أعزائي القراء القصه مكونه من 54 جزء فتابعوني يوميا
فى إحدي قري محافظة الدقهلية بمصر المحروسة بدأت أحداث تلك القصة، ولمن لا يعرف محافظة الدقهلية فهي محافظة تقع بشمال دلتا مصر قريبة من البحر الأبيض المتوسط وقد كانت تلك المحافظة مقرا للفرنسيين أثناء الإحتلال الفرنسي لمصر، ويقال أن الفرنسيون لم يتركوا بنت أو إمرأة بالمحافظة إلا وكشفوا مستورها وضاجعوها بكل ما هو حديث فى المضاجهة بذلك الوقت، حتي كان أغلب البنات وقتها حوامل من أبناء الفرنسيين، وبذلك نشأ جيل جديد فى تلك المحافظة يتميز بالجمال الباهر، وإشتهرت محافظة الدقهلية حتي يومنا هذا بجمال أبنائها وبناتها وفى منزل شديد الفقر فى أحد قري تلك المحافظة ولدت فاطمة لأب وأم فقراء بينما كانت السابعة فى الترتيب بين أخواتها فقد سبقها ولدان وأربع بنات لتصبح هي سابع جسد يعيش بذلك المنزل الضيق، كان المنزل مبنيا من الطوب اللبن ومكون من غرفة واحدة ينام بها كل أفراد الأسرة فبأحد الأركان يوجد السرير الوحيد الذي تعرفه تلك العائلة ويحتله الأب والأم بينما الأبناء ينامون فوق سجادة ممتلئة بالأتربة ملقاه بوسط الغرفة، فلكم أن تتخيلوا ستة أجساد تنام فى مساحة لا تتجاوز المترين بعدما أضيف لهم جسد سابع يشاركهم ضيقهم، وكان يوجد بزاوية حجرة ضيقة تستخدم كحمام للعائلة بينما يواريها باب خشبي به من الثقوب ما يجعله عديم النفع فهو وإن كان يخفي وجه الموجود بالحمام إلا إنه لا يخفي باقي جسده
كان الأب يعمل بأحد الحقول من الصباح الباكر ولا يعود إلا بعد اذان المغرب لتشعل الأم إضاءة ضعيفة مستخدمة مصباح يعمل بالغاز بينما يجتمع أفراد الأسرة للعشاء ثم يخلدون للنوم حيث ينام الوالدان سويا على السرير بينما يتسابق الأبناء كل يحاول الحصول على جزء يستوعب بعضا من جسده على تلك السجادة
كان الصبيان أحمد ومحمود قد أخرجهما والدهما من المدرسة حينما أنهيا دراستهما الإبتدائية ليدفع بهما فى أحد الحقول للعمل وقد شاركتهما الأخت الكبرى حسنية بينما لا يزال بنتان بالمرحلة الإبتدائية والصغريتان من بينهما فاطمة لم يدخلا للمدرسة بعد
بدأ إدراك فاطمة ينموا على تلك الحركات الغريبة التي كانت تحدث بين والدها ووالدتها، ففي بعض الليالي كان الأب يأمر الأولاد بعدم النظر تجاه السرير لتسمع بعدها فاطمة حركة عنيفة على السرير بينما تصدر أمها تأوهات تدل على ألمها الشديد فكانت فاطمة تبكي لإعتقادها أن أبيها يضرب أمها، بينما كانت تسمع ضحكات خافتة بين أخيها الكبير وأختها الكبري والبقية يتصنعون النوم العميق فقد كان الأب ينهال بعصا رفيعة على من يتجرأ ويقاطعهما او يصدر صوتا حتي يبدأ الدم فى الظهور من جسده، تجرأت فاطمة فى أحد الأيام لتنظر ما يحدث على السرير، فرفعت وجهها لتري أبيها وأمها وقد تكوما تحت الأغطية لا يظهر منهما شيئا بينما صار جسد الأب فوق الأم ورأت مكان مؤخرته يعلوا ويهبط بينما الأم تئن مع كل دفعة من مؤخرة الأب الجاثم فوقها، لم تكن تفهم فاطمة فى ذلك الوقت ماذا يحدث ولكنها فى أحد المرات تجرأت وسألت أمها وكانت الإجابة صفعة شديدة على وجهها أوقعتها أرضا بينما الأم تصرخ بها يا بنت الشرموطة ... إنتي من صغرك ناوية تطلعي شرموطة، بكت فاطمة كثيرا بينما كانت تفكر لماذا ضربتها أمها وما معني كلمة شرموطة
كانت فاطمة قد بلغت الخامسة حينما أضيف ثلاثه أجساد أخري على تلك السجادة فأصبح تلاصق الأخوة شديدا أثناء النوم حتي إنهم إعتادوا أن يستغرقوا فى النوم فى أي وضع بينما كل جسد يحمل بعض السيقان والأيادي الإضافية من باقي الإخوة
فى أحد الأيام إستيقظت فاطمة فى منتصف الليل على صرخات شديدة وأصوات تلك العصا الرفيعة التي يستخدمها الأب للعقاب، فنظرت فإذا العصا تنهال على أحمد الأخ الأكبر بينما الأم ممسكة بحسنية الأخت الكبري تلكمها بأقدامها فى بطنها، كان أحمد يصرخ من الضربات المتلاحقة بينما الأب يصرخ قائلا أختك ... أختك يا إبن الوسخة ... بتنيك أختك يا إبن المتناكة، ويرد أحمد فى توسلات حرمت يابا ... حرمت و****، بينما تردد الأم بعض السباب أثناء ركلها لجسد حسنية التي تكورت على الأرض لتلافى الركلات وهى تصرخ بينما لمحت فاطمة لباس حسنية وهو معلقا بإحدي ساقيها فيبدوا أنها كانت تحاول إرتدائه على عجل فلم يتيسر لها، بدأ الدم يخرج من جسد أحمد نتيجة لضرب ألأب بينما الأب مستمر فى ضرباته المؤلمة ولا يوال يردد كلامه عما كان يفعله الأخ مع الأخت بينما إستغل أحمد توقف ألأب للحظات لبدل العصا من يد لأخري لينطلق فاتحا باب المنزل ويخرج جاريا، وكانت هذه هي أخر مرة يري أفراد الأسرة أحمد فلم يعد أحمد ثانية من يومها، إستدار الأب لحسنية بعدما هرب أحمد ليبدأ فى عقابها بالعصا بينما الأم لا نزال تركل بطنها بشدة وهي تقول يا بنت الوسخة
يا متناكة ... عاوزة تفضحينا يا شرموطة، ليقاطعها أبي قائلا البنت دي لازم تتكوي علشان تتعلم الأدب، كانت فاطمة تنظر فى ذهول بينما تنهمر دموعها فهي تري قسوة فوق الوصف بينما لا تستوعب ماحدث بين الأخين يستدعي كل ذلك، إستدار الأب ليوقد موقد بينما يضع سكين فوق النار حتي تلتهب بينما أسرعت الأم لتجلس على صدر حسنية وتأخذ ساقيها ترفعهما وتحتجزهما تحت أبطيها مانعة إياها من الحركة بينما حسنية تصرخ متوسلة أن يسامحوها وغنها لن تفعل ما فعلت ثانية، نظرت فاطمة لما بين فخذي حسنية ورأت شعرا كثيفا يغطيه وتعجبت وقتها لماذا لا تمتلك هي شعرا مثل هذا، عاد الأب وبيده تلك السكينة التي أصبحت حمراء اللون من أثر النيران ليقترب بها من حسنية ويضعها بين فخذيها فى حين صرخت حسنية صرخة شديدة فقدت بعدها الوعي بينما تصاعدت أبخرة من بين فخذيها، ضمت فاطمة فخذيها فى خوف ووجل فقد خافت أن يفعل بها أبوها وأمها ما فعلا بحسنية ولكن الأم قامت من فوق جسد حسنية بعدها تاركة إياها عارية بدون أن تسترها لتركلها بضع ركلات إضافية بين فخذاها بينما حسنية لا تشعر بشئ وقد ظنتها فاطمة قد ماتت، بينما نظر الأب بغضب لباقى الأبناء
ويمسك بالعصا ينهال بها علي أحسادهم صائحا ناموا يا اولاد الوسخة .... حلاقيها منين ولا منين بس ياربي ... حتفضحونا يا اولاد المتناكة، فأدار كل واحد من الأبناء جسده ليتصنع النوم بينما تركوا حسنية ملقاه كما هي عارية ولا يجرؤ أحدا أن يطل عليها.
لم ينم بتلك الليلة أي من الأبناء بينما الخوف يمنعهم من مطالعة أختهم حسنية حتي بدأ أذان الفجر وقد كانت قد حسنية قد أفاقت بينما تتأوة مبعدة فخذاها من الم الحريق الذي شب بين فخذاها ليستيقظ الأب راكلا إياها بفخذها وهو يقول لمي رجليكي يا وسخة يا بنت الشرموطة، فتحاول حسنية ضم فخاها ولكن الألم يجعلها تعود فتبعد فخذاها لتطالها الام بركلة أخري، إستيقظ جميع الأبناء على صراخ حسنية من الألم بينما مدت الأم يدها تستر كسها العاري لكيلا يراه أخيها محمود فيكرر ما فعله أحمد بها، لم تخرج حسنية للعمل طوال إسبوع فلم تكن قادرة على السير فقد كانت تسير مبعدة فخذاها من ألم كسها، كانت الفرصة فى ذلك الإسبوع لتجلس معها أختها فاطمة وتبدأ فى سؤالها عن الأشياء التي رأتها فسألتها أولا عن ذلك الشعر الذي رأته بين فخذاها وأجابتها حسنية بأن الكبار يمتلكون شعر فى تلك المنطقة وأنها عندما تكبر سيبدأ الشعر ينمو بين فخذاها ووقتها لن تصير طفلة، سألت فاطمة عما كان يفعل أحمد معها ولكن حسنية لم تجبها فزاد فضول فاطمة لتعرف ماذا كان بين الإخوين فقالت فى براءة أنا سمعت بابا بيقوله بتنيك أختك ... يعني إيه ينيكك؟
فردت حسنية بإقتضاب لما تكبري حتعرفى، منذ ذلك الوقت وبدأت فاطمة فى النظر من ثقوب باب الحمام لتري من من بين أخوتها يملك شعرا بين فخذاه ومن لا يملك فوجدت أن أباها يملك شعرا بينما امها لا تملك شعرا وتعجبت فأمها أكبر من حسنية فلماذا لا ينمو شعرها بتلك المنطقه؟؟ بينما وجدت أن أخيها محمود وأختها سناء يملكون شعرا والبقية مثلها بدون شعركانت فاطمة تنظر كل يوم صباحا على كسها لتري هل نما شعر فتكون قد كبرت أم لا تزال طفلة للأن، فقد كانت تتعجل نمو الشعر لتصير كبيرة
عندما دخلت فاطمة المدرسة تعلمت الكثير والكثير عن الجنس، فالفتيات يتناقلن الكلام وما يسمعن عن أمور الجنس وقد حدث وسألت صديقتها سميرة عن معني كلمة نيك فلم تعلم سميرة ولكنها وعدتها بسؤال إبنة عمتها وأن ترد عليها، وفى اليوم التالي عادت لتقول لها إن إبن عمتها قالت لها بأن الرجل يدخل زبه بكس المرأة وبذلك يكون النيك، فسألت صفاء ما هو الكس وما هو الزب؟ فردت سميرة لتقول بأنها لم تعرف أيضا وسألت إبنة عمتها التي جعلتها تري كسها لتعرفه، وجذبت الصديقة فاطمة ليدخلا دورة المياه وفى حذر شديد لكيلا يراها أحد رفعت ثيابها وأنزلت لباسها وهي تشير بين فخذاها وهي تقول اهه ده كسي، فهمت وقتها فاطمة ما هو الكس وعلمت لماذا كانت أختها حسنية بدون لباس عندما ناكها أخيها أحمد، بينما كانت قد رأت من ثقوب باب الحمام أن ابيها وأخيها أحمد لديهم شئ ضخم مدلي فى تلك المنطقة فقالت ذلك لسميرة التي ردت بقولها أهه ده هو الزب، فعلمت فاطمة معني الزب ومعني الكس ومعني النيك بينما كانت لا تزال فى الثامنة من عمرها
كان بعض صديقاتها يقولون لها بأن أختها حسنية لبوة وعادت لتسأل وتعرف بأن اللبوة هي تلك الفتاه التي لا تشبع ولا ترتوي من النيك ولم تعلم ما هو الخطأ فى ذلك ... ألا يوجد ذلك الكس ليتناك أم ما هو الخطأ فى أن تتناك البنت؟
كانت سميرة صديقة فاطمة هي مرجعها الجنسي وكانت كلما سألتها سؤالا تجيبها ثم تأخذها لدورة المياه لتعرض كسها أمامها وفي أحد المرات طلبت سميرة من فاطمة أن تري كسها هى أيضا ولم تري فاطمة ما يمنع ذلك فخلعت لباسها بينما إقتربت سميرة براسها لتتفحص كسها بينما تمد يداها الصغيرتان لتبعد الشفرتان وتري ما بالداخل، أحست فاطمة فى ذلك الوقت بما يشبة الكهرباء تسري فى جسدها فوجدت نفسها تضم فخذاها بينما تبعد وسطها عن سميرة التي قالت إستني ... إستني شوية، وقد كان الشعور لذيذا فتركتها فاطمة تكتشف كسها، ثم دعتها سميرة لتفعل معها ما فعلت فجثت فاطمة تبعد الشفرتين وتري ما بالداخل بينما وجدت سميرة وقد أغمضت عيناها وهي تتنهد فمدت يدها أكثر تكتشف ذلك الكس بينما وجدت بعض البلل بكس سميرة
داومت الصديقتان على ذلك الفعل وقد قالت سميرة لفاطمة فى أحد المرات انها تفعل ذلك ايضا مع إبنه عمتها وجلست تروي لها عن كس إبنه عمتها وكيف يغطيه الشعر الكثيف فردت فاطمة بأن كس أختها حسنية ايضا ملئ بذلك الشعر وأنها عندما تكبر سينمو الشعر فوق كسها، بدأت فاطمة تألف لتلك المتعة التي تشعر بها من جراء العبث بكسها وتطلبها من سميرة حتي تم إكتشاف أمرهما فى أحد المرات من إحدي البنات وسرت حكايتهما كالنار فى الهشيم فكان عقابها شديدا من أبيها وأمها فقد ضربها أبوها حتي أدمي جسدها بينما كان يسبها بقوله يا لبوة ... يا بنت المتناكة ... مش كفاية الشرموطة أختك ... حتفضحينا إنتي كمان، كانت فاطمة فى تلك المرة تفهم معني الكلمات فقد تعلمت ما هي اللبوة وما هي المتناكة
منعت فاطمة من الذهاب ثانية للمدرسة وقد إفتقدت سميرة وكسها الذي إعتادت عليه بينما بدأت أمها تستخدمها فى أعمال المنزل أو لقضاء بعض المشاوير، وفى أحد الأيام أرسلتها أمها لتحضر نقودا من أختها حسنية بالحقل الذي تعمل به فقد كان مفترضا ان تأخذ أجرتها هذا الصباح وقد خشت الأم على النقود من الضياع، ذهبت فاطمة للبحث عن حسنية ودخلت بداخل غيط الذرة حيث تعمل حسنية، بدأت فاطمة فى البحث عن حسنية وقد كانت كثافة النباتات تحجب الرؤية فبدأت فاطمة تتسلل من بين نبات الذرة العالي بحثا عن أختها، وصلت إلي أسماع فاطمة بعد الأصوات فتوجهت تجاه الصوت بينما بدأت بعض الكلمات تصل لمسامعها وتعرفت على صوت أختها حسنية وهي تقول لأ ... لأ ... لأ يا حمدان مش كدة حد يشوفنا بعدين، فيرد صوت حمدان قائلا تعالي يا بنت ... أنا بحبك .. تعالي، لم تكن فاطمة تري من النباتات العملاقة فبدأت تتسلل رويدا حتى وصلت لمصدر الصوت وإختبأت بين النباتات تري ما يحدث، وجدت حمدان وهو إبن صاحب الحقل متزوج ولديه أربعة أطفال ممسكا بأختها يجذبها تجاه جسده بينما تحاول هي الإبتعاد وتقول فى دلا لأ ... لأ يا حمدان، فيرد حمدان قائلا ايه يا بنت هي دي أول مرة ... تعالي بس، وجذب حمدان حسنية ليلتصق جسده بجسدها بينما يقبل رقبتها، بدأت أصوات حسنية تخفت شيئا فشيئا بينما تتلفت حولها لتري إن كان أحدا يراها بينما كانت يدا حمدان تتحسس ظهرها وهو يقبل رقبتها.
إنتظروني في الجزء القادم
أمسك حمدان بيد حسنيه يضعها بين أفخاذه من فوق الجلباب فقالت لأ ياحمدان بينما لم تسحب يدها وتركتها بذلك الموضع بين فخذي حمدان وتحول حمدان من رقبتها ليقبل فمها فتخمد أصوات حسنية تماما، جلست فاطمة وسط عيدان الذري تري ما سيحدث بين أختها وحمدان فرأت أن يد أختها بدأت تتحرك بين فخذي حمدان ويرتفع جلبابه رويدا وكأن شيئا ما بجسده يرفع الجلباب، كانت يدا حمدان تتحسس جسد حسنيه وبدأ فى تحسس فخوذها وبدأ يرفع جلبابها ليدخل يده من تحت الجلباب ليتحسس لحم فخذاها، ما أن لمست يد حمدان لحم حسنية حتى إنطلق من بين شفتيها أنين وبدا جسدها يسترخي فأرقدها حمدان على الأرض بينما رفع ثوبها حتى بطنها ثم جذب جلبابه رافعا إياه ليضعه فى فمه، وقتها رأت فاطمة شيئا ضخما متصلبا خارجا من بين فخذي حمدان فتعجبت فاطمة عندما رأته فما يوجد لدي ابيها وأخيها محمود متدلي وليس متصلبا كذلك الذي لدي حمدان، كان جسد حسنية شديد البياض فكانت عينا حمدان تأكله بينما جثا بجوارها يتحسس فخذاها فيرتخيا ويبتعدا عن بعضهما رويدا رويدا، رفع حمدان ثوب حسنية لأعلي حتى كشف ثدياها فأطبق برأسه علي ثدياها يرتضعهما بينما حسنية صامتة تئن أنينا مكتوما حتى لا يعلو صوتها وينكشف أمرها، أدخل حمدان كفه بين فخذا حسنية وإعتصر مكمن عفافها فلم تطق حسنية وأطلقت صرخة سارع على أثرها حمدان بكتم أنفاسها بيده، تعجبت فاطمة لم تتألم حسنية فهي لم تتألم عندما أمسكت صديقتها سميرة كسها ولكنها شعرت بمتعة فتعجبت لصرخات أختها ولم تكن تدرك أن تلك هي المتعة الحقيقية، بدأ حمدان يزيد من حركات يده على كس حسنية بينما بدأ جسدها يتلوي كالثعبان وكان قضيبه ملامسا لبطنها فمدت يدها تفركه على لحم بطنها، بدل حمدان وضعه وذهب تجاه قدميها ومد يديه ليسحب كلسونها بينما تقول حسنية بصوت خفيض لأ ... حد يجي يا حمدان، كانت تقولها ولا تقاومه بل كانت تساعده برفع وسطها لينزلق لباسها خارجا من ساقيها ويظهر كن بين شعر عانتها الكثيف ذلك اللون الأحمر بين الشفرتين وزنبور منتصب ظاهر للعيان يبلغ حمدان بأن الفتاه مستعدة تماما لقضاء حاجته، باعد حمدان فخذا حسنية ونظر بشغف لكسها وهو يقول لها أأأه على كسك يا بنت ... كسك حامي زي النار، فترد حسنية بدلع ودلال يلا يا حمدان خلص بدل ما حد يجي يفضحنا ... يلا خلص، إنكفأ حمدان بين فخذا حسنية رافعا إحدي ساقيها لأعلي وبدأ فى إدخال قضيبه بداخل كسها، تعجبت فاطمة مما تراه فكيف سيدخل ذلك الشئ الضخم بكس أختها ولكنها فوجئت بأن أختها إبتلعت قضيب حمدان بكامله بداخلها وهى تتأوه مغمضة العينان بينما بدأت تعتصر جسد حمدان بذراعيها، بدأ حمدان في تحريك قضيبه بداخل كس حسنية لتعرف فاطمة أن هذا هو ما كان يحدث تحت الغطاء بين أبيها وأمها وتعلم بأن حمدان ينيك أختها الأن فبدأت لأول مرة تشعر بشعور غريب بكسها حيث شعرت بأن بعض أجزاء كسها تنتصب بداخل أمعائها، مدت فاطمة يدها تتفحص كسها لتجده مبلولا بينما شعرت بذلك الشعور اللذيذ عندما تلمست كسها، أبقت فاطمة يدها على كسها بينما ترقب حركة أختها تحت حمدان حيث بدأت حسنية فى تحريك وسطها وهى تقول أيوة يا حمدان ... بحبك ... جامد يا حمدان جامد، بينما حمدان منشغل عنها برضاعة حلمتها بينما مستمر فى حركة وسطه ليخرج ويدخل قضيبه بداخل جسدها، لم يطل حمدان كثيرا حتى وجدته فاطمة يخرج قضيبه مسرعا ويبدأ فى التبول فوق بطن أختها حسنية، أحست فاطمة بالقرف فلماذا يتبول الأن فوق جسد أختها ولكنها وجدت أختها تلهث وهي تقول خلاص ... خلصت؟ فلم يرد عليها حمدان بل وقف يتطلع حوله ليري إن كان يراهما أحد، مدت حسنية يدها لتضعها على بطنها بينما لا تزال أنفاسها متقطعة ولامست يدها مني حمدان فبدأت تعبث بأصابعها بذلك المني بدون أن يراها حمدان، وتعجبت فاطمة لماذا لا تشعر حسنية بالقرف من بول حمدان هل يمكن أن يكون بول الرجال طيبا، قال حمدان لحسنية يلا يا بنت ... يلا قومي قبل ما يشوفنا حد، فردت حسنية أهه ده اللي باخده منك ... إنت مش أخدت غرضك ... خلاص حسنية ما بقالهاش لازمة، فرد حمدان يلا يا بنت قومي وبلاش دلع، فنهضت حسنية تبحث عن لباسها ثم تنفضه من الأتربة وتبدأ فى لبسه وهي تسأل حمدان كلمت ابوك؟؟ فرد حمدان تاني يا بنت .. تاني ... أنا قلتلك لما يموت حاتجوزك خلاص، فردت حسنية بتلقائية ****** ياخده ويريحنا، بينما يشير حمدان تجاه أحد اركان الحقل وهو يقول لها يلا ... يلا روحي خلصي شغلك، فردت حسنية وهي تبتعد طيب ... طيب يا حمدان ... كلها يومين وتيجي تترجاني تاني، وإبتعدت حسنية بينما سار حمدان فى الإتجاه المضاد وبقت فاطمة وحيدة
إنتظرت فاطمة قليلا حتي إطمأنت أنهم قد إبتعدوا لتعود مرة أخري لمنزلها وتخبر أمها بأنها لم تعثر على حسنية فلكمتها الأم فى صدرها وهي قائلة طيب يلا غوري خلصي الغسيل، ذهبت فاطمة لتجلس أمام طبق الغسيل بينما لا يزال ماثلا أمام عينيها منظر أختها وهي ممددة على الأرض وحمدان فوقها بينما قضيبه يشق جسدها نصفين، كانت أسئلة كثيرة تدور بعقلها الصغير وكانت فى أشد الحاجة لصديقتها سميرة لتسألها عما رأته بالتفصيل وكذلك لتسألها عن ذلك البلل وتلك الإنتصابات التي حدثت بكسها
عندما عادت حسنية للمنزل وقفت تعد الطعام بينما كانت فاطمة بجوارها تساعدها فقالت لها فاطمة أنا النهاردة شفتك انتى وحمدان، مدت حسنية يدها مسرعة تجذب فاطمة خارج المنزل لتقول لها فى همس شفتي ايه؟؟ فردت فاطمة فى برائه شفته بينيكك، وضعت حسنية يدها مسرعة على فم فاطمة قائلة فاطمة حبيبتي ... إنتي قلتي لحد؟؟ ... أوعي يكون حد عرف، فردت فاطمة لأ ما قلتش لحد، فقالت حسنية أوعي تقولي لحد ... علشان خاطر اختك، فردت فاطمه هو كان بينيكك ليه؟ فقالت حسنية مسرعة إنتي عرفتي الكلام ده منين؟؟ ... حأقولك بعدين لما نكون لوحدنا ... بس اوعي حد يعرف، سمعت الفتاتان صوت الأم تصرخ بتعملوا ايه عندكم يا بنات الكلب ... سايبين الاكل وقاعدين تتكلموا ... يلا يا بنت منك ليها، أسرعت الفتاتان ليعدا الطعام بينما كانت نظراتهما تقول الكثير من الكلام
مرت السنوات وصارت فاطمة فى الثانية عشر من عمرها وقد علمت الكثير والكثير عن الجنس بعدما بدأت أختها حسنية تحكي لها عن الجنس وعن حبها لحمدان وأنه سيتزوجها ولكنها علمت بعد ذلك أن أختها ترغب فى الجنس قفد رأتها فى أحد المرات بينما كان أبو حمدان يمارس معها الجنس أيضا فإضطرت حسنية للإعتراف لفاطمة بأنها لا تصبر على جسدها فهي دائما فى حالة هيجان كامل وهي التي كانت السبب فيما حدث لأخيها احمد فقد كانت هي البادئة بإمساك قضيبه أثناء نومهما سويا حتي تطور الأمر وبدأ يضاجعها عندما علم أنها فتحت نفسها فى أحد الأيام عندما كانت تعبث بكسها، كانت فاطمة تتسائل هل فتحت نفسها هي أيضا ام لا فقد كانت سميرة صديقتها تعبث بكسها ثم إستمرت هي أيضا فى ذلك العبث منفردة، وفي أحد الأيام صارحت أختها حسنية بما يدور بخلدها فلطمت حسنية خداها وهي تقول يا لهوي أوعي يا بنت تكوني ناوية تطلعي زي.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت علامات الأنوثة قد بدأت تظهر على فاطمة فبدأ الشعر ينمو فوق عانتها بينما بدأت إستدارات جسدها تتضح ويبرز نهداها مزينين بحلمتين ورديتين، بينما صار لها مؤخرة مستديرة تهتز أثناء سيرها فبدأت تلهب عقول كل من يراها وكانوا يقولون أنها أجمل بنت فى القرية، بدأت فاطمة تسمع همسات بين أبيها وأمها بأنهم يجب أن يزوجوها مبكرا لأن البنت جميلة وهم مش ناقصين فضايح، كانت تلك الهمسات تسعدها فشعرت بكونها أنثي ولم تعد طفلة بعد، كانت صديقتها الحالية هي أختها حسنية بعدما إبتعدت عن صديقتها سميرة وكانت قد بدأت تذهب للحقل برفقة أختها حسنية للعمل بينما كانت على علم تام بعلاقات أختها حسنية مع حمدان وأبيه فى نفس الوقت وقد كانت تقف لترقب الطريق لحمدان وحسنية عندما يتقابلان بينما تقف تستمع لأهات أختها ولصوت لحم حمدان وهو يصفق مشتركا مع لحم أفخاذ ومؤخرة حسنية بينما تدفع هي يدها بين فخذاها لتداعب كسها فقد صار كسها كس امرأة يشتعل ويطالب بحقه، وفي أحد المرات وبعدما إنتهي حمدان من حسنية سمعته فاطمة يقول ل حسنية و**** البنت فاطمة أختك كبرت وإتدورت، فردت حسنية مسرعة حمدان ... إبعد عنها كفاية أنا واللي جرالي ...
سيب البنت سليمة، فرد عليها حمدان إيه يا بنت ... أنا بأهزر، إستمعت فاطمة لذلك الحوار بينما رسخت كلمات حمدان بعقلها بأن جسدها يعجبه
مرت الأيام وبدأت فاطمة تتعمد أن تبقي بالقرب من حمدان بينما تري عيناه يفترسان جسدها الصغير، حتي أتي يوم وكانت فاطمة قد إبتعدت قليلا عن بقية البنات ولتجد نفسها فجأة أمام حمدان، أسرع حمدان يجذبها من يدها مبتعدا وهو يقول تعالي يا بنت ... عاوز أقولك حاجة، حاولت فاطمة سحب يدها قائلة إيه يا حمدان عاوز إيه؟؟، ولكن يد حمدان القوية كانت اقوي من أن تفلت تلك الفريسة من قبضته فسحبها مبتعدا بها داخل النباتات الكثيفة، كانت فاطمة تسرع الخطي خلفه فقد كانت سعيدة بأن حمدان يرغب بها بينما تقول سيبني ... سيبني يا حمدان، حتي وصلا لمكان بعيد عن الأعين كانت تعرفه فاطمة جيدا فقد كانت حسنية تضاجع حمدان فى نفس المكان، ترك حمدان يد فاطمة وإستدار لينظر لها بينما تقول له عاوز إيه ... أدينا بقينا لوحدنا ... قول علشان ما أغيبش على أختي حسنية، فإبتسم لها حمدان وهو يقول لها ولا كبرتي وإحلويتي يا فاطمة ... ما فيش بنت فى البلد كلها زي حلاوتك، أسعدت تلك الكلمات فاطمة لتبتسم فى خجل وهي تقول يوووه بقي يا حمدان ... إيه الكلام اللي بتقوله ده، كانت فاطمة تنظر للأرض بينما عيناها تتسللان لتريا هل ستسبب هي أيضا بروز جلباب حمدان كما تسببه أختها حسنية، إقترب منها حمدان أكثر وأحاطها بذراعيه فقالت مسرعة بتعمل إيه يا حمدان ... سيبني ... سيبني، بينما لم يتحدث حمدان وإنما أطبق علي رقبتها يقبلها بينما يداه تجول فى أنحاء متفرقة من جسدها، شعرت فاطمة بالخوف ولكن ما يفعله حمدان جعلها تشعر بشعور جديد عليها فبدأ صوتها يخفت تدريجيا وبدأت تشعر بأن قدماها لا تقدران على تحمل ثقل جسدها، كانت أنفاس حمدان حارة خلف أذنها ولأول مرة تشعر بالأنفاس الحارة بعدما صارت أنثي فكانت انفاسه تجعل جسدها يلتهب بينما يده بدأت تتسلل لترفع جلبابها وتشعر بالهواء يرتضم بلحم فخذاها أعقبه يد حمدان التي بدات تتحسس فخذاها صاعدة لأعلي، شعرت فاطمة ببلل كسها كما لم تشعر به من قبل بينما تحولت الإنتصابات التي كانت تشعر بها لإنقباضات عنيفة تجعلها تصدر أهات فإبتسمت بعد أول أهه صدرت من شفتاها عندما تذكرت بأنها كانت تتعجب لصدور تلك الأهات والأن عرفت سبب صدورها، شعرت فاطمة بأنها ستسقط فلم تعد تتحمل الوقوف فلم تجد سوي جسد حمدان لتنشب أظافرها فيه بينما جسدها يترنح، أسندها حمدان علي ساعده ليهبط بها تجاه الأرض ولم تشعر إلا وهي مستلقية أرضا كما كانت تري أختها بينما حمدان يسارع فى رفع ثوبها ليبدأ لحمها فى الظهور، كانت فاطمة تشعر بخجل شديد فى أن يري حمدان جسدها عاريا فحاولت النهوض ولكنها لم تستطع فقواها خارت بمجرد لمس جسدها فحاولت أن تجذب ثوبها من يد حمدان لتستر جسدها ولكن أسرع حمدان يدخل يده تحت ثوبها فشعرت بيده تصعد من فخذها لتتحسس بطنها بينما فى الطريق إرتضمت بكسها لتجد جسدها قد إنتفض فابعدت يدها تاركه ثوبها بينما تغلبت على خجلها بإغماض عيناها حتي لا تري ما يفعل حمدان بها، أحست فاطمة بثوبها يرتفع حتي بلغ رقبتها بينما أحست بالهواء يجول على جسدها العاري بينما سمعت حمدان يقول يا بنت الكلب ... إيه الحلاوة دي، ففتحت عيناها لتجد جسدها عاريا ماعدا ذلك الكلسون الذي ترتديه بينما ثدياها عاريان وقد إنتصبت حلمتهما بينما رأت حمدان يلتهم ذلك الجسد العاري بعيناه قبلما يطبق عليه
وضع حمدان إحدي يديه على ثديها فإرتعش جسدها بينا أعادت إغماض عيناها لتشعر بحمدان يعتصر ثديها بكفه بينما أنفاسه الحارة تقترب من الثدي الأخر الطليق، بدأ حمدان يلتهم حلمة ثدي فاطمة فوجدت أصواتها تعلو بدون إرادتها ليسرع حمدان بكتم أنفاسها بشفتاه، مشاعر جديدة تماما تمر بفاطمة حينما وجدت شفتها السفلي تدخل بفم حمدان بينما يرضعها هو بنهم شديد، كان حمدان يتحسس جسدها حتى وصل بالقرب من موطن عفافها فكانت يده على عانتها، شعرت فاطمة بإنتفاض جسدها بينما تحركت يداها بحركة تلقائية تمسك بحمدان وتقبض عليه ليزيح حمدان طرف لباسها بينما أصابعه تتسلل تدريجيا لتتلمس أحد شفريها، عند هذه النقطة وفقدت فاطمة الشعور تماما حتي سقطت يداها على الأرض مستسلمة أستسلاما كاملا، نهض حمدان مسرعا تجاه قدميها ليبدأ بسحب لباسها ويبدأ شعر عانتها الخفيف فى الظهور ليزيد إثارة حمدان فيسحب لباسها تماما من جسدها ويظهر كسها البكر واضحا للعيان، مد حمدان يده يتحسس ذلك الكس البكر ذو الشعيرات الناعمة فوجده ساخنا مبللا يطلب من يرويه ويرتوي منه، أعجبه لون شفراتها الوردي فبدأ يفرك كسها بكف يده بينما يباعد فخذاها إستعدادا للقاء كسها، كانت فاطمة ملقاه بعالم أخر فهي تشعر بما يفعل ولكنها لا تقوي حتي على النطق فشعرت به يبعد فخذاها وشعرت بكسها العاري ومياهه الغزيرة بينما لم تستطع حتي التفكير في ضم فخذاها فتركته يعبث كيفما يشاء فهي تشعر بمتعة لم يسبق لها أن شعرت بمثلها من قبل، أحست بأنفاس حمدان وهو يقبل فخذاها وصاعدا تجاه كسها بينما إصبعه يعبث بكسها ويقترب رويدا رويدا من تلك الفتحة التي تحوي بكارتها وبدأ يدفع إصبعه حتي يفض بكارتها
إنتفض جسد فاطمة من صوت إرتضام قوي يصحبه صراخ قائلا بتعمل إيه يا إبن الكلب ... يالهوتيييي ... يا إبن الكلب، فتحت عيناها مسرعة لتجد أختها حسنية تضرب حمدان بينما يهب هو واقفا بسرعة محاولا كتم أنفاس حسنية قائلا بس .. حتفضحينا يا بنت الوسخة ... بس، إنتفضت فاطمة تحاول ستر جسدها العاري وتتحامل للوقوف بينما لا تزال تشعر بالدوار وتقف تبحث عن لباسها تحت الأقدام قبلما يأتي أحد ويري لباسها ملقي بالارض، أفلح حمدان فى كتم أنفاس حسنية التي هدأت تجنبا للفضيحة بينما وجدت فاطمة لباسها وبدأت ترتديه على عجل غير مبالية بتلك القطع الطينية التي تسللت بين فلقتي مؤخرتها، بدأوا يسمعون أصوات قادمة لتعرف سر تلك الجلبة فتسلل حمدان بعيدا بينما خرجت الأختان فى الإتجاه المضاد وحسنية تلكم فاطمة بكتفها قائلة مستعجلة أوي ياختي ... حتضيعي نفسك ... دول كلاب، بينما لمحتهم عيون بعض الفتيات وهم خارجات من بين عيدان الذرة العالية بينما حسنية تدفع فاطمة أمامها ليدور بينهم كلام قائلا البنت الصغيرة طالعة هي كمان لبوة ... حتطلع لمين غير لأختها الكبيرة.
إنتظروني في الجزء القادم
لم يمر إسبوع إلا ووصلت تلك الأخبار لوالد فاطمة فأوسعها ضربا بينما هو غير متأكد مما فعلت ولكن من منطلق أنه لا دخان بدون نار قام بواجبة فى ضرب فاطمة لتأديبها حتي إنطلق الدم من جسدها من أثر الضرب، كان الأب يبتلع ريقه عندما تتلوي فاطمة أمامه لتجنب ضربات العصا بينما يشع ذلك البياض من أسفل جلبابها عندما يظهر ذلك اللحم بين فخذيها، أيقن الأب أن تلك الفتاه لا بد أن تتزوج بأسرع ما يمكن أو أن تترك البلدة لتعيش خارجها لألا تصيبهم الفضايح، فى تلك الليلة تحدث الأب مع الأم بما يدور بخلده وأخيرا قرر أن يذهب صباح الغد لأبو مسعود ليبعد الفتاه عن قريتهم الصغيرة قبلما تطولها الألسنة كان أبو مسعود رجلا فوق الخمسين تخصص في تسفير الفتيات للقاهرة للعمل كخادمات بالمنازل، وبعدما راجت تجارته تلك خصص حجرة بمنزله وأثثها كمكتب لإدارة عمله وهناك توجه أبو فاطمة فى الصباح الباكر ليعرض إبنته على أبو مسعود لكي يجد لها منزل تخدم به فى القاهرة ويبعدها عن القرية فقال أبو مسعود أيه ... بنتك فاطمة ... خسارتها يا راجل ... البنت زي لهطة القشطة ... حرام تتبهدل فى الخدمة، فرد الأب قائلا لأ يا أبو مسعود ... إحنا محتاجين والإيد البطاله نجسة ... وإنت عارف إن رزقنا قليل، هز أبو مسعود رأسه وهو يقول خلاص إديني إسبوع وأنا أشوفلها بيت ناس طيبين
بدأت فاطمة فى البكاء عندما علمت إنها ستسافر للعمل كخادمة بالمنازل بينما كانت أختها حسنية تبكي أيضا فهي كاتمة أسرارها وصديقتها الوحيدة بتلك الدنيا، ولكن مر الإسبوع سريعا ليعاود الأب مقابلة أبو مسعود فيقول له لقيتلها شغلانه تمام ... في بيت واحد مهندس بترول متجوز وعنده بنت وولدين فى سنها كدة ... ومراته ست طيبة تتحط على الجرح يطيب، فساله الأب قائلا أبو مسعود ... إحنا مش عاوزين فضايح ... متأكد إنهم ناس كويسين، فرد أبو مسعود مسرعا عيب ... عيب يا راجل ... دي فاطمة دي بنتي .... المهندس بيسافر طول الاسبوع ويرجع خميس وجمعة بس ومراته ست طيبه ... وحيدفعوا خمسين جنيه فى الشهر ... قلت إيه؟ فرد الأب مسرعا عندما سمع بالنقود على بركة **** ... أروح البيت أجيبهالك دلوقت، فقال له أبو مسعود لأ ... بكرة الساعة 6 الصبح أستناها عند موقف العربيات حاروح أوديها، إنطلق الأب سعيدا بعدما سمع بالخمسين جنيه التي ستأتيهم كشهرية حيث كان أبو مسعود يذهب للقاهرة أول كل شهر ليطمئن على البنات ويجمع أجورهن ويعود ليوزع أجورهن على أهاليهم بعدما يأخذ نسبة لنفسه بالطبعصباح اليوم التالي أخذ الأب فاطمة بينما كانت تبكر لفراق إخوتها وذهب بها لموقف القرية ليجد أبو مسعود منتظره فيوصيه على فاطمة بينما يهمس بأذن فاطمة قائلا ماتفضحيناش ... إحنا ناس غلابه ... خلي بالك، ثم يتركها ويغادر مسرعا بينما يسحبها أبو مسعود ليدخلها سيارة أجرة ويجلس بجوارها لتنطلق السيارة فى طريقها للقاهرة
كانت فاطمة جميلة فكان كل من بالسيارة يسترق النظر لها ولجسدها بينما لم يتحمل أبو مسعود طويلا حتي بدأ يلتصق بجسدها متعللا بإهتزاز السيارة على الطريق بينما كانت فاطمة تعلم ما يفعل وتري قضيبه منتصبا بين فخذاه فتصنعت النوم حتي لا يقول بأنها كانت تشعر وتركته ويعود ليصفها باللبوة كأختها، وإستغل أبو مسعود نومها أفضل إستغلال فكان يحتضنها وكأنه يخشي عليها فهي مسئولية فى رقبته بينما يده تلتف حولها لكي تطال بروز ثديها من تحت إبطها ليعبث به بينما يضم فخذاه ليعتصر قضيبه بين فخذاه من شدة شهوته، لم يترك أبو مسعود جزء بجسد فاطمة إلا وحاول الوصول إليه بينما ظهرت هي كمستسلمة لنوم عميق طوال الطريق ولكن ما ضايقها هو بلل كسها فلا بد أنه قد بلل جلبابها وسيظهر عندما تنزل من السيارة ولكنها لم تبالي عندما رأت بقعة قد بللت جلباب أبو مسعود من الأمام فلم يتحمل الرجل ذلك الجسد البكر فقذف مائه علي فخذاه من شدة شهوته
وصلت السيارة على مشارف القاهرة بينما كان أبو مسعود قد أنزل مائه فبدأ يوقظ فاطمة قائلا فاطمة ... فاطمة ... قومي يابنت وصلنا، ففتحت فاطمة عيونها ورفعت رأسها لتنطر حولها، كانت أول مرة لها تري المدينة بزحامها فإنبهرت بما رأت فالسيدات جميلات بينما يظهر الكثير من أذرعتهن وسيقانهن، وتلك السيارات الفارهه والمحلات الكبيرة، كلها أشياء بهرت تلك الصغيرة فشعرت بالفرحة لأنها ستبقي بالقاهرة وإنها تركت البلد ولكنها تمنت أن تكون أختها حسنية معها هنا، نزل أبو مسعود من السيارة ممسكا بيد فاطمة حتي لا تتوه منه بالزحام بينما تمسك هي بيدها الأخري منديل كبير يوجد به بعض الملابس، جذبها أبو مسعود من يدها ليصعد بها لباص ممتلئ بالبشر بينما ظل يدفعهم ليدخل جاذبا خلفه فاطمة التي حشرت مثله بالباص ولكي يحميها فقد جعلها أمامه ليحمي مؤخرتها من العابثين ينما يتيحها لنفسه، بالطبع كانت فاطمة أقصر منه فهي لم تبلغ عامها الثالث عشر بعد فكان قضيبه المنتصب يحتك بمنتصف ظهرها بينما هو يحتضنها بيديه ليحميها من السقوط ولكي يتحسس ثدياها فهي أخر فرصه أمامه ليرتوي من جسد الصغيرة، مر الوقت عليهما سريعا فهو مشغول بدفع قضيبه بجسد فاطمة وهى مشغولة بالنظر من النافذة لتري الدنيا الجديدة التي ستقبل عليها وقد أعجبتها دنياها الجديدة
سحب أبو مسعود فاطمة لينزل من الباص وليسيرا متجهين نحو عمارة فاخرة بينما يلقي عليها تعليماته قائلا ما تمديش إيدك على حاجة ... أي واحدة هناك تقوليلها يا ستي والراجل تقوليله يا سيدي ... تكوني مؤدبه وعينك ما تترفعش من الأرض وما لكيش دعوة بأي حاجة تشوفيهم بيقولوها أو يعملوها، وهكذا بدأ يلقي بتعليماته وهي ترد دائما بكلمة حاضر ... حاضر
وصلوا أمام عمارة شاهقة بينما ذهلت فاطمة من لمعه الرخام والزجاج المغطي للعمارة من الخارج، دخل أبو مسعود وخلفه فاطمه ليركبها المصعد ويصعد بها للدور العار بينما خافت فاطمة من المصعد ليجدها أبو مسعود فرصة ليحتضنها فيها ليطمئنها بينما يحاول إيصال قضيبه حتي فمها ولكنه لا يفلح سوي أن يدفعه بلحم أحد أثدائها حتي وصل المصعد للدور العاشر، فخرج أبو مسعود جاذبا فاطمة من خلفه ليقرع باب أحد الشقق ولتفتح الباب فتاه قد تكون أكبر من فاطمة بسنة أو سنتان وهي تسأل مين؟ فيرد أبو مسعود قائلا الست هانم موجودة، فتلتفت الفتاه خلفها صارخة ماما .. ماما ... فيه واحد عاوزك، فأتت الأم لتنظر ثم تقول أهلا أهلا أبو مسعود ... فدخل أبو مسعود يحيها قائلا أهلا بيكي يا ست هانم، ثم ينظر خلفه ليقول لفاطمة خشي يا فاطمة ... خشي سلمي على الست هانم، فدخلت فاطمة تنظر بالأرض بينما ترحب بها سيدة المنزل قائله إسمك فاطمة ... أهلا يا فاطمة، بينما يدفعها أبو مسعود من ظهرها قائلا خشي يا بنت ... بوسي أيد ستك، فإنحنت فاطمة ممسكة بيد سيدتها تقبلها، بينما تقول سيدة المنزل لأبو مسعود جميلة فاطمة، فيرد أبو مسعود لأ وأدب وأخلاق ... دي بنت ناس طيبين، دخلت السيدة داخلا لتحضر وبيدها نقود لتضعها بكف أبو مسعود فيقبل يدها ويخرج تاركا فاطمة خلفه فى مجتمعها الجديد.
إنتظروني في الجزء القادم
أغلق أبو مسعود الباب خلفه فوجهت السيدة كلامها لفاطمة قائله تعالي يا فاطمة تعالي ودخلت بينما تخلع روبا من على جسدها لتجدها فاطمة شبه عارية بدون ذلك الروب، كانت سيدة جميلة وكان شعرها الأشقر الناعم يصل لمنتصف ظهرها بينما لحمها الأبيض يظهر بوضوح من تحت ذلك القميص الشفاف الذي ترتديه وهو يهتز مع خطواتها، تبعتها فاطمة بينما تنظر بفضول لتلك الملابس الفاضحة فقالت لها السيدة وهي تريها المنزل دي أوضه ستك شهيرة ... ودي أوضه سيدك علي وسيدك فارس ... واللي هناك دي أوضتي أنا وسيدك شكري هو أغلب الوقت مش موجود لكن بيجي خميس وجمعة ... وده المطبخ وهناك الحمام، ثم إلتفتت لها السيدة تنظر لها وتقول و**** خسارتك يا بنت فى الخدمة، ثم مدت يدها تتفحص شعرها وهي تقول يلا أدخلي فورا على الحمام .... تستحمي وتشيلي التراب اللي عليكي ده، ثم صرخت شهيرة ... شهيرة ... شوفي حاجة قديمة من عندك وإديها لفاطمة تلبسها، فخرجت شهيرة لتأخذ فاطمة من يدها وتدخل بها غرفتها، كانت شهيرة فتاه رقيقة فنشأت بينها وبين فاطمة صداقة سريعا وقد قالت لها ما تقوليليش يا ستي قوليلي شهيرة بس ... لكن قدام ماما قولي يا ستي لحسن لو عرفت حتضربك، أخذت فاطمة الملابس ودخلت الحمام وأغلقت الباب ثم وقفت عاجزة عن التصرف فهي لم تري بانيو من قبل ولا تعرف التعامل مع الدش فخرجت ثانية لتراها الأم وتقول لها إيه ... ما إستحمتيش ليه؟ فقالت فاطمة مش عارفة فندهت الأم على شهيرة لتريها كيف تستعمل الحمام وتركتهم ودخلت غرفتها لتأخذها شهير تريها كيف تستعمل الدوش بينما بدأت ترشها ببعض الماء فضحكت فاطمة وشهيرة قليلا ثم تركتها شهيرة لتستحم
خرجت فاطمة من الحمام وقد تبدل شكلها تماما بعدما إستحمت ولبست تلك الثياب التي أخذتها من شهيرة وما أن رأتها شهيرة حتي أطلقت صفارة إعجاب وهى تقول إيه ده كله ... دا إنتي ولا بنات السينما، ثم إرتفع صوتها تنادي الأم لتري فاطمة فأتت تتأفف ثم فغرت فاها عندما رأتها فقالت ايه يا بنت ده ... كنتي مخبية ده كله فين .... لأ إسم فاطمة مش لايق عليكي خالص ... إنتي من النهاردة إسمك نورا، وبتلك الكلمات كانت أخر مرة تستمع فاطمة لإسمها القديم وتصير نورا منذ ذلك اليوم
مر يومان على وجود نورا بالمنزل فتعرفت على أهله ما عدا الأب فهو لم يعد بعد من سفره، الأم وكان إسمها ليلي وهي تقضي نهارها ما بين أحاديث التليفون والمرأه، أما شهيره فكانت فتاه مرحة تقضي نهارها على الكومبيوتر تستخدم الإنترنت فقد اكن يوجد جهاز بغرفتها غير ذلك الجهاز الموجود بغرفة الأولاد، كانت شهيرة فى الرابعة عشر من عمرها وكانت قد إنتهت من الصف الثالث الإعدادي وتتأهل لدخول الثانوي ولم تكن تقوم من أمام الكومبيوتر إلا إذا قضتها الضرورة وكانت تقضي ليلها بوقت متأخر تتحدث على الهاتف بدون أن يشعر بها أحد، أما علي فهو أصغر من شهيرة وكان بعمر نورا فهو على مشارف الثالثة عشر من عمره ويقضي يومه مع أخيه الأصغر فارس خارجا بالنادي صباحا ليعودا ظهرا للغذاء ثم يجلس أمام الإنترنت بينما يجلس فارس ليشاهد أفلام فيديو على التليفزيون فقد كان لا يزال فى العاشرة من العمر ومتأثرا بأفلام الكاراتيه التي يقضي أغلب وقته مساء أمامها
فى ذلك اليوم دخلت ليلي الحمام بينما كانت نورا تعد الطعام بالمطبخ فسمعت صوت ليلي يناديها فتوجهت واقفة على باب الحمام لتجد ليلي تقول لها تعالي ... افتحي الباب وتعالي، مدت نورا يده تفتح الباب بينما لا تعلم ماذا تفعل وكيف تنظر لسيدتها بالحمام، نظرت للأرض ودخلت ثم أغلقت الباب خلفها سمعت صوت ليلي يقول تعالي يا بنت، فنظرت أمامها لتجد خيال جسد سيدتها من خلف ستارة الحمام وكأنه مانيكان فقد كانت ليلي لا تفعل شيئا سوي الاعتناء بجسدها، تقدمن نورا قليلا ثم وقفت فأبعدت ليلي جزء من الستارة ليظهر وجهها وكتفيها بينما تقول إنتي مكسوفة ... تعالي تعالي، ثم استدارت لتعطي ظهرها تجاه نورا بينما تبعد الستارة تماما فظهر جسدها لنورا عاريا، كان جسد ليلي جميلا فهو أملس تماما ذو بشرة مخملية ناعمة بينما كان خاليا من أي شعرة بأي مكان فكانت كقطعة لحم معدة لفم الجائع، تقدمت نورا لتقف خلفها بينما تعطيها ليلي قطعة من الإسفنج الملي بالشامبو وهي تقول لها إدعكيلي ظهري، أخذت نورا قطعة الإسفنج من يد ليلي وبدأت تدلك ظهرها بقطعة الإسفنج بينما تشعر بنعومة جسدها مع الشامبو فيعطي ملمسا مثيرا للأصابع، كانت نورا تدلك ظهر ليلي بقوة وسرعة فقالت لها ليلي أيه ده يا بنت ... بشويش شوية ... على مهلك، فبدأت نورا تمهل من حركة يدها على ظهر ليلي بينما قد خففت ضغط يدها فبدت وكأنها تتلمس لحم ظهرها برقة ونعومة، شعرت نورا بالإثارة فقد تذكرت صديقتها سميرة وما كانا يفعلانه سويا بينما لم تجرؤ علي النزول أكثر من وسط ظهر سيدتها فبادرتها ليلي بالقول إنزلي لتحت شوية، فبدأت نورا تدلك ظهر سيدتها لأسفل ولكنها كانت حريصة على أن تبتعد عن مؤخرتها بينما بدأت تشعر بإنتصاب مهبلها وشفراها من ملمس ذلك اللحم الناعم، قالت ليلي لنورا سيبي الإسفنج ودلكي ظهري بإيدك، فوضعت نورا الإسفنج جانبا وبدأ كفاها يتلمسان ظهر سيدتها وتناهي لأسماعها تنهدات صادرة من أنفاس سيدتها، كانت ليلي تنظر لنورا على إنها طفلة ولم تكن تعلم أنها تعلم كل شئ عن الجنس تقريبا فظنت إن الفتاه لن تفهم معني تلك التنهدات بينما فهمت نورا فورا بأن سيدتها فى حالة إستثارة، كانت نورا تشعر بالخوف فقد تطردها سيدتها إذا أحست بأنها تشعر بشعور جنسي ولذلك كانت يداها ترتعشان بينما تحاول تجنب الوصول قرب مؤخرتها أو بالقرب من إبطيها حتي قالت لها ليلي إنزلي لتحت شوية، إقتربت يدا نورا من مؤخرة سيدتها ليبدأ لحم المؤخرة يهتز مع حركة يد نورا على جسد ليلي بينما بدأت أصابعها تغوص في لحم لين بينما كانت تنهدات ليلي أكثر وضوحا، مدت ليلي يدها خلفها وأمسكت يد نورا لتضعها تماما على مؤخرتها وهي تقول إنتي مكسوفة ولا إيه؟ وجدت نورا يدها علي إحدي فلقتي سيدتها فبدأت تتحسسها بينما أنزلت يدها الأخري لتتحسس الفلقة الثانية بينما ليلي قد سندت يداها على الحائط المقابل لها مبرزة مؤخرتها المغطاه بالشامبو المتساقط من ظهرها، كانت بدأت تتنهد بشدة فسألتها نورا مالك يا ستي ... تعبانة؟ فردت عليها ليلي قائلة مالكيش دعوة إنتي ... كملي اللي بتعمليه بس دوسي أجمد شوية، بدأت يدا نورا تغوص فى لحم مؤخرة سيدتها بينما بدأت تشعر ببلل كسها يسيل خارجا ولكنها كانت غير قادرة على فعل شئ سوي تنفيذ أوامر سيدتها، مدت ليلي يدها تجاه كسها بينما نورا لا تراها من الخلف لكنها تري يدها ممتدة لأسفل بينما جسدها بدأ يهتز وهي تقول لنورا أجمد يا نورا ... أكتر ... دوسي أكتر، فوجدت نورا نفسها تقبض علي مؤخرة سيدتها بكفاها وكلما زادت يدها قسوة تطالبها سيدتها بالمزيد من الضغط حتي شعرت نورا بأنها تعتصر الفلقتين ليفرا هاربين من الشامبو فتعود ثانية لتمسك بهما بشدة، بدأت ليلي ترتجف بشدة وصوتها يعلو قليلا ولكنها كانت حريصة ألا يخرج خارج نطاق الحمام حتي ضمت فخذاها سويا على يدها الممسكة بكسها لتقول خلاص خلاص خلاص ... إمشي ... إطلعي برة، فأسرعت نورا خارج الحمام تلهث من هياجها تاركة سيدتها تعتصر فخذاها سويا وتتحسس ماء نشوتها الساقط بين فخذيها، بينما أغلقت نورا الباب مسرعة للمطبخ لتقف وحيدة وتدخل يدها بين فخذاها تحاول تهدئة تلك الإنقباضات الشديدة التي تشعر بها.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا تتحسس شفرتاها بينما بلل كسها ينساب علي يدها ليبلل أصابعها، أغمضت عيناها ودار بمخيلتها ليونة جسد سيدتها ليلي كما تذكرت أنفاس حمدان الملتهبة التي كانت تسري على أفخاذها حين أرقدها أرضا، شعرت بزنبورها قافزا بين أصابعها طالبا المداعبة لتلتقطه وتفركه بين إصبعين لزجين من ماء كسها، تناهت إلي أسماعها صوت شيرين تنادي عليها قائلة نورا ... نورا ... إعمليلي كباية عصير، تجاهلت نورا النداء فقد كانت حالتها لا تسمح برفع يدها من كسها فقد علت أنفاسها وعيناها مغمضتان بينما تستند بظهرها للحائط تحاول تهدئة جسدها الصغير، أعادت شهيرة ندائها لتيقظ نورا من أحلامها فإكفهر وجهها بينما تسحب يدها من بين فخذاها وهي تضغط بشدة على كسها وكـأنها تودعه وتعتذر عن تركها له،أسرعت نورا لتأخذ كوبا نظيفا وكانت شهيرة قد علمتها كيف تضع ملعقتين من العصير ثم تصب الماء البارد ليصير عصيرا طازجا ففعلت ذلك على عجل أملا فى العودة سريعا لتنفرد بكسها ثانية، توجهت لشهيرة لتعطيها كوب العصير وكانت شهيرة تجلس أمام الكومبيوتر تتصفح الإنترنت بينما صورة كبيرة لقضيب مولج بداخل إمرأه تملأ الشاشة، أغلقت شهيرة نافذة الإنترنت مسرعة عندما شعرت بأقدام نورا قادمة بينما إنطلقت نافذة بوب أب مسرعة بمجرد إغلاق النافذة الكبيرة فلم تهتم بها شهيرة قفد كانت محتوياتها لم تظهر بعد، دخلت نورا على شهيرة التي كانت ترتدي شورتا قصيرا يظهر أغلب أفخاذها البكر بينما ترتدي فوقه تي شيرت قصير أيضا يظهر أجزاء من ظهرها وبطنها كما يظهر تحت إبطها وأطراف ثديها البكر من الجانب، أعطت نورا لشهيره كوب العصير بينما كانت الصورة التي علي نافذة البوب أب قد بدأت فى الظهور لتحتوي على إعلانا لمقوي جنسي يحمل صورة لشاب وفتاه عرايا بينما قضيب الشاب متضخم وتنظر إليه الفتاه العارية نظرة سعادة ودهشه، كانت الصورة واضحة عندما كانت نورا بجوار شهيرة بينما شهيرة تنظر لنورا تأخذ من يدها الكوب فإنطلقت صرخة من فم نورا قائله إيه ده؟؟؟ فنظرت شهيرة مسرعة فرأت الإعلان لتغلقه مسرعة وهي تقول في خجل بعدما إكتشفت نورا سرها دي إعلانات... بتظهر كده فجأة، إبتلعت نورا ريقها فلم تكن تنقصها الإثارة بينما بدأت تتجه للخروج لتعود مسرعة لكسها الذي كان لا يزال صارخا طالبا يدها، قبل خروجها كانت شيرين قد رفعت كوب العصير لترشف منه رشفه فوصل لأنفاسها رائحه تعرفها جيدا، إنها رائحة ماء الكس عندما تأتيه الشهوة فقد نست نورا عندما كانت تسرع لعمل العصير أن تغسل يداها فتلوث الكوب بالسائل الموجود بأصابعها، كانت نورا قد وصلت لباب الغرفة عندما قالت لها شهيرة نورا ... تعالي، فإستدارت نورا وهي تقول إي خدمة تاني يا ستي، فردت شهيرة وهي تقول لها قلتلك لما نكون لوحدنا تقوليلي شهيرة بس ... تعالي، فإقتربت نورا عائده لشهيرة التي مدت يدها بكوب العصير لنورا قائله شمي، فتعجبت نورا وقالت بينما تمد يدها بتردد للكوب أشم إيه؟ فقالت شهيرة شمي الكباية، أخذت نورا الكوب من يد شهيرة ورفعته تجاه أنفها ليصل لأنفها رائحة ماءها النفاذ واضحا وجليا، أطرقت نورا في خجل شديد فهي لا تدري ماذا تقول لكن ضحكة من شهيرة جعلتها ترفع وجهها لتقول لها شهير بصوت خفيض ماما فين؟؟ فردت نورا الست هانم فى الحمام، فمدت شهيرة يدها لتمسك الكوب وتنظر في عيني نورا بينما بدأت تبلل لسانها من العصير وتلعق به تلك الأماكن الملوثه من ماء نورا على الكوب، أمسكت نورا يد شهيرة مسرعة وهي تقول هاتي أعملك غيره، فردت شهيره وهي تتمسك بالكوب قائلة أسكتي إنتي ما تفهميش حاجة، وقفت نورا ذاهلة بينما شهيرة تلعق أثار مائها من علي زجاج الكوب فبدأت تتسارع أنفاس نورا فهي لم تكن فى حاجة لإثارة فقد كانت مستثارة ولكن منظر لحم شهيرة مع حركاتها الجنسية زادت إثارتها فظهر ذلك على أنفاسها، قالت شهيرة أوريكي حاجة بس ده سر بيننا ... روحي شوفي ماما الأول خرجت من الحمام ولا لأ، فنظرت نورا مسرعة لتعود قائلة الست هانم لسة فى الحمام فردت شهيرة بينما تضغط بضع ضغطات على الكومبيوتر هي كدة لما بتدخل الجمام تقعدلها تلات أو أربع ساعات، كانت شهيرة قد ضغطت على أحد ملفات الباوربوينت الذي يعرض محموعة صور بالتتالي، فإمتلأت شاشة الكومبيوتر بمنظر لفتاتان يسيران سويا فى أحد الشوارع بينما بدأت نورا تنظر للشاشه فهي لم تري مثل تلك المناظر من قبل، بدأت الصور تتوالي فدخلت الفتاتان منزل ليبدءا بتخفيف ملابسهما بالتدريج ثم إقتربا سويا لتأتي إحدي الصور لهما وهما يقبلان بعضهما البعض عندها قالت نورا بدهشه يالهوي .. يالهوي يا ستي ... إيه ده؟ فإبتسمت شهيرة ومدت يدها تجذب نورا من فستانها وهي تقول بدلع قلتلك ما تقوليش يا ستي تاني، كانت شهيرة جالسه على كرسي أمام الكومبيوتر بينما جذبت نورا لتقف بجوارها ومدت يدها لتحتضنها من الخلف فكانت رأس شهيرة موازية لبطن نورا فأسندت راسها على بطن نورا بينما بدأت تتابع الصور فبدأت الفتاتان بخلع ملابسهما ليبدوا اثداء احدهما بينما الأخري بدأت تغتصره وتلعق حلمته، إستمعت شهيرة لأنفاس نورا المتسارعة فبدأت يدها تتحرك على ظهر نورا لتتحسس جيدها برقة ولم تلبث أن بدأت تتسلل لتصل لبداية مؤخرتها، كانت نورا قد إشتعلت تماما فالمنظر الأن أمامها للفتاتان بينما قد تجردتا تماما من ملابسهما ويعبثان كل منهم بكي الأخري فوجدت يدها بحركة تلقائية تتوجه لكسها لتضغط عليه وما أن لمحتها شهيرة حتي أبعدت يدها ووضعت هي يدها على كسها فأنت نورا عندما شعرت بكف شهيرة على كسها فلم تضيع شهيرة الفرصة فأدخلت يدها من تحت فستان نورا تتحسس فخذاها فى الطريق للوصول لرغبتها المنشودة، شهقت نورا من حركة يد شهيرة بينما بدأت تتمتم لأ ... لأ ... بلاش يا ستي، كانت تقول كلماتها بينما تباعد فخذاها وتقبض بطنها ليبرز كسها أماما ليلتقي مع يد شهيرة المسرعه تجاهه، أدخلت شهيرة كفها من أسفل كيلوت نورا من ناحية الفخذ فتلاقت أصابعها مع شعر عانة نورا لتمسك به شهيرة وتدلك عانة نورا بشدة فلم تلبث الأخيرة أن مدت يدها تحتضن رأس شهيرة على بطنها بشدة بينما تتحسس بشرة وجهها الناعمة، أنزلت شهيرة أصابعها برقة من عانة نورا لتدفع إصبعين يتحسسا شفرتي نورا بينما يحصران زنبورها المتقد بينهما أطلقت نورا صرخة عندها وفتحت عينها لتري أمامها على شاشة الكومبيوتر منظرا لإحدي الفتاتين تفتح كس الأخري بيدها بينما تلعقه بلسانها، لم تكن نورا تعلم أنه يمكن لأحل لعق الكس فهي لم تسمع أو لم تري ذلك من قبل سواء من حمدان أو من أختها حسنية، نظرت بدهشه للك المنظر بينما كنت تشعر بسوائلها غزيرة وشعرت بشهيرة ترفع فستانها لتضع رأسها على لحم بطنها العاري فلم تتحمل الفتاه أكثر من ذلك فمدت يدها لتضغط بشدة علي يد شهيرة الموجودة بين فخذاها وقبضت عضلات فخذاها بشدة فقد أتتها أول نشوة بحياتها ولك تكن قد شعرت بها من قبل
إرتخي جسد نورا بعد النشوة فلم تتحمل الوقوف وخرت جالسه على الأرض أمام شهيرة التي ضحكت عندما رأتها على ذلك الوضع، أسندت نورا رأسها على فخذ شهيرة العاري بينما بدأت يداها تتحسسان لم ذلك الفخذ اللين وهي تطبع بعض القبل علي سطحه، كانت شهيرة قد وصلت لقمة هياجها وتحتاج لمن يعبث بكسها فمدت يدها تبعد رجل الشورت الذي ترتديه وتمسك بيد نورا وتعطيها أول الطريق لتدخل متوجهه لكسها، وجدت نورا المنطقة ساخنة جدا بينما تراجعت هيرة بظهرها لتفسح مجالا أكبر لنورا فى الوصول لمنطقة رغبتها، وفي تلك اللحظة سمعت الفتاتان صوت باب الحمام يفتح بينما صوت ليلي ينادي نورا ... نورا، أسرعت نورا بسحب يدها وكذلك شهيرة أسرعت بإغلاق المناظر المتتالية على شاشة الكومبيوتر بينما تعتدل فى جلستها، أسرعت نورا بمحاولة النهوض وهي تقول أيوة يا ستي، ولمنها تعثرت مرتين قبلما تستطيع النهوض فقد كان جسدها مرتخيا، وأسرعت الخطي فى الخروج بينما شهيرة تشعر بألام أسفل بطنها تناشدها بإفراغ ذلك الهياج من كسها فقالت لنورا وهي خارجة بسرعة يا نورا ... مستنياكي إرجعي بسرعة.
إنتظروني في الجزء القادم
خرجت نورا لسيدتها فوجدتها واقفة ترتدي روب الحمام بينما تنظر إليها فتجدها لاهثة ويظهر على وجهها أثار الإجهاد فقالت لها ليلي إيه مالك يا بنت ... وشك مخطوف كدة ليه؟ فردت نورا متعلثمة أبدا يا ستي ... ما فيش حاجة، فإستدارت ليلي متوجهه لغرفتها وهي تقول لنورا تعالي ورايا
دخلت ليلي حجرتها لتتوجه مباشرة تجاه سريرها ترقد عليه وهي تقول لنورا إقفلي الباب وراكي، أغلقت نورا الباب بينما أفسحت ليلي مساحة من السرير عند قدميها لتقول لنورا تعالي أقعدي هنا، نفذت نورا أمر سيدتها وجلست عند قدماها فجلست ليلي بينما بيدها مبرد رفيع وطللبت من نورا أن تنظر لها كيف تنزع الجلد الغير مرغوب به من قدمها ومن حول أظافر أصابع قدمها ثم قالت ها ... تعرفي تعملي كدة، فردت نورا أيوة يا ستي، وأمسكت نورا المبرد بينما إستلقت ليلي على السير لتضع باطن قدمها على فخذ نورا التي بدأت تفعل كما علمتها سيدتها، كانت ليلي تضع باطن قدمها على فخذ نورا بينما تثني ركبتها بينما ترتدي روب الحمام وهي عارية تماما من تحته، كان ساقيها يلمعان من ليونة ونعومة بشرتها بينما بدأ نظر نورا يتسلل لتنظر لفخذي سيدتها وإختلست نظرة لتصعد بها لأعلي فخذي سيدتها فرأت كسها واضحا جليا متضخما بما لا يتناسب مع جسد ليلي، فقد كان كسها كبير الحجم بينما واضح المعالم حيث أنه خالي تماما من أي شعرة يمكن أن تعكر صفاء بشرة عانتها أو شفراتها فكان شفريها الكبيران بيضاوان من أثر نزع الشعر بينما يميل لون أطرافهما للون الوردي ويتدلي من بينهما شفران أخران رقيقان يميل لونهما للون البني ويلتقيان سويا من أعلي فى نقطة إلتقاء يبرز منها زنبور لم تري نورا في مثل حجمه، كانت ليلي سيدة شغوفة بالجنس بينما زوجها مبتعد عنها بسفره في شركة البترول التي يعمل بها، وقد تبادلت الجنس مع عدة رجال قبلما يبدأ أطفالها فى الإدراك، أما الأن وعندما كبر الأطفال فقد إمتنعت عن ممارسة الجنس مع أحد سوي زوجها بينما إستعاضت عن ذلك ببعض المكالمات التلفونية الملتهبة مع من لا تعرفهم، فكانت تدخل غرفتها وتطلب أي رقم عشوائي لتبدأ بعدها فى إستدراج الطرف الأخر واصفه له مدي شهوتها وحلاوة جسدها حتي تثيره، ومتي بدأ فى الإستثاره تتركه هو ليتحدث عن مقدرته وأفعاله بجسدها لتغمض عينيها وتحول الخيال لواقع تتحسسه بينما تتحسس جسدها حتي تأتي نشوتها، وإستمر بها هذا الحال طوال السنوات الماضية ليأتي زوجها يومان بالإسبوع يطفي ما يستطيع من لهيبها، بينما كانت ليلي قد إكتشفت اليوم أن كفا نورا الصغيرتان أشد إثارة لها من المكالمات التليفونية فقد أعجبتها الفتاه منذ رأتها فى أول يوم وأدركت مدي جمالها وصغر سنها الذي يجعلها عجينة لينة تشكلها كيفما يبدو لهالمحت ليلي عينا نورا وهي تتلصص على موطن عفافها فبدأت تهتز بساقها بينما أمسكت بأحد المجلات تقرأ بها لتعطي نورا الفرصة لتري كسها بدون خوف، كانت ليلي تهز ساقها بإثارة فتارة يلتصق الفخذان ليخفيان كنزهما عن الأنظار وتارة ينفرجان فينفرج معهما الشفرتان ويظهر ذلك اللون الأحمر الموجود بباطن الكس وكأنه يؤشر عن مكان الولوج بداخله، كان باطن قدم ليلي ناعما كقطعة من الحرير بينما لمسات نورا عليه وفخذها اللين الذي يحتضن القدم كالوسادة التي تحتضن رأس النائم قد أثارا ليلي فبدأت تشعر بلل كسها بينما بدأت نورا تري الشفرتان يلمعان من أثر بللهم، كان لإهتزاز ساق ليلي الأثر في حركة قدمها فبدأت تنزلق علي فخذ نورا تدريجيا حتي وصلت لأخر فخذها بينما الإصبع الكبير قد إرتضم بعانتها بالقرب من زنبورها، كانت ليلي تتمهل فى عملها حتي تري ذلك الكس الضخم لأطول فترة ممكنة فقد كان لما فعلته شهيرة بها وتلك الصور التي رأتها الأثر في تحريك شهوتها تجاه النساء بينما لم يغب عن مخيلتها ذلك المشهد للفتاه التي كانت تلعق كس صديقتها وكانت تتمني أن يفعل أحدا ذلك بكسهافي نفس الوقت كانت شهيرة جالسة بغرفتها تنتظر قدوم نورا فقد كانت فى أشد حالات هياجها، بينما قد فتحت بعض الصور الجنسية تشاهدها ريثما تأتي إليها نورا، كانت شهيرة في سن المراهقة بينما يغيب عنها رقابة الأب والأم فقد كان أبوها مشغولا بعمله بينما الأم منشغله طوال انهار بجسدها وبمكالماتها التليفونية فقد كان بيتا مفككا بمعني الكلمة كل من أعضائه منشغل بحاله الخاص تاركا الأخرين يفعلون ما بدا لهم، كانت شهيرة قد بدأت منذ سن الحادية عشر فى دخول عالم الإنترنت وتلقفتها الأيادي لتعلمها الشهوة الجنسية وترشدها لطريق الشات وغرفه وما يدور بها، فشعرت بأن العالم كله من حولها يتحدث عن الجنس وكأنه لا يوجد شئ أخر يتطلب الإهتمام بينما ساعدها على ذلك الشعور سنها الذي كان على أعتاب المراهقة فغابت عن العالم الواقعي بالإنغماس في ذلك العالم الخيالي، كانت شهيرة من هواة الصور فكانت تدقق بالصور جيدا ثم تنظر لجسدها محاولة مقارنة ما تراه بجسدها بتلك الصور بينما عاش بخيالها فارس أحلام تراه أمامها في أثناء محادثتها بالشات لأي شاب، حتي علمها أحدهم كيف تمارس العادة السرية ومن يومها وهي تمارسها بإنتظام أغلب أوقات اليوم، لم تكن شهيرة من أولئك الفتيات اللائى يفضلن الخروج من المنزل أو ممارسة علاقات خارجية فقد أخذها عالم الإنترنت مبكرا قبلما تكتشف أن هناك أشياء أخري بالدنيا يجب أن تراها
منذ سنة تقريبا مارست شهيرة السحاق مع إحدي صديقاتها حينما كانت بالمدرسة وتحدثا سويا عن الإنترنت بينما كل منهما تعتقد بأنها وصلت لما لم تصل إليه صديقتها حتي إكتشفا أنهما يدخلان لنفس المواقع ويريا نفس الصور فبدأ حديث جنسي بينهما تطور لممارسة السحاق بأحد المرات بدورة مياه المدرسة حيث لعقت كل منهما كس الأخري ولكنهما توقفا عن ذلك بسبب إنتهاء العام الدراسي وعدم مقدرتهما علي التلاقي خارج إطار المدرسة، وقد كانت نورا هي ثاني جسد تتحسسه شهيرة بعد صديقتها وفرحت كثيرا لأنها ستجد من هو معها طوال اليوم بالمنزل لتستطيع إطفاء شهوتها معه
في تلك الأثناء كانت نورا قد إنتهت من إحدي أقدام سيدتها لتضع ليلي القدم الأخري مكانها ولكنها تعمدت في تلك المرة أن تضعها بين فخذي نورا قريبا جدا من كسها بينما زادت من إنفراج فخذاها لإغراء الفتاه الصغيرة، دفعت ليلي قدمها ضاغطه بها على كس نورا فصدرت أهه من بين شفتاها فأبعدت ليلي المجلة التي تتصنع القراءة بها لتنظر لنورا قائلة إيه ... مالك؟؟ فردت نورا أبدا ولا حاجة يا ستي، فأعادت ليلي النظر بالمجلة بينما علمت أن الفتاه ستستسلم لما ترغب في أن تصل إليه فزادت من ضغط قدمها على كس نورا التي كتمت أنفاسها لكيلا تشعر سيدتها، بدأت ليلي تهز ساقها بشدة ففركت أشفار وزنبور الفتاه فلم تستطع التحمل وتوقفت عن العمل بقدم سيدتها وإكتفت بوضع كفيها علي تلك القدم الغازية لتلك المنطقة الحساسة من جسدها، نظرت إليها ليلي وهي تقول إيه يا بنت ... بطلتي ليه؟ فردت نورا بنفس لاهث بينما كانت عيناها في شبه إغماءة حاضر يا ستي ... حاكمل، فإعتدلت ليلي فى جلستها عندما رأت ان الفتاه قد إهتاجت بينما لم تحرك قدمها من فوق كسها بل زادت الضغط حتي أحست نورا بأن قدم سيدتها ستولج بداخل كسها فأنت أنينا واضحا تلك المرة بينما هبت واقفة لا تدري ماذا تفعل فقالت لها ليلي غيه يا بنت مالك ... مالك بتنهدي كدة ليه؟ لم تستطع نورا الرد فهي لا تعلم ماذا تقول، فكيف تقول لسيدتها إنها مهتاجة من حركة أقدامها ومن منظر كسها الضخم المودع بين فخذان من المرمر، مدت ليلي يدها لتجذبها من فستانها بينما تقول بخبث أأأأه ... فهمت .... بس دا إنتي لسه صغيرة على كدة، وقفت نورا لا تدري بأي كلام ترد فوقفت صامتة بينما الخجل يقتلها فقد فهمت سيدتها ما بها، مدت ليلي يدها لروبها تخلعه وتبقي عارية تماما على السرير لتستلقي بينما تنظر تجاه نورا التي زاغت نظراتها من ذلك الجسد العاري المسجي أمامها
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا تنظر إلي الأرض وهي تخشي النظر لجسد سيدتها خوفا منها بينما عيناها لا تطاوعها فتزوغ عيناها لتلتقط لقطات من الجسد المثير العاري الموجود بجوارها علي السرير، إبتسمت ليلي وهي تري نورا علي تلك الحالة فقالت لها تعالي هنا فإقتربت الفتاه من سيدتها التي أمسكت يدها ووضعتها علي ثديها وهي تقول بتعرفي تعملي مساج؟؟ لم تكن نورا تعرف معني تلك الكلمة، فقالت إيه؟؟؟ بينما يدها الموجودة علي ثدي ليلي ترتعش وهي لا تعرف هل يدها ترتعش خوفا أم إثارة فهي كانت خائفة ومستثارة فى نفس الوقت، فردت ليلي بينما تحرك كف نورا فوق ثديها مساااااج .... يعني تدلكي لي جسمي، فهمت نورا وقالت أيوة يا ستي، فتركت ليلي يد نورا التي بدأت تحرك كف يدها بحذر وخوف فوق ثدي سيدتها، لم يعجب ذلك ليلي فأمسكت يد نورا لتدفنها بلحم ثديها بعنف وهي تقول لها من وسط ابتسامة شهوة إيه يا بنت ... إنتي خايفة ... دوسي جامد، مدت نورا كفيها الإثنتين علي ثديي ليلي وبدأت تعتصرهما بينما أغمضت ليلي عيناها وبدأت تصدر أنينا جميلا مثيرا من تلك الشفاه الرائعة لصاحبتها، كان جسد نورا يرتعش من شدة شهوته بينما يداها غائصتان بلحم يغري من يراه، كانت عينا نورا علي كس سيدتها فكسها كان منتفخا بما يشهي الرائي أن يتلمسه، كانت نورا تنظر لكس ليلي بينما كفاها قابضان علي ثديي ليلي وشعرت بإنتصاب حلماتها شديدا فتركت أحد ثدياها لتدلك لها حلمته بينما يدها الأخري لا تزال ممتلئة بقطعة كبيرة من لحم الثدي الأخر الأملس، كانت حركاتها عشوائية فهي قد تحولت لحركات فتاه ترغب فى الجنس ووجدت جسدا أمامها، بدأت يدا نورا تترك الثديان لتدلك بطن ليلي بينما كانت ليلي مستمتعة بتلك اللمسات فهي تارة تصدر أنينا وتارة تقبض وسطها بينما تحرك فخذاها ليتصادما سويا ويهتز لحمهما وهو يصدر صوتا أشبه بالتصفيق، مرت نورا بأناملها علي بطن سيدتها مركزة عيناها على هدفها وقد أصبح قريب المنال من يديها، أثناء مرور أصابع لبني علي بطن ليلي غمست إصبعا بداخل سرة ليلي صدفة فإرتعشت ليلي من دخول الإصبع الدقيق بسرة بطنها ومدت يدها بسرعة تقبض علي يد نورا لتثبتها فوق سرتها فقد أثارها ذلك كثيرا ولم يسبق لأحد أن فعل ذلك بجسدها، خافت نورا فسحبت يدها سريعا ظنا منها بأن سيدتها قد تألمت أو بأنها قد غضبت مما تفعل بها ولكن ليلي مدت يدها مسرعة لتلتقط يد نورا وهي تقول بصوت يخرج من بين أنات لأ ... لأ .. حطي صباعك ... دخليه فى سرتي، وأمسكت يدها تضعها فوق سرتها لتدخل نورا إصبعاه ثانية بداخل سرة ليلي التي لم تتمالك نفسها ومدت يدها على كسها وبدات تدلك أشفاره المبتلة بينما أطلقت أصوات أهاتها علانية تعلن لنورا شهوتها، بدات نورا تداعب سرة سيدتها بينما وجهت يدها الأخري مباشرة تتحسس عانة سيدتها الصلعاء، فقد كانت تلك العانة كعانتها وهي طفلة شديدة النعومة بينما اللحم مكتنز بها ويعطيها شبها بمؤخرة طفل صغير، أبعدت ليلي يدها من فوق كسها لتفتح المجال ليد نورا للوصول بينما باعدت ما بين فخذيها ليبرز كسها الضخم مناديا علي يد نورا، مدت ليلي يدها تجذب فستان نورا وترفعه لتعرية فخذاها بينما دفعت يدها لتتحسس لحم الفخذ البكر، خافت نورا ثانية فإبتعدت قائلة لأ ... لأ يا ستي عيب، إغتاظت ليلي فقد كانت في شدة محنتها فقالت لنورا بشدة إقلعي يا بنت ... باقولك إقلعي ... عارفة لو ما قلعتيش حاقوم أهريكي ضرب، مدت نورا يدها في خجل وبدأت ترفع فستانها لتخلعه بينما يتعري لحم جسدها أمام عينا ليلي الثائرة لتري جسدا شديد الجمال والنعومة حيث أن نعومته طبيعية وكان بياضه يشرق وكأنما بداخل ذلك الجسد نور يشع خارجا منه ليضفي عليه جمالا ملائكيا، خلعت نورا فستانها بينما أمسكته أمام صدرها تحاول الإختباء خلفه ولكن ذلك الفستان لم يجد سوي يد ليلي التي جذبته لتلقيه بعيدا وتصير نورا واقفة أمام سيدتها عارية ما عدا تلك القطعة التي تداري كسها ومؤخرتها، كانت عينا ليلي تأكل جسد الصبية بينما نورا تنظر فى الأرض خجلا فقالت لها ليلي يعني ما قلعتيش ... أقوم أضربك دلوقت؟؟ فردت نورا أنا قلعا أهه يا ستي، فقالت ليلي لأ لسه ... إقلعي لباسك، ترددت نورا فجذبتها ليلي بعنف وألقت جسدها الصغير علي السرير لتقوم بنزع لباسها عنوة بينما نورا تنظر للسقف لا تدري ما الذي يجب أن تفعله، صارت نورا كتلة بيضاء من اللحم الناعم فوق السرير بينما لا يلوث ذلك البياض سوي بقعة من الشعر الأسود يختبئ كسها تحته، ألقت ليلي لباس نورا على الأرض بينما أسرعت تتمدد فوق جسده الصغير، لم تكن ليلي تهتم بنورا بقدر إهتمامها بأن تأتي شهوتها فهي في نظرها خادمة فقط وعليها أن تخدم سيدتها فى أي مجال، وضعت ليلي أحد ثدياها بفم نورا بينما أخذت أحد فخذي نورا وجعلته بين فخذيها لتدلك به كسها الثائر وهي تعتصر أحد أثداء نورا الصغيرة بطريقة مؤلمة لكي تستمع لأصوات صرخات نورا، كانت ليلي سيدة شديدة الشهوة بينما الفتاه الصغيرة لم تعتاد علي ذلك بعد فكل هذا جديدا عليها واليوم هو أول يوم بحياتها تأنيها النشوة لتعرف معناها، ظلت ليلي علي ذلك الوضع فترة لتقوم بعد ذلك وتجثو واضعة رأس نورا بين فخذاها ولتجد نورا كس سيدتها الشهي فوق رأسها مباشرة وأمام عيناها بينما بدت رائحته النفاذة تتسلل لأنفها، قالت ليلي إلحسي كسي، تذكرت نورا ذلك المشهد الذي رأته للفتاه التي تلحس كس صديقتها بينما لم تجرؤ هي على فعل ذلك فلم تفعل، نظرت ليلي من بين فخذيها لنورا قائلة بأقولك إلحسي كسي، ومدت ليلي يدها لشعر عانة نورا تتخير شعرة تنبت على طرف أحد شفرتيها وتجذبها بعنف لتخرج من جذورها مؤلمة نورا في تلك المنطقة الحساسة فتصرخ نورا لتقول لها ليلي مرة أخري وهي تجذب شعرة أخري نابتة بالقرب من زنبورها بأقولك إلحسي، كان نتف شعر كس نورا مؤلما فسيدتها تتخير أماكن شديدة الحساسية بينما الفتاه لم يسبق لها نتف شعر كسها فلم تعتاد بعد علي ذلك الإحساس، قربت نورا رأسها قليلا من كس سيدتها وهي تغمض عينيها وتخرج طرف لسانها فيلمس طرف لسان نورا تلك الشفرات المدلاه ويبدأ طعم كس ليلي مع رائحته يتسللان لجسد نورا، أدخلت نورا لسانها بسرعة لتتذوق ذلك الطعم الجديد على فمها بينما نزعت ليلي شعرة أخري لتحثها على الإستمرار، لم يكن الطعم الذي تذوقته نورا سيئا بل كان يحمل طعم شهوة الجسد فمدت نورا لسانها ثانية تتحسس شفرات سيدتها التي مدت إصبعين تبعد بهما الشفرتان عن بعضهما ليظهر داخل كسها أمام نورا وليتعلم لسانها طريقه بداخل تلك الشفرات، إستحسنت نورا بعد مرور قليل من الوقت كس سيدتها فلم تحتاج لنزع شعيرات كسها للإستمرار بل بدأ لسانها بطريقة ألية يشق طريقه بين الشفرات مبتدئا من زنبور سيدتها حتي يصل بالقرب من شرجها، أعجبت ليلي بما تفعله نورا فإقتربت اكثر بكسها من فم نورا لتلمس أنف نورا شرج ليلي وتستمتع ليلي بذلك البروز الذي يمس شرجها فزاد هياجها لتحضن فخذي نورا سويا بينما ثدياها يتدليان فوق لحم نورا الناعم وحلماتها المنتصبه تحتك بتلك النعومة فتزداد إنتصابا وهياجا، بدأت ليلي تشعر بالنشوة بينما كانت نورا قد تبلت تماما ومائها معتصر بين فخذيها نتيجة لضم ليلي لفخذي نورا بقوة، في لحظات إنتفض جسد ليلي وجلست بمؤخرتها فوق وجه نورا وهي تحرك وسطها بعنف شديد دالكة زنبورها بوجه نورا بينما سوائل كسها تنحدر لتغطي وجه نورا بالكامل، أنهت ليلي إنتفاضتها فألقت بجسدها على السرير تاركة نورا في قمة شهوتها بينما تقول لنورا يلا ... إلبسي هدومك وشوفي إيه وراكي برة ... وإقفلي الباب وراكي، لم تكن نورا قادرة على النهوض من السرير بينما كسها ينقبض بشدة فدفعتها ليلي بأحد قدميها لتنهضها من علي السرير لتتمدد ليلي على وجهها محتضنة وسادتها ولتقوم نورا لتلتقط لباسها وفستانها من الأرض ترتديهما وتنظر خلفها لسيدتها قبل الخروج فتر لحم مؤخرتها يهتز فوق السرير وه منبطحة على وجهها، فأدارت نورا وجهها وخرجت من الحجرة لتغلق الباب خلفها في تلك الأثناء كانت شهير تبحث عما يطفئ شهوتها التي كانت قد إشتعلت قبلما تتركها نورا فلجأت لإحدي صديقاتها بالشات وكانت تسميها قاموس الجنس، كانت صديقتها تتخذ لنفسها إسما غريبا على أسماع شهيرة وهو ما جذبها أولا لأن تتعرف عليها فقد كان إسم صديقتها المزيونة، تعجبت شهيرة أول مرة عندما رأت الإسم لتعرف بعد ذلك معناه منها بعدما توطدت علاقتهما سويا فقد كان ذلك الإسم معناه الحلوة، وقد كانت المزيونة فتاة حلوة الروح مرحة دائما بينما كانت تحتفظ بكمية كبيرة من القصص الجنسية ارسلتها لشهيرة، ولأنها كانت من هواة قراءة القصص فقد اصبح لديها مخزون هائل من المعلومات الجنسية وكانت شهيرة تسألها في كل شئ يخص حياتها الجنسية، في ذلك اليوم وجدتها شهيرة وبدأت تروي لها ما حدث بينها وبين نورا ولتبدأ المزيونة ترد عليها بعبارات تزيد هياجها فقد شرحت لها كل ما يمكن أن تفعله بالمشاركة مع نورا وجلست شهيرة منتظرة خروج نورا من عند والدتها ولم تعلم أن الفتاه ستخرج هائجة فلو سألها أي شخص في تلك الحالة لأسلمته جسدها فورا وبدون مقدمات، سمعت شهيرة صوت نورا وهي خارجة من الغرفة فإستأذنت من المزيونة التي تمنت لها جنسا سعي دا على أن تعدها بأن تحكي لها كل شئ مما فعلت وأن تعرفها على نورا.
إنتظروني في الجزء القادم
إنتظرت شهيرة أن تمر نورا أمام حجرتها ولكنها تأخرت فخرجت شهيرة تستطلع الأمر فوجدت نورا وقد أسندت ظهرها للحائط بينما أنفاسها تلهث بشدة، سألتها شهيرة مالك؟؟؟ .. إيه ماما ضربتك أو زعلتك، فلم تكن شهيرة تتوقع أن تكون أمها قد مارست الجنس مع نورا فظنت ان أمها قد ضربتها أو أنهكتها فى أحد الأعمال فزعت نورا وإنتصبت عندما سمعت صوت شهيرة وقالت لها أبدا ... ما فيش، فأشارت لها شهيرة قائلة طيب يلا تعالي ... إتأخرتي عليا، ودخلت شهيرة غرفتها بينما توجهت نورا للحمام لتغسل وجهها لكيلا تجد شهيرة رائحة كس والدتها على وجهها وتعرف بما كانت تفعله أمها مع الخادمة ثم توجهت لغرفة شهيرة وهي غير مصدقة لتلك الكمية من الأفعال الجنسية الموجوده بذلك المنزل بينما لا أحد منهم يعلم شيئا عن الأخر، دخلت نورا الحجرة لتجد شهيرة منتظرة خلف الباب لتتلقي جسد نورا بسرعة ثم تحتضنها بشدة وبدأت تقبل رقبتها، كانت نورا تكاد تموت من شدة الشهوة بينما منظر كس سيدتها لا يزال عالقا أمام عيناها وكانت تتمني أن تري كس شهيرة ايضا لتقارنه بكس والدتها فلا بد أنه شهي مثل أمها، كانت نورا ترغب في ضم شهيرة بشدة إليها لكنها كانت لا تزال متخوفة من فعل أي شئ فقد تطرد من المنزل فى لحظة واحدة فكانت تقف مستسلمة لما يفعل بها بينما تؤدي ما يطلب منها فقط، بدأت تصعد شهيرة بشفاهها على رقبة نورا لتقترب من شفتاها ثم تبدأ في تحسس شفتها السفلي بشفتيها ثم تفرج شفتاها قليلا فتبدأ شفه نورا فى التسلل بين الشفتان الحارتان وتبدأ شهيرة في رضاعة شفة نورا برقة بالغة أفقدت نورا وعيها لتجد لسانها قد بدأ يلعق شفاه شهيرة أيضا، غابت الفتاتان في قبلة طويلة فقد كانا متعطشتين لشئ حالم في تلك المرحلة من عمرهما، كانت شهيرة تنفذ تعليمات صديقتها المزيونة بدقة قفد إكتشفت متعة فى تقبيل شفاه نورا، غابت الفتاتان عن الوعي بينما إقتربا من السرير ليجلسا سويا على حافة السرير وشفاهما لم تفترق قفد أحبت كل منهما طعم قبلة الأخري، فى تلك المرة بدأت نورا في مد يدها دون إرشاد من أحد فقد أمسكت ثدي شهيرة بهدوء، كان ثدي شهيرة أكبر من ثدي نورا ولكنه كان لا يزيد عن حجم كف نورا كثيرا فبدأت نورا تعتصره بلطف بالغ لتتصاعد أنفاس شهيره حارة تلهب شفتي نورا أكثر، لم يكن باستطاعة الفتاتان عمل الكثير لأنهما يخشيان خروج ليلي بأي وقت من غرفتها فقالت شهيرة وهي تنظر بعيني نورا
أنا خايفة ماما تيجي ... حنعمل إيه ... انا عاوزاكي يا نورا، فقالت لها نورا وأنا كمان عاوزاكي ... مش قادرة، وغابت الفتاتان مرة أخري في قبلة حارة بينما بدأت بعض المشاعر تتناقل بينهما فقد كانت شهيرة بنت حلوة الروح والمعاملة، جثت نورا علي ركبتيها بين فخذي شهيرة لتنظر لكسها تحت ذلك الشورت القصير بينما مدت أصابعها لتفسح مجالا من تلك الثغرة الموجودة برجل الشورت لتصل لكس شهيرة، كان لمرور تلك الأصابع الصغيرة على كس شهيرة شعور جعل جسد شهيرة ينتفض فأرخت جسدها للخلف بينما وضعت إحدي قدميها بين فخذي نورا وبدات تدلك لها كسها بأصابع قدميها، فإقتربت نورا برأسها من كس شهيرة محاولة الوصول له لكي تلعقه ولمنها لم تستطيع سوي أن يتلمس طرف لسانها أحد شفرتي نورا فقد كان المكان ضيقا ولكن تلك اللمسات الخفيفة جعلت شهيرة تنتفض فهي لم تكن محتاجة أكثر من ذلك لتقذف مائها بينما وضعت يدها على فمها محاولة كتم أصوات نشوتها، كانت تحرك قدمها بسرعة علي كس نورا التي أفسحت المجال لأصابع قدميها بالدخول من لباسها لتعبث بلحم ذلك الكس الثائر فكان إصبع قدم شهيرة الكبير يجول ويصول بين الشفرتان بعدما تبلل من كس نورا بينما بقية الأصابع تصطدم بلحم أفخاذها ومؤخرتها ولم تكن نورا أيضا بحاجة فى تلك الحالة لما هو أكثر من ذلك فقذفت مع شهيرة لتسترخي بعد عناء الشهوة فوق أفخاذها ولكن شهيرة استدعتها لتستلقي فوقها بينما غابا سويا في قبلة حالمة تعرف بقبلة ما بعد النشوة
مر الوقت سريعا ليعود الصبيان من النادي وتضع نورا طعام الغذاء ليأكلوا جميعا ثم يخلد كل منهم لغرفته للراحة بينما كان لها فراش صغير تضعه بأرضية المطبخ لتنام عليه ولكنها كانت سعيدة به فهو أهون من تلك السجادة القذرة التي كانت تنام فوقها من قبلتقضي نورا مسائها بين تلبية طلبات أفراد الأسرة فهذا يريد عصيرا وهذا شايا بينما ليلي تلقي لها ببعض الغسيل لتغسله، كانت تقوم بأعمال كثيرة لكنها كانت سعيدة لا يؤرقها سوي خوفها من أن تغضب أحدا فيطردونها وتعود لما كانت عليه بقريتها
وفي المساء تخلد للنوم مبكرة بعد عشاء الأسرة فقد كانت تستيقظ مبكرا بينما تنام ليلي أيضا وتسهر شهيرة مع التليفون بينما علي ساهرا إما الكومبيوتر وفارس أمام التليفزيون الذي لا يفارقه لحظة واحدة، عندما كانت نورا تنام بالمطبخ كانت تشعر كثيرا بمكن يدخل المطبخ لشرب الماء من الثلاجة الموجودة بالمطبخ وبالرغم من أنها تشعر بالداخل إلا إنها تتصنع النوم لكيلا يطلب منها أحدا طلبا أخر، ولاحظت نورا بأن علي يدخل كثيرا للشرب بينما هي نائمة ومتي كان الوقت متأخرا كان يقف فترة من الوقت وهي لا تعلم ماذا يفعل فقد كانت تعطي ظهرها جهة الداخل للمطبخ، وفي ذلك اليوم قررت أن تجعل وجهها تجاه الداخل لتري لماذا يقف علي طويلا وفعلا لم يمر الكثير من الوقت حتي دخل علي بينما تنظر هي بعينان شبه مغلقتان لكيلا يعلم بأنها مستيقظة، توجه على للثلاجة ليفتحها ويخرج زجاجة الماء ويستدير وهو يشرب لينظر تجاه نورا، كان يتأمل جسدها وبالرغم من أنها كانت تحت الغطاء إلا إنه كان ينظر لها بنهم شديد بينما مد يه الأخري يعبث بها بين فخذاه فرأت نورا قضيبه المنتصب من تحت البنطلون بينما يعتصره علي بشده وهو ناظر لجسدها النائم، شعرت نورا بالإثارة فهي فتاه مراهقة وأي شئ يمكن أن يثير حاسة الجنس لديها فقررت أن تثير علي أكثر
بعد قليل خرج علي وهي تعلم إنه سيعود ثانية فتقلبت فى فراشها لتستلقي على بطنها وترفه مؤخرتها لتصبح بارزة من أسفل الغطاء بينما أخرجت إحدي ساقيها خارج الغطاء ليبدوا ساقها الأبيض وسط الظلام الدامس كقطعة شهية من اللحم الذي يشع ضياء، لم تمضي لحظات كما توقعت إلا وعاد علي ثانية وشعرت به وهو يفتح الثلاجة فأصدرت أصوات تدل على نوم عميق بينما كسها يصدر أصواتا أخري لا يسمعها سوي عاشق للجنس، شعرت بعلي وقد أغلق باب الثلاجة بينما لم يغادر تلك المرة، كان علي واقفا مشدوها ينظر لتلك الاستدارة لمؤخرتها بينما يتأمل ساقها الخارجة من أسفل الغطاء كانت أصابع أقدامها الرقيقة خلابة المنظر بينما باطن قدمها الأبيض ذو الجلد الرقيق الحساس والذي ينتهي بكعب وردي اللون يعطي قدمها شكلا مثيرا ومميزا بينما ساقها بيضاء تماما فوق ذلك الكعب الأحمر ببشرة صافية تسأل الرائي أن يتحسسها حتي تصل قبل الركبة ليداري الغطاء ما بعد ذلك، كان علي مراهقا أيضا بينما تلك أول مرة يري نورا علي ذلك الوضع فلم يتمالك نفسه ليخرج قضيبه خارجا ويبدأ في دلكه، كان علي قد تعلم العادة السرية من أصدقائه بالمدرسة منذ حوالي عام وكان سعيدا عندما رأي أنه بدا يقذف منيا كالرجال بينما قضيبه لم يكن قد أتم كامل نضجه بعد ولكن يبدو أنه سيكون من تلك القضبان المميزة عندما يكبر فهو وارثا لزنبور والدته الضخم، كانت نورا تتعجب فيما بينها وبين نفسها فهي ترغب فى أن تعلم ماذا يفعل حتي بدأت تستمع لصوت احتكاكات عنيفة فقد كان علي يدلك قضيبه بعنف شديد، فى تلك الأثناء توجهت شهيرة للمطبخ لكي تشرب وعندما وصلت للباب فوجئت بمنظر علي وهو يعطي ظهره للباب بينما نورا نائمة وهو يهتز بشدة واضعا يده بين فخذاه، توارت شهيرة سريعا لتري ماذا يفعل أخيها، مضت عدة ثوان وعلي يدلك قضيبه وعندها لم يشعر إلا وسوائله بدأت تخرج بعنف من قضيبه فهو أول مرة يمارس العادة السرية أمام لحم حي، خرج المني متدفقا لتشعر نورا بسقوط سائل حار علي باطن قدمها فانقبضت أصابع قدمها بحركة لا إرادية بينما رأت شهيرة مني أخيها وهو يسقط أرضا ويصيب بعضا منه نورا فعلمت أنه إنتهي فأدارت وجهها وأسرعت بخفة لحجرتها لكيلا يشعر بها، وقف علي مخدرا بعدما أنزل مائه بينما كان قضيبه يرتخي وكأنه سيف أدي مهمته وعائدا لغمده، أدخل قضيبه بمكانه وإستدار خارجا لتنهض نورا تتحسس قدمها لتري ذلك السائل الساقط عليها فمسحته بيدها وقربته من أنفها لتستنشق رائحة الجنس ولتتعرف لأول مرة بحياتها على ماء الرجل.
إنتظروني في الجزء القادم
إستلقت نورا علي فراشها بينما واضعة يدها المبللة بماء على أمام أنفها تستنشق رائحته بينما تفرك باطن قدمها اللزج من باقي ماء علي بأصابع قدمها الأخري فتنزلق لتثير دغدغة تسري فى ساقها لتصل لكسها فقد إهتاجت نورا كثيرا من ذلك الماء فدهنت قليلا منه أسفل أنفها لتظل الرائحة النفاذة معها بينما قررت إستخدام البقية لتداعب بها زنبورها المهتاج، فى تلك الأثناء كانت شهيرة قد دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها ,أغمضت عينيها لتكرر المشهد الذي رأته فهي قد رأت صورا علي شاشة الكومبيوتر من قبل بينما لم تري مشهدا حيا لممارسة جنسية ولماء يقذف فوق لحم عاري فاشتدت شهوتها لتسرع للهاتف وتتصل برقم عشوائي علها تجد من يطفئ شهوتها بكلامه، ولم يكن ذلك صعبا عليها فطالما مارست الجنس عبر التليفون ليلا، أما علي فلم ينم ليلته أيضا فمنظر ساق نورا لم يفارق خياله بينما بدأ يسرح بخياله ليتحسس ذلك اللحم وليدخل معها تحت الفراش ليتحسس باقي جسدها ويضع قضيبه بين ثنايا لحمهامرت الأيام ليأتي أول يوم خميس منذ وجود نورا بالمنزل فكانت حركة ليلي غير طبيعية في ذلك اليوم فهي تستعد لقضيب رجلها المنشود، إستيقظت ليلي مبكرا لتجلس عدة ساعات بحمامها تعد لحم جسدها لرجلها بينما كانت قد أمرت نورا بإعداد خليط من ماء وسكر وبضع قطرات من الليمون وتغليها سويا على نار هادئة حتي تتكون حلوي لزجه لتستخدمها ليلي في إزالة شعر جسدها، كانت نورا تعرف تلك الحلوى فهي قد رأت أمها تعدها ولكنها لم تعلم ماذا تفعل بها ولكنها الأن علمت أنها كانت تعد كسها لأبيها لكي يعود ككس طفلة، خرجت ليلي من الحمام تنادي نورا وتأمرها بأن تأتي بالحلوى التي أعدتها وتتبعها وتسبقها متوجهه لغرفة نومها بينما ترتدي روبها المعتاد، دخلت ليلي الغرفة لتغلق الباب خلفها وتخلع روبها مباشرة وتقف عارية أمام المرأة تتطلع لجسدها وعندها سمعت صوت طرق على الباب فسالت مييين؟ فردت نورا من الخارج أنا يا ستي، فقالت ليلي أدخل وإقفلي الباب وراكي، دخلت نورا وأغلقت الباب خلفها بينما ليلي واقفة عارية أمام المرأة تتطلع لجسدها لتري أين نبت شعرا يتطلب إزالة، كانت تقوم بحركات أثارت نورا الصغيرة فكانت ترفع ساقها بينما تفتح شفراتها ب يديها لتري أثار الشعر ثم انحنت موجهه مؤخرتها للمرأة ومدت يديها تبعد الفلقتان وهي تنظر من بين فخذاها لداخل مؤخرتها وتقول يووووه ... طلع شعر تاني، ثم ألقت بجسدها على السرير وقالت لنورا تعالي يلا، أمسكت ليلي بقطعة من الحلوى لكي تري نورا ماذا تفعل ثم قالت لها يلا ... تعرفي تعملي كدة؟؟ .. لو خليتي شعرة فى جسدي حاهريكي من الضرب، وإستلقت ليلي بينما بدأت نورا تعمل في جسد سيدتها بالحلوى، لم تكن نورا تري شعرا بلحم سيدتها ولكنها لا بد وأن تنفذ أوامرها، فبدأت بساقي سيدتها وكانت مع الضغط تشعر بمدي ليونة لحم ليلي حتي إنها عندما كانت تجذب الحلوى الملتصقة بلحم الساق كانت تري اللحم يصعد معها ثم يعود راسما تموجات كموج البحر، كانت نورا تقترب من جهة كس سيدتها بينما تخشي تلك اللحظات التي ستضطر فيها للعمل بلحم ذلك الكس، وصلت نورا لأعلي الفخذان وكانت ليلي تقوم بحركات مثيرة لكي ترفع فخذاها لنورا لتستطيع الأخيرة الدوران حول كامل الفخذ فشعرت نورا بانقباضات حوضها وكسها بينما لا تستطيع سوي تنفيذ الأوامر، مدت نورا يدها تجاه كس ليلي وهي ترتعش فيجب عليها الأن البدء بالعمل به فأمسكت ليلي يدها قائلة لأ ... خلي هنا للأخر ... إعملي باقي جسمي الأول، فإبتعدت نورا وبدأت العمل ببطن سيدتها ثم صعدت لثدياها حيث أن سيدتها قد أمرتها بأن تنتزع أثارا لبعض الشعيرات التي كانت تنبت فى الماضي السحيق حول هالات حلماتها، كان العمل بثديي ليلي ممتعا فكانت يد نورا تغوص بالثدي عندما تفرد قطعة الحلوى علي لحمه بينما إنتصبت الحلمات بشدة من تلك الحركات ومن جذب الحلوى لها وقد تأثرت ليلي فأغمضت عيناها بينما تمنع نفسها بشدة من فعل أي شي لأنها تعد شهوتها اليوم للعمل مع قضيب حقيقي وليس للنزول مقابل بعض الاحتكاكات الخارجية، أعطت ليلي ظهرها لنورا بعدما إنتهت من ثدياها وقد كانت نورا المسكينة على شفا الانهيار مما تفعل فقد تبلل لباسها تماما بينما بدأت شفراتها تنزلقان سويا أثناء حركتها من كثرة المياه بينما زنبورها متطلعا ومنتظرا لمن يخمده قبلما يعود ليرتخي ثانية، أنهت نورا عملها بظهر سيدتها وأتي الدور على تلك الأماكن الشديدة الحساسية، عادت ليلي لتستلقي علي ظهرها بينما فتحت فخذاها وطلبت من نورا أن تجثو بين فخذاها، نظرت نورا أمامها لتري كس سيدتها الشهي فجثت بينما حرصت أن تضم فخذاها حتي تعتصر كسها بينهما، بدات نورا في غزالة الشعر بتلك الانحناءة بين الفخذ والكس بينما كانت يدها ترتضم بالشفران اللينان لتجد أصابعها تغوص بلحمهما بينما ليلي أغمضت عيناها كما إعتادت كلما شهرت بالهياج بينما دلف زنبورها من بين الشفرات متطلعا، بدأت نورا العمل بالشفرتين وكانت تضطر لإبعادهما عن بعضهما بأصابعها لكي تنزع الشعر الموجود على أحرف الشفرات، لم تدر نورا بنفسها إلا وبرأسها يقترب من كس سيدتها لتلقم ذلك الزنبور المنتصب بداخل فمها بينما تسلل أحد أصابعها ليدخل عميقا بداخل مهبل سيدتها، أطلقت ليلي أنينا شديدا بينما أتبعته بلطمة على مؤخرة رأس نورا وهي تصرخ قائلة بتعملي إيه يا وسخة، كانت ليلي ترغب في إبقاء شهوتها لتطفئها بقضيب ولا ترغب بإطفائها بإصبع طفلة بينما تعجبت نورا لأن سيدتها كانت تجعلها تلحس كسها عنوة بينما هي الأن تصفعها لفعل ذلك، نهضت ليلي لتستمر فى صفع الفتاه المسكينة وهي قائلة حد قالك تعملي كدة يا وسخة ... إنتي باين عليكي حتطردي زي سناء الخدامة اللي قبلك، بينما بصقت بصقة استقرت على وجه نورا، لم تشعر نورا إلا والدموع تنساب من عينيها بينما لا تعرف سببا لتصرفات سيدتها فقالت من بين بكائها آسفة يا ستي ... آسفة ... مش حأعمل كدة تاني، عادت ليلي لاستلقائها فاتحة فخذاها لكي تستأنف نورا عملها، عادت نورا لعملها بحرص شديد بينما تكبت هياجها الذي كاد أن يفجر رحمها، اضطرت ليلي لرفع قدماها وإمساكهما بيديها لتصل نورا للمنطقة الموجودة بين الشرج والكس لتنظيفها ثم جثت على ركبتيها لتطالب نورا بنزع الشعر من بين فلقتي مؤخرتها، كان بين فلقتي ليلي أبيضا ولا يوجد به غلا شعيرات بسيطة ومع ذلك فعلت نورا ما هو مطلوب منها بين الفلقتين، إنتهت نورا فقامت ليلي تتفحص جسدها فى المرأة بينما تنحني وتتلوي لتري كل جزء من أجزاء جسدها بينما نورا تتطلع لجسدها الناعم بترقب، أحضرت ليلي علبة كريم وأله غريبة الشكل تتكون من كرتان بينهما جزء مستقيم يربطهما ببعض، عادت ليلي لتجثوا فوق السرير ولتقول لنورا خذي من علبه الكريم وإدهني شرجي، تعجبت نورا بينما لم يكن لها سوي أن تنفذ الأمر فأخذت بعض الكريم علي أصابعها وبدأت تدلك شرج ليلي بطريقة دائرية بينما ليلي ترخي شرجها فكانت نورا تري حركة الشرج أما عينيها، قالت ليلي دخلي خذي كريم تاني ودخلي صباع جوة، فزعت نورا لتسال إزاي يا ستي فردت ليلي بعنف إييييه ... فيه إيه غريب فى كدة ... خد ي كريم ودخلي صباعك فى طيزي جوة، أخذت نورا بعضا من الكريم ووضعته فوق الشرج وبدأت في إدخال إصبعها حتي دخل بالكامل فقالت ليلي لها طلعيه ودخليه كذا مرة، فبدأت نورا بإخراج إصبعها وإدخاله حتي قالت ليلي دلوقت دخلي صباعين مع بعض، حاولت نورا ادخال الإصبعين ولكنها شعرت بأن الشرج ضيق فخافت أن تضربها سيدتها إذا تألمت فتباطأت فى العمل فقالت ليلي يلا خلصي ... زقي صوابعك جوة، فدفعت نورا إصبعيها بينما سمعت صوت أنين سيدتها فثبتت لتقول لها ليلي دخليهم وطلعيهم كذا مرة، فبدأت نورا تدخل وتخرج إصبعيها حتي شعرت بأن الشرج لم تصير ضيقة كما كانت، فقالت لها ليلي وهي تمسك بالأداه الغريبة الشكل خدي دخلي دي جوة لغاية ما الكورة تدخل وخلي التانية برة، كانت ليلي تدخل تلك اللعبة بمؤخرتها كلما أتي زوجها فهي تدخل إحدي الكرات بينما تترك الأخري بالخارج ويظل الجزء المستقيم بينهما فاتحا لشرجها بينما الكرتان يمنعانه من الحركة وبذلك يرتخي شرجها ويكون مستعدا لإستقبال الضيف المنتظر، تعجبت نورا من أمر سيدتها ولكنها حاولت دفع الكرة فلم تمر فقالت لسيدتها كبيرة يا ستي ... مش عاوزة تدخل، فقالت نورا زقي جامد يا بنت، فضغطت ن ورا بكل قوتها فإنزلقت الكرة داخلة بشرج ليلي بينما صرختها وأظافرها التي نشبت بالسرير دلا على مدي الألم الذي حدث بشرجها من دخول تلك اكرة بينما إحتجزتها الكرة الأخرى الخارجية من الإنزلاق بالكامل ورأت نورا شرج سيدتها أمامها مفتوحا، نهضت ليلي تاركة لعبتها بداخل مؤخرتها بينما أخذت روبها لتعود ثانية للحمام لتزيل أثر الحلوي من جسدها بينما توجهت نورا للمطبخ متعجبة مما رأت اليوم، بينما كان أمامها عمل طويل مع الطعام فى إنتظار رجل البيت الذي سيصل على وجبة الغذاء.
إنتظروني في الجزء القادم
دخلت ليلي تستحم وتزيل أثار الحلوي من جسدها وهي تتحسس جسدها الناعم بينما تشعر ببعض الألم في شرجها من تلك اللعبة الموجودة بداخله لكنها بالتدريج بدأت تعتادها حيث أن شرجها قد بدأ يتسع تدريجيا، أما نورا فهي تعد الطعام بالمطبخ بينما شهيرة لا تزال فى جلستها أمام شاشة الكومبيوتر تشعر بمحنة شديدة وكنها تعلم بأن والدها سيعود اليوم وأن نورا لديها العديد من الأعمال المنزلية لتنتهي منهامر الوقت سريعا وعاد علي وفارس من النادي ولم تنقضي نصف ساعة ليعود الأب أيضا ليجد الجميع فى استقباله، كانت ليلي فى أبهي صورة تراها نورا لها منذ يوم مجيئها بينما العطر يفوح من جسدها ينادي الأنوف لتستنشق لحم هذا الجسد، استقبلت الأسرة الوالد الذي سلم عليهم جميعا بينما نورا لا تزال فى المطبخ حتي صاحت ليلي على نورا بأن تأتي لتقدم العصير المثلج فسأل شكري ليلي نورا مين؟؟ فردت ليلي الخدامة الجديدة، دخلت نورا وبيدها العصير لتجد رجلا طويل القامة بشوش الوجه بينما بعض الشعر الأبيض ينمو علي جانبي رأسه فتقدمت بالعصير بينما رحب هو بها قائلا أهلا يا نورا، فقالت ليلي بوسي أيد سيدك يا بنت، فتقدمت نورا تقبل يد شكري الذي نظر لصدرها الصغير وهي تنحني ليري بها علامات فائقة الجمال لجسد ربما يصير لأجمل جميلات القاهرة، أعدت نورا طعام الغذاء بينما أسرع أفراد الأسرة لتناوله ودخل كل منهم لحجرته بعد ذلك بينما دخل شكري وليلي سويا لحجرتهما وليلي تكاد تموت من شهوتها، أغلقت ليلي الباب وهي تقول لشكري بينما يتمدد هو على السرير وحشتني، فرد عليها وأنتي كمان يا حبيبتي، وأشار لها لتأتي بجواره على السرير فأسرعت تجلس ع لى طرف السرير بجواره، جذبها شكري من عنقها لتميل عليه وليلتقط شفاهها فى قبلة طويلة بينما انحنائها وهي جالسة بجواره لم يكن مريحا لها لأن لعبة شرجها كانت تندفع بأمعائها فقالت له ثانية واحدة أروح الحمام وجيا لك على طول، خرجت ليلي ونظرت حولها لتجد المنزل هادئا فذهبت للمطبخ فوجدت نورا مستلقية على فرائها نائمة فركلتها ركله خفيفة بقدمها وهي تقول لها نورا ... نورا قومي، هبت نورا واقفة وهي تقول أيوة يا ستي، استدارت نورا وهي ترفع قميص نومها الشفاف وتنحني لتظهر تلك الكرة الموجودة بين فلقتي مؤخرتها بينما تقول لنورا اسحبي البتاعة اللي فى طيزي دي، نظرت نورا لتجد شرج ليلي قد إتسع تماما بينما اصبح أحمر اللون فمدت يدها تجذب تلك اللعبة من شرج ليلي ليتسع شرجها طاردا الكرة الموجودة بأمعائها مع صوت أصدرته ليلي من فمها، لاحظت نورا أن شرج ليلي لم يغلق بعدما سحبت تلك اللعبة ولكنه ظل مفتوحا لتسرع ليلي جارية مرة أخر لحجرة نومهاعلمت نورا أن شيئا سيحدث الأن فتسللت تنظر خارجا فوجدت الكل نيام فأكملت طريقها لتضع أذنها على باب حجرة سيدتها فى هدؤدخلت ليلي الحجرة لتجد قضيب شكري منتصبا من أسفل بيجامته فهو محروم منها له إسبوع كامل ومن يمتلك إمرأة بمثل مؤهلات ليلي إما يعشق الجنس أو يطلقها أفضل له ولها وفضل شكري أن يعشق الجنس، جلست ليلي بجوار شكري لتنحني مرة أخري تقبله بينما مدت يدها تتحسس ذلك القضيب الذي وحشها، بينما مد شكري يده يتحسس أفخاذ إمرأته الناعمة بينما رائحتها العطرة تنتشر بجو الغرفة كله، أدخلت ليلي يدها من بنطلون البيجامة لتقبض على قضيب شكري المتعصب والمتوتر وتبدأ في دلكه، ولكن ذلك القضيب لم يكن فى حاجة لدلك بقدر ما هو فى حاجة لكس يندفع بهن نهض شكري ليدفع ليلي على السرير بينما نورا بالخارج تستمع لها وهي تضحك وتقول ايه ده يا راجل ... بشويش ... طب إستني، بينما أصوات السرير تعلو شيئا فشيئا فتقترب نورا أكثر من الباب لتلصق أذنها بشدة لتستمع للمعركة التي ستحدث الأنكان شكري قد أرقد ليلي علي السرير وجردها من ملابسها تماما بينما جعلها ترفع فخذيها عاليا وتثنيهما على صدرها وبدأ يأكل بنهم ذلك الكس الشهي الذي أعدته نورا منذ قليل، كانت أصوات ليلي تخرج لتصل لأسماع نورا وهي تصرخ قائلة حرام عليك ... حتموتني بلسانك ده ... أأأي ... ما تعضش بيوجع هنا، لم تتحمل نورا فأدخلت يدها لتعبث بكسها بينما تنظر حولها بحذر لتطمئن على نوم الأولاد، كان شكري يعض ليلي فى أشفارها ولا يترك الشفرة حتي يري علامات أسنانه قد إنطبعت بلحم الشفرة فيتركها وليعض الشفر الأخر بينما دخل إصبعين بمهبلها يتحسس بهما فتحة البول الموجودة أسفل زنبورها ويدفع بإصبع أخر بشرجها المتسع، كادت ليلي أن تجن من حركات زوجها فهو ماهر في كيفية تعذيب كسها وهي تحب أفعاله بها، بدأ شكري يسرع في وتيرته بينما ليلي تصرخ وهي تجذب فخذاها لصدرها أكثر ليتسع لزوجها المجال للعبث بتلك الأماكن الحساسة، خلع شكري ملابسه مسرعا بينما بدأ يبلل راس قضيبه من ماء كس ليلي ليوجهه بعد ذلك تجاه شرجها، أحست ليلي برأس القضيب تتحسس الشرج فبادرت بالقول مسرعة لأ يا شكري ... بلاش طيزي ... بتوجعني حرام عليك، كانت نورا تستمع لما يحدث فضحكت فهي تعلم أن سيدتها أعدت شرجها إعداد خاص لتلقي جرعة قويه بداخله وها هي الأن تتمنع، لم يستمع شكري لكلام زوجته فقال لها أنا عارف إنك بتحبي تتناكي في طيزك، ووضع رأس القضيب علي الشرج وبدأ بدفع وسطه دفعات سريعة ومتتالية ليتسع الشرج فيستقبل قضيبه، صرخت ليلي قائلة جرحتني ... حرام عليك، بينما دلف القضيب كاملا بداخل الشرج حتي أحست ليلي بالخصيتان يصطكان بلحمها، وبدأ شكري الدفع بشرجها بينما يراقب إنقباضات كسهاكانت شهيرة معتادة أن تستمع لوالدها عندما يضاجع والدتها فهي كانت تنتظر عودته ليخلو لها الجو ظهرا فى الإستماع كما تفعل نورا الأن فتسللت شهيرة بخفة ولكنها صدمت عندما وجدت نورا تحتل مكانها، اصدرت شهيرة صوتا خفيفا سمعته نورا ففزعت وإنتصبت فورا لتنظر خلفها وتري شهيرة تنظر إليها بينما تؤشر لها بيدها أن تأتي خلفها، أسرعت نورا خلف شهيرة متوجهه معها لحجرة نومها بينما تخشي عواقب فعلتها السوداء، قالت شهير لنورا بتعملي إيه؟؟ فأطرقت نورا لا تعرف بماذا تبرر فعلتها فقد رأتها شهيرة تستمع لما يدور بالغرفة بينما كانت يدها تعبث بين فخذاها، فأمسكت شهيرة بيدها التي كانت موجودة بين فخذاها وهي تقول لها كنتي بتسمعي بابا وهو بينيك ماما؟؟ قالت جملتها بينما بدأت فى مص أصابع نورا الملوثة من كسها، ضحكت نورا قائلة بخجل أيوة، فقالت شهيرة أنا كمان كنت بأعمل كدة ... يلا نروح بس بشويش علشان محدش يحس بينا، وتسللت الفتاتان عائدتان لباب الغرفة ولتضع كل منهما أذنا لتستمع بها بينما أصبحا فى المواجهه وأنفاسهما تختلط سويا، يبدو أن الفتاتان كانا قد وصلا بإحدي المراحل الصعبة بداخل الغرفة فقد إستمعا لليلي تقول أأأأي ... . يلا .. أسرع ... بحبك بحبك وبحب زبك، فرد شكري قائلا وأنا بأحب لحمك وبأحب نيكك، كان شكري راقدا فوق ليلي فى تلك الأثناء بينما كان قد إنتهي من شرجها ومولجا بكسها الأن ليدفع دفعات شديدة جدا بداخلها بينما كان رحمها يترنح بداخل بطنها من تلك الدفعات وكانت ليلي لا تعلم كم مرة أتت نشوتها منذ بداية دخول القضيب بها للأن، كان شكري ممسكا بثدي يفترس حلمته بوحشية فقد كان هاويا للعض حتي يري أثار أسنانه على لحم زوجته البيضاء بينما دفعاته مستمرة بقوة وثبات وصوت لحمهما سويا يدوي بجو الغرفة ليصل لمسامع المراهقات اللائى ينصتن بالخارج بينما شهيرة تؤشر بحركة قذرة من إصبعها لنورا بمعني أن بابا بينيك ماما الأن، كان شكري على وشك الإنزال فزادت سرعة ضرباته قبل أن ينزل دفعة كبيرة من المني بداخل ليلي فانتفضت ليلي عندما أحست بتلك السوائل تملئ مهبلها بعنف لتأتي شهوتها هي الأخري وهي تحتضن شكري قائلة ما تنزلش جوا ... ما تنزلش جوا ... عاوز اذوق، بينما كان شكري قد افرغ جعبته كامله بداخل كسها ليسحب قضيبه بعد ذلك ويستلقي يسترد أنفاسه بينما تقول ليلي بنبرة حزن ما دوقتنيش ليه ... طعمه واحشني، فضحك شكري وهو يقول ا لمرة التانية فى بقك، لكن لم تصبر ليلي فقامت تقبض بعنف على قضيب شكري محاولة إستخراج باقي منيه الموجود بداخل مجري قضيبه لتخرج لها نقطة كبيرة على رأس القضيب فإلتهمتها بشغف واضح بينما شكري يصفعها على مؤخرتها وهو يقول إستني يا لبوة ... المرة التانية حأنزلهملك فى بقك، ولم ترد ليلي فقد كانت مشغولة بتصفية قضيب شكري تماماإبتعدت الفتاتان ضاحكتان ليدخلا حجرة شهيرة فتقول شهيرة لنورا يالهوي يانورا يالهوي ... حاموت كسي حيموتني، بينما تضحك نورا وهي تقول وأنا كمان نفسي أتناك دلوقت ... إيه ده .. دي مامتك فظيعة، فقالت شهيرة لنورا إنتي لسة ما سمعتيش حاجة دا بابا ما بيخليش حتة فيها إلا لما ينيكها كنت بأشوفها طالعة من الأوضة وداخله الحمام وجسمها كله مبلول وشعرها منكوش وملزق بعد ما بتاع بابا بينشف عليه، لم تكد شهيرة تكمل جملتها حتي سمعت الفتاتان باب الحجرة يفتح لتخرج ليلي فى حذر وتدخل الحمام إستعدادا لجوله جديده، ضحكن الفتاتان بينما إقتربت نورا من شفاه شهيرة وبدأت تقبلهما إلا إن شهيره قالت لها لأ دلوقت مش حينفع ... بالليل بابا حياخذنا يخرجنا نتفسح ... أنا حاقول لهم إني تعبانة ومش حاخرج معاهم ونقعد أنا وإنتي لوحدنا هنا، ضحكت نورا فسوف تنعم بأمسية جنسية بينما قرصتها شهيرة بثديها وهي تقول روحي المطبخ دلوقت علشان محدش يحس بحاجة، فذهبت نورا للمطبخ لتنام قليلا وتستعد لجولة شهيرة المسائية.
إنتظروني في الجزء القادم
فى المساء ابلغ شكري أولاده بأنه سيصطحبهم للسينما بعدما يتناولون طعام العشاء خارج المنزل تهلل الأولاد بينما لمعت عينا شهيرة فيجب عليها الأن الإعداد لكيلا نذهب معهم فدخلت دورة المياه لتبقي قليلا بالداخل ثم تخرج وتعود عدة مرات ثم تقول بعده أنا الظاهر مش حاقدر أخرج معاكم، فرد والدها ليه يا شهيرة، فقالت شهيرة عندي إسهال ... كل شوية بأدخل الحمام، فقال شكري تحبي نروح لدكتور .. أو بلاش نخرج النهارده خلاص، فردت بسرعة لأ ... أنا كويسة بس شوية إسهال، بينما صاح فارس لأ ... أنا عاوز أشوف فيلم كاراتيه، فحمله شكري ضاحكا ليقول حاضر يا سيدي، وقال علي وأنا عاوز أتعشي كنتاكي، فرد شكري كل اللي عاوزينه حأعملهلكم، في تلك اللحظة خرجت ليلي من الغرفة تسير فى دلال بينما وجنتاها حمراوين وتبدوا السعادة واضحة على وجهها بعدما إرتوي كسها وفمها من ماء شكري، لتنادي نورا وتطالبها بعمل شاي للأسرة بينما دعتهم لبدء إرتداء ملابسهم للنزول، نهض الجميع لإرتداء ملابسهم بينما أعدت نورا الشاي وبدأت تدور عليهم لتوزع الشاي فدخلت غرفة علي وفيصل وكان علي يرتدي بنطلونه بينما يغلق السوستة الأمامية فنظر إليها وهو يغلق السوستة على مهل بينما يتواري تكور قضيبه رويدا رويدا أمام عيناها، وضعت نورا الشاي بيد راجفة وخرجت مسرعةخرج أفراد الآسرة بينما أوصت ليلي نورا على شهيرة وبأن تعد لها العشاء، وخرج الجميع ليغلقا الباب خلفهما ولتنظر شهيرة ونورا لبعضهما البعض وينطلقان يقفزان سويا فهي أول مرة لهما وحيدين، رفعت شهيرة فستان نورا لأعلي كاشفة جسدها بالكامل بينما تدفعها أمامها تجاه الغرفة وهي تعبث بمؤخرتها، دخلت الفتاتان الغرفة فجذبت شهيرة فستان نورا من رقبتها وألقته على السرير لتقف نورا عارية لا ترتدي شيئا سوي لباسها والبلل يظهر بالجزء الأمامي منه، نظرت لها شهيرة وضحكت بينما أسرعت تخلع ملابسها بسرعة شديدة لتراها نورا أول مرة عارية تماما، كان جسد شهيرة مثير فهو جسد بكر بينما ترث الكثير من صفات أمها، لم تكن شهيرة مزيلة لشعر عانتها ولكنها كانت تنظمه بطريقة مثيرة وجذابة كتلك الصور التي تراها عبر الكومبيوتر بينما شعر عانة نورا على طبيعته، وقفت الفتاتان كل منهما تنظر لجسد الأخري حتي بدأت نورا تقترب من شهيرة وتمد يدها تتحسس ثديها، كان ثديها لينا وجميلا فبدأت تعتصره برفق بينما الحلمة تبرز من بين أصابعها فأخرجت لسانها لتبلل تلك الحلمة المنتصبة لتبدأ فى الإنزلاق من بين أصابعها، مدت شهيرة يدها لتتحسس كس نورا ولتجد زنبورها منتصبا يكاد يخترق كف يدها من إنتصابه، تعانقت الفتاتان الملتهبتان عناقا طويلا بينما لحمهما يتلامس سويا ويشعران بأثدائهما اللينه وهي تتدلي لتصطدم سويا لتعزف مقطوعة جنسية تثير شهوتهما معا، بينما نورا ممسكة برأس شهيرة تمتص شفتاها وشهيرة تحتضن نورا من الخلف تداعب لحم المؤخرة الناشئة، تراجعت شهيرة للخلف وهي محتضنة نورا حتي وصلت للسرير فألقت بجسدها على السرير جاذبة نورا لتسقط فوقها فيرتضم جسدهما بعنف، أمسكت نورا بشعر شهيرة وهي تلعق شفتاها بينما الأخيرة فتحت فخذاها لتسقط نورا بينهما ويتلاقي كسيهما في عناق كسان محرومان ومتعطشان للجنس، بدأت سوائلهما تختلط لتبلل عانتاهما وتنزلق شفرات كل منهما علي شفرات الأخري بينما شهيرة تمسك مؤخرة نورا بشدة جاذبه إياها لأعلي فتنفرج الفلقتان ليتلمس الهواء شرج وردي اللون لم يعبث به من قبل، بدأت الفتاتان تتدحرجان سويا فوق السرير بينما أنفاسهما اللاهثة تختلط مع أصوات محنه صادرة منهم، بدأت الفتاتان تنتفضان سويا فقد كانت شهوتهما كبيرة وأجسادهما لا تحتمل ما يفعلان بها، فصرخت شهيرة أولا بينما أغلقت فخذاها علي نورا وهي ترفع وسطها لتفرك كسها بشده على كس نورا التي إستجابت معها لتقذف من السوائل ما يجعل الكسان ينزلقان بينما يقوم الشعر بعمله في فرك الشفراتإرتخي جسد الفتاتان بعدما أتت نشوتهما لكن شفاهما لم تفترقا فقد ظلت شفة شهيرة بين شفتي نورا، أغمضت الفتاتان أعينهما ريثما يستردوا قليلا من أنفاسهماجلست نورا بجوار شهيرة التي كانت لا نزال مستلقية وهي تنظر لجسدها بينما مدت يدها تجذب حلمة شهيرة وترجها بسرعة ليهتز معها الثدي بالكامل يدغدغ مشاعر شهيرة فتضحك بينما تحاول إفلات ثديها ولكن نورا كانت تمسك الحلمة بشدة فلم تجد شهيرة طريقة سوي أن تقرص زنبور نورا التي تركت ثدي شهيرة صارخة، ضحكت الفتاتان سويا حتي نظرت شهيرة لكس نورا وهي تقول لها ليه مش موضبة شعر كسك؟ فردت نورا وهي تنظر لشعر كس شهيرة المرتب بعناية ما أعرفش أعمله زيك كدة، فنهضت شهيرة لتقول لنورا تعالي، وتتجه تجاه الكومبيوتر لتعرض لها مجموعة من صور الأكساس لتنتقي منهم نورا شكل الشعر الذي ترغب فيه، بدأت الفتاتان تعلقان علي أشكال الأكساس المعروضة بينما يقارنان كسيهما بأكساس صور الفتيات وهما يضحكان، حتي رأت نورا شكلا أعجبها لكس حليق تماما بينما يوجد خيط رفيع من الشعر المرتب صاعدا من فوق الزنبور لأعلي فيعطي الكس إيحاء بالطول، أسرعت شهيرة تجذب نورا للحمام بينما تحضر مقصا وبدأت تقص ذلك الشعر الطويل تدريجيا حتي بدأ كس نورا فى الظهور، لم تكن نورا تدري أنها تحمل مثل ذلك الزنبور الشهي فقد كان مختبئا بين الشعر فنظرت لزنبورها بتعجب بينما أمسكته لتقول لها شهيرة الظاهر إنك حتطلعي راجل، فضحكت نورا وهي تتعجب من حجم زنبورها، توجهت شهيرة فوق الحوض لتحضر كريم الحلاقة وماكينة الحلاقة الخاصة بوالدها ثم تبدأ فى فرد الكريم على عانة وشفري نورا كان الكريم باردا فأثار نورا ليقفز زنبورها مع حرجة يد شهيرة التي ضربته بإصبعها قائله له نام لغية ما نخلص علشان أرضعك، ثم بدأت شهيرة في حلاقة الشعر بالماكينة حتي حصلت علي الشكل المطلوب، دخلت نورا تحت الدش تنظف كسها من أثار الصابون ثم إستدارت لتراها شهيرة بينما تطلق صفير إعجاب قائلة إيه ده يا نورا ... دا إنتي تجنني ... خسارتك و****، أسرعت الفتاتان أمام المرأه للتتأمل نورا شكل كسها الجديد وفعلا رأت أنها جميلة ومثيرة فحزنت بداخلها لأنه ليس بيدها سوي أن تكون خادمة بالمنازلبدأت الفتاتان جولة أخري مسرعتان قبلما تعود العائلة من الخارج فتبادلت الفتاتان اللحس حيث أعطت كل منهما كسها لفم الأخري لتتلوي الألسنة مخترقة الأشفار ويختلط اللعاب بمياه الشهوة بينما بدأت شهيرة تداعب شرج نورا التي قبضت شرجها فكانت شهيرة تضحك على حيرة شرج نورا فتعيد وضع إصبعها لتري رد فعل شرج نورا فى الإنقباض، إنتشت الفتاتان وإستلقيا سويا بينما نظرت شهيرة فى الساعة لتجدها الثانية عشرا فقالت لنورا زمانهم راجعين ... على فكرة خلي بالك من أخويا على ... أنا إمبارح شفته وهو بيبص عليكي وإنتي نايمة، بانت علامات التعجب على وجه نورا فلم تقل لشهيرة بأنها كانت تعلم بأنه يمارس العادة السرية ليقذف مائه على جسدها، قالت نورا ببراءة حاضر ثم قبلت شهيرة وأسرعت كل منهما تلتقط ملابسها ليرتدياها بينما يسمعان صوت الباب يفتح معلنا وصول العائلة من الخارج.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت الفتاتان لا يزالان يرفعان لباسيهما بينما سمعا صوت الباب فأسرعت نورا تجري تجاه المطبخ بينما ترفع لباسها لأعلي، كان علي أول الداخلين للمنزل فلمح بطرف عينه نورا وهي داخلة للمطبخ بينما كان الفستان ينزلق ليداري فخذها الأبيض فلمح علي الفخذ قبلما يتداري تماما، دخلت باقي الأسرة خلف علي بينما كانوا يتضاحكون علي أحداث الفيلم بينما أسرعت ليلي لغرفة أبنتها شهيرة لتتفقدها فوجدتها راقدة على السرير كملاك طاهر فسألتها عن أحوالها وعلمت أنها بحال أفضل الأن وقد تناولت عشائها، دخل كل من أفراد الأسرة لغرفته يبدلون ملابسهم ليخلد كل منهم بعد ذلك لما يرغب، فخرج فارس أمام التليفزيون بينما أسرع علي للكومبيوتر كما أسرعت ليلي لإغلاق الباب عليها هي وشكري لتناول وجبتها الليلية من ذكره بينما فردت نورا فراشها على الأرض لتستلقي عليه وتنتظر دخول علي ليتلصص علي جسدها فأبرزت بعض الأجزاء التي تثير من يراهاكان علي مهتاجا من ذلك الفخذ الأبيض الذي رآه فدخل الحمام وخلع ملابسه ووقف يتأمل قضيبه بينما يتحسس خصيتاه، كان الفتي هائجا ويرغب فى إطفاء شهوته فتلفت حوله ليلمح بعض الملابس الداخلية التي تخص والدته وأخته بسلة الغسيل فوقف يتأملها بينما يدلك قضيبه، بدأ علي يمد يده يتحسس تلك الملابس فأثارته نعومة الأقمشة المستخدمة فى ملابس النساء فمد يده ليمسك بأحد الكلوتات ويرفعه ليتأمله، كان لونه أحمر ويخص أخته شهيرة ووجد لون ابيض فى المنطقة الواقعة بين الفخذان فتحسسها بيده ليجده شيئا قد جف ليترك ذلك الأثر الأبيض اللون، قرب على تلك المنطقة من فمه فوجد رائحة نفاذة تسري بأنفه وتثير شهوته أكثر فهي رائحة الجسد مختلطة برائحة إفرازات جنسية أنثوية، وضع علي قطعه بداخل فمه وبدأ يبللها من لعابه ليسيل ذلك السائل الذي جف من قبل ثم بدأ يمتص لعابه ثانية ممزوجا بسوائل أخته، أدي ذلك الطعم الذي شعر به لرفع حاله هياجه فزاد دلكه لقضيبه بينما أدخل نصف الكيلوت بفمه يمتصه بعنف ولم يتحمل لحظات حتي وجد قضيبه يقذف بشده ليتناثر منيه فوق الملابس الموجودة بسلة الغسيلفي ذلك الوقت كانت ليلي تجلس علي قضيب زوجها وهي تتلوي بينما هو نائم تحتها محتضن مؤخرتها ويحاول جاهدا تحريك إصبعه الموجود بشرجها فقد قارب شكري على القذف، أدخل شكري نصف إصبعه ثم جذبه جانبا ليجذب معه أطراف ذلك الشرج فيرد علي إصبعه بانقباضات متتالية سريعه بينما تتمحن ليلي من حركات زوجها فقضيبه مولج لخصيتاه ويحتك بشدة برحمها من الداخل بينما زنبورها مفروكا بين ثقل جسدها وشعر عانة شكري، قذفت ليلي قبله فشعر شكري بإنقباضات المهبل المتتالية وكأنها تستجدي قضيبه ليقذف فإستجاب قضيبه وقذف منيه بينما كانت ليلي تسعي جاهدة للقيام لكي تحصل علي بعض منه فى فمها فهي كانت عاشقة لمياه الذكورة، كان شكري يقذف أثناء قيام ليلي من فوقه فتناثرت مياهه علي شكل دفعات تصيب بعضها جسده والأخر لحم زوجته بينما تسرع ليلي فاتحة فاها محاولة التقاط بعض من ذلك المني المتناثر حتي قبضت علي قضيبه بعنف لتمنع تدفق الماء منه بينما يتلوي شكري فهو يرغب فى دفع مائه لكن ليلي ظلت قابضة على القضيب حتى وضعت فمها على رأسه لترخي يديها وينساب مني شكري مندفعا لفمها، فامتصت منه ليلي ما تستطيع لتبلل ببقيته شفتاها وهي تئن وكسها ينبض ليخر ج مني شكري سائلا علي أفخاذها، انهارت ليلي بعدها فانكفأت علي عانة شكري بينما جسدها مسجى بين فخذاه وأغمض هو عيناه بينما قضيبه ينبض نبضاته الأخيرة قبلما يرتخيأفاقت ليلي علي طلب شرجها فهو ينبض معلما إياها بأنه لم يتلقي جرعته فإستلقت ليلي بجوار زوجها لتبرز مؤخرتها بينما فهم هو رغبتها فصفعها علي مؤخرتها بشدة لترتج كلها مصدرة دويا من الصفعة بينما يصاحبها صوت صرخة من شفاه ليلي وقال لها شكري عارفك أنا من يوم جوازنا وغنتي بتحبي نيك الطيز، فقالت له فى دلال يوووه يا شكري .. ما تكسفنيش بقي، فإستدار شكري يعبث بمؤخرتها بعنف بينما تقول له وهي تقوم ثواني أدخل الحمام وأرجعلك، ونهضت ليلي بينما شكري يعبث بقضيبه ويمنيه بالولوج بتلك المؤخرة الناعمة، إرتدت ليلي روبا على اللحم وخرجت لتجد باب الحمام مغلقا فقد كان علي وقتها يقذف منيه على سلة الملابس، قرعت الأم الباب ففزع علي بينما كان يدخل قضيبه داخلا فرد قائلا أيوة، فقالت ليلي يلا يا علي عاوزة الحمام، خرج علي مسرعا لتدخل أمه خلفه مباشرة تلقي الروب وتفتح الدوش لتغسل جسدها سريعا بينما أحضرت خرطوم ماء ووضعته علي شرجها وفتحت قليلا من الماء بشرجها لتصنع حقنة شرجية تنظف بها فضلات أمعائها، جلست ليلي على التواليت تخرج الماء من أحشائها ثم أدخلت إصبعها تتحسس أمعائها لتتأكد من خلوها من الفضلات، بينما هي جالسة لمح ت الملابس بسلة الغسيل علي غير عادتها بينما كيلوت شهيرة على المقدمة ومبلل تماما من تلك القطعة التي تغطي كسها الصغير فقد كان بفم علي منذ قليل وأثناء خروجه مسرعا لم يستطع إخفائه، مدت الأم يدها لتخبئ الكيلوت بين الملابس لكيلا يراه أحد بينما ظنت بأن إبنتها هي التي افرزت كل تلك السوائل فقالت تحدث نفسها البنت باين عليها مولعة ... و**** بتفكرني لما كنت فى سنها ... ما كنتش بأسيب كسي لحظة، وضحكت ليلي بينما تسحب إصبعها من شرجها بعدما إطمأنت علي نظافته لتدخل ثانية تحت الدوش ولتنزل بعض المياه علي جسدها ثم تتوجه لخزانه بأعلى الحوض تحضر منها علبة كريم تأخذ بعضا منه لتعبئ به شرجهاعادت الزوجة لزوجها بينما الكريم يسيل من سخونة شرجها لتلقي نفسها بجواره بينما كان قضيبه منتصبا من عبثه به، فأدارت ظهرها له بدون حديث وهي عارية، كان شكري يرغب فى مداعبتها فأدار وجهه الناحية الأخري وهو يقول تصبحي علي خير، قفزت ليلي وهي تقول إيه ... مالك؟؟ فرد شكري ما فيش ... حأنام، فمدت ليلي يدها على قضيبه المنتصب وهي تقول له بدلال زبك واقف، فضحك وقال وإيه يعني ... حأنام وهو واقف، فقبضت عليه بقوة وهي تقول بدلال عاوزاه، فسألها بخبث عاوزاه فين ... كسك إتهري، كان الكريم يسيل من شرجها بينما شرجها ينبض طالبا قضيب شكري، فلم تجد ليلي بدا من أن تقول لشكري بهمس عاوزاه فى طيزي، وإستدارت مسرعة تخفي وجهها بينما تصدم مؤخرتها بمؤخرته، فإستدار شكري ليصفعها ثانية وهو يقول لها متنااااااكه ... بس بحبك، فضحكت بينما كان هو يولج قضيبه بشرجها، لم يلق قضيب شكري أي مقاومه فدلف داخلا ليشعر بسخونه أمعاء ليلي التي بدأت تحرك مؤخرتها لتمتص قضيبه بينما دفعها شكري ليرقدها على وجهها ويعتلي جسدها ويبدأ دفعاته المنتظمة التي كانت تخرج أمعائها من شرجها مع كل ضربه من قضيب شكريلم يستطع علي النوم بينما رائحة كيلوت أخته لا تزال بأنفاسه فخرج من الغرفة ليذهب كعادته يتلصص علي جسد نورا، تسلل على ليدخل المطبخ على أطراف أصابعه ولم يكن يعلم أن نورا متصنعة النوم وهي تنتظره، فقد إستلقت علي وجهها بينما أخرجت له المزيد من ذلك الفخذ المغري فقد أخرجت فخذها من بدايته حتي بدا أوله متكورا وكأنه أول المؤخرة، دخل علي ليجد منظر الفتاه المثير وهي منبطحة علي بطنها بينما يخرج للعيان ذلك الفخذ مستلقيا على وجهه هو الأخر ومظهرا الجهة الخلفية التي تمتاز بنعومة وشدة حساسية بشرتها بينما يزدان بباطن القدم المثير بأخره، فغر على فاه من المنظر بينما شعر بألم من تلك السرعة التي قفز بها قضيبه، نظر علي حوله ثانية فلم يجد أحدا فتسلل ليجثو بجوار فخذ نورا، بدأ الصبي يقترب بأنفه من فخهذها يتشمم رائحة جسدها بينما شعرت نورا بأنفاسه الساخنة تسري علي فخذها العاري فإقشعر جسدها بينما شعرت بدغدغة خفيفة تسري بفخذها وتمنت لو تستطيع تحريك قدمها ولكن ذلك قد يجعله يتراجع فتحملت تلك الدغدغه ليستمر علي يتشمم لحم فخذها حتي وصل لأخرة بالقرب من مؤخرتها عندها شعرت نورا بأنفاسه تتسلل من تحت الغطاء لتصل لمنا طق حساسه بجسدها بينما علي يتمني أن يشم رائحة كسها كما تشمم رائحة عبق أخته شهيرة.
إنتظروني في الجزء القادم
دخلت ليلي غرفتها ساحبة خلفها نورا بينما تفكر في إبنتها شهيرة فإذا كانت نورا هي التي تفعل ذلك فهي تخشي على إبنتها منها، أغلقت ليلي الباب وعدما دفعت نورا داخل الغرفة بعنف ثم نظرت اليها قائلة ايه اللي بتعمليه فى هدومي ده يا وسخة ... وهدوم شهيرة كمان أنا شفتها قبل كدة مبلولة، ردت نورا بين صوت بكائها تحلف بأنها ليست الفاعلة فصفعتها ليلي صفعة شديدة على وجهها أوقعتها أرضا وهي تقول لها أوعي تكذبي ... أنا عارفاكي يا شرموطة أبوكي وأمك ما عرفوش يربوكي وأنا حأعرف أربيكي إزاي، وإتجهت ليلي لتجلب واحدا من أحزمة زوجها لتثنيه نصفين وهي تقول لنورا إقلعي هدومك، زاد بكاء نورا وهي تتوسل وتحلف بأنها ليست الفاعلة لتصيبها جلدة شديدة علي فخذها من ذلك الحزام بينما تقول ليلي بأقولك إقلعي، كانت أصوات بكاء نورا قد خرجت خارج الغرفة لتسمعها شهيرة التي كانت وحيدة بالخارج فأتت مسرعة لتضع أذنها على الباب وتستمع لما يحدث بالداخل، سمعت شهيرة صوت جلدة الحزام علي جسد نورا بينما أمها تأمرها بخلع ملابسها فبدأت عيناها تدمعان فهي تعرف أمها عندما يقسو قلبها، قالت ليلي لنورا مش حأسيبك إلا لما تقولي الحقيقة وتعترفي ... إقلعي، وهوت بالحزام مرة أخري على جسد الطفلة التي تحلف بأغلي عزيز لديها بأنها ليست الفاعلة، أسرعت ليلي فجذبت فستان نورا عاليا بينما دفعتها لترقدها على وجهها على السرير كاشفة ظهر نورا بينما مدت يدها تسحب لباسها لأسفل وتنهال ضربا بذلك الحزام الموجه على ظهر ومؤخرة الصغيرة بينما تترك كل ضربة أثرا أحمر اللون فوق بياض نورا الناصع، كانت نورا تتلوي تخت ضربات الحزام بينما تصر ليلي أن تسمعها تقول بأنها الفاعلة ولم ترحم صرخاتها ولم تصدق قسمها بأنها لم تفعل شيئا، مدت ليلي يدها تقلب جسد نورا علي ظهرها بعدما إهترأ من كثرة الجلد لتنهال علي بطنها بالحزام بينما لمحت كسها بعدما أزالت شعره ولمحت ذلك الزنبور الناشئ الذي ينبئ عن مولد إحدي نجمات الجنس بمصر، أوفقت ليلي ضرباتها بينا عيناها تناظران كس نورا بعدما ظهرت حلاوته فبدأت تخفف من نبرة صوتها وهي تقول لها قولي الحقيقة وأنا حأسيبك، فأعادت نورا كلامها بأنها لم تفعل شيئا فمدت ليلي يدها بالحزام تجلدها جلدة شديدة الخفة على كسها لتصيب زنبورها مباشرة، ضمت نورا فخذاها بينما تعجبت من رقة الضربة فضربات سيدتها كانت عنيفة جدا، مدت ليلي يدها وأمسكت بإحدي سي قان نورا لترفعها عاليا وتفرج فخذاها لتبدأ سلسلة من الجلدات الهادئة على كس الصبية فبدأ زنبورها يستعد للإنتصاب بينما تلمحه ليلي وهو يزيد حجما وسمكا فتعيد جلده برقة، أعجبت ليلي بما تراه من كس نورا فتركت ساقها وهي تقول لها حأسامحك المرة دي ... لكن لو عملتي كدة تاني حأطردك من البيت، تنفست نورا الصعداء عندما علمت بأن سيدتها إنتهت من جلد جسدها وأسرعت تقوم لترتدي ملابسها بينما ظهرها ومؤخرتها متوجعان من الجلد بينما أسرعت شهيرة لتغادر موقعها من الباب لتعود لغرفتها، غادرت نورا حجرة سيدتها وهي لا تزال تبكي بينما ليلي تفكر فى كس تلك الفتاه معتقدة بأن نورا كانت تمتص إفرازات كسها الجافة وتقرر أن تستغل تلك الفتاه أفضل إستغلال ولكنها قررت أن تبقي ذلك حتي ينتهي الصيف ويعود الأولاد لمدارسهم ولا يتبقي بالمنزل إلا هما فقط صباحاذهبت نورا للمطبخ بينما أسرعت شهيرة خلفها تحتضنها وتمسح دموعها فقد عشقت شهيرة نورا بينما نورا تفكر فى كيفية الانتقام من علي لتثبت براءتهابدأت نورا ترقب علي وتصرفاته بدون أن يدري وتدخل خلفه الحمام فتري كيلوتات ليلي مبللة بينما تعرفت علي قطرات مني علي المتناثرة بينما كانت ليلي تري كيلوتها المبلل فتسعد معتقدة بأن نورا تعشق كسها ولم تعترض بعد ذلك منتظرة بدء المدارس، كانت نورا تفكر كيف تفضح علي ولم تعلم كيف فهو يغلق باب الحمام خلفة ولا مجال لضبطه متلبسافي أحد الأيام دخلت نورا لتستحم وبالطبع لم تكن تضع ملابسها مع ملابس الأسرة بل كانت تضعها بمكان بالمطبخ بعيد عن الأعين، تعمدت نورا وهي خارجة من الحمام أن تمر أمام عينا علي بينما تظهر كيلوتها الذي خلعته للتو بيدها وتتدلي منه تلك المنطقة التي كانت تغطي كسها، وبالفعل حدث ما توقعته فقد قام مسرعا يراقبها ليعلم أين تخفي ملابسها، وضعت نورا ملابسها ثم غادرت المطبخ بينما يرمقها علي من بعيد وقد علم مكان ملابسها ومني نفسه بوجبة لذيذة من ماء كس نوراكان علي يحاول أن ينتهز الفرصة ليصل لملابس نورا ولكن الفرصة لم تكن مواتية فقرر فى أحد الأيام ألا يذهب للنادي صباحا وينتهز فرصة إنشغال نورا بتوضيب المنزل وعندما رأها مشغولة بينما شهيرة وليلي كل بحجرتهما أسرع إلي المطبخ بينما أسرعت نورا بعيناها خلفه ووجدته ينحني ليلتقط واحدا من ملابسها وأسرع للحمام يدخل ويغلقه عليه، شعرت نورا بالهياج فها هو علي الأن يتشمم ما بين فخذاها فأسرعت لتري ماذا أخذ من ملابسها فوجدته قد أخذ أحد كيلوتاتها ولكنه لم يكن متسخا بالقدر الكافي فعزمت علي أن تعد له كيلوتا شهيا ووقفت بالمطبخ لم تبارحه، كان علي في ذلك الوقت يتشمم كيلوتها وهو يفرك قضيبه حتي أنزل منيه ولكنه في تلك المرة لم ينزله خارجا بل أمسك بالكيلوت لينزله تماما في موضع كسها ويفرك رأس قضيبه ليجففه تماما بكيلوت نورا ثم أسرع خارجا ليعيده مكانه بينما خبأه بملابسه واضعا إياه أمام قضيبه، وصل علي للمطبخ مسرعا ليجد نورا واقفة فى المطبخ فلم يستطع إعادة الكيلوت لمكانه فتصنع بأنه قد اتي للشرب وشرب بعض الماء وغادر بينما كيلوتها على قضيبه يستنفر قضيبه ليبقيه منتصبا، أسرعت نورا للحمام بينما سوائلها تنهال من هياج ها وبدأت تمسح كافة السوائل الموجودة بكسها بالكيلوت الذي ترتديه ثم زادت عليه بقطرتين من بولها لتختتمها بمسح شرجها جيدا ثم إرتدت كيلوتا نظيفا وعادت أمام عيناه لتخبره بأن وجبة شهية فى إنتظار فمهسار الحال بينهما علي هذا المنوال نورا تعد له وجباته اليومية بينما يلتهمها علي يوميا وهو لا يعلم إن كان البلل شهوة أم بول فهو يبتلع أي شئ من شدة هياجه ورغبة مراهقته بينما تستمتع نورا بما تفعله بعلي فتارة تذيقه بولها وتارة بعض من فضلات شرجهاكانت شهيرة لا تزال علي علاقتها بنورا وقد إشتدت علاقتهما لتصير أكثر عنفا وشبقا بينما نست شهيرة تماما أمور الصبيان وكان كل تركيزها منصبا على نورا فقد أصبحت عشيقتها ولم تكن شهيرة تضيع فرصة ممكنة إلا وتمارس الجنس مع نورا، ولكن بقاء ليلي بالمنزل لم يكن يتيح لهما الكثيرمرت أيام الأجازة وبدأ أول يوم دراسي ليستيقظ المنزل مبكرا ويذهب الأولاد لمدارسهم بينما لم تنسي شهيرة أن تقبل شفاه نورا قبلما تنزل لمدرستها بينما كانت ليلي تتلهف علي نزول الأولاد فهي ترغب أن يخلو المنزل لها مع نورا، وما أن أغلق الباب إلا ونظرت ليلي تجاه نورا بينما بدأت نظراتها تتغير فقد إنفردت أخيرا بالصبية.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا ذاهبة لتبدأ عملها اليومي عندما جلست ليلي على الأريكة واضعه ساقا فوق الأخري وهي تهز ساقها وتنظر لجسد نورا وهي تسير بينما مؤخرتها ترتج خلفها فقالت ليلي نورا ... تعالي هنا، أتت نورا مسرعة وهي تقول نعم يا ستي، كانت نظرات ليلي تخترق ملابسها فهي لم تنسي منظر كسها الشهي فقالت لها إنتي إمتي حلقتي كسك؟؟ شعرت نورا بالخجل الشديد ونظرت بالأرض بينما ليلي تنتظر جوابا وهي تهز ساقاها، لم تجد نورا ردا فوقفت صامته فأمسكت ليلي بفستانها ترفعه وتنظر من تحته لتقول لها هو لسه محلوق ولا الشعر طلع؟؟ كانت ليلي تحافظ علي توضيب كسها من أجل شهيرة فردت بصوت منخفض ملئ بالخجل حلقاه يا ستي، مدت ليلي يدها لتبعد لباس نورا جانبا فظهرت عانتها البيضاء وهي حليقة بينما يزينها ذلك الشارب الذي يعطي إتساعا وطولا لكسها فيزيده شهوة وحلاوة، إنتفضت نورا عندما لمستها أصابع ليلي وسحبت جسدها للخلف قليلا فجذبتها ليلي من لباسها لتقربها أكثر وهي تتفحص كسها ثم قامت متجهه لغرفة نومها وهي تقول لها إقلعي هدومك هنا وتعالي ورايا عريانة ... فاهمة عريانة، ودخلت ليلي حجرة نومها فخلعت كامل ملابسها وتمددت على السرير بينما وقفت ن ورا بالخارج في خجل شديد فكيف تخلع عارية بصاله المنزل ولكن صرخة ليلي من داخل الغرفة أجبرتها لتسرع وتخلع ملابسها بينما اسرعت تدسها بالمطبخ وتجري تجاه غرفة سيدتها عارية بينما ثدياها يقفزان ومؤخرتها تصفق فتصدر صوتا، لم تكن نورا نست لسعات الحزام على جسدها فأصبحت تطيع أوامر ليلي طاعة عمياء، وقفت نورا علي باب الغرفة وهي عارية ومطرقة بالأرض من الخجل فلم ترفع عيناها ولم تري أن ليلي عارية هي أيضا، نظرت ليلي لجسد نورا بينما نورا عاقدة يديها أمام جسدها لتخبئ كسها خجلا فقالت ليلي تعالي ... قربي، إقتربت نورا من سرير ليلي وأثناء إقترابها بدأ جسد ليلي العاري يظهر فبدأت ترفع عيناها لتجد سيدتها عارية هي أيضا، كان كس نورا مبللا من وضعها فهي تستثار من أي شئ جنسي بسرعة شديدة، وقفت نورا عند حافة السرير لتقول لها ليلي إتدوري يا بنت وريني جسمك، فبدأت نورا تستدير ببطئ وعينا ليلي تستدير علي لحم جسدها تتمعن في تلك التضاريس البكر حتي إستكملت نورا دورتها وعادت واقفة أمام سرير سيدتها فمدت يلي يدها مباشرة بين فخذي نورا لتجد مياه كس نورا تفضحها، فسحبت يدها بينما تفرك سوائل نورا بين اصابعها وهي تقول لها كسك مبلول ليه؟؟ ... هايجة؟؟، بالطبع لم ترد نورا ولكن ليلي إقتربت من جسد نورا وبدأت تتشمم بطنها بينما تحتضن مؤخرتها، صدرت أهه من نورا بينما ترغب فى الإمساك برأس ليلي ولكنها لا تستطيع، تركتها ليلي لتقول لها شايفة ماكياجي اللي هناك ده ... روحي هاتيه، كانت تشير بيدها تجاه أدوات تجميلها الموضوعة فوق التسريحة، استدارت نورا لتأتي بأدوات التجميل بينما تأكلها ليلي بنظراتها ولا تطيق صبرا عليها، أحضرت نورا طلب سيدتها التي أمرتها بالجلوس علي حافة السرير أمامها وبدأت ترسم وجه الفتاه ليبدأ شكل نورا يتغير تماما مع أدوات التجميل فهي أجمل من الجميع بدون ماكياج أما الأن فهي لا مثيل لها، لم تكتفي ليلي بتجميل وجه نورا بل وضعت قليلا من أحمر الخدود حول إستدارات ثدياها وعلي مؤخرتها بينما رسمت حلماتها وشرجها بأحمر الشفاه، برقت عينا ليلي وهي تنظر تجاه أجمل فتاه رأتها منذ يوم مولدها فلم تطق صبرا لتلقي بكل ما في يديها وترقد نورا وتنهال عليها تقبيلا وعناقا بينما تفرك كسها بجسد الفتاه بعنف، كانت أهات نورا عنيفة فقد ثارت نورا جدا من منظرها بعد التجميل وأحست بجمالها وجمال جسدها، أتت نورا شهوتها تلك المرة لك ن ليلي لم تكن قد أتت شهوتها بعد ولم تترك نورا فرقدت علي ظهرها فاتحة فخذاها وطلبت من نورا أن تلعق لها شفراتها وكانت نورا مشتاقة لكس ليلي الضخم فرقدت بين فخذاها بينما لسانها يقوم بمعركة محاولا التغلب علي إنتصاب زنبور ليلي القوي حتي صرخت ليلي حطي صباعك في طيزي ... حطي صباعك في طيزي، فدفعت نورا إصبعها لتخترق شرج ليلي بشدة فصرخت وهي تغلق فخذاها علي رأس نورا وترتعش فقد أفرغت شهوتهاقامت نورا بعد ذلك لتقوم بأعمال المنزل ولكن ليلي طالبتها بأن تبقي عارية طوال وجودهما منفردين بالمنزل ولا ترتدي ملابسها إلا بإقتراب وصول الاولاد من المدرسة، ومنذ ذلك اليوم أصبحت نورا الخادمة العارية صباحا فبمجرد خروج الأولاد تخلع ملابسها وتتجمل لسيدتها بعدما علمتها ليلي فن التجميل لتقوم بأعمال المنزل عارية تماما أما بصر سيدتها التي تطلبها للجنس أكثر من مرة في الصباحلم تكتفي ليلي بذلك بل كانت ترغب في أحداث أكثر إثارة فإتصلت في أحد الأيام بصديقة مقربة لها تدعي لبني، وكانت ليلي ولبني لا يفترقان قبل زواجهما ولكن بعد الزواج إنشغلت كل منهما عن الأخري بمشاكل الزواج والأولاد ولكن لم تنقطع إتصالاتهما وكانا يتحدثان فى الجنس سويا فهما لا يخجلان من بعضهما البعض، قالت ليلي للبني أنها ترغب في أن تريها نوعا جديدا من الخدمة المنزلية ودعتها ذلك الصباح لزيارتها ولم تمتنع لبني بل لبت الزيارة فأولادها بالمدارس أيضاكانت نورا عارية تنظف الصالة عندما سمعت طرقا علي الباب فأسرعت جارية للمطبخ تبحث عن ملابسها بينما وجدت نورا متوجهه لفتح الباب وهي تقول لها بتعملي إيه ... حتقعدي زي ما إنتي، ذهلت نورا من كلام سيدتها ولم تطع فقد مدت يدها لفستانها لتجد صفعة قوية علي وجهها توقعها أرضا بينما الشرر يتطاير من عينا ليلي، فتركت فستانها وتوجهت ليلي لفتح الباب، وقفت نورا لا تعلم ماذا تفعل بينما فتحت ليلي الباب لتجد صديقتها لبني فرحبت بها ودخلا ليجلسا بين الضحك والترحيب حتي صاحت ليلي قائلة نورا .... الشاي، سمعت نورا ولكنها لم تعلم ماذا تفعل فأعدت الشاي بينما إنتظرت قدوم ليلي لتأخذه فهي بالطبع لن تخرج أما ضيفة ليلي بهذا الجسد العاري، مضت بضع دقائق قبلما تصرخ ليلي ثانية فين الشاي يا بنت، لترد نورا من الداخل الشاي جاهز يا ستي، فقالت ليلي هاتيه، تجمدت نورا بمكانها فقدماها لا تسعفانها لتجد ليلي واقفة فوق رأسها تصرخ بها مش قلتلك هاتي الشاي، فردت نورا بهمس ألبس هدومي يا ستي ؟؟ فقرصتها ليلي في ثديها وهي تقول لها لأ ... تعالي عريانة زي ما إنتي، وتركتها لتجلس مع صديقتها بينما حملت نورا الشاي وسارت بأقدام ترتعش ووجهه ا ناظر للأرض لتخرج بالشاي، ذهلت لبني عندما رأت فتاه خارقة الجمال بينما تتجمل بتلك المساحيق التي لم تغطي وجهها فقط بل تغطي ثدياها ومؤخرتها ايضا فصاحت لبني إيه ده يا ليلي، فضحكت ليلي ضحكة غانية وهي تقول خدامتي الجديدة، وضعت نورا الشاي بينما تدلي ثدياها عندما إنحنت لتضع الشاي فقالت ليلي إيه رأيك، ضحكت لبني خجلا وهي تقول و**** لسة مجنونة زي ما إنتي يا ليلي ... ما إتغيرتيش، فنظرت ليلي لنورا وهي تقول إتدوري يا بنت خلي ستك لبني تتفرج علي جسمك، بدأت نورا تستدير لتنظر لبني لجسدها العاري وقد كان بحق جسدا مثيرا فقالت لبني لأ وإيه ... حاطلها ماكياج علي طيزها، فقالت لها نورا إنتي ما شفتيش الخرم، وقالت لنورا وطي وإفتحي طيزك، كانت نورا تشعر بالخجل الشديد ولكنها إنحنت ومدت كفيها لتبعد فلقتي مؤخرتها ولتنطلق ضحكة عالية من ليلي ولبني عندما يريان ذلك الشرج وقد إزدان بدائرة حمراء من أحمر الشفاه، فقالت لبني دا إنتي مدلعاها خالص، فردت ليلي أصل البنت تستاهل ... جسمها حلو قوي، وقالت لنورا تعالي هنا، فإقتربت نورا لتمسك ليلي أحد أثدائها وهي تقول شوفي لحمها طري خالص ... إمسكيها وجربي، فمدت لبني يدها لت مسك الثدي الأخر فوجدت الفتاه شديدة النعومة وجسدها لين تماما، فقالت أيوة و**** يا ليلي عندك حق، ومدت يدها الأخري تتحسس مؤخرة نورا الناعمة وعندها قالت ليلي لنورا خشي جوا ولما أعوزك حأندهلك، فإستدارت نورا داخلي للمطبخ بينما بدأت أثار سوائل شهوتها تسيب على فخذاها وهي تفكر إلي أين ستصل بها ليلي.
إنتظروني في الجزء القادم
وقفت نورا بالمطبخ بينما جسدها يرتعش من شهوتها فأي بنت في مثل تلك السن الحرجة تتعرض لما تتعرض له نورا لا بد أن تنهال شهوتها فورا، كانت تعليقات ليلي ولبني علي جسدها تصل لأسماعها فتزيد إثارتها فهما يتحدثان عن ليونة لحمها بينما ليلي تصف للبني شكل زنبورها الكبير فوقفت نورا وبدأت تدلك شفراتها وهي مستندة علي حائط المطبخ، كانت ليلي تتحدث مع لبني بينما بدأت تلاحظ أثار الشهوة علي لبني فقد إزدادت وجنتيها إحمرارا بينما كانت تفرك يديها بعصبية وتضم فخذيها أحيانا فسألتها عجبتك البنت؟؟ فردت لبني تهبل يا نورا ... و**** إنتي مجنونة مين يتخيل إن عنده خدامة عريانة فى بيته يندهها وقت مايحب زي ما إنتي بتعملي كدة، فردت ليلي أندهالك تاني دلوقت، وأدارت ليلي وجهها ناحية المطبخ فوجدت نورا مستندة للحائط تفرك شفراتها فقالت للبني بهمس تعالي شوفي البنت بتعمل إيه، فمدت لبني رأسها لتري نورا وهي تمارس عادتها السرية فجذبتها ليلي وقاما متسللين لتجدهما نورا فجأة واقفين أمامها يضحكان بالصوت العالي علي ما تفعل فسحبت يدها من بين فخذاها بسرعة بينما ليلي تقول من بين ضحكاتها للبني شوفي المتناكة بتعمل إيه، ثم مدت يدعا لتقبض علي زنبور نورا المنتصب وهي تقول للبني تعالي ناجذها الصالة نلعب فيها شوية، وسحبت نورا من زنبورها وهي تسير تجاه الصالة لتجرها خلفها من ذلك الزنبور المنتصب بينما تطلق نورا بعض صيحات الألم والشهوة وهي تسرع خلف سيدتها لكيلا يؤلمها جذب زنبورها، وصلت ليلي ولبني للأريكة ليجلسان بينما أمرت ليلي نورا أن تجثوا فى الأرض أمامهما ثم بدأت تداعب ثديها بقدمها ككرة فتقذفه ذات اليمين وذات اليسار وتطلب من لبني أن تشاركها هذا العبث فخلعت لبني حذائها لتشترك مع ليلي في تقاذف أثداء نورا مستخدمين إقدامهما بينما أمسكت لبني حلمة ثديها بين أصابع قدمها وبدأت تفرك ذلك الثدي لتتلوي نورا بين تلك الأقدام فهي تكاد تموت من شدة شهوتها، مدت نورا يدها تجاه أشفارها لتدلكها فركلت ليلي يدها لتبعدها وهي تقول للبني شوفي البنت عاوزة تلعب فى كسها قدامنا، ثم وجهت كلامها لنورا قائلة مالك يا شرموطة ... إيه هايجة، ثم وضعت قدمها الأخرى تحت كس نورا لتفرك كسها بأصابع أقدامها ولتفقد نورا سيطرتها تماما فإرتمت بالأرض تتلوي وتطلق صرخات شديدة بينما ليلي ولبني يضحكان علي ذلك المنظر، قالت ليلي للبني مش عاوزة تجربي لسان البنت . .. دي بتلحس لحس، قالت لبني لأ، فقد خجلت من ليلي فهما يتحدثان فى الجنس لكنهما لم يفعلا شيئا سويا من قبل، فقالت ليلي لنورا تعالي هنا يا بنت، وفتحت فخذاها لتدعوها بأن تدخل رأسها بين فخذاها، فأدخلت نورا رأسها بين فخذي سيدتها بينما لم ترفع ليلي فستانها فرأت لبني رأس نورا تتحرك أسفل فستان ليلي حتي رأت رأسها قد وصلت لأعلي فخذاها ثم بدأت تري ليلي وقد اغمضت عيناها بينما وضعت يدها على رأس نورا من فوق الفستان تدفعها بشدة، كانت نورا تلعق كس ليلي بشراهه فقد إعتادت على ما يمتع سيدتها فأمسكت بزنبور ليلي بين شفاهها ثم بدأت تلعق رأس ذلك الزنبور بحركات دائرية سريعة مستخدمة لسانها وكمية هائلة من اللعاب وبعدما تشعر ببدء إنقباضات مهبل سيدتها تلعق الشفرتان بينما تدخل لسانها بداخل مهبل ليلي مع كل نبضة من مهبلها وعندما تشعر بإقتراب قذف ليلي فإنها تسرع بإدخال إصبعها بشرج ليلي لتصرخ ليلي وتقبض علي رأسها بفخذاها ولا تتركها إلا عندما تهدأ إنقباضات مهبلها، رأت لبني تلك الحركات العنيفة لنورا أسفل فستان ليلي كما رأت صرخات ليلي وإنقباضاتها على رأس الفتاه فشعرت بالنيران تشتعل فى جسدها وبدأت تمد يدها تتحسس ل حم مؤخرة نورا الجاثية وشرجها فإزدادت إشتعالا ولم تكن نورا تنتهي من ليلي وترتخي الأخيرة مطلقة رأس نورا من بين فخذاها إلا وإمتدت يد لبني تمسك نورا من شعرها لتقذفها بين فخذاها بينما باعدت بينهما لتفسح مجالا لرأس نورا بالدخول بينما مارست نورا بكس لبني تلك الطقوس التي تعلمتها من ليلي فى لعق الكس والشفرات بينما جذبت نورا قدم لبني لتجلس فوقها فاركة كسها بقدم لبني أثناء لعق كسها، شعرت نورا بإنقباضات مهبل لبني وصرخاتها فعلمت أن نشوتها قد إقتربت فمدت إصبعها تجاه شرج لبني لتخترقة ولكنها وجدته شديد الضيق فهو ليس بالشرج المتمرس كشرج ليلي فوضعت إصبعها بكس لبني لتبلله جيدا من سوائلها اللزجة ثم دفعته بشدة بشرجها فصرخت لبني متألمة فهذه أول مرة بحياتها يغزو أحدا شرجها لكن مع متعة لعق نورا إستسلمت لتصب شهوتها فوق وجه نورا، لم تتخلي نورا عن قدم لبني فهي لم تأتي شهوتها بعد وظلت تدلك اشفارها بتلك القدم حتي أنزلت شهوتها وإرتمي جسدها الصغير تحت أقدام السيدتان اللاهثتان فوق الأريكةنظرت ليلي بالساعة المعلقة على الحائط ووجدت أن موعد عودة الأولاد من المدرسة قد إقترب فأمرت نورا بأن تذهب للحمام لتزيل اثار ادوات التجميل تماما وترتدي ملابسها لتعد طعام الغذاء بينما قامت لبني بخطوات متعثرة تجاه الباب لتعود لمنزلها بينما تقول لليلي بكرة الصبح حأجيلك ... أنا مش حأسيب البنت دي، فضحكت ليلي لتقول لها من بكرة حأقطع لها تذاكرعاد الأولاد من المدرسة لتعود الحياه بالمنزل لطبيعتها بينما كانت شهيرة فى شدة الإشتياق لنورا فأخذتها لحجرتها تروي لها ما تم باليوم الدراسي وتختطف اللحظات لتنال قبلة من بين شفتاها وهي لا تعلم أن معشوقتها نورا قد أصبحت لحما عاريا بالمنزل طوال ساعات النهار وليس لأمها فقط بل ولصديقاتها أيضالم يتغير شئ بحياه أفراد المنزل سوي المذاكرة فعلي يحضر له إثنان من أصدقائه ليستذكروا معه بالمنزل بينما شهيرة يأتي لها أستاذ كمال مدرس اللغة العربية ثلاث مرات بالاسبوع ليعطيها بعض الحصص الخاصة، وكان الاستاذ كمال شابا يافعا ولكنه كان لم يتزوج بعد بالرغم من أن سنة قد قارب علي الثلاثين ولذلك كان ينتهز فرصة وجودة مه شعيرة لينظر لاثدائها أو يحاول تلمس فخذاها من أسفل المكتب وهو جالس، وقد روت شهيرة ما يحدث لنورا التي بدأت تراقب يد الأستاذ كمال وهي تحاول الوصول لبعض الأجزاء من جسد شهيرة بينما كانت شهيرة تبتعد فهي مغرمة تماما بنوراكان أصدقاء علي حسين وطارق في مثل سنة بينما أفكار المراهقة تملا رؤسهم وكان علي يروي لهم ما يفعلة بكيلوتات نورا الخادمة وفي أحد المرات سرق لهم كيلوتا ليشاهدونه جميعهم وليصبحوا في شدة الإثارة وكان حسين يحث علي دائما علي الهجوم علي نورا وممارسة الجنس معها فهو يقول لعلي بأنها طالما لم تقل لاحد فهي ترغب في أن يمارس معها الجنس بينما طارق لم يكن مهتما كثيرا بذلك الموضوع بقدر إهتمامه بفارس الأخ الأصغر فقد كان فارس سمين الجسم ذو أثداء تشبة أثداء المراهقات الصغيرة بينما فخذاه الأبيضان السمينان يخلبان عقل طارق فهو لصغر سنه لم ينبت به شعر بعد ولم يزل يتمتع بنعومة بشرة الأطفال ولطالما كان طارق يتركهما يستذكران ليقول لهما بأنه سيساعد فيصل في مذاكرته ويقف بجواره ليغرس قضيبه المنتصب بكتف الصبي أو يتحسس فخذاه في لحظات خاطفة، كان طارق يرغب فى إنتهاز فرصة لينفرد بفارس بينما لم تواته الفرصة للأن فكان يكتفي بتلك اللمسات بينما كان فارس قد شعر بذلك الشئ القاسي الذي ينغرس بكتفه ولكنه لم يبدي أي ردة فعل، وفي أحد الأيام كان يجب علي الاصدقاء الثلاثة شراء أحد الكتب الخارجية وما أن إجتمعوا فقال علي لازم ن نزل دلوقت نشترى الكتب، فرد عليه حسين قائلا يلا بينا بينما تعلل طارق بأنه سيبقي نع فارس يساعده على المذاكرة لحين إحضارهم تلك الكتب فها هي قد واتته الفرصة للإنفراد بفارس، فنزل علي وحسين بينما أغلقوا باب الغرفة علي طارق وفارس فامامهم نصف ساعة على الأقل قبل العودة، وأثناء مرور علي علي المطبخ أوصي نورا بعمل شاي لطارق وإدخاله له الغرفةإقترب طارق من فارس الذي توقع أنه سيلتصق به كالعادة وفعلا إلتصق طارق بفارس وهو ينظر بكتبه ويقول له بتذاكر إيه؟؟ فرد فارس باذاكر علوم، فألقي طارق بثقل جسده بالكامل علي كتف فارس وهو مستندا علي قضيبه المنتصب فقال فارس أي ... أي ... بتوجعني، فإبتسم طارق وغير وضعه ليذهب للكتف الأخر ويعيد ما فعله وهو يقول طيب وكدة بأوجعك برضه، فرد فارس ايوة، فقال له طارق لأ يبقي إنت عيان ... قوم كدة وريني، وأوقف طارق فارس أمامه بينما جلس هو علي الكرسي متصنعا دور الطبيب وبدأ في تحسس جسد فارس وهو واضعه بين فخذيه، فأمسك طارق ثدي فارس يقرصه بشدة وهو يسأله هنا بيوجعك؟؟ وبالطلع تألم فارس من الصرخة ليقول له أيوة بيوجع، فقال له طارق لأ ... لازم أشوف، ورفع ملابس فارس ليجد ذلك اللحم الأبيض الناعم السمين مرر يده علي لحم فارس حتي وصل لثديه بينما تدغدغ فارس من يد طارق فوقف وجسده يتلوي وأعجبته تلك الحركة، أمسك طارق بثدي الطفل برقة وهو يرجه ويهزة وفارس يضحك بينما قضيب طارق كان قد إنتصب تماما، فبدأ طارق يجذب جسد فارس تجاه قضيبه ليصطدم به وهنا سأل فارس طارق قائلا إيه ده، فمد طارق يده وأمسك قضيب الطفل فوجده منتصبا فق ال له زي ده، فقال فارس بس ده كبير، فأمسك طارق يد فارس ووضعها علي قضيبه وهو يقو له شوفه كدة، بدأ فارس يتحسس قضيب طارق وقد أعجبه كبره بينما بدأ طارق فى إنزال ملابس فارس الذي لم يمانع فقد اعجبته يد طارق على قضيبه الصغير، بدأ طارق يتحسس مؤخرة وقضيب فارس الناعمان ثم قال له تعال هنا، وجعل فارس ينحني على السرير بينما بدأ يعبث فى شرجه بإصبعه قليلا ثم أخرج قضيبه وبدأ يمرره علي فخذي فارس وعلي مؤخرته، حاول طارق أن يدفع قضيبه بشرج فارس لكنه كان ضيقا جدا ولم يكن لدي طارق الخبرة الكافيه ليفعل ذلك فإكتفي بجلد فارس علي مؤخرته مستخدما قضيبه بينما بدأ يفرك قضيبه ليأتي شهوته وفارس سعيدا بتلك الحركات التي تهز لحمه السمين، في تلك اللحظة فتحت نورا الباب لتدخل حاملة الشاي فوجدت سيدها فارس منحنيا بينما سيدها طارق مخرجا قضيبه ويعبث به بمؤخرته، فزع الصبيان فور دخول نورا وإعتدلا بينما فارس يحاول حشر بنطلونه بلحمه السمين وطارق يحاول ثني قضيبه المنتصب لإدخاله بالبنطلون، ضحكت نورا وهي تقول الشاي لتضعه علي المنضدة وتخرج وهي ترمقهما بنظرة تعني بأنها قد فضحت سرهما.
إنتظروني في الجزء القادم
خرجت نورا تاركة طارق وفارس بالغرفة بينما أغلقت الباب وهي تكتم ضحكاتها من ذلك المنظر الذي رأته بينما كان طارق يقول لفارس تفتكر تقول لحد؟؟ فرد عليه فارس مش عارف، لحظات ودخلت نورا الحجرة ثانية لتقول سيدي فارس لوسمحت ثواني، خرج فارس وهو خائف متوقعا أن تكون أمه واقفة تنتظره لتعاقبه بينما نزل العرق الغزير من جبين طارق خوفا وخجلا، خرج فارس خلف نورا فأمسكته من يده وتوجهت تجاه المطبخ لتأخذه بعيدا عن الباب وتجثو بجواره وهي تقول حأعدلك هدومك علشان سيدي علي لما يرجع ما ياخدش باله إن هدومك طالعة، وبدأت نورا تعدل ملابس فارس بينما يدها تتحسس قضيبه الصغير ومؤخرته التي وجدتها ألين وأحلي من مؤخرة ليلي سيدتها ثم تركته وهي تصفعه على مؤخرته بدلال وهي تقول له خلاص ... كدة محدش حياخد باله، رجع فارس مسرعا للغرفة بينما هو غير مصدق نفسخ بأن نورا لن تكشف ما رأته ليدخل ويجد وجه طارق أصفر اللون وهو يتسائل عما حدث فأفهمه فارس بأنها كانت ترتب له ملابسه حتي لا يدرك أحدا بما كان يحدث له، عندها إطمأن قلب طارق وبدأ يضع يده مرة أخري علي مؤخرة فارس السمينة وحاول فارس الرفض لكن طارق أمسك به وأوقفه بين فخذاه يتحسس أثدائه بينما قضيبه المنتصب مغروسا في لحم مؤخرته فأحب فارس ذلك الوضع ووقف مستسلما، لم يمر وقت طويل حتى سمعا صوت علي وحسين وقد أتيا من الخارج فإبتعد فيصل بينما جلس علي ليداري إنتصاب قضيبه الواضح من تحت ملابسهأثناء خروج طارق وحسين لمغادرة المنزل إلتقت عينا نورا وطارق فإبتسمت نورا إبتسامة خبيثة بينما أطرق طارق عيناه أرضا فقد علمت نورا بشذوذه ورغبته في ممارسة الجنس مع أخو صديقه لكنه كان مطمئنا بأنها لن تقول لأحدمرت أيام علي ذلك المنوال فالصباح تتحول نورا لخادمة عارية لخدمة أغراض ليلي الجنسية التي بدأت تدعوا المزيد من صديقاتها ليشاهدوا عرض الخادمة العارية ويتمتعون بلعقها المتميز بينما كانت ليلي تبتكر كل يوم جديدا لتنعش رغبتها ففي أحد الأيام قامت بدعوة خمسة من صديقاتها اللائى تعرفن علي نورا مسبقا وأرقدت الفتاه العارية علي سفرة الطعام بينما قيدن يداها وقدماها لكي لا تتحرك ثم بدأن يشتركن سويا في رسم جسد الفتاه بالكريم الذي يستخدم في زينة الجاتوهات، فأمسكت كل واحدة من الخمسة صديقات بقمعا معبأ بالكريم وبدأن يرسمن علي جسدها خطوطا وورودا بينما لحظ نورا العاثر تلك اليوم كانت توجد صديقة لليلي إسمها كوثر، وكانت كوثر إمرأه عاهرة وشديدة الشذوذ فكانت مميزة جدا فيما تفعل فقد أمسكت قمعا وبدأت في إدخال أوله بمهبل نورا، كانت تعلم بأن نورا لا تزال عذراء ولكنها أدخلت جزئا من تلك الفتحة الضئيلة بغشاء بكارتها وبدأت تعبئ مهبل نورا من الداخل بالكريم بينما نورا تتلوي أمامهم من الشهوة والشبق ولا تستطيع الحركة لإطفاء شهوتها، ثم بدأن يلعقن الكريم من فوق جسد نورا بينما يتناوبن للجلوس فوق رأسها لكي تلعق لهن أكس اسهن حتي إنتشين الخمسة صديقات فوق جسد الفتاه بينما تركوها مقيدة تصارع شدة رغبتها حتي كادت نورا أن تجن فما كادت ليلي تحل قيدها حتي بدأت تتلوي وهي تفرك شفراها بعنف بينما وقفن مدعوات نورا يراقبنها وهن يتضاحكن عليها، كانت نورا تشعر القهر من تصرفات ليلي وإنعكس ذلك علي معاملتها لأبنائها فى المنزل فبدأت في إغراء علي بشدة بينما كانت تتحين الفرص وتعبث بمؤخرة فيصل حتي اصبح شرجه يتسع لإصبعين من أصابعها سويا بينما بدأت تحث شهيرة علي ممارسة الجنس مع الأستاذ كمالكان علي قد وصل لما يشبه الجنون من إغراءات نورا المستمرة بينما يحثه صديقه حسين علي ممارسة الجنس معها، وفي أحد الليالي لم يستطع علي النوم من إنتصاب قضيبه الذي بدأ يؤلمه من شدة الإنتصاب ولم تعد ممارسة العادة السرية علي ملابس نورا تكفيه بينما كلمات صديقه حسين تدوي بأذنيه، قام علي متسللا ووقف علي باب المطبخ يراقب جسد نورا النائم ثم بدأ يقترب منها وجثا محاولا رفع الغطاء عن جسدها، إستيقظت نورا فقد شعرت بأحدا يحاول رفع الغطاء فتصنعت النوم بينما تركت تلك اليد ترفع الغطاء، كانت نورا غارقة في النعاس قبلما تستيقظ فكان فستانها مرفوعا حتي سرتها، لم يكد علي يشاهد تلك الفخوذ البيضاء بينما يتكور بينها كس بارز حتي فقد صوابه فإنهال علي ساقيها تقبيلا ولعقا، لم يكن ممكنا أن تستمر نورا بتصنع النوم فهبت تستر جسدها وهي تقول مين؟؟ فحضنها علي بشدة وهو يقول بحبك يا نورا ... بحبك، لطمت الفتاه خداها وهي تقول يالهوي ... يا لهوي يا سيدي ... إنت مش حتسيبني فى حالي بقي، فلم يتراجع علي تلك المرة بل بدأ يستلقي بجسده فوق جسدها بينما يداه تتلمسان لحمها وشفتاه تسريان فوق رقبتها، حاولت نورا دفعه لكن ثقل جسده جعل ج سدها يستلقي بينما تلك الأنفاس واللمسات جعلت عضلاتها ترتخي رويدا رويدا بينما تقول له سيبني حرام عليك ... سيبني، ولكن التكور الموجود بين فخذي علي أنهي تلك المقاومة عندما إصطدم بعانتها فوجدت نورا نفسها مرتخية وغير قادرة على الحركة فمد علي يده يفرج عن قضيبه ليقفز خارجا ويصطدم بشدة بلحم نورا التي ردت عليه بأهه تزيده إنتصابا، كانت نورا تحاول التخلص من علي ولكن ليس برغبة حقيقية فإرتضام قضيبه المتصلب بعانتها يجعلها تدفعة بينما تفتح له فخذاها ليسقط جسده بينهما ولتجد رأس قضيبه ضاغطة علي عانتها بينما باقي القضيب يقسم الشفرتان ويغوص بينهما، كانت نورا تحاول كتم أصواتها لكيلا يشعر به أحد وتعطيه الفرصة ليثبت رجولته بجسدها، كان علي في قمة هياجه فأخذ قضيبه يتخبط بعانة وفخذي نورا بينما يحاول بحركات جسد علي الغريزية ان يجد مكمنه وأن يغزو جسد الأنثي المستلقية تحته، لم يجد قضيب علي غرضه بسهوله حتي ساعدته غريزة نورا بحركة جسدها ليلتقي مقدمة قضيب علي بشفرتي نورا وعندها لم يحتاج ذلك القضيب مساعدة ليشق طريقه ويبدأ دربه، دخل قضيب علي بداخل كس نورا بينما أحست نورا بألم عند مدخل مهبلها ولكن رغبتها وهيا جها طوال أيام وجودها بمنزل تلك العائلة جعلاها تتناسي ألامها وتترك ذلك القضيب ليملأ مهبلها ويصل لرحمها، لم يكن ببال نورا ولا علي بأنها قد فقدت عذريتها في تلك اللحظة بل كانت الشهوة والنشوة هما المسيطران بينما لم تعلم نورا هل ثدياها هما الموجودان بكفي علي الأن أم فلقتي مؤخرتها وأين تلعق شفاهه فتلاحم لحم جسديهما جعلهما في عالم أخر وهو عالم متعة أول جنس.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا تشعر ببعض الألم عندما يتنفض قضيب علي فيزيد سمكه ويشد علي فتحة مهبلها ولكنها كانت تحصل علي متعة تفوق الألم بمرات عديدة، لم تستغرق وقتا طويلا للحصول علي شهوتها فهي أول مرة يمتلئ مهبلها بشئ صلب يدلك جدران مهبلها الداخلية فأتت شهوتها وإنطلقت من بين شفتيها صرخة بينما تحتضن علي بشدة من فوق مؤخرته ليلتصق بها أكثر وليدخل قضيبه بشدة ليصل لرحمها فلم يتحمل علي هو أيضا ذلك وشعر بأنه سيقذف مائه، إستيقظت شهيرة علي تلك الصرخة وقد كانت هي الوحيدة التي تهتم بأمر نورا كثيرا فأسرعت جارية لتري ما بها وما أن وصلت لباب المطبخ حتي وقفت فزعة فقد كانت نورا ممددة علي الفراش بينما رأت أخيها يسحب قضيبه المنتصب من داخل مهبلها وهو يدله بشدة ليصب منيه فوق شفرات كسها من الخارج بينما هي راقدة بدون نفس أو حراك، لم تكن تتخيل شهيرة بأن قضيب أخيها قد بلغ ذلك الحجم وأنه أصبح مثل الرجال الذين تري صورهم علي شاشة الإنترنت فوقفت فاغرة فاها بينما تري أخيها يتنفض وهو ينزل أخر قطرات من قضيبه ليرفع ساق نورا المستسلمة بعد ذلك ويمسح رأس قضيبه علي مؤخرتها، خافت شهيرة أن يراها أخيها فأسرعت عائدة لحجرتها بينما ذلك ا لمشهد لم يفارق خيالها، كان علي قد إنتهي من شهوته فرفع ملابسه وأسرع لغرفته بينما بدأت نورا تشعر بألم بمهبلها ولكن نشوتها كانت تجعلها تبتسم بينما كانت غير قادرة علي النهوض لكي ترتدي ملابسها الداخلية فإكتفت بجذب الفراش علي جسدها لتغض في نوم عميق لم تذق مثله منذ مولدهاكانت شهيرة بحجرتها تبكي فقد شعرت بأن نورا قد خانتها وأنها أسلمت جسدها لشخص أخر ولكنها كانت تعود فتلتمس لها العذر ويصور لها عقلها بأن علي قد إغتصبها علي غير رضاها ولم تنم شهيرة ليلتها تلك وهي تكاد تجن من غيرتها علي نورافي الصباح الباكر وقبلما يستيقظ أحد قامت شهيرة وذهبت لنورا وجثت بجوار رأسها وبدأت تداعب شعرها بينما شعرت نورا بتلك المداعبة وظنت بأن علي لا يزال فوقها يضاجعها حتي سمعت صوت شهيرة وهي تقول برقة نورا ... نورا، فتحت نورا عيناها فزعة لتري وجه شهيرة أمامها مباشرة فشعرت بالخوف فهي تنام بدون كيلوت ولم ترتديه بعدما إنتهي علي منها وخافت أن ترفع شهيرة الفراش وتراها عارية، قالت لها شهيرة أنا شفت علي إمبارح وهو نايم معاكي، شعرت نورا بالخوف الشديد فبالتأكيد سوف تقول شهيرة لأمها وستطرد من المنزل بفضيحة ولكن أكمل شهيرة قائلة أنا عارفة أنه كان غصب عنك ... وإنه إغتصبك، فإرتاحت نورا لفكر شهيرة وقررت أن تجاريها فبدأت دموعها تنهمر وهي تقول لشهيرة أيوة ... أنا ما قدرتش أعمل حاجة وإضطريت أسكت علشان الفضايح، فقالت لها نورا لكن لازم أخليه يدفع الثمن ... أنا حأقول لماما، فلطمت نورا قائلة لأ ... لأ يا شهيرة وحياتي ... أنا مش عاوزة فضيحة ... كفاية إني خسرت شرفي، كانت تقول تلك الكلمات وهي تبكي فإنهمرت دموع شهيرة بجوارها فقد صدقتها وإحتضنت رأسها بصدرها ثم قالت لها قومي ... قومي إتشطفي وخلينا نشيل أثر الدم ده، رفعت نورا الفراش لتجد بقعة من الدم بين فخذاها فأجهشت بالبكاء أمام شهيرة التي أخذت تواسي فتاه فقدت شرفها، قامت نورا وساعدتها شهيرة في إخفاء الفراش الملوث بالدم بينما ذهبت نورا للحمام لتغسل كسهالم تكن نورا حزينة كما أفهمت شهيرة فهي تشعر بأنها فتاه ضائعة ولا يوجد لها أهل ليتفقدوا أحوالها وبمجرد دخولها الحمام حتي أسرعت تضع إصبعا بين شفرات كسها ثم بدأت تدخله بداخل كسها وهي تبتسم فقد صارت إمرأة ويمكنها الأن ممارسة الجنس كما تمارسه سيدتها ليلي وأن تدخل ما تشاء بداخل مهبلها، إنتهت نورا من تشطيفها لتخرج فتجد شهيرة تنتظرها لتسألها فيه ألم ... أنا عارفة إنه الفتح بيوجع خالص، كانت نورا لا تشعر بألم ولكنها قالت لشهيرة أيوة يا شهيرة ... حاسة بحرق شديد ... مش قادرة أضم رجليا، كانت شهيرة تشفق على نورا بشدة بينما إستغلت نورا شعور شهيرة تجاهها، لحظات وبدأ أهل المنزل يستيقظون فأسرعت نورا تقول لشهير بهمس أوعي تقولي لحد ... علشان خاطري، فطمأنتها شهيرة بأنها لن تخبر أحدا فتركتها نورا متوجهه لإعداد الإفطار بينما رأت شهيرة أخيها علي خارجا من غرفته فنظرت له نظرة نارية بها كم هائل من الغضب ولكنها عندما إستدارت لتدخل غرفتها رأت مرة أخري أمام عينيها مشهد أخيها وهو يسحب قضيبه من داخل نورا ويقطر قطراته علي شفراتها ثم يرفع ساقها ويمسح رأس قضيبه بمؤخرتها فشعرت شهيرة ببعض البلل يسيل من مكمن شرفها ولكنها طردت فكرها سريعا وبدأت ترتدي زيها المدرسيمرت الأيام علي التوالي بينما لم تكتشف ليلي أن نورا فقدت بكارتها فهي كانت تعبث بكسها من الخارج فقط ولم تفكر يوما بأن تفتح شفراتها أو تلعق كسها فهي لم تكن تهتم بها بقدر ما كانت تعبث بها لتتسلي أو لتأتي هي شهوتها، كما أن نورا قد إعتادت علي العري أمام صديقات ليلي وبدأت ترقص لهن على أنغام الموسيقي رقصات جنسية وساعدها في ذلك ذكائها وليونة ورشاقة جسدهاكان علي ينتهز أي فرصة ليجد نورا وحيدة فيبدأ في تحسس جسدها بينما كانت هي لا تزال تفهمه بأنها لا ترغب به وتهدده بالقول لوالدته ولكنه أصبح لا يهتم لكلامها فقد علم بأنها لن تقول لأحد فزاد من مداعباته حتي إنه كان يدخل إصبعه بشرجها حينما تمر أمامه أو يمر هو خلفها بينما لم تمكنه هي من نفسها مرة أخري خوفا من شهيرة، وبدات تفكر كيف تجعل شهيرة ترتبط بالأستاذ كمال مدرس اللغة العربية حتي يتسني لها المرح مع علي، فبدأت تراقب الأستاذ كمال وهو ينظر لثديي شهيرة بشغف كبير بينما يحاول أن يصدم فخذه بفخذها من أسفل المنضدة وهي تحاول تحاشي لمساته، بدأت نورا تحدث شهيرة عن الأستاذ كمال ونظرات الإعجاب التي ينظر بها لثدييها كما قالت لها بأنها تراه وهو يحاول أن يتلمس فخذاها من أسفل المنضدة بينما تبتعد هي، كانت شهيرة لا تفكر إلا في حبها لنورا ولكن مع كلمات نورا المثيرة بدأت شهيرة تشعر بإنوثتها وبأنه يوجد بجوارها قضيب يرغب في تحسس شفرات كسها الهائج فإتفقت مع نورا أن تترك الأستاذ كمال في ذلك اليوم يصل لفخذاها علي أن تتدخل نورا إذا لزم الأمرحضر الأستاذ كمال في موعده بينما كانت نورا قد أوصت شهيرة بارتداء بلوزة بأزرار لكي يتسني للأستاذ كمال أن يري لحم ثدياها من بين فتحات البلوزة، جلس الأستاذ كمال بينما عيناه لم تفارق الثديان اليافعان ولم تحاول شهيرا أن تداري ثدييها كما تفعل بكل مرة بل إنتصبت فبرز ثدياها أكثر بينما كانت ترقبها نورا من الخارج لتشجع أنوثتها وشهوتها، لم يمضي وقت طويل حتي بدأ الأستاذ كمال يهز فخذاه فبدأ فخذه يصطدم بفخذ شهيرة ولكنها تركت فخذها لتشعر بإرتجاجات فخذه وهي تدلك لحم فخذها فيرتج ذلك اللحم وشعرت بدغدغة تسري في جسدها فنظرت تجاه نورا التي شجعتها علي الإستمرار فتركت شهيرة فخذها يرتج وتركت الدغدغة تسري حتي وصلت لتنبه شفرتيها وتنبه أعضائها التناسلية بالإستعداد لتلقي المداعبة، دخلت نورا للحجرة تحمل الشاي ووضعته علي المنضدة بينما تنظر نظرات إثارة وشهوة لشهيرة لتثير غرائزها بينما شعرت شهيرة بالخجل فهي تشعر بأنها جسد يعد ليعاشر جنسيا من قبل من هم حولها الأن، إستدارت نورا بعدما وضعت الشاي بينما دفعت أحد الأقلام من علي المنضدة لتوقعه أرضا فقالت آسفة، بينما إنحنت لتحضر القلم وهي فى الحقيقة أرادت تفقد الوضع تحت المنضدة ووجدت قضيب الاستاذ كمال يكاد يخترق ملابسه بينما رأت كيلوت شهيرة مبتلا من بين فخذاها فاطمأنت لما سيحدث ثم غادرت الغرفة بينما أغلقت الباب جيدا خلفها وبذلك قطعت علاقة شهيرة بالعالم الخارجي تماما.
إنتظروني في الجزء القادم
أبعدت شهيرا فخذها بحركة تلقائية عندما وجدت باب الغرفة قد اغلق عليها مع الأستاذ كمال بينما بدأ قلبها بنبض بعنف شديد، كانت عينا الأستاذ كمال تراقبان ذلك الثدي المنتصب والظاهر جزء منه من بين أزرار البلوزة التي ترتديها شهيرة بينما قضيبه أصبح في أشد حالاته إنتصابا، بدأ الأستاذ كمال يقرب فخذه ثانية ليلمس فخذ شهيرة اللين فتركت شهيرة فخذها، قال الأستاذ كمال لشهيرة تعرفي إنك من أجمل بنات المدرسة، إبتسمت شهيرة لمجاملة الأستاذ كمال وقالت له شكرا، فقال لها لا و**** انا بأتكلم جد ... إنتي من أحلي بنات المدرسة، أطرقت شهيرة عينيها خجلا بينما تشعر بتزايد ضغط الأستاذ كمال علي فخذها، قام الأستاذ كمال من علي الكرسي وبدأ يشرح لها وهو يسير حولها إلي أن إقترب منها وشعرت بقضيبه يلتصق بكتفها، سرت رعشة بجسدها وإنتفضت بينما تنظر بطرف عينيها لذلك الشئ الصلب الذي إلتصق بكتفها فزاد كمال من ضغطه ليغوص بروز قضيبه بلحم كتفها اللين، إرتخت عينا شهيرة وحاولت الكلام ولكن خرج الكلام من بين شفتيها ككلام السكاري فقالت أستاذ كمال، كانت لهجتها مع إرتخاء جفونها مثيرا جدا فتشجع كمال ومد يده يحتضنها ويدفعها أكثر تجاه ق ضيبه، حاولت شهيرة رفع يدها لتبعد يد كمال فلم تستطع تحريكها فكل ما إستطاعت فعله هو رفعها ووضعها علي يده التي تحتضنها بينما كانت تكتم أنفاسها خشية صدور صوت يدل علي إنتصاب أشفارها، بدأ كمال يحرك وسطه فشعرت شهيرة بقضيبه يتحرك علي كتفها فأغمضت عيناها لتري مشهد قضيب أخيها وهو خارجا من جسد شهيرة فشعرت وقتها بأن شيئا يخرج من بين فخذيها، أنزل كمال يده تدريجيا من كتفها فوصل لثديها ووضع كفه فوق الثدي الذي ملا تجويف كفه وعندها لم تستطع شهيرة كتم أنفاسها أكثر فصدر منها صوتا أخجلها كثيرا ولكنه شجع كمال علي البدء في حل أزرار البلوزة ولتصبح يده علي لحم الثدي الذي كان يراه، كان ثديها مدهشا بتلك الحلمة الوردية المنتصبه فبدأ كمال يعتصر الثدي ويدلكه بينما تركت شهيرة أنفاسها تلهث فلم يعد هناك فائدة من كتم تلك الأنفاس، مد كمال يده ليفرج عن قضيبه من محبسه بينما لم تراه شهيرة حيث أنها كانت مغمضة العينان لتفاجأ بشئ ناعم الملمس يسري علي رقبتها وخدها فمدت يدها لتجد شيئا صلبا قاسيا متصلبا علي كتفها، كان قضيب كمال من ذلك النوع المفلطح فكان عريضا بينما رأسه كبيرة الحجم، فزعت شهيرة عندما لمست ما يوجد فوق كتفها ويتحسس لحمها فقد كانت تظنه يد كمال ففتحت عينيها لتراه أمام عينيها فصرخت ودخل بقلبها قليلا من الرعب فهي كانت تري ما تري فى الصور ولكنه تلك المرة متصلبا أمام عينيها مباشرة، تعلثمت شهيرة في الكلام فبدأت تخرج كلاما لا معني له لأ .. لأ .. أستاذ كمال ... شيله إبعده، كانت يد كمال تعتصر ثديها بقوة بينما تطالب شهيرة بإبعاد قضيبه ويدها متشنجة علي ذلك القضيب بقبضة قوية، في تلك اللحظة فتح باب الغرفة ودخلت نورا لتجد ذلك المنظر أما عينيها فإنتفض الإثنان رعبا ومدت شهيرة يدها تغلق أزرار صدرها بسرعة بينما إستدار كمال لعطي شهيرة ظهره محاولا إدخال قضيبه بملابسه بينما ككان الإنتصاب يعانده في ثني قضيبه، إبتسمت نورا وأغلقت الباب خلفها بسرعة وتقدمت تجاه المنضدة لتأخذ كوب الشاي الذي لم يشربه كمال فقالت له الشاي برد ... أعملك غيره يا أستاذ، رد كمال بتعلثم لأ لأ شكرا، فوضعت نورا كوب الشاي بالصينية وقبلما تخرج تقدمت تجاه شهيرة ومدت يدها لتحل أزرار بلوزتها بالكامل وتكشف جسدها عاريا بينما كمال ينظر بدهشه غير مصدق لما يحدث فقالت شهيره وهي في طريقها لمغادرة الحجرة أنا واقفة برة ... لو عاوزين حاجة إندهوني، وخرجت نورا تاركة شهيرة وقد تعري ثدياها وبطنها بينما لم يفلح كمال في إدخال قضيبه المنتصب بملابسه، كانت شهيرة تحاول رفع يديها لتداري لحمها العريان ولكن الدهشة قد أقعدتها كتمثال بينما إستدار كمال ليجد اللحم الأبيض البكر أمامه فإنهال عليه تقبيلا ولعقا ففقدت شهية كامل وعيها وبدأت تحتضن رأسه بينما أصابعها تسري بين خصلات شعرة وهي تشعر بثديها داخل فمه والحلمة تشترك مع لسانه في حرب كل منهما يريد إثبات ذاته للأخر، رفع كمال شهيرة كطفل صغير ليجلسها فوق المنضدة وبدأ يرتضع شفتاها بنهم بينما لسانه يجول بداخل فمها، كان قضيبه قد أصبح في مستوي أفخاذها فرقد عليهما ليتحسس لحمهما وليتحسسا صلابته، مدت شهيرة يدها لتحرك قضيب كمال فوق فخذيها وقد أعجبها ملمس رأسه الناعمة، دفعها كمال ليبدأ في لعق رقبتها وينزل رويدا رويدا متجها تجاه غايته، لم تستطع شهيرة الجلوس أكثر من ذلك فإنزلق جسدها ليتمدد فوق المنضدة بينما ساقاها مدليتان لأسفل، بدأ كمال يلعق بطن شهيرة ويدخل لسانه بسرة بطنها يلعقاه من الداخل فبدأت شهيرة تتلوي وهي تضم فخذيها بعنف علي شفرتاها لتعتصرهما بين عضلات فخذيها القويتين، مد كمال يده من أسفل الجيب الذي ترتديه نورا وتحسس فخذاها الناعمين فوجدتها تضم فخذيها بعنف شديد فرفع الجيب وبدأ يلعق ما بين الفخذان المتشنجان فبدأت عضلاتهما ترتخي فأبعدهما بيديه ليشاهد الكمية الهائلة من البلل الذي يغطي كيلوتها الصغير فإقترب يتشمم رائحة شهوتها وجعلتها أنفاسه تجذب رأسه بعنف تجاه موطن عفتها ليجد كمال الطريق أمامه مفتوحا فأبعد كيلوتها فظهرا شفران ورديان يذهبان بالعقول بينما يظهر بأعلاهما زنبور منتصب وكأنه مستعدا للدفاع عن شرف تلك الفتاه فلم يدع كمال له الفرصة فإنقض عليه يلتهمه بشغف بينما بدأت تصرخ نورا وهي تتلوي ليفتح كمال الشفرتان بيديه ويلعق ما بينهما ليعود مرة أخري للزنبور يعتصره بلسانه حتي يرسل له مزيدا من إفرازات الفتاه البكر، كان كمال يدفع قضيبه فوق ساق شهيرة فبدأت تداعب خصيتاه المتدليتان بقدمها، إنتصب كمال وإقترب بقضيبه ليبلل رأسه من شفرات شهيرة التي كادت تجن عندما شعرت بتلك الرأس الناعمة تمرق من بين شفرات كسها ولكنها قالت ما بين الحلم والحقيقة ما تإذينيش يا أستاذ ... أنا بنت، فقال لها كمال ما تخافيش، فتركته حيث أنها لم تكن تستطيع فعل ما هو أكثر من ذلك، بدأ كمال يدلك رأس قضيبه بسرعة شديدة بين شفرتي كسها ليتبلل قبلما تصدم تلك الرأس الكبيرة رأس زنبورها الصغيرة، شعرت شهيرة بنشوتها علي شكل إنقباضات عنيفة جدا بحوضها ورحمها وأدت تلك الإنقباضات لنزول سوائل من مهبلها تدفعها إنقباضات ذلك المهبل فتبلل قضيب كمال بالكامل ولم يتحمل فشعر بالمني يأتي مسرعا متجها لفتحة قضيبه فأبعده عن الشفرات ليلقيه علي بطنها وتبدأ سوائله تخرج دفعات علي بطنها بينما من شدتها تصيب رقبتها وثدياهاكانت شهيرة ممددة غائبة عن الوعي تطلق أهات مثيرة من شفتاها بينما بدأ قضيب كمال في الإرتخاء فوضعه بكف يدها ليرتخي تدريجيا علي كفها تاركا خلفه خطا من سائل شفاف علي كفها، كانت شهيرة ترغب في أن يفعل كمال بها ما رأت أخيها يفعله فقالت له بخجل إمسحه في وركي، ورفعت له ساقها قليلا فإبتسم كمال وأمسك قضيبه يفرك رأسه بفخذها فمدت يدها لتفركه علي مؤخرتها كما رأت أخيها يفعل بنورا فأكمل كمال تلك المهمة وفرك قضيبه بمؤخرتها التي كانت تهتز مع فركات قضيبه فقال لها كمال معلش ... أنا عقلي طار وما لحقتش ألعبلك فيها النهاردة، فخجلت شهيرة جدا ولكنه أكمل الحصة الجاية ناخذها من ورا، وقرضها قرصة خفيفة بمؤخرتها وإبتعد يدخل قضيبه بمكمنه ويدعوها للقيام فقد تأخروا عن موعد الحصة، فنهضت بينما أشرق وجهها وإحمرت وجنتاها تعيد لحمها العاري أسفل ثيابها.
إنتظروني في الجزء القادم
فى إحدي قري محافظة الدقهلية بمصر المحروسة بدأت أحداث تلك القصة، ولمن لا يعرف محافظة الدقهلية فهي محافظة تقع بشمال دلتا مصر قريبة من البحر الأبيض المتوسط وقد كانت تلك المحافظة مقرا للفرنسيين أثناء الإحتلال الفرنسي لمصر، ويقال أن الفرنسيون لم يتركوا بنت أو إمرأة بالمحافظة إلا وكشفوا مستورها وضاجعوها بكل ما هو حديث فى المضاجهة بذلك الوقت، حتي كان أغلب البنات وقتها حوامل من أبناء الفرنسيين، وبذلك نشأ جيل جديد فى تلك المحافظة يتميز بالجمال الباهر، وإشتهرت محافظة الدقهلية حتي يومنا هذا بجمال أبنائها وبناتها وفى منزل شديد الفقر فى أحد قري تلك المحافظة ولدت فاطمة لأب وأم فقراء بينما كانت السابعة فى الترتيب بين أخواتها فقد سبقها ولدان وأربع بنات لتصبح هي سابع جسد يعيش بذلك المنزل الضيق، كان المنزل مبنيا من الطوب اللبن ومكون من غرفة واحدة ينام بها كل أفراد الأسرة فبأحد الأركان يوجد السرير الوحيد الذي تعرفه تلك العائلة ويحتله الأب والأم بينما الأبناء ينامون فوق سجادة ممتلئة بالأتربة ملقاه بوسط الغرفة، فلكم أن تتخيلوا ستة أجساد تنام فى مساحة لا تتجاوز المترين بعدما أضيف لهم جسد سابع يشاركهم ضيقهم، وكان يوجد بزاوية حجرة ضيقة تستخدم كحمام للعائلة بينما يواريها باب خشبي به من الثقوب ما يجعله عديم النفع فهو وإن كان يخفي وجه الموجود بالحمام إلا إنه لا يخفي باقي جسده
كان الأب يعمل بأحد الحقول من الصباح الباكر ولا يعود إلا بعد اذان المغرب لتشعل الأم إضاءة ضعيفة مستخدمة مصباح يعمل بالغاز بينما يجتمع أفراد الأسرة للعشاء ثم يخلدون للنوم حيث ينام الوالدان سويا على السرير بينما يتسابق الأبناء كل يحاول الحصول على جزء يستوعب بعضا من جسده على تلك السجادة
كان الصبيان أحمد ومحمود قد أخرجهما والدهما من المدرسة حينما أنهيا دراستهما الإبتدائية ليدفع بهما فى أحد الحقول للعمل وقد شاركتهما الأخت الكبرى حسنية بينما لا يزال بنتان بالمرحلة الإبتدائية والصغريتان من بينهما فاطمة لم يدخلا للمدرسة بعد
بدأ إدراك فاطمة ينموا على تلك الحركات الغريبة التي كانت تحدث بين والدها ووالدتها، ففي بعض الليالي كان الأب يأمر الأولاد بعدم النظر تجاه السرير لتسمع بعدها فاطمة حركة عنيفة على السرير بينما تصدر أمها تأوهات تدل على ألمها الشديد فكانت فاطمة تبكي لإعتقادها أن أبيها يضرب أمها، بينما كانت تسمع ضحكات خافتة بين أخيها الكبير وأختها الكبري والبقية يتصنعون النوم العميق فقد كان الأب ينهال بعصا رفيعة على من يتجرأ ويقاطعهما او يصدر صوتا حتي يبدأ الدم فى الظهور من جسده، تجرأت فاطمة فى أحد الأيام لتنظر ما يحدث على السرير، فرفعت وجهها لتري أبيها وأمها وقد تكوما تحت الأغطية لا يظهر منهما شيئا بينما صار جسد الأب فوق الأم ورأت مكان مؤخرته يعلوا ويهبط بينما الأم تئن مع كل دفعة من مؤخرة الأب الجاثم فوقها، لم تكن تفهم فاطمة فى ذلك الوقت ماذا يحدث ولكنها فى أحد المرات تجرأت وسألت أمها وكانت الإجابة صفعة شديدة على وجهها أوقعتها أرضا بينما الأم تصرخ بها يا بنت الشرموطة ... إنتي من صغرك ناوية تطلعي شرموطة، بكت فاطمة كثيرا بينما كانت تفكر لماذا ضربتها أمها وما معني كلمة شرموطة
كانت فاطمة قد بلغت الخامسة حينما أضيف ثلاثه أجساد أخري على تلك السجادة فأصبح تلاصق الأخوة شديدا أثناء النوم حتي إنهم إعتادوا أن يستغرقوا فى النوم فى أي وضع بينما كل جسد يحمل بعض السيقان والأيادي الإضافية من باقي الإخوة
فى أحد الأيام إستيقظت فاطمة فى منتصف الليل على صرخات شديدة وأصوات تلك العصا الرفيعة التي يستخدمها الأب للعقاب، فنظرت فإذا العصا تنهال على أحمد الأخ الأكبر بينما الأم ممسكة بحسنية الأخت الكبري تلكمها بأقدامها فى بطنها، كان أحمد يصرخ من الضربات المتلاحقة بينما الأب يصرخ قائلا أختك ... أختك يا إبن الوسخة ... بتنيك أختك يا إبن المتناكة، ويرد أحمد فى توسلات حرمت يابا ... حرمت و****، بينما تردد الأم بعض السباب أثناء ركلها لجسد حسنية التي تكورت على الأرض لتلافى الركلات وهى تصرخ بينما لمحت فاطمة لباس حسنية وهو معلقا بإحدي ساقيها فيبدوا أنها كانت تحاول إرتدائه على عجل فلم يتيسر لها، بدأ الدم يخرج من جسد أحمد نتيجة لضرب ألأب بينما الأب مستمر فى ضرباته المؤلمة ولا يوال يردد كلامه عما كان يفعله الأخ مع الأخت بينما إستغل أحمد توقف ألأب للحظات لبدل العصا من يد لأخري لينطلق فاتحا باب المنزل ويخرج جاريا، وكانت هذه هي أخر مرة يري أفراد الأسرة أحمد فلم يعد أحمد ثانية من يومها، إستدار الأب لحسنية بعدما هرب أحمد ليبدأ فى عقابها بالعصا بينما الأم لا نزال تركل بطنها بشدة وهي تقول يا بنت الوسخة
يا متناكة ... عاوزة تفضحينا يا شرموطة، ليقاطعها أبي قائلا البنت دي لازم تتكوي علشان تتعلم الأدب، كانت فاطمة تنظر فى ذهول بينما تنهمر دموعها فهي تري قسوة فوق الوصف بينما لا تستوعب ماحدث بين الأخين يستدعي كل ذلك، إستدار الأب ليوقد موقد بينما يضع سكين فوق النار حتي تلتهب بينما أسرعت الأم لتجلس على صدر حسنية وتأخذ ساقيها ترفعهما وتحتجزهما تحت أبطيها مانعة إياها من الحركة بينما حسنية تصرخ متوسلة أن يسامحوها وغنها لن تفعل ما فعلت ثانية، نظرت فاطمة لما بين فخذي حسنية ورأت شعرا كثيفا يغطيه وتعجبت وقتها لماذا لا تمتلك هي شعرا مثل هذا، عاد الأب وبيده تلك السكينة التي أصبحت حمراء اللون من أثر النيران ليقترب بها من حسنية ويضعها بين فخذيها فى حين صرخت حسنية صرخة شديدة فقدت بعدها الوعي بينما تصاعدت أبخرة من بين فخذيها، ضمت فاطمة فخذيها فى خوف ووجل فقد خافت أن يفعل بها أبوها وأمها ما فعلا بحسنية ولكن الأم قامت من فوق جسد حسنية بعدها تاركة إياها عارية بدون أن تسترها لتركلها بضع ركلات إضافية بين فخذاها بينما حسنية لا تشعر بشئ وقد ظنتها فاطمة قد ماتت، بينما نظر الأب بغضب لباقى الأبناء
ويمسك بالعصا ينهال بها علي أحسادهم صائحا ناموا يا اولاد الوسخة .... حلاقيها منين ولا منين بس ياربي ... حتفضحونا يا اولاد المتناكة، فأدار كل واحد من الأبناء جسده ليتصنع النوم بينما تركوا حسنية ملقاه كما هي عارية ولا يجرؤ أحدا أن يطل عليها.
لم ينم بتلك الليلة أي من الأبناء بينما الخوف يمنعهم من مطالعة أختهم حسنية حتي بدأ أذان الفجر وقد كانت قد حسنية قد أفاقت بينما تتأوة مبعدة فخذاها من الم الحريق الذي شب بين فخذاها ليستيقظ الأب راكلا إياها بفخذها وهو يقول لمي رجليكي يا وسخة يا بنت الشرموطة، فتحاول حسنية ضم فخاها ولكن الألم يجعلها تعود فتبعد فخذاها لتطالها الام بركلة أخري، إستيقظ جميع الأبناء على صراخ حسنية من الألم بينما مدت الأم يدها تستر كسها العاري لكيلا يراه أخيها محمود فيكرر ما فعله أحمد بها، لم تخرج حسنية للعمل طوال إسبوع فلم تكن قادرة على السير فقد كانت تسير مبعدة فخذاها من ألم كسها، كانت الفرصة فى ذلك الإسبوع لتجلس معها أختها فاطمة وتبدأ فى سؤالها عن الأشياء التي رأتها فسألتها أولا عن ذلك الشعر الذي رأته بين فخذاها وأجابتها حسنية بأن الكبار يمتلكون شعر فى تلك المنطقة وأنها عندما تكبر سيبدأ الشعر ينمو بين فخذاها ووقتها لن تصير طفلة، سألت فاطمة عما كان يفعل أحمد معها ولكن حسنية لم تجبها فزاد فضول فاطمة لتعرف ماذا كان بين الإخوين فقالت فى براءة أنا سمعت بابا بيقوله بتنيك أختك ... يعني إيه ينيكك؟
فردت حسنية بإقتضاب لما تكبري حتعرفى، منذ ذلك الوقت وبدأت فاطمة فى النظر من ثقوب باب الحمام لتري من من بين أخوتها يملك شعرا بين فخذاه ومن لا يملك فوجدت أن أباها يملك شعرا بينما امها لا تملك شعرا وتعجبت فأمها أكبر من حسنية فلماذا لا ينمو شعرها بتلك المنطقه؟؟ بينما وجدت أن أخيها محمود وأختها سناء يملكون شعرا والبقية مثلها بدون شعركانت فاطمة تنظر كل يوم صباحا على كسها لتري هل نما شعر فتكون قد كبرت أم لا تزال طفلة للأن، فقد كانت تتعجل نمو الشعر لتصير كبيرة
عندما دخلت فاطمة المدرسة تعلمت الكثير والكثير عن الجنس، فالفتيات يتناقلن الكلام وما يسمعن عن أمور الجنس وقد حدث وسألت صديقتها سميرة عن معني كلمة نيك فلم تعلم سميرة ولكنها وعدتها بسؤال إبنة عمتها وأن ترد عليها، وفى اليوم التالي عادت لتقول لها إن إبن عمتها قالت لها بأن الرجل يدخل زبه بكس المرأة وبذلك يكون النيك، فسألت صفاء ما هو الكس وما هو الزب؟ فردت سميرة لتقول بأنها لم تعرف أيضا وسألت إبنة عمتها التي جعلتها تري كسها لتعرفه، وجذبت الصديقة فاطمة ليدخلا دورة المياه وفى حذر شديد لكيلا يراها أحد رفعت ثيابها وأنزلت لباسها وهي تشير بين فخذاها وهي تقول اهه ده كسي، فهمت وقتها فاطمة ما هو الكس وعلمت لماذا كانت أختها حسنية بدون لباس عندما ناكها أخيها أحمد، بينما كانت قد رأت من ثقوب باب الحمام أن ابيها وأخيها أحمد لديهم شئ ضخم مدلي فى تلك المنطقة فقالت ذلك لسميرة التي ردت بقولها أهه ده هو الزب، فعلمت فاطمة معني الزب ومعني الكس ومعني النيك بينما كانت لا تزال فى الثامنة من عمرها
كان بعض صديقاتها يقولون لها بأن أختها حسنية لبوة وعادت لتسأل وتعرف بأن اللبوة هي تلك الفتاه التي لا تشبع ولا ترتوي من النيك ولم تعلم ما هو الخطأ فى ذلك ... ألا يوجد ذلك الكس ليتناك أم ما هو الخطأ فى أن تتناك البنت؟
كانت سميرة صديقة فاطمة هي مرجعها الجنسي وكانت كلما سألتها سؤالا تجيبها ثم تأخذها لدورة المياه لتعرض كسها أمامها وفي أحد المرات طلبت سميرة من فاطمة أن تري كسها هى أيضا ولم تري فاطمة ما يمنع ذلك فخلعت لباسها بينما إقتربت سميرة براسها لتتفحص كسها بينما تمد يداها الصغيرتان لتبعد الشفرتان وتري ما بالداخل، أحست فاطمة فى ذلك الوقت بما يشبة الكهرباء تسري فى جسدها فوجدت نفسها تضم فخذاها بينما تبعد وسطها عن سميرة التي قالت إستني ... إستني شوية، وقد كان الشعور لذيذا فتركتها فاطمة تكتشف كسها، ثم دعتها سميرة لتفعل معها ما فعلت فجثت فاطمة تبعد الشفرتين وتري ما بالداخل بينما وجدت سميرة وقد أغمضت عيناها وهي تتنهد فمدت يدها أكثر تكتشف ذلك الكس بينما وجدت بعض البلل بكس سميرة
داومت الصديقتان على ذلك الفعل وقد قالت سميرة لفاطمة فى أحد المرات انها تفعل ذلك ايضا مع إبنه عمتها وجلست تروي لها عن كس إبنه عمتها وكيف يغطيه الشعر الكثيف فردت فاطمة بأن كس أختها حسنية ايضا ملئ بذلك الشعر وأنها عندما تكبر سينمو الشعر فوق كسها، بدأت فاطمة تألف لتلك المتعة التي تشعر بها من جراء العبث بكسها وتطلبها من سميرة حتي تم إكتشاف أمرهما فى أحد المرات من إحدي البنات وسرت حكايتهما كالنار فى الهشيم فكان عقابها شديدا من أبيها وأمها فقد ضربها أبوها حتي أدمي جسدها بينما كان يسبها بقوله يا لبوة ... يا بنت المتناكة ... مش كفاية الشرموطة أختك ... حتفضحينا إنتي كمان، كانت فاطمة فى تلك المرة تفهم معني الكلمات فقد تعلمت ما هي اللبوة وما هي المتناكة
منعت فاطمة من الذهاب ثانية للمدرسة وقد إفتقدت سميرة وكسها الذي إعتادت عليه بينما بدأت أمها تستخدمها فى أعمال المنزل أو لقضاء بعض المشاوير، وفى أحد الأيام أرسلتها أمها لتحضر نقودا من أختها حسنية بالحقل الذي تعمل به فقد كان مفترضا ان تأخذ أجرتها هذا الصباح وقد خشت الأم على النقود من الضياع، ذهبت فاطمة للبحث عن حسنية ودخلت بداخل غيط الذرة حيث تعمل حسنية، بدأت فاطمة فى البحث عن حسنية وقد كانت كثافة النباتات تحجب الرؤية فبدأت فاطمة تتسلل من بين نبات الذرة العالي بحثا عن أختها، وصلت إلي أسماع فاطمة بعد الأصوات فتوجهت تجاه الصوت بينما بدأت بعض الكلمات تصل لمسامعها وتعرفت على صوت أختها حسنية وهي تقول لأ ... لأ ... لأ يا حمدان مش كدة حد يشوفنا بعدين، فيرد صوت حمدان قائلا تعالي يا بنت ... أنا بحبك .. تعالي، لم تكن فاطمة تري من النباتات العملاقة فبدأت تتسلل رويدا حتى وصلت لمصدر الصوت وإختبأت بين النباتات تري ما يحدث، وجدت حمدان وهو إبن صاحب الحقل متزوج ولديه أربعة أطفال ممسكا بأختها يجذبها تجاه جسده بينما تحاول هي الإبتعاد وتقول فى دلا لأ ... لأ يا حمدان، فيرد حمدان قائلا ايه يا بنت هي دي أول مرة ... تعالي بس، وجذب حمدان حسنية ليلتصق جسده بجسدها بينما يقبل رقبتها، بدأت أصوات حسنية تخفت شيئا فشيئا بينما تتلفت حولها لتري إن كان أحدا يراها بينما كانت يدا حمدان تتحسس ظهرها وهو يقبل رقبتها.
إنتظروني في الجزء القادم
أمسك حمدان بيد حسنيه يضعها بين أفخاذه من فوق الجلباب فقالت لأ ياحمدان بينما لم تسحب يدها وتركتها بذلك الموضع بين فخذي حمدان وتحول حمدان من رقبتها ليقبل فمها فتخمد أصوات حسنية تماما، جلست فاطمة وسط عيدان الذري تري ما سيحدث بين أختها وحمدان فرأت أن يد أختها بدأت تتحرك بين فخذي حمدان ويرتفع جلبابه رويدا وكأن شيئا ما بجسده يرفع الجلباب، كانت يدا حمدان تتحسس جسد حسنيه وبدأ فى تحسس فخوذها وبدأ يرفع جلبابها ليدخل يده من تحت الجلباب ليتحسس لحم فخذاها، ما أن لمست يد حمدان لحم حسنية حتى إنطلق من بين شفتيها أنين وبدا جسدها يسترخي فأرقدها حمدان على الأرض بينما رفع ثوبها حتى بطنها ثم جذب جلبابه رافعا إياه ليضعه فى فمه، وقتها رأت فاطمة شيئا ضخما متصلبا خارجا من بين فخذي حمدان فتعجبت فاطمة عندما رأته فما يوجد لدي ابيها وأخيها محمود متدلي وليس متصلبا كذلك الذي لدي حمدان، كان جسد حسنية شديد البياض فكانت عينا حمدان تأكله بينما جثا بجوارها يتحسس فخذاها فيرتخيا ويبتعدا عن بعضهما رويدا رويدا، رفع حمدان ثوب حسنية لأعلي حتى كشف ثدياها فأطبق برأسه علي ثدياها يرتضعهما بينما حسنية صامتة تئن أنينا مكتوما حتى لا يعلو صوتها وينكشف أمرها، أدخل حمدان كفه بين فخذا حسنية وإعتصر مكمن عفافها فلم تطق حسنية وأطلقت صرخة سارع على أثرها حمدان بكتم أنفاسها بيده، تعجبت فاطمة لم تتألم حسنية فهي لم تتألم عندما أمسكت صديقتها سميرة كسها ولكنها شعرت بمتعة فتعجبت لصرخات أختها ولم تكن تدرك أن تلك هي المتعة الحقيقية، بدأ حمدان يزيد من حركات يده على كس حسنية بينما بدأ جسدها يتلوي كالثعبان وكان قضيبه ملامسا لبطنها فمدت يدها تفركه على لحم بطنها، بدل حمدان وضعه وذهب تجاه قدميها ومد يديه ليسحب كلسونها بينما تقول حسنية بصوت خفيض لأ ... حد يجي يا حمدان، كانت تقولها ولا تقاومه بل كانت تساعده برفع وسطها لينزلق لباسها خارجا من ساقيها ويظهر كن بين شعر عانتها الكثيف ذلك اللون الأحمر بين الشفرتين وزنبور منتصب ظاهر للعيان يبلغ حمدان بأن الفتاه مستعدة تماما لقضاء حاجته، باعد حمدان فخذا حسنية ونظر بشغف لكسها وهو يقول لها أأأه على كسك يا بنت ... كسك حامي زي النار، فترد حسنية بدلع ودلال يلا يا حمدان خلص بدل ما حد يجي يفضحنا ... يلا خلص، إنكفأ حمدان بين فخذا حسنية رافعا إحدي ساقيها لأعلي وبدأ فى إدخال قضيبه بداخل كسها، تعجبت فاطمة مما تراه فكيف سيدخل ذلك الشئ الضخم بكس أختها ولكنها فوجئت بأن أختها إبتلعت قضيب حمدان بكامله بداخلها وهى تتأوه مغمضة العينان بينما بدأت تعتصر جسد حمدان بذراعيها، بدأ حمدان في تحريك قضيبه بداخل كس حسنية لتعرف فاطمة أن هذا هو ما كان يحدث تحت الغطاء بين أبيها وأمها وتعلم بأن حمدان ينيك أختها الأن فبدأت لأول مرة تشعر بشعور غريب بكسها حيث شعرت بأن بعض أجزاء كسها تنتصب بداخل أمعائها، مدت فاطمة يدها تتفحص كسها لتجده مبلولا بينما شعرت بذلك الشعور اللذيذ عندما تلمست كسها، أبقت فاطمة يدها على كسها بينما ترقب حركة أختها تحت حمدان حيث بدأت حسنية فى تحريك وسطها وهى تقول أيوة يا حمدان ... بحبك ... جامد يا حمدان جامد، بينما حمدان منشغل عنها برضاعة حلمتها بينما مستمر فى حركة وسطه ليخرج ويدخل قضيبه بداخل جسدها، لم يطل حمدان كثيرا حتى وجدته فاطمة يخرج قضيبه مسرعا ويبدأ فى التبول فوق بطن أختها حسنية، أحست فاطمة بالقرف فلماذا يتبول الأن فوق جسد أختها ولكنها وجدت أختها تلهث وهي تقول خلاص ... خلصت؟ فلم يرد عليها حمدان بل وقف يتطلع حوله ليري إن كان يراهما أحد، مدت حسنية يدها لتضعها على بطنها بينما لا تزال أنفاسها متقطعة ولامست يدها مني حمدان فبدأت تعبث بأصابعها بذلك المني بدون أن يراها حمدان، وتعجبت فاطمة لماذا لا تشعر حسنية بالقرف من بول حمدان هل يمكن أن يكون بول الرجال طيبا، قال حمدان لحسنية يلا يا بنت ... يلا قومي قبل ما يشوفنا حد، فردت حسنية أهه ده اللي باخده منك ... إنت مش أخدت غرضك ... خلاص حسنية ما بقالهاش لازمة، فرد حمدان يلا يا بنت قومي وبلاش دلع، فنهضت حسنية تبحث عن لباسها ثم تنفضه من الأتربة وتبدأ فى لبسه وهي تسأل حمدان كلمت ابوك؟؟ فرد حمدان تاني يا بنت .. تاني ... أنا قلتلك لما يموت حاتجوزك خلاص، فردت حسنية بتلقائية ****** ياخده ويريحنا، بينما يشير حمدان تجاه أحد اركان الحقل وهو يقول لها يلا ... يلا روحي خلصي شغلك، فردت حسنية وهي تبتعد طيب ... طيب يا حمدان ... كلها يومين وتيجي تترجاني تاني، وإبتعدت حسنية بينما سار حمدان فى الإتجاه المضاد وبقت فاطمة وحيدة
إنتظرت فاطمة قليلا حتي إطمأنت أنهم قد إبتعدوا لتعود مرة أخري لمنزلها وتخبر أمها بأنها لم تعثر على حسنية فلكمتها الأم فى صدرها وهي قائلة طيب يلا غوري خلصي الغسيل، ذهبت فاطمة لتجلس أمام طبق الغسيل بينما لا يزال ماثلا أمام عينيها منظر أختها وهي ممددة على الأرض وحمدان فوقها بينما قضيبه يشق جسدها نصفين، كانت أسئلة كثيرة تدور بعقلها الصغير وكانت فى أشد الحاجة لصديقتها سميرة لتسألها عما رأته بالتفصيل وكذلك لتسألها عن ذلك البلل وتلك الإنتصابات التي حدثت بكسها
عندما عادت حسنية للمنزل وقفت تعد الطعام بينما كانت فاطمة بجوارها تساعدها فقالت لها فاطمة أنا النهاردة شفتك انتى وحمدان، مدت حسنية يدها مسرعة تجذب فاطمة خارج المنزل لتقول لها فى همس شفتي ايه؟؟ فردت فاطمة فى برائه شفته بينيكك، وضعت حسنية يدها مسرعة على فم فاطمة قائلة فاطمة حبيبتي ... إنتي قلتي لحد؟؟ ... أوعي يكون حد عرف، فردت فاطمة لأ ما قلتش لحد، فقالت حسنية أوعي تقولي لحد ... علشان خاطر اختك، فردت فاطمه هو كان بينيكك ليه؟ فقالت حسنية مسرعة إنتي عرفتي الكلام ده منين؟؟ ... حأقولك بعدين لما نكون لوحدنا ... بس اوعي حد يعرف، سمعت الفتاتان صوت الأم تصرخ بتعملوا ايه عندكم يا بنات الكلب ... سايبين الاكل وقاعدين تتكلموا ... يلا يا بنت منك ليها، أسرعت الفتاتان ليعدا الطعام بينما كانت نظراتهما تقول الكثير من الكلام
مرت السنوات وصارت فاطمة فى الثانية عشر من عمرها وقد علمت الكثير والكثير عن الجنس بعدما بدأت أختها حسنية تحكي لها عن الجنس وعن حبها لحمدان وأنه سيتزوجها ولكنها علمت بعد ذلك أن أختها ترغب فى الجنس قفد رأتها فى أحد المرات بينما كان أبو حمدان يمارس معها الجنس أيضا فإضطرت حسنية للإعتراف لفاطمة بأنها لا تصبر على جسدها فهي دائما فى حالة هيجان كامل وهي التي كانت السبب فيما حدث لأخيها احمد فقد كانت هي البادئة بإمساك قضيبه أثناء نومهما سويا حتي تطور الأمر وبدأ يضاجعها عندما علم أنها فتحت نفسها فى أحد الأيام عندما كانت تعبث بكسها، كانت فاطمة تتسائل هل فتحت نفسها هي أيضا ام لا فقد كانت سميرة صديقتها تعبث بكسها ثم إستمرت هي أيضا فى ذلك العبث منفردة، وفي أحد الأيام صارحت أختها حسنية بما يدور بخلدها فلطمت حسنية خداها وهي تقول يا لهوي أوعي يا بنت تكوني ناوية تطلعي زي.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت علامات الأنوثة قد بدأت تظهر على فاطمة فبدأ الشعر ينمو فوق عانتها بينما بدأت إستدارات جسدها تتضح ويبرز نهداها مزينين بحلمتين ورديتين، بينما صار لها مؤخرة مستديرة تهتز أثناء سيرها فبدأت تلهب عقول كل من يراها وكانوا يقولون أنها أجمل بنت فى القرية، بدأت فاطمة تسمع همسات بين أبيها وأمها بأنهم يجب أن يزوجوها مبكرا لأن البنت جميلة وهم مش ناقصين فضايح، كانت تلك الهمسات تسعدها فشعرت بكونها أنثي ولم تعد طفلة بعد، كانت صديقتها الحالية هي أختها حسنية بعدما إبتعدت عن صديقتها سميرة وكانت قد بدأت تذهب للحقل برفقة أختها حسنية للعمل بينما كانت على علم تام بعلاقات أختها حسنية مع حمدان وأبيه فى نفس الوقت وقد كانت تقف لترقب الطريق لحمدان وحسنية عندما يتقابلان بينما تقف تستمع لأهات أختها ولصوت لحم حمدان وهو يصفق مشتركا مع لحم أفخاذ ومؤخرة حسنية بينما تدفع هي يدها بين فخذاها لتداعب كسها فقد صار كسها كس امرأة يشتعل ويطالب بحقه، وفي أحد المرات وبعدما إنتهي حمدان من حسنية سمعته فاطمة يقول ل حسنية و**** البنت فاطمة أختك كبرت وإتدورت، فردت حسنية مسرعة حمدان ... إبعد عنها كفاية أنا واللي جرالي ...
سيب البنت سليمة، فرد عليها حمدان إيه يا بنت ... أنا بأهزر، إستمعت فاطمة لذلك الحوار بينما رسخت كلمات حمدان بعقلها بأن جسدها يعجبه
مرت الأيام وبدأت فاطمة تتعمد أن تبقي بالقرب من حمدان بينما تري عيناه يفترسان جسدها الصغير، حتي أتي يوم وكانت فاطمة قد إبتعدت قليلا عن بقية البنات ولتجد نفسها فجأة أمام حمدان، أسرع حمدان يجذبها من يدها مبتعدا وهو يقول تعالي يا بنت ... عاوز أقولك حاجة، حاولت فاطمة سحب يدها قائلة إيه يا حمدان عاوز إيه؟؟، ولكن يد حمدان القوية كانت اقوي من أن تفلت تلك الفريسة من قبضته فسحبها مبتعدا بها داخل النباتات الكثيفة، كانت فاطمة تسرع الخطي خلفه فقد كانت سعيدة بأن حمدان يرغب بها بينما تقول سيبني ... سيبني يا حمدان، حتي وصلا لمكان بعيد عن الأعين كانت تعرفه فاطمة جيدا فقد كانت حسنية تضاجع حمدان فى نفس المكان، ترك حمدان يد فاطمة وإستدار لينظر لها بينما تقول له عاوز إيه ... أدينا بقينا لوحدنا ... قول علشان ما أغيبش على أختي حسنية، فإبتسم لها حمدان وهو يقول لها ولا كبرتي وإحلويتي يا فاطمة ... ما فيش بنت فى البلد كلها زي حلاوتك، أسعدت تلك الكلمات فاطمة لتبتسم فى خجل وهي تقول يوووه بقي يا حمدان ... إيه الكلام اللي بتقوله ده، كانت فاطمة تنظر للأرض بينما عيناها تتسللان لتريا هل ستسبب هي أيضا بروز جلباب حمدان كما تسببه أختها حسنية، إقترب منها حمدان أكثر وأحاطها بذراعيه فقالت مسرعة بتعمل إيه يا حمدان ... سيبني ... سيبني، بينما لم يتحدث حمدان وإنما أطبق علي رقبتها يقبلها بينما يداه تجول فى أنحاء متفرقة من جسدها، شعرت فاطمة بالخوف ولكن ما يفعله حمدان جعلها تشعر بشعور جديد عليها فبدأ صوتها يخفت تدريجيا وبدأت تشعر بأن قدماها لا تقدران على تحمل ثقل جسدها، كانت أنفاس حمدان حارة خلف أذنها ولأول مرة تشعر بالأنفاس الحارة بعدما صارت أنثي فكانت انفاسه تجعل جسدها يلتهب بينما يده بدأت تتسلل لترفع جلبابها وتشعر بالهواء يرتضم بلحم فخذاها أعقبه يد حمدان التي بدات تتحسس فخذاها صاعدة لأعلي، شعرت فاطمة ببلل كسها كما لم تشعر به من قبل بينما تحولت الإنتصابات التي كانت تشعر بها لإنقباضات عنيفة تجعلها تصدر أهات فإبتسمت بعد أول أهه صدرت من شفتاها عندما تذكرت بأنها كانت تتعجب لصدور تلك الأهات والأن عرفت سبب صدورها، شعرت فاطمة بأنها ستسقط فلم تعد تتحمل الوقوف فلم تجد سوي جسد حمدان لتنشب أظافرها فيه بينما جسدها يترنح، أسندها حمدان علي ساعده ليهبط بها تجاه الأرض ولم تشعر إلا وهي مستلقية أرضا كما كانت تري أختها بينما حمدان يسارع فى رفع ثوبها ليبدأ لحمها فى الظهور، كانت فاطمة تشعر بخجل شديد فى أن يري حمدان جسدها عاريا فحاولت النهوض ولكنها لم تستطع فقواها خارت بمجرد لمس جسدها فحاولت أن تجذب ثوبها من يد حمدان لتستر جسدها ولكن أسرع حمدان يدخل يده تحت ثوبها فشعرت بيده تصعد من فخذها لتتحسس بطنها بينما فى الطريق إرتضمت بكسها لتجد جسدها قد إنتفض فابعدت يدها تاركه ثوبها بينما تغلبت على خجلها بإغماض عيناها حتي لا تري ما يفعل حمدان بها، أحست فاطمة بثوبها يرتفع حتي بلغ رقبتها بينما أحست بالهواء يجول على جسدها العاري بينما سمعت حمدان يقول يا بنت الكلب ... إيه الحلاوة دي، ففتحت عيناها لتجد جسدها عاريا ماعدا ذلك الكلسون الذي ترتديه بينما ثدياها عاريان وقد إنتصبت حلمتهما بينما رأت حمدان يلتهم ذلك الجسد العاري بعيناه قبلما يطبق عليه
وضع حمدان إحدي يديه على ثديها فإرتعش جسدها بينا أعادت إغماض عيناها لتشعر بحمدان يعتصر ثديها بكفه بينما أنفاسه الحارة تقترب من الثدي الأخر الطليق، بدأ حمدان يلتهم حلمة ثدي فاطمة فوجدت أصواتها تعلو بدون إرادتها ليسرع حمدان بكتم أنفاسها بشفتاه، مشاعر جديدة تماما تمر بفاطمة حينما وجدت شفتها السفلي تدخل بفم حمدان بينما يرضعها هو بنهم شديد، كان حمدان يتحسس جسدها حتى وصل بالقرب من موطن عفافها فكانت يده على عانتها، شعرت فاطمة بإنتفاض جسدها بينما تحركت يداها بحركة تلقائية تمسك بحمدان وتقبض عليه ليزيح حمدان طرف لباسها بينما أصابعه تتسلل تدريجيا لتتلمس أحد شفريها، عند هذه النقطة وفقدت فاطمة الشعور تماما حتي سقطت يداها على الأرض مستسلمة أستسلاما كاملا، نهض حمدان مسرعا تجاه قدميها ليبدأ بسحب لباسها ويبدأ شعر عانتها الخفيف فى الظهور ليزيد إثارة حمدان فيسحب لباسها تماما من جسدها ويظهر كسها البكر واضحا للعيان، مد حمدان يده يتحسس ذلك الكس البكر ذو الشعيرات الناعمة فوجده ساخنا مبللا يطلب من يرويه ويرتوي منه، أعجبه لون شفراتها الوردي فبدأ يفرك كسها بكف يده بينما يباعد فخذاها إستعدادا للقاء كسها، كانت فاطمة ملقاه بعالم أخر فهي تشعر بما يفعل ولكنها لا تقوي حتي على النطق فشعرت به يبعد فخذاها وشعرت بكسها العاري ومياهه الغزيرة بينما لم تستطع حتي التفكير في ضم فخذاها فتركته يعبث كيفما يشاء فهي تشعر بمتعة لم يسبق لها أن شعرت بمثلها من قبل، أحست بأنفاس حمدان وهو يقبل فخذاها وصاعدا تجاه كسها بينما إصبعه يعبث بكسها ويقترب رويدا رويدا من تلك الفتحة التي تحوي بكارتها وبدأ يدفع إصبعه حتي يفض بكارتها
إنتفض جسد فاطمة من صوت إرتضام قوي يصحبه صراخ قائلا بتعمل إيه يا إبن الكلب ... يالهوتيييي ... يا إبن الكلب، فتحت عيناها مسرعة لتجد أختها حسنية تضرب حمدان بينما يهب هو واقفا بسرعة محاولا كتم أنفاس حسنية قائلا بس .. حتفضحينا يا بنت الوسخة ... بس، إنتفضت فاطمة تحاول ستر جسدها العاري وتتحامل للوقوف بينما لا تزال تشعر بالدوار وتقف تبحث عن لباسها تحت الأقدام قبلما يأتي أحد ويري لباسها ملقي بالارض، أفلح حمدان فى كتم أنفاس حسنية التي هدأت تجنبا للفضيحة بينما وجدت فاطمة لباسها وبدأت ترتديه على عجل غير مبالية بتلك القطع الطينية التي تسللت بين فلقتي مؤخرتها، بدأوا يسمعون أصوات قادمة لتعرف سر تلك الجلبة فتسلل حمدان بعيدا بينما خرجت الأختان فى الإتجاه المضاد وحسنية تلكم فاطمة بكتفها قائلة مستعجلة أوي ياختي ... حتضيعي نفسك ... دول كلاب، بينما لمحتهم عيون بعض الفتيات وهم خارجات من بين عيدان الذرة العالية بينما حسنية تدفع فاطمة أمامها ليدور بينهم كلام قائلا البنت الصغيرة طالعة هي كمان لبوة ... حتطلع لمين غير لأختها الكبيرة.
إنتظروني في الجزء القادم
لم يمر إسبوع إلا ووصلت تلك الأخبار لوالد فاطمة فأوسعها ضربا بينما هو غير متأكد مما فعلت ولكن من منطلق أنه لا دخان بدون نار قام بواجبة فى ضرب فاطمة لتأديبها حتي إنطلق الدم من جسدها من أثر الضرب، كان الأب يبتلع ريقه عندما تتلوي فاطمة أمامه لتجنب ضربات العصا بينما يشع ذلك البياض من أسفل جلبابها عندما يظهر ذلك اللحم بين فخذيها، أيقن الأب أن تلك الفتاه لا بد أن تتزوج بأسرع ما يمكن أو أن تترك البلدة لتعيش خارجها لألا تصيبهم الفضايح، فى تلك الليلة تحدث الأب مع الأم بما يدور بخلده وأخيرا قرر أن يذهب صباح الغد لأبو مسعود ليبعد الفتاه عن قريتهم الصغيرة قبلما تطولها الألسنة كان أبو مسعود رجلا فوق الخمسين تخصص في تسفير الفتيات للقاهرة للعمل كخادمات بالمنازل، وبعدما راجت تجارته تلك خصص حجرة بمنزله وأثثها كمكتب لإدارة عمله وهناك توجه أبو فاطمة فى الصباح الباكر ليعرض إبنته على أبو مسعود لكي يجد لها منزل تخدم به فى القاهرة ويبعدها عن القرية فقال أبو مسعود أيه ... بنتك فاطمة ... خسارتها يا راجل ... البنت زي لهطة القشطة ... حرام تتبهدل فى الخدمة، فرد الأب قائلا لأ يا أبو مسعود ... إحنا محتاجين والإيد البطاله نجسة ... وإنت عارف إن رزقنا قليل، هز أبو مسعود رأسه وهو يقول خلاص إديني إسبوع وأنا أشوفلها بيت ناس طيبين
بدأت فاطمة فى البكاء عندما علمت إنها ستسافر للعمل كخادمة بالمنازل بينما كانت أختها حسنية تبكي أيضا فهي كاتمة أسرارها وصديقتها الوحيدة بتلك الدنيا، ولكن مر الإسبوع سريعا ليعاود الأب مقابلة أبو مسعود فيقول له لقيتلها شغلانه تمام ... في بيت واحد مهندس بترول متجوز وعنده بنت وولدين فى سنها كدة ... ومراته ست طيبة تتحط على الجرح يطيب، فساله الأب قائلا أبو مسعود ... إحنا مش عاوزين فضايح ... متأكد إنهم ناس كويسين، فرد أبو مسعود مسرعا عيب ... عيب يا راجل ... دي فاطمة دي بنتي .... المهندس بيسافر طول الاسبوع ويرجع خميس وجمعة بس ومراته ست طيبه ... وحيدفعوا خمسين جنيه فى الشهر ... قلت إيه؟ فرد الأب مسرعا عندما سمع بالنقود على بركة **** ... أروح البيت أجيبهالك دلوقت، فقال له أبو مسعود لأ ... بكرة الساعة 6 الصبح أستناها عند موقف العربيات حاروح أوديها، إنطلق الأب سعيدا بعدما سمع بالخمسين جنيه التي ستأتيهم كشهرية حيث كان أبو مسعود يذهب للقاهرة أول كل شهر ليطمئن على البنات ويجمع أجورهن ويعود ليوزع أجورهن على أهاليهم بعدما يأخذ نسبة لنفسه بالطبعصباح اليوم التالي أخذ الأب فاطمة بينما كانت تبكر لفراق إخوتها وذهب بها لموقف القرية ليجد أبو مسعود منتظره فيوصيه على فاطمة بينما يهمس بأذن فاطمة قائلا ماتفضحيناش ... إحنا ناس غلابه ... خلي بالك، ثم يتركها ويغادر مسرعا بينما يسحبها أبو مسعود ليدخلها سيارة أجرة ويجلس بجوارها لتنطلق السيارة فى طريقها للقاهرة
كانت فاطمة جميلة فكان كل من بالسيارة يسترق النظر لها ولجسدها بينما لم يتحمل أبو مسعود طويلا حتي بدأ يلتصق بجسدها متعللا بإهتزاز السيارة على الطريق بينما كانت فاطمة تعلم ما يفعل وتري قضيبه منتصبا بين فخذاه فتصنعت النوم حتي لا يقول بأنها كانت تشعر وتركته ويعود ليصفها باللبوة كأختها، وإستغل أبو مسعود نومها أفضل إستغلال فكان يحتضنها وكأنه يخشي عليها فهي مسئولية فى رقبته بينما يده تلتف حولها لكي تطال بروز ثديها من تحت إبطها ليعبث به بينما يضم فخذاه ليعتصر قضيبه بين فخذاه من شدة شهوته، لم يترك أبو مسعود جزء بجسد فاطمة إلا وحاول الوصول إليه بينما ظهرت هي كمستسلمة لنوم عميق طوال الطريق ولكن ما ضايقها هو بلل كسها فلا بد أنه قد بلل جلبابها وسيظهر عندما تنزل من السيارة ولكنها لم تبالي عندما رأت بقعة قد بللت جلباب أبو مسعود من الأمام فلم يتحمل الرجل ذلك الجسد البكر فقذف مائه علي فخذاه من شدة شهوته
وصلت السيارة على مشارف القاهرة بينما كان أبو مسعود قد أنزل مائه فبدأ يوقظ فاطمة قائلا فاطمة ... فاطمة ... قومي يابنت وصلنا، ففتحت فاطمة عيونها ورفعت رأسها لتنطر حولها، كانت أول مرة لها تري المدينة بزحامها فإنبهرت بما رأت فالسيدات جميلات بينما يظهر الكثير من أذرعتهن وسيقانهن، وتلك السيارات الفارهه والمحلات الكبيرة، كلها أشياء بهرت تلك الصغيرة فشعرت بالفرحة لأنها ستبقي بالقاهرة وإنها تركت البلد ولكنها تمنت أن تكون أختها حسنية معها هنا، نزل أبو مسعود من السيارة ممسكا بيد فاطمة حتي لا تتوه منه بالزحام بينما تمسك هي بيدها الأخري منديل كبير يوجد به بعض الملابس، جذبها أبو مسعود من يدها ليصعد بها لباص ممتلئ بالبشر بينما ظل يدفعهم ليدخل جاذبا خلفه فاطمة التي حشرت مثله بالباص ولكي يحميها فقد جعلها أمامه ليحمي مؤخرتها من العابثين ينما يتيحها لنفسه، بالطبع كانت فاطمة أقصر منه فهي لم تبلغ عامها الثالث عشر بعد فكان قضيبه المنتصب يحتك بمنتصف ظهرها بينما هو يحتضنها بيديه ليحميها من السقوط ولكي يتحسس ثدياها فهي أخر فرصه أمامه ليرتوي من جسد الصغيرة، مر الوقت عليهما سريعا فهو مشغول بدفع قضيبه بجسد فاطمة وهى مشغولة بالنظر من النافذة لتري الدنيا الجديدة التي ستقبل عليها وقد أعجبتها دنياها الجديدة
سحب أبو مسعود فاطمة لينزل من الباص وليسيرا متجهين نحو عمارة فاخرة بينما يلقي عليها تعليماته قائلا ما تمديش إيدك على حاجة ... أي واحدة هناك تقوليلها يا ستي والراجل تقوليله يا سيدي ... تكوني مؤدبه وعينك ما تترفعش من الأرض وما لكيش دعوة بأي حاجة تشوفيهم بيقولوها أو يعملوها، وهكذا بدأ يلقي بتعليماته وهي ترد دائما بكلمة حاضر ... حاضر
وصلوا أمام عمارة شاهقة بينما ذهلت فاطمة من لمعه الرخام والزجاج المغطي للعمارة من الخارج، دخل أبو مسعود وخلفه فاطمه ليركبها المصعد ويصعد بها للدور العار بينما خافت فاطمة من المصعد ليجدها أبو مسعود فرصة ليحتضنها فيها ليطمئنها بينما يحاول إيصال قضيبه حتي فمها ولكنه لا يفلح سوي أن يدفعه بلحم أحد أثدائها حتي وصل المصعد للدور العاشر، فخرج أبو مسعود جاذبا فاطمة من خلفه ليقرع باب أحد الشقق ولتفتح الباب فتاه قد تكون أكبر من فاطمة بسنة أو سنتان وهي تسأل مين؟ فيرد أبو مسعود قائلا الست هانم موجودة، فتلتفت الفتاه خلفها صارخة ماما .. ماما ... فيه واحد عاوزك، فأتت الأم لتنظر ثم تقول أهلا أهلا أبو مسعود ... فدخل أبو مسعود يحيها قائلا أهلا بيكي يا ست هانم، ثم ينظر خلفه ليقول لفاطمة خشي يا فاطمة ... خشي سلمي على الست هانم، فدخلت فاطمة تنظر بالأرض بينما ترحب بها سيدة المنزل قائله إسمك فاطمة ... أهلا يا فاطمة، بينما يدفعها أبو مسعود من ظهرها قائلا خشي يا بنت ... بوسي أيد ستك، فإنحنت فاطمة ممسكة بيد سيدتها تقبلها، بينما تقول سيدة المنزل لأبو مسعود جميلة فاطمة، فيرد أبو مسعود لأ وأدب وأخلاق ... دي بنت ناس طيبين، دخلت السيدة داخلا لتحضر وبيدها نقود لتضعها بكف أبو مسعود فيقبل يدها ويخرج تاركا فاطمة خلفه فى مجتمعها الجديد.
إنتظروني في الجزء القادم
أغلق أبو مسعود الباب خلفه فوجهت السيدة كلامها لفاطمة قائله تعالي يا فاطمة تعالي ودخلت بينما تخلع روبا من على جسدها لتجدها فاطمة شبه عارية بدون ذلك الروب، كانت سيدة جميلة وكان شعرها الأشقر الناعم يصل لمنتصف ظهرها بينما لحمها الأبيض يظهر بوضوح من تحت ذلك القميص الشفاف الذي ترتديه وهو يهتز مع خطواتها، تبعتها فاطمة بينما تنظر بفضول لتلك الملابس الفاضحة فقالت لها السيدة وهي تريها المنزل دي أوضه ستك شهيرة ... ودي أوضه سيدك علي وسيدك فارس ... واللي هناك دي أوضتي أنا وسيدك شكري هو أغلب الوقت مش موجود لكن بيجي خميس وجمعة ... وده المطبخ وهناك الحمام، ثم إلتفتت لها السيدة تنظر لها وتقول و**** خسارتك يا بنت فى الخدمة، ثم مدت يدها تتفحص شعرها وهي تقول يلا أدخلي فورا على الحمام .... تستحمي وتشيلي التراب اللي عليكي ده، ثم صرخت شهيرة ... شهيرة ... شوفي حاجة قديمة من عندك وإديها لفاطمة تلبسها، فخرجت شهيرة لتأخذ فاطمة من يدها وتدخل بها غرفتها، كانت شهيرة فتاه رقيقة فنشأت بينها وبين فاطمة صداقة سريعا وقد قالت لها ما تقوليليش يا ستي قوليلي شهيرة بس ... لكن قدام ماما قولي يا ستي لحسن لو عرفت حتضربك، أخذت فاطمة الملابس ودخلت الحمام وأغلقت الباب ثم وقفت عاجزة عن التصرف فهي لم تري بانيو من قبل ولا تعرف التعامل مع الدش فخرجت ثانية لتراها الأم وتقول لها إيه ... ما إستحمتيش ليه؟ فقالت فاطمة مش عارفة فندهت الأم على شهيرة لتريها كيف تستعمل الحمام وتركتهم ودخلت غرفتها لتأخذها شهير تريها كيف تستعمل الدوش بينما بدأت ترشها ببعض الماء فضحكت فاطمة وشهيرة قليلا ثم تركتها شهيرة لتستحم
خرجت فاطمة من الحمام وقد تبدل شكلها تماما بعدما إستحمت ولبست تلك الثياب التي أخذتها من شهيرة وما أن رأتها شهيرة حتي أطلقت صفارة إعجاب وهى تقول إيه ده كله ... دا إنتي ولا بنات السينما، ثم إرتفع صوتها تنادي الأم لتري فاطمة فأتت تتأفف ثم فغرت فاها عندما رأتها فقالت ايه يا بنت ده ... كنتي مخبية ده كله فين .... لأ إسم فاطمة مش لايق عليكي خالص ... إنتي من النهاردة إسمك نورا، وبتلك الكلمات كانت أخر مرة تستمع فاطمة لإسمها القديم وتصير نورا منذ ذلك اليوم
مر يومان على وجود نورا بالمنزل فتعرفت على أهله ما عدا الأب فهو لم يعد بعد من سفره، الأم وكان إسمها ليلي وهي تقضي نهارها ما بين أحاديث التليفون والمرأه، أما شهيره فكانت فتاه مرحة تقضي نهارها على الكومبيوتر تستخدم الإنترنت فقد اكن يوجد جهاز بغرفتها غير ذلك الجهاز الموجود بغرفة الأولاد، كانت شهيرة فى الرابعة عشر من عمرها وكانت قد إنتهت من الصف الثالث الإعدادي وتتأهل لدخول الثانوي ولم تكن تقوم من أمام الكومبيوتر إلا إذا قضتها الضرورة وكانت تقضي ليلها بوقت متأخر تتحدث على الهاتف بدون أن يشعر بها أحد، أما علي فهو أصغر من شهيرة وكان بعمر نورا فهو على مشارف الثالثة عشر من عمره ويقضي يومه مع أخيه الأصغر فارس خارجا بالنادي صباحا ليعودا ظهرا للغذاء ثم يجلس أمام الإنترنت بينما يجلس فارس ليشاهد أفلام فيديو على التليفزيون فقد كان لا يزال فى العاشرة من العمر ومتأثرا بأفلام الكاراتيه التي يقضي أغلب وقته مساء أمامها
فى ذلك اليوم دخلت ليلي الحمام بينما كانت نورا تعد الطعام بالمطبخ فسمعت صوت ليلي يناديها فتوجهت واقفة على باب الحمام لتجد ليلي تقول لها تعالي ... افتحي الباب وتعالي، مدت نورا يده تفتح الباب بينما لا تعلم ماذا تفعل وكيف تنظر لسيدتها بالحمام، نظرت للأرض ودخلت ثم أغلقت الباب خلفها سمعت صوت ليلي يقول تعالي يا بنت، فنظرت أمامها لتجد خيال جسد سيدتها من خلف ستارة الحمام وكأنه مانيكان فقد كانت ليلي لا تفعل شيئا سوي الاعتناء بجسدها، تقدمن نورا قليلا ثم وقفت فأبعدت ليلي جزء من الستارة ليظهر وجهها وكتفيها بينما تقول إنتي مكسوفة ... تعالي تعالي، ثم استدارت لتعطي ظهرها تجاه نورا بينما تبعد الستارة تماما فظهر جسدها لنورا عاريا، كان جسد ليلي جميلا فهو أملس تماما ذو بشرة مخملية ناعمة بينما كان خاليا من أي شعرة بأي مكان فكانت كقطعة لحم معدة لفم الجائع، تقدمت نورا لتقف خلفها بينما تعطيها ليلي قطعة من الإسفنج الملي بالشامبو وهي تقول لها إدعكيلي ظهري، أخذت نورا قطعة الإسفنج من يد ليلي وبدأت تدلك ظهرها بقطعة الإسفنج بينما تشعر بنعومة جسدها مع الشامبو فيعطي ملمسا مثيرا للأصابع، كانت نورا تدلك ظهر ليلي بقوة وسرعة فقالت لها ليلي أيه ده يا بنت ... بشويش شوية ... على مهلك، فبدأت نورا تمهل من حركة يدها على ظهر ليلي بينما قد خففت ضغط يدها فبدت وكأنها تتلمس لحم ظهرها برقة ونعومة، شعرت نورا بالإثارة فقد تذكرت صديقتها سميرة وما كانا يفعلانه سويا بينما لم تجرؤ علي النزول أكثر من وسط ظهر سيدتها فبادرتها ليلي بالقول إنزلي لتحت شوية، فبدأت نورا تدلك ظهر سيدتها لأسفل ولكنها كانت حريصة على أن تبتعد عن مؤخرتها بينما بدأت تشعر بإنتصاب مهبلها وشفراها من ملمس ذلك اللحم الناعم، قالت ليلي لنورا سيبي الإسفنج ودلكي ظهري بإيدك، فوضعت نورا الإسفنج جانبا وبدأ كفاها يتلمسان ظهر سيدتها وتناهي لأسماعها تنهدات صادرة من أنفاس سيدتها، كانت ليلي تنظر لنورا على إنها طفلة ولم تكن تعلم أنها تعلم كل شئ عن الجنس تقريبا فظنت إن الفتاه لن تفهم معني تلك التنهدات بينما فهمت نورا فورا بأن سيدتها فى حالة إستثارة، كانت نورا تشعر بالخوف فقد تطردها سيدتها إذا أحست بأنها تشعر بشعور جنسي ولذلك كانت يداها ترتعشان بينما تحاول تجنب الوصول قرب مؤخرتها أو بالقرب من إبطيها حتي قالت لها ليلي إنزلي لتحت شوية، إقتربت يدا نورا من مؤخرة سيدتها ليبدأ لحم المؤخرة يهتز مع حركة يد نورا على جسد ليلي بينما بدأت أصابعها تغوص في لحم لين بينما كانت تنهدات ليلي أكثر وضوحا، مدت ليلي يدها خلفها وأمسكت يد نورا لتضعها تماما على مؤخرتها وهي تقول إنتي مكسوفة ولا إيه؟ وجدت نورا يدها علي إحدي فلقتي سيدتها فبدأت تتحسسها بينما أنزلت يدها الأخري لتتحسس الفلقة الثانية بينما ليلي قد سندت يداها على الحائط المقابل لها مبرزة مؤخرتها المغطاه بالشامبو المتساقط من ظهرها، كانت بدأت تتنهد بشدة فسألتها نورا مالك يا ستي ... تعبانة؟ فردت عليها ليلي قائلة مالكيش دعوة إنتي ... كملي اللي بتعمليه بس دوسي أجمد شوية، بدأت يدا نورا تغوص فى لحم مؤخرة سيدتها بينما بدأت تشعر ببلل كسها يسيل خارجا ولكنها كانت غير قادرة على فعل شئ سوي تنفيذ أوامر سيدتها، مدت ليلي يدها تجاه كسها بينما نورا لا تراها من الخلف لكنها تري يدها ممتدة لأسفل بينما جسدها بدأ يهتز وهي تقول لنورا أجمد يا نورا ... أكتر ... دوسي أكتر، فوجدت نورا نفسها تقبض علي مؤخرة سيدتها بكفاها وكلما زادت يدها قسوة تطالبها سيدتها بالمزيد من الضغط حتي شعرت نورا بأنها تعتصر الفلقتين ليفرا هاربين من الشامبو فتعود ثانية لتمسك بهما بشدة، بدأت ليلي ترتجف بشدة وصوتها يعلو قليلا ولكنها كانت حريصة ألا يخرج خارج نطاق الحمام حتي ضمت فخذاها سويا على يدها الممسكة بكسها لتقول خلاص خلاص خلاص ... إمشي ... إطلعي برة، فأسرعت نورا خارج الحمام تلهث من هياجها تاركة سيدتها تعتصر فخذاها سويا وتتحسس ماء نشوتها الساقط بين فخذيها، بينما أغلقت نورا الباب مسرعة للمطبخ لتقف وحيدة وتدخل يدها بين فخذاها تحاول تهدئة تلك الإنقباضات الشديدة التي تشعر بها.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا تتحسس شفرتاها بينما بلل كسها ينساب علي يدها ليبلل أصابعها، أغمضت عيناها ودار بمخيلتها ليونة جسد سيدتها ليلي كما تذكرت أنفاس حمدان الملتهبة التي كانت تسري على أفخاذها حين أرقدها أرضا، شعرت بزنبورها قافزا بين أصابعها طالبا المداعبة لتلتقطه وتفركه بين إصبعين لزجين من ماء كسها، تناهت إلي أسماعها صوت شيرين تنادي عليها قائلة نورا ... نورا ... إعمليلي كباية عصير، تجاهلت نورا النداء فقد كانت حالتها لا تسمح برفع يدها من كسها فقد علت أنفاسها وعيناها مغمضتان بينما تستند بظهرها للحائط تحاول تهدئة جسدها الصغير، أعادت شهيرة ندائها لتيقظ نورا من أحلامها فإكفهر وجهها بينما تسحب يدها من بين فخذاها وهي تضغط بشدة على كسها وكـأنها تودعه وتعتذر عن تركها له،أسرعت نورا لتأخذ كوبا نظيفا وكانت شهيرة قد علمتها كيف تضع ملعقتين من العصير ثم تصب الماء البارد ليصير عصيرا طازجا ففعلت ذلك على عجل أملا فى العودة سريعا لتنفرد بكسها ثانية، توجهت لشهيرة لتعطيها كوب العصير وكانت شهيرة تجلس أمام الكومبيوتر تتصفح الإنترنت بينما صورة كبيرة لقضيب مولج بداخل إمرأه تملأ الشاشة، أغلقت شهيرة نافذة الإنترنت مسرعة عندما شعرت بأقدام نورا قادمة بينما إنطلقت نافذة بوب أب مسرعة بمجرد إغلاق النافذة الكبيرة فلم تهتم بها شهيرة قفد كانت محتوياتها لم تظهر بعد، دخلت نورا على شهيرة التي كانت ترتدي شورتا قصيرا يظهر أغلب أفخاذها البكر بينما ترتدي فوقه تي شيرت قصير أيضا يظهر أجزاء من ظهرها وبطنها كما يظهر تحت إبطها وأطراف ثديها البكر من الجانب، أعطت نورا لشهيره كوب العصير بينما كانت الصورة التي علي نافذة البوب أب قد بدأت فى الظهور لتحتوي على إعلانا لمقوي جنسي يحمل صورة لشاب وفتاه عرايا بينما قضيب الشاب متضخم وتنظر إليه الفتاه العارية نظرة سعادة ودهشه، كانت الصورة واضحة عندما كانت نورا بجوار شهيرة بينما شهيرة تنظر لنورا تأخذ من يدها الكوب فإنطلقت صرخة من فم نورا قائله إيه ده؟؟؟ فنظرت شهيرة مسرعة فرأت الإعلان لتغلقه مسرعة وهي تقول في خجل بعدما إكتشفت نورا سرها دي إعلانات... بتظهر كده فجأة، إبتلعت نورا ريقها فلم تكن تنقصها الإثارة بينما بدأت تتجه للخروج لتعود مسرعة لكسها الذي كان لا يزال صارخا طالبا يدها، قبل خروجها كانت شيرين قد رفعت كوب العصير لترشف منه رشفه فوصل لأنفاسها رائحه تعرفها جيدا، إنها رائحة ماء الكس عندما تأتيه الشهوة فقد نست نورا عندما كانت تسرع لعمل العصير أن تغسل يداها فتلوث الكوب بالسائل الموجود بأصابعها، كانت نورا قد وصلت لباب الغرفة عندما قالت لها شهيرة نورا ... تعالي، فإستدارت نورا وهي تقول إي خدمة تاني يا ستي، فردت شهيرة وهي تقول لها قلتلك لما نكون لوحدنا تقوليلي شهيرة بس ... تعالي، فإقتربت نورا عائده لشهيرة التي مدت يدها بكوب العصير لنورا قائله شمي، فتعجبت نورا وقالت بينما تمد يدها بتردد للكوب أشم إيه؟ فقالت شهيرة شمي الكباية، أخذت نورا الكوب من يد شهيرة ورفعته تجاه أنفها ليصل لأنفها رائحة ماءها النفاذ واضحا وجليا، أطرقت نورا في خجل شديد فهي لا تدري ماذا تقول لكن ضحكة من شهيرة جعلتها ترفع وجهها لتقول لها شهير بصوت خفيض ماما فين؟؟ فردت نورا الست هانم فى الحمام، فمدت شهيرة يدها لتمسك الكوب وتنظر في عيني نورا بينما بدأت تبلل لسانها من العصير وتلعق به تلك الأماكن الملوثه من ماء نورا على الكوب، أمسكت نورا يد شهيرة مسرعة وهي تقول هاتي أعملك غيره، فردت شهيره وهي تتمسك بالكوب قائلة أسكتي إنتي ما تفهميش حاجة، وقفت نورا ذاهلة بينما شهيرة تلعق أثار مائها من علي زجاج الكوب فبدأت تتسارع أنفاس نورا فهي لم تكن فى حاجة لإثارة فقد كانت مستثارة ولكن منظر لحم شهيرة مع حركاتها الجنسية زادت إثارتها فظهر ذلك على أنفاسها، قالت شهيرة أوريكي حاجة بس ده سر بيننا ... روحي شوفي ماما الأول خرجت من الحمام ولا لأ، فنظرت نورا مسرعة لتعود قائلة الست هانم لسة فى الحمام فردت شهيرة بينما تضغط بضع ضغطات على الكومبيوتر هي كدة لما بتدخل الجمام تقعدلها تلات أو أربع ساعات، كانت شهيرة قد ضغطت على أحد ملفات الباوربوينت الذي يعرض محموعة صور بالتتالي، فإمتلأت شاشة الكومبيوتر بمنظر لفتاتان يسيران سويا فى أحد الشوارع بينما بدأت نورا تنظر للشاشه فهي لم تري مثل تلك المناظر من قبل، بدأت الصور تتوالي فدخلت الفتاتان منزل ليبدءا بتخفيف ملابسهما بالتدريج ثم إقتربا سويا لتأتي إحدي الصور لهما وهما يقبلان بعضهما البعض عندها قالت نورا بدهشه يالهوي .. يالهوي يا ستي ... إيه ده؟ فإبتسمت شهيرة ومدت يدها تجذب نورا من فستانها وهي تقول بدلع قلتلك ما تقوليش يا ستي تاني، كانت شهيرة جالسه على كرسي أمام الكومبيوتر بينما جذبت نورا لتقف بجوارها ومدت يدها لتحتضنها من الخلف فكانت رأس شهيرة موازية لبطن نورا فأسندت راسها على بطن نورا بينما بدأت تتابع الصور فبدأت الفتاتان بخلع ملابسهما ليبدوا اثداء احدهما بينما الأخري بدأت تغتصره وتلعق حلمته، إستمعت شهيرة لأنفاس نورا المتسارعة فبدأت يدها تتحرك على ظهر نورا لتتحسس جيدها برقة ولم تلبث أن بدأت تتسلل لتصل لبداية مؤخرتها، كانت نورا قد إشتعلت تماما فالمنظر الأن أمامها للفتاتان بينما قد تجردتا تماما من ملابسهما ويعبثان كل منهم بكي الأخري فوجدت يدها بحركة تلقائية تتوجه لكسها لتضغط عليه وما أن لمحتها شهيرة حتي أبعدت يدها ووضعت هي يدها على كسها فأنت نورا عندما شعرت بكف شهيرة على كسها فلم تضيع شهيرة الفرصة فأدخلت يدها من تحت فستان نورا تتحسس فخذاها فى الطريق للوصول لرغبتها المنشودة، شهقت نورا من حركة يد شهيرة بينما بدأت تتمتم لأ ... لأ ... بلاش يا ستي، كانت تقول كلماتها بينما تباعد فخذاها وتقبض بطنها ليبرز كسها أماما ليلتقي مع يد شهيرة المسرعه تجاهه، أدخلت شهيرة كفها من أسفل كيلوت نورا من ناحية الفخذ فتلاقت أصابعها مع شعر عانة نورا لتمسك به شهيرة وتدلك عانة نورا بشدة فلم تلبث الأخيرة أن مدت يدها تحتضن رأس شهيرة على بطنها بشدة بينما تتحسس بشرة وجهها الناعمة، أنزلت شهيرة أصابعها برقة من عانة نورا لتدفع إصبعين يتحسسا شفرتي نورا بينما يحصران زنبورها المتقد بينهما أطلقت نورا صرخة عندها وفتحت عينها لتري أمامها على شاشة الكومبيوتر منظرا لإحدي الفتاتين تفتح كس الأخري بيدها بينما تلعقه بلسانها، لم تكن نورا تعلم أنه يمكن لأحل لعق الكس فهي لم تسمع أو لم تري ذلك من قبل سواء من حمدان أو من أختها حسنية، نظرت بدهشه للك المنظر بينما كنت تشعر بسوائلها غزيرة وشعرت بشهيرة ترفع فستانها لتضع رأسها على لحم بطنها العاري فلم تتحمل الفتاه أكثر من ذلك فمدت يدها لتضغط بشدة علي يد شهيرة الموجودة بين فخذاها وقبضت عضلات فخذاها بشدة فقد أتتها أول نشوة بحياتها ولك تكن قد شعرت بها من قبل
إرتخي جسد نورا بعد النشوة فلم تتحمل الوقوف وخرت جالسه على الأرض أمام شهيرة التي ضحكت عندما رأتها على ذلك الوضع، أسندت نورا رأسها على فخذ شهيرة العاري بينما بدأت يداها تتحسسان لم ذلك الفخذ اللين وهي تطبع بعض القبل علي سطحه، كانت شهيرة قد وصلت لقمة هياجها وتحتاج لمن يعبث بكسها فمدت يدها تبعد رجل الشورت الذي ترتديه وتمسك بيد نورا وتعطيها أول الطريق لتدخل متوجهه لكسها، وجدت نورا المنطقة ساخنة جدا بينما تراجعت هيرة بظهرها لتفسح مجالا أكبر لنورا فى الوصول لمنطقة رغبتها، وفي تلك اللحظة سمعت الفتاتان صوت باب الحمام يفتح بينما صوت ليلي ينادي نورا ... نورا، أسرعت نورا بسحب يدها وكذلك شهيرة أسرعت بإغلاق المناظر المتتالية على شاشة الكومبيوتر بينما تعتدل فى جلستها، أسرعت نورا بمحاولة النهوض وهي تقول أيوة يا ستي، ولمنها تعثرت مرتين قبلما تستطيع النهوض فقد كان جسدها مرتخيا، وأسرعت الخطي فى الخروج بينما شهيرة تشعر بألام أسفل بطنها تناشدها بإفراغ ذلك الهياج من كسها فقالت لنورا وهي خارجة بسرعة يا نورا ... مستنياكي إرجعي بسرعة.
إنتظروني في الجزء القادم
خرجت نورا لسيدتها فوجدتها واقفة ترتدي روب الحمام بينما تنظر إليها فتجدها لاهثة ويظهر على وجهها أثار الإجهاد فقالت لها ليلي إيه مالك يا بنت ... وشك مخطوف كدة ليه؟ فردت نورا متعلثمة أبدا يا ستي ... ما فيش حاجة، فإستدارت ليلي متوجهه لغرفتها وهي تقول لنورا تعالي ورايا
دخلت ليلي حجرتها لتتوجه مباشرة تجاه سريرها ترقد عليه وهي تقول لنورا إقفلي الباب وراكي، أغلقت نورا الباب بينما أفسحت ليلي مساحة من السرير عند قدميها لتقول لنورا تعالي أقعدي هنا، نفذت نورا أمر سيدتها وجلست عند قدماها فجلست ليلي بينما بيدها مبرد رفيع وطللبت من نورا أن تنظر لها كيف تنزع الجلد الغير مرغوب به من قدمها ومن حول أظافر أصابع قدمها ثم قالت ها ... تعرفي تعملي كدة، فردت نورا أيوة يا ستي، وأمسكت نورا المبرد بينما إستلقت ليلي على السير لتضع باطن قدمها على فخذ نورا التي بدأت تفعل كما علمتها سيدتها، كانت ليلي تضع باطن قدمها على فخذ نورا بينما تثني ركبتها بينما ترتدي روب الحمام وهي عارية تماما من تحته، كان ساقيها يلمعان من ليونة ونعومة بشرتها بينما بدأ نظر نورا يتسلل لتنظر لفخذي سيدتها وإختلست نظرة لتصعد بها لأعلي فخذي سيدتها فرأت كسها واضحا جليا متضخما بما لا يتناسب مع جسد ليلي، فقد كان كسها كبير الحجم بينما واضح المعالم حيث أنه خالي تماما من أي شعرة يمكن أن تعكر صفاء بشرة عانتها أو شفراتها فكان شفريها الكبيران بيضاوان من أثر نزع الشعر بينما يميل لون أطرافهما للون الوردي ويتدلي من بينهما شفران أخران رقيقان يميل لونهما للون البني ويلتقيان سويا من أعلي فى نقطة إلتقاء يبرز منها زنبور لم تري نورا في مثل حجمه، كانت ليلي سيدة شغوفة بالجنس بينما زوجها مبتعد عنها بسفره في شركة البترول التي يعمل بها، وقد تبادلت الجنس مع عدة رجال قبلما يبدأ أطفالها فى الإدراك، أما الأن وعندما كبر الأطفال فقد إمتنعت عن ممارسة الجنس مع أحد سوي زوجها بينما إستعاضت عن ذلك ببعض المكالمات التلفونية الملتهبة مع من لا تعرفهم، فكانت تدخل غرفتها وتطلب أي رقم عشوائي لتبدأ بعدها فى إستدراج الطرف الأخر واصفه له مدي شهوتها وحلاوة جسدها حتي تثيره، ومتي بدأ فى الإستثاره تتركه هو ليتحدث عن مقدرته وأفعاله بجسدها لتغمض عينيها وتحول الخيال لواقع تتحسسه بينما تتحسس جسدها حتي تأتي نشوتها، وإستمر بها هذا الحال طوال السنوات الماضية ليأتي زوجها يومان بالإسبوع يطفي ما يستطيع من لهيبها، بينما كانت ليلي قد إكتشفت اليوم أن كفا نورا الصغيرتان أشد إثارة لها من المكالمات التليفونية فقد أعجبتها الفتاه منذ رأتها فى أول يوم وأدركت مدي جمالها وصغر سنها الذي يجعلها عجينة لينة تشكلها كيفما يبدو لهالمحت ليلي عينا نورا وهي تتلصص على موطن عفافها فبدأت تهتز بساقها بينما أمسكت بأحد المجلات تقرأ بها لتعطي نورا الفرصة لتري كسها بدون خوف، كانت ليلي تهز ساقها بإثارة فتارة يلتصق الفخذان ليخفيان كنزهما عن الأنظار وتارة ينفرجان فينفرج معهما الشفرتان ويظهر ذلك اللون الأحمر الموجود بباطن الكس وكأنه يؤشر عن مكان الولوج بداخله، كان باطن قدم ليلي ناعما كقطعة من الحرير بينما لمسات نورا عليه وفخذها اللين الذي يحتضن القدم كالوسادة التي تحتضن رأس النائم قد أثارا ليلي فبدأت تشعر بلل كسها بينما بدأت نورا تري الشفرتان يلمعان من أثر بللهم، كان لإهتزاز ساق ليلي الأثر في حركة قدمها فبدأت تنزلق علي فخذ نورا تدريجيا حتي وصلت لأخر فخذها بينما الإصبع الكبير قد إرتضم بعانتها بالقرب من زنبورها، كانت ليلي تتمهل فى عملها حتي تري ذلك الكس الضخم لأطول فترة ممكنة فقد كان لما فعلته شهيرة بها وتلك الصور التي رأتها الأثر في تحريك شهوتها تجاه النساء بينما لم يغب عن مخيلتها ذلك المشهد للفتاه التي كانت تلعق كس صديقتها وكانت تتمني أن يفعل أحدا ذلك بكسهافي نفس الوقت كانت شهيرة جالسة بغرفتها تنتظر قدوم نورا فقد كانت فى أشد حالات هياجها، بينما قد فتحت بعض الصور الجنسية تشاهدها ريثما تأتي إليها نورا، كانت شهيرة في سن المراهقة بينما يغيب عنها رقابة الأب والأم فقد كان أبوها مشغولا بعمله بينما الأم منشغله طوال انهار بجسدها وبمكالماتها التليفونية فقد كان بيتا مفككا بمعني الكلمة كل من أعضائه منشغل بحاله الخاص تاركا الأخرين يفعلون ما بدا لهم، كانت شهيرة قد بدأت منذ سن الحادية عشر فى دخول عالم الإنترنت وتلقفتها الأيادي لتعلمها الشهوة الجنسية وترشدها لطريق الشات وغرفه وما يدور بها، فشعرت بأن العالم كله من حولها يتحدث عن الجنس وكأنه لا يوجد شئ أخر يتطلب الإهتمام بينما ساعدها على ذلك الشعور سنها الذي كان على أعتاب المراهقة فغابت عن العالم الواقعي بالإنغماس في ذلك العالم الخيالي، كانت شهيرة من هواة الصور فكانت تدقق بالصور جيدا ثم تنظر لجسدها محاولة مقارنة ما تراه بجسدها بتلك الصور بينما عاش بخيالها فارس أحلام تراه أمامها في أثناء محادثتها بالشات لأي شاب، حتي علمها أحدهم كيف تمارس العادة السرية ومن يومها وهي تمارسها بإنتظام أغلب أوقات اليوم، لم تكن شهيرة من أولئك الفتيات اللائى يفضلن الخروج من المنزل أو ممارسة علاقات خارجية فقد أخذها عالم الإنترنت مبكرا قبلما تكتشف أن هناك أشياء أخري بالدنيا يجب أن تراها
منذ سنة تقريبا مارست شهيرة السحاق مع إحدي صديقاتها حينما كانت بالمدرسة وتحدثا سويا عن الإنترنت بينما كل منهما تعتقد بأنها وصلت لما لم تصل إليه صديقتها حتي إكتشفا أنهما يدخلان لنفس المواقع ويريا نفس الصور فبدأ حديث جنسي بينهما تطور لممارسة السحاق بأحد المرات بدورة مياه المدرسة حيث لعقت كل منهما كس الأخري ولكنهما توقفا عن ذلك بسبب إنتهاء العام الدراسي وعدم مقدرتهما علي التلاقي خارج إطار المدرسة، وقد كانت نورا هي ثاني جسد تتحسسه شهيرة بعد صديقتها وفرحت كثيرا لأنها ستجد من هو معها طوال اليوم بالمنزل لتستطيع إطفاء شهوتها معه
في تلك الأثناء كانت نورا قد إنتهت من إحدي أقدام سيدتها لتضع ليلي القدم الأخري مكانها ولكنها تعمدت في تلك المرة أن تضعها بين فخذي نورا قريبا جدا من كسها بينما زادت من إنفراج فخذاها لإغراء الفتاه الصغيرة، دفعت ليلي قدمها ضاغطه بها على كس نورا فصدرت أهه من بين شفتاها فأبعدت ليلي المجلة التي تتصنع القراءة بها لتنظر لنورا قائلة إيه ... مالك؟؟ فردت نورا أبدا ولا حاجة يا ستي، فأعادت ليلي النظر بالمجلة بينما علمت أن الفتاه ستستسلم لما ترغب في أن تصل إليه فزادت من ضغط قدمها على كس نورا التي كتمت أنفاسها لكيلا تشعر سيدتها، بدأت ليلي تهز ساقها بشدة ففركت أشفار وزنبور الفتاه فلم تستطع التحمل وتوقفت عن العمل بقدم سيدتها وإكتفت بوضع كفيها علي تلك القدم الغازية لتلك المنطقة الحساسة من جسدها، نظرت إليها ليلي وهي تقول إيه يا بنت ... بطلتي ليه؟ فردت نورا بنفس لاهث بينما كانت عيناها في شبه إغماءة حاضر يا ستي ... حاكمل، فإعتدلت ليلي فى جلستها عندما رأت ان الفتاه قد إهتاجت بينما لم تحرك قدمها من فوق كسها بل زادت الضغط حتي أحست نورا بأن قدم سيدتها ستولج بداخل كسها فأنت أنينا واضحا تلك المرة بينما هبت واقفة لا تدري ماذا تفعل فقالت لها ليلي غيه يا بنت مالك ... مالك بتنهدي كدة ليه؟ لم تستطع نورا الرد فهي لا تعلم ماذا تقول، فكيف تقول لسيدتها إنها مهتاجة من حركة أقدامها ومن منظر كسها الضخم المودع بين فخذان من المرمر، مدت ليلي يدها لتجذبها من فستانها بينما تقول بخبث أأأأه ... فهمت .... بس دا إنتي لسه صغيرة على كدة، وقفت نورا لا تدري بأي كلام ترد فوقفت صامتة بينما الخجل يقتلها فقد فهمت سيدتها ما بها، مدت ليلي يدها لروبها تخلعه وتبقي عارية تماما على السرير لتستلقي بينما تنظر تجاه نورا التي زاغت نظراتها من ذلك الجسد العاري المسجي أمامها
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا تنظر إلي الأرض وهي تخشي النظر لجسد سيدتها خوفا منها بينما عيناها لا تطاوعها فتزوغ عيناها لتلتقط لقطات من الجسد المثير العاري الموجود بجوارها علي السرير، إبتسمت ليلي وهي تري نورا علي تلك الحالة فقالت لها تعالي هنا فإقتربت الفتاه من سيدتها التي أمسكت يدها ووضعتها علي ثديها وهي تقول بتعرفي تعملي مساج؟؟ لم تكن نورا تعرف معني تلك الكلمة، فقالت إيه؟؟؟ بينما يدها الموجودة علي ثدي ليلي ترتعش وهي لا تعرف هل يدها ترتعش خوفا أم إثارة فهي كانت خائفة ومستثارة فى نفس الوقت، فردت ليلي بينما تحرك كف نورا فوق ثديها مساااااج .... يعني تدلكي لي جسمي، فهمت نورا وقالت أيوة يا ستي، فتركت ليلي يد نورا التي بدأت تحرك كف يدها بحذر وخوف فوق ثدي سيدتها، لم يعجب ذلك ليلي فأمسكت يد نورا لتدفنها بلحم ثديها بعنف وهي تقول لها من وسط ابتسامة شهوة إيه يا بنت ... إنتي خايفة ... دوسي جامد، مدت نورا كفيها الإثنتين علي ثديي ليلي وبدأت تعتصرهما بينما أغمضت ليلي عيناها وبدأت تصدر أنينا جميلا مثيرا من تلك الشفاه الرائعة لصاحبتها، كان جسد نورا يرتعش من شدة شهوته بينما يداها غائصتان بلحم يغري من يراه، كانت عينا نورا علي كس سيدتها فكسها كان منتفخا بما يشهي الرائي أن يتلمسه، كانت نورا تنظر لكس ليلي بينما كفاها قابضان علي ثديي ليلي وشعرت بإنتصاب حلماتها شديدا فتركت أحد ثدياها لتدلك لها حلمته بينما يدها الأخري لا تزال ممتلئة بقطعة كبيرة من لحم الثدي الأخر الأملس، كانت حركاتها عشوائية فهي قد تحولت لحركات فتاه ترغب فى الجنس ووجدت جسدا أمامها، بدأت يدا نورا تترك الثديان لتدلك بطن ليلي بينما كانت ليلي مستمتعة بتلك اللمسات فهي تارة تصدر أنينا وتارة تقبض وسطها بينما تحرك فخذاها ليتصادما سويا ويهتز لحمهما وهو يصدر صوتا أشبه بالتصفيق، مرت نورا بأناملها علي بطن سيدتها مركزة عيناها على هدفها وقد أصبح قريب المنال من يديها، أثناء مرور أصابع لبني علي بطن ليلي غمست إصبعا بداخل سرة ليلي صدفة فإرتعشت ليلي من دخول الإصبع الدقيق بسرة بطنها ومدت يدها بسرعة تقبض علي يد نورا لتثبتها فوق سرتها فقد أثارها ذلك كثيرا ولم يسبق لأحد أن فعل ذلك بجسدها، خافت نورا فسحبت يدها سريعا ظنا منها بأن سيدتها قد تألمت أو بأنها قد غضبت مما تفعل بها ولكن ليلي مدت يدها مسرعة لتلتقط يد نورا وهي تقول بصوت يخرج من بين أنات لأ ... لأ .. حطي صباعك ... دخليه فى سرتي، وأمسكت يدها تضعها فوق سرتها لتدخل نورا إصبعاه ثانية بداخل سرة ليلي التي لم تتمالك نفسها ومدت يدها على كسها وبدات تدلك أشفاره المبتلة بينما أطلقت أصوات أهاتها علانية تعلن لنورا شهوتها، بدات نورا تداعب سرة سيدتها بينما وجهت يدها الأخري مباشرة تتحسس عانة سيدتها الصلعاء، فقد كانت تلك العانة كعانتها وهي طفلة شديدة النعومة بينما اللحم مكتنز بها ويعطيها شبها بمؤخرة طفل صغير، أبعدت ليلي يدها من فوق كسها لتفتح المجال ليد نورا للوصول بينما باعدت ما بين فخذيها ليبرز كسها الضخم مناديا علي يد نورا، مدت ليلي يدها تجذب فستان نورا وترفعه لتعرية فخذاها بينما دفعت يدها لتتحسس لحم الفخذ البكر، خافت نورا ثانية فإبتعدت قائلة لأ ... لأ يا ستي عيب، إغتاظت ليلي فقد كانت في شدة محنتها فقالت لنورا بشدة إقلعي يا بنت ... باقولك إقلعي ... عارفة لو ما قلعتيش حاقوم أهريكي ضرب، مدت نورا يدها في خجل وبدأت ترفع فستانها لتخلعه بينما يتعري لحم جسدها أمام عينا ليلي الثائرة لتري جسدا شديد الجمال والنعومة حيث أن نعومته طبيعية وكان بياضه يشرق وكأنما بداخل ذلك الجسد نور يشع خارجا منه ليضفي عليه جمالا ملائكيا، خلعت نورا فستانها بينما أمسكته أمام صدرها تحاول الإختباء خلفه ولكن ذلك الفستان لم يجد سوي يد ليلي التي جذبته لتلقيه بعيدا وتصير نورا واقفة أمام سيدتها عارية ما عدا تلك القطعة التي تداري كسها ومؤخرتها، كانت عينا ليلي تأكل جسد الصبية بينما نورا تنظر فى الأرض خجلا فقالت لها ليلي يعني ما قلعتيش ... أقوم أضربك دلوقت؟؟ فردت نورا أنا قلعا أهه يا ستي، فقالت ليلي لأ لسه ... إقلعي لباسك، ترددت نورا فجذبتها ليلي بعنف وألقت جسدها الصغير علي السرير لتقوم بنزع لباسها عنوة بينما نورا تنظر للسقف لا تدري ما الذي يجب أن تفعله، صارت نورا كتلة بيضاء من اللحم الناعم فوق السرير بينما لا يلوث ذلك البياض سوي بقعة من الشعر الأسود يختبئ كسها تحته، ألقت ليلي لباس نورا على الأرض بينما أسرعت تتمدد فوق جسده الصغير، لم تكن ليلي تهتم بنورا بقدر إهتمامها بأن تأتي شهوتها فهي في نظرها خادمة فقط وعليها أن تخدم سيدتها فى أي مجال، وضعت ليلي أحد ثدياها بفم نورا بينما أخذت أحد فخذي نورا وجعلته بين فخذيها لتدلك به كسها الثائر وهي تعتصر أحد أثداء نورا الصغيرة بطريقة مؤلمة لكي تستمع لأصوات صرخات نورا، كانت ليلي سيدة شديدة الشهوة بينما الفتاه الصغيرة لم تعتاد علي ذلك بعد فكل هذا جديدا عليها واليوم هو أول يوم بحياتها تأنيها النشوة لتعرف معناها، ظلت ليلي علي ذلك الوضع فترة لتقوم بعد ذلك وتجثو واضعة رأس نورا بين فخذاها ولتجد نورا كس سيدتها الشهي فوق رأسها مباشرة وأمام عيناها بينما بدت رائحته النفاذة تتسلل لأنفها، قالت ليلي إلحسي كسي، تذكرت نورا ذلك المشهد الذي رأته للفتاه التي تلحس كس صديقتها بينما لم تجرؤ هي على فعل ذلك فلم تفعل، نظرت ليلي من بين فخذيها لنورا قائلة بأقولك إلحسي كسي، ومدت ليلي يدها لشعر عانة نورا تتخير شعرة تنبت على طرف أحد شفرتيها وتجذبها بعنف لتخرج من جذورها مؤلمة نورا في تلك المنطقة الحساسة فتصرخ نورا لتقول لها ليلي مرة أخري وهي تجذب شعرة أخري نابتة بالقرب من زنبورها بأقولك إلحسي، كان نتف شعر كس نورا مؤلما فسيدتها تتخير أماكن شديدة الحساسية بينما الفتاه لم يسبق لها نتف شعر كسها فلم تعتاد بعد علي ذلك الإحساس، قربت نورا رأسها قليلا من كس سيدتها وهي تغمض عينيها وتخرج طرف لسانها فيلمس طرف لسان نورا تلك الشفرات المدلاه ويبدأ طعم كس ليلي مع رائحته يتسللان لجسد نورا، أدخلت نورا لسانها بسرعة لتتذوق ذلك الطعم الجديد على فمها بينما نزعت ليلي شعرة أخري لتحثها على الإستمرار، لم يكن الطعم الذي تذوقته نورا سيئا بل كان يحمل طعم شهوة الجسد فمدت نورا لسانها ثانية تتحسس شفرات سيدتها التي مدت إصبعين تبعد بهما الشفرتان عن بعضهما ليظهر داخل كسها أمام نورا وليتعلم لسانها طريقه بداخل تلك الشفرات، إستحسنت نورا بعد مرور قليل من الوقت كس سيدتها فلم تحتاج لنزع شعيرات كسها للإستمرار بل بدأ لسانها بطريقة ألية يشق طريقه بين الشفرات مبتدئا من زنبور سيدتها حتي يصل بالقرب من شرجها، أعجبت ليلي بما تفعله نورا فإقتربت اكثر بكسها من فم نورا لتلمس أنف نورا شرج ليلي وتستمتع ليلي بذلك البروز الذي يمس شرجها فزاد هياجها لتحضن فخذي نورا سويا بينما ثدياها يتدليان فوق لحم نورا الناعم وحلماتها المنتصبه تحتك بتلك النعومة فتزداد إنتصابا وهياجا، بدأت ليلي تشعر بالنشوة بينما كانت نورا قد تبلت تماما ومائها معتصر بين فخذيها نتيجة لضم ليلي لفخذي نورا بقوة، في لحظات إنتفض جسد ليلي وجلست بمؤخرتها فوق وجه نورا وهي تحرك وسطها بعنف شديد دالكة زنبورها بوجه نورا بينما سوائل كسها تنحدر لتغطي وجه نورا بالكامل، أنهت ليلي إنتفاضتها فألقت بجسدها على السرير تاركة نورا في قمة شهوتها بينما تقول لنورا يلا ... إلبسي هدومك وشوفي إيه وراكي برة ... وإقفلي الباب وراكي، لم تكن نورا قادرة على النهوض من السرير بينما كسها ينقبض بشدة فدفعتها ليلي بأحد قدميها لتنهضها من علي السرير لتتمدد ليلي على وجهها محتضنة وسادتها ولتقوم نورا لتلتقط لباسها وفستانها من الأرض ترتديهما وتنظر خلفها لسيدتها قبل الخروج فتر لحم مؤخرتها يهتز فوق السرير وه منبطحة على وجهها، فأدارت نورا وجهها وخرجت من الحجرة لتغلق الباب خلفها في تلك الأثناء كانت شهير تبحث عما يطفئ شهوتها التي كانت قد إشتعلت قبلما تتركها نورا فلجأت لإحدي صديقاتها بالشات وكانت تسميها قاموس الجنس، كانت صديقتها تتخذ لنفسها إسما غريبا على أسماع شهيرة وهو ما جذبها أولا لأن تتعرف عليها فقد كان إسم صديقتها المزيونة، تعجبت شهيرة أول مرة عندما رأت الإسم لتعرف بعد ذلك معناه منها بعدما توطدت علاقتهما سويا فقد كان ذلك الإسم معناه الحلوة، وقد كانت المزيونة فتاة حلوة الروح مرحة دائما بينما كانت تحتفظ بكمية كبيرة من القصص الجنسية ارسلتها لشهيرة، ولأنها كانت من هواة قراءة القصص فقد اصبح لديها مخزون هائل من المعلومات الجنسية وكانت شهيرة تسألها في كل شئ يخص حياتها الجنسية، في ذلك اليوم وجدتها شهيرة وبدأت تروي لها ما حدث بينها وبين نورا ولتبدأ المزيونة ترد عليها بعبارات تزيد هياجها فقد شرحت لها كل ما يمكن أن تفعله بالمشاركة مع نورا وجلست شهيرة منتظرة خروج نورا من عند والدتها ولم تعلم أن الفتاه ستخرج هائجة فلو سألها أي شخص في تلك الحالة لأسلمته جسدها فورا وبدون مقدمات، سمعت شهيرة صوت نورا وهي خارجة من الغرفة فإستأذنت من المزيونة التي تمنت لها جنسا سعي دا على أن تعدها بأن تحكي لها كل شئ مما فعلت وأن تعرفها على نورا.
إنتظروني في الجزء القادم
إنتظرت شهيرة أن تمر نورا أمام حجرتها ولكنها تأخرت فخرجت شهيرة تستطلع الأمر فوجدت نورا وقد أسندت ظهرها للحائط بينما أنفاسها تلهث بشدة، سألتها شهيرة مالك؟؟؟ .. إيه ماما ضربتك أو زعلتك، فلم تكن شهيرة تتوقع أن تكون أمها قد مارست الجنس مع نورا فظنت ان أمها قد ضربتها أو أنهكتها فى أحد الأعمال فزعت نورا وإنتصبت عندما سمعت صوت شهيرة وقالت لها أبدا ... ما فيش، فأشارت لها شهيرة قائلة طيب يلا تعالي ... إتأخرتي عليا، ودخلت شهيرة غرفتها بينما توجهت نورا للحمام لتغسل وجهها لكيلا تجد شهيرة رائحة كس والدتها على وجهها وتعرف بما كانت تفعله أمها مع الخادمة ثم توجهت لغرفة شهيرة وهي غير مصدقة لتلك الكمية من الأفعال الجنسية الموجوده بذلك المنزل بينما لا أحد منهم يعلم شيئا عن الأخر، دخلت نورا الحجرة لتجد شهيرة منتظرة خلف الباب لتتلقي جسد نورا بسرعة ثم تحتضنها بشدة وبدأت تقبل رقبتها، كانت نورا تكاد تموت من شدة الشهوة بينما منظر كس سيدتها لا يزال عالقا أمام عيناها وكانت تتمني أن تري كس شهيرة ايضا لتقارنه بكس والدتها فلا بد أنه شهي مثل أمها، كانت نورا ترغب في ضم شهيرة بشدة إليها لكنها كانت لا تزال متخوفة من فعل أي شئ فقد تطرد من المنزل فى لحظة واحدة فكانت تقف مستسلمة لما يفعل بها بينما تؤدي ما يطلب منها فقط، بدأت تصعد شهيرة بشفاهها على رقبة نورا لتقترب من شفتاها ثم تبدأ في تحسس شفتها السفلي بشفتيها ثم تفرج شفتاها قليلا فتبدأ شفه نورا فى التسلل بين الشفتان الحارتان وتبدأ شهيرة في رضاعة شفة نورا برقة بالغة أفقدت نورا وعيها لتجد لسانها قد بدأ يلعق شفاه شهيرة أيضا، غابت الفتاتان في قبلة طويلة فقد كانا متعطشتين لشئ حالم في تلك المرحلة من عمرهما، كانت شهيرة تنفذ تعليمات صديقتها المزيونة بدقة قفد إكتشفت متعة فى تقبيل شفاه نورا، غابت الفتاتان عن الوعي بينما إقتربا من السرير ليجلسا سويا على حافة السرير وشفاهما لم تفترق قفد أحبت كل منهما طعم قبلة الأخري، فى تلك المرة بدأت نورا في مد يدها دون إرشاد من أحد فقد أمسكت ثدي شهيرة بهدوء، كان ثدي شهيرة أكبر من ثدي نورا ولكنه كان لا يزيد عن حجم كف نورا كثيرا فبدأت نورا تعتصره بلطف بالغ لتتصاعد أنفاس شهيره حارة تلهب شفتي نورا أكثر، لم يكن باستطاعة الفتاتان عمل الكثير لأنهما يخشيان خروج ليلي بأي وقت من غرفتها فقالت شهيرة وهي تنظر بعيني نورا
أنا خايفة ماما تيجي ... حنعمل إيه ... انا عاوزاكي يا نورا، فقالت لها نورا وأنا كمان عاوزاكي ... مش قادرة، وغابت الفتاتان مرة أخري في قبلة حارة بينما بدأت بعض المشاعر تتناقل بينهما فقد كانت شهيرة بنت حلوة الروح والمعاملة، جثت نورا علي ركبتيها بين فخذي شهيرة لتنظر لكسها تحت ذلك الشورت القصير بينما مدت أصابعها لتفسح مجالا من تلك الثغرة الموجودة برجل الشورت لتصل لكس شهيرة، كان لمرور تلك الأصابع الصغيرة على كس شهيرة شعور جعل جسد شهيرة ينتفض فأرخت جسدها للخلف بينما وضعت إحدي قدميها بين فخذي نورا وبدات تدلك لها كسها بأصابع قدميها، فإقتربت نورا برأسها من كس شهيرة محاولة الوصول له لكي تلعقه ولمنها لم تستطيع سوي أن يتلمس طرف لسانها أحد شفرتي نورا فقد كان المكان ضيقا ولكن تلك اللمسات الخفيفة جعلت شهيرة تنتفض فهي لم تكن محتاجة أكثر من ذلك لتقذف مائها بينما وضعت يدها على فمها محاولة كتم أصوات نشوتها، كانت تحرك قدمها بسرعة علي كس نورا التي أفسحت المجال لأصابع قدميها بالدخول من لباسها لتعبث بلحم ذلك الكس الثائر فكان إصبع قدم شهيرة الكبير يجول ويصول بين الشفرتان بعدما تبلل من كس نورا بينما بقية الأصابع تصطدم بلحم أفخاذها ومؤخرتها ولم تكن نورا أيضا بحاجة فى تلك الحالة لما هو أكثر من ذلك فقذفت مع شهيرة لتسترخي بعد عناء الشهوة فوق أفخاذها ولكن شهيرة استدعتها لتستلقي فوقها بينما غابا سويا في قبلة حالمة تعرف بقبلة ما بعد النشوة
مر الوقت سريعا ليعود الصبيان من النادي وتضع نورا طعام الغذاء ليأكلوا جميعا ثم يخلد كل منهم لغرفته للراحة بينما كان لها فراش صغير تضعه بأرضية المطبخ لتنام عليه ولكنها كانت سعيدة به فهو أهون من تلك السجادة القذرة التي كانت تنام فوقها من قبلتقضي نورا مسائها بين تلبية طلبات أفراد الأسرة فهذا يريد عصيرا وهذا شايا بينما ليلي تلقي لها ببعض الغسيل لتغسله، كانت تقوم بأعمال كثيرة لكنها كانت سعيدة لا يؤرقها سوي خوفها من أن تغضب أحدا فيطردونها وتعود لما كانت عليه بقريتها
وفي المساء تخلد للنوم مبكرة بعد عشاء الأسرة فقد كانت تستيقظ مبكرا بينما تنام ليلي أيضا وتسهر شهيرة مع التليفون بينما علي ساهرا إما الكومبيوتر وفارس أمام التليفزيون الذي لا يفارقه لحظة واحدة، عندما كانت نورا تنام بالمطبخ كانت تشعر كثيرا بمكن يدخل المطبخ لشرب الماء من الثلاجة الموجودة بالمطبخ وبالرغم من أنها تشعر بالداخل إلا إنها تتصنع النوم لكيلا يطلب منها أحدا طلبا أخر، ولاحظت نورا بأن علي يدخل كثيرا للشرب بينما هي نائمة ومتي كان الوقت متأخرا كان يقف فترة من الوقت وهي لا تعلم ماذا يفعل فقد كانت تعطي ظهرها جهة الداخل للمطبخ، وفي ذلك اليوم قررت أن تجعل وجهها تجاه الداخل لتري لماذا يقف علي طويلا وفعلا لم يمر الكثير من الوقت حتي دخل علي بينما تنظر هي بعينان شبه مغلقتان لكيلا يعلم بأنها مستيقظة، توجه على للثلاجة ليفتحها ويخرج زجاجة الماء ويستدير وهو يشرب لينظر تجاه نورا، كان يتأمل جسدها وبالرغم من أنها كانت تحت الغطاء إلا إنه كان ينظر لها بنهم شديد بينما مد يه الأخري يعبث بها بين فخذاه فرأت نورا قضيبه المنتصب من تحت البنطلون بينما يعتصره علي بشده وهو ناظر لجسدها النائم، شعرت نورا بالإثارة فهي فتاه مراهقة وأي شئ يمكن أن يثير حاسة الجنس لديها فقررت أن تثير علي أكثر
بعد قليل خرج علي وهي تعلم إنه سيعود ثانية فتقلبت فى فراشها لتستلقي على بطنها وترفه مؤخرتها لتصبح بارزة من أسفل الغطاء بينما أخرجت إحدي ساقيها خارج الغطاء ليبدوا ساقها الأبيض وسط الظلام الدامس كقطعة شهية من اللحم الذي يشع ضياء، لم تمضي لحظات كما توقعت إلا وعاد علي ثانية وشعرت به وهو يفتح الثلاجة فأصدرت أصوات تدل على نوم عميق بينما كسها يصدر أصواتا أخري لا يسمعها سوي عاشق للجنس، شعرت بعلي وقد أغلق باب الثلاجة بينما لم يغادر تلك المرة، كان علي واقفا مشدوها ينظر لتلك الاستدارة لمؤخرتها بينما يتأمل ساقها الخارجة من أسفل الغطاء كانت أصابع أقدامها الرقيقة خلابة المنظر بينما باطن قدمها الأبيض ذو الجلد الرقيق الحساس والذي ينتهي بكعب وردي اللون يعطي قدمها شكلا مثيرا ومميزا بينما ساقها بيضاء تماما فوق ذلك الكعب الأحمر ببشرة صافية تسأل الرائي أن يتحسسها حتي تصل قبل الركبة ليداري الغطاء ما بعد ذلك، كان علي مراهقا أيضا بينما تلك أول مرة يري نورا علي ذلك الوضع فلم يتمالك نفسه ليخرج قضيبه خارجا ويبدأ في دلكه، كان علي قد تعلم العادة السرية من أصدقائه بالمدرسة منذ حوالي عام وكان سعيدا عندما رأي أنه بدا يقذف منيا كالرجال بينما قضيبه لم يكن قد أتم كامل نضجه بعد ولكن يبدو أنه سيكون من تلك القضبان المميزة عندما يكبر فهو وارثا لزنبور والدته الضخم، كانت نورا تتعجب فيما بينها وبين نفسها فهي ترغب فى أن تعلم ماذا يفعل حتي بدأت تستمع لصوت احتكاكات عنيفة فقد كان علي يدلك قضيبه بعنف شديد، فى تلك الأثناء توجهت شهيرة للمطبخ لكي تشرب وعندما وصلت للباب فوجئت بمنظر علي وهو يعطي ظهره للباب بينما نورا نائمة وهو يهتز بشدة واضعا يده بين فخذاه، توارت شهيرة سريعا لتري ماذا يفعل أخيها، مضت عدة ثوان وعلي يدلك قضيبه وعندها لم يشعر إلا وسوائله بدأت تخرج بعنف من قضيبه فهو أول مرة يمارس العادة السرية أمام لحم حي، خرج المني متدفقا لتشعر نورا بسقوط سائل حار علي باطن قدمها فانقبضت أصابع قدمها بحركة لا إرادية بينما رأت شهيرة مني أخيها وهو يسقط أرضا ويصيب بعضا منه نورا فعلمت أنه إنتهي فأدارت وجهها وأسرعت بخفة لحجرتها لكيلا يشعر بها، وقف علي مخدرا بعدما أنزل مائه بينما كان قضيبه يرتخي وكأنه سيف أدي مهمته وعائدا لغمده، أدخل قضيبه بمكانه وإستدار خارجا لتنهض نورا تتحسس قدمها لتري ذلك السائل الساقط عليها فمسحته بيدها وقربته من أنفها لتستنشق رائحة الجنس ولتتعرف لأول مرة بحياتها على ماء الرجل.
إنتظروني في الجزء القادم
إستلقت نورا علي فراشها بينما واضعة يدها المبللة بماء على أمام أنفها تستنشق رائحته بينما تفرك باطن قدمها اللزج من باقي ماء علي بأصابع قدمها الأخري فتنزلق لتثير دغدغة تسري فى ساقها لتصل لكسها فقد إهتاجت نورا كثيرا من ذلك الماء فدهنت قليلا منه أسفل أنفها لتظل الرائحة النفاذة معها بينما قررت إستخدام البقية لتداعب بها زنبورها المهتاج، فى تلك الأثناء كانت شهيرة قد دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها ,أغمضت عينيها لتكرر المشهد الذي رأته فهي قد رأت صورا علي شاشة الكومبيوتر من قبل بينما لم تري مشهدا حيا لممارسة جنسية ولماء يقذف فوق لحم عاري فاشتدت شهوتها لتسرع للهاتف وتتصل برقم عشوائي علها تجد من يطفئ شهوتها بكلامه، ولم يكن ذلك صعبا عليها فطالما مارست الجنس عبر التليفون ليلا، أما علي فلم ينم ليلته أيضا فمنظر ساق نورا لم يفارق خياله بينما بدأ يسرح بخياله ليتحسس ذلك اللحم وليدخل معها تحت الفراش ليتحسس باقي جسدها ويضع قضيبه بين ثنايا لحمهامرت الأيام ليأتي أول يوم خميس منذ وجود نورا بالمنزل فكانت حركة ليلي غير طبيعية في ذلك اليوم فهي تستعد لقضيب رجلها المنشود، إستيقظت ليلي مبكرا لتجلس عدة ساعات بحمامها تعد لحم جسدها لرجلها بينما كانت قد أمرت نورا بإعداد خليط من ماء وسكر وبضع قطرات من الليمون وتغليها سويا على نار هادئة حتي تتكون حلوي لزجه لتستخدمها ليلي في إزالة شعر جسدها، كانت نورا تعرف تلك الحلوى فهي قد رأت أمها تعدها ولكنها لم تعلم ماذا تفعل بها ولكنها الأن علمت أنها كانت تعد كسها لأبيها لكي يعود ككس طفلة، خرجت ليلي من الحمام تنادي نورا وتأمرها بأن تأتي بالحلوى التي أعدتها وتتبعها وتسبقها متوجهه لغرفة نومها بينما ترتدي روبها المعتاد، دخلت ليلي الغرفة لتغلق الباب خلفها وتخلع روبها مباشرة وتقف عارية أمام المرأة تتطلع لجسدها وعندها سمعت صوت طرق على الباب فسالت مييين؟ فردت نورا من الخارج أنا يا ستي، فقالت ليلي أدخل وإقفلي الباب وراكي، دخلت نورا وأغلقت الباب خلفها بينما ليلي واقفة عارية أمام المرأة تتطلع لجسدها لتري أين نبت شعرا يتطلب إزالة، كانت تقوم بحركات أثارت نورا الصغيرة فكانت ترفع ساقها بينما تفتح شفراتها ب يديها لتري أثار الشعر ثم انحنت موجهه مؤخرتها للمرأة ومدت يديها تبعد الفلقتان وهي تنظر من بين فخذاها لداخل مؤخرتها وتقول يووووه ... طلع شعر تاني، ثم ألقت بجسدها على السرير وقالت لنورا تعالي يلا، أمسكت ليلي بقطعة من الحلوى لكي تري نورا ماذا تفعل ثم قالت لها يلا ... تعرفي تعملي كدة؟؟ .. لو خليتي شعرة فى جسدي حاهريكي من الضرب، وإستلقت ليلي بينما بدأت نورا تعمل في جسد سيدتها بالحلوى، لم تكن نورا تري شعرا بلحم سيدتها ولكنها لا بد وأن تنفذ أوامرها، فبدأت بساقي سيدتها وكانت مع الضغط تشعر بمدي ليونة لحم ليلي حتي إنها عندما كانت تجذب الحلوى الملتصقة بلحم الساق كانت تري اللحم يصعد معها ثم يعود راسما تموجات كموج البحر، كانت نورا تقترب من جهة كس سيدتها بينما تخشي تلك اللحظات التي ستضطر فيها للعمل بلحم ذلك الكس، وصلت نورا لأعلي الفخذان وكانت ليلي تقوم بحركات مثيرة لكي ترفع فخذاها لنورا لتستطيع الأخيرة الدوران حول كامل الفخذ فشعرت نورا بانقباضات حوضها وكسها بينما لا تستطيع سوي تنفيذ الأوامر، مدت نورا يدها تجاه كس ليلي وهي ترتعش فيجب عليها الأن البدء بالعمل به فأمسكت ليلي يدها قائلة لأ ... خلي هنا للأخر ... إعملي باقي جسمي الأول، فإبتعدت نورا وبدأت العمل ببطن سيدتها ثم صعدت لثدياها حيث أن سيدتها قد أمرتها بأن تنتزع أثارا لبعض الشعيرات التي كانت تنبت فى الماضي السحيق حول هالات حلماتها، كان العمل بثديي ليلي ممتعا فكانت يد نورا تغوص بالثدي عندما تفرد قطعة الحلوى علي لحمه بينما إنتصبت الحلمات بشدة من تلك الحركات ومن جذب الحلوى لها وقد تأثرت ليلي فأغمضت عيناها بينما تمنع نفسها بشدة من فعل أي شي لأنها تعد شهوتها اليوم للعمل مع قضيب حقيقي وليس للنزول مقابل بعض الاحتكاكات الخارجية، أعطت ليلي ظهرها لنورا بعدما إنتهت من ثدياها وقد كانت نورا المسكينة على شفا الانهيار مما تفعل فقد تبلل لباسها تماما بينما بدأت شفراتها تنزلقان سويا أثناء حركتها من كثرة المياه بينما زنبورها متطلعا ومنتظرا لمن يخمده قبلما يعود ليرتخي ثانية، أنهت نورا عملها بظهر سيدتها وأتي الدور على تلك الأماكن الشديدة الحساسية، عادت ليلي لتستلقي علي ظهرها بينما فتحت فخذاها وطلبت من نورا أن تجثو بين فخذاها، نظرت نورا أمامها لتري كس سيدتها الشهي فجثت بينما حرصت أن تضم فخذاها حتي تعتصر كسها بينهما، بدات نورا في غزالة الشعر بتلك الانحناءة بين الفخذ والكس بينما كانت يدها ترتضم بالشفران اللينان لتجد أصابعها تغوص بلحمهما بينما ليلي أغمضت عيناها كما إعتادت كلما شهرت بالهياج بينما دلف زنبورها من بين الشفرات متطلعا، بدأت نورا العمل بالشفرتين وكانت تضطر لإبعادهما عن بعضهما بأصابعها لكي تنزع الشعر الموجود على أحرف الشفرات، لم تدر نورا بنفسها إلا وبرأسها يقترب من كس سيدتها لتلقم ذلك الزنبور المنتصب بداخل فمها بينما تسلل أحد أصابعها ليدخل عميقا بداخل مهبل سيدتها، أطلقت ليلي أنينا شديدا بينما أتبعته بلطمة على مؤخرة رأس نورا وهي تصرخ قائلة بتعملي إيه يا وسخة، كانت ليلي ترغب في إبقاء شهوتها لتطفئها بقضيب ولا ترغب بإطفائها بإصبع طفلة بينما تعجبت نورا لأن سيدتها كانت تجعلها تلحس كسها عنوة بينما هي الأن تصفعها لفعل ذلك، نهضت ليلي لتستمر فى صفع الفتاه المسكينة وهي قائلة حد قالك تعملي كدة يا وسخة ... إنتي باين عليكي حتطردي زي سناء الخدامة اللي قبلك، بينما بصقت بصقة استقرت على وجه نورا، لم تشعر نورا إلا والدموع تنساب من عينيها بينما لا تعرف سببا لتصرفات سيدتها فقالت من بين بكائها آسفة يا ستي ... آسفة ... مش حأعمل كدة تاني، عادت ليلي لاستلقائها فاتحة فخذاها لكي تستأنف نورا عملها، عادت نورا لعملها بحرص شديد بينما تكبت هياجها الذي كاد أن يفجر رحمها، اضطرت ليلي لرفع قدماها وإمساكهما بيديها لتصل نورا للمنطقة الموجودة بين الشرج والكس لتنظيفها ثم جثت على ركبتيها لتطالب نورا بنزع الشعر من بين فلقتي مؤخرتها، كان بين فلقتي ليلي أبيضا ولا يوجد به غلا شعيرات بسيطة ومع ذلك فعلت نورا ما هو مطلوب منها بين الفلقتين، إنتهت نورا فقامت ليلي تتفحص جسدها فى المرأة بينما تنحني وتتلوي لتري كل جزء من أجزاء جسدها بينما نورا تتطلع لجسدها الناعم بترقب، أحضرت ليلي علبة كريم وأله غريبة الشكل تتكون من كرتان بينهما جزء مستقيم يربطهما ببعض، عادت ليلي لتجثوا فوق السرير ولتقول لنورا خذي من علبه الكريم وإدهني شرجي، تعجبت نورا بينما لم يكن لها سوي أن تنفذ الأمر فأخذت بعض الكريم علي أصابعها وبدأت تدلك شرج ليلي بطريقة دائرية بينما ليلي ترخي شرجها فكانت نورا تري حركة الشرج أما عينيها، قالت ليلي دخلي خذي كريم تاني ودخلي صباع جوة، فزعت نورا لتسال إزاي يا ستي فردت ليلي بعنف إييييه ... فيه إيه غريب فى كدة ... خد ي كريم ودخلي صباعك فى طيزي جوة، أخذت نورا بعضا من الكريم ووضعته فوق الشرج وبدأت في إدخال إصبعها حتي دخل بالكامل فقالت ليلي لها طلعيه ودخليه كذا مرة، فبدأت نورا بإخراج إصبعها وإدخاله حتي قالت ليلي دلوقت دخلي صباعين مع بعض، حاولت نورا ادخال الإصبعين ولكنها شعرت بأن الشرج ضيق فخافت أن تضربها سيدتها إذا تألمت فتباطأت فى العمل فقالت ليلي يلا خلصي ... زقي صوابعك جوة، فدفعت نورا إصبعيها بينما سمعت صوت أنين سيدتها فثبتت لتقول لها ليلي دخليهم وطلعيهم كذا مرة، فبدأت نورا تدخل وتخرج إصبعيها حتي شعرت بأن الشرج لم تصير ضيقة كما كانت، فقالت لها ليلي وهي تمسك بالأداه الغريبة الشكل خدي دخلي دي جوة لغاية ما الكورة تدخل وخلي التانية برة، كانت ليلي تدخل تلك اللعبة بمؤخرتها كلما أتي زوجها فهي تدخل إحدي الكرات بينما تترك الأخري بالخارج ويظل الجزء المستقيم بينهما فاتحا لشرجها بينما الكرتان يمنعانه من الحركة وبذلك يرتخي شرجها ويكون مستعدا لإستقبال الضيف المنتظر، تعجبت نورا من أمر سيدتها ولكنها حاولت دفع الكرة فلم تمر فقالت لسيدتها كبيرة يا ستي ... مش عاوزة تدخل، فقالت نورا زقي جامد يا بنت، فضغطت ن ورا بكل قوتها فإنزلقت الكرة داخلة بشرج ليلي بينما صرختها وأظافرها التي نشبت بالسرير دلا على مدي الألم الذي حدث بشرجها من دخول تلك اكرة بينما إحتجزتها الكرة الأخرى الخارجية من الإنزلاق بالكامل ورأت نورا شرج سيدتها أمامها مفتوحا، نهضت ليلي تاركة لعبتها بداخل مؤخرتها بينما أخذت روبها لتعود ثانية للحمام لتزيل أثر الحلوي من جسدها بينما توجهت نورا للمطبخ متعجبة مما رأت اليوم، بينما كان أمامها عمل طويل مع الطعام فى إنتظار رجل البيت الذي سيصل على وجبة الغذاء.
إنتظروني في الجزء القادم
دخلت ليلي تستحم وتزيل أثار الحلوي من جسدها وهي تتحسس جسدها الناعم بينما تشعر ببعض الألم في شرجها من تلك اللعبة الموجودة بداخله لكنها بالتدريج بدأت تعتادها حيث أن شرجها قد بدأ يتسع تدريجيا، أما نورا فهي تعد الطعام بالمطبخ بينما شهيرة لا تزال فى جلستها أمام شاشة الكومبيوتر تشعر بمحنة شديدة وكنها تعلم بأن والدها سيعود اليوم وأن نورا لديها العديد من الأعمال المنزلية لتنتهي منهامر الوقت سريعا وعاد علي وفارس من النادي ولم تنقضي نصف ساعة ليعود الأب أيضا ليجد الجميع فى استقباله، كانت ليلي فى أبهي صورة تراها نورا لها منذ يوم مجيئها بينما العطر يفوح من جسدها ينادي الأنوف لتستنشق لحم هذا الجسد، استقبلت الأسرة الوالد الذي سلم عليهم جميعا بينما نورا لا تزال فى المطبخ حتي صاحت ليلي على نورا بأن تأتي لتقدم العصير المثلج فسأل شكري ليلي نورا مين؟؟ فردت ليلي الخدامة الجديدة، دخلت نورا وبيدها العصير لتجد رجلا طويل القامة بشوش الوجه بينما بعض الشعر الأبيض ينمو علي جانبي رأسه فتقدمت بالعصير بينما رحب هو بها قائلا أهلا يا نورا، فقالت ليلي بوسي أيد سيدك يا بنت، فتقدمت نورا تقبل يد شكري الذي نظر لصدرها الصغير وهي تنحني ليري بها علامات فائقة الجمال لجسد ربما يصير لأجمل جميلات القاهرة، أعدت نورا طعام الغذاء بينما أسرع أفراد الأسرة لتناوله ودخل كل منهم لحجرته بعد ذلك بينما دخل شكري وليلي سويا لحجرتهما وليلي تكاد تموت من شهوتها، أغلقت ليلي الباب وهي تقول لشكري بينما يتمدد هو على السرير وحشتني، فرد عليها وأنتي كمان يا حبيبتي، وأشار لها لتأتي بجواره على السرير فأسرعت تجلس ع لى طرف السرير بجواره، جذبها شكري من عنقها لتميل عليه وليلتقط شفاهها فى قبلة طويلة بينما انحنائها وهي جالسة بجواره لم يكن مريحا لها لأن لعبة شرجها كانت تندفع بأمعائها فقالت له ثانية واحدة أروح الحمام وجيا لك على طول، خرجت ليلي ونظرت حولها لتجد المنزل هادئا فذهبت للمطبخ فوجدت نورا مستلقية على فرائها نائمة فركلتها ركله خفيفة بقدمها وهي تقول لها نورا ... نورا قومي، هبت نورا واقفة وهي تقول أيوة يا ستي، استدارت نورا وهي ترفع قميص نومها الشفاف وتنحني لتظهر تلك الكرة الموجودة بين فلقتي مؤخرتها بينما تقول لنورا اسحبي البتاعة اللي فى طيزي دي، نظرت نورا لتجد شرج ليلي قد إتسع تماما بينما اصبح أحمر اللون فمدت يدها تجذب تلك اللعبة من شرج ليلي ليتسع شرجها طاردا الكرة الموجودة بأمعائها مع صوت أصدرته ليلي من فمها، لاحظت نورا أن شرج ليلي لم يغلق بعدما سحبت تلك اللعبة ولكنه ظل مفتوحا لتسرع ليلي جارية مرة أخر لحجرة نومهاعلمت نورا أن شيئا سيحدث الأن فتسللت تنظر خارجا فوجدت الكل نيام فأكملت طريقها لتضع أذنها على باب حجرة سيدتها فى هدؤدخلت ليلي الحجرة لتجد قضيب شكري منتصبا من أسفل بيجامته فهو محروم منها له إسبوع كامل ومن يمتلك إمرأة بمثل مؤهلات ليلي إما يعشق الجنس أو يطلقها أفضل له ولها وفضل شكري أن يعشق الجنس، جلست ليلي بجوار شكري لتنحني مرة أخري تقبله بينما مدت يدها تتحسس ذلك القضيب الذي وحشها، بينما مد شكري يده يتحسس أفخاذ إمرأته الناعمة بينما رائحتها العطرة تنتشر بجو الغرفة كله، أدخلت ليلي يدها من بنطلون البيجامة لتقبض على قضيب شكري المتعصب والمتوتر وتبدأ في دلكه، ولكن ذلك القضيب لم يكن فى حاجة لدلك بقدر ما هو فى حاجة لكس يندفع بهن نهض شكري ليدفع ليلي على السرير بينما نورا بالخارج تستمع لها وهي تضحك وتقول ايه ده يا راجل ... بشويش ... طب إستني، بينما أصوات السرير تعلو شيئا فشيئا فتقترب نورا أكثر من الباب لتلصق أذنها بشدة لتستمع للمعركة التي ستحدث الأنكان شكري قد أرقد ليلي علي السرير وجردها من ملابسها تماما بينما جعلها ترفع فخذيها عاليا وتثنيهما على صدرها وبدأ يأكل بنهم ذلك الكس الشهي الذي أعدته نورا منذ قليل، كانت أصوات ليلي تخرج لتصل لأسماع نورا وهي تصرخ قائلة حرام عليك ... حتموتني بلسانك ده ... أأأي ... ما تعضش بيوجع هنا، لم تتحمل نورا فأدخلت يدها لتعبث بكسها بينما تنظر حولها بحذر لتطمئن على نوم الأولاد، كان شكري يعض ليلي فى أشفارها ولا يترك الشفرة حتي يري علامات أسنانه قد إنطبعت بلحم الشفرة فيتركها وليعض الشفر الأخر بينما دخل إصبعين بمهبلها يتحسس بهما فتحة البول الموجودة أسفل زنبورها ويدفع بإصبع أخر بشرجها المتسع، كادت ليلي أن تجن من حركات زوجها فهو ماهر في كيفية تعذيب كسها وهي تحب أفعاله بها، بدأ شكري يسرع في وتيرته بينما ليلي تصرخ وهي تجذب فخذاها لصدرها أكثر ليتسع لزوجها المجال للعبث بتلك الأماكن الحساسة، خلع شكري ملابسه مسرعا بينما بدأ يبلل راس قضيبه من ماء كس ليلي ليوجهه بعد ذلك تجاه شرجها، أحست ليلي برأس القضيب تتحسس الشرج فبادرت بالقول مسرعة لأ يا شكري ... بلاش طيزي ... بتوجعني حرام عليك، كانت نورا تستمع لما يحدث فضحكت فهي تعلم أن سيدتها أعدت شرجها إعداد خاص لتلقي جرعة قويه بداخله وها هي الأن تتمنع، لم يستمع شكري لكلام زوجته فقال لها أنا عارف إنك بتحبي تتناكي في طيزك، ووضع رأس القضيب علي الشرج وبدأ بدفع وسطه دفعات سريعة ومتتالية ليتسع الشرج فيستقبل قضيبه، صرخت ليلي قائلة جرحتني ... حرام عليك، بينما دلف القضيب كاملا بداخل الشرج حتي أحست ليلي بالخصيتان يصطكان بلحمها، وبدأ شكري الدفع بشرجها بينما يراقب إنقباضات كسهاكانت شهيرة معتادة أن تستمع لوالدها عندما يضاجع والدتها فهي كانت تنتظر عودته ليخلو لها الجو ظهرا فى الإستماع كما تفعل نورا الأن فتسللت شهيرة بخفة ولكنها صدمت عندما وجدت نورا تحتل مكانها، اصدرت شهيرة صوتا خفيفا سمعته نورا ففزعت وإنتصبت فورا لتنظر خلفها وتري شهيرة تنظر إليها بينما تؤشر لها بيدها أن تأتي خلفها، أسرعت نورا خلف شهيرة متوجهه معها لحجرة نومها بينما تخشي عواقب فعلتها السوداء، قالت شهير لنورا بتعملي إيه؟؟ فأطرقت نورا لا تعرف بماذا تبرر فعلتها فقد رأتها شهيرة تستمع لما يدور بالغرفة بينما كانت يدها تعبث بين فخذاها، فأمسكت شهيرة بيدها التي كانت موجودة بين فخذاها وهي تقول لها كنتي بتسمعي بابا وهو بينيك ماما؟؟ قالت جملتها بينما بدأت فى مص أصابع نورا الملوثة من كسها، ضحكت نورا قائلة بخجل أيوة، فقالت شهيرة أنا كمان كنت بأعمل كدة ... يلا نروح بس بشويش علشان محدش يحس بينا، وتسللت الفتاتان عائدتان لباب الغرفة ولتضع كل منهما أذنا لتستمع بها بينما أصبحا فى المواجهه وأنفاسهما تختلط سويا، يبدو أن الفتاتان كانا قد وصلا بإحدي المراحل الصعبة بداخل الغرفة فقد إستمعا لليلي تقول أأأأي ... . يلا .. أسرع ... بحبك بحبك وبحب زبك، فرد شكري قائلا وأنا بأحب لحمك وبأحب نيكك، كان شكري راقدا فوق ليلي فى تلك الأثناء بينما كان قد إنتهي من شرجها ومولجا بكسها الأن ليدفع دفعات شديدة جدا بداخلها بينما كان رحمها يترنح بداخل بطنها من تلك الدفعات وكانت ليلي لا تعلم كم مرة أتت نشوتها منذ بداية دخول القضيب بها للأن، كان شكري ممسكا بثدي يفترس حلمته بوحشية فقد كان هاويا للعض حتي يري أثار أسنانه على لحم زوجته البيضاء بينما دفعاته مستمرة بقوة وثبات وصوت لحمهما سويا يدوي بجو الغرفة ليصل لمسامع المراهقات اللائى ينصتن بالخارج بينما شهيرة تؤشر بحركة قذرة من إصبعها لنورا بمعني أن بابا بينيك ماما الأن، كان شكري على وشك الإنزال فزادت سرعة ضرباته قبل أن ينزل دفعة كبيرة من المني بداخل ليلي فانتفضت ليلي عندما أحست بتلك السوائل تملئ مهبلها بعنف لتأتي شهوتها هي الأخري وهي تحتضن شكري قائلة ما تنزلش جوا ... ما تنزلش جوا ... عاوز اذوق، بينما كان شكري قد افرغ جعبته كامله بداخل كسها ليسحب قضيبه بعد ذلك ويستلقي يسترد أنفاسه بينما تقول ليلي بنبرة حزن ما دوقتنيش ليه ... طعمه واحشني، فضحك شكري وهو يقول ا لمرة التانية فى بقك، لكن لم تصبر ليلي فقامت تقبض بعنف على قضيب شكري محاولة إستخراج باقي منيه الموجود بداخل مجري قضيبه لتخرج لها نقطة كبيرة على رأس القضيب فإلتهمتها بشغف واضح بينما شكري يصفعها على مؤخرتها وهو يقول إستني يا لبوة ... المرة التانية حأنزلهملك فى بقك، ولم ترد ليلي فقد كانت مشغولة بتصفية قضيب شكري تماماإبتعدت الفتاتان ضاحكتان ليدخلا حجرة شهيرة فتقول شهيرة لنورا يالهوي يانورا يالهوي ... حاموت كسي حيموتني، بينما تضحك نورا وهي تقول وأنا كمان نفسي أتناك دلوقت ... إيه ده .. دي مامتك فظيعة، فقالت شهيرة لنورا إنتي لسة ما سمعتيش حاجة دا بابا ما بيخليش حتة فيها إلا لما ينيكها كنت بأشوفها طالعة من الأوضة وداخله الحمام وجسمها كله مبلول وشعرها منكوش وملزق بعد ما بتاع بابا بينشف عليه، لم تكد شهيرة تكمل جملتها حتي سمعت الفتاتان باب الحجرة يفتح لتخرج ليلي فى حذر وتدخل الحمام إستعدادا لجوله جديده، ضحكن الفتاتان بينما إقتربت نورا من شفاه شهيرة وبدأت تقبلهما إلا إن شهيره قالت لها لأ دلوقت مش حينفع ... بالليل بابا حياخذنا يخرجنا نتفسح ... أنا حاقول لهم إني تعبانة ومش حاخرج معاهم ونقعد أنا وإنتي لوحدنا هنا، ضحكت نورا فسوف تنعم بأمسية جنسية بينما قرصتها شهيرة بثديها وهي تقول روحي المطبخ دلوقت علشان محدش يحس بحاجة، فذهبت نورا للمطبخ لتنام قليلا وتستعد لجولة شهيرة المسائية.
إنتظروني في الجزء القادم
فى المساء ابلغ شكري أولاده بأنه سيصطحبهم للسينما بعدما يتناولون طعام العشاء خارج المنزل تهلل الأولاد بينما لمعت عينا شهيرة فيجب عليها الأن الإعداد لكيلا نذهب معهم فدخلت دورة المياه لتبقي قليلا بالداخل ثم تخرج وتعود عدة مرات ثم تقول بعده أنا الظاهر مش حاقدر أخرج معاكم، فرد والدها ليه يا شهيرة، فقالت شهيرة عندي إسهال ... كل شوية بأدخل الحمام، فقال شكري تحبي نروح لدكتور .. أو بلاش نخرج النهارده خلاص، فردت بسرعة لأ ... أنا كويسة بس شوية إسهال، بينما صاح فارس لأ ... أنا عاوز أشوف فيلم كاراتيه، فحمله شكري ضاحكا ليقول حاضر يا سيدي، وقال علي وأنا عاوز أتعشي كنتاكي، فرد شكري كل اللي عاوزينه حأعملهلكم، في تلك اللحظة خرجت ليلي من الغرفة تسير فى دلال بينما وجنتاها حمراوين وتبدوا السعادة واضحة على وجهها بعدما إرتوي كسها وفمها من ماء شكري، لتنادي نورا وتطالبها بعمل شاي للأسرة بينما دعتهم لبدء إرتداء ملابسهم للنزول، نهض الجميع لإرتداء ملابسهم بينما أعدت نورا الشاي وبدأت تدور عليهم لتوزع الشاي فدخلت غرفة علي وفيصل وكان علي يرتدي بنطلونه بينما يغلق السوستة الأمامية فنظر إليها وهو يغلق السوستة على مهل بينما يتواري تكور قضيبه رويدا رويدا أمام عيناها، وضعت نورا الشاي بيد راجفة وخرجت مسرعةخرج أفراد الآسرة بينما أوصت ليلي نورا على شهيرة وبأن تعد لها العشاء، وخرج الجميع ليغلقا الباب خلفهما ولتنظر شهيرة ونورا لبعضهما البعض وينطلقان يقفزان سويا فهي أول مرة لهما وحيدين، رفعت شهيرة فستان نورا لأعلي كاشفة جسدها بالكامل بينما تدفعها أمامها تجاه الغرفة وهي تعبث بمؤخرتها، دخلت الفتاتان الغرفة فجذبت شهيرة فستان نورا من رقبتها وألقته على السرير لتقف نورا عارية لا ترتدي شيئا سوي لباسها والبلل يظهر بالجزء الأمامي منه، نظرت لها شهيرة وضحكت بينما أسرعت تخلع ملابسها بسرعة شديدة لتراها نورا أول مرة عارية تماما، كان جسد شهيرة مثير فهو جسد بكر بينما ترث الكثير من صفات أمها، لم تكن شهيرة مزيلة لشعر عانتها ولكنها كانت تنظمه بطريقة مثيرة وجذابة كتلك الصور التي تراها عبر الكومبيوتر بينما شعر عانة نورا على طبيعته، وقفت الفتاتان كل منهما تنظر لجسد الأخري حتي بدأت نورا تقترب من شهيرة وتمد يدها تتحسس ثديها، كان ثديها لينا وجميلا فبدأت تعتصره برفق بينما الحلمة تبرز من بين أصابعها فأخرجت لسانها لتبلل تلك الحلمة المنتصبة لتبدأ فى الإنزلاق من بين أصابعها، مدت شهيرة يدها لتتحسس كس نورا ولتجد زنبورها منتصبا يكاد يخترق كف يدها من إنتصابه، تعانقت الفتاتان الملتهبتان عناقا طويلا بينما لحمهما يتلامس سويا ويشعران بأثدائهما اللينه وهي تتدلي لتصطدم سويا لتعزف مقطوعة جنسية تثير شهوتهما معا، بينما نورا ممسكة برأس شهيرة تمتص شفتاها وشهيرة تحتضن نورا من الخلف تداعب لحم المؤخرة الناشئة، تراجعت شهيرة للخلف وهي محتضنة نورا حتي وصلت للسرير فألقت بجسدها على السرير جاذبة نورا لتسقط فوقها فيرتضم جسدهما بعنف، أمسكت نورا بشعر شهيرة وهي تلعق شفتاها بينما الأخيرة فتحت فخذاها لتسقط نورا بينهما ويتلاقي كسيهما في عناق كسان محرومان ومتعطشان للجنس، بدأت سوائلهما تختلط لتبلل عانتاهما وتنزلق شفرات كل منهما علي شفرات الأخري بينما شهيرة تمسك مؤخرة نورا بشدة جاذبه إياها لأعلي فتنفرج الفلقتان ليتلمس الهواء شرج وردي اللون لم يعبث به من قبل، بدأت الفتاتان تتدحرجان سويا فوق السرير بينما أنفاسهما اللاهثة تختلط مع أصوات محنه صادرة منهم، بدأت الفتاتان تنتفضان سويا فقد كانت شهوتهما كبيرة وأجسادهما لا تحتمل ما يفعلان بها، فصرخت شهيرة أولا بينما أغلقت فخذاها علي نورا وهي ترفع وسطها لتفرك كسها بشده على كس نورا التي إستجابت معها لتقذف من السوائل ما يجعل الكسان ينزلقان بينما يقوم الشعر بعمله في فرك الشفراتإرتخي جسد الفتاتان بعدما أتت نشوتهما لكن شفاهما لم تفترقا فقد ظلت شفة شهيرة بين شفتي نورا، أغمضت الفتاتان أعينهما ريثما يستردوا قليلا من أنفاسهماجلست نورا بجوار شهيرة التي كانت لا نزال مستلقية وهي تنظر لجسدها بينما مدت يدها تجذب حلمة شهيرة وترجها بسرعة ليهتز معها الثدي بالكامل يدغدغ مشاعر شهيرة فتضحك بينما تحاول إفلات ثديها ولكن نورا كانت تمسك الحلمة بشدة فلم تجد شهيرة طريقة سوي أن تقرص زنبور نورا التي تركت ثدي شهيرة صارخة، ضحكت الفتاتان سويا حتي نظرت شهيرة لكس نورا وهي تقول لها ليه مش موضبة شعر كسك؟ فردت نورا وهي تنظر لشعر كس شهيرة المرتب بعناية ما أعرفش أعمله زيك كدة، فنهضت شهيرة لتقول لنورا تعالي، وتتجه تجاه الكومبيوتر لتعرض لها مجموعة من صور الأكساس لتنتقي منهم نورا شكل الشعر الذي ترغب فيه، بدأت الفتاتان تعلقان علي أشكال الأكساس المعروضة بينما يقارنان كسيهما بأكساس صور الفتيات وهما يضحكان، حتي رأت نورا شكلا أعجبها لكس حليق تماما بينما يوجد خيط رفيع من الشعر المرتب صاعدا من فوق الزنبور لأعلي فيعطي الكس إيحاء بالطول، أسرعت شهيرة تجذب نورا للحمام بينما تحضر مقصا وبدأت تقص ذلك الشعر الطويل تدريجيا حتي بدأ كس نورا فى الظهور، لم تكن نورا تدري أنها تحمل مثل ذلك الزنبور الشهي فقد كان مختبئا بين الشعر فنظرت لزنبورها بتعجب بينما أمسكته لتقول لها شهيرة الظاهر إنك حتطلعي راجل، فضحكت نورا وهي تتعجب من حجم زنبورها، توجهت شهيرة فوق الحوض لتحضر كريم الحلاقة وماكينة الحلاقة الخاصة بوالدها ثم تبدأ فى فرد الكريم على عانة وشفري نورا كان الكريم باردا فأثار نورا ليقفز زنبورها مع حرجة يد شهيرة التي ضربته بإصبعها قائله له نام لغية ما نخلص علشان أرضعك، ثم بدأت شهيرة في حلاقة الشعر بالماكينة حتي حصلت علي الشكل المطلوب، دخلت نورا تحت الدش تنظف كسها من أثار الصابون ثم إستدارت لتراها شهيرة بينما تطلق صفير إعجاب قائلة إيه ده يا نورا ... دا إنتي تجنني ... خسارتك و****، أسرعت الفتاتان أمام المرأه للتتأمل نورا شكل كسها الجديد وفعلا رأت أنها جميلة ومثيرة فحزنت بداخلها لأنه ليس بيدها سوي أن تكون خادمة بالمنازلبدأت الفتاتان جولة أخري مسرعتان قبلما تعود العائلة من الخارج فتبادلت الفتاتان اللحس حيث أعطت كل منهما كسها لفم الأخري لتتلوي الألسنة مخترقة الأشفار ويختلط اللعاب بمياه الشهوة بينما بدأت شهيرة تداعب شرج نورا التي قبضت شرجها فكانت شهيرة تضحك على حيرة شرج نورا فتعيد وضع إصبعها لتري رد فعل شرج نورا فى الإنقباض، إنتشت الفتاتان وإستلقيا سويا بينما نظرت شهيرة فى الساعة لتجدها الثانية عشرا فقالت لنورا زمانهم راجعين ... على فكرة خلي بالك من أخويا على ... أنا إمبارح شفته وهو بيبص عليكي وإنتي نايمة، بانت علامات التعجب على وجه نورا فلم تقل لشهيرة بأنها كانت تعلم بأنه يمارس العادة السرية ليقذف مائه على جسدها، قالت نورا ببراءة حاضر ثم قبلت شهيرة وأسرعت كل منهما تلتقط ملابسها ليرتدياها بينما يسمعان صوت الباب يفتح معلنا وصول العائلة من الخارج.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت الفتاتان لا يزالان يرفعان لباسيهما بينما سمعا صوت الباب فأسرعت نورا تجري تجاه المطبخ بينما ترفع لباسها لأعلي، كان علي أول الداخلين للمنزل فلمح بطرف عينه نورا وهي داخلة للمطبخ بينما كان الفستان ينزلق ليداري فخذها الأبيض فلمح علي الفخذ قبلما يتداري تماما، دخلت باقي الأسرة خلف علي بينما كانوا يتضاحكون علي أحداث الفيلم بينما أسرعت ليلي لغرفة أبنتها شهيرة لتتفقدها فوجدتها راقدة على السرير كملاك طاهر فسألتها عن أحوالها وعلمت أنها بحال أفضل الأن وقد تناولت عشائها، دخل كل من أفراد الأسرة لغرفته يبدلون ملابسهم ليخلد كل منهم بعد ذلك لما يرغب، فخرج فارس أمام التليفزيون بينما أسرع علي للكومبيوتر كما أسرعت ليلي لإغلاق الباب عليها هي وشكري لتناول وجبتها الليلية من ذكره بينما فردت نورا فراشها على الأرض لتستلقي عليه وتنتظر دخول علي ليتلصص علي جسدها فأبرزت بعض الأجزاء التي تثير من يراهاكان علي مهتاجا من ذلك الفخذ الأبيض الذي رآه فدخل الحمام وخلع ملابسه ووقف يتأمل قضيبه بينما يتحسس خصيتاه، كان الفتي هائجا ويرغب فى إطفاء شهوته فتلفت حوله ليلمح بعض الملابس الداخلية التي تخص والدته وأخته بسلة الغسيل فوقف يتأملها بينما يدلك قضيبه، بدأ علي يمد يده يتحسس تلك الملابس فأثارته نعومة الأقمشة المستخدمة فى ملابس النساء فمد يده ليمسك بأحد الكلوتات ويرفعه ليتأمله، كان لونه أحمر ويخص أخته شهيرة ووجد لون ابيض فى المنطقة الواقعة بين الفخذان فتحسسها بيده ليجده شيئا قد جف ليترك ذلك الأثر الأبيض اللون، قرب على تلك المنطقة من فمه فوجد رائحة نفاذة تسري بأنفه وتثير شهوته أكثر فهي رائحة الجسد مختلطة برائحة إفرازات جنسية أنثوية، وضع علي قطعه بداخل فمه وبدأ يبللها من لعابه ليسيل ذلك السائل الذي جف من قبل ثم بدأ يمتص لعابه ثانية ممزوجا بسوائل أخته، أدي ذلك الطعم الذي شعر به لرفع حاله هياجه فزاد دلكه لقضيبه بينما أدخل نصف الكيلوت بفمه يمتصه بعنف ولم يتحمل لحظات حتي وجد قضيبه يقذف بشده ليتناثر منيه فوق الملابس الموجودة بسلة الغسيلفي ذلك الوقت كانت ليلي تجلس علي قضيب زوجها وهي تتلوي بينما هو نائم تحتها محتضن مؤخرتها ويحاول جاهدا تحريك إصبعه الموجود بشرجها فقد قارب شكري على القذف، أدخل شكري نصف إصبعه ثم جذبه جانبا ليجذب معه أطراف ذلك الشرج فيرد علي إصبعه بانقباضات متتالية سريعه بينما تتمحن ليلي من حركات زوجها فقضيبه مولج لخصيتاه ويحتك بشدة برحمها من الداخل بينما زنبورها مفروكا بين ثقل جسدها وشعر عانة شكري، قذفت ليلي قبله فشعر شكري بإنقباضات المهبل المتتالية وكأنها تستجدي قضيبه ليقذف فإستجاب قضيبه وقذف منيه بينما كانت ليلي تسعي جاهدة للقيام لكي تحصل علي بعض منه فى فمها فهي كانت عاشقة لمياه الذكورة، كان شكري يقذف أثناء قيام ليلي من فوقه فتناثرت مياهه علي شكل دفعات تصيب بعضها جسده والأخر لحم زوجته بينما تسرع ليلي فاتحة فاها محاولة التقاط بعض من ذلك المني المتناثر حتي قبضت علي قضيبه بعنف لتمنع تدفق الماء منه بينما يتلوي شكري فهو يرغب فى دفع مائه لكن ليلي ظلت قابضة على القضيب حتى وضعت فمها على رأسه لترخي يديها وينساب مني شكري مندفعا لفمها، فامتصت منه ليلي ما تستطيع لتبلل ببقيته شفتاها وهي تئن وكسها ينبض ليخر ج مني شكري سائلا علي أفخاذها، انهارت ليلي بعدها فانكفأت علي عانة شكري بينما جسدها مسجى بين فخذاه وأغمض هو عيناه بينما قضيبه ينبض نبضاته الأخيرة قبلما يرتخيأفاقت ليلي علي طلب شرجها فهو ينبض معلما إياها بأنه لم يتلقي جرعته فإستلقت ليلي بجوار زوجها لتبرز مؤخرتها بينما فهم هو رغبتها فصفعها علي مؤخرتها بشدة لترتج كلها مصدرة دويا من الصفعة بينما يصاحبها صوت صرخة من شفاه ليلي وقال لها شكري عارفك أنا من يوم جوازنا وغنتي بتحبي نيك الطيز، فقالت له فى دلال يوووه يا شكري .. ما تكسفنيش بقي، فإستدار شكري يعبث بمؤخرتها بعنف بينما تقول له وهي تقوم ثواني أدخل الحمام وأرجعلك، ونهضت ليلي بينما شكري يعبث بقضيبه ويمنيه بالولوج بتلك المؤخرة الناعمة، إرتدت ليلي روبا على اللحم وخرجت لتجد باب الحمام مغلقا فقد كان علي وقتها يقذف منيه على سلة الملابس، قرعت الأم الباب ففزع علي بينما كان يدخل قضيبه داخلا فرد قائلا أيوة، فقالت ليلي يلا يا علي عاوزة الحمام، خرج علي مسرعا لتدخل أمه خلفه مباشرة تلقي الروب وتفتح الدوش لتغسل جسدها سريعا بينما أحضرت خرطوم ماء ووضعته علي شرجها وفتحت قليلا من الماء بشرجها لتصنع حقنة شرجية تنظف بها فضلات أمعائها، جلست ليلي على التواليت تخرج الماء من أحشائها ثم أدخلت إصبعها تتحسس أمعائها لتتأكد من خلوها من الفضلات، بينما هي جالسة لمح ت الملابس بسلة الغسيل علي غير عادتها بينما كيلوت شهيرة على المقدمة ومبلل تماما من تلك القطعة التي تغطي كسها الصغير فقد كان بفم علي منذ قليل وأثناء خروجه مسرعا لم يستطع إخفائه، مدت الأم يدها لتخبئ الكيلوت بين الملابس لكيلا يراه أحد بينما ظنت بأن إبنتها هي التي افرزت كل تلك السوائل فقالت تحدث نفسها البنت باين عليها مولعة ... و**** بتفكرني لما كنت فى سنها ... ما كنتش بأسيب كسي لحظة، وضحكت ليلي بينما تسحب إصبعها من شرجها بعدما إطمأنت علي نظافته لتدخل ثانية تحت الدوش ولتنزل بعض المياه علي جسدها ثم تتوجه لخزانه بأعلى الحوض تحضر منها علبة كريم تأخذ بعضا منه لتعبئ به شرجهاعادت الزوجة لزوجها بينما الكريم يسيل من سخونة شرجها لتلقي نفسها بجواره بينما كان قضيبه منتصبا من عبثه به، فأدارت ظهرها له بدون حديث وهي عارية، كان شكري يرغب فى مداعبتها فأدار وجهه الناحية الأخري وهو يقول تصبحي علي خير، قفزت ليلي وهي تقول إيه ... مالك؟؟ فرد شكري ما فيش ... حأنام، فمدت ليلي يدها على قضيبه المنتصب وهي تقول له بدلال زبك واقف، فضحك وقال وإيه يعني ... حأنام وهو واقف، فقبضت عليه بقوة وهي تقول بدلال عاوزاه، فسألها بخبث عاوزاه فين ... كسك إتهري، كان الكريم يسيل من شرجها بينما شرجها ينبض طالبا قضيب شكري، فلم تجد ليلي بدا من أن تقول لشكري بهمس عاوزاه فى طيزي، وإستدارت مسرعة تخفي وجهها بينما تصدم مؤخرتها بمؤخرته، فإستدار شكري ليصفعها ثانية وهو يقول لها متنااااااكه ... بس بحبك، فضحكت بينما كان هو يولج قضيبه بشرجها، لم يلق قضيب شكري أي مقاومه فدلف داخلا ليشعر بسخونه أمعاء ليلي التي بدأت تحرك مؤخرتها لتمتص قضيبه بينما دفعها شكري ليرقدها على وجهها ويعتلي جسدها ويبدأ دفعاته المنتظمة التي كانت تخرج أمعائها من شرجها مع كل ضربه من قضيب شكريلم يستطع علي النوم بينما رائحة كيلوت أخته لا تزال بأنفاسه فخرج من الغرفة ليذهب كعادته يتلصص علي جسد نورا، تسلل على ليدخل المطبخ على أطراف أصابعه ولم يكن يعلم أن نورا متصنعة النوم وهي تنتظره، فقد إستلقت علي وجهها بينما أخرجت له المزيد من ذلك الفخذ المغري فقد أخرجت فخذها من بدايته حتي بدا أوله متكورا وكأنه أول المؤخرة، دخل علي ليجد منظر الفتاه المثير وهي منبطحة علي بطنها بينما يخرج للعيان ذلك الفخذ مستلقيا على وجهه هو الأخر ومظهرا الجهة الخلفية التي تمتاز بنعومة وشدة حساسية بشرتها بينما يزدان بباطن القدم المثير بأخره، فغر على فاه من المنظر بينما شعر بألم من تلك السرعة التي قفز بها قضيبه، نظر علي حوله ثانية فلم يجد أحدا فتسلل ليجثو بجوار فخذ نورا، بدأ الصبي يقترب بأنفه من فخهذها يتشمم رائحة جسدها بينما شعرت نورا بأنفاسه الساخنة تسري علي فخذها العاري فإقشعر جسدها بينما شعرت بدغدغة خفيفة تسري بفخذها وتمنت لو تستطيع تحريك قدمها ولكن ذلك قد يجعله يتراجع فتحملت تلك الدغدغه ليستمر علي يتشمم لحم فخذها حتي وصل لأخرة بالقرب من مؤخرتها عندها شعرت نورا بأنفاسه تتسلل من تحت الغطاء لتصل لمنا طق حساسه بجسدها بينما علي يتمني أن يشم رائحة كسها كما تشمم رائحة عبق أخته شهيرة.
إنتظروني في الجزء القادم
دخلت ليلي غرفتها ساحبة خلفها نورا بينما تفكر في إبنتها شهيرة فإذا كانت نورا هي التي تفعل ذلك فهي تخشي على إبنتها منها، أغلقت ليلي الباب وعدما دفعت نورا داخل الغرفة بعنف ثم نظرت اليها قائلة ايه اللي بتعمليه فى هدومي ده يا وسخة ... وهدوم شهيرة كمان أنا شفتها قبل كدة مبلولة، ردت نورا بين صوت بكائها تحلف بأنها ليست الفاعلة فصفعتها ليلي صفعة شديدة على وجهها أوقعتها أرضا وهي تقول لها أوعي تكذبي ... أنا عارفاكي يا شرموطة أبوكي وأمك ما عرفوش يربوكي وأنا حأعرف أربيكي إزاي، وإتجهت ليلي لتجلب واحدا من أحزمة زوجها لتثنيه نصفين وهي تقول لنورا إقلعي هدومك، زاد بكاء نورا وهي تتوسل وتحلف بأنها ليست الفاعلة لتصيبها جلدة شديدة علي فخذها من ذلك الحزام بينما تقول ليلي بأقولك إقلعي، كانت أصوات بكاء نورا قد خرجت خارج الغرفة لتسمعها شهيرة التي كانت وحيدة بالخارج فأتت مسرعة لتضع أذنها على الباب وتستمع لما يحدث بالداخل، سمعت شهيرة صوت جلدة الحزام علي جسد نورا بينما أمها تأمرها بخلع ملابسها فبدأت عيناها تدمعان فهي تعرف أمها عندما يقسو قلبها، قالت ليلي لنورا مش حأسيبك إلا لما تقولي الحقيقة وتعترفي ... إقلعي، وهوت بالحزام مرة أخري على جسد الطفلة التي تحلف بأغلي عزيز لديها بأنها ليست الفاعلة، أسرعت ليلي فجذبت فستان نورا عاليا بينما دفعتها لترقدها على وجهها على السرير كاشفة ظهر نورا بينما مدت يدها تسحب لباسها لأسفل وتنهال ضربا بذلك الحزام الموجه على ظهر ومؤخرة الصغيرة بينما تترك كل ضربة أثرا أحمر اللون فوق بياض نورا الناصع، كانت نورا تتلوي تخت ضربات الحزام بينما تصر ليلي أن تسمعها تقول بأنها الفاعلة ولم ترحم صرخاتها ولم تصدق قسمها بأنها لم تفعل شيئا، مدت ليلي يدها تقلب جسد نورا علي ظهرها بعدما إهترأ من كثرة الجلد لتنهال علي بطنها بالحزام بينما لمحت كسها بعدما أزالت شعره ولمحت ذلك الزنبور الناشئ الذي ينبئ عن مولد إحدي نجمات الجنس بمصر، أوفقت ليلي ضرباتها بينا عيناها تناظران كس نورا بعدما ظهرت حلاوته فبدأت تخفف من نبرة صوتها وهي تقول لها قولي الحقيقة وأنا حأسيبك، فأعادت نورا كلامها بأنها لم تفعل شيئا فمدت ليلي يدها بالحزام تجلدها جلدة شديدة الخفة على كسها لتصيب زنبورها مباشرة، ضمت نورا فخذاها بينما تعجبت من رقة الضربة فضربات سيدتها كانت عنيفة جدا، مدت ليلي يدها وأمسكت بإحدي سي قان نورا لترفعها عاليا وتفرج فخذاها لتبدأ سلسلة من الجلدات الهادئة على كس الصبية فبدأ زنبورها يستعد للإنتصاب بينما تلمحه ليلي وهو يزيد حجما وسمكا فتعيد جلده برقة، أعجبت ليلي بما تراه من كس نورا فتركت ساقها وهي تقول لها حأسامحك المرة دي ... لكن لو عملتي كدة تاني حأطردك من البيت، تنفست نورا الصعداء عندما علمت بأن سيدتها إنتهت من جلد جسدها وأسرعت تقوم لترتدي ملابسها بينما ظهرها ومؤخرتها متوجعان من الجلد بينما أسرعت شهيرة لتغادر موقعها من الباب لتعود لغرفتها، غادرت نورا حجرة سيدتها وهي لا تزال تبكي بينما ليلي تفكر فى كس تلك الفتاه معتقدة بأن نورا كانت تمتص إفرازات كسها الجافة وتقرر أن تستغل تلك الفتاه أفضل إستغلال ولكنها قررت أن تبقي ذلك حتي ينتهي الصيف ويعود الأولاد لمدارسهم ولا يتبقي بالمنزل إلا هما فقط صباحاذهبت نورا للمطبخ بينما أسرعت شهيرة خلفها تحتضنها وتمسح دموعها فقد عشقت شهيرة نورا بينما نورا تفكر فى كيفية الانتقام من علي لتثبت براءتهابدأت نورا ترقب علي وتصرفاته بدون أن يدري وتدخل خلفه الحمام فتري كيلوتات ليلي مبللة بينما تعرفت علي قطرات مني علي المتناثرة بينما كانت ليلي تري كيلوتها المبلل فتسعد معتقدة بأن نورا تعشق كسها ولم تعترض بعد ذلك منتظرة بدء المدارس، كانت نورا تفكر كيف تفضح علي ولم تعلم كيف فهو يغلق باب الحمام خلفة ولا مجال لضبطه متلبسافي أحد الأيام دخلت نورا لتستحم وبالطبع لم تكن تضع ملابسها مع ملابس الأسرة بل كانت تضعها بمكان بالمطبخ بعيد عن الأعين، تعمدت نورا وهي خارجة من الحمام أن تمر أمام عينا علي بينما تظهر كيلوتها الذي خلعته للتو بيدها وتتدلي منه تلك المنطقة التي كانت تغطي كسها، وبالفعل حدث ما توقعته فقد قام مسرعا يراقبها ليعلم أين تخفي ملابسها، وضعت نورا ملابسها ثم غادرت المطبخ بينما يرمقها علي من بعيد وقد علم مكان ملابسها ومني نفسه بوجبة لذيذة من ماء كس نوراكان علي يحاول أن ينتهز الفرصة ليصل لملابس نورا ولكن الفرصة لم تكن مواتية فقرر فى أحد الأيام ألا يذهب للنادي صباحا وينتهز فرصة إنشغال نورا بتوضيب المنزل وعندما رأها مشغولة بينما شهيرة وليلي كل بحجرتهما أسرع إلي المطبخ بينما أسرعت نورا بعيناها خلفه ووجدته ينحني ليلتقط واحدا من ملابسها وأسرع للحمام يدخل ويغلقه عليه، شعرت نورا بالهياج فها هو علي الأن يتشمم ما بين فخذاها فأسرعت لتري ماذا أخذ من ملابسها فوجدته قد أخذ أحد كيلوتاتها ولكنه لم يكن متسخا بالقدر الكافي فعزمت علي أن تعد له كيلوتا شهيا ووقفت بالمطبخ لم تبارحه، كان علي في ذلك الوقت يتشمم كيلوتها وهو يفرك قضيبه حتي أنزل منيه ولكنه في تلك المرة لم ينزله خارجا بل أمسك بالكيلوت لينزله تماما في موضع كسها ويفرك رأس قضيبه ليجففه تماما بكيلوت نورا ثم أسرع خارجا ليعيده مكانه بينما خبأه بملابسه واضعا إياه أمام قضيبه، وصل علي للمطبخ مسرعا ليجد نورا واقفة فى المطبخ فلم يستطع إعادة الكيلوت لمكانه فتصنع بأنه قد اتي للشرب وشرب بعض الماء وغادر بينما كيلوتها على قضيبه يستنفر قضيبه ليبقيه منتصبا، أسرعت نورا للحمام بينما سوائلها تنهال من هياج ها وبدأت تمسح كافة السوائل الموجودة بكسها بالكيلوت الذي ترتديه ثم زادت عليه بقطرتين من بولها لتختتمها بمسح شرجها جيدا ثم إرتدت كيلوتا نظيفا وعادت أمام عيناه لتخبره بأن وجبة شهية فى إنتظار فمهسار الحال بينهما علي هذا المنوال نورا تعد له وجباته اليومية بينما يلتهمها علي يوميا وهو لا يعلم إن كان البلل شهوة أم بول فهو يبتلع أي شئ من شدة هياجه ورغبة مراهقته بينما تستمتع نورا بما تفعله بعلي فتارة تذيقه بولها وتارة بعض من فضلات شرجهاكانت شهيرة لا تزال علي علاقتها بنورا وقد إشتدت علاقتهما لتصير أكثر عنفا وشبقا بينما نست شهيرة تماما أمور الصبيان وكان كل تركيزها منصبا على نورا فقد أصبحت عشيقتها ولم تكن شهيرة تضيع فرصة ممكنة إلا وتمارس الجنس مع نورا، ولكن بقاء ليلي بالمنزل لم يكن يتيح لهما الكثيرمرت أيام الأجازة وبدأ أول يوم دراسي ليستيقظ المنزل مبكرا ويذهب الأولاد لمدارسهم بينما لم تنسي شهيرة أن تقبل شفاه نورا قبلما تنزل لمدرستها بينما كانت ليلي تتلهف علي نزول الأولاد فهي ترغب أن يخلو المنزل لها مع نورا، وما أن أغلق الباب إلا ونظرت ليلي تجاه نورا بينما بدأت نظراتها تتغير فقد إنفردت أخيرا بالصبية.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا ذاهبة لتبدأ عملها اليومي عندما جلست ليلي على الأريكة واضعه ساقا فوق الأخري وهي تهز ساقها وتنظر لجسد نورا وهي تسير بينما مؤخرتها ترتج خلفها فقالت ليلي نورا ... تعالي هنا، أتت نورا مسرعة وهي تقول نعم يا ستي، كانت نظرات ليلي تخترق ملابسها فهي لم تنسي منظر كسها الشهي فقالت لها إنتي إمتي حلقتي كسك؟؟ شعرت نورا بالخجل الشديد ونظرت بالأرض بينما ليلي تنتظر جوابا وهي تهز ساقاها، لم تجد نورا ردا فوقفت صامته فأمسكت ليلي بفستانها ترفعه وتنظر من تحته لتقول لها هو لسه محلوق ولا الشعر طلع؟؟ كانت ليلي تحافظ علي توضيب كسها من أجل شهيرة فردت بصوت منخفض ملئ بالخجل حلقاه يا ستي، مدت ليلي يدها لتبعد لباس نورا جانبا فظهرت عانتها البيضاء وهي حليقة بينما يزينها ذلك الشارب الذي يعطي إتساعا وطولا لكسها فيزيده شهوة وحلاوة، إنتفضت نورا عندما لمستها أصابع ليلي وسحبت جسدها للخلف قليلا فجذبتها ليلي من لباسها لتقربها أكثر وهي تتفحص كسها ثم قامت متجهه لغرفة نومها وهي تقول لها إقلعي هدومك هنا وتعالي ورايا عريانة ... فاهمة عريانة، ودخلت ليلي حجرة نومها فخلعت كامل ملابسها وتمددت على السرير بينما وقفت ن ورا بالخارج في خجل شديد فكيف تخلع عارية بصاله المنزل ولكن صرخة ليلي من داخل الغرفة أجبرتها لتسرع وتخلع ملابسها بينما اسرعت تدسها بالمطبخ وتجري تجاه غرفة سيدتها عارية بينما ثدياها يقفزان ومؤخرتها تصفق فتصدر صوتا، لم تكن نورا نست لسعات الحزام على جسدها فأصبحت تطيع أوامر ليلي طاعة عمياء، وقفت نورا علي باب الغرفة وهي عارية ومطرقة بالأرض من الخجل فلم ترفع عيناها ولم تري أن ليلي عارية هي أيضا، نظرت ليلي لجسد نورا بينما نورا عاقدة يديها أمام جسدها لتخبئ كسها خجلا فقالت ليلي تعالي ... قربي، إقتربت نورا من سرير ليلي وأثناء إقترابها بدأ جسد ليلي العاري يظهر فبدأت ترفع عيناها لتجد سيدتها عارية هي أيضا، كان كس نورا مبللا من وضعها فهي تستثار من أي شئ جنسي بسرعة شديدة، وقفت نورا عند حافة السرير لتقول لها ليلي إتدوري يا بنت وريني جسمك، فبدأت نورا تستدير ببطئ وعينا ليلي تستدير علي لحم جسدها تتمعن في تلك التضاريس البكر حتي إستكملت نورا دورتها وعادت واقفة أمام سرير سيدتها فمدت يلي يدها مباشرة بين فخذي نورا لتجد مياه كس نورا تفضحها، فسحبت يدها بينما تفرك سوائل نورا بين اصابعها وهي تقول لها كسك مبلول ليه؟؟ ... هايجة؟؟، بالطبع لم ترد نورا ولكن ليلي إقتربت من جسد نورا وبدأت تتشمم بطنها بينما تحتضن مؤخرتها، صدرت أهه من نورا بينما ترغب فى الإمساك برأس ليلي ولكنها لا تستطيع، تركتها ليلي لتقول لها شايفة ماكياجي اللي هناك ده ... روحي هاتيه، كانت تشير بيدها تجاه أدوات تجميلها الموضوعة فوق التسريحة، استدارت نورا لتأتي بأدوات التجميل بينما تأكلها ليلي بنظراتها ولا تطيق صبرا عليها، أحضرت نورا طلب سيدتها التي أمرتها بالجلوس علي حافة السرير أمامها وبدأت ترسم وجه الفتاه ليبدأ شكل نورا يتغير تماما مع أدوات التجميل فهي أجمل من الجميع بدون ماكياج أما الأن فهي لا مثيل لها، لم تكتفي ليلي بتجميل وجه نورا بل وضعت قليلا من أحمر الخدود حول إستدارات ثدياها وعلي مؤخرتها بينما رسمت حلماتها وشرجها بأحمر الشفاه، برقت عينا ليلي وهي تنظر تجاه أجمل فتاه رأتها منذ يوم مولدها فلم تطق صبرا لتلقي بكل ما في يديها وترقد نورا وتنهال عليها تقبيلا وعناقا بينما تفرك كسها بجسد الفتاه بعنف، كانت أهات نورا عنيفة فقد ثارت نورا جدا من منظرها بعد التجميل وأحست بجمالها وجمال جسدها، أتت نورا شهوتها تلك المرة لك ن ليلي لم تكن قد أتت شهوتها بعد ولم تترك نورا فرقدت علي ظهرها فاتحة فخذاها وطلبت من نورا أن تلعق لها شفراتها وكانت نورا مشتاقة لكس ليلي الضخم فرقدت بين فخذاها بينما لسانها يقوم بمعركة محاولا التغلب علي إنتصاب زنبور ليلي القوي حتي صرخت ليلي حطي صباعك في طيزي ... حطي صباعك في طيزي، فدفعت نورا إصبعها لتخترق شرج ليلي بشدة فصرخت وهي تغلق فخذاها علي رأس نورا وترتعش فقد أفرغت شهوتهاقامت نورا بعد ذلك لتقوم بأعمال المنزل ولكن ليلي طالبتها بأن تبقي عارية طوال وجودهما منفردين بالمنزل ولا ترتدي ملابسها إلا بإقتراب وصول الاولاد من المدرسة، ومنذ ذلك اليوم أصبحت نورا الخادمة العارية صباحا فبمجرد خروج الأولاد تخلع ملابسها وتتجمل لسيدتها بعدما علمتها ليلي فن التجميل لتقوم بأعمال المنزل عارية تماما أما بصر سيدتها التي تطلبها للجنس أكثر من مرة في الصباحلم تكتفي ليلي بذلك بل كانت ترغب في أحداث أكثر إثارة فإتصلت في أحد الأيام بصديقة مقربة لها تدعي لبني، وكانت ليلي ولبني لا يفترقان قبل زواجهما ولكن بعد الزواج إنشغلت كل منهما عن الأخري بمشاكل الزواج والأولاد ولكن لم تنقطع إتصالاتهما وكانا يتحدثان فى الجنس سويا فهما لا يخجلان من بعضهما البعض، قالت ليلي للبني أنها ترغب في أن تريها نوعا جديدا من الخدمة المنزلية ودعتها ذلك الصباح لزيارتها ولم تمتنع لبني بل لبت الزيارة فأولادها بالمدارس أيضاكانت نورا عارية تنظف الصالة عندما سمعت طرقا علي الباب فأسرعت جارية للمطبخ تبحث عن ملابسها بينما وجدت نورا متوجهه لفتح الباب وهي تقول لها بتعملي إيه ... حتقعدي زي ما إنتي، ذهلت نورا من كلام سيدتها ولم تطع فقد مدت يدها لفستانها لتجد صفعة قوية علي وجهها توقعها أرضا بينما الشرر يتطاير من عينا ليلي، فتركت فستانها وتوجهت ليلي لفتح الباب، وقفت نورا لا تعلم ماذا تفعل بينما فتحت ليلي الباب لتجد صديقتها لبني فرحبت بها ودخلا ليجلسا بين الضحك والترحيب حتي صاحت ليلي قائلة نورا .... الشاي، سمعت نورا ولكنها لم تعلم ماذا تفعل فأعدت الشاي بينما إنتظرت قدوم ليلي لتأخذه فهي بالطبع لن تخرج أما ضيفة ليلي بهذا الجسد العاري، مضت بضع دقائق قبلما تصرخ ليلي ثانية فين الشاي يا بنت، لترد نورا من الداخل الشاي جاهز يا ستي، فقالت ليلي هاتيه، تجمدت نورا بمكانها فقدماها لا تسعفانها لتجد ليلي واقفة فوق رأسها تصرخ بها مش قلتلك هاتي الشاي، فردت نورا بهمس ألبس هدومي يا ستي ؟؟ فقرصتها ليلي في ثديها وهي تقول لها لأ ... تعالي عريانة زي ما إنتي، وتركتها لتجلس مع صديقتها بينما حملت نورا الشاي وسارت بأقدام ترتعش ووجهه ا ناظر للأرض لتخرج بالشاي، ذهلت لبني عندما رأت فتاه خارقة الجمال بينما تتجمل بتلك المساحيق التي لم تغطي وجهها فقط بل تغطي ثدياها ومؤخرتها ايضا فصاحت لبني إيه ده يا ليلي، فضحكت ليلي ضحكة غانية وهي تقول خدامتي الجديدة، وضعت نورا الشاي بينما تدلي ثدياها عندما إنحنت لتضع الشاي فقالت ليلي إيه رأيك، ضحكت لبني خجلا وهي تقول و**** لسة مجنونة زي ما إنتي يا ليلي ... ما إتغيرتيش، فنظرت ليلي لنورا وهي تقول إتدوري يا بنت خلي ستك لبني تتفرج علي جسمك، بدأت نورا تستدير لتنظر لبني لجسدها العاري وقد كان بحق جسدا مثيرا فقالت لبني لأ وإيه ... حاطلها ماكياج علي طيزها، فقالت لها نورا إنتي ما شفتيش الخرم، وقالت لنورا وطي وإفتحي طيزك، كانت نورا تشعر بالخجل الشديد ولكنها إنحنت ومدت كفيها لتبعد فلقتي مؤخرتها ولتنطلق ضحكة عالية من ليلي ولبني عندما يريان ذلك الشرج وقد إزدان بدائرة حمراء من أحمر الشفاه، فقالت لبني دا إنتي مدلعاها خالص، فردت ليلي أصل البنت تستاهل ... جسمها حلو قوي، وقالت لنورا تعالي هنا، فإقتربت نورا لتمسك ليلي أحد أثدائها وهي تقول شوفي لحمها طري خالص ... إمسكيها وجربي، فمدت لبني يدها لت مسك الثدي الأخر فوجدت الفتاه شديدة النعومة وجسدها لين تماما، فقالت أيوة و**** يا ليلي عندك حق، ومدت يدها الأخري تتحسس مؤخرة نورا الناعمة وعندها قالت ليلي لنورا خشي جوا ولما أعوزك حأندهلك، فإستدارت نورا داخلي للمطبخ بينما بدأت أثار سوائل شهوتها تسيب على فخذاها وهي تفكر إلي أين ستصل بها ليلي.
إنتظروني في الجزء القادم
وقفت نورا بالمطبخ بينما جسدها يرتعش من شهوتها فأي بنت في مثل تلك السن الحرجة تتعرض لما تتعرض له نورا لا بد أن تنهال شهوتها فورا، كانت تعليقات ليلي ولبني علي جسدها تصل لأسماعها فتزيد إثارتها فهما يتحدثان عن ليونة لحمها بينما ليلي تصف للبني شكل زنبورها الكبير فوقفت نورا وبدأت تدلك شفراتها وهي مستندة علي حائط المطبخ، كانت ليلي تتحدث مع لبني بينما بدأت تلاحظ أثار الشهوة علي لبني فقد إزدادت وجنتيها إحمرارا بينما كانت تفرك يديها بعصبية وتضم فخذيها أحيانا فسألتها عجبتك البنت؟؟ فردت لبني تهبل يا نورا ... و**** إنتي مجنونة مين يتخيل إن عنده خدامة عريانة فى بيته يندهها وقت مايحب زي ما إنتي بتعملي كدة، فردت ليلي أندهالك تاني دلوقت، وأدارت ليلي وجهها ناحية المطبخ فوجدت نورا مستندة للحائط تفرك شفراتها فقالت للبني بهمس تعالي شوفي البنت بتعمل إيه، فمدت لبني رأسها لتري نورا وهي تمارس عادتها السرية فجذبتها ليلي وقاما متسللين لتجدهما نورا فجأة واقفين أمامها يضحكان بالصوت العالي علي ما تفعل فسحبت يدها من بين فخذاها بسرعة بينما ليلي تقول من بين ضحكاتها للبني شوفي المتناكة بتعمل إيه، ثم مدت يدعا لتقبض علي زنبور نورا المنتصب وهي تقول للبني تعالي ناجذها الصالة نلعب فيها شوية، وسحبت نورا من زنبورها وهي تسير تجاه الصالة لتجرها خلفها من ذلك الزنبور المنتصب بينما تطلق نورا بعض صيحات الألم والشهوة وهي تسرع خلف سيدتها لكيلا يؤلمها جذب زنبورها، وصلت ليلي ولبني للأريكة ليجلسان بينما أمرت ليلي نورا أن تجثوا فى الأرض أمامهما ثم بدأت تداعب ثديها بقدمها ككرة فتقذفه ذات اليمين وذات اليسار وتطلب من لبني أن تشاركها هذا العبث فخلعت لبني حذائها لتشترك مع ليلي في تقاذف أثداء نورا مستخدمين إقدامهما بينما أمسكت لبني حلمة ثديها بين أصابع قدمها وبدأت تفرك ذلك الثدي لتتلوي نورا بين تلك الأقدام فهي تكاد تموت من شدة شهوتها، مدت نورا يدها تجاه أشفارها لتدلكها فركلت ليلي يدها لتبعدها وهي تقول للبني شوفي البنت عاوزة تلعب فى كسها قدامنا، ثم وجهت كلامها لنورا قائلة مالك يا شرموطة ... إيه هايجة، ثم وضعت قدمها الأخرى تحت كس نورا لتفرك كسها بأصابع أقدامها ولتفقد نورا سيطرتها تماما فإرتمت بالأرض تتلوي وتطلق صرخات شديدة بينما ليلي ولبني يضحكان علي ذلك المنظر، قالت ليلي للبني مش عاوزة تجربي لسان البنت . .. دي بتلحس لحس، قالت لبني لأ، فقد خجلت من ليلي فهما يتحدثان فى الجنس لكنهما لم يفعلا شيئا سويا من قبل، فقالت ليلي لنورا تعالي هنا يا بنت، وفتحت فخذاها لتدعوها بأن تدخل رأسها بين فخذاها، فأدخلت نورا رأسها بين فخذي سيدتها بينما لم ترفع ليلي فستانها فرأت لبني رأس نورا تتحرك أسفل فستان ليلي حتي رأت رأسها قد وصلت لأعلي فخذاها ثم بدأت تري ليلي وقد اغمضت عيناها بينما وضعت يدها على رأس نورا من فوق الفستان تدفعها بشدة، كانت نورا تلعق كس ليلي بشراهه فقد إعتادت على ما يمتع سيدتها فأمسكت بزنبور ليلي بين شفاهها ثم بدأت تلعق رأس ذلك الزنبور بحركات دائرية سريعة مستخدمة لسانها وكمية هائلة من اللعاب وبعدما تشعر ببدء إنقباضات مهبل سيدتها تلعق الشفرتان بينما تدخل لسانها بداخل مهبل ليلي مع كل نبضة من مهبلها وعندما تشعر بإقتراب قذف ليلي فإنها تسرع بإدخال إصبعها بشرج ليلي لتصرخ ليلي وتقبض علي رأسها بفخذاها ولا تتركها إلا عندما تهدأ إنقباضات مهبلها، رأت لبني تلك الحركات العنيفة لنورا أسفل فستان ليلي كما رأت صرخات ليلي وإنقباضاتها على رأس الفتاه فشعرت بالنيران تشتعل فى جسدها وبدأت تمد يدها تتحسس ل حم مؤخرة نورا الجاثية وشرجها فإزدادت إشتعالا ولم تكن نورا تنتهي من ليلي وترتخي الأخيرة مطلقة رأس نورا من بين فخذاها إلا وإمتدت يد لبني تمسك نورا من شعرها لتقذفها بين فخذاها بينما باعدت بينهما لتفسح مجالا لرأس نورا بالدخول بينما مارست نورا بكس لبني تلك الطقوس التي تعلمتها من ليلي فى لعق الكس والشفرات بينما جذبت نورا قدم لبني لتجلس فوقها فاركة كسها بقدم لبني أثناء لعق كسها، شعرت نورا بإنقباضات مهبل لبني وصرخاتها فعلمت أن نشوتها قد إقتربت فمدت إصبعها تجاه شرج لبني لتخترقة ولكنها وجدته شديد الضيق فهو ليس بالشرج المتمرس كشرج ليلي فوضعت إصبعها بكس لبني لتبلله جيدا من سوائلها اللزجة ثم دفعته بشدة بشرجها فصرخت لبني متألمة فهذه أول مرة بحياتها يغزو أحدا شرجها لكن مع متعة لعق نورا إستسلمت لتصب شهوتها فوق وجه نورا، لم تتخلي نورا عن قدم لبني فهي لم تأتي شهوتها بعد وظلت تدلك اشفارها بتلك القدم حتي أنزلت شهوتها وإرتمي جسدها الصغير تحت أقدام السيدتان اللاهثتان فوق الأريكةنظرت ليلي بالساعة المعلقة على الحائط ووجدت أن موعد عودة الأولاد من المدرسة قد إقترب فأمرت نورا بأن تذهب للحمام لتزيل اثار ادوات التجميل تماما وترتدي ملابسها لتعد طعام الغذاء بينما قامت لبني بخطوات متعثرة تجاه الباب لتعود لمنزلها بينما تقول لليلي بكرة الصبح حأجيلك ... أنا مش حأسيب البنت دي، فضحكت ليلي لتقول لها من بكرة حأقطع لها تذاكرعاد الأولاد من المدرسة لتعود الحياه بالمنزل لطبيعتها بينما كانت شهيرة فى شدة الإشتياق لنورا فأخذتها لحجرتها تروي لها ما تم باليوم الدراسي وتختطف اللحظات لتنال قبلة من بين شفتاها وهي لا تعلم أن معشوقتها نورا قد أصبحت لحما عاريا بالمنزل طوال ساعات النهار وليس لأمها فقط بل ولصديقاتها أيضالم يتغير شئ بحياه أفراد المنزل سوي المذاكرة فعلي يحضر له إثنان من أصدقائه ليستذكروا معه بالمنزل بينما شهيرة يأتي لها أستاذ كمال مدرس اللغة العربية ثلاث مرات بالاسبوع ليعطيها بعض الحصص الخاصة، وكان الاستاذ كمال شابا يافعا ولكنه كان لم يتزوج بعد بالرغم من أن سنة قد قارب علي الثلاثين ولذلك كان ينتهز فرصة وجودة مه شعيرة لينظر لاثدائها أو يحاول تلمس فخذاها من أسفل المكتب وهو جالس، وقد روت شهيرة ما يحدث لنورا التي بدأت تراقب يد الأستاذ كمال وهي تحاول الوصول لبعض الأجزاء من جسد شهيرة بينما كانت شهيرة تبتعد فهي مغرمة تماما بنوراكان أصدقاء علي حسين وطارق في مثل سنة بينما أفكار المراهقة تملا رؤسهم وكان علي يروي لهم ما يفعلة بكيلوتات نورا الخادمة وفي أحد المرات سرق لهم كيلوتا ليشاهدونه جميعهم وليصبحوا في شدة الإثارة وكان حسين يحث علي دائما علي الهجوم علي نورا وممارسة الجنس معها فهو يقول لعلي بأنها طالما لم تقل لاحد فهي ترغب في أن يمارس معها الجنس بينما طارق لم يكن مهتما كثيرا بذلك الموضوع بقدر إهتمامه بفارس الأخ الأصغر فقد كان فارس سمين الجسم ذو أثداء تشبة أثداء المراهقات الصغيرة بينما فخذاه الأبيضان السمينان يخلبان عقل طارق فهو لصغر سنه لم ينبت به شعر بعد ولم يزل يتمتع بنعومة بشرة الأطفال ولطالما كان طارق يتركهما يستذكران ليقول لهما بأنه سيساعد فيصل في مذاكرته ويقف بجواره ليغرس قضيبه المنتصب بكتف الصبي أو يتحسس فخذاه في لحظات خاطفة، كان طارق يرغب فى إنتهاز فرصة لينفرد بفارس بينما لم تواته الفرصة للأن فكان يكتفي بتلك اللمسات بينما كان فارس قد شعر بذلك الشئ القاسي الذي ينغرس بكتفه ولكنه لم يبدي أي ردة فعل، وفي أحد الأيام كان يجب علي الاصدقاء الثلاثة شراء أحد الكتب الخارجية وما أن إجتمعوا فقال علي لازم ن نزل دلوقت نشترى الكتب، فرد عليه حسين قائلا يلا بينا بينما تعلل طارق بأنه سيبقي نع فارس يساعده على المذاكرة لحين إحضارهم تلك الكتب فها هي قد واتته الفرصة للإنفراد بفارس، فنزل علي وحسين بينما أغلقوا باب الغرفة علي طارق وفارس فامامهم نصف ساعة على الأقل قبل العودة، وأثناء مرور علي علي المطبخ أوصي نورا بعمل شاي لطارق وإدخاله له الغرفةإقترب طارق من فارس الذي توقع أنه سيلتصق به كالعادة وفعلا إلتصق طارق بفارس وهو ينظر بكتبه ويقول له بتذاكر إيه؟؟ فرد فارس باذاكر علوم، فألقي طارق بثقل جسده بالكامل علي كتف فارس وهو مستندا علي قضيبه المنتصب فقال فارس أي ... أي ... بتوجعني، فإبتسم طارق وغير وضعه ليذهب للكتف الأخر ويعيد ما فعله وهو يقول طيب وكدة بأوجعك برضه، فرد فارس ايوة، فقال له طارق لأ يبقي إنت عيان ... قوم كدة وريني، وأوقف طارق فارس أمامه بينما جلس هو علي الكرسي متصنعا دور الطبيب وبدأ في تحسس جسد فارس وهو واضعه بين فخذيه، فأمسك طارق ثدي فارس يقرصه بشدة وهو يسأله هنا بيوجعك؟؟ وبالطلع تألم فارس من الصرخة ليقول له أيوة بيوجع، فقال له طارق لأ ... لازم أشوف، ورفع ملابس فارس ليجد ذلك اللحم الأبيض الناعم السمين مرر يده علي لحم فارس حتي وصل لثديه بينما تدغدغ فارس من يد طارق فوقف وجسده يتلوي وأعجبته تلك الحركة، أمسك طارق بثدي الطفل برقة وهو يرجه ويهزة وفارس يضحك بينما قضيب طارق كان قد إنتصب تماما، فبدأ طارق يجذب جسد فارس تجاه قضيبه ليصطدم به وهنا سأل فارس طارق قائلا إيه ده، فمد طارق يده وأمسك قضيب الطفل فوجده منتصبا فق ال له زي ده، فقال فارس بس ده كبير، فأمسك طارق يد فارس ووضعها علي قضيبه وهو يقو له شوفه كدة، بدأ فارس يتحسس قضيب طارق وقد أعجبه كبره بينما بدأ طارق فى إنزال ملابس فارس الذي لم يمانع فقد اعجبته يد طارق على قضيبه الصغير، بدأ طارق يتحسس مؤخرة وقضيب فارس الناعمان ثم قال له تعال هنا، وجعل فارس ينحني على السرير بينما بدأ يعبث فى شرجه بإصبعه قليلا ثم أخرج قضيبه وبدأ يمرره علي فخذي فارس وعلي مؤخرته، حاول طارق أن يدفع قضيبه بشرج فارس لكنه كان ضيقا جدا ولم يكن لدي طارق الخبرة الكافيه ليفعل ذلك فإكتفي بجلد فارس علي مؤخرته مستخدما قضيبه بينما بدأ يفرك قضيبه ليأتي شهوته وفارس سعيدا بتلك الحركات التي تهز لحمه السمين، في تلك اللحظة فتحت نورا الباب لتدخل حاملة الشاي فوجدت سيدها فارس منحنيا بينما سيدها طارق مخرجا قضيبه ويعبث به بمؤخرته، فزع الصبيان فور دخول نورا وإعتدلا بينما فارس يحاول حشر بنطلونه بلحمه السمين وطارق يحاول ثني قضيبه المنتصب لإدخاله بالبنطلون، ضحكت نورا وهي تقول الشاي لتضعه علي المنضدة وتخرج وهي ترمقهما بنظرة تعني بأنها قد فضحت سرهما.
إنتظروني في الجزء القادم
خرجت نورا تاركة طارق وفارس بالغرفة بينما أغلقت الباب وهي تكتم ضحكاتها من ذلك المنظر الذي رأته بينما كان طارق يقول لفارس تفتكر تقول لحد؟؟ فرد عليه فارس مش عارف، لحظات ودخلت نورا الحجرة ثانية لتقول سيدي فارس لوسمحت ثواني، خرج فارس وهو خائف متوقعا أن تكون أمه واقفة تنتظره لتعاقبه بينما نزل العرق الغزير من جبين طارق خوفا وخجلا، خرج فارس خلف نورا فأمسكته من يده وتوجهت تجاه المطبخ لتأخذه بعيدا عن الباب وتجثو بجواره وهي تقول حأعدلك هدومك علشان سيدي علي لما يرجع ما ياخدش باله إن هدومك طالعة، وبدأت نورا تعدل ملابس فارس بينما يدها تتحسس قضيبه الصغير ومؤخرته التي وجدتها ألين وأحلي من مؤخرة ليلي سيدتها ثم تركته وهي تصفعه على مؤخرته بدلال وهي تقول له خلاص ... كدة محدش حياخد باله، رجع فارس مسرعا للغرفة بينما هو غير مصدق نفسخ بأن نورا لن تكشف ما رأته ليدخل ويجد وجه طارق أصفر اللون وهو يتسائل عما حدث فأفهمه فارس بأنها كانت ترتب له ملابسه حتي لا يدرك أحدا بما كان يحدث له، عندها إطمأن قلب طارق وبدأ يضع يده مرة أخري علي مؤخرة فارس السمينة وحاول فارس الرفض لكن طارق أمسك به وأوقفه بين فخذاه يتحسس أثدائه بينما قضيبه المنتصب مغروسا في لحم مؤخرته فأحب فارس ذلك الوضع ووقف مستسلما، لم يمر وقت طويل حتى سمعا صوت علي وحسين وقد أتيا من الخارج فإبتعد فيصل بينما جلس علي ليداري إنتصاب قضيبه الواضح من تحت ملابسهأثناء خروج طارق وحسين لمغادرة المنزل إلتقت عينا نورا وطارق فإبتسمت نورا إبتسامة خبيثة بينما أطرق طارق عيناه أرضا فقد علمت نورا بشذوذه ورغبته في ممارسة الجنس مع أخو صديقه لكنه كان مطمئنا بأنها لن تقول لأحدمرت أيام علي ذلك المنوال فالصباح تتحول نورا لخادمة عارية لخدمة أغراض ليلي الجنسية التي بدأت تدعوا المزيد من صديقاتها ليشاهدوا عرض الخادمة العارية ويتمتعون بلعقها المتميز بينما كانت ليلي تبتكر كل يوم جديدا لتنعش رغبتها ففي أحد الأيام قامت بدعوة خمسة من صديقاتها اللائى تعرفن علي نورا مسبقا وأرقدت الفتاه العارية علي سفرة الطعام بينما قيدن يداها وقدماها لكي لا تتحرك ثم بدأن يشتركن سويا في رسم جسد الفتاه بالكريم الذي يستخدم في زينة الجاتوهات، فأمسكت كل واحدة من الخمسة صديقات بقمعا معبأ بالكريم وبدأن يرسمن علي جسدها خطوطا وورودا بينما لحظ نورا العاثر تلك اليوم كانت توجد صديقة لليلي إسمها كوثر، وكانت كوثر إمرأه عاهرة وشديدة الشذوذ فكانت مميزة جدا فيما تفعل فقد أمسكت قمعا وبدأت في إدخال أوله بمهبل نورا، كانت تعلم بأن نورا لا تزال عذراء ولكنها أدخلت جزئا من تلك الفتحة الضئيلة بغشاء بكارتها وبدأت تعبئ مهبل نورا من الداخل بالكريم بينما نورا تتلوي أمامهم من الشهوة والشبق ولا تستطيع الحركة لإطفاء شهوتها، ثم بدأن يلعقن الكريم من فوق جسد نورا بينما يتناوبن للجلوس فوق رأسها لكي تلعق لهن أكس اسهن حتي إنتشين الخمسة صديقات فوق جسد الفتاه بينما تركوها مقيدة تصارع شدة رغبتها حتي كادت نورا أن تجن فما كادت ليلي تحل قيدها حتي بدأت تتلوي وهي تفرك شفراها بعنف بينما وقفن مدعوات نورا يراقبنها وهن يتضاحكن عليها، كانت نورا تشعر القهر من تصرفات ليلي وإنعكس ذلك علي معاملتها لأبنائها فى المنزل فبدأت في إغراء علي بشدة بينما كانت تتحين الفرص وتعبث بمؤخرة فيصل حتي اصبح شرجه يتسع لإصبعين من أصابعها سويا بينما بدأت تحث شهيرة علي ممارسة الجنس مع الأستاذ كمالكان علي قد وصل لما يشبه الجنون من إغراءات نورا المستمرة بينما يحثه صديقه حسين علي ممارسة الجنس معها، وفي أحد الليالي لم يستطع علي النوم من إنتصاب قضيبه الذي بدأ يؤلمه من شدة الإنتصاب ولم تعد ممارسة العادة السرية علي ملابس نورا تكفيه بينما كلمات صديقه حسين تدوي بأذنيه، قام علي متسللا ووقف علي باب المطبخ يراقب جسد نورا النائم ثم بدأ يقترب منها وجثا محاولا رفع الغطاء عن جسدها، إستيقظت نورا فقد شعرت بأحدا يحاول رفع الغطاء فتصنعت النوم بينما تركت تلك اليد ترفع الغطاء، كانت نورا غارقة في النعاس قبلما تستيقظ فكان فستانها مرفوعا حتي سرتها، لم يكد علي يشاهد تلك الفخوذ البيضاء بينما يتكور بينها كس بارز حتي فقد صوابه فإنهال علي ساقيها تقبيلا ولعقا، لم يكن ممكنا أن تستمر نورا بتصنع النوم فهبت تستر جسدها وهي تقول مين؟؟ فحضنها علي بشدة وهو يقول بحبك يا نورا ... بحبك، لطمت الفتاه خداها وهي تقول يالهوي ... يا لهوي يا سيدي ... إنت مش حتسيبني فى حالي بقي، فلم يتراجع علي تلك المرة بل بدأ يستلقي بجسده فوق جسدها بينما يداه تتلمسان لحمها وشفتاه تسريان فوق رقبتها، حاولت نورا دفعه لكن ثقل جسده جعل ج سدها يستلقي بينما تلك الأنفاس واللمسات جعلت عضلاتها ترتخي رويدا رويدا بينما تقول له سيبني حرام عليك ... سيبني، ولكن التكور الموجود بين فخذي علي أنهي تلك المقاومة عندما إصطدم بعانتها فوجدت نورا نفسها مرتخية وغير قادرة على الحركة فمد علي يده يفرج عن قضيبه ليقفز خارجا ويصطدم بشدة بلحم نورا التي ردت عليه بأهه تزيده إنتصابا، كانت نورا تحاول التخلص من علي ولكن ليس برغبة حقيقية فإرتضام قضيبه المتصلب بعانتها يجعلها تدفعة بينما تفتح له فخذاها ليسقط جسده بينهما ولتجد رأس قضيبه ضاغطة علي عانتها بينما باقي القضيب يقسم الشفرتان ويغوص بينهما، كانت نورا تحاول كتم أصواتها لكيلا يشعر به أحد وتعطيه الفرصة ليثبت رجولته بجسدها، كان علي في قمة هياجه فأخذ قضيبه يتخبط بعانة وفخذي نورا بينما يحاول بحركات جسد علي الغريزية ان يجد مكمنه وأن يغزو جسد الأنثي المستلقية تحته، لم يجد قضيب علي غرضه بسهوله حتي ساعدته غريزة نورا بحركة جسدها ليلتقي مقدمة قضيب علي بشفرتي نورا وعندها لم يحتاج ذلك القضيب مساعدة ليشق طريقه ويبدأ دربه، دخل قضيب علي بداخل كس نورا بينما أحست نورا بألم عند مدخل مهبلها ولكن رغبتها وهيا جها طوال أيام وجودها بمنزل تلك العائلة جعلاها تتناسي ألامها وتترك ذلك القضيب ليملأ مهبلها ويصل لرحمها، لم يكن ببال نورا ولا علي بأنها قد فقدت عذريتها في تلك اللحظة بل كانت الشهوة والنشوة هما المسيطران بينما لم تعلم نورا هل ثدياها هما الموجودان بكفي علي الأن أم فلقتي مؤخرتها وأين تلعق شفاهه فتلاحم لحم جسديهما جعلهما في عالم أخر وهو عالم متعة أول جنس.
إنتظروني في الجزء القادم
كانت نورا تشعر ببعض الألم عندما يتنفض قضيب علي فيزيد سمكه ويشد علي فتحة مهبلها ولكنها كانت تحصل علي متعة تفوق الألم بمرات عديدة، لم تستغرق وقتا طويلا للحصول علي شهوتها فهي أول مرة يمتلئ مهبلها بشئ صلب يدلك جدران مهبلها الداخلية فأتت شهوتها وإنطلقت من بين شفتيها صرخة بينما تحتضن علي بشدة من فوق مؤخرته ليلتصق بها أكثر وليدخل قضيبه بشدة ليصل لرحمها فلم يتحمل علي هو أيضا ذلك وشعر بأنه سيقذف مائه، إستيقظت شهيرة علي تلك الصرخة وقد كانت هي الوحيدة التي تهتم بأمر نورا كثيرا فأسرعت جارية لتري ما بها وما أن وصلت لباب المطبخ حتي وقفت فزعة فقد كانت نورا ممددة علي الفراش بينما رأت أخيها يسحب قضيبه المنتصب من داخل مهبلها وهو يدله بشدة ليصب منيه فوق شفرات كسها من الخارج بينما هي راقدة بدون نفس أو حراك، لم تكن تتخيل شهيرة بأن قضيب أخيها قد بلغ ذلك الحجم وأنه أصبح مثل الرجال الذين تري صورهم علي شاشة الإنترنت فوقفت فاغرة فاها بينما تري أخيها يتنفض وهو ينزل أخر قطرات من قضيبه ليرفع ساق نورا المستسلمة بعد ذلك ويمسح رأس قضيبه علي مؤخرتها، خافت شهيرة أن يراها أخيها فأسرعت عائدة لحجرتها بينما ذلك ا لمشهد لم يفارق خيالها، كان علي قد إنتهي من شهوته فرفع ملابسه وأسرع لغرفته بينما بدأت نورا تشعر بألم بمهبلها ولكن نشوتها كانت تجعلها تبتسم بينما كانت غير قادرة علي النهوض لكي ترتدي ملابسها الداخلية فإكتفت بجذب الفراش علي جسدها لتغض في نوم عميق لم تذق مثله منذ مولدهاكانت شهيرة بحجرتها تبكي فقد شعرت بأن نورا قد خانتها وأنها أسلمت جسدها لشخص أخر ولكنها كانت تعود فتلتمس لها العذر ويصور لها عقلها بأن علي قد إغتصبها علي غير رضاها ولم تنم شهيرة ليلتها تلك وهي تكاد تجن من غيرتها علي نورافي الصباح الباكر وقبلما يستيقظ أحد قامت شهيرة وذهبت لنورا وجثت بجوار رأسها وبدأت تداعب شعرها بينما شعرت نورا بتلك المداعبة وظنت بأن علي لا يزال فوقها يضاجعها حتي سمعت صوت شهيرة وهي تقول برقة نورا ... نورا، فتحت نورا عيناها فزعة لتري وجه شهيرة أمامها مباشرة فشعرت بالخوف فهي تنام بدون كيلوت ولم ترتديه بعدما إنتهي علي منها وخافت أن ترفع شهيرة الفراش وتراها عارية، قالت لها شهيرة أنا شفت علي إمبارح وهو نايم معاكي، شعرت نورا بالخوف الشديد فبالتأكيد سوف تقول شهيرة لأمها وستطرد من المنزل بفضيحة ولكن أكمل شهيرة قائلة أنا عارفة أنه كان غصب عنك ... وإنه إغتصبك، فإرتاحت نورا لفكر شهيرة وقررت أن تجاريها فبدأت دموعها تنهمر وهي تقول لشهيرة أيوة ... أنا ما قدرتش أعمل حاجة وإضطريت أسكت علشان الفضايح، فقالت لها نورا لكن لازم أخليه يدفع الثمن ... أنا حأقول لماما، فلطمت نورا قائلة لأ ... لأ يا شهيرة وحياتي ... أنا مش عاوزة فضيحة ... كفاية إني خسرت شرفي، كانت تقول تلك الكلمات وهي تبكي فإنهمرت دموع شهيرة بجوارها فقد صدقتها وإحتضنت رأسها بصدرها ثم قالت لها قومي ... قومي إتشطفي وخلينا نشيل أثر الدم ده، رفعت نورا الفراش لتجد بقعة من الدم بين فخذاها فأجهشت بالبكاء أمام شهيرة التي أخذت تواسي فتاه فقدت شرفها، قامت نورا وساعدتها شهيرة في إخفاء الفراش الملوث بالدم بينما ذهبت نورا للحمام لتغسل كسهالم تكن نورا حزينة كما أفهمت شهيرة فهي تشعر بأنها فتاه ضائعة ولا يوجد لها أهل ليتفقدوا أحوالها وبمجرد دخولها الحمام حتي أسرعت تضع إصبعا بين شفرات كسها ثم بدأت تدخله بداخل كسها وهي تبتسم فقد صارت إمرأة ويمكنها الأن ممارسة الجنس كما تمارسه سيدتها ليلي وأن تدخل ما تشاء بداخل مهبلها، إنتهت نورا من تشطيفها لتخرج فتجد شهيرة تنتظرها لتسألها فيه ألم ... أنا عارفة إنه الفتح بيوجع خالص، كانت نورا لا تشعر بألم ولكنها قالت لشهيرة أيوة يا شهيرة ... حاسة بحرق شديد ... مش قادرة أضم رجليا، كانت شهيرة تشفق على نورا بشدة بينما إستغلت نورا شعور شهيرة تجاهها، لحظات وبدأ أهل المنزل يستيقظون فأسرعت نورا تقول لشهير بهمس أوعي تقولي لحد ... علشان خاطري، فطمأنتها شهيرة بأنها لن تخبر أحدا فتركتها نورا متوجهه لإعداد الإفطار بينما رأت شهيرة أخيها علي خارجا من غرفته فنظرت له نظرة نارية بها كم هائل من الغضب ولكنها عندما إستدارت لتدخل غرفتها رأت مرة أخري أمام عينيها مشهد أخيها وهو يسحب قضيبه من داخل نورا ويقطر قطراته علي شفراتها ثم يرفع ساقها ويمسح رأس قضيبه بمؤخرتها فشعرت شهيرة ببعض البلل يسيل من مكمن شرفها ولكنها طردت فكرها سريعا وبدأت ترتدي زيها المدرسيمرت الأيام علي التوالي بينما لم تكتشف ليلي أن نورا فقدت بكارتها فهي كانت تعبث بكسها من الخارج فقط ولم تفكر يوما بأن تفتح شفراتها أو تلعق كسها فهي لم تكن تهتم بها بقدر ما كانت تعبث بها لتتسلي أو لتأتي هي شهوتها، كما أن نورا قد إعتادت علي العري أمام صديقات ليلي وبدأت ترقص لهن على أنغام الموسيقي رقصات جنسية وساعدها في ذلك ذكائها وليونة ورشاقة جسدهاكان علي ينتهز أي فرصة ليجد نورا وحيدة فيبدأ في تحسس جسدها بينما كانت هي لا تزال تفهمه بأنها لا ترغب به وتهدده بالقول لوالدته ولكنه أصبح لا يهتم لكلامها فقد علم بأنها لن تقول لأحد فزاد من مداعباته حتي إنه كان يدخل إصبعه بشرجها حينما تمر أمامه أو يمر هو خلفها بينما لم تمكنه هي من نفسها مرة أخري خوفا من شهيرة، وبدات تفكر كيف تجعل شهيرة ترتبط بالأستاذ كمال مدرس اللغة العربية حتي يتسني لها المرح مع علي، فبدأت تراقب الأستاذ كمال وهو ينظر لثديي شهيرة بشغف كبير بينما يحاول أن يصدم فخذه بفخذها من أسفل المنضدة وهي تحاول تحاشي لمساته، بدأت نورا تحدث شهيرة عن الأستاذ كمال ونظرات الإعجاب التي ينظر بها لثدييها كما قالت لها بأنها تراه وهو يحاول أن يتلمس فخذاها من أسفل المنضدة بينما تبتعد هي، كانت شهيرة لا تفكر إلا في حبها لنورا ولكن مع كلمات نورا المثيرة بدأت شهيرة تشعر بإنوثتها وبأنه يوجد بجوارها قضيب يرغب في تحسس شفرات كسها الهائج فإتفقت مع نورا أن تترك الأستاذ كمال في ذلك اليوم يصل لفخذاها علي أن تتدخل نورا إذا لزم الأمرحضر الأستاذ كمال في موعده بينما كانت نورا قد أوصت شهيرة بارتداء بلوزة بأزرار لكي يتسني للأستاذ كمال أن يري لحم ثدياها من بين فتحات البلوزة، جلس الأستاذ كمال بينما عيناه لم تفارق الثديان اليافعان ولم تحاول شهيرا أن تداري ثدييها كما تفعل بكل مرة بل إنتصبت فبرز ثدياها أكثر بينما كانت ترقبها نورا من الخارج لتشجع أنوثتها وشهوتها، لم يمضي وقت طويل حتي بدأ الأستاذ كمال يهز فخذاه فبدأ فخذه يصطدم بفخذ شهيرة ولكنها تركت فخذها لتشعر بإرتجاجات فخذه وهي تدلك لحم فخذها فيرتج ذلك اللحم وشعرت بدغدغة تسري في جسدها فنظرت تجاه نورا التي شجعتها علي الإستمرار فتركت شهيرة فخذها يرتج وتركت الدغدغة تسري حتي وصلت لتنبه شفرتيها وتنبه أعضائها التناسلية بالإستعداد لتلقي المداعبة، دخلت نورا للحجرة تحمل الشاي ووضعته علي المنضدة بينما تنظر نظرات إثارة وشهوة لشهيرة لتثير غرائزها بينما شعرت شهيرة بالخجل فهي تشعر بأنها جسد يعد ليعاشر جنسيا من قبل من هم حولها الأن، إستدارت نورا بعدما وضعت الشاي بينما دفعت أحد الأقلام من علي المنضدة لتوقعه أرضا فقالت آسفة، بينما إنحنت لتحضر القلم وهي فى الحقيقة أرادت تفقد الوضع تحت المنضدة ووجدت قضيب الاستاذ كمال يكاد يخترق ملابسه بينما رأت كيلوت شهيرة مبتلا من بين فخذاها فاطمأنت لما سيحدث ثم غادرت الغرفة بينما أغلقت الباب جيدا خلفها وبذلك قطعت علاقة شهيرة بالعالم الخارجي تماما.
إنتظروني في الجزء القادم
أبعدت شهيرا فخذها بحركة تلقائية عندما وجدت باب الغرفة قد اغلق عليها مع الأستاذ كمال بينما بدأ قلبها بنبض بعنف شديد، كانت عينا الأستاذ كمال تراقبان ذلك الثدي المنتصب والظاهر جزء منه من بين أزرار البلوزة التي ترتديها شهيرة بينما قضيبه أصبح في أشد حالاته إنتصابا، بدأ الأستاذ كمال يقرب فخذه ثانية ليلمس فخذ شهيرة اللين فتركت شهيرة فخذها، قال الأستاذ كمال لشهيرة تعرفي إنك من أجمل بنات المدرسة، إبتسمت شهيرة لمجاملة الأستاذ كمال وقالت له شكرا، فقال لها لا و**** انا بأتكلم جد ... إنتي من أحلي بنات المدرسة، أطرقت شهيرة عينيها خجلا بينما تشعر بتزايد ضغط الأستاذ كمال علي فخذها، قام الأستاذ كمال من علي الكرسي وبدأ يشرح لها وهو يسير حولها إلي أن إقترب منها وشعرت بقضيبه يلتصق بكتفها، سرت رعشة بجسدها وإنتفضت بينما تنظر بطرف عينيها لذلك الشئ الصلب الذي إلتصق بكتفها فزاد كمال من ضغطه ليغوص بروز قضيبه بلحم كتفها اللين، إرتخت عينا شهيرة وحاولت الكلام ولكن خرج الكلام من بين شفتيها ككلام السكاري فقالت أستاذ كمال، كانت لهجتها مع إرتخاء جفونها مثيرا جدا فتشجع كمال ومد يده يحتضنها ويدفعها أكثر تجاه ق ضيبه، حاولت شهيرة رفع يدها لتبعد يد كمال فلم تستطع تحريكها فكل ما إستطاعت فعله هو رفعها ووضعها علي يده التي تحتضنها بينما كانت تكتم أنفاسها خشية صدور صوت يدل علي إنتصاب أشفارها، بدأ كمال يحرك وسطه فشعرت شهيرة بقضيبه يتحرك علي كتفها فأغمضت عيناها لتري مشهد قضيب أخيها وهو خارجا من جسد شهيرة فشعرت وقتها بأن شيئا يخرج من بين فخذيها، أنزل كمال يده تدريجيا من كتفها فوصل لثديها ووضع كفه فوق الثدي الذي ملا تجويف كفه وعندها لم تستطع شهيرة كتم أنفاسها أكثر فصدر منها صوتا أخجلها كثيرا ولكنه شجع كمال علي البدء في حل أزرار البلوزة ولتصبح يده علي لحم الثدي الذي كان يراه، كان ثديها مدهشا بتلك الحلمة الوردية المنتصبه فبدأ كمال يعتصر الثدي ويدلكه بينما تركت شهيرة أنفاسها تلهث فلم يعد هناك فائدة من كتم تلك الأنفاس، مد كمال يده ليفرج عن قضيبه من محبسه بينما لم تراه شهيرة حيث أنها كانت مغمضة العينان لتفاجأ بشئ ناعم الملمس يسري علي رقبتها وخدها فمدت يدها لتجد شيئا صلبا قاسيا متصلبا علي كتفها، كان قضيب كمال من ذلك النوع المفلطح فكان عريضا بينما رأسه كبيرة الحجم، فزعت شهيرة عندما لمست ما يوجد فوق كتفها ويتحسس لحمها فقد كانت تظنه يد كمال ففتحت عينيها لتراه أمام عينيها فصرخت ودخل بقلبها قليلا من الرعب فهي كانت تري ما تري فى الصور ولكنه تلك المرة متصلبا أمام عينيها مباشرة، تعلثمت شهيرة في الكلام فبدأت تخرج كلاما لا معني له لأ .. لأ .. أستاذ كمال ... شيله إبعده، كانت يد كمال تعتصر ثديها بقوة بينما تطالب شهيرة بإبعاد قضيبه ويدها متشنجة علي ذلك القضيب بقبضة قوية، في تلك اللحظة فتح باب الغرفة ودخلت نورا لتجد ذلك المنظر أما عينيها فإنتفض الإثنان رعبا ومدت شهيرة يدها تغلق أزرار صدرها بسرعة بينما إستدار كمال لعطي شهيرة ظهره محاولا إدخال قضيبه بملابسه بينما ككان الإنتصاب يعانده في ثني قضيبه، إبتسمت نورا وأغلقت الباب خلفها بسرعة وتقدمت تجاه المنضدة لتأخذ كوب الشاي الذي لم يشربه كمال فقالت له الشاي برد ... أعملك غيره يا أستاذ، رد كمال بتعلثم لأ لأ شكرا، فوضعت نورا كوب الشاي بالصينية وقبلما تخرج تقدمت تجاه شهيرة ومدت يدها لتحل أزرار بلوزتها بالكامل وتكشف جسدها عاريا بينما كمال ينظر بدهشه غير مصدق لما يحدث فقالت شهيره وهي في طريقها لمغادرة الحجرة أنا واقفة برة ... لو عاوزين حاجة إندهوني، وخرجت نورا تاركة شهيرة وقد تعري ثدياها وبطنها بينما لم يفلح كمال في إدخال قضيبه المنتصب بملابسه، كانت شهيرة تحاول رفع يديها لتداري لحمها العريان ولكن الدهشة قد أقعدتها كتمثال بينما إستدار كمال ليجد اللحم الأبيض البكر أمامه فإنهال عليه تقبيلا ولعقا ففقدت شهية كامل وعيها وبدأت تحتضن رأسه بينما أصابعها تسري بين خصلات شعرة وهي تشعر بثديها داخل فمه والحلمة تشترك مع لسانه في حرب كل منهما يريد إثبات ذاته للأخر، رفع كمال شهيرة كطفل صغير ليجلسها فوق المنضدة وبدأ يرتضع شفتاها بنهم بينما لسانه يجول بداخل فمها، كان قضيبه قد أصبح في مستوي أفخاذها فرقد عليهما ليتحسس لحمهما وليتحسسا صلابته، مدت شهيرة يدها لتحرك قضيب كمال فوق فخذيها وقد أعجبها ملمس رأسه الناعمة، دفعها كمال ليبدأ في لعق رقبتها وينزل رويدا رويدا متجها تجاه غايته، لم تستطع شهيرة الجلوس أكثر من ذلك فإنزلق جسدها ليتمدد فوق المنضدة بينما ساقاها مدليتان لأسفل، بدأ كمال يلعق بطن شهيرة ويدخل لسانه بسرة بطنها يلعقاه من الداخل فبدأت شهيرة تتلوي وهي تضم فخذيها بعنف علي شفرتاها لتعتصرهما بين عضلات فخذيها القويتين، مد كمال يده من أسفل الجيب الذي ترتديه نورا وتحسس فخذاها الناعمين فوجدتها تضم فخذيها بعنف شديد فرفع الجيب وبدأ يلعق ما بين الفخذان المتشنجان فبدأت عضلاتهما ترتخي فأبعدهما بيديه ليشاهد الكمية الهائلة من البلل الذي يغطي كيلوتها الصغير فإقترب يتشمم رائحة شهوتها وجعلتها أنفاسه تجذب رأسه بعنف تجاه موطن عفتها ليجد كمال الطريق أمامه مفتوحا فأبعد كيلوتها فظهرا شفران ورديان يذهبان بالعقول بينما يظهر بأعلاهما زنبور منتصب وكأنه مستعدا للدفاع عن شرف تلك الفتاه فلم يدع كمال له الفرصة فإنقض عليه يلتهمه بشغف بينما بدأت تصرخ نورا وهي تتلوي ليفتح كمال الشفرتان بيديه ويلعق ما بينهما ليعود مرة أخري للزنبور يعتصره بلسانه حتي يرسل له مزيدا من إفرازات الفتاه البكر، كان كمال يدفع قضيبه فوق ساق شهيرة فبدأت تداعب خصيتاه المتدليتان بقدمها، إنتصب كمال وإقترب بقضيبه ليبلل رأسه من شفرات شهيرة التي كادت تجن عندما شعرت بتلك الرأس الناعمة تمرق من بين شفرات كسها ولكنها قالت ما بين الحلم والحقيقة ما تإذينيش يا أستاذ ... أنا بنت، فقال لها كمال ما تخافيش، فتركته حيث أنها لم تكن تستطيع فعل ما هو أكثر من ذلك، بدأ كمال يدلك رأس قضيبه بسرعة شديدة بين شفرتي كسها ليتبلل قبلما تصدم تلك الرأس الكبيرة رأس زنبورها الصغيرة، شعرت شهيرة بنشوتها علي شكل إنقباضات عنيفة جدا بحوضها ورحمها وأدت تلك الإنقباضات لنزول سوائل من مهبلها تدفعها إنقباضات ذلك المهبل فتبلل قضيب كمال بالكامل ولم يتحمل فشعر بالمني يأتي مسرعا متجها لفتحة قضيبه فأبعده عن الشفرات ليلقيه علي بطنها وتبدأ سوائله تخرج دفعات علي بطنها بينما من شدتها تصيب رقبتها وثدياهاكانت شهيرة ممددة غائبة عن الوعي تطلق أهات مثيرة من شفتاها بينما بدأ قضيب كمال في الإرتخاء فوضعه بكف يدها ليرتخي تدريجيا علي كفها تاركا خلفه خطا من سائل شفاف علي كفها، كانت شهيرة ترغب في أن يفعل كمال بها ما رأت أخيها يفعله فقالت له بخجل إمسحه في وركي، ورفعت له ساقها قليلا فإبتسم كمال وأمسك قضيبه يفرك رأسه بفخذها فمدت يدها لتفركه علي مؤخرتها كما رأت أخيها يفعل بنورا فأكمل كمال تلك المهمة وفرك قضيبه بمؤخرتها التي كانت تهتز مع فركات قضيبه فقال لها كمال معلش ... أنا عقلي طار وما لحقتش ألعبلك فيها النهاردة، فخجلت شهيرة جدا ولكنه أكمل الحصة الجاية ناخذها من ورا، وقرضها قرصة خفيفة بمؤخرتها وإبتعد يدخل قضيبه بمكمنه ويدعوها للقيام فقد تأخروا عن موعد الحصة، فنهضت بينما أشرق وجهها وإحمرت وجنتاها تعيد لحمها العاري أسفل ثيابها.
إنتظروني في الجزء القادم