لَهيبُ الشَّوْقِ
حَبيبَتي : كَيْفَ أُثْبتُ لَكِ أنّي أَهـيمُ فيكِ عِشْـقاً
فَأَنْتِ تَتَرَبَّعينَ في كُلِّ جُزْءٍ مِنْ فُـؤادِيَ سُــهْداً
فًلًهيبُ الشَّوْق قَدْ أَعْياني ، وَهامَ الْقَلْبُ سُـقْماً
أَنْتِ دِفْئي وَشـفائي عنْدَما يَضُمُّ الصَدْرُ حُضْناً
دَوائي رَحيقُ الشَّوْقِ وَهِيَ...