کنت في طريقي للبلوغ ودخول فترة المراهقة عندما بدأت الاحاسيس الجنسية تراودني وبدأت نظرتي تتغير رويدا رويدا للعالم المحيط بي.
کنت أتميز بوسامة ملفتة للنظر على الرغم من إنها تميل أکثر للأنوثة وهذا ماجعلني هدفا سهلا للمثليين، حيث ناکوني أکثر مما نکتهم. في هذه الفترة، کان هناك جار لنا لهم أبنتين توائم، وکانتا طالبتين في دار المعلمات بمدينة الموصل العراقية. وکثيرا ماکان والديها يطلبون من أهلي أن أذهب الى بنتيهما وخصوصا ليلا عندما يذهبا خارج البيت. وذات ليلة وعندما ذهبت الى بيت هاتين التوأمين وبعد أن أعطوني الحلويات والفواکه فطلبا مني بأن أشارکهما لعبة، ولکن قبل بدأ اللعبة طلبا مني أن لاأتکلم عن هذه اللعبة عندما أعود للبيت أبدا وأجعله سرا لايمکن البوح به، بل ولم يکتفيا بذلك وأخضعاني للقسم.
اللعبة کانت إخفاء خاتم صغير في أحد الکفين والطلب من المقابل أن يعرف في أي کف يقبع المحبس، والرابح يفرض عى الخاسر مايريد! وکنت کلما أخسر مع أي منهما تطلب مني أن أقبلها أو أمسك أحد نهديها أو أضح يدي على کسها، وهکذا لکنني کلما کنت أفوز أطلب قطعة حلوى!
اللعب إستمر وإتخذ مسارا جديا عندما قالا لي من يخسر هذه المرة ينزع ملابسه کاملا وخسرت أحداهما فنزعت ملابسها وظهرت عارية تماما وکنت في حالة غريبة وکأنني سکران، خصوصا عندما کنت أنظر للکس المشعر للتي تعرت فصاحت بي وهي تبتسم: مابك، ألم ترى کسا؟ وبعد قليل خسرت الثاني فتعرت تماما وبطبيعة الحال فقد کان عيري الصغير قد إنتصب، وکنت لسذاجتي حينئذ أخاف أن أخسر لکيلا أفتضح، وخسر فعلا فقالا سوية أنزع ملابسك وشعرت بخوف وخجل شديد لکن احداهما خاطبتني: مابك لماذا تخجل وتخاف أنا وأختي عاريتان وإذا کان عيرك منتصبا فإنه أمر عادي! وفعلا تعريت والمفاجأة کانت عندما قالتا لي: أنت ألعب بعيرك کما تشاء ونحن نلعب بکسينا کما نشا.
ومارسنا نحن الثلاثة العادة السرية عالمکشوف أنا على کسيهما وهما على عيري الصغير!
کنت أتميز بوسامة ملفتة للنظر على الرغم من إنها تميل أکثر للأنوثة وهذا ماجعلني هدفا سهلا للمثليين، حيث ناکوني أکثر مما نکتهم. في هذه الفترة، کان هناك جار لنا لهم أبنتين توائم، وکانتا طالبتين في دار المعلمات بمدينة الموصل العراقية. وکثيرا ماکان والديها يطلبون من أهلي أن أذهب الى بنتيهما وخصوصا ليلا عندما يذهبا خارج البيت. وذات ليلة وعندما ذهبت الى بيت هاتين التوأمين وبعد أن أعطوني الحلويات والفواکه فطلبا مني بأن أشارکهما لعبة، ولکن قبل بدأ اللعبة طلبا مني أن لاأتکلم عن هذه اللعبة عندما أعود للبيت أبدا وأجعله سرا لايمکن البوح به، بل ولم يکتفيا بذلك وأخضعاني للقسم.
اللعبة کانت إخفاء خاتم صغير في أحد الکفين والطلب من المقابل أن يعرف في أي کف يقبع المحبس، والرابح يفرض عى الخاسر مايريد! وکنت کلما أخسر مع أي منهما تطلب مني أن أقبلها أو أمسك أحد نهديها أو أضح يدي على کسها، وهکذا لکنني کلما کنت أفوز أطلب قطعة حلوى!
اللعب إستمر وإتخذ مسارا جديا عندما قالا لي من يخسر هذه المرة ينزع ملابسه کاملا وخسرت أحداهما فنزعت ملابسها وظهرت عارية تماما وکنت في حالة غريبة وکأنني سکران، خصوصا عندما کنت أنظر للکس المشعر للتي تعرت فصاحت بي وهي تبتسم: مابك، ألم ترى کسا؟ وبعد قليل خسرت الثاني فتعرت تماما وبطبيعة الحال فقد کان عيري الصغير قد إنتصب، وکنت لسذاجتي حينئذ أخاف أن أخسر لکيلا أفتضح، وخسر فعلا فقالا سوية أنزع ملابسك وشعرت بخوف وخجل شديد لکن احداهما خاطبتني: مابك لماذا تخجل وتخاف أنا وأختي عاريتان وإذا کان عيرك منتصبا فإنه أمر عادي! وفعلا تعريت والمفاجأة کانت عندما قالتا لي: أنت ألعب بعيرك کما تشاء ونحن نلعب بکسينا کما نشا.
ومارسنا نحن الثلاثة العادة السرية عالمکشوف أنا على کسيهما وهما على عيري الصغير!