رِياحُ الشّوْقِ
لَهيبُ الشّـوْقِ أَحْرَقَني ، تَعالي أَخْـمِدي ناري
وَأَسْمَعُ هَمْسَ أَشْواقِك ، فَذابَتْ بَيْنَ أَحْضاني
وَأَهْمِـسُ لَك أَحِبّكْ دوم ، وَزادَ الْوجْدُ أَرْكاني
أَنا الْمَحْمومُ مِنْ بُعْدٍ ، وَأَعْيا الْحُزْنُ أَوْصالي
وَلَيْتَكِ تَسْـكُني روحي ، فَأنْتِ الرّوحُ وَالْغالي...