لم أصدق نفسي بأن خطتي البسيطة التي وضعتها خلال دقائق معدودة من أجل نيك أبنة أختي المراهقة المثيرة سوف تنجح بهذه السرعة وأسافر معها الى بغداد لوحدنا.
لکنني نجاح خطتي البسيطة کنت أشعر بشئ من القلق، لأن هذه المراهقة تختلف عن أبنة أخي، ولذلك فقد کنت في حالة من القلق التي ظهرت على وجهي واضحا أثناء العمل في محل المفاتيح للرجل الخشن الذي منحني عملا لکي ينيکني على الدوام، وهو ماجعله يسألني: مابك حبيبي؟ فقلت أنا في مشکلة! فقال؛ لکل مشکلة حل فقل لي حتى أساعدك! وشرحت له بأنني أريد إصطحاب إحدى قريابتي الى بغداد لکي أنيکها وأتخوف من أن لاأنجح! وفاجئني بضحکة غير عادية، وقال تعال لنذهب الى غرفة الحب فوق، لکي أريح عيري وطيزك أولا وبعد ذلك أضمن لك حتمية نيکك لقريبتك هذه!
صعدنا الى غرفة النيك فوق وناکني کما لم ينکني من قبل والحقيقة إنني تجاوبت معه بصورة غير عادية بعد أن جعلني أتفاءل بتمکني من نيك أبنة أختي. وبعد أن ناکني وملأ طيزي بحيامنه المنوية، أشعل سيکارة ولازلنا عراة، وقال لي وعيره لم يزل في طيزي: حبيبي! أنا أحبك أنت حب حياتي ومن أجلك أقوم بکل شئ، وکل مايجعلك فرحانا ومرتاحا فلاتشغل فکرك طالما أنا معك وأنت في حضني!
وبعد أن خرجنا من فراش ممارسة الحب الحقيقي، فتح القاصة وأخرج مبلغا قدر 40 دينار عراقي، وفي ذلك الوقت الذي أتحدث عنه کان هذا المبلغ يکفي عائلة من 5 أفراد لشهر کامل، وأعطاني أيضا مفتاحا، وقال: خذ هذا المبلغ لکي تدلل قريبتك فالاناث عموما والمراهقات منهن خصوصا يضعن کل فتحاتهن أما العير مقابل الصرف عليهن بطريقة غير عادية، وهذه مفتاح شقة لي في شارع السعدون ببغداد قرب سينما أطلس، لکي تأخذ راحتك تماما، لکن المهم جدا أن تطلب منها مسبقا بأن تحافظ على کل أسرار هذه الزيارة ولاتقل إلا الذي لايثير الشکوك! وعانقته وقبلته بحرارة على دعمه لي بل إنني نزلت وقبلت عيره، لکنه خاطبني بحنان: حبيبي أنت بمثابة زوجتي وأجد فرضا علي أن ألبي کل مايبعث على سعادتك وراحتك.
وجاء اليوم المنشود، حيث نمت في تلك الليلة في بيت أختي ونهضنا في الساعة الرابعة فجرا لنسافر بإتجاه بغداد من الموصل، وکنا کلانا أنا وهي في ذروة السعادة، ولاأخفيکم بأنني ومن ذورة تهيجي قذفت في لباسي، وطوال الطريق کانت تخبرني بخططها عما سنفعله في بغداد من يوم الخميس الى يوم الثلاثاء حيث عودتنا.
وبعد أن وصلنا من بغداد ونزلنا من الحافلة، قلت لها وأنا أدللها: سندريلا! ممکن أطلب منك طلى غير عادي؟ فأجابت من فورها وهي تتصنع حرکة للإحترام والامتثال لي: تفضل أيها الامير أنا طوع أمرك!
فقلت لها بتردد واضح: ممکن أن نجعل من الکثير من الامور التي ستحدث في بغداد سرنا الخاص ولانبوح إلا بالمسموح به کي لايشکون فينا! ووجدتها تتنفس الصعداء وهە تقول بمنتهى الفرح: أکيد أکيد أيها الامير الوسيم أنت أأمرني وأنا أنفذ أوامرك!
وأخذنا تکسي الى الشقة التي جعلها نياکي في خدمتي، وماأن دخلناها حتى هتفت بکل فرح: لاأصدق خالو، هذه الشقة لي ولك فقط؟ فأجبتها: نعم وحتى إنني سأجعلك أسعد من هيفاء"أي أبنة أخي التي نکتها في سفرتي السابقة"، بکثير! وقبلتني من خدي بحرارة وقالت: خالو أحبك أحبك أکثر من أي شئ. لکنني قاطعتها لأقول لها: أسمعي کنت مع هيفاء في فندق، أما معك فإننا في شقة مفروشة، وأرجو أن يبقى هذا سر بيننا ونقول بأننا کنا في نفس الفندق الذي کنت فيه مع هيفاء! فصاحت جذلة: أنت تأمر أنت تأمر وکل ماتقوله لي أوامر!
و تحممنا مع ملاحظة إنني کنت أراقبها من خلال ثقب في الجدار أخبرني به نياکي صاحب الشقة، ووددت لو مارست العادة السرية على جسدها السکسي الجميل، لکنني ومع نفسي قلت: يجب علي أن أدخر ذلك لليلة الحمراء التي تنتظرني! وعد ذلك ذهبنا معا الى شارع النهر وأشتريت لها من الحاجيات الى الحد الذي همست فيه بأذني: کفى خالو فلو أشتريت أکثر سنکون في دائرة الشك! کلامها هذا منحني الثقة والطـمأنينة من أنني سأنيکها الليلة.
وبعد أن قضينا فترة جميلة جدا وإلتقطنا صورا معا عدنا الى الشقة، وقالت لي ونحن قد جلسنا لتونا: خالو! ممکن أطلب منك طلب خاص جدا جدا! وعندما قالت هکذا کلام کاد عيري أن يمزق لباسي الداخلي وبنطالي من فرط الشهوة العارمة، فقلت من فوري: أأمريني سندريلا! فقالت بدلال وهي تضع أصبعها في فمها: أخاف أن ترفض لي الطلب! فقلت بحماس غير عادي: أطلبي سوف ألبي طلبك مهما کان وأقسم على ذلك. فقالت: ممکن أن تشتري ويسکي وأن نحتسيه معا! فضحکت ملء قلبي خصوصا وإن ذلك يضمن نجاح خطتي لکنني ومن باب"ليطمأن قلبي" سألتها: حاضر بأمرك ولکن هل إحتسيت ويسکي أو أية خمرة أخرى من قبل؟ فقالت: لا ولکنني أحلم بذلك وأتمناه من کل قلبي. فبادرتها: أمرك مطاع لکن لاتنسي فقاطعتني: هذا من ضمن أسرارنا اللذيذة ياخالو اللذيذ. وأستميحکم عذرا حتى القسم الثالث مع أبنة أختي السندريلا>
لکنني نجاح خطتي البسيطة کنت أشعر بشئ من القلق، لأن هذه المراهقة تختلف عن أبنة أخي، ولذلك فقد کنت في حالة من القلق التي ظهرت على وجهي واضحا أثناء العمل في محل المفاتيح للرجل الخشن الذي منحني عملا لکي ينيکني على الدوام، وهو ماجعله يسألني: مابك حبيبي؟ فقلت أنا في مشکلة! فقال؛ لکل مشکلة حل فقل لي حتى أساعدك! وشرحت له بأنني أريد إصطحاب إحدى قريابتي الى بغداد لکي أنيکها وأتخوف من أن لاأنجح! وفاجئني بضحکة غير عادية، وقال تعال لنذهب الى غرفة الحب فوق، لکي أريح عيري وطيزك أولا وبعد ذلك أضمن لك حتمية نيکك لقريبتك هذه!
صعدنا الى غرفة النيك فوق وناکني کما لم ينکني من قبل والحقيقة إنني تجاوبت معه بصورة غير عادية بعد أن جعلني أتفاءل بتمکني من نيك أبنة أختي. وبعد أن ناکني وملأ طيزي بحيامنه المنوية، أشعل سيکارة ولازلنا عراة، وقال لي وعيره لم يزل في طيزي: حبيبي! أنا أحبك أنت حب حياتي ومن أجلك أقوم بکل شئ، وکل مايجعلك فرحانا ومرتاحا فلاتشغل فکرك طالما أنا معك وأنت في حضني!
وبعد أن خرجنا من فراش ممارسة الحب الحقيقي، فتح القاصة وأخرج مبلغا قدر 40 دينار عراقي، وفي ذلك الوقت الذي أتحدث عنه کان هذا المبلغ يکفي عائلة من 5 أفراد لشهر کامل، وأعطاني أيضا مفتاحا، وقال: خذ هذا المبلغ لکي تدلل قريبتك فالاناث عموما والمراهقات منهن خصوصا يضعن کل فتحاتهن أما العير مقابل الصرف عليهن بطريقة غير عادية، وهذه مفتاح شقة لي في شارع السعدون ببغداد قرب سينما أطلس، لکي تأخذ راحتك تماما، لکن المهم جدا أن تطلب منها مسبقا بأن تحافظ على کل أسرار هذه الزيارة ولاتقل إلا الذي لايثير الشکوك! وعانقته وقبلته بحرارة على دعمه لي بل إنني نزلت وقبلت عيره، لکنه خاطبني بحنان: حبيبي أنت بمثابة زوجتي وأجد فرضا علي أن ألبي کل مايبعث على سعادتك وراحتك.
وجاء اليوم المنشود، حيث نمت في تلك الليلة في بيت أختي ونهضنا في الساعة الرابعة فجرا لنسافر بإتجاه بغداد من الموصل، وکنا کلانا أنا وهي في ذروة السعادة، ولاأخفيکم بأنني ومن ذورة تهيجي قذفت في لباسي، وطوال الطريق کانت تخبرني بخططها عما سنفعله في بغداد من يوم الخميس الى يوم الثلاثاء حيث عودتنا.
وبعد أن وصلنا من بغداد ونزلنا من الحافلة، قلت لها وأنا أدللها: سندريلا! ممکن أطلب منك طلى غير عادي؟ فأجابت من فورها وهي تتصنع حرکة للإحترام والامتثال لي: تفضل أيها الامير أنا طوع أمرك!
فقلت لها بتردد واضح: ممکن أن نجعل من الکثير من الامور التي ستحدث في بغداد سرنا الخاص ولانبوح إلا بالمسموح به کي لايشکون فينا! ووجدتها تتنفس الصعداء وهە تقول بمنتهى الفرح: أکيد أکيد أيها الامير الوسيم أنت أأمرني وأنا أنفذ أوامرك!
وأخذنا تکسي الى الشقة التي جعلها نياکي في خدمتي، وماأن دخلناها حتى هتفت بکل فرح: لاأصدق خالو، هذه الشقة لي ولك فقط؟ فأجبتها: نعم وحتى إنني سأجعلك أسعد من هيفاء"أي أبنة أخي التي نکتها في سفرتي السابقة"، بکثير! وقبلتني من خدي بحرارة وقالت: خالو أحبك أحبك أکثر من أي شئ. لکنني قاطعتها لأقول لها: أسمعي کنت مع هيفاء في فندق، أما معك فإننا في شقة مفروشة، وأرجو أن يبقى هذا سر بيننا ونقول بأننا کنا في نفس الفندق الذي کنت فيه مع هيفاء! فصاحت جذلة: أنت تأمر أنت تأمر وکل ماتقوله لي أوامر!
و تحممنا مع ملاحظة إنني کنت أراقبها من خلال ثقب في الجدار أخبرني به نياکي صاحب الشقة، ووددت لو مارست العادة السرية على جسدها السکسي الجميل، لکنني ومع نفسي قلت: يجب علي أن أدخر ذلك لليلة الحمراء التي تنتظرني! وعد ذلك ذهبنا معا الى شارع النهر وأشتريت لها من الحاجيات الى الحد الذي همست فيه بأذني: کفى خالو فلو أشتريت أکثر سنکون في دائرة الشك! کلامها هذا منحني الثقة والطـمأنينة من أنني سأنيکها الليلة.
وبعد أن قضينا فترة جميلة جدا وإلتقطنا صورا معا عدنا الى الشقة، وقالت لي ونحن قد جلسنا لتونا: خالو! ممکن أطلب منك طلب خاص جدا جدا! وعندما قالت هکذا کلام کاد عيري أن يمزق لباسي الداخلي وبنطالي من فرط الشهوة العارمة، فقلت من فوري: أأمريني سندريلا! فقالت بدلال وهي تضع أصبعها في فمها: أخاف أن ترفض لي الطلب! فقلت بحماس غير عادي: أطلبي سوف ألبي طلبك مهما کان وأقسم على ذلك. فقالت: ممکن أن تشتري ويسکي وأن نحتسيه معا! فضحکت ملء قلبي خصوصا وإن ذلك يضمن نجاح خطتي لکنني ومن باب"ليطمأن قلبي" سألتها: حاضر بأمرك ولکن هل إحتسيت ويسکي أو أية خمرة أخرى من قبل؟ فقالت: لا ولکنني أحلم بذلك وأتمناه من کل قلبي. فبادرتها: أمرك مطاع لکن لاتنسي فقاطعتني: هذا من ضمن أسرارنا اللذيذة ياخالو اللذيذ. وأستميحکم عذرا حتى القسم الثالث مع أبنة أختي السندريلا>