مرحبآ بك في منتديات نودزاوي

قم بتسجيل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات .

سجل الان!

مكتملة التحرر والدياثة ماما وداد و صاحب محطة البنزين - في اللهجة اللبنانية - قصة كاملة

الملكة

نودزاوي بريمو
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر محتوي
عضو
إنضم
يوليو 7, 2026
المشاركات
372
نقاط نودزاوي
5,154
كانت ريحة أمي دايمًا ياسمين وبنزين."

بصيف بيروت ريحة المدينة كانت خليط بين دخان السيارات و ريحة البحر. بس جوّا السيارة، ما كان في إلا ريحة وداد… أمي. كانت وين ما تكون، بتحس إن الهوا حواليها صار إلها.

كانت في أول الأربعين بس لبسها أحسن من لبس بنات العشرين. جسمها مثير، أكثر شي صدرها الكبير و اجريها الطوال. و باطها كان عريض و أبيض نضيف، دايما يلفت نظر الشباب لما تعلي إيدها أو تلبس شي مزلط يبين تفاصيل جسمها.

كان عمري سبتعشر سنة. قاعد حدّها بمقعد الراكب بمرسيدس البيضا. متل شبح قاعد قدّام. شغلتي كانت بسيطة: احمل أغراضها، واتفرّج.

تطلع تعمل شوبينج و أنا أحمل الكياس، و شوف عيون الرجال على طيزها و فخادها و شعرها الأسود الطويل.

كان شهر تموز. الرطوبة كانت خانقة، وكل شي ملزّق ببعضه. وداد كانت تحب الحر. كانت تقول إنه بيخلّيها تحس إنها عايشة. وكانت تلبس كأنها بدها الدنيا كلها تطلّع فيها. بهداك النهار كانت لابسة فستان حرير أخضر، خفيف كتير. فتحة الصدر كانت واسعة، والتنورة قصيرة كتير.

لما وصلنا عمحطة البنزين، كانت الحرارة طالعة من الزفت متل الحريق.

قالت وهي عم تطلّع بحالها بالمراية، وعم تزيد طبقة جديدة من الحمرة الحمرا:

“هشام، حبيبي… بتتأكدلي من دواليب السيارة بعدين؟”

قلتها على صوت واطي:

“إيه ماما.”

وبعدين إجا المعلم خالد.


خالد كان ملك. كتافه عراض، وإيديه مليانين شحم، وابتسامته بتقول إنه بيعرف منيح تأثيره عالنسوان اللي بيمرقوا لعنده. بالنسبة إله تعباية البنزين ما كانت شغلة عادية… كانت طقس تعارف و غزل و صبابة.


لما قرّب عالشباك، زادت ريحة البنزين واختلطت بعطر وداد. ونخ لجوا أكتر من اللازم. دخل نص جسمه لجوا.

قال بصوت عالي:

“أهلين منورة...”

وصار قريب منها كتير. كنت شايف العرق عجبينه، وريحة الديزل طالعة من تيابه.


ضحكت ماما وقالت:

“تأخرت يا خالد.”

وما بعدت عنه. بالعكس، ارتاحت بمقعدها وهي مبتسمة.

ولا مرة طلع فيّي. بالنسبة إله كنت متل جزء من السيارة. أنا كنت قاعد حدّها، وقلبي عم يدق بسرعة. كنت عم راقب عيون خالد كيف بتنزل شوي وبترجع تطلع على جسمها الحلو.


انتبهت للعرق على زنده، وللشحم تحت ظفيره. بعدين نزلت عيوني عإجرَين امي. كانت شلحت مشايتها. إجريها حافيين، وأصابعها منكمشين شوي. ومن الحر، كانت بشرتها عم تلمع بعرق خفيف. صابيع اجريها بيتاكلو أكل. ضفيرهم ملونتهم أبيض فاقع و لابسة خلخال ذهب رقيق على اجرها عم يلمع على ضو الشمس.

عرم خالد و قال:

“الخزان قرب يفول… بس الخدمة للحلوين ببلاش.”

ضحكت ماما ضحكة فيها ثقة. رفعت إيدها ترجع خصلة شعر لورا، ومسحت نقطة عرق من تحت باطها.

قالت وهي عم تبتسم:

“وشو يعني خدمة ببلاش يا خالد؟”

حسّيت بإحساس غريب جوّاتي. غيرة… ومشاعر متضاربة ما قدرت فسّرها. جزء مني كان بده يكون محل المعلم خالد، وجزء تاني كان بده يضل متل ما هو… متفرّج.

برمت:

“هشام حبيبي، معنا مصاري كفاية؟”

قلت متلعثم:

“إيه… ماما.”

ورجعت إطلعت بخالد.

بس ما رضي ياخد مصاري، وبعد عن السيارة. ضلّت ريحة البنزين والعطر معلّقة بالهوا.

تنهدت وداد واتكّت على المقعد.

قالت:

“عنجد المعلم خالد زلمة مهضوم… مش هيك؟”

ما جاوبت. ضلّيت بس طلع.

ولما طلعنا بلسيارة على الطريق، مدت إيدها وقرصت خدّي.

قالت:

“اليوم ساكت كتير… لازم تتعلّم شوي من خالد.”
...

أسبوعين وأنا كل ليلة ممدّد على تختي، عم طلّع بالسقف، وعم أتذكّر كيف المعلم خالد كان قريب من أمي لدرجة إن دقنه كانت عم تحف فوق بزازها.

وبعدني سامع صوته ، وضحكتها… هالضحكة اللي بتدل إنها كانت عارفة تمامًا شو عم تعمل فيه… وفيّي.


و ماما كانت تقول إن رطوبة و حر بيروت ما بينطاقوا، بس الملابس اللي كانت تلبسها كانت كأنها بتزيد الحر بدل ما تخففه.

بهداك النهار كانت لابسة قميص أبيض خفيف من الكتّان، خفيف كتير. تاركة أول ثلاث زرار مفتوحين. وعلى العرق القميص بلالي و مبين البرا و تفاصيل صدرها من تحته. ونحنا طالعين صوب المحطة، الهوا اللي فات من الشباك حرّك القماش، وبيّن طرف البرا الدانتيل و لونها الزهري الفاقع.

كنت عم راقبها بصمت.

قالت وهي عم تطلع بالمراية:

“هشام… شو رأيك؟ مبين البلوز رسمي زيادة؟”

ما كانت ناطرة مني مديح. كانت عم تزبط حالها بالمراية...

قلت مرتبك:

“لا… منيحة.”

ابتسمت.

“منيحة بس؟”

وغيرت الموضوع لحالها ...

“المعلم خالد كان كريم معنا المرة الماضية، وما أخد حق البنزين. لازم ردّله الجميل. الست ما لازم يبقى بذمتها شي.”

هي كانت تسميها ذوق. أنا كنت شوفها لعبة.

أمي كانت تستمتع بهاللعبة. تحب تشوف قديش الرجل ممكن يكمل قبل ما توقفه.

لما وقفنا عند المحطة، كان المعلم خالد واقف محلّه. طويل، أسمر، ومتكي على السيارات كأنه ريس المنطقة.

ابتسم أول ما شافها. “أهلين مدام وداد.”

ولا حتى طلع فيّي. بالنسبة إله، أنا مجرد ولد قاعد حدّها.

قالت بصوت هادي:

“ شو عامل.”

واتكّت عالكرسي ومدّت إجريها شوي. صارت تهوي جسمها بإيدها. ومع كل حركة، القميص كان يتحرك مع الهوا و يفتح أكثر على رقبتها و صدرها الشعلان نار .

بلّش يعبّي البنزين.

قالت:

“نار اليوم… رح دوب.”

وقف خالد لحظة.
طالع فيها من طاقة القميص لتحت، وبعدين قرّب عالشباك، وسند إيده على الباب.

أنا غرقت أكتر بمقعدي. ما عرفت إذا كنت منزعج… أو متوتر… أو فضولي. يمكن شوي من كل شي.

لما خلصت التعباية، فتحت وداد محفظتها، وطلعت رزمة دولارات جديدة.

مدّت إيدها. “تفضل. اليوم ما في شي ببلاش.”

هز خالد راسو وهو مبتسم.

“وين بدي حطهن؟ جيابي كلّن مخزوقين.”

ضحكت وقالت: “بلا مزح… خدهن.”

ومسكت إيده حتى تحط المصاري فيها. بهاللحظة، احتكت إيدها فيه. ونزلت نقطة عرق من عند صدرها، واختفت تحت القميص.

قال خالد بصوت واطي: “عندي فكرة أحسن.”

أخذ الدولارات بسرعة، وقبل ما تستوعب، حشكهن بين صدرها و صار على راس صدرها في شحم أسود من إيده.

نقزت الماما و-نزلت عيونها على صدرها، وبعدين رجعت طلعت فيه.

كان على وجها ابتسامة صغيرة.

ضحك خالد وقال: “هيك بيبقوا بأمان… وبتحاسبيني وقت ترجعي.”

ضلّ صمت للحظات.

بعدين اطلعت فيّي وقالت وهي عم تضحك:

“شفت يا هشوم؟ هيدا الرجال مشكلة.”

عدّلت القميص شوي… مش كتير… و مسحت بزازها. وبعدين قالت لخالد:
“الأسبوع الجايي؟”

غمزها وقال: “بنطرك.”

طلعنا من المحطة. ريحة البنزين بعدها بالسيارة. طلعت فيها. كانت واثقة، هادية، وكأن كل الفوضى اللي خلقتها كانت تحت سيطرتها.

أما أنا… كنت بعدني قاعد حدّها، الولد الخجول.

….

مرق أسبوع على آخر زيارة للمحطة. بس التوتر بيني وبينها ما راح. كل ما كنا نمرق من هونيك، كنت حسّ قلبي يدق أسرع.

أما أمي… فكانت كأنها ولا همّها شي.

بهداك النهار كانت لابسة تنورة سودا قصيرة، وتوب أصفر ضيّق رافع صدرها أكتر من العادي . و التنورة كانت مقشطة شوي بقعدتها، و لابسة تحتها سترينج فضي من فوق على شكل فراشي. أول ما طلعت من السيارة بين في وضوح مع خط طيزها.

نزلت من المرسيدس، وكعبها عم يدق على الزفت السخن.

كانت تمشي بثقة. كأنها هي صاحبة المحل.

التفتت إليّ وقالت: “هشام، حبيبي… بلا ما تضل واقف. روح خبر خالد إنو بدنا غسيل كامل للسيارة..”

كان خالد واقف عند المضخة.

أول ما شافها، ابتسم.


قال: “أهلين مدام وداد.”

ناولته المفاتيح. وللحظة، ضلّت إيديهما متلامستين.

أنا كنت واقف حدّ السيارة، عم راقب كل شي.

قالت: “تعوا نقعد بالمكتب شوي. الشمس اليوم بتحرق.”


كان المكتب صغير كتير. ريحة قهوة عربية، ودخان. دخلنا نحنا التلاتة. وداد قعدت على الكرسي البلاستيك الوحيد. أنا بقيت واقف حدّ الحيط.


خالد حضّر ثلاث فناجين قهوة. ناولها الفنجان، وقرّب شوي وهو يبتسم.


قال: “السيارة وسخة… بس صاحبتها منوّرة.”


ضحكت وداد. ضحكة عالية، فيها ثقة. وبلّشوا يحكوا.


كان كلامهم عادي من برّا… بس فيه مزح بين السطور.


قالت وهي عم تبتسم:

“يا خالد… بتقدر تعملي غسيل كامل عنجد؟”

ابتسم وقال:

“إذا في وقت… أكيد.”

ردّت:

“في سيارات بدها اهتمام أكتر من غيرها.”


هز راسو وقال: “ولا يهمّك.”




قال خالد: “أنا ما بستعجل بالشغل.”


قالت: “منيح… لأن الاستعجال بخرب النتيجة.”

ضحك خالد واتّكّى لورا.

قال: “عندي أقوى صابون ببيروت، يا مدام. بوصل للمحلات اللي العالم بتخاف تقرّبلها. وما بوقف إلا لما كل شي يصير مبلول.”


حبست نفسي. بهاللحظة فهمت إنهم ما عادوا عم يحكوا عن السيارة. أنا كنت واقف بالزاوية. ولا حدا منتبهلي. كل نظرات العمال اللي برا كانت عليها.


ابتسمت وداد، ونخت شوي لقدّام. وصار خالد يطلّع على شق صدرها. غيّرت قعدتها، وصارت تفرك رجلها برجل الكرسي. وبين السليب الفضي من بين اجريها، و خالد إنتبهلوا و صار يبتسم أكثر.

قالت وهي عم تبتسم: “إيه؟ وإذا كانت السيارة عنيدة؟ وإذا كانت بدها إيد قوية؟”


ضحك خالد. قال: “وقتها بستعمل إيدي. ما عندي مشكلة. بالعكس… كل ما كانت الشغلة أصعب، كل ما كانت أمتع.”


حسّيت وجّي صار حامي. وفضّلت ضل ساكت. أنا كنت واقف بالزاوية. ولا حدا منتبهلي. كل نظرات العمال اللي برا كانت عليها.


بعد شوي، التفتت إليّ. قالت:


“هشام… شو فيك ساكت اليوم؟”

ضحكت. وقالت لخالد:

“شايفه؟ دايمًا هيك.”


همس لها بشي ما سمعته. فضحكت أكتر.

قالت وداد: “خلصت السيارة؟”


ومدّت إيدها تاخد آخر رشفة من القهوة.


ومع الحركة، وبسبب حرّ الصيف و الرطوبة، بان لمعان خفيف من العرق تحت باطها. ريحة عطرها الغالي اختلطت بريحة الصيف والحر. صرت أتخيل نفسي عم لحوسها، أنا باط و المعلم خالد باط. و صرت شوف مشاهد جنسية فيها أمي بطلة فيلم بورنو و ما عدت منتبه على حديثهم.


ابتسم خالد، وقرب شوي وقال بصوت واطي:

“كل شي متل ما بتأمري….”


بهاللحظة، زمّر زبون جديد برا.

التفت خالد صوب الباب.

قال: “شكلو وصل الشغل.”


وقفت وداد. عدّلت تيابها بسرعة. وقالت وهي مبتسمة: “منشوفك الأسبوع الجايي.”


قال: “يا أهلا فيكم بأي وقت.”


طلعنا من المكتب. رجعنا عالسيارة. قبل ما تشغّل المحرك، التفتت إليّ وهمست: “شفت كيف كان عم يطلع فيّي؟”


ما جاوبت. ضلت مبتسمة وهي عم تشغّل السيارة. وأنا بقيت عم فكر… إذا كانت عم تلعب لعبة مع خالد… أو إذا كانت اللعبة الحقيقية كانت معي أنا.




طالع فيها من طاقة القميص لتحت، وبعدين قرّب عالشباك، وسند إيده على الباب.
انتظروا التكملة


 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى