مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة قصيرة العذراء والشعر الابيض (قصص سكس ونيك اتحداك لو قدرت تغمض عينيك)


دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
مشرف
ناشر أفلام
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوي
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
6,848
نقاط نودزاوي
105
هذه القصة كتبتها بناء على طلب أحد العضوات وقد طلبت عدم ذكر أي شيء يدل على أسمها بالمنتدى ونقلت لي تفاصيلها العامة التي قمت بترتيب أحداثها وأتمنى أن أكون قد نجحت بأيصال مأرادت أن ترويه لكم ..أسمي (س) وأبلغ من العمر 20 سنة سأروي لكم ماحدث لي وأنا في العاشرة من عمري فقد كنت ساذجا" جدا" لاأعرف من الدنيا شيئا سوى دراستي التي كنت مجدا" فيها وكانت نتائجي التقديرية عالية وكنا نسكن في شقة بالطابق الثاني من أحدى العمارات السكنية بأحدى المناطق القليلة السكان علما أنني وحيد أهلي ..وفي أحد الايام سكن العمارة وفي نفس الطابق ساكن جديد عمره قرابة الخامسة والاربعون أشيب الشعر متوسط القامة أشغل الشقة المجاورة لشقتنا وفي الايام الاولى وكما هي العادة المتبعة كان والدي دائم المساعدة لجارنا كونه وحيدا كما علمنا ولانه مطلق لازوجة لديه ولايعرف شيئا عن المنطقة مما وطد العلاقة بيننا وكان والدي يرسلني دائما الى جارنا في أمور عديدة كأن أأخذ الصحف اليه أو بعض أواني الحلويات التي تعدها والدتي كما كان يرسلني الى السوق لاجلب له مايحتاج أو يأخذني معه لمعاونته في حمل أغراضه أو ترتيب مايحتاج في الشقه وأشياء غيرها وكان والدي من ذوي الدخل المحدود إلا أننا كنا مقتنعين بحالنا فهو يعمل في أوقات طويلة ليتسنى له تدبير أيجار الشقه ومتطلبات العيش الصعبة وقد لاحظت أن جارنا ميسور الحال فكلما أدخل عليه أجد لديه أنواع الفاكهة الغالية والطعام الفاخر الذي كان يبذخ فيه علينا فلا أخرج منه إلا ومعي شيئا يرسله الى شقتنا ويكون دائما من الاشياء الغالية أضافة الى أنه كان يعطيني الدفاتر والاقلام وحتى حقيبة المدرسة الفاخرة أشتراها لي وكان والدي ووالدتي يقولان عنه أنه كريم النفس وبعد مرور مدة قليلة لاحظت أن جارنا قد بدأ يضع في جيبي بعض النقود ويقول لي أنها مصاريف للمدرسة وقد أحتاج الى طعام خلال الدوام أو أن أشتري أي شيء وعندما أمتعنت في المرة الاولى عن أخذها قال لي أنه سيزعل كما أنه ليس من الضروري أن أقول لأهلي شيئا فأنها نقود بسيطة وفعلا أخذتها ولم أخبر أهلي وبمرور الايام زاد من النقود مما أضطرني لأخبار أهلي الذين قالوا أنها من عمك وطالما أنك تقوم بخدمته ومعاونته بكل مايحتاج فلا مانع وكنت فرحا جدا فقد أستطعت بها أن أشتري أشياء كنت أحلم أن أتذوقها في حياتي وفي أحدى المرات وقبل أن أغادر شقة جارنا طلب مني الجلوس بحجة أنه يريد أن يسألني عن الدراسة وعندما تهيأت للجلوس بجواره سحبني من كتفي وأجلسني في حجره وظهري على صدره أي أنه خلفي ومن خجلي لم أعترض فبدأ يسألني عن الدراسة وعن كيفية صرفي للنقود فيما كانت يداه تداعب ظهري ورقبتي وكنت أحس بشيء صلب تحتي يتحرك مع حركة ساقيه فقد كان يهز ساقيه ببطء وكان يرتدي بنطرون وعندما أكمل أسئلته وضع في جيبي بعض النقود التي كانت تزيد كثيرا عن كل مرة وفي المرة التاليه عندما أخذت له بعض الحلويات التي صنعتها ىوالدتي وبعد أن وضعتها على المنضدة ناداني قائلا تعال يا (س) لنسمع مافعلت هذا اليوم في المدرسة وأشار الى حجره بأشارة الجلوس فجئت وجلست في حجره كالمرة السابقه ولكنني أحسست بالشيء الصلب هذه المرة أكثر من السابقة لانه كان يرتدي دشداشة عربيه وكرر نفس الاسئلة ووضع في جيبي نقودا لمحتها بطرف عيني وكان فيها البعض من الفئة العالية التي أذهلتني وجعلتني أفكر بما سأشتري غدا فيما كان هذه المرة يداعب فخذاي وكانت أصابعه تحتك بعضوي الذكري بعض الاحيان وكنت أشعر بقشعريرة تسري في جسدي وسألني هل تلعب كرة القدم في المدرسة فأجبته نعم ياعمو فقال يظهر أن الكرة قد أصابتك برضوض في فخذك وكان يتلمس باطن فخذي براحة يده في حين كان ظهر كفه يحك عضوي فقلت له لا ياعمو لاأتذكر بأنني قد أصبت خلال اللعبة فقال ولكنني أحس بوجود ورم في هذه المنطقة وأشار الى باطن فخذي من الاعلى قرب الخصية وقال أنزع بنطالك لنرى خوفا أن تكون مصابا وفي نفس الوقت كان قد أنهضني من حجره وأوقفني ووجهي قبالته ومد يده ليفتح حزام البنطرون فأكملت ذلك ولم أبدي أي ممانعة فقد أذهلني ماوضع في جيبي من نقود وفعلا نزعت البنطال وأكمل هو نزع كيلوتي ثم سحبني على الكنبة التي جلست عليها مفتوح الساقين وكنت أضع يدي على عضوي خجلا فسحبها وقال لاتخجل من عمك وجلس القرفصاء بجوار الكنبة قبالتي ورفع ساقاي وبدأ يتفحص باطن فخذي وهو يقول أنك مصاب بكدمة وكان يمسد باطن فخذي بيد ويداه الاخرى تتلمس عضوي الذي بدأ يكبر وينتصب وأستمر بمداعبة عضوي بأنامله مع أحساسي بلذة عالية ولم أنطق بكلمة واحدة فيما كانت يده الاخرى تنزل من باطن فخذي الى ثقب طيزي يداعبه بلطف ولمحته يسحب يده ويبللها بلعابه ويعيدها الى ثقبي وأستمر يلاعب عضوي الذكري ويبلل أصبعه ويداعب ثقبي وشعرت بدخول جزء من أصبعه ومع أحساسي اللذيذ بمداعبته لعضوي لم أشعر إلا وكثيرا من أصبعه يدور في ثقبي ولم ينهي ذلك إلا وجرس الهاتف يرن فنهض وكان المتكلم والدي فأجابه بأنه يذاكر لي دروسي فبعض المواد صعبة الفهم وقال له سيأتيك بعد قليل ومع أنهاء المكالمة كنت قد أرتديت ملابسي فقال لي ماذا ستشتري غدا فقلت لاأدري فمد يده في جيبه وأخرج بعض النقود وضعها في جيبي وقال حتى تشتري كل شيء وتعال غدا" لنرى أصابتك وما حل بها ونكمل الدرس فأومأت له بالايجاب وخرجت مسرعا" ولم أخبر أهلي بأي شيء ولاأدري هل بسبب الخوف من فقدان مصدر النقود أم حرصا على عدم أثارة الموضوع الذي أحسست بأنه قد يسبب مشاكل طالما أن جارنا قد كذب على والدي .. في اليوم التالي وعند عودتي من المدرسة كان جارنا يصبغ باب شقته بعناية فسلمت عليه فقال أهلا عمو متى ستأتي فقلت له عصرا فقال لي لا تعال بعد قليل حتى يكون في الوقت متسعا وأرتدي دشداشة بدل البنطرون فأومأت له بالايجاب وعدت له بعد عشرة دقائق وجلست على الكنبه فقال ماذا أشتريت هذا اليوم فأخبرته فسحب محفظته نقوده ووضعها على الطاولة أمامي وقال عندما تخرج سأعطيك منها شيئا جديدا فأذهلني ذلك فقد كانت أوراق النقود واضحة من الجانب ثم قال هيا أنزع دشداشتك لنرى مكان أصابتك فنزعتها وعيني لاتزال معلقة بالمحفظة وأكمل هو أنزاعي كيلوتي وقال لي أنحني الى الامام على المنضدة لأرى أصابتك بشكل أوضح فأنحنيت ومد يده يمسد باطن فخذاي الذي أشعرني بقشعريرة لذيذة تسري في أوصالي ثم مد أحدى يديه وبدأ يداعب عضوي الذي بدأ ينتصب ويصيبني بالنشوة ثم أحسست بأحد أصابع يديه الاخرى تتلمس ثقب طيزي ورأيته يمد يده ليسحب علبة كريم فازلين وغمس أصابعه فيها وأعادها الى ثقب طيزي وشعرت بلزوجتها فبدأ يحرك أصبعه بحركة دائرية في مدخل ثقب طيزي ويدفعه الى الداخل قليلا في بداية الامر أنتفض جسدي وأنكمش بحركة لا أرادية إلا أنه كان ذكيا" فزاد من مداعبته عضوي الذكري وسألني ماذا ستشتري غدا ليشتت فكري عن ما يفعل في طيزي وفعلا أنشغلت بالاجابة ولم أشعر إلا وأصبعه كله في طيزي فصحت أأأأخ آآآآي فقال تحمل قليلا ياعمو وسحب أصبعه ببطء وأعاده الى علبة الفازلين ولمحت أنه قد زيت أكثر من أصبع وقال سأعطيك مايمكنك من شراء أشياء كثيرة ولكن تحمل قليلا وما أن سمعت بكلماته حتى بدأت أحلم بما سيعطيني فيما كانت أصابع يده تعبثان بثقبي الذي شعرت بألما" فيه ولكنني تحاملت وفجأة أحسست بأنني سأتبول فقلت له أريد أن أتبول ياعمو فقال هيا لاتبالي تبول في مكانك ولم أتبول لأن ماشعرت به هي هزة لذة مداعبته لعضوي الذكري وخلال ذلك كنت أحس بأن أصبعين قد دخلا في طيزي وكنت أسمع صوت أنفاسه عاليه ثم أدرت بصري جانبا فلمحته ينهض من على الكرسي ويرفع دشداشته الى الاعلى ولم يكن يرتدي كيلوتا وأنما لمحت عضوه منتصبا وسألني لماذا لاتفتح المحفظة وترى مافيها فرفعت أحدى يداي المتكأ عليها وقلبتها بيدي وفرحت لأن مافيها من أوراق نقدية ذو فئات عالية وهذا يعني بأنني سأحصل على بعضها بالتأكيد وهنا أحنى جسدي أكثر نحو المنضدة وأحسست به يفرش بعضوه على ثقب طيزي وبدأ يحركه بحركة دائرية فيما كنت أشعر بالبلل وقام بدفعه الى داخل طيزي ببطء فصحت أأخخخ خخ أأأأي فزاد من ملاعبة عضوي الذي أزداد حرارة وأنتصاب وشعرت بعضوه يدخل جزءا منه في طيزي فحاولت التملص منه إلا أنه كان منقضا" علي كالصقر على الفريسه وقال تحمل فقد قاربت على الانتهاء وما أن أكمل جملته حتى أحسست بسائل حار يتدفق في داخل طيزي مع تعالي صوت آآآآآهاااته وأأأنفاسه وأزداد ألتصاق جسده بي وبدأ السائل الحار ينزل على باطن فخذاي وبعد برهة أبتعد بجسده عني وقبلني من خدي بقبلة طويلة وقال تعال معي الى الحمام لكي نغتسل فمشيت معه مباعدا مابين ساقاي وأنا أشعر بألم في طيزي ودخلت الحمام ورأيت سائلا" أبيضا محمرا" لزجا ينزل من طيزي فبدأ يغسل طيزي بماء دافيء وغسل عضوه الذكري الذي كان مغطى ببقع دم حمراء وفزعت فقد عرفت أنها من طيزي فأبتسم وقال لاتفزع ياحبيبي فهذا بسيط وسيزول حالا وبعد أن أكملنا الحمام عدت وأنا أتألم من طيزي فقال تعال بقربي قبل أن تلبس كيلوتك فوضع بطني على حجره بعد أن أحنى جسدي ورفع دشداشتي فشعرت بأصبع يده يضع كريما مرطبا في فتحة طيزي وألبسني الكيلوت ومد يده الى محفظته وأخرج ورقة نقدية ذات فئة كبيرة وقال هذه هدية اليوم وغدا ستكون غيرها فأخذتها وعدت الى شقتنا.. في عصر ذلك اليوم خرجت الى السوق وأشتريت كل ماأشتهيت من حاجات وعدت فسألني أبواي عن ذلك فأخبرتهما أنها هدية من عمي جارنا لنجاحي بالامتحان الشهري الذي ذاكرته معه ففرحا وشاركاني بما أشتريت ولم أكن أشعر بأي ألم فقد نسيت كل شيء بعد أن فرحت بما أشتريت وأفرح أبواي أيضا كما أنني كنت فرحا لأنهما لم يشددا على هدية الجار لي وهذا يعني أنني أستطيع أن أأخذ المزيد دون أي خوف أو حرج .. في اليوم الثاني وعندما عدت من المدرسة لم الحظ أي حركة تدل على وجود جارنا في شقته وبقيت حتى المساء أتحين الفرص لآرى وجوده وأنقضى ذلك اليوم دون أن أراه .. في اليوم الثالث وعندما عدت من المدرسة وجدت باب جارنا مفتوحا فممدت رأسي لآراه فرأني وأبتسم وقال كيف حالك ياعمو فقلت بخير أين كنت أمس فقال لقد كنت في زيارة لأحد الاصدقاء وتأخر الوقت فنمت عندهم ثم أردف هيا أذهب وغير ملابسك و أخبر والدتك بأنك ستقرأ درسك عندي فأومأت بالايجاب وفعلت ماقال وعدت الى شقته فأجلسني في حجره بعد أن رفع دشداشته عاليا وأجلسني على عضوه وسألني كيف حال دراستي فأجبته جيده فأنزعني دشداشتي وكيلوتي ثم نزع دشداشته وبدأ يداعب عضوي وقال ماذا أشتريت فأخبرته فقال هذه المرة سيكون المبلغ أكبر حسب شطارتك بالدرس وتحملك له هل أنت موافق فقلت نعم فأنهضني وكأنني حفظت الدرس فما أن وقفت حتى أنحنيت بحيث أن صدري قد لامس المنضدة أمامي وأفرجت ساقاي فقال شاطر جدا يا (س) ونظرت جانبا فرأيته يسحب علبة الفازلين ويبدأ بوضع كمية منه في مدخل طيزي ثم يدفعه بأصبعه الى الداخل وتفاجئت بأنني لم أتألم بل تلذذت بحركته مع ملاعبته لعضوي الذكري وأعاد الكرة بكمية أخرى حتى أحسست به يفرش عضوه على ثقب طيزي ويدفعه ليدخل نصفه حسبما خمنت ولما رآني ساكتا" دفع جزء أخر منه الى داخلي فصحت أأأخ أأأأخ أأأأأي فتوقف وقال هل ننهي الدرس الى هذا الحد ونؤجل ماستشتريه غدا" أم تتحمل قليلا ونكمل الدرس فقد بقي جزء بسيط فقلت وأنا أعتصر من الالم لا لا نكمل وكأنه كان مستعدا لجوابي فقد سحب عضوه ببطء وأحسست به يضع فازلين أضافي ثم أعاده ودفعه ببطء أيضا ولكن في هذه المرة لم يتوقف كما ظننت بل أكمله حتى دخل كله بطيزي وصحت أأأخ أأأووووف فأوقف جسده عن الحركه وزاد من مداعبة عضوي حتى تعودت عليه كاملا في طيزي فبدأ يحركه دخولا وخروجا بهدوء وبدأت أتلذذ وأتمايل بمؤخرتي مع حركاته صحيح أن الالم كان موجودا ولكنه كان لايذكر أمام اللذة التي ما قد سأحصل عليه وأستمر بحركته وأنفاسه وتأأأوهاات صوته وفجأة توقف عن الحركة بعد أن كان قد أوغل عضوه بأكمله في داخلي ليبدأ تدفق سائله الحار الذي أحسست به نارا" في قعري مع شعوري بالتلذذ منه فيما كانت بطنه قد أنطبقت على ظهري المنحني وكانت يداه تسحبان وسط جسدي من جهة بطني بعد أن طوقه ثم مرت دقائق وأفلتني فأسرعت الى الحمام وأنا أقبض على ثقبي بفردتي طيزي حتى لاينزل السائل فقد كنت أكره أن أراه ينزل على باطن فخذاي وما أن دخلت الحمام حتى جلست القرفصاء وبدأ السائل ينزل أبيضا دون أحمرار لزجا" وبدأت أغتسل فدخل الى الحمام خلفي وأبتسم قائلا هل تحس بألم فأومأت ب (لا) فبدأ يغسل عضوه وناولني منشفة وبعد أن أرتدينا ملابسنا ناولني عدة ورقات نقدية فأبتسمت وفرحت كثيرا فأجلسني في حجره وبدأ يقبلني بنهم من خدي ومن رقبتي وحتى من صدري ثم عدت الى شقتنا وبقيت على هذا الحال مع جارنا الى أن بلغ عمري الخامسة عشرة وتطورت العلاقة الى أنه كان ينيكني أحيانا مرتين باليوم وعلى الفراش أذا أخرج منه ظهرا وأعود اليه قبل المساء لينيكني مرة ثانية .. أتمنى أن أكون قد نجحت بأيصال قصة صديقنا الذي أطلب منه أن يراسلني بأبداء رأيه لأنه قد لايستطيع أن يجاهر بأبداء رأيه في الرد > وأن أقرأ ردودكم عليها وأعرف رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري ..
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى