة بنية فاتحة واسعة ام الحلمتين فكانتا بنيتين داكنتين اصبح وجهها في وجهي الان احنيت رأسي و اخذت أمص وأرض من حلمتي بزازها و هي تطلع أهات تزيد جنوني كنت "أشفط" ما استطيع ان احمله داخل فمي من بزازها و اخرجه ثم ألعب بلساني على الحلمتين بالتبادل و بعدها اعضهما وبأسناني و اشدهم للخارج و ابرمهم بين اصابعي أو اشدهم وكانت مع كل حركة تصدر أهات تشعلني أكثر وهي كانت تجرأت فمدت يدها تتحس زبري المنتصب من فوق الشورت ليزيد هياجي.
حملتها ليس كما يحمل العريس عروستها بل كما يحمل الصياد فريسته حملها على كتفي ودخلت بها إلى الغرفة و انا اصفعها على طيزها و هي تتأوه وتضحك بمجون، أغلق باب الغرفة و انزلتها و مددت يدي فككت زراير البنطلون و اسقطته ارضا ثم حملتها و انا اضع قدمي على البنطلون حتي ترك قدمها فكأنني أسلخها من ملابسها و قفت أمامي بالاندر فقط وكنت بالشورت امطرت فمها بالقبلات بينما يدي تعبث فوق كسها كانت قد حنت ركبتيها و فتحت فخذيها لتتيح ليدي ان تصل إلى كسها بشكل أفضل، يدي كانت تبرم الاندر و تدخله في طيزها و كسها و ارفعها منه زادت اهاتها واصبح ماء كسها يسيل على فخذيها ، ارقدتها على السرير وبدات فبي لحس جسمها بدأ من رقبتها حتى بطنها وأدخلت لساني في سرتها ونزلت على سوتها ثم لحست كسها من فوق الاندر وجدت يدها تمتد من تحت الشورت لتلعب في زبري ووجدتها تزل لي الشورت و البوكسر حتى اصبحت عاريا تماما ومدت يدها تلعب في زبري بحريتها و تتحسس بيضاني " زبرك حلو أوي " رددت " وانا ها اشوف كسك وأقولك رفعت وسطها فمدتي أسنانا وأمسكت بالاندر و انزلته بأسناني فقالت "مجنون يخربيتك" صارت عارية وصدق ظني كسها منتفخا وبه شعر خفيف وممتلئ وبارز زنبورها منتصب رغم صغر حجمه و شفاه كسها ممتلئة انقضت على كسها أاخذه بين شفتي و أمصهم كانت تنتفض تحت ضربات لساني لكسها أتت شهوتها مرة على لساني و لساني يتحرك بحرية بين شفاه كسها و يدخل فيها و يخرج كيفما يشاء و اسناني تعض زنبورها و اصبعي تضربه وتفركه و تقرصه وقالت بصوت أضعفته الشهوة " زبرك.. عايزة أدوق زبرك بقى" انتقلنا لوضعية 69 الشهيرة فكانت عارهة في مص الزبر كانت تمص بإحترافية شديدة حتى انها اخرجت اهاتي من روحي وبينما انا غارق في عسل كسها أخرجت زبري من فمها و قالت " نيكني أرجوك مش قادرة بقي" ابتسمت و نهضت من وفقها و جلست على صدرها ووضعت زبري بين بزازها و اغلقتهم عليه و ظللت انيك بزازها وهي تمص رأسي زبري كلما اقتربت من فمها حتي صاحت فجأة "نيكيني بقى " وقتها نزلت امام كسها وامسكت زبري وضربت به عليه و حركته بين شفايفه ثم أدخلته ببطئ شديد ، كانت بكر وانا أول الازبار الذي يقتحم معبد كسها أضغط أكثر فتتاوه بين الألم البسيط و النشوة الكبيرة تدخل رأسه و تخرج مغطاه بدماء أول تجاربها الحقيقية في الجنس أنظفه بفوطه مبتله كنت قد جهزتها من قبل لتلك اللحظة و انظف كسها الذي اختلط شهده بنقط دماء تجربتها الأولي، وادفع زبري بداخلها مرة أخره حتي يدخل عن أخره لتطلق شهقة أعقبتها أه طويلة لعوب لأبد في تحطيم جدران كسها بضربات زبري المتوالية المدروسة والتي تسرع تارة وتبطئ تارة وانا اعتصر بزازها بيدي لتهمس و انفاسها متقاطعة " ها اجيب " فأبتسم وانا منتشي انا لسه بدرى هاتي براحتك، ولكن الملعونة نشبت أظافرها في ظهري و ضغطتي على كسها و أغلقته على زبري حتى ارتخت وهي تتأوه بصوت عالي بعدها فتحت قدميها على مصرعيها و استمررت في نيك كسها ثم غيرنا الوضع فنمت على ظهري ومسكت زبري بيديها ووضعته في كسها وظلت تنهض و تجلس عليه مرارا ثم راحت تتحرك عليه للأمام و الخلف فترة وبعدها انهضتها ووجلست على ركبتيها و يديها و ادخلت زبري في كسها من الخلف دفعة واحدة فصرخت و ظللت أنيكها حتى كدت ان اقذف فأخرجته من كسها و أمرتها أن تلف وتفتح فمها ففهمت وفعلت فأتيت بشهوتي على وجهها و في فمها والغريب انها ابتلعته تماما و استقبلت زبري في فمها ومصته حتى اخر قطرة ثم نامت في حضني مغمضة عينيها و بدأت في أعترافتها المثيرة.

مقدمة
هذة يوميات منها ما حدث بالفعل ومنها ما تمنيت حدوثه ومنها ما أختلقته من الأساس، فلا تبحث عن الحقيقة ولكن فقط أبحث عن متعة ربما تجدها فيما أكتبه، سأستمر طالما لم يصيبني الملل


................................... ...

رحلة طويلة قطعتها زهرة في رحلتها المثيرة في عالم الجنس، رحلة بين الكبت والخوف و عدم الإحساس بالأمان، والشهوة والشبق والجنون والمجون أحيانا، نهضت وترجلت إلى الحمام كان هناك قطرات تسيل على فخذها الخمري الممتلئ، لم أتيقن وقتها إن كان مائي أم مائها، أم خليط بين شهوتين و رحلتين في عالم الجنس، دقيقة أو أقل و عادت مهرولة لتنكمش في حضني وتهمس في إذني " هاحكيلك دلوقتي بس إلعب في بزازي وانا بحكي" جاء إجابتي عن طريق يدي التي انقضت على بزها الكبير الأسمر بهالته الكبيرة وحلمته المنتصبه.

غابت عينيها دقيقة في السقف وتنهدت و بدات تحكي

في البداية عرفت أنني من صاحبات الشهوات الكبيرة، كلما نظرت إلى جسمي شعرت انني أريد ان انيك نفسي أن يصبح لدي زب وأدخله في كسي واضعه بين بزازي، لكنني لم أجرء قط على ممارسة العادة السرية أو لمس كسي أبدا، بعد تعرضي لتجربة تحرش بشعة وانا طفلة إضافة إلى عدم الإهتمام الذي كنت اعانيه من أهلي ومع بلوغي سن العشرين، بدات في التحول إلى عاهرة إفتراضية، كنت أمارس السكس شات بشكل يومي عبر الفيسبوك والإيميل وفي كثير من الأيام كنت أمارسه لمدة تتجاوز الثماني ساعات مع أكثر من رجل إلى ان صادفت يوما رجلا كبيرا في السن مارسنا الجنس في الشات و استطاعت ان امتعه فعرض علي أن أذهب إليه في مقابلة عمل حيث انني كنت أبحث عن عمل، فوافقت وذهبت إليه في مكتبه.

كان عجوزا أصلعا وما تبقى من شعره كان اشيب كأنه القطن، ولكن عينيه كانت تغتصب جسمي اغتصابا، كان مكتبه خاويا إلا من فراش كهل أحضر لي قهوتي واغلق الباب وبعدها سمعت صوت باب المكتب يغلق، فأدركت أنني بقيت وحيدة مع رجلا عجوزا جائعا، بدأ حديثه عن العمل، وما استطيع أن افعله وما لا استطيع فعله انتهيت من قهوتي وطلبت ماء فنهض واتي لي بالماء، وجلس في مقابلتي، ووعدني بأن يوفر لي عمل في نهاية الإسبوع معه في مكتبه كسكرتيره.

نهض ليس كما ينهض العاشق أو المحب ولكن كجائع يقبل على وليمة عامرة وقف خلفي، وتحسس ظهري، فسألته "هنا؟ ودلوقتي؟" فنظر لي قائلا "مش فاهم" فأجابته " انت مش مشيت الفراش علشان نبقى لوحدنا؟ عايزني هنا ودلوقتي؟" فابتسم "بحب اللبوة الذكية.. ايوة قومي أقفي" نهضت وانا مستسلمة وبداخلي رغبة وفضول وخوف واشمئزاز من نفسي هل تحولت كليا لعاهرة؟ بدأ إعمال يده في جسدي وأول ما بدا أن منح طيزي بعبوصا عنيفيا إنتفضت معه للأمام ولكنني عدت خطوات للخلف كي أقف في مكاني كما كنت ضرب بيده على طيزي وامسك بوسطي ووضع زبره على طيزي دون ان يخلع ملابسه وبدأ في اللعب في بزازي كانت يديه تؤلمني بشدة فكان غليظا للغاية عنيفا للغاية ولكن كسي كان مرحبا بلمساته الأشبه بالطعنات، فتدفق مائه بغزاره.

بعدما أشبع بزازي وطيزي طعنا بيديه وعرف الطريق إلى حلماتي أمرني بالركوع فجثوت على ركبتي و يدي، كنت أشبه بكلب أمام سيده أو أشبه بنعجة أمام جزار، ظل خلفي توترت عضلاتي وأخذ عقلي في التسأول هل سيضرب اصبعه في طيزي بعنف؟، أم سيصفعني عليها ؟ ولكنه أجاب بركلة من قدمه لما بين طيزي وكسي ألقتني أرضا، نهضت وعدت لوضعي السابق دون أمر منه، في نفسي جزء أحب تلك اللعبة المهينة، كل ما قولته " أنا مش عايزاك تفتح كسي دلوقتي أرجوك" فأجاب "كس أمك مالكيش فيه" وامرني أن اتحرك حتي الكنبة الموجودة في المكتب تحركت وجاء أمامي نزع حجابي مرة واحدة لدرجة ان بعضا من شعري قد تقطع وجرحتي دبابيس حجابي لم يكن شعري مرتبا، أمرني فنهضت، ذهب وسمعت صوت موسيقي جاء وجلس على الكنبة وخلع حزام بنطاله واشعل سيجارة، وقال " أقلعي يا لبوة وبالراحة وحتة حتي وانتي بترقصي وبتهزي طيزك وبزازك" نظرت له قائله "مبعرفش ارقص" جائتني الإجابة من حزامه فقد ضربني به على بزازي بدأت في التعري وانا ارقص وكلما سرعت وتيرة حركاتي كلما نلت جلدة من حزامه فكنت اتخلص من ملابس ببطئ، بلوزتي والبنطلون ثم البادي والشورت ووقفت بالبرا و الأندر أمراني ان انتظر واتوقف وان اقترب منه واعطيه طيزي و انحني، فعلت ما طلب طعنني بإصبعه في طيزي وضربني بحزامه كنت قد بلغت قمة هياجي كان لباسي مبللا بنشوتي، وجاء ليكمل ما بدأه بأن وضع اصبعه على كسي من فوق الأندر و بدأ في اللعب، كان أصابعه تنتزع آهاتي من روحي إنتزاعا، ودموع ساخنة تروي خدي المتورد بفعل الإثارة، انا الآن أهان وأذل ومنتشيه، اصبحت رسميا عاهرة وعاهرة "بلوشي" فجأة شعرت ببرودة في طيزي فقد انتزع لباسي وانزله حتى ركبتي ونهض وأصبح أمامي وأخرج بزازي من البرا فأصبحتا متدليتان وانا منحنية، وبإصبع قدمه الكبير لعب في طيزي ومرره على كسي ثم فرد رجله على اخرها وبدأ في ركل بزازي وحلمتها كلاعب حريف في فريق كرة قدم " كس أمه" قولتها في سري وهو يلعب في بزازي وجد قميصه يلقى أمامي ثم نهض وخلع بنطاله وألقاه ثم الأندر أدركت الأن أنه عاريا تماما.

في عقلي تذكرت كل ما قاله في الشات عن حجم زبره وعرضه وطوله أدركت إن كسي هالكا لا محاله وان بكارتي زالت اليوم بفعل عجوز أصلع فظ وشهواني سادي، العاهر بداخلي فرحت لأنها اليوم ستقابل زبرا وجها لوجه، ألتفت لأجد أمامي زبرا عجوزا منهكا قصيرا نحيفا، لا يقوى على الإنتصاب، فضحكت فصفعني، وأمرني أن ابدأ في مص زبره، الذي أدخلته في فمي فلم يتجاوز نصف لساني وبدأت في مصه ومداعبته بأسناني وانظر له وهو مغمضا عينيه من النشوة حتى أرتعش وألقى منيه في فمي فبصقت زبره ومنيه فضربني وأمرني بلحس ما اسقطته على الأرض فلحسته و بلعته ثم اشار إلى مكتبه وطلب من أن احضر سجائرة و الولاعة و الطفاية فأحضرتها فأمرني أن أعود الى وضعية الكلب بحيث تكون طيزي وكسي على يمينه فنفذت ووضع قدميه على ظهري والطفاية على طيزي و اشعل سيجارته وبعدها أحسست بجسما معدنيا دائري بارد يهتك بكارة شرجي الحقير بدلا من أن يضع زبره أو اصبعه وضع ولاعته الحديدية الدائرية في طيزي، واعاد الكرة مرة أخرى عبث بجسمي بيديه و قدمه و ممصت زبره وشربت منيه حتى هلكت قواه فطلب مني الإنصراف وسيحدثني لاحقا لأتي لأستلم العمل.

مقدمة
هذة يوميات منها ما حدث بالفعل ومنها ما تمنيت حدوثه ومنها ما أختلقته من الأساس، فلا تبحث عن الحقيقة ولكن فقط أبحث عن متعة ربما تجدها فيما أكتبه، سأستمر طالما لم يصيبني الملل
................................... .........


يومان مرا على الجلسة الاولى من جلسات الذل أجلس ذاهلة اتذكر ما حدث وكيف تقبلته وكيف كنت مستمتعة ومشمئزه من نفسي في آن واحد يومان لم افتح الفيس ولم أقترب من الجهاز ولم ألمس جسدي فقط كلما اتذكر يسكب كسي مائه في ملابسي وتسكب عيناي الدمع على خدي، سئمت تلك الحالة فعدت لنشاطي لأجده ينتظرني برسالة قائلا " لبوتي الشرموطة تعالي استلمي الشغل يوم الخميس الجاي و إعمل حسابك إن المواعيد مفتوحة والمرتب 1500 في الشهر غير الهدايا"، اليوم الأربعاء أبلغت أمي أنني حصلت على عمل واخبرتها أن المواعيد مفتوحة فرحت وطالبتني بالمحافظة عليه و حددت مبلغ 700 جنية اعطيهم لها كل شهر من مرتبي وذهبت في اليوم الأخر.

لأجد وجها أخر غير وجه السادي الشهواني الذي عرفته وجها يشع احترام فيخاطبني دائما بأنسه حتى انتصف النهار وفجأني وقال أنهم الليلة لديهم سهرة عمل وان عليها ان تخبر أهلها وان كل سهرة بمئتين جنية زيادة على الراتب اتصلت بامي ووافقت وابلغته انني سأكون موجودة، إنصرف الفراش في الخامسة مساءا و أصبحنا وحيدين، أجلس أمام الكومبيوتر أسلي نفسي بمشاهدة أفلام أو ألعاب فلا تكليفات لي سوى حفظ الملفات، وعرفت ان عملي الأساسي بعد إنتهاء اليوم لا اثناءه، من حين لأخر اسمعه يتحدث في الهاتف، وفجأة خرج من الغرفة عاريا و اشار لي أن انهض فنهضت فأشار لي ان اتخلى عن حجابي وبلوزتي فتعريت منهما وامسك حزامي و وضعه في رقبتي وأمرني بإتخاذ وضعية الكلبة فنفذت و ساقني إلى غرفته.

جلست انتظر عبثه بي، ولكنني سمعت جرس الباب فخفت وانطلق عاريا ليفتح لأسمع صوت رجلين أخرين، دخلوا إلى الكتب و اغلقوا الباب علق احدهم " دي شكلها وحش أوي" فأجاب عجوزي " بس جسمها شرموط" تجرد الجدد من ملابسهم، وجردوني من ملابسي، نوبة من التوهة انتابتني بين شهوة غامرة بسبب عبثهم في جسدي وإحتقار لنفسي، فوجئت أن جميعهم من ذوي الأزبرا العجوز الصغيره، مصصتها حتي امتلأت معدتي بالمني، واصبح شعري مبتلا بمائهم و بزازي وكسي أيضا، دخل في طيزي هذا اليوم اصابع و أقلام وعصيان وولاعات، بصقوا على وجهي و لحست طيزهم وفتحات شرهم وامتصصت بضانهم مقززون هؤلاء العواجيز، كسي ظل بكرا رغم محاولة أحدهم ان ينيكني فيه حينما كتفني الأخران، ولكن زبره القصير لم يتجاوز شفاه كسي السمينه فارتضي بتفريشي و العبث بزبره في كسي، و الأخر حاول وفشل، أحدهم نجح وأدخل رأس زبره الصغير في طيزي ولكنه القى بمائه مسرعا، ظللت يوميا في هذه الدوامة، حتي حينما كانت تأتيني الدورة الشهرية كانوا يغتصبوني، كسي ظل بكرا، وطيزي أصبحت مقلمه ومكتب وجسمي أصبح فوطة لمنيهم العجوز اللزج وغذائي اصبح ازبارهم تغيرت الوشوش ولكن كل الأزبار صغيرة، رقصت لهم عارية، لعبت بإصبعي في شرج أحدهم وكان خولا، اتي هو في مره بعشيقة شاب فتي من اصحاب الأزبار الحقيقة تمنيت ان يطلب ان امص له زبره ولكنه اكتفي بفم الخول وطيزه شاهدت رجلا يتناك للمرة الأولى وطمع العشيق في صاحب المكتب فأغتصبه امامي وهنا تحولت الأمور.

أصبح كلبي، بدات الأمور في اليوم التالي حينما نداني قائلا " تعاليلي يا لبوة" فدخلت عليه كما العادة بالبرا والاندر فقط وأجبته "عايز إيه يا خول" فصعق وضربني بحزامه ولكنني القيته ارضا و جثوت فوقه كان ضعيف البنية للغاية فرقد أرضا وسألني بخوف " ها تعملي إيه" فأجبت في شر " ها اكيفك يا متناك" قيدت قدميه و يديه خلف ظهره،ودخلت إلى المطبخ وعدت بزجاجات و عصاية المقشة، وعدلته على وضعية الكلب.

امسكت بالحزام وجلدته وامرته بتنفيذ كل ما أطلبه منه فأعترض فضربته و هددت بتركه هكذا حتى صباح الغد حينما يأتي الفراش ليجده عاريا وأن اضع عصايه المقشة في طيزه، فوافق أمسكت هاتفه الحديث و بدات في تصويره وهو يمص عصا المقشة، ويهتف " أنا خول وعايز اتناك نيكيني يا ستى وتاج راسي" وضعت إصبعي في شرجه ثم في فمه ليتذوق قذارته و وضربت زبره بقدمي وأمرته بلحس قدمي وفجأة وضعت عصا المقشة في طيزه فصرخ حركتها فقل صراخه ثم بدأ في التأوه، شعرت برغبه في التبول، فألقيته على ظهره و تبولت في فمه وامرته ان يلحس كسي وطيزي ثم يشرب مائي كله، كنت في قمة هياجي فكان كسي يفيض وكان يشرب، حتى انتهيت فنهضت ولبست ملابسي وحللت وثاقه بعد ما أرصلت صوره إلى إيميلي وتركته، وظلت انيكه لمده عام حتى سئمت اللعبه وتركت العمل.

أنهت زهرة أعترافها الأول المثير المفزع، وطلبت مني أن انيكها في طيزها ففعلت، كانت قد بللت نفسها وهي تحكي، وصدقا كانت تمص الزبر كأفضل ما يكون اجهزت عليها طوال الليل حتى نمنا سويا منهكين واستيقظنا فنكتها مرة أخرى ثم ارتدت ملابسها ورحلت على وعد ان تعود لزيارتي وقتما أطلبها.


إلى اللقاء في تجربتي الثانية "المعقدة"
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى