مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

بعد نيك أبنة أخي جاء الدور على أبنة أختي القسم الرابع

مسافر للمتعة

نودزاوي علي قده
ناشر قصص
ناشر محتوي
عضو
إنضم
يوليو 22, 2023
المشاركات
41
نقاط نودزاوي
1,011
بعد مغامرتي الاخيرة الحافلة مع أبنة أختي وماحصل بيننا في شقة نياکي الخاصة ببغداد، شعرت بحالة من الانتعاش الجنسي غير المسبوق، وهذا الانتعاش لايفهمه ولايستوعبه إلا من عاش فترة الثمانينيات من القرن الماضي، حيث کان الحرمان الجنسي في أوجه وکانت معظم الامور والعلاقات تحدث في السر، وأي سر، سر لذيذ.

لکن هذا الانتعاش الجنسي وبالاخص بعد الذي لمسته من أبنة أختي بخصوص التنافس السائد بينها وبين أبنة أخي على کسبي من قبل إحداهما، جعلني أتجرأ أکثر بأن أفکر في أن أصطحب کلتاهما معا الى بغداد وأصبح (هرون الرشيد) زماني!

تفکير أخذهم معا الى بغداد ظل يراودني الى الدرجة التي بات يٶثر على نياکتي مع حبيبي الرجل الخشن، والذي إنتبه الى حالتي فسألني: مابك حبيبي؟ هل تريد هجري؟ فصحت بغضب: لا لا أبدا کل الدنيا بکفة وأنت لوحدك بکفة! فقال بهدوئه المعهود الذي أفتقده کثيرا جدا حاليا: إذن مابك صارحني لکي أساعدك؟ فقلت: تعلم بأنني ذهبت الى بغداد في سفرتين وفي کل سفرة إصطحبت قريبة لي وتمتعت معها على أفضل مايکون والان أنا أرغب بشدة أن أصطحبهما معا وأتمتع معهما! فضحك من قلبه وقبلني في خدي وقال: هذه مشکلتك ياحبي؟ فقلت والدموع في عيوني: نعم هذه مشکلتي التي لاأجد من سبيل لحلها! فقال إذا حليتها لك تعدني بنيکة أسطورية أقوى من سابق نيکاتك؟ فقبلت يده ونزلت على رکبتيه، وأنا أقول: بل سوف أصبح عبدك المطاع لکن فقط أخبرني کيف السبيل الى ذلك! فرفعني وقال لاأريدك ذليلا أبدا أنت معي أعلى مني لأنني أحبك وتبادلني الحب بکل صدق وإخلاص.

وبعد أن أشعل سيکارة"سومر" التي کانت رائجة في حينه، ونفث دخانها في وجهي قال: الحل بسيط جدا إلتقي بهما معا وأخبرهما بأنك تريد إصطحابهما معا ولاتعرف سبيلا لذلك، وأترك الامر لهما، لکن لاتنسى أن تأخذ إحتياط العادة الشهرية، والافضل لو تفاتحهما بذلك. فقلت والقلق يأکلني بشدة: هل أنت متأکد؟ فقال إن کيد النساء عظيم وخصوصا إدا ماکن في عمر الورود والانفجار الجنسي، تأکد حبيبي مما أقول ولو لم تفلح هذه الخطة فإنني سأتخلى لك عن کل شئ أملکه!

فقبلته بکل حرارة وعملت على إثارته ومنحته نيکة نوعية بحيث إنه وبعد قذف حممه في طيزي ظل محتضنا لي بقوة ولم يتراخي إحتضانه إلا بعد مرور فترة. وهمس في أذني: بعد أن تصبح الامور کلها على مايرام، أخبرني لکي أهيأ لك أجواء بغداد لکي تکون لياليك أفضل من ليالي الملك شهريار بألف مرة ومرة!

هناك قول سائد لدى البغداديين هو إن للمنيوك حظا کبيرا لايتسنى لغيره. وهذا ماحدث معي عندما حدثت مناسبة عائلية أجبرني والدني على المشارکة فيها رغما عني فشارکت فيها على مضض، لکنني وعندما وصلت الى بيت جدي من أبي حتى أشرقت أساريري عندما وجدت أبنة أخي وأبنة أختي تتواجدان في هذه المناسبة، ومازحتهما وأخذتهما على جنب، وقلت لهما بأنني أحب أخذهما الى بغداد معا ولکنني لاأجد لذلك سبيلا؟ فهتفت أبنة أختي التي کانت الاصغر من الاخرى وهي تقول بفرح غامر: أترك ذلك لي! لکن أبنة أخي لم ترغب أن أراها بدون روح مبادرة فصاحت هي الاخرى: هذا سهل جدا فقط أخبرنا متى؟ فقلت: الامر منوط بنجاح الخطة، ولکن أريد قبل ذلك أن نخطط لذلك بعد أن نضمن عدم حدوث العادة الشهرية لأي منکما أثناء تواجدنا في بغداد. فقالت أبنة أختي أنا أنهيت دورتي الشهرية قبل يومين! وقالت الاخرى وأنا أنهيتها قبل أربعة أيام.

وأعود مرة أخرى لقول البغداديين بأن للمنيوك حظا کبيرا لايتسنى لغيره! إذ وخلال فترة قياسية وخلال المناسبة نفسها حققتا شيطانتي مالم أتمکن منه وجائتا أمامي مع والديهما وهما يزفان لي خبر موافقتها! وفي القسم التالي سيکون حديثنا"الواقعي وليس الخيالي" عن تلك الليالي التي لم أقض مثلها أبدا طوال عمري، إنتظروني أحبکم جميعا!
 
فين التكمله ي مبدع 😍
وبعد اذنك ممكن تبقي تكبر القصه شويه معلش
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى