استيقظت عندما سمعت والدي ينزلان إلى الطابق السفلي وبعد نصف ساعة سمعت والدي يقود السيارة مبتعدًا، وبعد قليل عادت والدتي إلى الطابق العلوي ودخلت غرفتي و سألت إذا لم يكن علي أن أعمل...لا لقد قلت ذلك قبل أن أذهب إلى السرير...قالت أمي، أوه نعم، لقد نسيت ذلك... بينما كانت واقفة بجوار سريري والشمس تشرق من خلال النافذة ونظرت من خلالها و من خلال ثوب النوم الرقيق.. ورأيت أنها لم تكن ترتدي أي سراويل داخلية، وكانت حلماتها الصلبة تبرز تقريبًا من خلال ثوب النوم ..وسارت أمي إلى الخزانة وانحنت قليلاً لتلتقط منشفة ... فرأيت مباشرة شفريها الحلقي الناعم وشعرت بقضيبي كالمعتاد الحديدي..هل هذا بسببي...سألت والدتي وجلست على حافة سريري وفركت قضيبي وخصيتي بيدها، في غضون ثوانٍ قليلة كان الديك الآن صلبا بشكل مستقيم وأمسكت به أمي وركضت عليه صعوداً وهبوطاً،عندما ضغطت عليه بقوة أكبر...انحنت للأمام وشعرت بشفتيها الدافئتين حول ديكي.. نزلت على يديها وركبتيها ولعبت مع خصيتي وقمت بإدخال يدي تحتها. لعبت بثدييها المتدليين مثل الكمثرى الناضجة تحت ثوب نومها...فركت حلمتها التي شعرت أنها أصبحت أكثر صعوبة، وبعد فترة دفعت ثوب نومها إلى أعلى وسحبتها بصدرها فوق وجهي وأخذت الحلمة الصلبة الكبيرة في فمي...دفعت أمي حلمتها بشكل أعمق في فمي وامتصتها للحظة حتى وقفت مرة أخرى وجلست فوقي...وأمسكت قضيبي ووجهته بين شفريها وغرقت ببطء فوق طولي البالغ 20 سم وقضيب يبلغ سمكه 5 سم تقريبًا حتى يصبح تمامًا في كسها الرطب الساخن... تجلس ساكنة للحظة وتبدأ في ركوبي بعد فترة...و أنا ألعب بثدييها وأسحب حلماتها بلطف واستمتع برطوبة كسها أصبح ...استمرت في ركبي و هي تتاوه و تتوحوح ....أههههه...أحححححح بصوت أعلى وفجأة غرقت بعمق فوق قضيبي وهي تعض شفتها وشعرت ...جلست فوقي لفترة ونزلت واستمرت في الجلوس على يديها وركبتيها بجانبي على السرير... الآن بعد أن كانت لا تزال تتأوه...جلست خلفها ووجهت قضيبي بين شفريها مرة واحدة ...وأعطت والدتي صرخة قصيرة عندما اصطدام قضيبي في عمق كسها بعنق رحمها دفعة واحدة، لقد مارست الجنس معها بشدة و دفعت ديكي عميقًا في كسها، وبدأت والدتي تتأوه بصوت أعلى مرة أخرى عندما شعرت أن ديكي يزداد سمكًا...كما أنها جاءت بشكل صادم مرة أخرى عندما قمت برش كسها بالكامل، وأمسكت ديكي عميقًا في كسها لفترة من الوقت وسحبته ببطء ثم أمسكت أمي بقميص نومها الذي ضغطته على كسها لتلتقط المني المتساقط...و بعدها أخذت رأس قضيبي في فمها وتمتص آخر قطرة منه وتمسحها حتى تجف... وسمحت لي بالسقوط على السرير ووالدتي استلقت بجانبي وارتعشت عندما فركت حلمتها الصلبة بيدي... ستريحنا لفترة من الوقت قبل أن نذهب إلى الحمام معًا ونستحم معًا، ونغسل بعضنا البعض...وعندما تغسل أمي قضيبي ويصبح الأمر صعبًا مرة أخرى، أقلبها وأضغط على قضيبي بين شفريها مرة أخرى...سألتني أمي هل لا يزال بإمكانك ذلك بمجرد بينما كانت تتأوه، انحنت إلى الأمام على الحائط ودفعت قضيبي عميقًا في كسها الرطب عدة مرات وسحبته للخارج ووضعت رأس قضيبي على نجمتها... ودفعت رأس قضيبي ليخترق شرجها و يفسح الطريق داخل أسعارها... قبل ترفض والدتي لأنها كانت تعتقد أنه لا يستطيع الدخول إلى هناك، صرخت مرة أخرى وبعد فترة بدأت تتأوه ولعبت ببظرها وعندما شعرت أنني على وشك القدوم مرة ضغطت بقوة أكبر على البظر وجاءت والدتي أيضًا مرة أخرى و بعدها ...رششت امعاءها بمزيد من المني استدارت عندما سقط قضيبي الناعم من مؤخرتها وقبلتني على شفتي...اغتسلنا بعضنا البعض لفترة من الوقت وأخذت قضيبي الملتوي في فمها قبل أن نخرج من الحمام..وبعد أن جففنا أنفسنا، ذهبنا لارتداء الملابس ونزلت أنا إلى الطابق السفلي وبعدها تبعتني أمي ..تناولهنا وجبة الفطور مع... بعدها سألتني إذا من الممكن انأذهب للتسوق معها، وعندما عدنا من هناك ووضعت والدتي البقالة في الخزانة وقفت خلفها ووضعت ذراعي حول خصرها و يدي حول ثدييها، ثم تأوهت لقد ضغطت بلطف على حلماتها الصلبة... هل أنت في مزاج جيد مرة أخرى، سألت ودفعت يدها بيننا وفركت المنشعب حيث بدأ قضيبي ينتفخ مرة أخرى...