
ألَمُ الْحَنينِ Le romance
وَكَتَمْتُ آلامَ الْحَنينِ ، فَأفْصَحَــتْ
عَيْني ، وَأنْطَقَـها الفُـؤادُ بِأَدْمعي
وَرَجَوْتُ عَيْني أَنْ تَكَفَّ دُموعَها
يَوْمَ الْوَداعِ نَشَــدْتُها : لا تَدْمَعي
أَغْمَضْتُها كَيْلا تَفيضُ فَأَمْطَــرَتْ
أَيْقَـنْتُ أَنّي لَسْـتُ أَمْـلِكُ مَدْمَـعي
وَرَأَيْتُ حُــلْما ، أَنّني وَدَّعْتَهُـــمْ
فَبَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الْحَنينِ وَهُمْ مَعي
رومانْسِيّات ( اقْتِباس )