مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

خالتي والطبيبة القسم الثالث

مسافر للمتعة

نودزاوي علي قده
ناشر قصص
ناشر محتوي
عضو
إنضم
يوليو 22, 2023
المشاركات
41
نقاط نودزاوي
1,011
وأنا متوجه لبيت الطبيبة التي أصبحت زوجتي، وجدت نفسي أفکر في مسألة هل إنني أصلح کزوج لإمرأة مدى الحياة، وأن أکتفي بها دونها من النساء والرجال! وشعرت بالانزعاج من المفکرة ومن إنها لاتناسبني، خصوصا وإنه وبعد مامر بي مع أختي وبنتي أخي وأختي وخالتي والمرأة التي تعرفت بها عن طريق خالتي إضافة للرجل الخشن وماحدث معه وماجرى، علمت بأنني أصبحت کالطائر الحر الذي لايمکن أبدا أن يبقى في قفص!

عندما وصلت الى بيت من صارت تعتبر نفسها زوجتي، وطرق الباب، وجدتها بإنتظاري علب أحر من الجمر وقد تم إعداد الطعام مما لذ وطاب مع ملاحظة إنها لاتطبخ بنفسها بل لها خادمة للطبخ وأخرى لتنظيف البيت کما علمت منها، وإستقبلتني بحرارة وبقبلة حارة على شفتي، وتناولت الطعام معها وأنا ألاحظ کيف قد تجهزت لليلة النيك الثانية لها کإمرأة بعد أن فضيت بکارتها.

وقامت بتشغيل جهاز التلفاز، وقالت: متى أردت أن ننام أخبرني! فإبتسمت وقلت مستفسرا: أي نوم تقصدين؟ هناك نومتين، أي منهما تقصدين؟ فضحکت وقالت کلاهما!! فقلت لها: حدوث کلاهما متعلق بك! فقالت وهي تظهر إنزعاجها: مابك ألم نتفق الليلة الماضية؟ فقلت: لا لم نتفق! لأن ماأريده لم يتحقق لحد الان أو بالاحرى لم يتوضح موقفك بخصوصه لحد هذه اللحظة. فقالت متأففة: حسنا أخبرني ماذا تريد؟ فنظرت إليها بجدية بالغة لمتمرس بنيك الطيز وقلت: مٶخرتك أذهلتني وهي أجمل مٶخرة لأنثى رأيتها لحد الان! ففوجئت بنظرة تعجب وإستغراب منها وقالت: ماذا تقصد بذلك؟

فقلت من دون أن أواصل الکلام أکثر: لنذهب الى الفراش لأنني لا أريد العودة للبيت متأخرا! فصاحت: ممکن توضح ماذا تريد؟ فقلت وقد أظهرت إنزعاجي ونوعا من الغضب: لاأريد أي شئ أريد أن أقوم بواجب الزوجية وأعود للبيت کما إتفقنا في البداية، ورجاءا دعينا لانطيل الکلام أکثر من هذا!

وساد صمت بيننا کسرته هي بقولها: ظننتك أحببتني! ولم أجبها بشئ فأضافت: أنا أحببتك من کل قلبي وإستسلمت لك! فلم أتکلم أيضا فصاحت: أنت فتحتني وجعلتني إمرأة! ونظرت إليها وقلت وکأنني أريد أن أحسم اموقف والوضع: إنهضي لنذهب الى السرير! فقالت: هل تحبني أم لاتحبني؟ فقلت لها منزعجا: الحب لايأتي بهذه السرعة، علينا الانتظار، ثم لاتنسي إن زواجنا محدد بشروط!

وترکتها لوحدها في الصالة وذهبت الى غرفة النوم وتعريت من ملابسي ماعدا اللباس، فدخلت وإستلت بجانبي وإلتفتت لي: حيرتني معاك. وقبلتها وبدأت بمداعبتها ولاسيما عندما مددت يدي الى نهديها من فوق ملابس نومها وقلت لها بلهجة آمرة: إنزعي ملابسك! فقالت ضاحکة: هل نحن عسکر! ولم أجبها وظليت أداعبها ونزعت بيدي ملابسها کلها وشرعت بلثم ولحس وتقبيل جسدها وقالت وهي في حالة نشوة: هل ستبقى الليلة؟ فمددت يدي بصورة فاجرة الى طيزها وأنا أقول بصراحة الفاسقين: إذا ذقت مٶخرتك!

ولم تنبس بکلمة بل ظلت صامتة وأنا أداعبها بل وحتى عندما أدخلت عيري في کسها، ولأول مرة شعرت وکأنني أمارس النيك مثل الالة من دون أي إحساس مثير وقذفت في کسها لأنهض بعدها من فوري وألبس ملابسي من دون أن أنظر إليها وأخرج من بيتها مسرعا.

وفي اليوم التالي، جاءت خالتي الى بيتنا وتحججت بعذر لتجعلني أخرج معها وعندما صرنا في الخارج، قالت لي: زوجتك الدکتورة لاتريد أن تذهب إليها وستخبرك فيما بعد بالمطلوب!

وکان هذا الکلام بمثابة رسالة منها بأنها ترفض النيك في طيزها، فقمت بواحدة من أهم وأقوى مناوراتي الجنسية وحتى العاطفية بعد أن ودعت خالتي حيث توجهت الى بيتها وأنا أحمل الثلاثة آلاف دينار التي منحتني إياهم في داخل ظرف، وطرقت الباب ففتحت وقالت بجفاء: ماذا تريد؟ ألم تخبرك المرأة التي أرسلتها اليوم بما أريد؟ فأجبتها وعلامات الوجوم على وجهي: نعم أخبرتني ولذلك أنا هنا وإطمأني لن أدخل فقط جئت کي أسلمك هذا الظرف.

سلمتها الظرف وأدرت وجهي من دون أي وداع وقد أصابها الذهول من موقفي هذا. ولنا لقاء أخير مع أحداث هذه القصة.
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى