مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة وائل والحب والجنس اللذيذ (1 مشاهد)


دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
7,237
نقاط نودزاوي
3,820
إسمي وائل ، عمري يناهز العشرين ، أقمت علاقة حب مع ابنة جارنا الذي كان أهلانا
أصدقاء منذ البداية ، فكنت لطالما أراها ، في الحقيقة ، تعرفنا على أهلها عندما كنت
في الصف الثاني ، و بقينا أصدقاء طفولة حتى شعررت أنني لم أعد أستطيع العيش
بدونها ، نعم لقد أحببتها حدث هذا عندما كنت في بداية الصف العاشر ، حيث إنتظرت
زيارتها لنا و أخبرتها بشعوري نحوها ، كان كلامي بالنسبة لها مفاجأة فقد كانت
تعتبرني أخاً لها ، و بعد ذلك اليوم إنقطعت عني لمدة شهر ، و في النهاية توسلت لها
لكي ترضى أن أقابلها و تأتي عندنا ، بقينا على هذه الحال نحو السنة و في النهاية
تأكدت أنها وقعت في حبي هي الأخرى ، بقينا نحب بعضنا بالسر حتى أنهينا المرحلة
الثانوية ، و لعلمكم هي تصغرني بسنتين ، بعد ذلك بدأت علاقتنا بالتطور حيث كنت
أخرج معها بالسر طبعاً إلى أحد المراكز التجارية ، و هكذا حتى أتى ذلك اليوم الذي لا
ينسى ، ففي يوم الثلاثاء من أحد أيام السنة الماضية ، قالت لي إن أمها تعاني من
مرض عصي على أطباء بلدنا لذلك قررت أن تذهب هي و والدها إلى أحد الدول الأوروبية
لتلقي العلاج هناك ، طبعاً هي لم تدرك ما كنت أفكر فيه ، لقد كانت رشا هي الفتاة
الوحيدة التي لفتت نظري حتى اليوم ، و لذلك أردت أن أقترح عليها إقترحاً سحرياً ،
عرضت عليها أن أؤنسها و ذلك بأن أقضي معها فترة السهرة يومياً حتى عودة والديها
و لمعلوماتكم هي وحيدة لا أخ أو أخت لها ، طبعاً في البداية خشيت أن يكتشف أمرنا
لكنها كانت سهلة الإرضاء ، و في كل ليلة كنت أقول لوالدي إنني ذاهب إلى أحد
أصدقائي و بالإتفاق معه يحول المكالمات التي تأتي من والدي إلى هاتفي المحمول ،
في الأسبوع الأول كانت السهرة تقضي بأن نتحدث عن بعضنا و عن مستقبلنا ، و بعد
ذلك بدأت أغازلها ، و شيئاً فشيئاً و في نهاية الأسبوع الثالث ، حدث هذا الأمر ، فقد
كنت قبل ليلة واحدة قد طلبت منها أن ترتدي أجمل ثيابها لتكون أجمل من أي وقت
شاهدته فيها ، طبعاً أنا أيضاً جهزت نفسي لأبدو في أبهى حلة ، دققت عليها الباب ،
فتحت ، من هي ، آه إنها رشا ، في البداية بهرني جمالها و قلت : "أأنت رشا أم ملاك
جاء يحل مكانها" إبتسمت لي إبتسامتها الجميلة و دخلت إلى الصالة ، طبعاً في ذلك
اليوم فتنت بجمالها ، فقد كانت ترتدي فستاناً قصيراً يظهر وركيها ، جلسنا مقابل
بعضنا كما هي العادة لكنني هذا المرة جلست بقربها و عندما أرادت القيام أجلستها و
قلت لها أن لدي طريقة تشعر الإنسان بالإسترخاء و أريد تجربتها ، فقالت لي و هي
تتسائل: "و ما هي تلك الطريقة ؟؟" فقلت : سوف أقوم بتدليك شعرك ، لقد كان شعرها
أسود ينساب على كتفيها كالشلال ، بدأت أدلك شعرها ، و بعد قليل إقترحت عليها أن
أعمل لها مسجاً ، فأعجبتها الفكرة ، فأدارت لي ظهرها و مالت بجسمها إلى الإمام طبعاً
في هذا الوقت سنحت لي الفرصة لرؤية طيزها من فوق الفستان الذي ترتديه ، بدأت
بتدليك كتفيها و رقبتها و بدأت أشعر أنها استسلمت لحركاتي ، فاستلقت على الكنبة
التي كنا نجلس عليها ، فحملتها متوجهاً إلى غرفتها ، وضعتها على السرير ، و أكملت
التدليك لكنني بدأت أنزل بيدي شيئاً فشيئاً حتى وصلت قدميها بدأت أرتفع و عندما
وصلت بداية فستانها بدأت أرفعه ببطء ، بداية لم تمانع في أن أرى جسمها دون أن
أقترب منه ، لكنني أقنعتها بالسماح لي بأن أتلمس جسدها بيدي و كما قلت لكم
سابقاً هي سهلة الإرضاء ، و عندما نزعت عنها فستانها ظهر جسدها الذي أعتبر أنه
خلق فقط للنظر إليه ، بدأت أتلمس صدرها من فوق الستيان و بحركاتها السريعة ،
أزالت الستيان و قال لي : "إن أعجبني تدليكك لصدري سألبي لك أي أمر" و فعلاً بدأت
أداعب لها صدرها و نودزاوي ثديها و أقبلهما و أمص قليلاً من الحلمة ، شعرت أنها
بدأت ترغب بالعملية الجنسية ، فبدأت أتلمس لها جسدها حتى وصلت كسها فقربت
فأزحت الهاف الذي ترتديه لأرى الكس الحقيقي لأول مرة كان أجمل من الكس الذي
يظهر في الأفلام ، قربت فمي منه و بدأت ألحسه ، و عندها بدأت أسمحها تطلق
الآهات بصوت منخفض ، و عندها تأكدت أنها نضجت للعملية الجنسية ، فابتعدت عن
كسها لكن وجدت في عينيها رجاءً بالعودة لما كنت أفعله ، فلم أتردد و أعدت الكرة ،
بعد ذلك قلبتها و أزلت الهاف ، نظرت إلى طيزها فاقتربت منها لأقبل لها فتحة طيزها ، و
قلت لها "هل تسمحين أن أدخل أصبعي فيك" ، فلم تتردد في الموافقة ، فأدخلت
أصبعي الأوسط في فتحة طيزها و بدأت أسمع صيحاتها تعلو كلما أغوص أكثر في
أعماق طيزها ، و عندها طلبت من رشا للسماح لي بإدخال زبي في كسها ، حتى هذه
اللحظة كنت أرتدي كل ثيابي ، و قبل أن تجاوبني وقفت فوقفت لأنني ظننت أنها انزعجت
من طلبي ، لكن العكس هو الصحيح ، حيث بدأت تتلمس زبي القائم من فوق ثيابي ، و
قالت لي : "نعم ، لكن ألا تريد إخراجه ، لا تتعب نفسك" و بدأت بنفسها تقوم بإزالة
ثيابي عني حتى بقيت عارياً ، عندها نظرت إلى زبي و تتعجب ، و بعد ذلك نزلت إلى الأرض
، و اقتربت من زبي ، و وضعت بخفة في فمها و بدأت تمصه ، طبعاً كان ذلك منتهى
اللذة ، و عندما اقتربت من اللحظة التي سأقذف فيها ، أعلمتها لكنها تابعت ، حتى بدأت
بالقذف و عندما انتهيت ، وقفت على رجليها ، و اقتربت من فمي و بدأنا نتبادل قبلة ،
لكن العجيب فيها ، أنني لاحظت أنها أبقت ما قذفته في فمها حتى و نحن أثناء تبادل
القبلات ، و بدأت أمتص ما قذفته من فمها فلاحظت هي ذلك و بدأت تمتصه هي
كذلك ، حتى امتصصناها كلانا كانت حركة لم أر مثلها من قبل بل و لم أسمع مثلها
من قبل لكنها أعجبتني ، استنرت القبلة لفترة ، بعدها ألقت بنفسها على السرير على
بطنها و بيدها فتحت لي طيزها و تقول لي :"أهلا بزبك في طيزي" ، فضحكت من قولها ،
و بدأت أدخل زبي في طيزها لتبدأ صيحاته مرة أخرى ، كانت تلك الصيحات المحرض
الأول على المتابعة ، و صحيح أنني عاملتها بقسوة حيث كنت أخرج و أدخل زبي بسرعة
فائقة ، تجاهلت صيحاتها و أهاتها لكنها كانت تقول لي : "‘أه أه أنت تؤلمني ، زيد يا وائل
زيد النيك حلاوة" ، و تارة تقول" : أي أه أه ، زبك حلو يا وائل حلو كثير ، نيكني يا وائل
بنيكني و لا يهمك "، تابعت حتى بدأت بالقذف و بعد ذلك أخرجت زبي من طيزها ،
فمدت بسرعة أصبعها إلى طيزها و أخرجت شيئاً من المني المسكوب في طيزها و
بدأت تلحسه و تقول : "طعمه أطيب من الحلاوة" ، فشاركتها ذلك و مددت أصبعي إلى
طيزها و بدأت ألحس مائي المسكوب في طيزها ، فقالت لي : "ليش تقلدني ، يا وائل ؟"
و بدأت بالضحك ، فقلت لها : "إذا ما قلدتك بأحلى حركة تساويها من بقلد؟؟؟ "، بعد
فترة تعودنا على التقابل بالسر ، و هكذا حتى دعتني هي بنفسها إلى أن أفتحها ، فلم
أتردد فقد كنت أنتظر تلك اللحظة و فتحتها ، بعد سنة من ذلك اليوم ، حيث كنا خلال
هذه السنة نمارس الجنس بكافة أشكاله
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى