مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
7,820
نقاط نودزاوي
16,089
الجزء الاول : تحقيق
———————-
خطوات تضرب على الارض وسط سكون يعم الغرفة الضيقة. توقفت الخطوات وضرب الرجل الواقف على الطاولة بقوة ثم انحنى بجانب شخص جالس امام الطاولة وقال له بحدّة: كل الأدلة التي بحوزتنا تقول انك قتلت السيدة شيرين عزمي، بصماتك على الكأس وآثار السم في الكأس وبقايا السم في جيب بنطالك، وال DNA الخاص بك موجود تحت اظافر المغدورة. ورقبتك مخدوشة ، صدقني لا فائدة من الانكار يا فادي. اعترف.
اطرق فادي نظره الى حيث يديه المكبلتين على الطاولة وقال: لم أفعل شيئا ولا اعرف هذه السيدة أصلاً.
زمّ المحقق شفتيه وقال : تنكر معرفتها؟ ولماذا كنت تتردد على بيتها خلال الشهور الماضية؟ كاميرات البنك في أسفل العمارة لقطتك مرارا وانت تدخل البناية.
قال المتهم بصوت يحاول ان يبدو واثقا: انا مندوب مبيعات وادخل كل بنايات المنطقة.
سكت المحقق برهة ثم سأل المتهم فجأة: هل أنت على علاقة غير شرعية بالمغدورة ؟
نظر فادي الى المحقق بطرف عينه ثم قال: قلت لك الف مرة انا لا اعرف هذه المرأة.
المحقق : انظر يا فادي لو بقيت تنكر لمائة عام لن يصدقك أحد، بصماتك في شقة المغدورة. وبصمتك الوراثية في اظافرها. عندما حاولت مقاومتك. سأكون أسعد انسان عندما ارى حبل المشنقة يلتف حول عنقك.
لم يجب فادي ، واصل المحقق: زوج المتهمة السيد صالح الأسمر يتهمك بالقتل.
علت وجه فادي تعابير عدم الارتياح والحزن وقال: وهل قال لك انه يعرفني؟ كيف يتهمني بالقتل وهو لا يعرفني.
قال المحقق: إنه يقول أنك كنت على علاقة مع زوجته وانها ذكرت اسمك مرتين أمامه على انها على علاقة معك اثناء شجارهما.
وضع فادي رأسه بين يديه المكبلتين وسأل بانكسار: هو قال ذلك؟
رد المحقق: نعم
قال فادي: ولماذا لا يكون هو من فعل ذلك ؟
المحقق: وكيف يفعل ذلك وهو خارج البلاد عند حدوث الجريمة.
تسرع فادي بالاجابة: لا لم يكن خارج البلاد.
أمسكه المحقق من كتفه وعلى وجهه ابتسامة خبيثة: وكيف لك ان تعرف ذلك وانت تنكر معرفتك بالمغدورة وزوجها؟
ارتبك فادي وقال: انا لا اعرفهما. لكن يبدو انه يريد الصاق التهمة بي ولذلك اشك في كلامه.
المحقق يضغط على كتف فادي بقوة: فادي التحقيق مسجل بالفيديو والصوت وانت تعلم ان السيد صالح لم يكن خارج البلاد. هل كنت تراقب العائلة؟ لماذا قتلتها؟ لم تغتصبها ولم تسرق المنزل ودخلت بالمفتاح وكنت داخل المنزل لفترة قبل قدوم المغدورة من عملها. الكاميرات اوضحت دخولك البناية الساعه العاشرة صباحا. والمغدورة وصلت البيت الساعه الواحدة ظهرا. ولم تخرج من البناية الا الساعه الواحدة والثلث . انا لا يهمني اعترافك. انت القاتل. ولكنني اريد معرفة الدوافع. هل انت على علاقة بالسيدة شيرين ؟ أجب.
سكت فادي ثم اخذ يبكي. سأله المحقق: هل تحس بالندم؟.
لم يجب فادي واجهش بالبكاء، كان قد استهلك تماما من ساعات التحقيق الاربعة المتوالية.
ربت المحقق على كتفه وقال: فادي اعترف بكل شيء ، قد يكون الدافع سبباً في تخفيف العقوبة. ولكن لا فائدة من الانكار. لماذا قتلت شيرين عزمي؟
توقف فادي عن البكاء ونظر الى المحقق وسأله بعيون دامعة: سأعترف اذا اجبتني على سؤالي بصراحة ، هل تعدني ؟
قال المحقق باستغراب: أعدك
قال فادي : هل اتهمني صالح الاسمر زوج القتيلة بالقتل؟
اجابه: نعم
أغمض فادي عينيه وسأل: وهل قال لك انه لا يعرفني شخصيا؟
اجابه المحقق: اسمع هل تحقق معي انت. انا المحقق ولست انت.
صرح فادي بحدة: انت تريد الاعتراف. ووعدتني بإجابتي حتى اعترف.
هدأ المحقق وقال : نعم السيد صالح يقول انه سمع باسمك من زوجته اثناء شجار بينهما. وانه لا يعرفك
صكّ فادي على اسنانه وقال : حسنا يا سيدي المحقق انا اعترف انني قتلت السيدة شيرين عزمي. تسللت الى شقتها في الصباح وكنت انوي اجبارها على شرب السم حتى لا اترك اثراً. ولكنها قاومتني وخدشت رقبتي. ثم ضربتها على وجهها وامسكت كأس الماء الذي كنت قد وضعت فيه السم واجبرتها على شربه. لم اكن اريد ان اقتلها بطريقة تثير الشك بمسدس او سكين او حتى خنقاً. كنت اريدها ان تموت بسلام وحسب.
ثم بدأ فادي بالبكاء بقوة.
بادره المحقق: ولماذا قتلتها؟ هل كنت على علاقة محرمة بها؟
سكت فادي عن البكاء ونظر بعينيه الحمراوين الى الجدار واجاب المحقق الذي فتح فاه من الصدمة.
( لا يا سيدي لم اكن بعلاقة محرمة مع شيرين عزمي بل مع زوجها صالح الاسمر)
عمّ الصمت للحظات ثم سأل المحقق: فادي، هل ستخبرني كل شيء الان.
اجاب فادي بحسرة: نعم يا سيدي ، لم يترك لي صالح خياراً الا ان اعترف بكل شيء
—————— نهاية الجزء الاول ———-

الجزء الثاني: المتهم يعترف

كنت شاباً يافعاً في الثانوية عندما مات والدي وكلفت بالذهاب الى مدير الشركة التي كان يعمل فيها والدي سائقاً لشاحنة تملكها الشركة. كنت اريد ان اتمم اجراءات التعويض ومكافأة العمل وكان المدير السيد حسني الاسمر رجلاً عصبياً وشديد الغضب. طردني من مكتبه وادعى ان والدي تسبب بخسارته للشاحنة التي انقلبت به واشتعلت فيها النيران بسبب رعونته. مع ان الحقيقة ان والدي تعرض لأزمة قلبية داهمته اثناء القيادة ومع ان والدي خدم في الشركة لمدة اثنين وعشرين عاما اي قبل ولادتي بخمسة اعوام الا انه انكر اية حقوق لوالدي. كنت لا اعرف ماذا سأفعل، هل سأعود لامي واخوتي الصغار خالي الوفاض ؟ هل سنبيت بالشارع بعد فقدان الأب والمعيل الوحيد. خرجت من مكتب حسني الاسمر وانا ذليل ومنكسر. كنت صغيراً تحمل مسؤولية عائلة من أم وثلاثة اخوة صغار. كنت افكر هل سأخرج من المدرسة لأعمل وأعيل الاسرة. كانت الدنيا سوداء امام عيوني. وخرجت باكياً الى ان ناداني صوت من خلفي ، كان صوت صالح الاسمر ، كان شاباً رياضياً مفتول العضلات طويلاً ووسيماً لم اكن اعرفه قال لي: تعال يا شاطر. ما اسمك؟ قلت له: انا فادي. قال: لماذا تبكي يا حلو؟ سمعت ابي يصرخ في المكتب ثم رأيتك خارجاً من عنده ، ما قصتك ؟. اخبرته بقصتي، قال: لا تقلق سأحل المشكلة مع والدي ، ثم اعطاني بطاقة عليها اسمه ورقمه وقال لي: كلمني في اي وقت تشاء. قلت له: لا نملك تلفونا ارضيا وليس معي تلفون محمول.
ابتسم في وجهي وقال: لا تقلق. اعطني عنوانك وسآتي لابشرك قريبا بالاخبار السارة. قلت له : شكرا لكن يا سيدي ليس هنالك اخبار سارة بعد موت ابي. كل شيء انهار ، سأترك المدرسة وسنموت من الجوع.
ابتسم وهمس بأذني: كل شيء سيصبح على ما يرام يا فادي.
رجعت للبيت وقصصت على امي ما حدث ، فقالت: لا تحزن يا ولدي رزقنا في السماء. ولن نرى الا المكتوب علينا.
ذهبت للنوم مبكراً حيث كنت بلا نوم تقريبا الاسبوع الفائت كله منذ وفاة أبي. الجنازة والعزاء وكثير من الامور التي لم اعتد فعلها ثم الذهاب الى الشركة. ولكن جرس البيت اوقظني من غفوتي. قمت مسرعا ووجدت امي تسبقني الى الباب فقلت لها: ماما انا الذي يجب ان افتح. انا رجل البيت الان. ابتسمت وقالت: طبعا يا فادي. فتحت الباب واذا بالسيد صالح امامي، لم اعرف ماذا اقول ، قال : الن تدعوني للدخول؟ اجبته : بلى تفضل تفضل. ودخل غرفة الضيوف وجلسنا. قال لي: اولا اعزيك. بوفاة والدك ، هو شخص مخلص والكل يذكره بالخير في الشركة. ثانيا: اعتذر عن والدي بما حصل اليوم صباحا. الوالد يحب المرحوم ولكنه يعاني من خسارة بسبب انقلاب شاحنة الوقود واشتعال النار فيها وهي شاحنة جديدة ولم يكن فيها عيوب ، عزّت على الوالد كثيراً. فقلت ببراءة: عزّت عليه الشاحنة ولم يعز عليه سائقها الذي مات واحترق فيها وقبل هذا عمل عنده مدة 22 عاما .
اجاب صالح بأدب لم يكن عند والده: معك حق يا فادي. لكن لا تلم والدي ، كلمته بالامر وقال لي انه كان ينوي صرف مكافأة نهاية الخدمة لكم ولكن كل مكافأة نهاية الخدمة لا تفي نصف سعر الشاحنة. ولهذا رفض اعطاءكم التعويض.
قلت بحزن: هل هذه الاخبار السارة التي وعدتني بها .
قال : لا. اعلم ان هذا محبط. ولكنني اتعهد لك يا فادي برعاية اسرتكم من الان وحتى تتخرج انت من الجامعة واخوانك من المدرسة. واسمح لي ان اقدم لك هذا المبلغ لتغطية حاجاتكم ، هذا فقط مبلغ اولي. وسآتي كل شهر واعطيكم راتبا شهريا. ولا تخرج من المدرسة. اتفقنا؟ لم اعرف بم اجيب . فاستأذنت بالذهاب لامي وسؤالها. كانت الحاجة والفاقة سببا لموافقة امي واخذت بالبكاء. كانت تريد مبلغ التعويض كحق لابي ولعائلته. وليس صدقة. ولكنها وافقت. وهنا بدأت قصتي مع صالح
——— نهاية الجزء الثاني ————
الجزء الثالث : حبيبي صالح
أخذ صالح يتردد على بيتنا. تارة ليعطينا المال وتارة الهدايا وتارة لأخذي معه بالسيارة. تعودت عليه. كان انسانا نبيلاً. بل ملاكاً من السماء أُرْسِل لاسعادي وإسعاد اسرتي. بدأت بالتعود عليه والضحك معه وكان يهتم بي بشكل عجيب. وكان لا يناديني الا حبيبي. كنت اخجل من هذا النداء ولكنني لم اطلب منه التوقف عن مناداتي به.
وفي مرة قال لي انا الذي سأوصلك من المدرسة الى البيت يوميا لانني لا اريدك ان تمشي مع باقي شباب المدرسة ويلهوك عن دراستك واهلك. اجبت بالموافقة. وصارت لقاءاتنا يومية حتى ان امي بدأت تضيق به. ولا تحبذ مجيئه الى البيت وطلبت منه بأدب ان يتوقف عن الدخول الى المنزل حيث ان نساء الحارة بدأن بنسج الاخبار والاقاويل عنها. فتفهم الامر وصار يوصلني الى اول الحارة بسيارته ثم يقفل عائدا. الى ان بدأت حكايتنا الجنسية.
كان صالح في آخر العشرينات من عمره اسمر حنطيا وكأنه اخذ من اسم عائلته لونه. كان وسيما طويلا ، حليق الوجه غالباً واحيانا يعفي ذقنه الديرتي لوك. اما عضلاته فكانت مفتوله حيث لا عمل له الا الذهاب الى الجيم والتسكع مع الاصدقاء. اما انا فكنت في السابعة عشر وكنت ابيضا نحيفا لم يكن في جسمي الا شعر رأسي وجفوني ورموشي وعانتي. وخلاف ذلك كنت مثل صحن القشطة. طولي 170 سانتي ووزني 61. اخذني صالح بعد المدرسة الى السوق واشترى لي هاتفاً محمولا بشاشة كبيرة وقال لي انه باللمس. كنت قد رأيت مثله مع بعض الطلاب في المدرسة. قال لي : هذا لك. قلت له ان امي ستعارض هذه الهدية. فقال لي: خلاص خذ تلفوني الذي معي وانا سآخذ الجديد. اخذ صالح بفتح ظاهر تلفونه ليأخذ الشريحة التي فيه، قلت له: الن تمحي ما فيه من صور وفيديوهات . ابتسم بخبث وقال: ليس فيه ما يهم ، ولعب بشعر رأسي وقال لي: اصلا انت حبيبي وليس بيننا اسرار. ثم اشترى لي شريحة تلفون واعطاني هاتفه المستعمل بالشريحة الجديدة.
شكرته على التلفون وخبأته بجيبي. وكنت اقول : من اين نزل علي هذا الملاك؟
تلك الليلة لم أنم. كنت سعيداً بأول تلفون محمول امسكه في حياتي ، اعلم انه مستعمل ولكنه حديث واردت استكشافه. ذهبت الى معرض الصور ، رأيت صورا قليلة لصالح وهو يأخذ سيلفي وهو بملابس الرياضة وفِي الجيم. وصورا لبعض اصدقائه وصديقاته. كان في معرض الصور ملفاً باسم ( خاص 6) فتحته. واذا بي ارى صورًا لصالح وهو عارٍ تماما. صور لزبه ، صور وهو ينيك بنات ، ثمّ كان هنالك 3 فيديوهات عندما فتحتها صدمت كان صالح ينيك في كل فيديو منها شابا مختلفا عن الاخر. كانوا تقريبا بعمري. في احدها واحد يمص وبرضع زب صالح الذي كان كبيرا للغاية لم اشاهد زباً بحجمه بالافلام والمقاطع الجنسية. وفي الفيديوهين الثاني والثالث كان ينيك شابين بعمري من طيز كل منهما.
احسست بالشهوة العارمة. لم اتوقع ان اتخيل نفسي مكان الشباب الثلاث وانا امارس العادة السرية. احترت في امري؟ ماذا بلاني؟ يجب ان اتخيل نفسي مكانه وهو ينيك البنات او على الاقل مكانه وهو ينيك الشباب. لكنني طوال الليل لم انم وانا افكر بزب صالح. كان ضميري يؤنبني وقلت لتفشي: يجب ان احذف الفيديوهات والصور. ولكنني اقنعت نفسي ان هذا ليس من حقي. وانه من الاساس كان لا يجب ان ارى الصور وانه اذا اراد استرجاعها فهي حقه. وان انكر انني شاهدت ايا منها.
في اليوم التالي كان صالح في سيارته بانتظار خروجي من المدرسه. أسرعت اليه. وكأنني اراه لاول مرة بحياتي رأيته احلى وأوسم من قبل. كانت ابتسامته الجميلة هذه المرة ليست ابتسامة اخي الاكبر او بديل ابي. وعندما قال لي : حبيبي فادي ادخل، كانت حبيبي هذه المرة غير كل المرات. كنت اتمنى لو يعيدها علي مليون مرة. وان يهمسها بأذني. عندها شعرت بالغيرة من كل تلك البنات والشباب الذين رأيت صورهم ينتاكون من صالح. قلت لنفسي: اذا كنت حبيبه لماذا ينام مع اولئك الاشخاص؟
ركبت الى جانبه فسألني: كيف حالك؟. اجبته: كويس. ونظرت اليه بحب. قال لي: احسك متغير اليوم غير عن الايام السابقة. هل من جديد؟
قلت له: لا شيء
غمزلي وقال: لا انت اليوم حبيبي فادي الذي يملك تلفون محمول.
ابتسمت بخجل. قلت له: يعني انا مبسوط بس عشان معاي تلفون؟
قال لي بخبث: يمكن بعد ما شفت اللي جوا التلفون .
ارتبكت، وقلت له: لا لا لم اطّلع على اشيائك الخاصة. حتى انني كنت سأطلب منك حذف ما تريد قبل ان استعمل الكميرا ومعرض الصور.
اجاب بذكاء: انا ما قلتش انك شفت حاجاتي الخاصة. انا قصدي شفت التطبيقات اللي بالتلفون ومزاياه. وسكتنا
بعد قليل قال: وحتى لو شفت اشيائي الخاصة انا اعطيتك التلفون وهو الان ملكك بما فيه وبالمناسبة لن احذف اي فايل مهما كان ،،، واخذ يضحك.
احببت ضحكته وابتسمت وانا اراه يقهقه.
قلت له بخجل: بصراحة انا شفت كل الصور والفيديوهات.
قال لي: جميل وما رأيك؟
قلت له: لم اكن اعرف ان عندك الكثير من الحبايب.
فأوقف سيارته على اليمين وقال لي: فادي انت حبيبي الوحيد. هؤلاء فقط للنيك. انت حبيب عمري. انت لكل شيء. اريدك ان تكون معي للابد.
خجلت منه وقلت له: انا رجل وانت رجل. بكرة تتزوج وسيكون لك زوجة وعائله. وانا سأتزوج وسيكون لي عائلة. انت تحبني مثل اخيك الصغير.
رد علي: أرأيت إذ كنت خارجاً من مكتب الوالد في الشركة. كنت انا جالساً مع السكرتيرة وانت خرجت تبكي ولَم ترني ولم تلق السلام على السكرتيرة ومن عندها. كنت كالملاك الجميل. عندما رأيتك احببتك. قلت هذا هو حب حياتي. فادي انا اعدك انني لن اتزوج اذا رضيت ان يكون بيننا علاقة حب ابدية . وستكون انت حبيبي الابدي وعائلتي. سنكون لبعضنا فقط اذا وافقت.
كانت المشاعر تشتعل في صدري. لم اكن افهم ما يقوله تماما. كيف لرجل ان يحب شابا اصغر منه بعشر سنين ويعيشان معا الى الابد.
صمت ولم اتكلم والافكار تدور في خلدي. حتى قاطع افكاري بقوله : حبيبي فادي وصلنا اول الحارة.
نزلت من السيارة ساهماً. اشار الى بيده مع السلامة. لم اجبه الا بنظرة غبية داخل عينيه وكأنها تسأله: هل انت جاد فيما تقوله.
فوجئت به يجيب على سؤال عيني لعينيه : انا جاد في اللي قلته يا فادي. فكر في كلامي.
عندها عرفت انني احبه كما يحبني
———- نهاية الجزء الثالث—————
الجزء الرابع: حبيبان في محراب الخطيئة

شاهدت صور صالح وفيديوهاته وهو ينيك البنات والاولاد ألفي مرة تلك الليلة. رأيت نفسي وانا مكان كل واحد فيهم. وصالح العامل المشترك. لعبت بزبي وانا اتخيله ينيكني. ولعبت بفتحة طيزي وانا استعيد كلماته لي (فادي انت حبيبي الوحيد. هؤلاء فقط للنيك. انت حبيب عمري. انت لكل شيء. اريدك ان تكون معي للأبد)
قررت ان اكون حبيبه للأبد
صحوت في الصباح تحممت ووضعت عطراً ولبست ملابسي. وذهبت للمدرسة ، لم انتبه على اي حصة وأي درس، لم أحب سؤالا واحدا. ولم اتكلم مع اي زميل. كنت مشغولا بماذا يجب ان اقول لحبيبي صالح.
مرت ست ساعات الدوام وكأنها ست سنوات.
وعندما خرجت من المدرسة رأيت صالح بسيارته وقبل ان يبادرني بأي كلمة ذهبت من ناحية شباكه وقبلته بفمه قبلة سريعة. وقلت له: انا موافق ان نكون حبيبين للأبد.
كان سعيدا. وعندما صعدت للسيارة سألني : الى الحارة. قلت له: لا. الى المكان الذي تأخذ اليه من في الفيديوهات والصور. ابتسم وقال : حاضر يا حبيبي
قاد السيارة لفترة طويلة وعندما وصلنا لطريق سريع بعيد عن شوارع المدينة امسك بيدي ووضعها على بنطلونه فوق زبه. امسكت زبه وفوقه القماش بقوة واخذت العب به وانا مستمتع اشد المتعة.
دخل بالسيارة الى مخرج ضيق وذهب بالطريق الضيق الى مكان لا يرانا فيه احد وفتح البنطلون واخرج زبه وقال: عالسريع يلا احد ما نوصل بيتنا الخاص.
لثمت زبه ثم لقمته. لم اكن اعرف المص الا من الافلام ومن فيديو الولد الذي كان يمص له. لم يكن زب صالح غريبا علي بالشكل كنت اعرف كل تفاصيله من الصور والفيديوهات ، لكن ملمسه وحرارته وطعمه كانوا شيئا خارقا من السماء. عرفت الان لماذا كانوا ينظرون اليه بكل ذلك الحب وهو ينيكهم.
رضعت من زبه ما استطعت فهي اول مرة لي وزبه كبير وعريض. قال لي: انظر الي .
نظرت اليه وانا امص زبه فابتسم وقال : حبيبي فادي كلما تمص لي اريد ان ارى عينيك بعيني.
طالت المصة دقائق حتى اخذ يصيح ويقذف منيّه داخل فمي تشردقت وكنت انوي ازاحة رأسي ولكن يداه كانت تمسكان بقوة بخلفية رأسي وتدفعانه نحو زبه اكثر. حتى افرغ ما داخله في فمي. ثم سمح لي بإرجاع وأسي وانا أكحّ بقوة واسترجع انفاسي.
امسكت يديه وتوجهنا نحو فيلا بعيدة داخل مزرعة. دخلنا الفيلا وقال لي: هل تريد الاستحمام ، قلت له: لا ، ابتسم وقال: ولا انا. دعنا لا نضيع الوقت. حملني بيديه وذهبنا الى الصوفا بغرفة الجلوس واخذ يقبلني بفمي ورقبتي. ذبنا بجحيم القبل الذي في القصيدة. ثم اخذ ينزعني ملابسي حتى غدوت امامه كما حواء أمام آدم بعد ان أكلا ثمرة الخطبئة. صفّر إذ رأى بياض جسمي الاملس. شعرت بالفخر واخذت ادور حول نفسي. وكأنني استعرض امامه فستاناً من دار أزياء عالمية. ولم اكن احمل على جسدي خرقة قماش واحدة.
ساعدته في خلع ثيابه وغدونا عاريين تماما ، لحس كل سانتيمتر من جسمي بلسانه. ثم استقر على فتحة طيزي لحساً ودورانا ثمّ اختراقا باللسان وانا أتأوه كالعروس البكر. وبعدها امرني بمص زبه. ثم وقف امام وجهي كالمارد المبتسم وانا كالعصفور الملقى على ظهره. حمل ساقيّ على كتفيه وهنا احسست بدفعٍ وضغط على فتحة طيزي ثم الم شديد يخرج من رأسي ثم امتلاء مؤلم واخذت اصيح كالمذبوح. ولكنه واصل النيك وناكني بقوة ، كنت ابكي واقول له: شوي شوي. انا موجوع كتير. لكنه كان يبتسم ويقول حبيبي فادي هكذا افضل حتى تتعود بسرعه. وقد فعل. وهنا اصبحت حبيبه
——— نهاية الجزء الرابع ———
الجزء الخامس: نهاية الاعتراف

مكثت مع صالح خمس سنوات من الحب والجنس. تخرجت فيها من المدرسة ومن الجامعة. وكان وفياً لوعده بمساعدة عائلتي ومساعدتي وكان يحبني بقوة ، قال لي انه رفض الزواج عدة مرات من اجلي ،اعلم انه لم يكن مخلصا تماما لانني كنت اشك في انه ينيك بعض البنات. وكنت اتلصص واتجسس على رسائله. لم يعد يصور صورا او فيديوهات فلم يكن عندي البرهان الكامل. ولكن محادثاته تدل على انه كان من حين الى اخر ينيك بنات. فاتحته بالامر فاعترف وقال لي ان لم ينك شابا واحدا مذ تعارفنا. ولكنه بايسكشوال ويجب ان ينيك بنات من وقت الى اخر حتى لا يضطر الى الزواج والرضوخ لرغبة عائلته. فاستسلمت وسامحته على نيك النساء على ان يعدني بألا يلمس شابا واحدا غيري. ووافق. ولكنه في يوم من الايام خانني وتزوج. اخفى علي خبر زواجه شهر عسله وقال لي انه سيذهب مرافقا لابيه الى اميركا للعلاج.
كان قد اوجد لي عملا في شركة لصديقه كمندوب لشركة تأمين اطوف على الشركات والمكاتب والبيوت لأعرض عروض وبوليصات التأمين.
قررت خلال سفره ان اذهب لشركة ابيه. ومنها اعرض الخدمات التأمينية على الموظفين ومنها اطمئن على والد حبيبي وعلى اخبار حبيبي ان توفرت. وعندما وصلت وجدت على الباب والد حبيبي السيد حسني الاسمر يدخل الشركة ، اردت التأكد. فسألت موظف الامن : هل هذا السيد حسني مدير الشركة؟ قال لي : نعم. سألته : هل عاد من امريكا حيث كان يعالج. اجاب باستغراب: لا لم يذهب اصلا الى امريكا ولا شيء يعالج منه صحته زي البُم. قلت له : سمعت انه ذهب مع ابنه الى امريكا للعلاج. قال لي: ولماذا يذهب هو ؟ هو بصحة جيدة. بعدين انت عاوزه يكون زي العزول؟ ابنه وعروسته راحوا لامريكا شهر عسل ، اما هو فلم يغب يوماً عن الشركة.
اسودت الدنيا بوجهي.
لقد خانني صالح حبيبي. لا لم يعد حبيبي. خانني صالح. شعرت بالغيرة من هذه المرأة التي سرقت حبيبي مني ، كنت اريد الانتقام لقد حولني الى ما يشبه المرأة ولا يشبه الرجل الا بالشكل. لم اعد قادرا على ان افعل مثله واتزوج. كانت شهوتي من مؤخرتي. زبي لا يقوم الا عندما ينيكني صالح. اخلصت له. لم المس رجلا واحدا غيره. كنت مكبّ منيّه كلما اراد واينما اراد على وجهي. على جسدي. في فمي وفِي طيزي. كنت عاهرته وقحبته وزوجته. كنت افعل ما يريد. سامحته عندما عرفت انه ينيك النساء. لكنني لن اسامحه على الزواج والارتباط. غدا يصبح له اولاد وينشغل بهم عني. غدا سيصبح بلا شهوة معي. غداً سيتجاهلني. كنت ابكي ثم اذا توقفت عن البكاء اجنّ. ويبدأ عقلي بالتفكير بالانتقام. سأقتله. فكرت بقتله. ولكنه عندما عاد من اميركا. جاء الى بيتنا وكنت انتظره فقال لي : وينه حبيبي؟ كنت انظر اليه بازدراء. قال لي: مالك ؟ ألن تحضن حبيبك بعد طول غياب. قلت له : كيف حال الوالد الان ؟ قال لي: انه افضل. زالت الخطورة عنه ، ونجحت عملية القلب المفتوح. كنت انظر اليه وانا اغلي من الغيظ. لا يزال يكذب. قاطعته: نعم نعم لقد نجحت العملية قبل ان يعملها. لقد رأيت والدك في الشركة وهو في احسن حال. يا بخت اللي بتعالج في امريكا. اول ما يقرروا له عملية يطيب ويشفى حتى قبل ان يعمل العملية. تفاجأ وعرف انني كشفته. قال لي: حبيبي فادي. انت حبيبي الوحيد ولكن اهلي جننوني يقولون لي انني كبرت ويجب ان اتزوج. وابي قال لي انه لن يورثني اي مليم اذا لم اتزوج الان.
يجب ان تفهم انا احبك. لكنني بايسكشوال. قلت له: ولماذا جعلتني شاذاً. لقد كنت شابا عاديا اشتهي النساء. الى ان اغويتني واقسمت اي اننا لبعضنا الى الابد. على الاقل كان من الممكن ان تترك لي فسحة في حياتي ابدو فيها كالرجل الحقيقي كما افسحتها لك. لكنك خائن وكذاب.
حضنني صالح وحاول ان يخفف من غضبي. كنت مشتاقا اليه. ولكنني كنت احمله وزر كل خطايا حياتي. احسست انه استغل ضعفي وضعف عائلتي. لم يكن ما فعله نبلاً ولا ملائكية منه. ولكنه كان يريد جسدي. لكنني احببته. ولهذا قررت الانتقام منه بقتل من سرقته مني حتى يعود لي. وبدأت بالتخطيط لقتلها وكنت اترصد للسيدة شيرين متى تخرج من شقتها الفاخرة ومتى تعود اليها ومتى يعود صالح الى الشقه ومتى يغادرها . كنت اعلم ان قتلها لا يجب ان يترك اثرا. لانني اريد ان اعود لصالح وان يعود الي. اريدها فقط هي ان تموت.
واشتريت السم من احد العاملين في مختبر صيدلة في مصنع للادوية مقابل بوليصة تأمين كبيرة واشياء ثمينة كان قد اهداني اياها صالح في مناسبات عديدة. وفي احد الايام وكعادته بعد زواجه جاءني صالح في النهار لينيكني وبعد ان ناكني استغرق في النوم فسرقت مفتاح شقته وهو نائم في بيتنا الخاص البعيد. وعملت منه نسخة وارجعته الى مكانه. وعندما افاق ناكني مرة اخرى ثم ذهب. واصبحت اترصد منزله. حتى عرفت متى يكون فارغاً. وخططت لساعة الصفر. وتسللت في الصباح الى منزل صالح وانتظرت رجوع شيرين زوجته الى الشقة. وحدث ما حدث. لم اكن اعرف ان الكاميرات الخارجية تظهر الداخلين الى البناية. ولم اكن اعرف ان الخدش في رقبتي سيترك اثارا في اظافرها قد تدل علي. ولم اكن اعرف ان معرفة القاتل لن تأخذ اكثر من اسبوع. كنت استطيع ان اهرب. لكنني ظننت ان الجريمة كاملة وان حبيبي سيعود لي. ولكن ما دام صالح يتهمني وينكر معرفته بي بل وصلت به الانانية ان يتهم زوجته بانها على علاقة معي لاقتلها. وكل ذلك ليبعد عنه شبهة القتل وشبهة العلاقة المحرمة بيننا. انه لا يريد ان يخسر شيئا. وغدا سينيك نساء اخريات ويضحك على شباب اغرار مثلي. معناها اننا لم نكن لبعضنا ابدا. لقد دمرني منذ مراهقتي والى شبابي ولقد اخذ عمري كله. يجب على الاقل ان يعلم انه قد فضح. هو المجرم الحقيقي مع انني القاتل. ولم يساعدني في قتل زوجته. لكنه قتلني قبل ان اقتل زوجته. وقتلني مرة اخرى بعدها. انتهيت يا سيدي المحقق. هل تريد شيئاً آخر. ؟
المحقق: نعم ولكن لا استطيع ان اذكره لك. وامسك بزبه المخفي بالبنطلون
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى