"كنت فاكرة إني شفت كل أشكال الرجولة في المدينة دي، لحد ما دخلت الممر الضيق ده وهو كان واقف هناك.. زي تمثال منحوت من صخر. أول ما عيني وقعت عليه، حسيت ببرودة في عمودي الفقري، مش من الخوف، لأ.. كانت رعشة من نوع تاني خالص. كان ساند بكتفه على الحيطة، والجينز بتاعه كان راسم تفاصيل جسمه بدقة قاسية، خاصة المنطقة اللي كان باين فيها حجم 'الوحش' المحبوس.
بصيت عليه بجرأة، مشيت إيدي ببطء على طرف البنطلون، حسيت بصلابته.. ده مش مجرد لحم، ده صخر! سحبت نفس طويل وطلعت مني 'آه' مكتومة من كتر الإثارة. بمجرد ما دخلنا في ضلمة المدخل، حسيت بإيديه القوية بتثبتني على الحيطة. إيده كانت بتعصر في بزازي بقوة لدرجة إني حسيت بجلدي بيولع تحت صوابعه. همست له بصوت مبحوح: 'يا واد.. ده أنت شعللت كسي خالص'، وفجأة لفني وخلاني أنحني قدامه، وبحركة واحدة قوية، لقيت طيزي بقت مكشوفة قدامه بالكامل. 'آه.. يا جامد.. ريحه الـ*** بتطلع وتجنن!'، كنت بصرخ وأنا حاسة بضخامته بتلعب في كل حتة في جسمي.
بعدها، كنا في كافيه شعبي، وتحت الطاولة، إيده القوية كانت ماشية على فخدي، بتطلع لفوق ببطء قاتل لحد ما وصلت لأول كسي، وبدأت صوابعه تلعب في اللحم الطري بوقاحة.. 'آه.. يا ابن الـ***، أنت عايز تفضحنا هنا؟'. ضغط بصوابعه جوه كسي المبلول، وبدأت الإثارة تضرب في دماغي.
وصلنا البيت، ومجرد ما سمعت صوت 'التكة' بتاعة القفل، رميت شنطتي وبصيت له.. كان واقف والشرار بيطلع من عينيه. من غير ولا كلمة، شدني من شعري بقوة ورماني على السرير. فوقي كان كأنه جبل، غرس عضوه اللي كان زي الحديد في كسي المبلول بضغطة واحدة قوية، لدرجة إني اتنطرت من مكاني وصرخت صرخة عالية: 'آه.. يا ابن الـ***.. أيوة كده.. دخل فيه كله.. موتني!'.
كان بيضرب فيّ بجنون، الإيقاع كان سريع وعنيف، ضرباته كانت بتخبط في قاع كسي وتخليني أطلع آهات هستيرية: 'أيوة.. أيوه.. يا جامد.. فجرني.. طيزي بتهتز مع كل ضربة!'. الغرفة بقت عبارة عن أنفاسنا العالية، وصوت خبط اللحم ببعضه، وصراخي اللي مكنش ليه حدود. كنت حاسة إني بتمحي تحت إيده، وبكل حركة كان بيغرس فيها قضيبه، كنت بحس إني بطلع من الدنيا وأدخل في عالم تآني من كتر النار واللذة!"ما زلت أنفاسي متلاحقة، وقلبي بيدق في صدري زي الطبول اللي مش عايزة تسكت. نمت في حضنه، بس حتى في نومي، جسمي لسه حاسس بحرارة إيديه، ولسه بسمع صدى صرخاتي اللي رنت في أرجاء الشقة. الليلة دي ما كانتش مجرد لقاء، كانت زلزال هدم كل حصوني وخلاني أشوف 'الوحش' اللي كنت مستنياه طول عمري.
صحيت الصبح ولقيته لسه نايم، ملامحه هادية بس فيها نظرة سيطرة تسيطر عليا حتى وهو مغمض عينيه. قربت منه، لمست كتفه العريض، وحسيت إني عايزة أعيش اللحظة دي ألف مرة. 'يا ابن الـ***'، همست لنفسي، 'أنت مش بس ملكت جسمي، أنت ملكت عقلي'. وبدأ الفضول ياكلني.. تفتكر هو هيصحى وهيكتفي باللي حصل، ولا هيشوفني النهاردة بطريقة تانية؟ تفتكر هيفضل 'الوحش' اللي كسرني، ولا هينتظر مني أنا 'اللبوة' إني أبدأ المبادرة الجاية؟
قمت من جنبه ووقفت قدام المراية، شفت أثر عضاته على صدري وعلامات إيديه على فخادي.. بجد، عمري ما حسيت بنفسي أنثى بالمعنى ده غير معاه. أنا عارفة إن اللي بينا ده 'نار' مش هتطفي، وأنا مستعدة أحرق نفسي فيها كل يوم، المهم يفضل هو 'الفحل' اللي بيروي عطشي
بصيت عليه بجرأة، مشيت إيدي ببطء على طرف البنطلون، حسيت بصلابته.. ده مش مجرد لحم، ده صخر! سحبت نفس طويل وطلعت مني 'آه' مكتومة من كتر الإثارة. بمجرد ما دخلنا في ضلمة المدخل، حسيت بإيديه القوية بتثبتني على الحيطة. إيده كانت بتعصر في بزازي بقوة لدرجة إني حسيت بجلدي بيولع تحت صوابعه. همست له بصوت مبحوح: 'يا واد.. ده أنت شعللت كسي خالص'، وفجأة لفني وخلاني أنحني قدامه، وبحركة واحدة قوية، لقيت طيزي بقت مكشوفة قدامه بالكامل. 'آه.. يا جامد.. ريحه الـ*** بتطلع وتجنن!'، كنت بصرخ وأنا حاسة بضخامته بتلعب في كل حتة في جسمي.
بعدها، كنا في كافيه شعبي، وتحت الطاولة، إيده القوية كانت ماشية على فخدي، بتطلع لفوق ببطء قاتل لحد ما وصلت لأول كسي، وبدأت صوابعه تلعب في اللحم الطري بوقاحة.. 'آه.. يا ابن الـ***، أنت عايز تفضحنا هنا؟'. ضغط بصوابعه جوه كسي المبلول، وبدأت الإثارة تضرب في دماغي.
وصلنا البيت، ومجرد ما سمعت صوت 'التكة' بتاعة القفل، رميت شنطتي وبصيت له.. كان واقف والشرار بيطلع من عينيه. من غير ولا كلمة، شدني من شعري بقوة ورماني على السرير. فوقي كان كأنه جبل، غرس عضوه اللي كان زي الحديد في كسي المبلول بضغطة واحدة قوية، لدرجة إني اتنطرت من مكاني وصرخت صرخة عالية: 'آه.. يا ابن الـ***.. أيوة كده.. دخل فيه كله.. موتني!'.
كان بيضرب فيّ بجنون، الإيقاع كان سريع وعنيف، ضرباته كانت بتخبط في قاع كسي وتخليني أطلع آهات هستيرية: 'أيوة.. أيوه.. يا جامد.. فجرني.. طيزي بتهتز مع كل ضربة!'. الغرفة بقت عبارة عن أنفاسنا العالية، وصوت خبط اللحم ببعضه، وصراخي اللي مكنش ليه حدود. كنت حاسة إني بتمحي تحت إيده، وبكل حركة كان بيغرس فيها قضيبه، كنت بحس إني بطلع من الدنيا وأدخل في عالم تآني من كتر النار واللذة!"ما زلت أنفاسي متلاحقة، وقلبي بيدق في صدري زي الطبول اللي مش عايزة تسكت. نمت في حضنه، بس حتى في نومي، جسمي لسه حاسس بحرارة إيديه، ولسه بسمع صدى صرخاتي اللي رنت في أرجاء الشقة. الليلة دي ما كانتش مجرد لقاء، كانت زلزال هدم كل حصوني وخلاني أشوف 'الوحش' اللي كنت مستنياه طول عمري.
صحيت الصبح ولقيته لسه نايم، ملامحه هادية بس فيها نظرة سيطرة تسيطر عليا حتى وهو مغمض عينيه. قربت منه، لمست كتفه العريض، وحسيت إني عايزة أعيش اللحظة دي ألف مرة. 'يا ابن الـ***'، همست لنفسي، 'أنت مش بس ملكت جسمي، أنت ملكت عقلي'. وبدأ الفضول ياكلني.. تفتكر هو هيصحى وهيكتفي باللي حصل، ولا هيشوفني النهاردة بطريقة تانية؟ تفتكر هيفضل 'الوحش' اللي كسرني، ولا هينتظر مني أنا 'اللبوة' إني أبدأ المبادرة الجاية؟
قمت من جنبه ووقفت قدام المراية، شفت أثر عضاته على صدري وعلامات إيديه على فخادي.. بجد، عمري ما حسيت بنفسي أنثى بالمعنى ده غير معاه. أنا عارفة إن اللي بينا ده 'نار' مش هتطفي، وأنا مستعدة أحرق نفسي فيها كل يوم، المهم يفضل هو 'الفحل' اللي بيروي عطشي