هدى متزوجة بواحد خول يشتغل برا البلد كانت أمورها ماشية عادي جدا عمرها 37 سنة وتجوزت صغيرة في عمر ال18 بس حافظت على جمالها مع كون مستواهم المعيشي عالي شركة وفيلا وشياكة تقضي وقتها بالجيم احيانا ومدربة فريق كرة طائرة للبنات، بس كانت تحب المرح،وهداك اليوم كانت بحفلة عرس قريب زوجها وكان فيه واحد ملاحقها بعيونه لما وصلت للعرس رقصت وتمايلت كثير ولما حبت ترجع اتصلت بالشيفور قالها انو اخذ حماتها لبيتها قالت عادي رح شوف مين يوصلني ولا يهمك وقررت انها حتتناك الليلة رجعت استنت عند قاعة الحفلات ومرة على مرة تمر عربية وتتعاكس بلبس الحفل كان جسمها مبين لحد ما طلعت واحدة ست مع زوجها كانت شياكة وكاتت هدى رقصت معاها بالسهرة عادي تعرفو على بعض عرضت عليها توصلها هدى قالت ما في داعي اعذبكم بس هي اصرت وقالت الجو مليح وهيك نلقىى مع بعض نتعرف اكثر ونوصلك سلمت هدى على جوز الست كان كبير عليها بس شياكة وطلعت معاهم بلبسها ساقيها مكشوفة والفستان ضيق على طيزها البيضاء الكبيرة في السيارة حطو موسيقى وكانت هدى والست يغنو مبسوطين ويضحكو نزلو راحو شربو عصير وتمشو على الكورنيش والناس كلها تتفرج على البنتين بشياكتهم وجمالهم لحد ما اتصل اخ الست بجوزها فقالت لها نروح هذا اخويا اعرفكم على بعض ونوصلك قالت هدى حاضر ولما التقو بيه كان هو نفسو يلي بالحفلة سلمت عليه عادي كان شيك وسيارتو آخر موديل طلعو لشقتو اصر انو يورجيهم شقتو لجديدة وقدملهم شراب فاخر هدى ترددت في الاول بس الست مليت كأس ليها وقالت عيب هيك ما تحتفلي معنا هذا خويا وهذا زوجي وبعد شوي زوج الست طلب منها تحط موسيقى وترقص هدى هنا اتخضت بس هو قالها انها كانت ترقص كثير وهناك عرفها وهو بحب يشوفها ترقص وكمان اخوها فراحت الست حطت الموسيقى وبديت وبعد شوي قومت اخوها يرقص معاها وهدى وزوج الست يضحكو وشربو كثير قام زوج الست قوم هدى ورقص معاها وتقرب لها وكانت مراته في حضن اخوها ترقص ومرة هيك الست ارتمت على زوجها حاضنها واخوها مسك يد هدى وبدا يقرب ليها ويرقصها هي تضحك ومش عرفة تتصرف بس الشراب اثر فيها وبدا يحضنها من ورا واستسلمت ما فيه اختو وزوجها عادي يعني وكانت الست تبوس زوجها من شفايفه قدام هدى يلي ما انتبهت الا وبوسة على كتفها من الشاب بس حاولت تتمنع منفعش كان حضنها نزل زوج الست يبوس مراته من نهودها كان نصهم طالع لبرا وبديت هدى تتجاوب مع الراجل شوي شوي جلسو يبوسو بعض كل واحد ماسك بنت مص ولحس لما شافت هدى انه الوضع اتأزم بصت للست لقيت المفاجأة كان نزل الفستان وصدرها عاري يمصمص نهودها قدام اخوها يلي همس لهدى خليك معي يا قمر، هي ردت بس،هو خليك ومسك طيزها وبوس شفايفها لحد ما ذابت وحملها للغرفة هنيك سلمت حالها وصارت ملط يبوس ويلحس كسها وطيزها وبزازها لحد ما دخلت اخته وزوجها ملط وبديت الحفلة ناك كل واحد البنت يلي معاه بعدين بدلو وصارت هدى تتناك من زوج الست والراجل التاني ينيك اخته لحد ما تعبو في الصباح هدى انسحبت بعد دوش وما رجعت ليهم تاني