مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة سحاق قصيرة اميرة المتزوجة وجارتها نجلاء


دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
6,912
نقاط نودزاوي
1,511
أنا سيدة متزوجة اسمى اميرة من مصر وجوزى مسافر بس لأول مرة بكتب قصة وحصلت معي حقيقة مع واحدة جارتى تعرفت عليها وباب شقتها قصاد باب شقتى
وفى يوم كنت واقفة في السوق باشترى حاجات البيت وكانت واحدة واقفة جنبي لابسة عباية سعودى المهم اتعرفت عليها واسمها نجلاء وفضلت تتكلم معايا وطلعت الست من نفس المنطقة اللي أنا فيها وبعد ما تعرفت عليها تبادلنا تليفونات بعض واتكلمنا مع بعض . المهم بعد كام يوم تعرفت عليها أكثر واتضح أنها جارتي اللى قصادى على طول وأنا ما أعرفش . وتقابلنا وصرنا صاحبات وصديقات يعني تيجي عندي على البيت وأنا أروح عندها وبعد كده بقينا نحكي لبعض أسرارنا وما بقاش فيه بينا أي حاجز يمنع أي كلام في يوم من الايام . نسيت اقول لكم انا بعد سفر زوجى كنت بحب اقرا قصص السحاق وكانت بتعجبنى واصبحت اتمنى ممارسته - وبعد صداقتى بجارتى نجلاء وفى يوم كانت عندى فى شقتى
قلت لها: أنا باكتب قصص سكس تحبي تقري حاجة منها ابتسمت وقالت لى ياريت
وجبت لها بعض القصص وكانت عن السحاق .. وحك الكس فى الكس والبظر فى البظر وبعد شويه قلت لها ايه رائيك يانجلاء قالت لى حلوة اوى
وبدأنا أقرأ لها قصة أخرى من قصصي السحاقية … تهيجنا… ولاقيتها بتحط ايدها على صدرها ومن غير مانشعر قربت شفايفى لشفايف نجلاء لقيتها متجاوبة معايا وبتتنهد ونزلنا رضع وبوس فى شفايف بعض بطريقة شهوانية وتمصللى لسانى وامص لها لسانها
وبدأت أخلع لها هدومها وهي كذلك لما بقينا من غير ملابس بدأت أمص لها صدرها وهي تتأوه… آاااااااااااااه.. آاااااااااااه… لاقيت نفسي مش قادرة أقف معها . جلسنا عكس بعض يعني بقي على كسها وبقها على كسي وبدأنا نمص أكساس بعض وفضلنا أنا وهي نمص أكساس بعض . وبعدين قمت وشدتها ودخلنا على السرير ورحت مصيت لها فى رقبتها وهى كمان تمص لى رقبتى ونرضع شفايف بعض
وبعدين قمت وحطيت كسي على كسها وبدأنا نتساحق… لما قربت من الإنزال قمت من بين رجليها وحطيت كسي عند وجهها ونزلت عليها وهي لحسته كله وتقول لي طعمه لذيذ اوى
وبعد كده فضلت أفرك في كسها لحد ما نزلت عسلها وأخذته كله في بقي . وبعدين قمنا على الحمام الخاص بغرفتي واستحممنا وعدنا إلى غرفة نومي بعدما ارتدينا كولوتاتنا مرة أخرى. ولم أشعر إلا وأصابعى تتسلل ثانية تحت كولوت صديقتى ، أتحسس كسها بينما لم تقاومنى وباعدت هى بين فخذيها توسع لأصابعى ، وسرعان ما وضعت يدها على يدى تتحسسها بحنان بالغ ، وتضغط يدى بين شفتى كسها أكثر ، كانت عيناها ساهمتين وهى تنظر فى عينى ، وسالت من عينيها دمعتان فى بطء وهمست لى: (اميرة أنا بأحبك قوى أكتر من حياتى) .
فقلت لها: (وأنا أحبك أكثر من حياتى يانجلاء أنت أغلى حبيبة وصديقة لى ، تعالى نقسم ونتعاهد على الوفاء والأخلاص وأن نكون لبعضنا دائما ولا نفترق ولا نتخاصم أبدا)
ودون أن ندرى تلاقت شفاهنا فى قبلة صغيرة ورقيقة جدا، ما كان ألذها وأطعمها ، كانت أجمل قبلات لى فى حياتى فى شفتى ، بثت فيها صديقتى كل الحب والمودة والحنان ، فأحببت تلك القبلة وعشقتها ، واقتربت بشفتى أتوسل منها المزيد من تلك القبلة ، فرحنا نتبادل القبلات ببطء ثم بسرعة بالعشرات ثم بالمئات بجنون وبسرعة ، وتعانقنا عناقا لم أعرفه فى حياتى ، ويدها كانت تتحسس ثدييى الكبيرين وحلماتى المنتصبة ، بينما يدى كانت تدلك بقوة كسها المبلول، جن جنونى ، فنزعت لباسها من أردافها وهى مستسلمة تماما لى ، ورحت أنا الأخرى أنتزع لباسى ، وأخذتها فى أحضانى وهبطنا الى السرير حيث رقدت مرة اخرى فوقها ودسست كسى على كسها الطرى بقوة ، ورحت أدعك كسها بكسى خفيفا بخوف وحرص فى البداية ، فتصادم بظرى ببظرها فتوهجت نيران الرغبة الجنسية فى جسدينا وانفجرت براكين جسدينا، وتقابلت الشفايف وانزلق لسانى بين شفتيها أريد المزيد من القبل ، فوجدتها تمتص لسانى باستمتاع وتلذذ أشعل بداخلى كل اللذات التى لم أقرأها فى كتاب أبدا، واختلط سائلى المنهمر بسائل كسها المتفجر، فانزلقت شفايف الكسين على بعضها وتداخلت وتعانقت وتصادم البظران بقوة فى انزلاقات لزجة لذيذة ، وارتفع صوت حبيبتى فى تأوهات وشهقات وهى تزداد فى عناقى وتتشبث بأحضانى تضمنى وكأنها تهرب من الموت، وتعانقنى بلهفة وهى تصرخ من الاستمتاع ، وأنا أفعل مثلها.
وتساحقنا كمان مرة في الحمام ومن يومها وإحنا كل يوم بنعمل مع بعض
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى