مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة محارم الزوجه المولعه وشقيق زوجها (قصص سكس محارم ونيك مثيره) (1 مشاهد)

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
7,735
نقاط نودزاوي
14,198
شقيق زوجى .. شاب فى الخامسه والعشرين … اسمر بشده … وان كان اجمل من
زوجى بكثير الا انه كان ما يزال عازبا … كان بوهيمى لا نعرف عنه شيئا …
علاقاته وصداقاته ويعيش معنا ليكمل دراسته فى الجامعه بعد ان اتى من
القريه قبل مده ليست بالقصيره .. كان يستغل اى فرصه للتحدث الى والنظر
الى وخصوصا عندما يكون شقيقه غير موجود .. ولم يكن زوجى يعلم بما يفعله
شقيقه من نظرات وان كان لو علم لم يكن ليفعل شى فقد عرفت ذلك من منظره
المنتشى عندما احدثه عن المغازلات التى تعرضتلها اليوم او
بالامس ..وهكذا كنت متاكده انه غير مكتمل الرجوله …فحتى الجنس لايفكر به
الا بعد ان احاصره تماما ..وربما كان شقيق زوجى الذى اسمه ( سرمد ) يعرف
ما بال اخيه وبالتالى كان يعرف تماما انى متحفزه ومتشوقه للجنس …ولم
يكنيغفل اى مناسبه ليثيرنى ويعمل على تسخينى على نار هادئه .
فى كثير من المراتالتى لا يكون فيها زوجى فى البيت يجلس سرمد امامى
بثوبه القطنى الابيض الشفافويتعمد ان يقف امام ضوء او ما شابه لارى زبه
الكبير وهو يتدلى من بين فخذيهويتجول هنا وهناك دون ان يكون لابسا
لكلسونه … وفى مره من المرات جعلنى امسك لهسلما ليصعد الى العليه
وعندما رفعت راسى اليه وهو واقف على السلم رايت كل شىواضح …فخذيه
موخرته وزبه الكبير …فى الشهر الماضى فقط شاهدت زب سرمد اكثر منعشر
مرات وكانها صدفه …ؤبما كانت صدفه حقا لست ادرى .
وفى يوم من الاياماحببت ان ارد له الصاع صاعين ولم اكن اعرف انه سيستغل
هذه الفرصه ليذيقنى العذاب … ارتديت ثوبا فضفاضا وخلعت كلسونى الداخلى
وجلست امامه وهو يشاهد التلفزيون وباعدت بين فخذى ليشاهد كل شى
امامه ..طيزى وكسى ..فكان ينظر نظره الى التلفزيون ونظره الى كسى …
واتجهت الى التلفزيون لاقفله وتمايلت كراقصه استربيتز … وانااتجه الى
التلفزيون اخبرته انى ساذهب لاستحم … لم يتكلم وان كان جالسا ويدهبين
فخذيه لا بد انه الان يتلمس زبه بشغف بعدما راى مراى العين ثرواتى
المخفيه كنا نخزن الصابون فى رف عالى ولم اكن اصل اليه غالبا لان طولىلا
يتعدى المائه والعشرون سم بينما هو طوله مائه وسبعون سم وقد سارع بعد
انرانى اجاهد للحصول على قطعه الصابون وتعمد الاصطدام بى …لم يصطدم بى
بجسده بلبقطعة حديديه بين فخذيه …لم يكن شقيقه يمتلك صلابتها … احسستها
تصدمنى بشدهوالتفت لارى ما الذى صدمنى فاذا به قضيبه المنتصب على اخره
من وراء الثوب الابيضوقد فك ازرار الثوب حتى الى ما تحت سرته وداعبته
قائله
ـ ما هذا الذى صدمنى؟
ففك هو الزر الاخير من ثوبه وباعد ثوبه ونظرت الى الداخل فاذا زبهمنتفخ
على اشده …وقلفته تساوى كره تنس … والعروق حول قضيبه دائريه الشكل ..
والشعر يحيط به من كل اتجاه … واجابنى قائلا
ـ هذا الذى صدمك اظربيه …ادخلى راسك اليه وعضيه شر عضه !!
وادخلت يدى وامسكت به ولم تستطع كفى الاحاطهبقطره وصرخت به
ـ لماذا اصدمت بى ايها الزب المعتوه ؟
وغرقنا فى ضحكه طويلهما ان انتهينا منها حتى سارع سرمد
بتقبيلى .وفوجئت ولم اتكلم وكان صمتى عباره عنالموافقه .. وبدا فى
تقبيلى بشراسه ..كان يدخل لسانه باكملها الى فمى ويركز اكثرعلى شفتى
السفلى فقد استمر يمصها ويمصها حتى احسست بها انتفخت واصبحت ضعفحجمها
الحقيقى …وساعدنى على خلع الروب المنزلى الذى البسه وخلع هو ايضاثوبه
الابيض فاصبحنا عراه واحاط بخصرى وبدانا نمشى الى الغرفه وزبهيتقدمنا
وهو يهتز ذات اليمين وذات الشمال ..حتى وصلنا الى غرفه النوم وجلسهو
على التسريحه واجلسنى على الكرسى المقابل للتسريحه حتى اصبح زبهعلى
موازاه فمى وغرس زبه فى فمى … لم اكن متعوده على ذلك فزوجى اذا اتىلى
باتى من الطريق الطبيعيه ..ومع ذلك فقد احاط راسى بكفيه وتحكم هو بكل
شىكان يحرك راسى الى الامام والى الخلف وزبه يدخل ويخرج من فمى وانا
مغمضه العينينولا اسمع الا تاوهاته وبقبقه اللعاب فى فمى وفى بعض الاحيان
كان يبالغ فى حبنفسه فيحاول ان يدخل زبه الضخم فى فمى حتى النهايه حتى
اكاد اختنق واحاولالابتعاد الا انه يرجعنى الى ما كنت عليه واكثر وهو
يقول غاضبا
ـ مصى ياقحبه …عرفتك من اول يوم انك واحده مأبونه !!
المنى تجريحه ومع ذلك احسست بمتعه خفيه فهمهمت وانا امتص زبه علامه
الموافقه حتى اندفع منيه فى فمى واخرجه هو سريعا لكىيرش بعضا منه على
خدودى وانا استمتع بذلك وبمنظر زبه اللامع بسبب لعابى ومنيهكنت احس ان
المنى الحار يصطدم بالخدين والذى يدخل منه الىالفم احس به ايضايصطدم
باللوزتين ومع ذلك لم اهتم الا بالتلذذ بهذا المذاق الرائع واخذنىالى
السرير ..كان زبه ما يزال منتصبا وما ان استلقيت على السرير حتىامرنى
قائلا
ـ ارفعى ساقيك يا قحبه ؟
ضحكت للكلمه المنعشه ورفعت ساقى الىالاعلى الى الاعلى حتى اصبح كسى على
مرمى زبه …واسند رجلاى على كتفيه وهبط بثقلهعلى جسدى القصير …كان ظهرى
يكاد ان ينكسر اثقله المبير ولكنه لم يهتم بل ادخلزبه الى كسى دفعه
واحده …كان ساديا يعشق رويه عيناى تغمضان من الالم ويعشق سماعتاوهاتى
المجروحه … ومن ثم اخرج زبه دفعه واحده… وبدا فى ملاعبه بظرى وكانيحب
اللعب وتواجه الخصمان اللدودان بظرى وزبه …كانت قلفه زبه لوحدهاتستطيع
عمل عشر ابظار مما املكه ومع ذلك فقد تعارك الخصمان لفتره قبل انيعلن
بظرى الاستسلام امام الهجوم الساحق لزبه الضخم الذى دخل دفعه واحدهمره
اخرى ساحق كل شى امامه …كانت ركبتاى تلامسات جبهتى حينما يرمى بثقلهعلى
جسدى وهو يضحك ضحكات مرحه ويصرخ
ـ أمانه ..أمانه انك قحبه كبيره …كبيره
وانا ايضا اضحك وعندما اخبرته ان موعد اخيه فى الرجوع اصبح قريباصاخ
ايضال
ـ الان حان وقت الشغل الجاد يا قحبه ؟
وادخل قضيبه دفعه واحدهومن ثم بدا يدخله ويخرجه بسرعه وبدون اى
استراحات او مداعبات كانت عيناه مثبتتانعلى عيناى وكان زبه عمل على
توصيلهما بخيط سحرى وركبتاى كانتا تصطدمان بوجهىعندما يضغط قويا بثقله
على جسدى ليدخل زبه بالكامل وتضرب خصيتاه المتهدلتان طيزىاستمر فى
الدخول والخروج كثيرا ربما لان فوره الشبق كانت هناك بجانب التسريحهاما
الان فلم يعد هناك الا البقايا التى لاتخرج الا بعد جهد … حتى بدابالقذف
فاخرج زبه سريعا وسارع ايضا بالصعود وهو يبول منيه بولا علىبطنى
واثدائى حتى وصل الى فمى ليفرغ بقيه منيه الذى استطاع الاحتفاظ بهحتى
وصل الى فمى …كم كان ذلك ممتعا …كان الموعد قد اقترب كثيرا فسارع
بالخروج ليرتدى ثوبه ويذهب الى جانب التلفزيون بينما انا اتجهت الى
الحمام لاغتسل
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى