مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

مكتملة محارم تاجرة المخدرات و ابنتها

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
مايو 25, 2023
المشاركات
11,864
نقاط نودزاوي
257,278
كبرت الأبنه وهيه طوال حياتها تجد شده وصرامه من الأم وجبروت فى شخصيه الأم حتى على الأب

والدها والأم هي الآمر الناهى باليبيت حتى على أبوها ولها ثلاثه أخوات بنات هيه أكبر وأخ صغير جدا

رضيع لم يتعدى السنتين ولما أتمت عمرها الخامسه عشره فوجئت بالأم

هتجوزها لراجل يكبرها بعشرين عاما وهذاة الراجل بيتردد عليهم بالبيت بحجه أنه شريك أبويها فى تجاره

ولاتعرف ما هيه التجاره بالظبط وصديق أبوها الحميم المقرب وبحكم الأم هيه الراجل والست فى البيت

ولم تقدر لا هيه ولا أبوها مخالفه أمر للأم أتجوزت فعلا هذا الراجل وبنفس الطريقه أتجوزو أخواتها البنات

وعاشت مع جوزها فى هناء وسعاده وأنجبت منه ولدين وبنت خلال جواز

أستمر ما يقرب من ثلاثه عشر سنه وفى يوم أنتظرت جوزها يعود من عمله فلم يرجع حتى وقت متأخر

من الليل أتصلت ببيت والديها بحكم جوزها شريك لأمها وأبوها فى التجاره

ولم تجد غير الأم والتى أخبرتها جوزها أتقبض عليه فى قضيه مخدرات هو وأبوها وسوف تقيم لهم محامى

يدافع عنهم وعرفت وتيقنت من أن الأم هيه التى تدير تجاره المخدرات وما أبوها الا صبى عند أمها وكان

ده السبب اللى ملهوش كلمه لافى بيته ولا فى حيات أمها ولامستقبل أبنائه وتم حسم القضيه بحكم عشر

سنوات سجن مشدد لجوزها وأبوها فى القضيه وعلى ما تغيرت احوالها وأصبحت وحيده بعد سجن جوزها

مع أبوها أنتقلت الأبنه تقيم فى بيت أمها حتى تجد من يأكلها ويأكل أولادها وكانت ده أمر من أمها تنتقل

للأقامه معها فى البيت وراحت عاشت مع أمها فى بيتها ومعاها أولادهاوكانت الأم مازالت تتاجر بالمخدرات وبنفس جبروتها فى شخصيتها وشديتها حتى كانت بيحضر فى وقت

متاخر من الليل راجل ببيت أمها وكانت لم تراه من قبل وعرفت أنه الصبى الجديد لأمها وعشيقها بنفس

الوقت وأكتشفت ذلك بنفسها كان بيت أمها عباره بيت مكون من ثلاثه أدوار هيه بتعيش فى أخر دور على

السطح والدورين الأخرين لأمها وتجارتها وكان أخوها دايما قاعد معاها بالشقه بيلعب وبيبات مع أودلاها

أعتتبرته من أولادها مش أخوهاحيث يقترب من أولادها بالعمر ولا

يفرق غير عامين تلاته بالكتير فهو فى سن خمسه عشره عاما وبطبيعه وجود أخوها وكانت شيفاه صغير

وزى أولادها كانت بليل بتلبس قمصان النوم العريانه والقصيره وهيه لاتبالى بوجود أخوها ولا أبنائها ولا

فى نيتها أى شىء لا جنس ولا حاجه غير طبيعيه وكانت سعيده بحياتها وبأولادها وأخوها وكانت بتخاف

عليهم من الهواء نفسه وكانت محتضناهم بحنانها ورعايتها ونسيت

جوزها وأرتضت باللى هيه فيه وفى يوم شعر أخوها بألم شديد ببطنه ووجدته بيتألم بشده من المغص اللى

أصابه فجأه والوقت بليل متأخر قامت عملت له ليمون مغلى وشاى بليمون ولم يتحسن بل ساءت حالته

أكتر وشعرت بدأ أخوها بأعياء شديد وشفايفه بدأت فى الزرقان وخاقت عليه بجنون جريت مسرعه على

أمها فى الدور اللى تحتيها تنده عليها ولاكن لم ترد عليها دفعت باب الشقه وجدته شبه مفتوح دخلت على

الفور على أوضه نوم أمها تبلغها بمرض أخوها لقيت أمها رجليها

مرفوعه فوق أكتاف هذا اراجل اللى هوه صبيها الجديد وهو راكب فوقيها وشبه متخدره نهائى وبيدفع

بزبره بشده داخل كس أمها وهيه بتقول له اح وأف ألحقنى ودخله قوى مش قادره نيكنى قوى حتى لما

فتحت أبنتها الباب وشفتها لم تشعر بيها نهائ ورجعت الأبنه للوراء من ما شفته من ولم تتخيل أمها

شرموطه للدرجه ده وسمعت الراجل بيقلها كسك واسع قوى يالبوه يامتناكه وهيه بتقله جوزى كان خول

مبيعرفش يشتمنى ولا يهيجنى عليه وكان بيخاف منى وكنت بتتناك من صبيانى على حسه حتى أبنتى

الكبيره حملت فيها من صبى من صبيانى مش من جوزى وهو عارف بكده وعلى قد ما أبنتها أتصدمت فيها

ولاكن شعرت بكسها وهيجانها خصوصا بقلها أكتر من سنه كامله كسها لم يخترقه ولم يفشخه أى زبر من

يوم ما جوزها أتسجن ووقفت كأنها متعرفش ولا شافت حاجه تنده على أمه وفين وفين لما الأم أنتبهت

لصوت أبنتها وخرجت لها وهيه شبه عاريه وواضح أثار النيك على وشها كانت بتنهد وقلتلها أخويا تعبان

قوى ردت وقلتلها لبسيه هدوم خروج وحضريه هوديه للدكتور الأن وفعلا

راحت بيه للطبيب الذى أعطاه عقاقير وقال مريض بنزله معويه شديده لابد من مراعاته وأعطائه الدواء فى

مواعيده وطبعا كده كده هو عايش مع أخته يعنى هيه اللى هتراعيه فى مرضه وفعلا أعتنت بأخوها فى

مرضه ونقلته بغرفتها فى سريرها حتى تكون قريب منه فى العنايه بمرضه وكانت تسهر يوميا على راحته

وعلاجه لابسه قميص نومها ولم يغيب منظر أمها وهيه بتتناك من بالها وتتخيل أمها وهيه بتتناك وبدأ كسها

يتهيج عليها قوى وشعرت بحرقان شديد بحلمات بزازها ومبقتش قادره

ولاعرفه تتمالك نفسها ولا أعصابها من حرقان بزازها وكسها قامت تدخل الحمام وتتبين ما بين أفخادها

والسائل الساخن واللزوجه اللى تدفقو على وراكها وأفخاده وحرقان كسها وجدت كسها مخرج سوائله

الساخنه وكلوتها مبلل كأنها تبولت على نفسها قلعت كلوتها من كتر هيجانها حتى تفسح لكسها الهواء حتى

يخف من حرارته وناره الملتهبه لتستريح وتهدأ من هيجان كسها ورجعت

لأخوها المريض وقربت منه وعملت نفسها بتعطى العلاج لأخوها وكانت بتحك صدرها وتمسح بزازها فيه

وهيه لم ترتدى السنتيانه وهيجانها زاد أكنر ومبتقش قادره تسيطر على نفسها ولا على كسها الهائج(

وشعرت بحلمات بزازها حرقاها ونافره وبنتقط سائل أبيض تقريبا لبن من

كتر هيجانها وشعرت هيه بذلك وأصبح لبن بزازها واضح من القميص المبلل وحلمتها واضحه منه قالت

لأخوها وهيه فى قمه هيجانها حبيبى أنت محتاج غذاء طبيعى خالى من أى كيماويات والأكل كله كيماويات

أنا هعطيك لبن حليبى من بزازى حتى تتغذى عليه وراحت مطلع بزازها لأخوها ودفعت بيهم وفى فمه

وفعلا اللبن كان بينقط منهم قبل ما يوصلو لفمه وأخذ أخوها نودزاوي بزازها يعتصرهم بين شفايفه

ويعضعض فيهم بأسنانه وعلى الفور لم تصبر على أخوها من هيجانها وكسها المولع الهائج كانت قد رفعت قميص نومها من على وسطها وكان كسها الغرقان من ميته والمشعر

قد أتفشخ وبدأت تدعك فى كسها قدام أخوها وسحبت أخوها من وسطه وركبته عليها وهيه بتدفعه بنفسها

عليها فوقيها وفعلا أخوها ركب فوقيها وبدأت فى شد وقلع هدوم أخوها والكلوت بتاعه وقدرت تقلعه وفتحت

وراكها على مصراعيها حتى ينال زبر أخوها من كسها المشعر والمفشوخ الهائج وكان قد ركب على

كسها ولفت وراكها الكبيره التخبينه على ظهره وزبره دخل بالفعل فى كسها وغاص لآخره فى كسها

المشعر وأتنكات من أخوها وكسها برد وهديت وحلمات بزازها بردت من مصى ورضاعه وتقفيش أخوها

فيهم وتعاهدت مع أخوها أن لايعلم أحد ما بيدور بينهم ولانيكه ليها وسوف تمتعه كل ما يحب وينكها

وأصبحت مراته ينكها كل ما تحتاجه وشعرت الأم بصحت أبنها تتدهور وفى النازل والتعب واضح على

وشه وملامحه وحست الأم بسر وراء أبنتها مع أخوها الصغير وراقبت

أبنتها وفعلا ظبطت أبنها راكب فوق أخته الكبيره بينكها وفاشخلها كسها وبينزل لبنه فيها ولم تعمل شيئا

سوى سؤالها ليه أخوكى كان ممكن تتناكى من أى راجل أو شاب غير أخوكى الصغير وتدهورى صحته

قلتلها أنا شفتك بتتناكى ومفدرتش أمسك نفس عليه خصوصا وجوزى محبوس بالسجن ومش قادره أعمل

أيه يعنى أنتى ياماما أنتى نفسك أتنكتى من الصبى بتاعك سكتت الأم وعرفت أن أبنتها شفتها وهيه بتتناك

وفى يوم ندهت على أبنتها قلتلها تعالى عوزاكى نزلت أبنتها ولمدا دخلت الشقه دخلتها الأم غرفه نومها

فوجئت بعشيق أمها نايم على السرير عريان حاولت تخرج لقيت أمها واقفه على باب الغرفه تقلها أدخلى يا

لبوه أتناكى بدل ما تموتيلى الولد الصغير اللى حيلتى فى نيكك ياشرموطه ده زبره كبير عن زبر أخوكى

حاولت تخرج أبنتها مسكتها أمها لعشيقها وفعلا نجحت أمها فى تقليعها كلوتها

بمساعده عشيقها وفى لحظه الراجل كان راكبها قدام أمها وأمها بتمسك فى بزاز أبنتها تقلها يامتناكه

أخوكى الضعيف الصغر هان عليكى تركبيه على كسك الكبير عوزه تموتيه ياشرموطه أنتى مخلفه قده فى

عمره يالبوه وفعلا فى لحظات بدأت الأبنه تتجاوب مع عشيق أمها ولما الأم سمعت صوت وحوحت أبنتها

وصوت كس أبنتها وزبر عشيقها داخل خارج فيه وعامل صوت من كتر سوائل كسها

شعرت الأم بهيجان فى جسمها وكسها وقلعت عريانه وشاركت أبنتها النيك من زبر عشيقها

وأصبح العشيق يتناوب النيك على الأم وأبنتها كلما شاء ولم تعتق الأخت زبر أخوها الصغير من كسها

وبعلم الأم التى أتناكت من أبنها هيه كمان فيما بعد أيضا
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى