مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

بعد نيك أبنة أخي جاء الدور على أبنة أختي القسم الثالث

مسافر للمتعة

نودزاوي علي قده
ناشر قصص
ناشر محتوي
عضو
إنضم
يوليو 22, 2023
المشاركات
41
نقاط نودزاوي
1,011
إبتعت قنينة ويسکي مع قنينة ماء صودا وربع قالب ثلج مع بعض المکسرات وخيار وطماطة وليمون وفواکه أخرى. وقمت بإعداد زلاطة کمزة لإحتساء الويسکي الى جانب مزات أخرى، وقفزت"سارا" أبنة أختي على ظهري وهي في منتهى الفرح وهي تصيح: الليلة سنسکر حتى الجنون وننام کالموتى! فقاطعتها: على مهلك، أريد أن أتمتع بليلتي معك، فلاتجعليها ليلة عبثية!

ووقفت الى جانبي وشعرت بأنها تريد أن تسألني سٶالا مهما وفعلا حدث ذلك عندما قالت وصوتها غير طبيعي: خالو العزيز! ممکن سٶال خاص جدا جدا جدا جدا! فقلت نعم تفضلي سندريلا جدا جدا جدا جدا! فضحکت لأکثر من دقيقة وقطعت ضحکتها وهي تستجمع نفسها للسٶال فقالت: أنا وهيفاء"أي أبنة أخي التي نکتها"، تجمعنا صداقة قوية ونکاشف بعضنا بالاسرار، لکنها هذه المرة وبعد قدومها من سفرها معك الى بغداد، لم تصارحني کسابق عهدها وأنا أعلم بأن هناك ثمة أسرار قوية تخفيها عني، هل ممکن أن تخبرني عن تلك الاسرار؟

فضحکت وقلت وأنا أتقمص دورا من أجل التمويه عليها: وهل هنا هيفاء يا سندريلا کي أخبرك بتلك الاسرار؟ ثم من أين لي بأن أعرف بأسرارها؟ فقالت بمنتهى الخبث: خالو لاتتهرب من السٶال وتشتري بعقلي حلاوة! أنا أريد أن أعرف الاسرار التي أخفيمتوها معا! فقاطعتها وأنا أتصنع غضبا: لأنني طلبت منك ان تبقى بعض المسائل سرا بيننا مثل ماسنفعله حاليا بإحتساء الخمر، تريدين أن تتصوري بأن هناك أکثر من ذلك بيني وبين هيفاء؟ فهزت برأسها وأجابت بإبتسامة في منتهى الخبث واللٶم: طيب خالوا لاتنسى أنا وأنت لوحدنا حتى الثلاثاء القادم ولازلنا في يومنا الاول!

فقلت في نفسي: هذه إما أن تکون مراهقة برتبة عاهرة أو ذکية بدرجة فيلسوف!

وسکبت لها أول کأس من الويسکي الذي حرصت أن يکون الويسکي قليلا مع إضافة الماء وقطع من الثلج کي أخفف من تأثير الکحول، وأخبرتها بأن لاتسرع في الشرب إدا مارغبت بالتمتع بالويسکي، وقد إلتزمت بکلامي، وفتحنا المسجل لأغاني عربية، وعند الکأس الثاني وضعت عينها في عيني وقالت: ممکن سٶال؟ فقلت وأين الجدا جدا جدا فضحکت بميوعة وقالت: لا لا سٶال برئ جدا جدا جدا! فقلت أسألي، فقالت: أنا أجمل أم هيفاء؟ فقلت ممکن توجهي هذا السٶال لشاب وليس الى عمك! فقالت بجدية: بل إنه سٶال موجه لك خصيصا، إذ أنا وهيفاء يجمعنا الحب الجارف لك! وفجأة وجدت نفسي أتخيل وأنا أنيکهما سوية! وصحتني من خيالي وهي تهتف: ماهي إجابة السٶال؟ فقلت وأنا أحرص على المحافظة على عامل التوازن بينهما: لکل واحدة منکما جمالها الخاص! فقالت: أنت تتهرب ياخالو. وسکتت قليلا ثم قالت: طيب أي منا تلفت نظر الرجال أکثر؟ فقلت: الى أين تريدين أن تصلي؟ فإلتزمت الصمت وبعد قليل قالت والدمعة تنزل من عينيها: أنت تحب هيفاء ولذلك صار بينکما سر رهيب، وأنا لاأعجبك وتريد فقط أن ترضيني کطفلة! وهنا شعرت بعيري يرفع رأسه بقوة وکأنه يطالب بکسها الذي بات هو الآخر ينتفض طالبا النيك! فإحتضنتها وقبلتها من خدها برفق وأنا أقول: ماهذا الکلام سندريلا لو کنت شابا لما أضعت لحظة معك!

وهنا تغيرت ملامحها بزاوية مقدارها 180 درجة وإحتضنتني هي الاخرى وهي تقول: أحبك وأموت فيك. فقبلتها من خدها مرة أخرى وفاجأتني بأن قالت کفى شرب الويسکي لنذهب الى الفراش کي بتحدث هناك! وقلت أنا أنام على الکنبة فإنتفضت قائلة: لا أبدا ننام کلانا على هذا السرير وأريد أن تحتضنني حتى الصباح وهذا طبعا من ضمن أسرارنا الحلوة! وذهبنا الى السرير وطلبت أن أحتضنها وساد سکون بيننا وبعد قليل تصنعت النوم، فهمست في أذنها: لو کنت تحبينني حقا لايمکن أن تنامي! وفتحت المحاتلة عيونها وهي تقول: أنا في حضنك يا بارد! ثم قالت وهي تسخر مني: لماذا جلبت الثلج؟ أنت أبرد من الثلج، کنت أتصورك نارا ولکنك أبرد من الثلج!

عندئذ قبلتها من فمها قبلة ساخنة جدا إستجابت لها بکل جوارحها. وقلت أسمعي، فوضعت يدها على فمي وقالت: هذا سرنا الاکبر ياخالو لاتتوقف أنا لك وأنت لي هذه الليلة، إذا کنت تحبني فدعني أشعر بك! فهمست بحرارة في أذنيها: سوف أنيکك يا سندريلا! قلت هذا ومددت يدي الى کسها بعد أن رفعت ثوبها فوجدت مياه الشهوة تتدفق منها بغزارة. وهمست هي الاخرى في أذني: جئت معك الى بغداد من أجل أن ترکبني کمهرة لك وتنيکني بعنف ياأميري!

ونزعت عنها کل ملابسها وبانت مفاتنها بکل وضوح فقالت: هل أعجبك؟ فقلت أنا سکران بك أنت من الموصل وکنت أحرق نفسي بالصبر حتى هذه اللحظة. فنهضهت وقبلتني قبلة ساخنة جدا وقالت: هذا ماأردته أنا لك کيف تريد أن تنيکني فقط قل وأنا المنفذة! ومسکت عيري وهي تلحسه وتقبله فدفعتها للإضطجاع وبدأت أزرع قبلي کالمجنون في کل جسدها والذي فاجأني کثيرا إنها على عکس هيفاء، کانت قد حلقت شعيرات کسها لکي تظهر لي بأنها کانت مستعدة للنيك.

بعد لحسي لکسکا ومصي لبظرها ذهبت الى فلقتي طيزها الرائع جدا حيث أمطرتهما بوابل من القبلات الساخنة فيما غرزت لساني کالرمح في الفتحة الضيقة جدا لطيزها علما بأنني ولکي أجعلها تشعر بالفرح والنشوة معا، رفعت رأسي وأنا أوجه لها الکلام: فتحة طيزك الجنسي جدا جدا جدا ضيق جدا جدا جدا، فأطلقت ضحکة قوية وقالت وسعه بعيرك اللذيذ وبعد قليل کان عيري منطلقا في فتحة طيزها کسمکة تسبح في داخل برکة بکل راحتها. ولنا لقاء جديد أسخن في قسم جديد قادم.
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى