مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة شواذ ومثليين البودى جارد النييك (قصص سكس عربى شذوذ مثيره) (1 مشاهد)

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
7,805
نقاط نودزاوي
15,774
كنت حينها ابلغ من العمرعشرون عاماً ونلعب باستمرار كرة القدم في الحي الذي نسكنه بصورة متواصلة حيث نملك فريق قوي ننتصر باستمرار في الملاعب في الاحياء الاخري وبدأت القصة مع صابروهو يبلغ من العمر 18 عاماً والذي كان وسيما وجميلاً جداً كالممثلين ويملك جسد مغري و وخططت لجعله صديقي حتي يتثني لي نيكه وجعله لي *** فرند للفترة القادمة وكنت مشهور بقوتي وشراستي وافتعالي للمشاجرات في الاعراس وكل الصبيان في الاحياء الاخري يهابونني ويخافون مني ويتجنبون اغضابي لانني سوف اوسعهم ضرباً وركلاً باللكمات ومرة من المرات كان هناك مبارة كرة قدم بين اولاد حلتنا وحلة صابر ذاك الفتي الوسيم الذي يقطر ذبي منياً حين ما اتذكره عموما كان (صابر ضمن اللاعبين) وبدأت المبارة واحرزت هدفاً بعد مدة من الزمن وبدأت اتحرش به واضربه اثناء سير المبارة والتصق به واغازله وامدد يدي الي مؤخرته باصبعي وهي مؤخرة يسيل لها اللعاب حيث يلبس شورت حريري يلتصق بطيزه النافره المدوره وكم مرة في اثناء المبارة احتك بذبي في مؤخرته وهو يبتعد مني وهو يقول اليك عني ماذا تفعل ماذا تريد مني وانا اقول له اريد ان انيكك بصراحة لقد عجبتني ولابد ان انييك ولا مفر من ذالك(تعال لي بعد المبارة) وهو مندهش مني ومستاء وكان يكرر هل انت جاد في ما تقول وكنت اضحك واقول له نعم انا اتحدث بصراحة وانت تعجبني منذ فترة وازيد في الالتصاق به اثناء سير المبارة عموما انتهت المبارة ونحن قد انتصرنا باكثر من هدف وانشغلت عنه بالتهاني وذهبت للنادي وهو (صابر)ذهب لحاله وبعد ثلاث يوم وجدته صدفه في البحر ونحن نسبح ومعه صديقه الذي اظن انه ينيكه وهو يخاف منه وحاولوا مجاملتي بالسلام فلم ارد ودخلت البحر وسبحت طويلا مع بعض الحركات البهلوانية التي اعجبتهم لانهم نظروا اليّ طويلاً اثناء السباحة وانا احاول ايجاد طريقة للمشاجرة معهم ووجدتها سريعاً جدا فقد دخلوا البحر للاستحمام وهم يلعبون ولفت نظري الطريقة التي يتعامل بها صابر مع صديقه فيها نوع من انواع المهاباه والخوف والوجل منه وعرفت انه ماسكه ومسيطر عليه (لغة يستخدمها اللوايطه في السودان) واثناء السباحة تحرشت بصديقه بحجه انه يرش الماء عليّ ويثير الضوضاء من حولي وحاول صديقه الاحتجاج فلكمته بسرعة مباغته حتي انه صرخ وحاول الخروج والهروب ولكني امسكت به وشربته من البحر وهو يطلب مسامحتي والاعتذار لي لخوفه من ان اقوم باغراقه خاف صابر وظهرت ملامح الوجل مني فقلت له اقترب مني سريعاً طبعا اطاعني وحضر لي يترجاني ان اتركهم يذهبون ولانني اقف بينهم وبين القيفه(اليابسة) فقد تمكنت من السيطرة عليهم ثم سمحت لصديقه بان يذهب ويترك لي صابر لانني اريده في موضوع فلبي صديقه سريعا جدا وهو خائف ولبس ملابسه بعجل وانطلق يجري وهو يتلفت خائفاً ثم قلت لصبري اريدك في موضوع وسوف يتم ان رضيت ام ابيت فقال لي أنا اعرف موضوعك كما ذكرته لي اثناء المبارة ولكنني لا اتناك ولم اجرب ذلك من قبل فارجوك اتركني اذهب ياشوقي فانا احترمك ولا احب المشاكل فقمت بضربه بكفي علي خده ضربت قوية عليك باطاعتي والا سوف تعرف ما افعل بك في الايام القادمة خاف صابر وبدأ بالبكاء امامي وهو يترجاني ان اترك رغبتي فيه واشوف واحد اخر يمكن ان يدعني انيكه فقلت له انها لا تؤلم ولا تترك تاثير علي المنيوك فلماذا لا تحقق رغبتي بطوعك بدون ان اكسر عض*** هنا بدأ في زيادة البكاء وهو يتوسل لي انت ياشوقي ذبك كبير وضخم وعرفت حينها بانه كان ينظر لذبي من خلال الشورت بتاع السباحة واستخدمت لغة اكثر ليناً فقلت له خلاص تعال كبس ذبي فقال هل لو كبست ليك اتدعني اذهب قلت له نعم وياريت لو مصيت لي ذبي ممكن تاني ما اسألك لو صادفتك فظهرت عليه علامات القبول وخاطبني لكن وين نعمل ده فقلت له تعال تحت الشجرة ديك.... وذهبنا لاقرب شجرة للبحر ولم يكن هناك اناس غيرنا وجلسنا سويا وهو خائف وبدأ يلتفت يمينا ويسارا للإطمئنان بعدم وجود اشخاص اخرجت ذبي ودعيته لامساكه وهو مذهول لضخامته وقوته وبدأ في فركه وتحسس راسه وهو يتنهد ويتلفت فقلت له لا تخاف لان أي ذول يشوفنا أنا حااضربه وهو يكبس لي وظهرت عليه الليونه والميوعه وبدأ يتجاوب فقلت له مصه فطعمه سوف يعجبك عشان تذهب بعد شويه مد فمه بين افخاذي وبدأ في ادخال ذبي بفمه وامتد المص لعشر دقائق او تزيد وهو مغمض عينيه فقلت له لابد ان اطير لاتركك تذهب فقال كيف تطير قلت له ياصابر دعني اري طيزك فانا بعدها سوف اطير وادعك تذهب ابئ في البداية وتمنع متوسلاً فنهرته قائلاً سوف اضربك بونيه قال لي سريعا لا خلاص حا املص ما تضربني خلاص عليك **** لا تضربني فقمنا الي وسط الشجر الكثيف ونزعت الشورت الذي يلبسه وبانت طيزه الحمراء وفنقس علي ركبتيه وهو يقول شوف سريع وطير سريع عليك **** مسكت طيزه وضربتها بيدي قلت له دعني ادخل اصبعي بدل ذبي لانك لم ترضي لذلك دعني ادخل اصبع واحد وتذهب سكت عن الرد فقمت بالبصق علي كفي ودهنت طيزه بالبصاق ثم تفلت عليّ طيزه مرة اخري وغرست اصبعي الطويل داخل طيزه الضيقه وهومفنقس علي ركبتيه وصرخ اه اه مؤلم نهرته اصبر قليلا والا ضربتك استكان لهذا التهديد وهو خائف وبدأت ادخل اصبعي في طيزه الضيقة جدا وهو يئن ويتأوه اه اه اه واح واح واح ثم دورت اصبعي داخل طيزه وهو اه اه حار كده حارثم بدات في فرك ذبي وانا ادخل اصبعي الي اعمق مكان في طيزه بدأ في التململ وقلت له طير انت كذلك ولانني اريده ان يتعود ان يطير علي هذه اللذه قلت له ناهرا افرك ذبك لنذهب بعد ان نطير سويا اطاعني سريعا وبدا في فرك ذبه وانا افرك ذبي وادخل اصبعي بقوة بيدي التانيه اصوات لذته تظهر وهو يقول اه اه حا اكب ايي ايي ايييي اوه اوه اوه هنا طيرت له علي قلقات طيزه وبدات اضرب باصبعي داخل طيزه
بعد ان طيرت علي فلقات طيزه ومسحت المني علي جعباته وشق طيزه حاول صابر بعد ان طير هو ايضاً ان ادعه يذهب فهو قد اطاعني قلت له علينا ان نزيل اثار هذه العملية بالاستحمام والاغتسال من البحر وانني لن اكررها معه ثانيةً اطاعني ودخلنا البحر وسبحنا ودردشنا عن اولاد الحلة وقلت له انني اشك في ان صديقك ينيكك بصورة سرية فنكر هذا الامر واقسم بشده بانه لم يتناك ولم يفكر بهذا الامر قبل ذلك طبعا صدقته لان طيزه تلك وبصورتها التي عرفتها باصبعي تبلغ من الضيق ما يوحي بانها لم تستضيف ذب من قبل ولم تفقد عزريتها الي الان بعد ان خرجنا من البحر ولبس ملابسه قلت له عليك ان تصبح صديقي وتعال كل خميس للاستحمام معي بدون ان ا**** لاي فضيحة وانا انتظرك بعد الساعة اربعة العصر فكر قليلا ثم اجاب احاول الحضور ان كنت فاضي نهرته بشده اياك ياصابر ان تخالفني رائ فانا اغضب بسرعة وانت تعرف لكماتي وضرباتي التي توجع وتسبب ورم ولا يهمني ماذا يحدث بعدها اجابني بسرعة حاضروتابعت قائلاً وعليك ان تبعد صديقك واياك ان تقابله من ورائي نهرته قل حاضراً فقال سريعاً جدا حاضر تركته يذهب وانا اخطط لايجاد وسيلة ليبيت معي في منزلي حيث الهدواء والنيك والمتعة بدون ازعاج خاصة وانني في اجازة من الجامعة(مر الاسبوع سريعاً ولم يحضر صابر علي موعدنا)طبعا اصابني الغضب وبحثت عنه في الحي الذي يقطنه ولم اجده وبحثت اليوم الثاني وايضاً اختفي مني وذهبت انتظره خارج مدرسته التي يدرس فيها وخرج صابر بعد الدوام المدرسي وشاهدني ولكنه تهرب مني وهرب وسط زحام الطلبة ومعه صديقه وفي اليوم الثاني انتظرته ايضاً امام باب المدرسة وخرج وامسكت به وقلت له تعال اذهب معي لانني اريدك ان اقول لك كلام طبعا تشجع وحاول مقاومتي ودعيته يذهب خاصة وان صديقه قد حضر شتمت صديقه واسمعته كلام بذئ(حا انيكك يالوطي انت وصاحبك وحا تشوف النيك كيف) في اليوم الثالث عرفت انه يلتقي صديقه بعد المغرب في النادي فذهبت للنادي وانتظرتهم وسرعان ما حضر صديقه ثم اعقبه حضور صابرهو ايضاً ذهبت لهم وقلت اريدكم ان نصفي حسابنا الان حاول صديقه والذي يسمي عزام اظهار قوته وتحداني قائلاً سوف نحدد الان من الذي يملك القوة ذهبت منهم قائلاً انتظركم علي الشاطئ لنحدد هذا الامر ولم اتوقع رده فعلهم تلك فقد حضرا وتحدوني وبداؤا في مشاجرتي بالكلام وتوالت اللكمات والضربات وانا ادافع واحمي جسدي حتي تمكنت من ضرب عزام علي خصيتيه ووقع يتلوي ويئن اصابت الدهشه صابر وظهر عليه اللين وهو يدافع عن نفسه وينظر الي صديقه علي الارض هنا عرفت انني قد تمكنت منهم نهرت صابر بقوة اقعد يالوطي اقعد تحت اطاعني وهو يمسك صديقه عزام والاخر يبكي وهو ممسك خصيتيه ويتلوي قلت الان سوف انييك قدام صاحبك وجهت الكلام الي عزام وضربته بقدمي بشده واصابته علي بطنه وهو يبكي ضربت صابر كف علي خده ثم اخرجت ذبي من فتحة البنطلون وقلت له ملص الان سوف انيككم الاثنين احتج عزام قائلاً لا يمكن حصول ذلك عاجلته برفسه من قدمي سكت بعدها وهو يرتجف خوفاً بدأت في مداعبت ذبي بيدي وهم ينظرون له بدهشة وخوف وسط الظلام قلت لصابر ازيل من صديقك ملابسه (قلت لك ارخي بنطلون عزام) وانا عازم ان انيك عزام الان ليطمئن صابر ويفعل معي النيك بدون خوف من صديقه حاول صابر ان يحل من صديقه البنطلون ولكن عزام امسك بالبنطلون بشده نهرته دعه يحل البنطلون لانييك سريع قبل ان الكمك علي عينيك توسل عزام وبكي ولكن صديقه قد حل البنطلون وبانت اطياز عزام تتلالا وسط الظلام قلت له فنقس وسوف احاول نييك سريع بدون الم اصابتني الدهشة لان ردة فعل عزام لم اتوقعها فقد فنقس سريعاً وفتح فلقاته بيديه الاثنين وثم قال تعال نيكني سريع بدون ان تضربني هنا طلبت من صابر ان يجلس لينظر نيك صديقه وقلت له عاين كويس عشان تعرف كيف تتناك مني فيما بعد وزنت ذبي علي طيز عزام وحاولت ادخاله ولكن يظهر ان طيزه ضيقه وبشدة؟؟؟؟ بللت ذبي وتفلت علي طيزه وغرست ذبي بشده صرخ عزام واااااااااي اخ اخ اخ ههها ااااه هنا دخل راس ذبي بالضغط ثم نفضت بقوة وبشدة علي طيزه وراس ذبي يوسع في خاتمه شوية شوية وهو يبكي ويتوسل لي طير خلاص نكتني طير و**** أنا ما داير اعمل ليك حاجه خليني خلاص سامحني ما حا تشوف وشئ تاني عليك **** طير اييي أي أي اح اح اح طيزي بتوجهني أنا حا اتعوق واح واح وانا انفض بذبي الي عمق طيز عزام الدافئة واقول يالوطي انت بقيت مراتي وانا راجلك تاني بتعمل فيها راجل وانا اضرب علي ظهره بيدي واضرب علي جعباته بيدي وهو يئن ويتوجع وصاحبه صابر مذهول ومندهش ثم امرت صابر ان يمسك بذب عزام ويداعبه حتي نقذف سويا عندما امسك صابر ذب عزام عرفت انه منتصب كنايه عن اللذه وبدا علي عزام النشوه وانا انفض فيه ثم تجاوب عزام وبدأ الرجوع علي ذبي بطيزه وعندما اضغط يرجع هو بشده ضاغطاً علي ذبي حتي وجدت ذبي باكمله يغوص بطيز عزام الدافئة شعرت بضغط علي ذبي وعرفت ان عزام يريد ان يقذف الان وانه قد تفاعل داخلياً باحشائه وضربت بكل قوة داخل طيزه وادك حتي بدا البيض يضرب علي جعباته بصوت مسموع ثم انهمر المني مني ذبي النشط العملاق الي اعماق طيز عزام وشعر به وبدأ يصرخ (مالو حار كده سخن ده نار) واه واه ثم قذف هو ايضاً علي يد صابر الذي انخلع واندهش لهذا التجاوب من صديقه ثم غسل صابر ما بيده من مني وهو متوتر لانه استلذ بهذا الماتش من اللعبة قلت لعزام اغتسل من البحر ولا تخاف لن يحضر احد هنا ذهب عزام عريان الي البحر واغتسل وهو يمشي ببطء لان طيزه تؤلمه بعد ان استوعبت ذبي بعد مجهود جبار وصبر عظيم وطول بال ومعافره وتوسيع بدات علي صابر ومن خلال تعابيره علي وجهه وعيونه انه يريد تكرار تلك النيكه به وانا قصدت ان نزيل الحواجز حتي لا يخجل أي صديق من صديقه فيما بعد قلت لهم لابد ان يظل هذا السر بيننانحن الثلاثة وان طلع منكم سوف نعود الي الشجار والضرب واللكم مرة اخري وانا لا اريد ان اوذيكم بعد ان نكتك ياعزام وسوف انييك ياصابر وعزام ينظر لك كما نظرت له الان موافقين ؟؟؟؟طبعاً نطق الاثنين سريعاً (حاضر) قلت أنا اقترح عليكم تحديد يوم تبيتون معي بالمنزل للنيك والمتعة حتي الصباح وبدون الم خاصة واننا في المنزل لا نستعجل ادخال الذب سريعاً قال صابر غداً ممكن ابيت معاك قلت ولكن ضروري حضور عزام اعتذر عزام وقال لو جعلتموه يوم الخميس افضل حتي تبرد السخونة في طيزي وافق صابر محتجاً علي تاخير تلك النيكة ولانه ارادها الان؟؟؟ وطبعا الخميس الذي تواعدنا فيه فقد نكتهم اربع مرات اثنين لصابر واثنين لعزام وكان زبط جامد وصراخ وزعط بالصاح والوحوحة والانين اللذيذ والممتع
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى