مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة سحاق الطالبه مها والممرضه (1 مشاهد)


دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
7,190
نقاط نودزاوي
2,810
أنا مها

واسكن بمنطقة معروفة بالسعودية

وبدأت قصتي عندما كنت بالخامسة عشر من عمري كنت بالمدرسة ذاك اليوم
وكنت تعبانه بشكل غير طبيعي لدرجة أني أغمى علي من كثر
التعب فعندما أتت الفسحة وهمت الطالبات للخروج للفسحة لم أستطيع الحراك من
التعب إلي كان ينتابني فحاولت بأشد الطرق للنهوض لكي اشرب ولوعلي الأقل عصير وأنا في طريقي للمقصف حسيت انه العالم تدور فيني وأشوف أعين الطالبات
تأكلني بنظراتهم وسقطت على الأرض ولا ادري ما حصل فيني ولكن كان هذاك اليوم أجمل يوم بحياتي ؟
وحملوني الطالبات إلى الإدارة وكانت مدارسنا من المدارس المشهورة في المنطقة
وكانت فيها عيادة طبية فا عندما أفقت كنت شبه نايمة وشبة صاحية لكني لا اعلم
بما ذا يحصل من حولي ولكني أحسست بشئ غريب يدور من حولي ولكني استغفلت
الأمر
وسويت نفسي نايمة ولكن بعد عدة دقائق استطعت أن اعرف ما يدور من حولي وكنت افتح
نص عيني لأرى ما يدور من حولي وإذا بالممرضة التي تعمل بالعيادة في
مدرستنا
تلمس فخوذي ولقد شلحت نص سروالي فلم أستطيع الكلام وبقيت على حالتي هذه
وهي
تلمس فخوذي وتبوسهم وأنا في نظرهم مغمى علي فبعد عده دقائق أدخلت
اصباعها في
كسي تحسس عليه من الخارج وأنا أحاول أن اكتم تأوهاتي لكي لا تحس ويلتف
نظرها فلم
تلبث ألا عده دقائق وقامت وألبستني السروال وخرجت من الغرفة فغابت لمدة
10 دقا يق
وإذا بها تدخل مرة أخرى وسمعت بالباب ينفتح ثم اقفل بالمفاتيح ثم أتت إلي
واسمعها تقول أن لهذا أجمل شئ حصل لها لأنني كنت معروفة لدي بنات المدرسة
بالجمال والرقة وكانوا يسموني بالمدرسة دلوعة المدرسة لما فيني من دلع وعذوبة
فتانة وإذا بالممرضة تحاول أن تقلبني وأنا ساعدتها بقلب نفسي لها وإذا بها
تشلح
السروال لي مرة أخرى لي وإذا بها تفتح إردافي ( إي طيزي ) وتلحس لي فتحة
الشرج
وأنا وقتها حسيت باني طايرة بالسماء من قمة السعادة لدرجة أني نسيت نفسي أني مريضة
وتعبانه فقأ مات أدخلت اصباعها بقوى ومن شدة الألم قلت لها لا ياابله
فاتن مش كدا فا إذا بها تقفز من شدة الخوف وتقول لي انتى صاحية يا فاتن أنألم
اعرف بما ذا أجيب وقالت لي من متى وأنتي صاحية فقلت لها من قبل ما تطلعي من
ألغرفه قالت لي اجل شفتي وسمعتي كل حاجة قلت لها وحسيت بكل شئ فقامت
تترجى فيني أني ما اعلم احد في وعدتها أني ما راح أقول لأحد ألا إذا اعترف لي
هل هي أول مرة تجربها معاي أو أنها جربتها مع عدة طالبات من قبل
لي سوف فقالت
أصارحك لكن توعديني أننا نكمل ما بدأناه فقلت لها ولكي ذلك فقالت لي أنها فعلت هذا الأمر مع
فلأنه وفلانه وفلانه بنات محد يتوقع انه في يوم من الأيام يصير
معاهم كذا والي أدهشني أنها سوت مع اعز صديقا لي وألا أدهشني أكثر وأكثر
أنها
فعلتها مع أختي إلي اصغر مني فقالت لي دعينا نكمل ما بدأناه واحكي لكي
القصة
فيما بعد فقلت لها حاظر يا أبله فقامت تخلع لي ملابس وأنا أحاول أن
أساعدها والتفتت عليهافاذا بها
عندما شلحت التنورة عارية تماما إمامي مثل ماخلقنى ربي
وإذا بيها تبوسني في خدي ورقبتي ثم تنزل إلا أن وصلت لفمي وقعدت تبوس في
فمي
وتمص لساني ألا أن حسيت انه لساني راح يطلع ويقعد بفمها ثم نزلت إلى بطني وهي تبوس وتبوس وتبوس
ثم نزلت إلى المكان المنشدو(كسي)ثم أخذت تبوس فيه من كل ناحية
ثم أخذت تلحس كسي وأنا اتاوء من شدة ألمتعه والهيجان فلم أستطيع التحمل
وإذا بيدي لا شعوريا تتجه إلا طيزها والمس طيزها وادخل بأصابعي بطيزها
فإذا
بشرجه طيزها مفتوحة لدرجة أني أدخلت يدي كلها ولا حسيت بشئ ولكن كان في شدة الجمال والروعة
ثم أخذت تبوس فيني ثم أتت إلي وقالت سوف أضع كسي على فمك وأنتي تضعي
كسك على فمي وكلآ منا يلحس كس الثانية فهزيت راسي بالقبول ولكني
كنت غشيمة لأنني لا اعرف كيف الحس لها كسها ولكن هي كانت خبيرة جدا جدا فا
ستمريت بلحس كسها لعدة دقائق ثم توقفت من شدة ألمتعه التي كانت تغمرني وكنت أصارخ بشكل غير طبيعي
لدرجة أنها كانت تقول لي لا تصرخي سوف تفضحينا وهي تلحس لي كسي إلى إن أتت
إلي الرعشة فا احستت بشي غريب ينتابني ما ادري ما هوا ولا
كأني عندما قلت لها خلاص خلاص وأنا أصارخ أه وهي تقول لي أنت أجمل بنت رايتها بحياتي وأنا أصارخ وأقول أه وهي مستمرة في الحس إلا أنا
نزلت كل ما كان مخزن بي وعندما قامت وقالت أن شاء **** انبسطتي فلم أستطيع
الرد
من شدة الخجل وعندما قمت من على سرير العيادات فا إذا بالسرير كله مبلول وجلست أناظر في السرير

وأقول في نفسي كل هذا صدر مني وعندما التفت إلى الممرضة فااذا هي تبتسم
إلي وألبست ملابس وهي كذالك وخرجت من عندها ولا كان بي إي شئ فااذا ألمديره
تأتي إلي وتقول لي يا مها إلا تريدين الخروج إلى المنزل إذا أنتي
منهكة فقلت لها لا شكرا يا أبلتي ما قصرت ممرضتنا والممرضة تنظر إلي وتبتسم فذهبت إلى الفصل وأنا
مغمرة بالسعادة ولم افهم في ذلك اليوم إي مادة تم شرحها
لأني ذهني كان سارح فيما حصل وقتها وصرت يوميا ازور الممرضة لكي ولو
على
الأقل أنها تبوسني وأبوسها فصرت أتحجج كثيرآ بالمرض لكي تكشف علي الممرضة
ولكن عرفتها بأمي وصارت تجينا البيت بحجة أنها تدرسنا خصوصي لأنها كانت
تفهم في
مادة الرياضيات وكانت تأتي لتعلمنا النيك بدال الرياضيات
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى