كنت فى الرابعة والثلاثون من عمرى خريج كلية الزراعة جامعة الاسكندرية واعمل كمهندس استشارى بمديرية الاصلاح الزراعى هناك وكنت اعيش قصة حب عميقة شديدة لاتنفصم ابدا انا واحدى الزميلات كنا كمتزوجين اصلا معا فى الاعاشة والاقامة والعمل فقد كانت باستمرار عندى اواكون عندها وبحكم انى مقطوع من شجرة فقد كانت كل عائلتى اما هاجروا خارج البلاد او ماتو ا وهى ايضا تعيش بحياتهاوحيدة فهى نازحة من احدى االمحافظات البعيدة جدا عن الاسكندرية لكن ظروف عملها معى عمق العلاقة بيننا لابعد االحدود وقد كنت وسيم الشكل والبنيان العنترى والثقافة العالية فكنت متحدث لبق قريب بحديثى العذب لقلب المرأه قبل جسدها وكنت مخلص لمعشوقتى ايما اخلا ص والامر الدى جعلتى أصيب بحالة أكتئاب شديده نتيجة قصة حبى الفاشله والتى انتهت بزواج محبوبتى وسفرها الي الخارج مع زوجها بحيث لم يعد للقيانا معنى ولم يكلم أحدا الاخر اواخر الايام قبل سفرهافانعزلت عن الكون كله حتى عملى انقطعت عنه ونتيجةلانطوائى واعتزالى الناس سقطت صريع مرض الاكتئاب النفسى فى اقسى صوره والدى حدا بجيرانى وزملائى بالعمل والدين يعاودونى من وقت للاخر الي ايداعى احدي مستشفيات الامراض النفسيه الخاصة خوفا على مما قد افعله بنفسى لانهاء حياتى نظرا لخطورة حالتى المرضية وبعد فترة علاج ستة اشهر بدأت فى العودة لطبيعتى وحالى السابق لمرضى وتاكدت انها وعكه لكن كانت طويلة الامد فسعيت للخروج من المشفى الا انى صدمت بان طبيبى المعالج والمسئول عن حالتى قد ذهب لدوره لمدة ثلاثة أشهر حاولت التفاهم مع الطبيب المقيم واخبره بان حالتى قد تحسنت وانى اصبحت بحاله جيده وطلبت منه ان يعمل لى اوراق خروج الا ان الطبيب لم يعرنى اي اهتمام وكان جوابه ان انتظر لحين حضور الطبيب المعالج فهو من يقرر ذلك وهنا أستاءت من هذا الوضع وفكرت بالهرب .
وفي أحدي الامسيات تسللت الي خارج مبني المستشفي ووقفت خارجها لاا دري اين اذهب وتمكن منى التعب والجوع كنت لااشعر حتي اين انا؟ ولا الى اين سوف ادهب؟ وكان سائرا بأحدي الشوراع الفرعيه وأذا بسياره مرسيدس حديثه تطلق لى الة التنبيه لابتعد عن الشارع وكانت الساعه حوالي الواحده بعد منتصف الليل الا انى توقفت حيث انا لافاجئ بالسياره التي توقفت خلفى مباشره بينها وبين اصطدامى سنتيمترات بسيطه ونظرت الي من فيها فأذا هي سيده وفتاتان فتحت السيده زجاج السياره وخاطبتنى ما بك تقف بمنتصف الشارع انت مجنون ولا اصم فلم اجيبها بل سقطت علي الارض فاقدا لوعيى لاادرى بما حولى فنزلت السيده والفتاتان وحملننى الي السياره وذهبوا بى الي منزلهم الكبير خارج نطاق المدينة والذي يوجد به مسبح تحيط به حديقه كبيره وحملونى الي داخل المنزل وذهبت احدي الفتيات وعادت ومعها قليلا من الماء وزجاجة عطر قوي قامت السيده بوضع قيلا منه علي وجهى الذي استفاق من غيبوبته وعدت لوعيى ونظرت حولي لاجد ثلاثة فتيات كل واحدة اجمل من الأخري فقالت السيده ما بك؟ وما اسمك ؟ وايه حكايتك ؟ وايه سبب تواجدك بالشارع وانت فى هده الحاله؟ فجلست علي مقعدى بصالون المنزل امام السيدة لاانطق ببنت شفه والتى لم تضغط فيه على ولاتثقل فى ترديد اسئلتها بل واحترمت صمتى وذهبت الفتاتان وبقيت عندىالسيده وعرفتنى بنفسها قائله أسمي شهيره وأبلغ السابعه والثلاثون من العمر وبناتي نعمه وعمرها اثناو عشرون عاما وتعمل موظفة بشركة سياحة واعلام وايه وعمرها تسعة عشر عاما طالبة بالجامعة وزوجي متوفي وترك لنا هذا المنزل الكبير الذي نعيش فيه وترك لنا من المال ما يكفل لنا عيشا كريما مدي الحياه وانت بقى ما أسمك ؟ فاجبتها عن اسمى وانى مهندس زراعى بمديرية الزراعة سابقا – فاضافت بالسؤال وما الذي اصابك ؟ فاجبتها قبل كل شئ انا ادين لك بحياتى وشاكر صنيعك وعدم تركى بالطريق وسوف اقص عليكي حكايتي وكل ماتساليه لكن هل لي بقليل من الطعام هنا أبتسمت السيده ودخلت المطبخ ورجعت تحمل ما لذ وطاب من الطعام والشراب وقالت كل براحتك واعتبر البيت بيتك وأنا ذاهبه لتغيير ملابسى حيث كانت ترتدي فستان سهره وكانت هي وبناتها بحفله عرس احد أقاربهم . أنتهيت من تناول الطعام .واسترددت وعيى بالكامل بعد الوجبه الدسمه وعادت شهيره وهي ترتدي قميص نوم قصير لون ازرق وفوقه روب حريري لونه اسود أظهر من خلاله لون بشرتها الأبيض والذي يشع من خلاله وقالت الان اخبرني بقصتك فحكيت لها قصتى بالتفصيل ولم اخف عليها اى شئ وهنا راودت شهيره خواطر كثيره فهذا انسان وسيم الشكل ظروفه لا تسمح له برفض اي مساعدة مهما كانت فعرضت علي العمل عندهم لأنها بحاجه لشخص يعتني بالمنزل وحديقته ولم يكن أمامى بتلك اللحظه اي خيار سوي القبول فهززت رأسى موافقا فأطلقت شهيره ضحكه وقررت بينها وبين نفسها الا تضيع الوقت وأن تطرق الحديد وهو ساخن فما كان منها الا أن ابعدت الروب عن سيقانها بحركة وكأنها عفويه وباعدت بين سيقانها ليظهر كسها امامى وقد كنت انظر لها وزبى قد اصبح كالعامود فانا لماري اي كس بهذا الجمال منذ مدة طويله وبالتحديد من يوم هجرتنى معشوقتى وقفت شهيره وطلبت منى ان اتبعهاا كي ترينى مكان نومى فأدخلتنى احدي غرف البيت قائله هذا مكان نومك وبه حمام مستقل تستطيع الان أخذ حمام فأنت بالتأكيد بحاجة اليه فشكرتها ودخلت غرفتى وحين هممت وان اخلع ملابسى عادت شهيره الي غرفة نومها وكانت ابنتيها قد نامتا وكانت الساعه حوالي الثالثة بعد منتصف الليل وخطرلها بتلك اللحظه ان تنتاك من قبل هذا الشاب الوسيم لتستمتع به من اول ليلة له بمنزلها فأخرجت احدي بيجامات زوجها وذهبت الي غرفتى وكان الباب غير مغلق وتوقعت ان تجدنى لا زالت استحم فدخلت من دون استئذان واذا بها ترانى بوسط الغرفه وانا لا ارتدي اي ملابس سوي منشفة الحمام استر بها جسمى فخجلت منها وحاولت ان اعتدر او اتاسف فما كان من شهيره الا أن وضعت يدها علي فمى وأقتربت منى ىوحضنتى وقربت فمها من فمى ووضعت لسانها داخل فمى بطريقة سكسيه رهيبه هيجتنى كالفيل وبدأت اتجاوب معها وزبى يكاد ينفجر وبدأت امص وامص وامص لسانها حتي شعرت شهيره بأنها أتتها الرعشه وبحركه سريعه انتزعت عنى المنشفه وأصبحت اقف امامها عاريا تماما وزبى في أوج غضبه فنزلت اليه وهي منتشية ويملاها نظرات الرضا والاطمئنان والفرحة علي كبر حجمه وبدأت تمص بحركة شهوانية وبمهارة وخبرة خبيرة مص وتهييج ووضعته كاملا بفمهاا وكأنها لم تذق طعم الزب من سنين والتهمته بمنتهي العنف حتي انى لم استطع السيطرة علي نفسى وحاولت ابعاده عن فمها وهي ابدا فما كان منى الا ان اطلقت لزبى العنان ليصب منيه داخل فمها رغما عنى وهي تمسك بزبى بكلتا يديها وتيتلع كل قطرة من منيه بتلد دومتعه كبيره ولم تفلت من فمها بل بالعكس زادته مصا حتي عاد الي الانتصاب مجددا وهنا امسكتها ورفعتها من بين افخادى واوقفتها امامى ونزعت عنها ملابسها قطعة قطعة والقطعة التى اخلعا املا مكانها جسم شهيرة بالمص واللحس والبوس والتحسيس حتى نزعت عنها كل ملابسها وانمتها لجزارى على السرير وانمتها على ظهرها وبدأ مصولحس وعض أبزازها الكبيره وحلماتها الواقفه وهي تتلوي اي اي كمان اه اه اه مممممممممم اخ اخ احححححححححح وكنت اتناوب بالمص واللحز بزازها اليمين تاره والشمال تارة اخري حتي ذابت هيوارتفعت في محنتهاا فنزلت الي كسها والتهمت شفراته وصرت الحس بلسانى واعضض فك ها وادور بلسانى لحوافه واصبعى الاوسط يتغمدها لان ادخلت لسانى بكسها وصرت انيكها بلسانى وهي تتوجع اي اهه اي اي اه ايوه كمان بليز اي اه اه جامد دخلو جامد نيكه اه اح ايوه كمان اهرينى ماتسكتش خلينى اصوت والم عليك الدنيا كمان كمان حبيبى مش هاسيبك ابدا انا ماصدقت لقيتك فلقيتنى اهيج عليها اكتر وبقت حركاتى ومصى ولحسى وفركى لكسها بمنتهي العنف فانا مشتاق بشكل كبير لمثل هذه اللحظه وأدخلت لسانى الي أعماق كسها وبدأت تطلق تأوهات بصوت متقطع اه اه اه اه اي اي اي كماان حبيبي وجعتني اي اي ايوه كمان ياعمرى كمان وكان صراخها عاليا جدا وهي تتلوي وانا اقتحم بلسانى واصابعى كل منطقة بكسها لحسا وفركا ومصاحتي أمسكت برأسى وانا بين فخادها بقوه وبدأت تنتفض وتطلق الصيحات اي اي اي اي اي رررر اي اي اي اهاه اه اه اه اه كمل خلي لسانك ينيكني كماان اه اي اي كماان راح اوصل راح اجيب لان ضغطت بفخديها جامد وتصلب على راسى واحسست بانقباضات وارتعاشات بكسهاانتفضت شهيره بقوه وهي تتوجع وأتتها الرعشه بقوه اكثر من ثلاث مرات متتاليه وصارت تتوسل ارحم دموع كسى دخله وحياتى عندك ارحمه ماعدتش قادره دخلو ياحبيبى خليه يفرتكنى فرفعت راسى عن كسها وركزتعلى ركبتى بين فخديهاالمفتوحتين عن اخرها ومفشوخه امامى يبان حمرة كسها واحس بنيرانه الموقدة وحرارته فوضعت رأس زبى علي كسهاا وبدأت احركه عليها من الخارج على كل جوانبه وادعك به *****ها وبفعل كمية رحيقها وماء شهوتها انسلتت راسه متغلغة داخل اعماقها وهي تترجانى ان ادخله بقوه اه اه حياتى وجعتني اي اي اي وجعتني اخ اخ اخ ياعمرى اي اي حبيبي دخله اه اه وهنا ارتفعت سخونتى لدرجة الغليان فدفعت زبى بقوه الي اعماق كسها وهي تتلوي وتتوجع ايي اه مممم خخخ رر دبحتني يا مجرم بس زبك حلو قوى اي اي كمان أسرع اسرع اي اي وصوتها يرتفع ويرتفع عاليا ايي اخ اخ كماان كماان اي اي اي وأستمريت بفرك جنبات كسها دخولا وخروجا وعلى الاجناب ليصل زبى الي اعماق كسها حتي شعرت انه سيقذف وما ان اخرجته من كسهاوهي تتأوه اه اه اه اه حتي قامت وتلقفت زبى بفمها وبدأت تلتهم مائى والذي أنطلق من زبى كالبركان حتي فضي كل ما به بفمها وهي تتاوه وتغنج وتتمحن زبك حلو قوى زبك مش هااخليه يبعد عنى ابدا انا عايزه من ده وهنا ارتميت نائما قربها وهي لا زالت تمسك بزبىبكلتا يديها كانها خائفه ان يهرب وأمتصت شفايفى بقوه فما كان منى الا ان قمت ودخلت الحمام الملحق بغرفت وذهبت هي الي غرفتها وأخذت حماما ونامت حتي ساعات متأخره من نهار اليوم التالي ولم اكن اتخيل كل ما حدث وان يحدث بتلك الليله حقيقه ولست بحالم ولكن ما حدث بعد ذلك مع الام وأبنتيها جعله واقعا ملموسا لا استطيع الفكاك منه​
البداية كانت مع امها شهيرة بعد ان انقدتنى ودهبت معها الى منزلها وعرفتنى على بناتها الكبرى نعمة وتعمل بشركة سياحة واعلام والصغرى اية طالبة بالجامعة الامريكية ولم يمض اليوم الاول الا وكانت شهيرة تضمنى الى فراشها ولم تتركنى الا بعد ان وصلت لشهوتها مرات كثيرة ودى بدايتى انا واية البنت الصغرى لشهيرة
أفقت من نومي متأخرا . نظرت للساعة المعلقة على الحائط فوجدت أنها تقترب من الثانية بعد الظهر.
كانت شهيرة تقوم باعمال المنزل وهي ترتدي بلوزة بيضاء ضيقة تبرز مفاتن واستدارة نهديها مع بروز واضح لضغط حلماتها على قماش البلوزة وأسفل منهاجيبة سوداء ضيقة ممتلئة بمؤخرتها وقصيرة بدرجة تظهر استدارة ونعومة ساقيها وفخذيها. كان من الواضح بأنها لا تلبس سوتيان أو كلوت قلت وانا اربت على فلقتى طيزها بلطف حقيقى انت تملكين جسم فاتن وسكسى مغرى ردت بخلاعة وبضحكة بهمس وهى تتلفت من حولها وتبعد ايدى من على طيزها هتفضحنا يامجنون ايه لسه هنا وفى حجرتها مارحتش الجامعة لسة انتظر لما تروح احسن تاخد بالها تبقى نصيبة - كانت كلمات شهيرة مفاجاة لى حيث انى نسيت تماما احتمال تواجدد احدى البنتين اية او نعمة او كلتاهما فى الفيلا مع انشغالى بامهم - فقلت لها طيب واايه رايك فى غدوة سمك على البحر انا وانت واية قلت دلك وانا فى طريقى للدور التانى حيث حجرة اية لاخبرها باتفاقنا على العزومة ولتستعد وتلبس لنخرج – فاستوقفتنى شهيرة باشارة من يدها قائلة : لااستنى ماتروحش لاية لانها مش لوحدها معاها تامر زميلها فى الجامعة بيداكروا سوا وانت كده ممكن تعطلهم
فرديت عليها بابتسامة يبقى هنخرج انا وانت لوحدنا ياجميل ياريت تقولى لاية ان احنا خارجين نتغدى برة وانا هروح اغير ملابسى واستعد للخروج فمسكتنى من ايدى وقالت لى استنى ودخلت المكتب وخرجت واعطتنى مفاتيح السيارة واوراق السيارة وحافظة من النقود قائلة من النهارده انت مسئول عنى وعن البيت والبنتين فقبلتها على شفتيها وطبطبت على ظهرها واخدتهم ودهبت لحجرتى لابدل ملابسى ماان ابتعدت بالسيارة مسافة عن البيت وفوجئت بانى نسيت حافظة النقود بغرفتى على الترابيزة أخبرت شهيرة بذلك فقالت بأن الأمر غير ذي بال وأنها ستقوم بدفع ثمن الغذاء لكني رفضت لأني صاحب الدعوة وعدت بالسيارة للفيلا نزلت من السيارة بسرعة قفزت درجات السلم للوصول الى غرفتى واخدت حافظة النقود وفى طريق عودتى لاسفل سمعت اصوات وهمهمات قادمة من غرفة اية فاتجهت لهناك لاستطلع الوضع ولم اتوقع ان هناك مفاجاة كبيرة فى انتظارى كانت اية تجلس على ركبتيها بين فخدى تامر الجالس على سريرها ومخرج زبه باتجاه فم اية التى تلتهمه وتمصه فيبدو انها استغلت خلو الفيلا بخروجى انا وامها للغداء بره وقد نسيت ان تغلق باب غرفتها تماما لثقتها وانه لن يزعجهما احد تحركت بهدوء على أطراف أصابعي وأشرت لشهيرة بصعود الدرج بهدوء وأخذتها لتنظر معي ماذا كانت تفعل اية -- كانت اية راكعة على ركبتيها أمام تامر مفمضة العينين وفمها مفتوح وهو يقف أمامها وهو يمسك زبه عادي الحجم بيده وهو يوجه رأس زبه باتجاه فمها لينزلق بين شفتيها الوردية وقد أطبقت اية عليه بين شفتيها بقوة وهو مستمر فى الاختفاءداخل فمها حتى لامست خصيتاه شفتيها شاهدتها انا وامها وكيف مدت يديها واغمضت عينها وهى تحيط مؤخرته قبل وان تبدا بعملية سحب ودفع راسها للامام والخخلف فى مساعدة واضحة لتامر وان يبدا بنيكها فى فمها فتاوه الشاب بمتعة فمددت انايدى خلف مؤخرة شهيرة و اسفل فستانها وادخلت اصبعى الاوسط فى كسها من الخلف وهى ممحونة من منظر بنتها وهى تمص زب صديقها والدى كان مستمتعا بنيك فم اية وراس ززبه ينزلق فى حلقها مرة بعد مرة وكان اصبعى يلاعب كس وبظر امها التى كانت تهز مؤخرتها للخلف وحتى يندفع اصبعى لابعد مايمكنه فى كسها االساخن خلال هدا الوقت كنت وصلت لنتيجة هامة جدا مؤداها بان ااية هى واختها مثل امها حتما يحملون نفس الشهوة والرغبة فى النيك
فى النهاية سحبت اية راسها للخلف ليظهر زب الفتى مبللا بلعاب فمها وقالت له بصوت ممحون كله غنج واثارة بينما كانت تستدير امامه على ركبتيها ويديها بليز ياتامر مصلى كسى زى مامصيت لك زبك
همست لشهيرة بأن تأخذ نفس وضع ابنتها وبدون تردد فعلت ما طلبت منها دون أن تبعد ناظريها عن المشهد الذي يدور أمامها حيث قلب الفتى تنورة اية فوق مؤخرتها ثم أنزل لباسها لأسفل وهو يركع خلف مؤخرتها ثم دفع برأسه بين فخذيها وفعلت مثله تماما بأن رفعت تنورة شهيرة فوق مؤخرتها ولكني فتحت ساقي فوق مؤخرتها بعد أن أخرجت زبي الذي كان في قمة انتصابه ووجهت رأسه نحو مؤخرة شهيرة التي مدت يديها للخلف لتساعدني بالقبض على زبي بيديها وتضع رأسه مباشرة على فتحة طيزها فدفعت نفسي لينزلق زبي في فتحة طيزشهيرة بدا تامر بلحس كس اية ولعق بظرها بفمه وهى تتاوه وتطالبه بالمزيد .
حرك الفتى رأسه لأعلى قليلا وبدأ يلحس لها باب دبرها بينما ترك أصابعه تلعب ببظرها وكسها. ضغطت شهيرة على شفتيها بقوة لتمنع آه كادت تصدر من بين شفتيها عندما شعرت بزبي يخرج من طيزها لينزلق في كسها دفعة واحدة فبل أن يخرج ليعود لفتحة طيزها. كانت اية تحرك رأسها يمينا ويسارا وللخلف وهي تتأوه بقوه ..
آه..كمان..كمان..مص لي كسي حبيبي...كمان..حبيبي تامر ..كمان..آه ه ه أجا ظهري..آه ه ه ويرد عليها :وانا اههه كمان ياحياتى قربت اجيبهم تحبى انزلهم لك فين ؟ فردت اية نزلهم بفمى ياحبيبى كب على فمى وعلى وجهى تاوهت اية وهى تستدير وفمها مفتوح ليبدا الفتى فى القدف بماء شهوته على وجهها وغطى فمها ووجهها بماء شهوته شاهدت شهيرة كيف تلقت إبنتها ماء شهوة الفتى على وجهها فاستدارت لتقابل زبي ثم تأخذه بين شفتيها لتكتم بزبي آهات شهوتها وهي تمص بشراهة وشبق بشكل لم أراها فيه قبل ذلك وقد أثارها منظر إبنتها وهي تمص زب ذلك الفتى وماء شهوته يتساقط على وجهها. مصت شهيرة زبي وابتلعت
كل ما قذفت في حلقها حتى هدأت قبل أن تسحب رأسها للخلف لتلحس لي جوانب و رأس زبي حتى جففته تماما .
أرجعت شهيرة زبي داخل البنطلون ثم وقفت وهي تبتسم ثم تسللت معي بهدوء للخارج تاركين اية وصديقها تامر خلفنا ونحن نبتسم وحتى نتركهم يعيشوا اللحظة وخلينا احنا كمان نعيش حياتنا فرديت البنت ورثت متعتها عن امها اللى بتحب تعمله الام بتحبه البنت فغنجت شهيرة وقالت لى ايوه اللى بتحبه الام بتحبه البنت روح بقى عشان تنام معاها وتنفدلها رغبتها ياحياتى فرديت فى يوم لازم اروح لها وامتعها زى ما متعت امها .
كنت قبل هدا الموقف لم أنظرلاية نظرة جنسية منذ عرفتهم. كانت اية تملك نفس جسم أمها شهيرة لكنها أقل نحافة. كان لها نفس العيون السوداء والشعر الأسود الطويل مع شفتين ممتلئتين ونهدين متوسطا الحجم , مكورين صلبين ونافرين للأمام. بدأت أفكر بطريقة توصلني لنيك اية دون الحاجة لإعلامها بما رأيت أنا وأمها . بعد ثلاث أيام وكان يوم عطلة رسمية للجامعة أفقت من نومي والساعة تقترب من العاشرة صباحا لإجد ملاحظة من شهيرة بأنها واختها قد غادروا الفيلا للقيام بعمل جولة شوبنج وأنهم سيتأخرون في العودة لما بعد الثامنة مساء ولم يكن معي في الفيلا سوى ايه وكانت نعمه فى رحلة عمل لتركيا مع فوج سياحى تابع لشركتها وستقضى فيه اكتر من اسبوعين اتجهت لغرفة اية فوجدت بأنها كعادتها لم تقفل الباب جيدا فنظرت لداخل غرفتها لأجدها لا زالت بقميص النوم مستلقية على سريرها في مواجهة مرآة الحائط المواجهة للسرير. كانت قد مدت يديها أسفل قميص نومها وهي تلاعب اليد اليسرى فوق كسها بينما اليمنى تداعب أحد نهديها وهي تبتسم لصورتها بالمرآه لفترة قصيرة ثم نهضت وبدأت بخلع قميص نومها . كان من الواضح بأنها لا تشعر بالأحراج من رؤية نفسها عارية في المرآة كمن تعود على فعل ذلك وجلست فوق فراشها تبتسم لصورتها العارية في المرآة وهي تباعد بين ساقيها بحيث لا تعكس المرآه صورة كسها وإنما كسها وفتحة مؤخرتها أيضا. وضعت اية أربع من أصابعها بفمها ومصتها لدقيقة قبل أن تنزل بيدها لتضع تلك الأصابع المبلله بلعابها فوق كسها بينما الأوسط منهم بين شفتي كسها قليلا قبل أن تبدأ بمداعبة كسها وبظرها بيدها. نظرت اية لأسفل فرأت فم كسها مفتوحا أمام عينيها وقد انفرجت شفتاه مع انتصاب بظرها بشكل ظاهر نتيجة فرك رأس بظرها بين إثنين من أصابعها. أنزلت يدها الثانية لتشارك أختها باللعب وذلك بمداعبة فتحة طيزها الضيقة وبخطوة مفاجئة بللت أصابع يدها بماء لذتها المتساقط من بين شفري كسها قبل أن تدفع إصبعها الأوسط في خرم طيزها وهي تتأوه. لحظات وكان جسدها يتحرك بتناغم في رقصة جنسية وهي تهز مؤخرتها للأمام والخلف
لتقابل حركة أصابعها التي انزلقت في كسها وطيزها في وقت واحد. في النهاية تأوهت نسرين بقوة مع إحساسها بهزة ورعشة قوية تلفح كل أجزاء جسمها قذفت بجسدها للخلف فوق السرير مغمضة العينين مفتوحة الساقين أخذت تبحث عن شيء تمسح به ماء شهوتها الذي بلل كامل المنطقة الواقعة بين فخذيها وما بين فلقتي طيزها لكنها توقفت فجأة ثم رفعت يديها المبللتين أمام أنفها وأخذت بشم رائحة ماءها المبلل لأصابعها لدقيقة قبل أن تدفع بأصابعها بين شفتيها وتبدأ بلعق أصابعها ومصهم بفمها قبل أن تقوم بشيء لم أتوقعه مطلقا . تناولت سوتيانها القطني وأخذت تمسح به كسها وفلقتي طيزها قبل أن تقوم بلبسه على صدرها ثم لبست كلوتها بدون أن تجفف ما بين ساقيها ثم تناولت عن العلاقة المجاورة للسرير تي شيرت وتنورة قصيره ولبستهما قبل أن تستلقي على سريرها طلبا للراحة أردت إستغلال شهوتها قبل أن تخف حدتها فأسرعت لغرفتي وعدت برقعة الشطرنج ثم نقرت على باب غرفتها قبل أن تأذن لي بالدخول لغرفتها. كانت اية تجلس على حافة سريرها ووجهها لا يزال متوهجا ولامعا مما فعلت.
ما قولك بإن أهزمك بلعبة شطرنج أيها الصغيرة ؟ سألتها مبتسما وأنا أعلم أن كلمة "الصغيرة" تثيرها بسرعة فردت على بسرعة لم اكن اعلم انك اصلا تلعب الشطرنج الا من جلوسك امامى الان لتلاعبنى.
فاستمريت فى استنفارها سنلعب ثلاث اشواط والفائز يحصل على -- ايش تحبى يكون فيه رهان للفوز فقالت وهى على نفس اصرارها لامانع عندى فعقبت ادا فلنجعله رهانا كبير فردت بثقة مهما كان الرهان كبير انا هااكسبه فقلت فليكن الرهان خلع ملابس المهزوم كلها ويعطيها للفايز ويبقى بدونها امامه – فردت لا ده رهان مقرف فعقبت عليها لا. إنه ليس كذلك. لا شيء هناك تخجلي منه , إلا إذا أخذتيه عذرا للهروب من الرهان . أرى إنك غير واثقة من نفسك بالفوز
فردت ونبرتها كلها استهزاء لا. إنني أستطيع الفوز عليك بسهوله عند دلك قلت لها- هل توافقين على الرهان أم انك لا زلت "صغيرة ادا أنا موافقه على الرهان قالت اية دلك بلهجة تحدي فوضعت رقعة الشطرنج بيننا على طاولة منخفضة بينما جلست مقابلها وهي جالسة على حافة سريرها. غلبت اية في الشوط ألأول وتظاهرت بالمقاومة قليلا في الشوط الثاني ثم تركتها تهزمني فتعادلنا. لعبت بغباء في الشوط الثالث مما جعلها تفوز علي بسهوله.
أزحت الطاولة جانبا ووقفت أمامها وأنا أتظاهر بالخجل وبدات فى خلع ملابسى فقالت كفى يكفينى فخرا انك تعلمت والا تتحدانى فى الشطرنج مرة ثانية فقاطعتها مطلقا ان هناك اتفاق ويجب وان نحترمه وننفد بنوده ووقفت وفككت الحزام وتركت بنطلونى ليسقط لاسفل على الأرض قبل أن أقوم بإخراج قدمي منه ثم أقف أمامها بالكلوت فقط فرأت الأنتفاخ الكبير لزبي أسفل اللباس أثر انتصابه قليلا فنظرت لأعلى وهي تبتسم قائلة إن ذلك يكفى ويرضينى فصحت فى وجهها لا لا هدا لايكفى لقد خسرت الرهان ويجب وان انفد عقوبتى للنهاية بعد تردد من جانبها أمسكت بيديها ووضعتها على جانبي سروالي الداخلي ثم أمسكت بكفيها وطرف سروالي معا وبدأت في إنزال لباسي للأسفل ببطء شديد حتى برز زبي أمام عينيها منتصبا ورأسه باتجاه وجها فاحمر وجها وتورد خجلا من رؤيتها لزبي لأول مرة طويلا وثخينا ومنتصبا وهو يهتز قريبا من وجهها أعطيتها وقتا كافيا لتقارن بينها وبين نفسها بين حجم زبي وحجم زب تامر ثم أخذت يديها بين يدي وبهدوء وضعت كفيها فوق زبي وأخذت أدلك جوانب زبي بكفيها قلت وأنا أدفع بنفسي أكثر قريبا من فمها وأنا مستمر بتدليك زبي بكفي يديها إلحسي رأسه قليلا..لأجلي
شعرت اية برأس زبي يلامس شفتيها ففتحت فمها فانزلق رأس زبي في فمها. فلحست رأس زبي بلسانها قليلا ثم بدأت بمصة في فمها فأمسكت برأسها بين يدي وبدأت أحرك رأسها للأمام والخلف في عملية نيك بطيئة لكنها مستمرة لفمها. عندما لاحظت ببداية استمتاعها بلحسها ومصها لزبي بدأت بملاعبتها فأخرجت زبي الطويل من فمها وضربت رأسه على خديها ووجها وهي تلاعب رأسه بلسانها ثم دفعته من جديد في فمها. بدأت اية بمشاركتي باللعب فأخذت تخرج زبي بنفسها من فمها وتلاعبه على وجها ثم تعيدة بين شفتيها مصي زبي حبيبتي مصي ..قربت أكب يا روحي ..الحسي زبي بلسانك الحلو ومصي حبيبتي كمان...كمان...آه آه شعرت اية بزبي ينتفخ وهو يهتز بشدة في فمها فأخذت بالمص بقوة وسرعة ومع شعورها بأول قطرات ماء شهوتي سحبت رأس زبي ليقف بين شفتيها وهي تفتح فمها لأقصى ما تستطيع ولسانها خارجا أسفل زبي بالأنتظار الذي لم يدم طويلا وبدأ زبي بقذف ماءه الساخن بفمها مباشره فأغلقت شفتيها كحلقة حمراء تمنع ماء شهوتي من الخروج من فمها وأخذت في ابتلاعة في جوفها بسرعه لكنها لم تبلع بسرعة كافيه فامتلأ فمها وأخذ ماء شهوتي بالأنسياب من زوايا فمها ليتساقط على الجزء الظاهر من نهديها فسحبت زبي من فمها وأكملت القذف على وجها وعيونها المغمضة وخديها تركت يداي تستكشف أسرار جسدها الندي . بدأت بمسح يدي على ظهرها بهدوء ونعومه للأسفل والأعلى قبل التحرك لكلا جانبيها نزولا لأمرر كف أحد يداي بين ساقيها بينما الكف الثاني يمر فوق نهديها وأنا أدلك لها نودزاوي نهديها التي لا زالت مختفية خلف قماش السوتيان القطني فأعطتني قبلة حارة من شفتيها كاستجابة سريعة لمداعبة حلمتيها المنتصبة وهي تهمهم بفمي بكلمات متقطعة تطلب بها المزيد فدفعت بكف يدي الأخرى أسفل تنورتها القصيرة وبدأت أدلك لحم جسدها الطري الناعم بينما كف يدي الآخر كان مستمرا في مداعبة نهديها من خلال السوتيان وأنا مستمر بتقبيل شفتيها فأخذت تئن وتتأوه داخل فمي. شجعتني أنات شهوتها فنزلت بوجهي بين ساقيها وأخذت أقبل باطن فخذيها وامنطقة المحيطة بكسها من فوق كيلوتها القطني. رفعت قميصها قليلا لتقوم بنفسها بنزعة كليا والقذف به بعيدا بينما كانت يدي تفك مشبك سوتيانها ليظهر أمام عيني نهديها عاريان تماما فأخذت فمي بين شفتيها من جديد لتخفي إحساسها بالخجل من رؤيتها لنهديها عاريين بينما بدأت بمداعبة حلماتها الصغيرة مباشرة بإثارتها بفرك حلماتها الصلبة المنتصبة بين أصابعي. سحبت نفسي من بين شفتيها ثم ركعت أمامها لآخذ حلماتها بين شفتي ألحسهما بلساني ثم أمصهما بنعومة فغنجت وهي تتأوه بينما أحاطت رأسي بين يديها وهي تضغط بوجهي على ثدييها في الوقت الذي انزلقت كف ييدي لتقبض على كسها من فوق تنورتها وقد تبللت بماء شهوتها قبل أن أضغط على كسها بكامل مساحة كف يدي فشهقت وتأوهت وهي تحاول رفع حوضها لأعلى لمقابلة كفي يدي الضاغط على شفتي كسها و*****ها المنتصب من تحت التنورة والكلوت القطني فمددت يدي وأنزلت سحاب تنورتها لتأخذ يدي المزيد من الحرية في حركاتها أخذت بتدليك كسها من خلال لباسها القطني الغارق بمياة شهوتها رفعت رأسي لأعلى وأخذت شفتيها الوردية بين شفتي في قبلة حارة وضعت فيها كل خبراتي وأنا مستمر في تدليك كسها الندي من فوق لباسها بحيث دفعتها للتأوه في فمي من جديد ولسانينا يداعب كل منهما الآخر داخل فمها وأنا أسحب يدها وأضعها فوق زبي الذي بدأ ينتصب فور إحساسه بأصابع يدها الرقيقة وقد بدأت بملاعبته بشكل متوازن مع لعب يدي التي انزلقت تحت لباسها الصغير تداعب شفتي كسها الرطب الحار في حركة ذكية ليصل ماء شهوتها بين فلقتي طيزها ويبلل فتحة طيزها الضيقة وكرد فعل لا إرادي ضغطت فلقتي طيزها على يدي عندما أحست إصبعي يداعب حلقة دبرها البكر وهي تضغط كف يدها وأصابعها بقوة على زبي . بدأت بالتبديل قي مداعبتي وتدليكي لفتحة مؤخرتها وشفتي كسها بالتناوب حتى بدأت تتعود على الأحساس برأس اصبعي وهو يداعب خرم طيزها الضيق بزيادة الضغط على الفتحة الندية البكر في كل مرة وخلال فترة قصيرة بدأت فتحة طيزها ترحب باصبعي وهي تنفتح أمام ضغطه مع استمتاع صاحبة الخرم الضيق من إحساسها برأس اصبعي الذي أخذ ينزلق أكثر فأكثر في فتحتها الضيقة . شهقت اية فجأة وغنجت مع إحساسها بإصبعي وهو ينزلق كاملا في فتحة طيزها الضيقة ويستقرفي الداخل بدون مقاومة
شهقت اية فجأة وغنجت مع إحساسها بإصبعي وهو ينزلق كاملا في فتحة طيزها الضيقة ويستقر في الداخل بدون حركة.بهدوء وبطء بدأت في إخراج إصبعي من فتحة طيزها ثم أعادتة للداخل مرة بعد مرة وأنا أشعر بفتحة دبرها تنفتح وتتوسع أكثر فأكثر في كل مرة كان إصبعي ينزلق فيها همست في إذنيها متغنيا بجمالها وجمال جسدها ومحونتها فغنجت وتأوهت وهي تضغط وجهي بين ثدييها فأخذت بمص حلماتها بينما يدي بدأت بسحب لباسها للأسفل فساعدتني بسحبه ثم إخراج ساقيها منه . سحبت نفسها للخلف قليلا ثم اتكات على يديها وهي تباعد ما بين ساقيها بينما وضعت مخدة صغيرة أسفل حوضها ليندفع الجزء الأمامي من حوضها لأعلى بشفتاي وهي تلتقط بظرها المنتصب ولساني يدلك رأسه لأول مرة في حياتها وزاد لهاثها وتأوهاتها مع نزولي بفمي ثم التقاطى شفري كسها الرطب بينما لساني يدلك لها شفتي كسها وقد بدأت مياه لذتها بالسيلان من بين شفتي كسها . بللت أثنين من أصابعي بإمرارهما بينهما ثم دفعت بهما من خلال تجمع ماء شهوتها القادم من كسها لينزلقا معا في فتحة طيزها فغنجت وتأوهت وهمهمت وأنا أسحب أصابعي من طيزها ثم أداعب بهم شفتيهاوانا أنظر في عينيها مباشرة فأخذت بمص أصابعي التي كانت قبل لحظات في طيزها . باعدت فلقتي طيزها ودفعت برأسي بينهما حتى وصلت لفتحة دبرها الضيق فهاجمته بلساني بقوة وتركيز تصلب جسدها في البداية فضغطت على رأسي بين فلقتي طيزها لكني لم أتوقف واستمريت بلحس فتحة طيزها حتى بدأت تشعر بالمتعة واللذة وأرخت عضلات فلقتي طيزها قبل أن تباعد ما بين ساقيها لتفتح أمامي أكبر مساحة ممكنه من منطقة كسها وطيزها فبدأت بحركة لحس ومص مستمرة من بظرها حتى فتحة طيزها مرورا ما بين شفتي كسها وقد أخذ صوت تأوهاتها وأنين شهوتها بالأرتفاع أكثر فأكثر وقد دفعت بأصابعي من جديد في فتحة طيزها في حركة دائرية مددت يدي وأخرجت من جيب بنطالي أنبوب يشبه انبوب معجون الأسنان لكنه يحتوي على مادة دهنية تشبه الزبدة في لزوجتها ممزوجة بمادة مخدر موضعي كنت قد هيأتها لهذا العمل من قبل ودلك بسبب خبراتى والتى اكتسبتها كنزيل سابق لمستشفى الامراض العقلية وتعاملى مع المواد الطبية والمخدرة ومعرفة اسماءها وكيفية الحصول عليها من الصيدليات المختلفة ضغطت على الأنبوب لتندفع المادة الدهنية مباشرة على فتحة مؤخرتها فقمت بتدليكها ومسحها على فتحة مؤخرتها ولزيادة الأنزلاق وضعت باب الأنبوب على فتحة طيزها ودفعت الأنبوب قليلا حتى اختفت فوهتة داخل فتحة طيزها ثم قمت بالضغط على الأنبوب بقوة فشهقت اية وتأوهت وهي تشعر ببرودة المادة الدهنية تندفع لتملأ لها فتحة طيزها من الداخل. بعدما تأكدت من ترطيب وتزييت فتحة طيز اية دفعت بإصبع واحد في طيزها وأخذت بتوزيع المادة الدهنية على جدران فتحة طيزها من الداخل ثم اتبعته بإصبعين آخرين فتأ وهت من إحساسها بثلاث أصابع تملأ لها فتحة طيزها الضيقة في الوقت الذي أخذت فيها فتحة طيزها بالتوسع أكثر فأكثر مع زيادة حركات أصابعي داخل وخارج فتحة طيزها . وقفت أمام اية وأمسكت بزبي قرب وجهها وقلت لها بلهجة الأمرمصى زبى تانى يااية وستحصلين على متعتك كاملة معايا فاحترفت المص ولحس زبى الى ان هيجتنى تماما فقمت وانمتها على ظهرها وصحت بها لقد حان وقت متعتك التامة ركعت على ركبتي بين ساقيها وأخذت أدلك لها بظرها المنتصب وشفتي كسها برأس زبي فتاوهت وارتعش جسدها فأمسكت بأحد حلمتيها بيد بينما الأخرى توجه رأس زبي نحو باب طيزها الضيق اللزج ثم فركت لها حلمة نهدها المنتصبة بين أصابعي مع ضغط بسيط لزبي على حلقة فتحة طيزها أدت لولوج 5سم من رأس زبي داخل الفتحة فتأوهت من الأحساس المزدوج من حلمة نهدها وفتحة مؤخرتها معا نظرت لها وأنا أدفع ببطء شديد ولكن بشكل مستمر لزبي في فتحة طيزها في الوقت الذي كانت فية أحد يداي تفرك لها بظرها والأخرى تفرك لها حلمة ثديها .أخذ زبي يملأ فتحة طيزها بينما كانت عضلات حلقة طيزها تعصر زبي بشكل مقبول ورائع وهي تبتلع زبي بالتدريج. نظرت لأعلى قليلا فرأيت وجها البريء وقد غلبت عليه إشارات الرغبة والشهوة بينما كان زبي قد اختفى لغاية نصف طوله في طيزها نظرت إليها فوجدت عينيها تشع بكل إمارات الرغبة الممزوجة باللذة بينما كانت تضغط على شفتيها من إحساسها بامتلاء طيزها بزبي وعندما التقت عيوني بعينيها ابتسمت وقالت بضعف زبك قطعنى زبك فرتكنى حاسة انه ضاغط على جوانب طيزى وحاسه انه هينفد على فرجى فهمست في إذنيها سيبى نفسك خالص وماتضغطيش جوانب فتحة طيزك وعضلاتها خليكى ريلاكس خالص وانت تتمتعى بنيكه ماتحلميش بيها قالت زبك قوى وشديد وكبير فرتك طيزى وفشخنى عايزه يعمل فيا ايه تانى ردت بدلك وأنا أدفع بنفسي للأمام أكثر قليلا فتأوهت وهي تشعر بزبي يمدد جدران طيزها من الداخل ويوسعها أكثر مما تخيلت إمكانية حدوثه في حياتها كلها فغنجت اوووه انت قسمتنى نصين بزبك ده انا مش هااعرف امشى تانى من غير مافشخ بين رجولى فطمانتها وقلتلها بصى عليه كده نظرت اية لأسفل فرأت زبي يختفي تدريجيا في قعرها لأسفل مع دهشتها من إحساسها البسيط جدا بالألم جراء ولوج زبي الضخم في فتحة طيزها الضيقة - دون أن تعلم بأن عدم إحساسها بألم فتح طيزها يعود لامتزاج المادة الدهنية بمادة مخدر موضعي - فابتسمت وهي ترى معظم طول زبي وقد اختفى في مؤخرتها فرفعت مؤخرتها لأعلى لتحصل على المزيد من طوله في فتحة طيزها تأوهت عندما رأت زبي يختفي كليا في طيزها وهي تشعر برأسه يضرب نهاية نفق مؤخرتها من الداخل سبب وصول هزة اللذة على شكل موجات انطلقت من أعماق كسها لتنتشر في كل أنحاء جسمها فتشنج جسدها ثم اهتز مع إحساسها بالتعة واللذة فكانت تئن وتتاوه وصاحت بى لم أعتقد أبدا عندما رأيت زبك أول مرة بإن رأسه يمكن أن يدخل حلقة فتحة طيزي أبدا وقد تبينت مدى خطأي الآن وأنا أشعربزبك كله وقد اختفي بطيزي من خلال حلقة فتحة طيزي الضيقة ثم تأوهت وهي تنظر لما بين فلقتي طيزها بشبق وشهوه وهي تشعر بزبي الضخم يكاد يقسم مؤخرتها نصفين قبل أن تشعر به يهتز ثم يكبر أكثر وأكثر بداخلها وهو يحرث أعماق جدران طيزها من الداخل انحنيت فوقها وأنا أقبض على كلا ثدييها بكفي وأنا ألتقط شفتيها بين شفتي في الوقت الذي بدأ زبي في عملية خروج ثم ولوج بطيئة في فتحة طيزها مرة بعد مرة لغاية ما تأكدت بإن اية بدأت تشعر بالراحة ثم المتعة من نيكي لأعماق فتحة طيزها فمددتها على السرير واضعا ركبتي على جانبي فلقتي طيزها ثم رفعت ساقيها لأعلى وأنا أفتحهما ثم أدفع بهما نحو كتفيها فساعدتني بدفع يديها أسفل ركبتيها حتى وصل كوع يديها تحت ركبتيها ثم سحبت يديها للخلف لتسحب ساقيها للخلف لغاية ما استقرت ركبتيها على كتفيها استمرت هى في جذب ساقيها نحو صدرها وهي تفتح لي نفسها وما بين فلقتي طيزها لأقصى ما تستطيع وقد تركتني أقوم بكل العمل لوحدي ,فانحنيت فوقها وقبضت على كلا ثدييها بكفي وأنا ألتقط شفتيها بين شفتي ثم بدأت بنيكها بطيزها بقوة وهي مفتوحة كليا أمامي بحيث كانت خصيتاي تضرب خدي فلقتي طيزها في كل مرة تبتلع فيها فتحة طيزها كامل زبي بداخلها وقد وضعت كامل تركيزي على البقاء منتصبا دون القذف أطول فترة ممكنه مع أحساسي ثم رؤيتي بداية سيلان نهر كسها بماء منهمر مستمر ينساب في الوادي العميق بين خدي فلقتي طيزها ليزيد من رطوبة ولزوجة كل من زبي وطيزها في آن واحد وهي تغنج وتتأوه تمسك زبي بيدها ثم تنظر لأسفل بين فلقتي طيزها قبل أن تبدأ بالهبوط بمؤخرتها لأسفل وهي توجه رأس زبي نحو فتحة طيزها من جديد لغاية ما شعرت برأس زبي أسفل حلقة دبرها تماما فأكملت النزول تدريجيا حتى أخذت كامل طول زبي في فتحة طيزها من جديد وعندما أحست بخصيتاي تضربان خدي فاقتي طيزها من أسفل توقفت عن الحركة فتاوهت وهي تهز مؤخرتها للأعلى وللأسفل فوق زبي وأنا أنظر لثدييها يتراقصان سحبت نفسي من مؤخرة اية وألقيت نفسي على السرير فاتحا ذراعي لها فتحركت وقرفصت فوقي وهي تمسك زبي بيدها ثم تنظر لأسفل بين فلقتي طيزها قبل أن تبدأ بالهبوط بمؤخرتها لأسفل وهي توجه رأس زبي نحو فتحة طيزها من جديد لغاية ما شعرت برأس زبي أسفل حلقة دبرها تماما فأكملت النزول تدريجيا حتى أخذت كامل طول زبي في فتحة طيزها من جديد وعندما أحست بخصيتاي تضربان خدي فاقتي طيزها من أسفل توقفت عن الحركة تهز مؤخرتها للأعلى وللأسفل فوق زبي وأنا أنظر لثدييها يتراقصان أمام عينى وانا مستمتع بذلك المشهد قبل أن أمد يداي وأقبض على ثدييها ثم أسحبهما نحوي وأنا أرفع نفسي لأعلى لمقابلة حركاتها . أنهت اية جلسة القرفصاء وثنت ركبتيها أسفل مؤخرتها وهي تحني جسمها للأمام مع سحبي لها بالأمساك بكلتا حلمتيها بين اصابعي بقوة وأنا أسحب نهديها نحو فمي ثم ألتقم حلمتيها معا بفمي. قبضت على خدود مؤخرتها بكف يداي وأخذت برفع وتنزيل مؤخرتها لتنزلق فتحة طيزها اللزجة تماما في حركة صعود ونزول فوق زبي بينما أنا أمص وأمضغ لها نودزاوي ثدييها. تأوهت اية بغنج وشبق شديد من شعورها باللذة من مصي لحلمتي ثدييها بينما زبي في حركة إنزلاق مستمرة في طيزها وقد ارتخت العضلات العاصرة لحلقة دبرها لتنفتح فتحة طيزها وهي تمص وتبلع زبي بداخلها أهاجتني كلماتها فأخرجت زبي من طيزها في حركة سريعة ودلكت رأسه بين شفتي كسها ثم أعدته لفتحة طيزها من جديد فتأوهت مع آهة عميقة وقد ارتفع صوت لهاثها مرة أخرى وقد شعرت بالمتعه من حركتي المفاجئة. مدت اية يديها بين فلقتي طيزها وهي ترفع مؤخرتها لأعلى ثم تمسك زبي بيدها وأخذت تدلك رأس زبي على بظرها المنتصب تارة وبين الشق الوجود بين شفتي كسها تارة أخرى وقد أغمضت عينيها من إحساسها باللذة والمتعة مما تفعل بنفسها فرغبت بزيادة لذتها فقبضت على فلقتي مؤخرتها بكفي ثم غرست الأصبع الأوسط من كل يد معا في طيزها فأنت وتأوهت بشبق قبل أن أشعر بها فجأة تضع رأس زبي بين شفتي كسها ثم تهبط بكسها ومؤخرتها على زبي بقوة قبل أن تصرخ بأعلى صوتها من شعورها بألم لم تتوقعة عندما انزلق زبي من خلال شفتي كسها ويندفع في أحشائها دفعة واحدة وقبل أن أعرف ماذا فعلت كان نصف زبي قد اخترق فتحة كسها العذراء وحيث كنت في قمة الهيجان واللذة تملأ كياني مع شعوري لزبي وقد انزلق بين شفتي كسها البكر في أول معرفة له في حياتة لطعم وإحساس الزب بداخله لم استطيع المقاومة فسحبت مؤخرتها نحو زبي بكل قوتي وخاصة أن غشاء بكارتها كان قد تمزق فعلا جراء فعلتها المقصودة عن رغبة وإصرار كان كس اية وعلى الأطلاق أضيق كس كنت قد نكته لغاية تلك اللحظة والذي كان قريبا من ضيق فتحة طيزها عندما نكتها أول مرة .أحطت اية بين ذراعي وقلبتها معي حتى أصبحت فوقها وأخذت بنيكها في كسها الساخن كالفرن بكامل طول زبي وبكل قوة وأنا أضرب خصيتاي كل مرة على فتحة طيزها التي فقدت عذريتها من نفس الزب قبل فترة قصيرة .لم استطيع الأحتمال أكثر من ذلك خاصة مع تشنجات جدران كسها الداخلية حول زبي فقذفت بكل مخزون زبي من ماء شهوتي الساخن في أعماق كسها الملتهب قبل أن أستطيع رفع جسدي من فوقها وأنا أشعر بالأنهاك ثم أستلقي بجانبها. قلت وأنا ألهث انت حصلتى على نيك تعدى الساعات همست اية وهي تحاول التقاط أنفاسها انهااكثر ساعات حياتى متعة واثارة وشهوة قلت مبتسما انت نوع من الحلوة الساخنة وامراة صغيرة تسيل بالشهوة والشبق ومع كلماتي تذكرت ما حدث فنظرت لاية بعد أن هدأت واستطعت التقاط أنفاسي فجاة وبلهجة جادة قلت لها انت مش حاسة باللى عمله فردت عملنا ايه ؟ قلت لها اللى عملناه مع بعض دلوقتى ؟
قالت ايوه مارسنا الجنس بكل طقوسه وحلاوته واوضاعه في ايه
فقاطعتها بعصبية ولكنك فقدتى عدريتك
قالت لى وايه يعنى اللى حصل حصل وكان هيحصل سواء معاك او مع غيرك كان هيحصل دلوقتى او بعد كده كان هيحصل انت مكبر الموضوع ليه المهم دلوقتى سبنى انام احسن انت هلكت جسمى وضلوعى وفخادى وكسى وكسرتنى خالص اطلع بقى عايزة انام وفعلا وهى على حالها عريانه لم يجف عرقها استلقت على السرير على بطنها وراحت فى غفوة
وفي أحدي الامسيات تسللت الي خارج مبني المستشفي ووقفت خارجها لاا دري اين اذهب وتمكن منى التعب والجوع كنت لااشعر حتي اين انا؟ ولا الى اين سوف ادهب؟ وكان سائرا بأحدي الشوراع الفرعيه وأذا بسياره مرسيدس حديثه تطلق لى الة التنبيه لابتعد عن الشارع وكانت الساعه حوالي الواحده بعد منتصف الليل الا انى توقفت حيث انا لافاجئ بالسياره التي توقفت خلفى مباشره بينها وبين اصطدامى سنتيمترات بسيطه ونظرت الي من فيها فأذا هي سيده وفتاتان فتحت السيده زجاج السياره وخاطبتنى ما بك تقف بمنتصف الشارع انت مجنون ولا اصم فلم اجيبها بل سقطت علي الارض فاقدا لوعيى لاادرى بما حولى فنزلت السيده والفتاتان وحملننى الي السياره وذهبوا بى الي منزلهم الكبير خارج نطاق المدينة والذي يوجد به مسبح تحيط به حديقه كبيره وحملونى الي داخل المنزل وذهبت احدي الفتيات وعادت ومعها قليلا من الماء وزجاجة عطر قوي قامت السيده بوضع قيلا منه علي وجهى الذي استفاق من غيبوبته وعدت لوعيى ونظرت حولي لاجد ثلاثة فتيات كل واحدة اجمل من الأخري فقالت السيده ما بك؟ وما اسمك ؟ وايه حكايتك ؟ وايه سبب تواجدك بالشارع وانت فى هده الحاله؟ فجلست علي مقعدى بصالون المنزل امام السيدة لاانطق ببنت شفه والتى لم تضغط فيه على ولاتثقل فى ترديد اسئلتها بل واحترمت صمتى وذهبت الفتاتان وبقيت عندىالسيده وعرفتنى بنفسها قائله أسمي شهيره وأبلغ السابعه والثلاثون من العمر وبناتي نعمه وعمرها اثناو عشرون عاما وتعمل موظفة بشركة سياحة واعلام وايه وعمرها تسعة عشر عاما طالبة بالجامعة وزوجي متوفي وترك لنا هذا المنزل الكبير الذي نعيش فيه وترك لنا من المال ما يكفل لنا عيشا كريما مدي الحياه وانت بقى ما أسمك ؟ فاجبتها عن اسمى وانى مهندس زراعى بمديرية الزراعة سابقا – فاضافت بالسؤال وما الذي اصابك ؟ فاجبتها قبل كل شئ انا ادين لك بحياتى وشاكر صنيعك وعدم تركى بالطريق وسوف اقص عليكي حكايتي وكل ماتساليه لكن هل لي بقليل من الطعام هنا أبتسمت السيده ودخلت المطبخ ورجعت تحمل ما لذ وطاب من الطعام والشراب وقالت كل براحتك واعتبر البيت بيتك وأنا ذاهبه لتغيير ملابسى حيث كانت ترتدي فستان سهره وكانت هي وبناتها بحفله عرس احد أقاربهم . أنتهيت من تناول الطعام .واسترددت وعيى بالكامل بعد الوجبه الدسمه وعادت شهيره وهي ترتدي قميص نوم قصير لون ازرق وفوقه روب حريري لونه اسود أظهر من خلاله لون بشرتها الأبيض والذي يشع من خلاله وقالت الان اخبرني بقصتك فحكيت لها قصتى بالتفصيل ولم اخف عليها اى شئ وهنا راودت شهيره خواطر كثيره فهذا انسان وسيم الشكل ظروفه لا تسمح له برفض اي مساعدة مهما كانت فعرضت علي العمل عندهم لأنها بحاجه لشخص يعتني بالمنزل وحديقته ولم يكن أمامى بتلك اللحظه اي خيار سوي القبول فهززت رأسى موافقا فأطلقت شهيره ضحكه وقررت بينها وبين نفسها الا تضيع الوقت وأن تطرق الحديد وهو ساخن فما كان منها الا أن ابعدت الروب عن سيقانها بحركة وكأنها عفويه وباعدت بين سيقانها ليظهر كسها امامى وقد كنت انظر لها وزبى قد اصبح كالعامود فانا لماري اي كس بهذا الجمال منذ مدة طويله وبالتحديد من يوم هجرتنى معشوقتى وقفت شهيره وطلبت منى ان اتبعهاا كي ترينى مكان نومى فأدخلتنى احدي غرف البيت قائله هذا مكان نومك وبه حمام مستقل تستطيع الان أخذ حمام فأنت بالتأكيد بحاجة اليه فشكرتها ودخلت غرفتى وحين هممت وان اخلع ملابسى عادت شهيره الي غرفة نومها وكانت ابنتيها قد نامتا وكانت الساعه حوالي الثالثة بعد منتصف الليل وخطرلها بتلك اللحظه ان تنتاك من قبل هذا الشاب الوسيم لتستمتع به من اول ليلة له بمنزلها فأخرجت احدي بيجامات زوجها وذهبت الي غرفتى وكان الباب غير مغلق وتوقعت ان تجدنى لا زالت استحم فدخلت من دون استئذان واذا بها ترانى بوسط الغرفه وانا لا ارتدي اي ملابس سوي منشفة الحمام استر بها جسمى فخجلت منها وحاولت ان اعتدر او اتاسف فما كان من شهيره الا أن وضعت يدها علي فمى وأقتربت منى ىوحضنتى وقربت فمها من فمى ووضعت لسانها داخل فمى بطريقة سكسيه رهيبه هيجتنى كالفيل وبدأت اتجاوب معها وزبى يكاد ينفجر وبدأت امص وامص وامص لسانها حتي شعرت شهيره بأنها أتتها الرعشه وبحركه سريعه انتزعت عنى المنشفه وأصبحت اقف امامها عاريا تماما وزبى في أوج غضبه فنزلت اليه وهي منتشية ويملاها نظرات الرضا والاطمئنان والفرحة علي كبر حجمه وبدأت تمص بحركة شهوانية وبمهارة وخبرة خبيرة مص وتهييج ووضعته كاملا بفمهاا وكأنها لم تذق طعم الزب من سنين والتهمته بمنتهي العنف حتي انى لم استطع السيطرة علي نفسى وحاولت ابعاده عن فمها وهي ابدا فما كان منى الا ان اطلقت لزبى العنان ليصب منيه داخل فمها رغما عنى وهي تمسك بزبى بكلتا يديها وتيتلع كل قطرة من منيه بتلد دومتعه كبيره ولم تفلت من فمها بل بالعكس زادته مصا حتي عاد الي الانتصاب مجددا وهنا امسكتها ورفعتها من بين افخادى واوقفتها امامى ونزعت عنها ملابسها قطعة قطعة والقطعة التى اخلعا املا مكانها جسم شهيرة بالمص واللحس والبوس والتحسيس حتى نزعت عنها كل ملابسها وانمتها لجزارى على السرير وانمتها على ظهرها وبدأ مصولحس وعض أبزازها الكبيره وحلماتها الواقفه وهي تتلوي اي اي كمان اه اه اه مممممممممم اخ اخ احححححححححح وكنت اتناوب بالمص واللحز بزازها اليمين تاره والشمال تارة اخري حتي ذابت هيوارتفعت في محنتهاا فنزلت الي كسها والتهمت شفراته وصرت الحس بلسانى واعضض فك ها وادور بلسانى لحوافه واصبعى الاوسط يتغمدها لان ادخلت لسانى بكسها وصرت انيكها بلسانى وهي تتوجع اي اهه اي اي اه ايوه كمان بليز اي اه اه جامد دخلو جامد نيكه اه اح ايوه كمان اهرينى ماتسكتش خلينى اصوت والم عليك الدنيا كمان كمان حبيبى مش هاسيبك ابدا انا ماصدقت لقيتك فلقيتنى اهيج عليها اكتر وبقت حركاتى ومصى ولحسى وفركى لكسها بمنتهي العنف فانا مشتاق بشكل كبير لمثل هذه اللحظه وأدخلت لسانى الي أعماق كسها وبدأت تطلق تأوهات بصوت متقطع اه اه اه اه اي اي اي كماان حبيبي وجعتني اي اي ايوه كمان ياعمرى كمان وكان صراخها عاليا جدا وهي تتلوي وانا اقتحم بلسانى واصابعى كل منطقة بكسها لحسا وفركا ومصاحتي أمسكت برأسى وانا بين فخادها بقوه وبدأت تنتفض وتطلق الصيحات اي اي اي اي اي رررر اي اي اي اهاه اه اه اه اه كمل خلي لسانك ينيكني كماان اه اي اي كماان راح اوصل راح اجيب لان ضغطت بفخديها جامد وتصلب على راسى واحسست بانقباضات وارتعاشات بكسهاانتفضت شهيره بقوه وهي تتوجع وأتتها الرعشه بقوه اكثر من ثلاث مرات متتاليه وصارت تتوسل ارحم دموع كسى دخله وحياتى عندك ارحمه ماعدتش قادره دخلو ياحبيبى خليه يفرتكنى فرفعت راسى عن كسها وركزتعلى ركبتى بين فخديهاالمفتوحتين عن اخرها ومفشوخه امامى يبان حمرة كسها واحس بنيرانه الموقدة وحرارته فوضعت رأس زبى علي كسهاا وبدأت احركه عليها من الخارج على كل جوانبه وادعك به *****ها وبفعل كمية رحيقها وماء شهوتها انسلتت راسه متغلغة داخل اعماقها وهي تترجانى ان ادخله بقوه اه اه حياتى وجعتني اي اي اي وجعتني اخ اخ اخ ياعمرى اي اي حبيبي دخله اه اه وهنا ارتفعت سخونتى لدرجة الغليان فدفعت زبى بقوه الي اعماق كسها وهي تتلوي وتتوجع ايي اه مممم خخخ رر دبحتني يا مجرم بس زبك حلو قوى اي اي كمان أسرع اسرع اي اي وصوتها يرتفع ويرتفع عاليا ايي اخ اخ كماان كماان اي اي اي وأستمريت بفرك جنبات كسها دخولا وخروجا وعلى الاجناب ليصل زبى الي اعماق كسها حتي شعرت انه سيقذف وما ان اخرجته من كسهاوهي تتأوه اه اه اه اه حتي قامت وتلقفت زبى بفمها وبدأت تلتهم مائى والذي أنطلق من زبى كالبركان حتي فضي كل ما به بفمها وهي تتاوه وتغنج وتتمحن زبك حلو قوى زبك مش هااخليه يبعد عنى ابدا انا عايزه من ده وهنا ارتميت نائما قربها وهي لا زالت تمسك بزبىبكلتا يديها كانها خائفه ان يهرب وأمتصت شفايفى بقوه فما كان منى الا ان قمت ودخلت الحمام الملحق بغرفت وذهبت هي الي غرفتها وأخذت حماما ونامت حتي ساعات متأخره من نهار اليوم التالي ولم اكن اتخيل كل ما حدث وان يحدث بتلك الليله حقيقه ولست بحالم ولكن ما حدث بعد ذلك مع الام وأبنتيها جعله واقعا ملموسا لا استطيع الفكاك منه​
البداية كانت مع امها شهيرة بعد ان انقدتنى ودهبت معها الى منزلها وعرفتنى على بناتها الكبرى نعمة وتعمل بشركة سياحة واعلام والصغرى اية طالبة بالجامعة الامريكية ولم يمض اليوم الاول الا وكانت شهيرة تضمنى الى فراشها ولم تتركنى الا بعد ان وصلت لشهوتها مرات كثيرة ودى بدايتى انا واية البنت الصغرى لشهيرة
أفقت من نومي متأخرا . نظرت للساعة المعلقة على الحائط فوجدت أنها تقترب من الثانية بعد الظهر.
كانت شهيرة تقوم باعمال المنزل وهي ترتدي بلوزة بيضاء ضيقة تبرز مفاتن واستدارة نهديها مع بروز واضح لضغط حلماتها على قماش البلوزة وأسفل منهاجيبة سوداء ضيقة ممتلئة بمؤخرتها وقصيرة بدرجة تظهر استدارة ونعومة ساقيها وفخذيها. كان من الواضح بأنها لا تلبس سوتيان أو كلوت قلت وانا اربت على فلقتى طيزها بلطف حقيقى انت تملكين جسم فاتن وسكسى مغرى ردت بخلاعة وبضحكة بهمس وهى تتلفت من حولها وتبعد ايدى من على طيزها هتفضحنا يامجنون ايه لسه هنا وفى حجرتها مارحتش الجامعة لسة انتظر لما تروح احسن تاخد بالها تبقى نصيبة - كانت كلمات شهيرة مفاجاة لى حيث انى نسيت تماما احتمال تواجدد احدى البنتين اية او نعمة او كلتاهما فى الفيلا مع انشغالى بامهم - فقلت لها طيب واايه رايك فى غدوة سمك على البحر انا وانت واية قلت دلك وانا فى طريقى للدور التانى حيث حجرة اية لاخبرها باتفاقنا على العزومة ولتستعد وتلبس لنخرج – فاستوقفتنى شهيرة باشارة من يدها قائلة : لااستنى ماتروحش لاية لانها مش لوحدها معاها تامر زميلها فى الجامعة بيداكروا سوا وانت كده ممكن تعطلهم
فرديت عليها بابتسامة يبقى هنخرج انا وانت لوحدنا ياجميل ياريت تقولى لاية ان احنا خارجين نتغدى برة وانا هروح اغير ملابسى واستعد للخروج فمسكتنى من ايدى وقالت لى استنى ودخلت المكتب وخرجت واعطتنى مفاتيح السيارة واوراق السيارة وحافظة من النقود قائلة من النهارده انت مسئول عنى وعن البيت والبنتين فقبلتها على شفتيها وطبطبت على ظهرها واخدتهم ودهبت لحجرتى لابدل ملابسى ماان ابتعدت بالسيارة مسافة عن البيت وفوجئت بانى نسيت حافظة النقود بغرفتى على الترابيزة أخبرت شهيرة بذلك فقالت بأن الأمر غير ذي بال وأنها ستقوم بدفع ثمن الغذاء لكني رفضت لأني صاحب الدعوة وعدت بالسيارة للفيلا نزلت من السيارة بسرعة قفزت درجات السلم للوصول الى غرفتى واخدت حافظة النقود وفى طريق عودتى لاسفل سمعت اصوات وهمهمات قادمة من غرفة اية فاتجهت لهناك لاستطلع الوضع ولم اتوقع ان هناك مفاجاة كبيرة فى انتظارى كانت اية تجلس على ركبتيها بين فخدى تامر الجالس على سريرها ومخرج زبه باتجاه فم اية التى تلتهمه وتمصه فيبدو انها استغلت خلو الفيلا بخروجى انا وامها للغداء بره وقد نسيت ان تغلق باب غرفتها تماما لثقتها وانه لن يزعجهما احد تحركت بهدوء على أطراف أصابعي وأشرت لشهيرة بصعود الدرج بهدوء وأخذتها لتنظر معي ماذا كانت تفعل اية -- كانت اية راكعة على ركبتيها أمام تامر مفمضة العينين وفمها مفتوح وهو يقف أمامها وهو يمسك زبه عادي الحجم بيده وهو يوجه رأس زبه باتجاه فمها لينزلق بين شفتيها الوردية وقد أطبقت اية عليه بين شفتيها بقوة وهو مستمر فى الاختفاءداخل فمها حتى لامست خصيتاه شفتيها شاهدتها انا وامها وكيف مدت يديها واغمضت عينها وهى تحيط مؤخرته قبل وان تبدا بعملية سحب ودفع راسها للامام والخخلف فى مساعدة واضحة لتامر وان يبدا بنيكها فى فمها فتاوه الشاب بمتعة فمددت انايدى خلف مؤخرة شهيرة و اسفل فستانها وادخلت اصبعى الاوسط فى كسها من الخلف وهى ممحونة من منظر بنتها وهى تمص زب صديقها والدى كان مستمتعا بنيك فم اية وراس ززبه ينزلق فى حلقها مرة بعد مرة وكان اصبعى يلاعب كس وبظر امها التى كانت تهز مؤخرتها للخلف وحتى يندفع اصبعى لابعد مايمكنه فى كسها االساخن خلال هدا الوقت كنت وصلت لنتيجة هامة جدا مؤداها بان ااية هى واختها مثل امها حتما يحملون نفس الشهوة والرغبة فى النيك
فى النهاية سحبت اية راسها للخلف ليظهر زب الفتى مبللا بلعاب فمها وقالت له بصوت ممحون كله غنج واثارة بينما كانت تستدير امامه على ركبتيها ويديها بليز ياتامر مصلى كسى زى مامصيت لك زبك
همست لشهيرة بأن تأخذ نفس وضع ابنتها وبدون تردد فعلت ما طلبت منها دون أن تبعد ناظريها عن المشهد الذي يدور أمامها حيث قلب الفتى تنورة اية فوق مؤخرتها ثم أنزل لباسها لأسفل وهو يركع خلف مؤخرتها ثم دفع برأسه بين فخذيها وفعلت مثله تماما بأن رفعت تنورة شهيرة فوق مؤخرتها ولكني فتحت ساقي فوق مؤخرتها بعد أن أخرجت زبي الذي كان في قمة انتصابه ووجهت رأسه نحو مؤخرة شهيرة التي مدت يديها للخلف لتساعدني بالقبض على زبي بيديها وتضع رأسه مباشرة على فتحة طيزها فدفعت نفسي لينزلق زبي في فتحة طيزشهيرة بدا تامر بلحس كس اية ولعق بظرها بفمه وهى تتاوه وتطالبه بالمزيد .
حرك الفتى رأسه لأعلى قليلا وبدأ يلحس لها باب دبرها بينما ترك أصابعه تلعب ببظرها وكسها. ضغطت شهيرة على شفتيها بقوة لتمنع آه كادت تصدر من بين شفتيها عندما شعرت بزبي يخرج من طيزها لينزلق في كسها دفعة واحدة فبل أن يخرج ليعود لفتحة طيزها. كانت اية تحرك رأسها يمينا ويسارا وللخلف وهي تتأوه بقوه ..
آه..كمان..كمان..مص لي كسي حبيبي...كمان..حبيبي تامر ..كمان..آه ه ه أجا ظهري..آه ه ه ويرد عليها :وانا اههه كمان ياحياتى قربت اجيبهم تحبى انزلهم لك فين ؟ فردت اية نزلهم بفمى ياحبيبى كب على فمى وعلى وجهى تاوهت اية وهى تستدير وفمها مفتوح ليبدا الفتى فى القدف بماء شهوته على وجهها وغطى فمها ووجهها بماء شهوته شاهدت شهيرة كيف تلقت إبنتها ماء شهوة الفتى على وجهها فاستدارت لتقابل زبي ثم تأخذه بين شفتيها لتكتم بزبي آهات شهوتها وهي تمص بشراهة وشبق بشكل لم أراها فيه قبل ذلك وقد أثارها منظر إبنتها وهي تمص زب ذلك الفتى وماء شهوته يتساقط على وجهها. مصت شهيرة زبي وابتلعت
كل ما قذفت في حلقها حتى هدأت قبل أن تسحب رأسها للخلف لتلحس لي جوانب و رأس زبي حتى جففته تماما .
أرجعت شهيرة زبي داخل البنطلون ثم وقفت وهي تبتسم ثم تسللت معي بهدوء للخارج تاركين اية وصديقها تامر خلفنا ونحن نبتسم وحتى نتركهم يعيشوا اللحظة وخلينا احنا كمان نعيش حياتنا فرديت البنت ورثت متعتها عن امها اللى بتحب تعمله الام بتحبه البنت فغنجت شهيرة وقالت لى ايوه اللى بتحبه الام بتحبه البنت روح بقى عشان تنام معاها وتنفدلها رغبتها ياحياتى فرديت فى يوم لازم اروح لها وامتعها زى ما متعت امها .
كنت قبل هدا الموقف لم أنظرلاية نظرة جنسية منذ عرفتهم. كانت اية تملك نفس جسم أمها شهيرة لكنها أقل نحافة. كان لها نفس العيون السوداء والشعر الأسود الطويل مع شفتين ممتلئتين ونهدين متوسطا الحجم , مكورين صلبين ونافرين للأمام. بدأت أفكر بطريقة توصلني لنيك اية دون الحاجة لإعلامها بما رأيت أنا وأمها . بعد ثلاث أيام وكان يوم عطلة رسمية للجامعة أفقت من نومي والساعة تقترب من العاشرة صباحا لإجد ملاحظة من شهيرة بأنها واختها قد غادروا الفيلا للقيام بعمل جولة شوبنج وأنهم سيتأخرون في العودة لما بعد الثامنة مساء ولم يكن معي في الفيلا سوى ايه وكانت نعمه فى رحلة عمل لتركيا مع فوج سياحى تابع لشركتها وستقضى فيه اكتر من اسبوعين اتجهت لغرفة اية فوجدت بأنها كعادتها لم تقفل الباب جيدا فنظرت لداخل غرفتها لأجدها لا زالت بقميص النوم مستلقية على سريرها في مواجهة مرآة الحائط المواجهة للسرير. كانت قد مدت يديها أسفل قميص نومها وهي تلاعب اليد اليسرى فوق كسها بينما اليمنى تداعب أحد نهديها وهي تبتسم لصورتها بالمرآه لفترة قصيرة ثم نهضت وبدأت بخلع قميص نومها . كان من الواضح بأنها لا تشعر بالأحراج من رؤية نفسها عارية في المرآة كمن تعود على فعل ذلك وجلست فوق فراشها تبتسم لصورتها العارية في المرآة وهي تباعد بين ساقيها بحيث لا تعكس المرآه صورة كسها وإنما كسها وفتحة مؤخرتها أيضا. وضعت اية أربع من أصابعها بفمها ومصتها لدقيقة قبل أن تنزل بيدها لتضع تلك الأصابع المبلله بلعابها فوق كسها بينما الأوسط منهم بين شفتي كسها قليلا قبل أن تبدأ بمداعبة كسها وبظرها بيدها. نظرت اية لأسفل فرأت فم كسها مفتوحا أمام عينيها وقد انفرجت شفتاه مع انتصاب بظرها بشكل ظاهر نتيجة فرك رأس بظرها بين إثنين من أصابعها. أنزلت يدها الثانية لتشارك أختها باللعب وذلك بمداعبة فتحة طيزها الضيقة وبخطوة مفاجئة بللت أصابع يدها بماء لذتها المتساقط من بين شفري كسها قبل أن تدفع إصبعها الأوسط في خرم طيزها وهي تتأوه. لحظات وكان جسدها يتحرك بتناغم في رقصة جنسية وهي تهز مؤخرتها للأمام والخلف
لتقابل حركة أصابعها التي انزلقت في كسها وطيزها في وقت واحد. في النهاية تأوهت نسرين بقوة مع إحساسها بهزة ورعشة قوية تلفح كل أجزاء جسمها قذفت بجسدها للخلف فوق السرير مغمضة العينين مفتوحة الساقين أخذت تبحث عن شيء تمسح به ماء شهوتها الذي بلل كامل المنطقة الواقعة بين فخذيها وما بين فلقتي طيزها لكنها توقفت فجأة ثم رفعت يديها المبللتين أمام أنفها وأخذت بشم رائحة ماءها المبلل لأصابعها لدقيقة قبل أن تدفع بأصابعها بين شفتيها وتبدأ بلعق أصابعها ومصهم بفمها قبل أن تقوم بشيء لم أتوقعه مطلقا . تناولت سوتيانها القطني وأخذت تمسح به كسها وفلقتي طيزها قبل أن تقوم بلبسه على صدرها ثم لبست كلوتها بدون أن تجفف ما بين ساقيها ثم تناولت عن العلاقة المجاورة للسرير تي شيرت وتنورة قصيره ولبستهما قبل أن تستلقي على سريرها طلبا للراحة أردت إستغلال شهوتها قبل أن تخف حدتها فأسرعت لغرفتي وعدت برقعة الشطرنج ثم نقرت على باب غرفتها قبل أن تأذن لي بالدخول لغرفتها. كانت اية تجلس على حافة سريرها ووجهها لا يزال متوهجا ولامعا مما فعلت.
ما قولك بإن أهزمك بلعبة شطرنج أيها الصغيرة ؟ سألتها مبتسما وأنا أعلم أن كلمة "الصغيرة" تثيرها بسرعة فردت على بسرعة لم اكن اعلم انك اصلا تلعب الشطرنج الا من جلوسك امامى الان لتلاعبنى.
فاستمريت فى استنفارها سنلعب ثلاث اشواط والفائز يحصل على -- ايش تحبى يكون فيه رهان للفوز فقالت وهى على نفس اصرارها لامانع عندى فعقبت ادا فلنجعله رهانا كبير فردت بثقة مهما كان الرهان كبير انا هااكسبه فقلت فليكن الرهان خلع ملابس المهزوم كلها ويعطيها للفايز ويبقى بدونها امامه – فردت لا ده رهان مقرف فعقبت عليها لا. إنه ليس كذلك. لا شيء هناك تخجلي منه , إلا إذا أخذتيه عذرا للهروب من الرهان . أرى إنك غير واثقة من نفسك بالفوز
فردت ونبرتها كلها استهزاء لا. إنني أستطيع الفوز عليك بسهوله عند دلك قلت لها- هل توافقين على الرهان أم انك لا زلت "صغيرة ادا أنا موافقه على الرهان قالت اية دلك بلهجة تحدي فوضعت رقعة الشطرنج بيننا على طاولة منخفضة بينما جلست مقابلها وهي جالسة على حافة سريرها. غلبت اية في الشوط ألأول وتظاهرت بالمقاومة قليلا في الشوط الثاني ثم تركتها تهزمني فتعادلنا. لعبت بغباء في الشوط الثالث مما جعلها تفوز علي بسهوله.
أزحت الطاولة جانبا ووقفت أمامها وأنا أتظاهر بالخجل وبدات فى خلع ملابسى فقالت كفى يكفينى فخرا انك تعلمت والا تتحدانى فى الشطرنج مرة ثانية فقاطعتها مطلقا ان هناك اتفاق ويجب وان نحترمه وننفد بنوده ووقفت وفككت الحزام وتركت بنطلونى ليسقط لاسفل على الأرض قبل أن أقوم بإخراج قدمي منه ثم أقف أمامها بالكلوت فقط فرأت الأنتفاخ الكبير لزبي أسفل اللباس أثر انتصابه قليلا فنظرت لأعلى وهي تبتسم قائلة إن ذلك يكفى ويرضينى فصحت فى وجهها لا لا هدا لايكفى لقد خسرت الرهان ويجب وان انفد عقوبتى للنهاية بعد تردد من جانبها أمسكت بيديها ووضعتها على جانبي سروالي الداخلي ثم أمسكت بكفيها وطرف سروالي معا وبدأت في إنزال لباسي للأسفل ببطء شديد حتى برز زبي أمام عينيها منتصبا ورأسه باتجاه وجها فاحمر وجها وتورد خجلا من رؤيتها لزبي لأول مرة طويلا وثخينا ومنتصبا وهو يهتز قريبا من وجهها أعطيتها وقتا كافيا لتقارن بينها وبين نفسها بين حجم زبي وحجم زب تامر ثم أخذت يديها بين يدي وبهدوء وضعت كفيها فوق زبي وأخذت أدلك جوانب زبي بكفيها قلت وأنا أدفع بنفسي أكثر قريبا من فمها وأنا مستمر بتدليك زبي بكفي يديها إلحسي رأسه قليلا..لأجلي
شعرت اية برأس زبي يلامس شفتيها ففتحت فمها فانزلق رأس زبي في فمها. فلحست رأس زبي بلسانها قليلا ثم بدأت بمصة في فمها فأمسكت برأسها بين يدي وبدأت أحرك رأسها للأمام والخلف في عملية نيك بطيئة لكنها مستمرة لفمها. عندما لاحظت ببداية استمتاعها بلحسها ومصها لزبي بدأت بملاعبتها فأخرجت زبي الطويل من فمها وضربت رأسه على خديها ووجها وهي تلاعب رأسه بلسانها ثم دفعته من جديد في فمها. بدأت اية بمشاركتي باللعب فأخذت تخرج زبي بنفسها من فمها وتلاعبه على وجها ثم تعيدة بين شفتيها مصي زبي حبيبتي مصي ..قربت أكب يا روحي ..الحسي زبي بلسانك الحلو ومصي حبيبتي كمان...كمان...آه آه شعرت اية بزبي ينتفخ وهو يهتز بشدة في فمها فأخذت بالمص بقوة وسرعة ومع شعورها بأول قطرات ماء شهوتي سحبت رأس زبي ليقف بين شفتيها وهي تفتح فمها لأقصى ما تستطيع ولسانها خارجا أسفل زبي بالأنتظار الذي لم يدم طويلا وبدأ زبي بقذف ماءه الساخن بفمها مباشره فأغلقت شفتيها كحلقة حمراء تمنع ماء شهوتي من الخروج من فمها وأخذت في ابتلاعة في جوفها بسرعه لكنها لم تبلع بسرعة كافيه فامتلأ فمها وأخذ ماء شهوتي بالأنسياب من زوايا فمها ليتساقط على الجزء الظاهر من نهديها فسحبت زبي من فمها وأكملت القذف على وجها وعيونها المغمضة وخديها تركت يداي تستكشف أسرار جسدها الندي . بدأت بمسح يدي على ظهرها بهدوء ونعومه للأسفل والأعلى قبل التحرك لكلا جانبيها نزولا لأمرر كف أحد يداي بين ساقيها بينما الكف الثاني يمر فوق نهديها وأنا أدلك لها نودزاوي نهديها التي لا زالت مختفية خلف قماش السوتيان القطني فأعطتني قبلة حارة من شفتيها كاستجابة سريعة لمداعبة حلمتيها المنتصبة وهي تهمهم بفمي بكلمات متقطعة تطلب بها المزيد فدفعت بكف يدي الأخرى أسفل تنورتها القصيرة وبدأت أدلك لحم جسدها الطري الناعم بينما كف يدي الآخر كان مستمرا في مداعبة نهديها من خلال السوتيان وأنا مستمر بتقبيل شفتيها فأخذت تئن وتتأوه داخل فمي. شجعتني أنات شهوتها فنزلت بوجهي بين ساقيها وأخذت أقبل باطن فخذيها وامنطقة المحيطة بكسها من فوق كيلوتها القطني. رفعت قميصها قليلا لتقوم بنفسها بنزعة كليا والقذف به بعيدا بينما كانت يدي تفك مشبك سوتيانها ليظهر أمام عيني نهديها عاريان تماما فأخذت فمي بين شفتيها من جديد لتخفي إحساسها بالخجل من رؤيتها لنهديها عاريين بينما بدأت بمداعبة حلماتها الصغيرة مباشرة بإثارتها بفرك حلماتها الصلبة المنتصبة بين أصابعي. سحبت نفسي من بين شفتيها ثم ركعت أمامها لآخذ حلماتها بين شفتي ألحسهما بلساني ثم أمصهما بنعومة فغنجت وهي تتأوه بينما أحاطت رأسي بين يديها وهي تضغط بوجهي على ثدييها في الوقت الذي انزلقت كف ييدي لتقبض على كسها من فوق تنورتها وقد تبللت بماء شهوتها قبل أن أضغط على كسها بكامل مساحة كف يدي فشهقت وتأوهت وهي تحاول رفع حوضها لأعلى لمقابلة كفي يدي الضاغط على شفتي كسها و*****ها المنتصب من تحت التنورة والكلوت القطني فمددت يدي وأنزلت سحاب تنورتها لتأخذ يدي المزيد من الحرية في حركاتها أخذت بتدليك كسها من خلال لباسها القطني الغارق بمياة شهوتها رفعت رأسي لأعلى وأخذت شفتيها الوردية بين شفتي في قبلة حارة وضعت فيها كل خبراتي وأنا مستمر في تدليك كسها الندي من فوق لباسها بحيث دفعتها للتأوه في فمي من جديد ولسانينا يداعب كل منهما الآخر داخل فمها وأنا أسحب يدها وأضعها فوق زبي الذي بدأ ينتصب فور إحساسه بأصابع يدها الرقيقة وقد بدأت بملاعبته بشكل متوازن مع لعب يدي التي انزلقت تحت لباسها الصغير تداعب شفتي كسها الرطب الحار في حركة ذكية ليصل ماء شهوتها بين فلقتي طيزها ويبلل فتحة طيزها الضيقة وكرد فعل لا إرادي ضغطت فلقتي طيزها على يدي عندما أحست إصبعي يداعب حلقة دبرها البكر وهي تضغط كف يدها وأصابعها بقوة على زبي . بدأت بالتبديل قي مداعبتي وتدليكي لفتحة مؤخرتها وشفتي كسها بالتناوب حتى بدأت تتعود على الأحساس برأس اصبعي وهو يداعب خرم طيزها الضيق بزيادة الضغط على الفتحة الندية البكر في كل مرة وخلال فترة قصيرة بدأت فتحة طيزها ترحب باصبعي وهي تنفتح أمام ضغطه مع استمتاع صاحبة الخرم الضيق من إحساسها برأس اصبعي الذي أخذ ينزلق أكثر فأكثر في فتحتها الضيقة . شهقت اية فجأة وغنجت مع إحساسها بإصبعي وهو ينزلق كاملا في فتحة طيزها الضيقة ويستقرفي الداخل بدون مقاومة
شهقت اية فجأة وغنجت مع إحساسها بإصبعي وهو ينزلق كاملا في فتحة طيزها الضيقة ويستقر في الداخل بدون حركة.بهدوء وبطء بدأت في إخراج إصبعي من فتحة طيزها ثم أعادتة للداخل مرة بعد مرة وأنا أشعر بفتحة دبرها تنفتح وتتوسع أكثر فأكثر في كل مرة كان إصبعي ينزلق فيها همست في إذنيها متغنيا بجمالها وجمال جسدها ومحونتها فغنجت وتأوهت وهي تضغط وجهي بين ثدييها فأخذت بمص حلماتها بينما يدي بدأت بسحب لباسها للأسفل فساعدتني بسحبه ثم إخراج ساقيها منه . سحبت نفسها للخلف قليلا ثم اتكات على يديها وهي تباعد ما بين ساقيها بينما وضعت مخدة صغيرة أسفل حوضها ليندفع الجزء الأمامي من حوضها لأعلى بشفتاي وهي تلتقط بظرها المنتصب ولساني يدلك رأسه لأول مرة في حياتها وزاد لهاثها وتأوهاتها مع نزولي بفمي ثم التقاطى شفري كسها الرطب بينما لساني يدلك لها شفتي كسها وقد بدأت مياه لذتها بالسيلان من بين شفتي كسها . بللت أثنين من أصابعي بإمرارهما بينهما ثم دفعت بهما من خلال تجمع ماء شهوتها القادم من كسها لينزلقا معا في فتحة طيزها فغنجت وتأوهت وهمهمت وأنا أسحب أصابعي من طيزها ثم أداعب بهم شفتيهاوانا أنظر في عينيها مباشرة فأخذت بمص أصابعي التي كانت قبل لحظات في طيزها . باعدت فلقتي طيزها ودفعت برأسي بينهما حتى وصلت لفتحة دبرها الضيق فهاجمته بلساني بقوة وتركيز تصلب جسدها في البداية فضغطت على رأسي بين فلقتي طيزها لكني لم أتوقف واستمريت بلحس فتحة طيزها حتى بدأت تشعر بالمتعة واللذة وأرخت عضلات فلقتي طيزها قبل أن تباعد ما بين ساقيها لتفتح أمامي أكبر مساحة ممكنه من منطقة كسها وطيزها فبدأت بحركة لحس ومص مستمرة من بظرها حتى فتحة طيزها مرورا ما بين شفتي كسها وقد أخذ صوت تأوهاتها وأنين شهوتها بالأرتفاع أكثر فأكثر وقد دفعت بأصابعي من جديد في فتحة طيزها في حركة دائرية مددت يدي وأخرجت من جيب بنطالي أنبوب يشبه انبوب معجون الأسنان لكنه يحتوي على مادة دهنية تشبه الزبدة في لزوجتها ممزوجة بمادة مخدر موضعي كنت قد هيأتها لهذا العمل من قبل ودلك بسبب خبراتى والتى اكتسبتها كنزيل سابق لمستشفى الامراض العقلية وتعاملى مع المواد الطبية والمخدرة ومعرفة اسماءها وكيفية الحصول عليها من الصيدليات المختلفة ضغطت على الأنبوب لتندفع المادة الدهنية مباشرة على فتحة مؤخرتها فقمت بتدليكها ومسحها على فتحة مؤخرتها ولزيادة الأنزلاق وضعت باب الأنبوب على فتحة طيزها ودفعت الأنبوب قليلا حتى اختفت فوهتة داخل فتحة طيزها ثم قمت بالضغط على الأنبوب بقوة فشهقت اية وتأوهت وهي تشعر ببرودة المادة الدهنية تندفع لتملأ لها فتحة طيزها من الداخل. بعدما تأكدت من ترطيب وتزييت فتحة طيز اية دفعت بإصبع واحد في طيزها وأخذت بتوزيع المادة الدهنية على جدران فتحة طيزها من الداخل ثم اتبعته بإصبعين آخرين فتأ وهت من إحساسها بثلاث أصابع تملأ لها فتحة طيزها الضيقة في الوقت الذي أخذت فيها فتحة طيزها بالتوسع أكثر فأكثر مع زيادة حركات أصابعي داخل وخارج فتحة طيزها . وقفت أمام اية وأمسكت بزبي قرب وجهها وقلت لها بلهجة الأمرمصى زبى تانى يااية وستحصلين على متعتك كاملة معايا فاحترفت المص ولحس زبى الى ان هيجتنى تماما فقمت وانمتها على ظهرها وصحت بها لقد حان وقت متعتك التامة ركعت على ركبتي بين ساقيها وأخذت أدلك لها بظرها المنتصب وشفتي كسها برأس زبي فتاوهت وارتعش جسدها فأمسكت بأحد حلمتيها بيد بينما الأخرى توجه رأس زبي نحو باب طيزها الضيق اللزج ثم فركت لها حلمة نهدها المنتصبة بين أصابعي مع ضغط بسيط لزبي على حلقة فتحة طيزها أدت لولوج 5سم من رأس زبي داخل الفتحة فتأوهت من الأحساس المزدوج من حلمة نهدها وفتحة مؤخرتها معا نظرت لها وأنا أدفع ببطء شديد ولكن بشكل مستمر لزبي في فتحة طيزها في الوقت الذي كانت فية أحد يداي تفرك لها بظرها والأخرى تفرك لها حلمة ثديها .أخذ زبي يملأ فتحة طيزها بينما كانت عضلات حلقة طيزها تعصر زبي بشكل مقبول ورائع وهي تبتلع زبي بالتدريج. نظرت لأعلى قليلا فرأيت وجها البريء وقد غلبت عليه إشارات الرغبة والشهوة بينما كان زبي قد اختفى لغاية نصف طوله في طيزها نظرت إليها فوجدت عينيها تشع بكل إمارات الرغبة الممزوجة باللذة بينما كانت تضغط على شفتيها من إحساسها بامتلاء طيزها بزبي وعندما التقت عيوني بعينيها ابتسمت وقالت بضعف زبك قطعنى زبك فرتكنى حاسة انه ضاغط على جوانب طيزى وحاسه انه هينفد على فرجى فهمست في إذنيها سيبى نفسك خالص وماتضغطيش جوانب فتحة طيزك وعضلاتها خليكى ريلاكس خالص وانت تتمتعى بنيكه ماتحلميش بيها قالت زبك قوى وشديد وكبير فرتك طيزى وفشخنى عايزه يعمل فيا ايه تانى ردت بدلك وأنا أدفع بنفسي للأمام أكثر قليلا فتأوهت وهي تشعر بزبي يمدد جدران طيزها من الداخل ويوسعها أكثر مما تخيلت إمكانية حدوثه في حياتها كلها فغنجت اوووه انت قسمتنى نصين بزبك ده انا مش هااعرف امشى تانى من غير مافشخ بين رجولى فطمانتها وقلتلها بصى عليه كده نظرت اية لأسفل فرأت زبي يختفي تدريجيا في قعرها لأسفل مع دهشتها من إحساسها البسيط جدا بالألم جراء ولوج زبي الضخم في فتحة طيزها الضيقة - دون أن تعلم بأن عدم إحساسها بألم فتح طيزها يعود لامتزاج المادة الدهنية بمادة مخدر موضعي - فابتسمت وهي ترى معظم طول زبي وقد اختفى في مؤخرتها فرفعت مؤخرتها لأعلى لتحصل على المزيد من طوله في فتحة طيزها تأوهت عندما رأت زبي يختفي كليا في طيزها وهي تشعر برأسه يضرب نهاية نفق مؤخرتها من الداخل سبب وصول هزة اللذة على شكل موجات انطلقت من أعماق كسها لتنتشر في كل أنحاء جسمها فتشنج جسدها ثم اهتز مع إحساسها بالتعة واللذة فكانت تئن وتتاوه وصاحت بى لم أعتقد أبدا عندما رأيت زبك أول مرة بإن رأسه يمكن أن يدخل حلقة فتحة طيزي أبدا وقد تبينت مدى خطأي الآن وأنا أشعربزبك كله وقد اختفي بطيزي من خلال حلقة فتحة طيزي الضيقة ثم تأوهت وهي تنظر لما بين فلقتي طيزها بشبق وشهوه وهي تشعر بزبي الضخم يكاد يقسم مؤخرتها نصفين قبل أن تشعر به يهتز ثم يكبر أكثر وأكثر بداخلها وهو يحرث أعماق جدران طيزها من الداخل انحنيت فوقها وأنا أقبض على كلا ثدييها بكفي وأنا ألتقط شفتيها بين شفتي في الوقت الذي بدأ زبي في عملية خروج ثم ولوج بطيئة في فتحة طيزها مرة بعد مرة لغاية ما تأكدت بإن اية بدأت تشعر بالراحة ثم المتعة من نيكي لأعماق فتحة طيزها فمددتها على السرير واضعا ركبتي على جانبي فلقتي طيزها ثم رفعت ساقيها لأعلى وأنا أفتحهما ثم أدفع بهما نحو كتفيها فساعدتني بدفع يديها أسفل ركبتيها حتى وصل كوع يديها تحت ركبتيها ثم سحبت يديها للخلف لتسحب ساقيها للخلف لغاية ما استقرت ركبتيها على كتفيها استمرت هى في جذب ساقيها نحو صدرها وهي تفتح لي نفسها وما بين فلقتي طيزها لأقصى ما تستطيع وقد تركتني أقوم بكل العمل لوحدي ,فانحنيت فوقها وقبضت على كلا ثدييها بكفي وأنا ألتقط شفتيها بين شفتي ثم بدأت بنيكها بطيزها بقوة وهي مفتوحة كليا أمامي بحيث كانت خصيتاي تضرب خدي فلقتي طيزها في كل مرة تبتلع فيها فتحة طيزها كامل زبي بداخلها وقد وضعت كامل تركيزي على البقاء منتصبا دون القذف أطول فترة ممكنه مع أحساسي ثم رؤيتي بداية سيلان نهر كسها بماء منهمر مستمر ينساب في الوادي العميق بين خدي فلقتي طيزها ليزيد من رطوبة ولزوجة كل من زبي وطيزها في آن واحد وهي تغنج وتتأوه تمسك زبي بيدها ثم تنظر لأسفل بين فلقتي طيزها قبل أن تبدأ بالهبوط بمؤخرتها لأسفل وهي توجه رأس زبي نحو فتحة طيزها من جديد لغاية ما شعرت برأس زبي أسفل حلقة دبرها تماما فأكملت النزول تدريجيا حتى أخذت كامل طول زبي في فتحة طيزها من جديد وعندما أحست بخصيتاي تضربان خدي فاقتي طيزها من أسفل توقفت عن الحركة فتاوهت وهي تهز مؤخرتها للأعلى وللأسفل فوق زبي وأنا أنظر لثدييها يتراقصان سحبت نفسي من مؤخرة اية وألقيت نفسي على السرير فاتحا ذراعي لها فتحركت وقرفصت فوقي وهي تمسك زبي بيدها ثم تنظر لأسفل بين فلقتي طيزها قبل أن تبدأ بالهبوط بمؤخرتها لأسفل وهي توجه رأس زبي نحو فتحة طيزها من جديد لغاية ما شعرت برأس زبي أسفل حلقة دبرها تماما فأكملت النزول تدريجيا حتى أخذت كامل طول زبي في فتحة طيزها من جديد وعندما أحست بخصيتاي تضربان خدي فاقتي طيزها من أسفل توقفت عن الحركة تهز مؤخرتها للأعلى وللأسفل فوق زبي وأنا أنظر لثدييها يتراقصان أمام عينى وانا مستمتع بذلك المشهد قبل أن أمد يداي وأقبض على ثدييها ثم أسحبهما نحوي وأنا أرفع نفسي لأعلى لمقابلة حركاتها . أنهت اية جلسة القرفصاء وثنت ركبتيها أسفل مؤخرتها وهي تحني جسمها للأمام مع سحبي لها بالأمساك بكلتا حلمتيها بين اصابعي بقوة وأنا أسحب نهديها نحو فمي ثم ألتقم حلمتيها معا بفمي. قبضت على خدود مؤخرتها بكف يداي وأخذت برفع وتنزيل مؤخرتها لتنزلق فتحة طيزها اللزجة تماما في حركة صعود ونزول فوق زبي بينما أنا أمص وأمضغ لها نودزاوي ثدييها. تأوهت اية بغنج وشبق شديد من شعورها باللذة من مصي لحلمتي ثدييها بينما زبي في حركة إنزلاق مستمرة في طيزها وقد ارتخت العضلات العاصرة لحلقة دبرها لتنفتح فتحة طيزها وهي تمص وتبلع زبي بداخلها أهاجتني كلماتها فأخرجت زبي من طيزها في حركة سريعة ودلكت رأسه بين شفتي كسها ثم أعدته لفتحة طيزها من جديد فتأوهت مع آهة عميقة وقد ارتفع صوت لهاثها مرة أخرى وقد شعرت بالمتعه من حركتي المفاجئة. مدت اية يديها بين فلقتي طيزها وهي ترفع مؤخرتها لأعلى ثم تمسك زبي بيدها وأخذت تدلك رأس زبي على بظرها المنتصب تارة وبين الشق الوجود بين شفتي كسها تارة أخرى وقد أغمضت عينيها من إحساسها باللذة والمتعة مما تفعل بنفسها فرغبت بزيادة لذتها فقبضت على فلقتي مؤخرتها بكفي ثم غرست الأصبع الأوسط من كل يد معا في طيزها فأنت وتأوهت بشبق قبل أن أشعر بها فجأة تضع رأس زبي بين شفتي كسها ثم تهبط بكسها ومؤخرتها على زبي بقوة قبل أن تصرخ بأعلى صوتها من شعورها بألم لم تتوقعة عندما انزلق زبي من خلال شفتي كسها ويندفع في أحشائها دفعة واحدة وقبل أن أعرف ماذا فعلت كان نصف زبي قد اخترق فتحة كسها العذراء وحيث كنت في قمة الهيجان واللذة تملأ كياني مع شعوري لزبي وقد انزلق بين شفتي كسها البكر في أول معرفة له في حياتة لطعم وإحساس الزب بداخله لم استطيع المقاومة فسحبت مؤخرتها نحو زبي بكل قوتي وخاصة أن غشاء بكارتها كان قد تمزق فعلا جراء فعلتها المقصودة عن رغبة وإصرار كان كس اية وعلى الأطلاق أضيق كس كنت قد نكته لغاية تلك اللحظة والذي كان قريبا من ضيق فتحة طيزها عندما نكتها أول مرة .أحطت اية بين ذراعي وقلبتها معي حتى أصبحت فوقها وأخذت بنيكها في كسها الساخن كالفرن بكامل طول زبي وبكل قوة وأنا أضرب خصيتاي كل مرة على فتحة طيزها التي فقدت عذريتها من نفس الزب قبل فترة قصيرة .لم استطيع الأحتمال أكثر من ذلك خاصة مع تشنجات جدران كسها الداخلية حول زبي فقذفت بكل مخزون زبي من ماء شهوتي الساخن في أعماق كسها الملتهب قبل أن أستطيع رفع جسدي من فوقها وأنا أشعر بالأنهاك ثم أستلقي بجانبها. قلت وأنا ألهث انت حصلتى على نيك تعدى الساعات همست اية وهي تحاول التقاط أنفاسها انهااكثر ساعات حياتى متعة واثارة وشهوة قلت مبتسما انت نوع من الحلوة الساخنة وامراة صغيرة تسيل بالشهوة والشبق ومع كلماتي تذكرت ما حدث فنظرت لاية بعد أن هدأت واستطعت التقاط أنفاسي فجاة وبلهجة جادة قلت لها انت مش حاسة باللى عمله فردت عملنا ايه ؟ قلت لها اللى عملناه مع بعض دلوقتى ؟
قالت ايوه مارسنا الجنس بكل طقوسه وحلاوته واوضاعه في ايه
فقاطعتها بعصبية ولكنك فقدتى عدريتك
قالت لى وايه يعنى اللى حصل حصل وكان هيحصل سواء معاك او مع غيرك كان هيحصل دلوقتى او بعد كده كان هيحصل انت مكبر الموضوع ليه المهم دلوقتى سبنى انام احسن انت هلكت جسمى وضلوعى وفخادى وكسى وكسرتنى خالص اطلع بقى عايزة انام وفعلا وهى على حالها عريانه لم يجف عرقها استلقت على السرير على بطنها وراحت فى غفوة