
هَلْ يَعودُ الْحُبُّ يَوْماً
إِنْ رَغِبْتِ الْبُعْدَ عَنّي وَطالَ الْغِياب
إِنْ جَرَحْتِ وُدَّ قَلْبي ، وَزادَ الْعَذاب
أَمَلي بَعْدَ زَمـانٍ تَذكُريني في كِتاب
لا تَلومينَ زَماني ، وَلا حَتّى عِتاب
وَأَصابَ الْقَلْبُ هَمٌّ وَتَأسّـي وَخَراب
أَيَعودُ الْحُبُّ يَوْماً أَمْ يَمْحوهُ سَراب
رومانْسِيّات Le romance