مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
6,912
نقاط نودزاوي
1,511
كنت في السادسة عشرة من عمري ، وحيد أبويّ ومدلل العائلة الكبيرة لأنني كنت الشاب الوحيد في هذه السن، أسرتي متوسطة الحال، نعيش في المدينة الكبيرة، ابي موظف في الخمسين من عمره وأمي ربة بيت ممتازة عمرها 40 سنة وهي جميلة جدا ومتدينة جدا، ونحن محاطون بأقارب يحبوننا ونحبهم، علاقاتنا وثيقة جدا مع بيت خالتي مريم (32 سنة) التي تزوجت حين كانت صغيرة بمن كان اثرى رجل في قريتنا الأصلية حيث يمتلك مساحات كبيرة جدا من الأراضي ومزارع للحيوانات وبساتين، خلاف الأرصدة البنكية العقارات والأسهم في الشركات العديدة في العاصمة، كان زوج خالتي مشغولا دائما بعمله وتجارته، ويكن الاحترام لأبي رغم فارق الثروة بينهما، كما أنه كان معجبا بي جدا ويتمنى أن يكون ولده الوحيد ماهر (14 سنة في ذلك الوقت) مثلي، وقد سمعت أفراد أسرتنا يتهامسون دائما بأن ابنة خالتي مي وهي شقيقة ماهر وعمرها 15 سنة ستكون من نصيبي، وغالبا كنت أمضي العطلة الصيفية في القرية في بيت خالتي حيث أساعدهم في أعمال المزارع واستمتع بجو القرية.
كان ماهر ومي شديدي الاعجاب بي وبقصصي ومغامراتي لاسيما واني رياضي قوي البنية ومتفوق في دراستي كما أنني ابن المدينة التي تختلف اختلافا كليا عن القرية وأجوائها المحافظة.
كانت مي تشعر ببعض الخجل في التعامل معي وخاصة انها عروسة المستقبل وتحاول أن تظهر دائما انها جدية وملتزمة بالأصول والأخلاق أما أنا فلم أكن أوفر فرصة لمداعبتها وقرصها والتلميح الى أن كل ما لديها سيكون من نصيبي واطارها للحصول على قبلة أو مداعبة واقول " خير البر عاجله"، أما ماهر فكان أكثر التصاقا بي، وبصراحة لم أكن معجبا به كصديق لأنه كان دلوعا ومدللا بعض الشيء وفيه ملامح وقسمات انثوية، ولكني كنت اقدر تعلقه الشديد بي وحرصه على ارضائي وتقديم اغلى الهدايا خاصة وأن وضعنا المالي كان متواضعا، حيث أن مصروفه في اليوم الواحد يعادل مصروفي في شهر
تحسنت احوالي قليلا حين قرر زوج خالتي أن يشغلني معه في المزرعة ايام العطل والاعياد، وهكذا اصبحت المدير الفعلي للمزرعة ومسؤولا عن كل العمال والعاملات، وعن جباية الغلة ومحاسبة التجار وكل شيء، وقد خصصت لي خالتي أفضل غرف المنزل ( هو اشبع بالقصر) وأكبرها وكانت هذه الغرفة تحت تصرفي في اي يوم من ايام السنة، أما ماهر فكان دائما يلتصق بي، كأنه لا يريد أن يفوت لحظة واحدة من مداعباتي ونكاتي وأحاديثي، خاصة حين أتطرق في حديثي للجنس باعتباري المرجع الوحيد لمعلوماته وتصوراته عن هذا العالم الغريب العجيب، كنا نراقب الجنس بين الحيوانات، ونضحك كثيرا حتى قلت له مرة اني أحسد الديك على كل ما يتمتع به من دجاجات ينيكها وقتما يشاء، أما ماهر فقد صعقني وفاجأني حين قال لي أنه لا يريد أن يفارقني أبدا وأنه يتمنى أن يتحول إلى دجاجة اذا تحولت أنا الى ديك
قلت له : ولكن هناك دجاجة بانتظاري وهي مخصصة لي
قال: لا بأس يجوز للديك أن يتمتع بأكثر من دجاجة
مرت أمورنا بشكل جيدن لم يعكرها أي سوء ولم يحصل ما هو غريب او استثنائي، ولكن ملاحظاتي ان ماهر يريد دائما أن يظل ملتصقا بي ويرافقني زادت، لاحظت ايضا انه يميل للمزاح البدني معي كان يستفزني الى أن الحقه وامسك به، كان يخطف اشياء مني ويخبئها في ملابسه الى أن اقبض عليه واعتصره وافتشه بحثا عما اخذ مثل جزداني او سجائري ( كنت ادخن بالطبع) او اي شيء، حين امسك به كان يستسلم مثل الدجاجة، فأعنفه أو اهزه واقرصه ولكن حتى الآن لم يحصل بيننا اي شيء ذو دلالة جنسية، كان يتعمد أن يغير ملابسه أمامي ويتعرى الا من الكالوتن ويحب أن يقارن بين جسمه وجسمي، حين كنت اغير ملابسي كان يتأمل عضلاتي المفتولة، ولكي اغيظه كنت احرك عضلات صدري فيندهش ويطلب لمسها لكني لم اسمح له بذلك، في احدى المرات وكنا شبه عاريين في غرفتي استفزني فهجمت عليه، وثبته ارضا، واعتصرته فما كان منه الا أن استسلم واغمض عينيه، عندها شعرت للمرة الأولى بانتصاب زبي بسبب الاحتكاك بجسد ماهر ولكني سرعان ما تركته معتقدا ان الولد بعيد ان اي افكار جنسية من هذا النوع.
في احد الايام سافرت خالتي وابنتها للمدينة حيث قررت ان تبيت عند اسرتي وبقيت انا وماهر وحدنا في المنزل الكبير، حيث كان ابوه ايضا غائبا، في المساء لاحظت ان ماهر اعد لي حفلة شيقة ك ماكولات ومشروبات ودخان وتسالي وافلام متنوعة من بينها افلام جنس، واصلنا اللعب والمزاح وشاهدنا مقاطع من فيلم جنسي حيث انتصب زبي بوضوح اثار انتباه ماهر الذي قال مازحا ك ما هذا الذي تخبئه تحت ملابسك، قلت مثل الذي تخبئه انت، ضحك وقال شكله يخوف، قلت لا تخف الا اذا صرت دجاجة، تهيأنا للنوم ففاجأني بالقول انه لا يرغب بالنوم معي في غرفتي لكي نتسلى بالحديث، وفعلا تمدد إلى جانبي على السرير العريض واذا به يلتصق بي ويدفع جسمه إلى جسمه، ابتعدت فازداد اقترابا، دفن وجهه في صدري وقال: احب رائحتك، وضعت فمي ونفخت على رقبته واذنه وقلت وانا احب رائحتك، التصق اكثر واستدار قائلا: احضني كي اعرف انام، حضنته وشددته الى جسمي، انتصب زبي اكثر فاذا بيده تتسلل لكي تداعب زبي
قلت له اسمع، ماذا تريد،
قال اريد ان نتعرف على اجسام بعضنا اكثر، ماذا يضر ذلك
قلت لا شيء ولكن اخاف ان تتطور الامور
قال دعها تتطور المهم ان ننبسط ونتمتع
فلت انا احبك كابن خالتي وصديقي، ولا تنسى اني ساتزوج اختك
قال وانا احبك ولا اريد ان ابتعد لحظة عنك، وانا اغار من اختي لانها ستتزوجك
قلت ولكنك ولد وغدا تتعرف على فتاة وتحبها وتمارس معها بشكل طبيعي
المهم لم نطل الحديث ، خلع ملابسه بالكامل، وهجم على زبي مصا وتقبيلا، وانا هجمت عليه قبلا ومداعبات، فركت طيزه، ادخلت اصبعي فيها، ثم اخذ الوضع المناسب لكي انيكه قائلا : انا حبيبك انا زوجتك انا دجاجتك، اريد ان تنيكني انا واختي وان تنيك امي اذا اردت، وعندما اتزوج اريدك ان تنيكني انا وزوجتي
قلت له ولكن امك خالتي كيف انيكها
قال اتمنى ان اراقبك وانت تنيكها لأن ابي لا ينيكها كثيرا
قلت سانيكك وانيك امك واختك، شرط ان لا تعلم اختك شيئا عما نفعل
قال هي اول واحدة تتمنى ان اتنيكها
وفعلا نكته ليلتها ثلاث مرات وقذفت في طيزه، وصار ماهر حبيبي ومساعدي لشؤون النيك
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى